الفهد - الفصل الاول | روايتك

اسم الرواية: الفهد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

الفصل الأول يتقلب بعنف فوق فراشه الوثير وينهج بقوه وعرقه يتصبب فوق جبهته بغزاره رغم بروده الغرفه بسبب مكيف الهواء الكبير الذي يقطن بها ... يا الهي الن تتركيني وشأني ايتها الكوابيس الى متى الى متى؟؟ يقطع شروده وتكلمه مع نفسه رنين هاتفه الذي تسبب في نهوضه من النوم ليمسح دمعه عالقه باطراف اهدابه كانها تأبى النزول والخضوع كاصاحبها تماماً ليرد بعدها على هاتفه ببرود يتقنه جيداً الوه هيا ايها الفهد فل تاتيني حالاً الفهد:- مهمه جديده لقد حزرت احسنت هيا تعال الفهد بابتسامه قاتله:- حالاً ليغلق هاتفه ويذهب لكيس الملاكمه الذي يوجد بغرفته لينفس فيه عن غضبه المكبوت الفهد:- لست راضي ولكن من مثلي ليس لهم حياه سوى هذه هيا عليك الموت بداخلي ليس عليك الخروج ابداً اسمعتني يا اسمر تباً لك لماذا انت مصراً على العوده الى الحياه انت ميت سمعت ميت فلتذهب الى الجحيم ظل هكذا يأنب نفسه ويمسك لجامها ولم ينتبه ليديه التي بدأت بالاحمرار الحاد لعدم وجود قفازات الملاكمه الخاصه الفهد :- هيا ايها الفهد انت من تستحق العيش فقط دخل الحمام ليغتسل بعدها ذهب لغرفه ملابسه بهيبته الواضحه وبمنكبيه العريضين وطوله الفارغ وذراعيه الممتلئتين وجسمه ذو البشره السمراء الرياضي المنحوت وكأنه احدى التحف الفنيه لنحات محترف ليرتدي ملابسه السودا الذي اعتاد ارتدائها دوماً وساعته ونظارته السودا ليخرج بعدها من قصره الذي يبعد عن الناس وكأنه وجد للوحده ليتجه الى سيارته الكبيره السودا فلنذهب ياسيارتي العزيزه لوجهتنا الدائمه قالها موجهاً كلامه لسياره اوقف سيارته لمكان اشبه بالمهجور يدخل بعدها بناء كبير مليئ بالرجال الضخام الذين يحملون بايديهم مختلف الاسلحه ليدخل بعدها للمصعد يضغط رقم وينزل به المصعد الى الأرض يدخل لباب كبير فتح له اتوماتيكياً لدى وقوفه امامه ليجد رجل غزى الشيب رأسه واطاح بشعيراته السودا الا قليلاً منها ليزيده ذلك هيبه وقوه تجبر من يقف امامه بالاهتزاز والخضوع بني ايها الفهد مرحباً بك ياشجاعي العزيز قالها وهو يفتح يديه بحب يدخل الفهد ليحتضن هذا الرجل ويجلس بعدها فوق كرسيه بارتياح وعنجهيه ويضع رجلاً فوق الاخرى الفهد:- مرحباً بك ايها الرئيس ماسبب ايقاظي باكراً الرئيس وهو يرتشف رشفه من كأسه:- مهمه جديده بالطبع.. اتريد كاس الفهد بسخريه وهو يشير بالنفي:- تعلم جيداً بإني لا اشرب المهم اخبرني هل المهمه هذه تستحق وجودي اما انها مجرد لهو اطفال يقهقه الرئيس ويقول بعدها بجديه عزيزي الفهد تعرف بأنك انت الرجل الاهم بالنسبه لي وانك رجل المهمات الصعبه كيف لا وانا ربيتك بيدي اكتفى الفهد بهز رأسه بأبتسامه جانبيه الرئيس بابتسامته المعتاده:- هيا ايها الوسيم الحقني لغرفه الاجتماعات دخلا الرجلان الى غرفه فيها طاوله مستطيله طويله وتحيطها كراسي كثيره وامامهما شاشه كبيره يجلسان مقابلان لبعضهما البعض ليقوم الرئيس بتشغيل هذه الشاشه لتظهر صوره رجل مسن الرئيس بجديه:- هذا ظافر اكبر تاجر مخدرات في المنطقه دفع لنا مبلغ كبيراً من المال وقدره 15 ملايين دولار الفهد:- وماذا يريد الرئيس وهو يضغط زر اخر لتظهر صوره اخرى:- صبراً ياولد هذا إحسان تاجر اخر يريد منا ظافر التخلص منه ومن الشحنه الكبرى الذي يعدها وبسببها يريد التهام السوق من ظافر الفهد وهو يجهز مخزن سلاحه دون تردد:- اين معلومات هذا الاحسان يناوله الرئيس ورقه مطويه الرئيس:- لطالما كنت الافضل عندي ايها الفهد اسمع إحسان ليس رجلاً سهل فهو خطير جداً ويمتاز بكثره رجاله من حوله وبقوته وذكائه فلا تستهون به فمن الصعب إيجاد مخزنه فلقد حاول ظافر ولكن لم يستطيع الفهد :- ههههه لا تقلق خبر وفاته سيزين شاشات التلفاز بعد 48 ساعه فقط الرئيس بجديه:- اسمعني جيداً فلتاخذ معك وسيم واكمل وبعض الرجال الموثوقين الفهد بسخريه:- سيعوقون تحركي افضل الذهاب وحدي فالفهد يصطاد وحيداً الرئيس بتنهيده:- تباً لك الكلام معك لايجدي نفعاً فلتذهب ولكن عليك ان تعرف ان احتجت مساعده ابعث لي بالاشاره وساكون بجانبك اسمعت اكتفى الفهد بهز رأسه بهدوء بينما ينهض من فوق كرسيه ايها الفهد الصياد نعم يارئيس عليك الحذر من إحسان الحكومه لم تستطيع ان تمس شعره منه رغم تورطه الواضح بمافيا المخدرات الا انه بذكائه الحاد لم يستطيعو اثبات شي عليه عليك ان تعرف انه لديه حاسه شم الكلب سيكشفك من بعيد اذا لم تاخذ حذرك اذا هو كلب فانا فهد ايها الرئيس ليخرج بعدها الصياد يتمختر بمشيته الهادءه التي تشبه مشيه عارض ازياء متمكن.. ايها الفهد الفهد بسخريه :- اهلاً بالرجل الثاني لازلت مغرور بطبعك الفهد وهو يبلس نظارته بعنجهيه:- مالذي سيجعلني اتغير ياوسيم وسيم محاولاً كبح غضبه:- اخبرني مالذي جعل سيادتك تشرفنا بالمقر فبعد العمليه الاخيره لم نراك الفهد بهدوءه المعتاد:- تعرف جيداً اني اترك لكم اشباه المهمات فهي تناسبكم اما انا فآتي للمهمات الصعبه والتي لن تستطيعو انتم ادائها وهم ليكمل طريقه بعد ان الجحم الغضب والصمت وسيم ليدير ظهره مره اخرى لوسيم الذي كان يمشي عائداً لداخل هاه وسيم ماذا بعد قالها وسيم بملل مره اخرى لاتسئلني لماذا اتيت للمقر فاصحاب المكان لايتم مسائلتهم لماذا هم في مكانهم مفهوم ليغادر بعدها ويركب سيارته ويذهب وسيم:- ايها المغرور المعتوه تباً لك و