المال الحرام - الفصل التاسع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المال الحرام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

المال الحرام الفصل التاسع *قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖* *بإدارة* *يـامـن💙* *❴📖❵↵* *المال.الحرام.tt* *❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴9️⃣والأخير❵ــــــــــــارت☟* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h``` ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ وبعد عدة أيام كمان إجت باقي نتايج التحليل حط وسام التحاليل الثلاثة قدام أبوه وأمو وأخواتو لأن خبروهم بالموضوع وسام بقول لابوه: شو بدنا نعمل هلق نزل راسو أبوه مكسور وهو بقلو: هدول ولادي أم وسام بعصبية: أوعك تدخلن على بيتي أبو وسام: لا مارح دخلن بس هني الن عليي حقوق بكرا قدام ربي وسام: هني عنجد مالن ذنب بشي كانو ضحية أم وسام: لو شو ماصار مستحيل اسمحلن يشاركوكن برزقكم ومالكم سدرة: يعني شو هلق بدنا نعتبرهن منا وفينا أبو وسام: ماحدا مجبور على شي المهم لازم نحكي معهن بالحقيقة وسام: علاء كل يوم بحكيني بدو يعرف كل شي ابو وسام: قلن يجو اليوم وسام: حاضر أبو وسام: إتصل فيه هلق وافتاح الصوت قعد وسام وهو بيتصل لعند علاء علاء بلهفة: اي وسام أكيد طلعت النتيجة وسام: أي علاء بترقب: طمني الله يوفقك وسام: إيجابية شهق علاء وقلو: يعني إنت اخي وسام: أي ليش حاسك كتير فرحان علاء: لأني فخور كتير يكون عندي أخ أخ متلك هلق الكل بلشو يبكو وعلاء صوت شهقاتو صارت عالية وسمعوه بقول: أسماء طلع عنا أب حقيقي وكمان أخوة أسماء بفرحة: قول والله علاء: والله … وحق الله هلق اختلطت صوت شهقاتن ببعض وسدرة شاركتهن بالبكي وسام: تعالو المسا بابا بدو يشوفكم علاء: أكيد أكيد رح نجي بعدما سكر الخط قال أبو وسام: بعد يلي سمعتو منو مستحيل أققدر اتخلى عنن وقفت أم وسام بعصبية ودخلت لغرفتها وخبطت الباب وراها قالت سدرة وهي بتمسح دموعها: معها حق * بالليل بعد أذان المغرب اندق الباب ووسام يلي فتح شاف علاء وأسماء واقفين عند الباب خجلانين وخيفانين وسام: شبك كأنك أول مرة بتشوفني علاء: عنجد أنا أول مرة بشوفك ضمو وسام وهو بقلو : فوتو بابا ناطركم دخلو بأجرين بترجف لعند أبوهم مانن مصدقين أبداً يلي صار ويلي عم يصير خلال عدة أسابيع طلعو عايشين ببيت شخص ما أبوهن وطلعلهن أب جديد لما شافوه بلشو يبكو وهو رجفت شفايفو وهو بيهمس: كان صعب عليي اتقبل بس ما بقدر أعمل إلا يلي بليق فيكن قدام ربي هلق ركضو لعندو وهني بيبكو وبيشهقو … فرحانين لأ طايرين من الفرح اب جديد وعيلة جديدة يقدرو يفتخرو فيها بعدما بعد علاء عن حضن أبوه نزل راسو وهو بقلو: انا مابدي شي وحتى مارح ازعجك بمشاعري وحتى مارح قرب منكن … بس بدي تبقو حواليي متل عيلتي وكأنه عم يحكي عن ابوه القديم كان بس طالب حبه ويكون معو بكل وقت وهو بكل بساطة نكرهن وماعاد بدو منو شي لدرجة من أخر لقاء لا شافوه ولا حكو معو … شب صغير بأول عمرو شهادة ماقدر ياخد وحتى ماعندو شغل كان طالب بس يكون عندو عيلة صغيرة تحبو وتعتني فيه ماعيلة مفككة فيها كتير مشاكل … وهالشعور نفسوا كانت بتعاني منو اختو شعور النقص صعب كتير ابو وسام: أنا مستحيل اتركك أنت وأختك بعد اليوم … ولو كان صعب رح نحاول وبتعتبرو هالبيت بيتكن من اليوم بعيون غرقانة اتقابلو سدرة وأسماء همست سدرة: من طول عمري بقلا لماما تجبلي اخت وكنت دايما صلي وادعلي الله يطعمني بنت تكون اختي بس الله استجابلي وجبلي اخت بس كبيرة كمان يمكن عمرك من عمري ضحكو وهني بضمو بعض الكل اتقبل الموضوع حتى اخوات وسام صح كان في برود بالمشاعر شوي بس بلشو يتأقلمو مع الحياة الجديدة شوي شوي … ماعدا أم وسام الوحيدة يلي ماكانت قبلانة بكل شي عم يصير بعد ساعتين نزل وسام وهو بوصل علاء وأسماء لبيتهن سحب سدرة وهو بقول: دوبهن ولادك مع بيت جدن وابوهن تعالي معي سدرة: لعند أماني وسام: بدي شوفا ومستحيل ادخل ع البيت بلاكي سدرة: خلصني امشي وصل علاء وأسماء على بيتن وهو بقول: شو مابدك اتصل فيي علاء: نفس كلمتك المرة الماضية معقول كنت حاسس بشي اتجاهيي وسام: كنت حاسس انك وحيد وبدك مساعدة خصوصا بعد يلي عرفتو عن معاملة أبوك إلك حط علاء ايدو على إيد أخوه وهو بقلو: شكراً على كل شي كان فيكن تنكرونا ببساطة وسام: أبو وسام بخاف ربو ومابيقدر يظلم حدا حتى ولو كان عدوه كيف لو كان ولادو يلي من صلبو ودعوهن وهني بيدخلو على بيتهن الجديد * دخلو علاء وأسماء على بيتن الجديد الفاضي كان فيه بغرفة وحدة بس سفنجات بالأرض واغراض مطبخ خفيفة غاز ارضي وبراد عتيق شافو أمهن واقفة عند الشباك عم تبكي بملامح جامدة أسماء: كيفك ماما ثناء بحزن: ايمات بدكن تروحو لعند ابوكن علاء: لأ مارح اتركك التفتت وهي بتقول بفرح: قول والله علاء: صح إنت غلطتي بس مستحيل أتركك أسماء: هني صح قبلو فينا بس مستحيل يسمحولنا نشاركهن بابوهن أو نسكن معهم وحتى امهم مانا متقبلة الموضوع أبداً ركضت لعندن وضمتهن وهي بتقول: ياحبايب قلبي انتو مشان الله سامحوني علاء: مابعرف إذا الله يكون سامحك ثناء: أنا كل يوم بصلي وبدعي ربي يسامحني أسماء: هلق شو بدنا نعمل بعد هالحياة كيف بدنا تضل بهالبيت هيك فاضي علاء: أنا من بكرا رح دور على شغل ثناء: وأنا كمان رح إشتغلأسماء: وأنا رح ساعدك صح مامعي شهادة بس رح ساعدك هون بالبيت * وصل وسام وسدرة لبيت أماني وهني بدقو الباب سدرة لوسام: خليك بعيد عن الباب شو صرلك يمكن تطلع بلا حجاب وسام وهو بيبعد: أي حاضر فتحت أماني الباب وهي بتقول: مين قربت سدرة وهي بتقول: أنا سدرة شهقت أماني بفرح وفتحت الباب أكتر ودخلت لعندا وهي بتضمها وبيبكوا سوا وسكرت الباب وراها بقي وسام واقف مصدوم وهو بقول: طالعوني برا !! رجع يدق الباب وهالمرة فتحتلو اختو وهي بتقلو: فوت حطت على راسها بالغصب لوافقت تشوفك لما فات شافها واقفة لابسة تياب الصلاة … كانت مختلفة كلياً عن أخر مرة شافها فيها … كانت ضعفانة وجها شاحب وتحت عيونها أسود وسام: كيفك أماني من دون ماترفع راسها: بخير وسام: مابدي شوفك هيك مكسورة أماني: لكن كيف بدك تشوفني فرحانة وسام: أنت مالك ذنب أماني: طول عمري بفتحر بأبي وأمي وانهم دكاترة والهن سمعتهن بس هلق مجروحة كتير قربت سدرة وضمتها وهي بتهديها: كلنا منغلط والله غفور رحيم أماني: لان الله رحيم نحنا ما منقدر نكون برحمتو وسام: ابوكي وين أماني: من هداك اليوم راح لبيت الجبل وسام: شو اخبارو أماني: انا بتطمن عليه من الناطور … اتصل فيي بكير الناطور وقلي تعبان شوي … هلق كنت بدي دقلو وسام: اتصلي فيه دخلت جابت جوالها ودقتلو … طلعت لعند وسام وهي بتقلو: بابا داخ ووقع بالبيت وجابولو دكتور انا لازم شوفو وسام: وأنا جاي معك أماني: لأ وسام: مابكيفك مابتركك تسوقي بهيك منطقة لحالك دخلت أماني تلبس قال وسام لسدرة: وانت؟ سدرة: لا تاكل همي أنا بروح لحالي ع البيت لشوف أمك لسا زعلانة طلعت اماني وهي بتلف شالتها على راسو وهي لابسة جاكيت بيج طويل لحد ركبتها نزلو بسرعة وركبو بسيارة وسام وسدرة أخدت تاكسي ساق بسرعة وأماني كل الوقت عم تدعي كان وسام بدو يمسكلا إيدها يطمنها ويريحلا بالها بس ما قدر … لا دينو ولا تربايتو بتسمحلو وهي كل الوقت كانت متلبكة عم تتطلع عليه بعيون حزينة وهو بسوق … وكل شوي بيتطلع عليها بيبتسملها ليطمنها وصلو لبيت الجبل خلال ساعة طلعت بسرعة وهي بتصرخلو: بابا سلم وسام على الناطور وطلع وراه كان قاعد عم يشرب قهوة أماني: بابا كيفك أبو أماني: مافيني شي لاتاكلي هم … خفتي موت هيئتك اجيتي تودعيني أماني بحزن: اوعك تحكي هيك ابو أماني: طلع قلبك قاسي يابنت اماني بحزن: يمكن هالشي وراثة كسرتلو قلبو كلمتها وكأنها بتلمح عليه وفورا ركضت وارتمت بحضنو وهي ضمها اكتر وهو بيبكي وهالمرة بصوت عالي لان حسها رجعتلو بعدما فكر انو خسرها أماني: خفت اخسرك. انت كمان متل ماخسرت ماما وأخواتي ضمها أكتر لحضنو وهو بقلها: ياحبيبة قلبي هلق دخل وسام وهو بقول: الحمد لله ع السلامة رفع راسو وهو بقلو بجمود: الله يسلمك أبو أماني: كيف أبوك رفع كتافو وسام وهو بقول: كيف بدو يكون اتقبل الوضع صح صعب بس هاد يلي صار رفعلا راسها لبنتو وهو بقلها: هالرجال بحبك رمشت بعيونها لتبعد الدموع عن عيونها وكانها ما مصدقة شو بقول أبو أماني: حارب الدنيا كلا كرمالك وحتى اققرب الناس الك ضحك وهو بكمل: لك حتى أبوكي حاربو كرمالك … انا هلق رح موت وأنا متطمن أنو بنتي مع رجال بيستاهلها رجعت ضمتو وهي بتقلو: كيف صرت هلق أبو أماني: متل الحديد روحي الله معك اماني: بدي ضل معك أبو اماني: تعال خدها وروحو اتزوجو استنتك كتير وراحةمن عمركم كتير أيام حلوة اماني برجاء: بابا ابو أماني: لا تخافي عليي انا معي الناطور واذا بدك تجي تطلبها انا رح روح ع البيت لتطلع من بيت ابوها معززة مكرمة ضمتو وهي بتبكي معو بعد وجها عنو وهو بيمسحلها دموعها وبقلها: ماعاد تبكي أبدا لانك بتستاهلي تضحكي قرب وسام وهو بقلو: رح احكي مع اهلي بالموضوع ابو أماني: بتمنى تدير بالك عليها وسام: بقلبي وعيوني ابو أماني: هلق فيني موت مرتاح أماني: بعيد الشر عنك أبو أماني مابقي بالعمر كتير يلا روحو حطلا أبوها أيدها بايد وسام وهي فورا بعدتها عنو وكأنها لسعتها كهربا … ومشيت قبلو لطلعت لبرا البيت وهي بتحكي مع الناطور أماني: دير بالك عليه الله يوفقك الناطور: بعيوني يا دكتورة مشي وراهن الناطور وهو بقول لأماني: هاد خطيبك الدكتور؟؟ التفت وسام وهو بقلو بفخر: أي دكتور بس دكتور جامعة باقيلي كام شهر باخد شهادة الدكتوراه كمل جملتو بصوت خفيف: كأن يعني بس الدكتور مهم بالحياة ابتسمت أماني وطلعت برا البيت وكأنها بتهرب لما طلع وسام مشيت وطلعت وقفت عند حافة الجبل قرب منها وسام وهو بقلها: بحبك غرقت عيونها بالدموع وانفجرت شفايفها مانا مصدقة بعيونها الغرقانة مسحت ملامحو كانت عم تحاول تشوف أي دليل غير كلمته … بس لقت بدالهن ألف برهان بعدت عيونها عنو وهي بتقول بارتباك: دائماً بتختار التوقيت الخطأ لاعترافك أول مرة كنا متخانقين وهلق كمان متخانقين طالعين من بيت بابا نص تقليعةقطعت جملتها وهو بقرب منها وبطالع من جيبتو خاتمين خطبة قرب الخاتم الفضة منها وحطو بايدها وهو بيهمس: اقري الإسم الكتوب عليه بصدمة همست: أمنية وسام: أنت الامنية يلي ككنت بتمناها من زمان وبدعي ربي الله يحققلي إياها هزرت راسها مانا مصدقة: معقول ! حطت أيديها على شفايفها لتخفف من رجفتهن وهي بتسمعو بقول بعاطفة طادقة وسام: هاد الخاتم جبتو من لما رجعت رجعنا التقينا وشفتك لسا بتحبيني … قررت ما اتركك لحدا غيري بعد ما رجعت لقيتك أماني: بس يلي صار صعب ننساه وسام: أنا بحبك متل ما انت بطيبتك ومرحك … روحك الحلوة يلي بتشبهك للملائكة … عزتك بنفسك …قوتك وصبرك … حنانك يلي بخلي قلبي يلين ومايقسى عليكي لو شو ماعملتي همست اسمو برجاء وهي لساها مخباية وجهها بايديها حتى ما تفضحها ملامحها المغرمة فيه وسام: تزوجيني جمدتها الصدمة للحظات قبل ما تبعد ايديها عن وجهها لتشوف ملامحو السعيدة وعيونه الحبيبة الصادقة معقول هيك بكون طعم الحلم لما بيتحقق…! معقول هيك بكون الحب الحلال لما بيصفى…! معقول هيك بكون القدر العجيب لما بيعطي…! فرحانة كتير…… لأ طايرة من الفرح !!!! بس خايفة ومرعوبة مارح تقدر تتحمل الخذلان هاي المرة لهيك همست بقلق: بهالسرعة رفرف بجفونه واتنهد وهو بيهمسلها بنبرة قريبة لنبرتها: أنت بتعرفي شقد الي بستنى يتحقق هالحلم وناطر قربك على نار غمضت عيونها لثواني وشريط حياتها عم يمر قدام عيونها من لما دخل حياتها مراهقتها … شبابها … موت أمها … وحادث أخوها الأصغر منها … ومرض أخوها الصغير … وبعدين طالعتو من حياتها غصب عنه وماحضر تخرجها وهلق رجع دخل لحياتها وكأنه ماتركها أبداً أماني: قولك رح تقدر ننسى هز راسو بتأكيد وهو بقلها: النجوم بسماء الليل بتثبت النا انو يمكن للضوء يكون موجود وسط الظلمات أماني: واهلك مارح يوفقوا وسام: هلق ماما بطير عقلها بس بابا يمكن يعصلج شوي … عادي بزماناتها أبوكي عصلج كمان يعني وحدة بوحدة قرب منها أكتر وهو بقول بمزح ليضحكها: اعملي حسابك انا مارح نام لتوافقي على زواجنا يوم يومين وعشرة وان شاء الله اوقع من طولي … ووقتها رح تكون خطيتي برقبتك هربت بعيونها الي اخترقت كل حدود قلبها بلا استئذان وبدون مقاومة #بقلم_مروةآغا لما رجعها عالبيت دخلت فوراً اتوضت وصلت لوقت طويل … وبكل سجود كانت عم تحس انها عم تتخلص من شي … لترفع راسها من السجود لتلاقي حالها صارت أخف… بروح أخف… ونفس أخف… ووجع أخف… يمكن كل واحد منا جرب هالشعور لما منلجأ لله لحتى يخلصنا من أي وجع أو خيبة أمل… لحتى يخلصنا من سر جواتنا عجزنا نحكي عنو… ليخلصنا من حياة ما بدنا نعيشها… ليبدل حالنا لرضا وسعادة… ليعطينا شوية أمل بأنه قريب وحاس فينا وبوجعنا… (الله قريب يا أماني قريب جداً … يارب بدلي هالحياة بحياة أحسن) هيك كانت بتهمس وهي بتمسح وجهها ويتختم دعائها بكلمة(امين) * دخل وسام لبيتو وكان مقرر شو يقلهن شاف أمو وأبوه قاعدين وسام من دون مقدمات: بدي اتزوج أمو كانت بتعرف سدرة حكت معها وهي الها ساعة بتقنع جوزها أم وسام: أنا مع سعادتك يا ماما وسام: وأنت بابا ابو وسام: اعميل متل ما بدك أمك حكت معي رح تقبل بالولاد إذا قبلت بأماني وانا رح اقبل كرمالك بس مابدي شوف وجها أبداً لان بتذكرني بفعايل ابوها وسام: لكن كيف بدنا نروح نطلبها من ابوها أبو وسام باستنكار: أنا مابحط أيدي بايد أبوها غمزتو أمو ليسكت وهي بتقلو: أنا معك ماما وقف وطلع لغرفتو وامو لحقتو ليحددو موعد ليروحو يخطبوها وبعد جمعة كانو أهل وسام واختو سدرة وأسماء وقرايبينو عندها بالبيت مع بيت جدها وخالاتها وعماتها الكل اتعرفو على بيت أبو وسام ماحدا كان بيعرف شو صاير بيناتن وبيت أبو وسام أصلا ماكان بدن حدا يعرف وبقي كل شي سري وبعدما صارت كل ترتيبات العرس مع النسوان صار عرس على الديق بيناتن ببيت أهل أماني على طلب أماني … وأبو أماني كان موجود معها ما قدر يتركها لحالها حتى ما تحس حالها وحيدة وأبو وسام ما قبل ولابشكل من الأشكال يكون معهن بالعرس بنفس يوم العرس صار كتب الكتاب .. قالو للناس انو ابوه لوسام تعبان مشان هيك ماحضر بكل برود حط وسام ايدو بايد عمو وكتبو الكتاب وقرو الفاتحة وصار عرس صغير ببيت أهل أماني وطلعت منو عروس متل ما بتتمنى رغم كل شي صار وقلوب الأهالي المليانة حقد على بعض اتخذو وسام وأماني قرارهن ولاول مرة بحياتهن بيختارو طريق سعادتهم وقفت أم وسام وهي بتودع العروس والعريس وقلبها طاير من الفرح وأخيراً اتحقق حلمها وابنها اتزوج … رغم انو فرحتها ناقصة بغياب زوجها وبهالعرس يلي صار على الديق … بس هاي سنة الكون وكل انسان والو نصيب صغير منو وصلوا العرسان لبيتهن ..وسام عملو على السريع استأجر بيت وفرشو بوقت قياسي لحتى يتزوجو باسرع وقت حتى قبل ما ياخد الدكتوراه … بس كانو مستعجلين وكأنهم خافو يخسرو بعضهم من جديدرجف جسمها وهي واقفة قدامو كانت لساها لابسة كاب خاص بفستان العروس مغطي شعرها وأيديها المكشوفة بعدت عنو وكانت بدها تطلع بس وقفت لما سمعتو بقول: متوضاية هزتلو براسها من دون ما ترد قرب ووقف على يسارها قبلها بخطوتين وهو بكبر للصلاة تأملته للحظات وبسرعة كبرت لتصلي وراه أول صلاة بعلاقتهن الجديدة ولما سلموا بأخر ركعة سمعتو بيهمس بدعاء: اللهم اغفر لي ولها ذنوبنا واجمعني بها على خير … اللهم كما جعلت في قلبي حبها اجعلني لها سكناً واجعلها لي سكناً يالله … اللهم انزل على قلوبنا حبك وابعدنا عن معصيتك … اللهم كما قدرت علينا اللقاء وقدرت علينا الفراق وبقدرتك جمعتنا فاجمع بيننا على خير كانت وراه عم تهمس (أمين) ودموعها غرقت خدودها بعد ماخلص الصلاة لف لعندها وهو بيمسحلها دموعها وقفوا سوا وهو بيشكف الكاب عنها وبفكلها الطرحة عن راسها ليشوف شعرها الاسود الحريري لأول مرة رفضت ترفعو أو تعملو أي شي كانت بدا وسام يشوفها أول مرة بلا حجاب على طبيعتها بدون أي تزييف … لبست روب أبيض بحمالات رفيعة وحطت تاج لولو ناعم … أما مكياجها كان هادي برزلا ملامحها أكتر قرب منها وهو بيمسحلها على خدها بحنان وبيختمها بختمو الأبدي…………… * بعدما رجعت أسماء من العرس دخلت طاير عقلها من الفرح وهي بتحكيلها لأمها شو عملو بالعرس: تشوفي يا ماما أماني طالعة بتجننن … ولا وسام كتير كان فرحان … بس فرحتهن كانت ناقصة ابوه ماكان موجود وحتى ابو اماني حضر كتب الكتاب وراح علاء من بعيد: لان ما الو عين يواجه حدا متل امك بالظبط ثناء: علااااء بكفي أسماء بعتاب: عنجد بكفي يلي فينا مكفينا رح بدل تيابي واجي ساعدك ضحكت أمها وهي بتقلها: اتعودت على كلامو التقيل … الله يفرحني فيكن عن قريب علاء بنفس النبرة: أنا كرهت النسوان كانت أسماء بدها تحكي بس سكتتها امها وهي بتقول: معلش هو لسا زعلان مني كانت أمها عم تشتغل بحلويات (معمول وغريبة وكعك حلو ومالح) وتبيعهن لمحلات الحلو ليطلعلا كام ليرة تقدر تعيش فيهن باقي حياتها كريمة أما علاء كان عم يشتغل بالعمار كل يوم بيطلع من بكير ما بيرجع لأخر الليل مهدود حيلو كانو كلن متعودين على الدلال ببيت ابوهن كان المال من أكترو ومايحتاجو شي رن جوال علاء مسك جوالو وهو بقول: هاي تيتي … قصدي أمو لمروان قربت امو وهي بتقلو: شوبدا ياترى مروان طلق ثناء وقعد ببيتو لحالو وما اتزوج ابداً وكل أهل مروان ماكانو بيعرفو شي أبداً الا امو حكالها كل القصة كانت عم تبكي وهي بتقول: مروان ماعم يفتح الباب لحدا مابدو يحكي معنا علاء: وانا شوفيني اعمل أم مروان: الله يوفقك بس انت فيك تنط من البلكون تشوفو علاء: أنا أسف نكشتو امو من كتفو وهي بتقلو برجاء: بضل هو يلي رباك بعد ربع ساعة كان عند الباب عم يطلع من بلكون الجيران لبلكون البيت وتحت ثناء وأسماء عم يراقبو علاء وهني بيدعو ربهم (الله يحميه) وأم مروان كانت ما طايقة تطلع على ثناء قرب علاء ومسك حديدة وكسر باب البلكون وفتح الباب ودخل على صوت التكسير اجا مروان وهو بقول بحزن: هاد انت ؟ اتلفت علاء حواليه كان البيت متل المزبلة علاء: شو صاير معك ليش هيك البيت قرب منو وهو بقلو: ليش اجيت علاء: حاكتتني تيتي … قصدي أمك … لسا عم حاول اتعود أنا اسف ع الاسماء لا تواخذني اتلبك علاء ومشي وهو بقلو: انا رايح طمنن عنك ومشي لجهة الباب وفتحوا قرب مروان منو وهو بقلو: اشتقتلكن دمعو علاء عيونو وقف من دون ما يلتفت شاف ايد مروان انحطت على كتفو همس علاء بحزن: أنت كان بدك هيك مروان: بعرف بس لما خسرتكن اكتشفت اني بحبكم بصعوبة نطق: ما نحنا ولاد حرام مروان: أنا أسف همس بصوت ضعيف: بقولو الأب ما يلي بجيب الأب يلي بربي رفع راسو شاف أسماء واقفة عند الباب وهي بتبكي من أخر جملة حكاها قربت منو ومسكتلو أيدو مروان: سامحوني لف لعندو وهو بقلو: أنت بحياتك ما كنت الي أب بس انا مستعد كون الك ابن وساعدك ايمات مابدك … فيك تعتبرو دين على المال يلي صرفتو عليي لصرت بهالطول نزلو دمعو على خدودو وهو بضمو لحضنو بس علاء بقي واقف جامد وحتى ما رفع ايدو وحضنو وأسماء بقيت بعيدة عم تبكي لسا زعلانين منو ومستحيل يسامحوه مروان: كيف عايشين علاء: عم نشتغل مروان: رح اعطيكن مصاري لترتاحو وما تشتغلو شي علاء: قلتلك من قبل ورح عيدها نحنا ما بحاجة شفقة أنا صرت رجال وبقدر احمل مسؤولية أسماء: وأنا عم أشتغل مروان: هادا حقكن علاء: نحنا ما ولادك ليكون النا عندك حق مروان: أبوكن الحقيقي عم يشوفكن علاء: كل كام نهار بشوفو مروان: يعني خلص علاء: قلتلك مارح اتركك بس اتركها للزمن يمكن القلوب تروق … لا تغلي قلب امك عليك هي بحاجتك … يلا سلام طلع وسكر الباب وراه مسك ايد أسماء ونزل أخد رمو وأختو وطلعو برا الحارة ليعيشو حياتهن بكرامة * بعد سنة…………الحياة صارت مستقرة نوعاً ما علاء لساه بشغلو وامو وأختو صار عندن زباين كتير وصارو ينوعو بشغل الحلويات ويبيعوا لمحلات ما بس تواصي لبيوت غيث لساه ببيت الجبل بتطل بنتو لعندو كل اسبوع او اكتر أهل وسام مرتاحين بس ابوه لسا أخد موقف من أماني ومابشوفها إلا قليل بالمشفى كانوا واقفين وهني بدورو حوالين قسم العمليات وسام عم يرجف وهو بيدعي(اللهم لا اسألك رد القضاء ولكن أسالك الطف فيه) امو قاعدة وهي ماسكة التسابيح طلع الدكتور من الغرفة قرب منو وسام وهو بقلو: طمني الدكتور: بصراحة حالتها خطرة في نزيف قوي دمعو عيونو وبلع ريقو وهو بقول: ياربي دخيلك مشان الله دير بالك عليها مافيني عيش بدونها الدكتور: الأعمار بيد الله شاف ممرضة اجت قلها الدكتور: جيبيلي كيسين دم جداد وقف عند الحيط وزحط وسام لقعد بالأرض وهو لسا بيدعي ربو(يارب لا تمتحني فيها طمني عنها يارب) هلق رن جوال وسام فتح وسام الخط وهو بقول: اهلين عمو أبو أماني: طمني يا أبني وسام: والله حالتها حرجة في نزيف بدن دم كمان ابو أماني: شقد طلبو دم وسام: كيسين رجفو شفايفو وهو بقلو: طمني عنها سكر والخط وهو واقف بمكانو التفت للقبلة وسجد وهو بيدعي ربو (يارب أنا عبدك العاصي اتكبرت على نعمك لا تمتحني ببنتي عاقبني انا وماتعاقبني ببنتي هي مالا ذنب … بكفي عاقبتني بمرتي وولادي وصرت وحيد … يارب اغفرلي وسامحني … عافيها واعف عنها وعني ) بقي هيك لدقايق وهو بيدعي من قلب مجروح هو غلط صح غِلط غَلط كبير مستحيل يغتفر بس حس بغلطو قبل فوات الأوان … لهاليوم لسا حاسس بالندم كل يوم بحاسب حالو ألف مرة … موت مرتو وولادو كان عقابو بالدنيا قبل الأخرة وياويلو من عقاب رب العالمين * لساعات بقيو جوا غرفة العمليات وهني بحاربو ليطالعوها بخير وسلامة طلع الدكتور بعد ساعتين وهو بقول: الحمد لله وقف النزيف بس عم نعوضها بدم لازم تضل تحت المراقبة وكأنها طاقة القدر وانفتحت قدام وسام همس بشكر: الحمد لله ياربي الحمد لله ياربي على كرمك ابتسمت الممرضة وهي بتقول من ورا الدكتور: مابدك تعرف شو إجاك وسام بقلق: شو جابت الممرضة: بنت متل القمر ضحك وهو بيبكي قرب من أمو وهو بضمها أم وسام: الف مبروك يا ابني وسام: الف الحمد لله ياربي حمل جوالو وهو بطمن أبوها وابوه قالت سدرة لأبوها: بابا زال الخطر عنها وجابت بنت همس ابو وسام بفرح: الحمد لله الك ياربي بالليل الكل كان موجود عند غرفة العناية واقفين ورا باب ازاز كبير اجا أبو وسام مع سدرة وهو بشوف حفيدتو الجديدة (((تابعوني بصفحتي قصص وحكايات مروةآغا للمزيد من القصص بتنوروني))) كان حاملها بايدو وحواليه علاء وأسماء وام وسام ووسام وسدرة وسعد أخو علاء الصغير الكل كانو فرحانين بشوفة الصغيرة فجأة شافو ظل شخص واقف وراهن التفتو وهني بشوفو ابو اماني واقف بعيد بيتطلع عليهن بعيون دامعة … حزينة … ومكسورة رفع راسو وسام لعند ابوه وكانه بيسألهو فوراً ابوه هزلو براسو (أي) قرب وسام وهو بيبتسم وسحبو من ايدو … بكي متل ولد صغير وهو بشيل حفيدتو بين ايديه وعيونو على بنتو يلي لساتها تحت العناية المركزة وكيس الدم موصول بعروقها سألتو سدرة شو بدكن تسموها اتطلع وسام على مرتو وهو بقول (أمنية) * بعد شهر………… تنهدت أماني بارتياح وهي بتشوف وسام بيلعب مع الصغيرة … لتتذكر كيف كان القدر كريم معها هي يلي عانت من وحدتها لسنين ليعوضها ربها بعد كل هالصبر بعيلتها الصغيرة لتملي حياتها سعادة ونور بقولو الحب أثمن مافي الوجود بس هي بتشوف انو الأهم من الحب هو الثقة فيه هاي الثقة يلي عطاها اياها وسام ولساه لهاليوم ببرهنلها وبزيد ثباته اكتر رغم كل المغريات رغم انو الطريق كان صعب بس النهاية كانت بتستحق صح حياتهن مارجعت طبيعية متل أي عيلتين بس صارو أحسن من الأول مافي شي بينتسى وخصوصاً هيك قصة كبيرة وخطيرة … بس هالقطعة يلي بعتها رب العالمين من الجنة حننت قلوبهم على بعض ومرض أماني وتعبتها لأسبوع بالمشفى وبعدين طلعت بخير وسلامة كان متل المعجزة صح كلن اتقابلو بس بقلوب لسا فيها سواد الماضي يلي مستحيل ينمحى سواد معمي بمال حرام … والمال الحرام مابدوم … رح ياخد كل شي بطريقو ورح يكون اغلى من المال باضعاف مضاعفة الـــــــــ͢ـོ͓ـــنهـــــــايـــــــོـ͓ـــ͢ــة* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴