المال الحرام - الفصل الرابع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المال الحرام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

المال الحرام الفصل الرابع *قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖* *بإدارة* *يـامـن💙* *❴📖❵↵* *المال.الحرام.tt* *❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴4️⃣❵ــــــــــــارت☟* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h``` ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ شذا: بس مافي غير أنت رح تقدر تجبلي نطاف أو بويضات منيحة لاققدر احمل فيها غيث بعصبية: أنت أكيد جنيتي منين جبتي هالكلام شذا: قلتلك مريضة عندك عملت عملية وجبتلها نطاف من رجال تاني بيقدر يجيب ولاد وهلق عندها ولدين توأم غيث بانفعال: أنا ماعملت هيك شي أكيد مخربطة شذا: لأ مستحيل هي عطتني إسمك وعنوان البيت كمان وقف وهو بقلها بغضب: طلعي برا البيت وقفت مقابيلو وهي بتقلو بترجي: لو سمحت دكتور غيث: قومي انقلعي وقولي ليلي بعتك ياريت تكون ذكي شوي وماتعيد هيك فصول ناقصة … ولو شو ماعملت مارح تقدر تثبت عليي شي شهق وسام وهو بيضرب راسو بايدو وبقول: اوووف كشفنا أسامة: كيف يعني وسام: شفت جملتو الأخيرة موجهة إلي جوا السيارة قريب من بيت الدكتور كانو قاعدين أسامة ووسام ماسكين جوال أسامة وفاتحين الخط مع شذا وعم يسمعوا كلامهم ويسجلوه شذا: أنت وين وأنا وين مين بدو يكون بعتني … أنا هلق شو بدي أعمل اكيد رح ينخرب بيتي مسكها من ايدها وطالعها برا البيت وهو بقول: هالبيت أوعك تدوسيه مرة تانية وخبط الباب بوجهها نزلت ومشيت للشارع الخلفي وركبت بالسيارة وهي بتقول: كشفني وسام: أي عرفت شكرا الك عذبتك معي شذا: لا ولو ماعملت شي بدنا خدمة … مابدك تحكيلي شوفي لساعدك كمان وسام: ببقى بحكيلكن هلق عندي مشوار مهم أسامة وصلني لسيارتي * بوقت انتهاء دوام أماني وقف وسام عند باب المشفى وهو براقب لحتى تطلع ماعم يقدر يتركها وخصوصاً بعدما عرف انها لسا بدها اياه … هي ما قالت هالكلام بس واضح من عتابها الو انو لسا بتستناه وأكيد بتحبو بس يمكن زعلانة منو وهو لساه جوا أفكاره الكبيرة لمحها طالعة من الباب بسرعة نزل من سيارتو ووقف ورا سيارتها بحيث إنو ماحدا يشوفو غيرها لما شافتو واقف كتفت ايديها وهي بتهمس: وبعدين معك وسام: مستحيل تخلصي مني بعدما لقيتك أماني: أنا إنسانة على وجه خطبة خلص بكفي عيب الي بتعملو وسام: كيف بدك تتزوجي واحد وأنت بتحبي غيرو !؟ أماني: كذب هالكلام وسام: بس عيونك عم يحكو غير هالكلام نسيتي مين أنا وكيف بكشفك من نظرة عينك نسيتي يلي كان بيناتنا أماني: كنت غلطانة وسام: صدقيني لو بتغلطي ألف مره بعد هاليوم ماتركتك لغريب لمعو عيونها بنظرة حافظها كتير منيح وهو لا إرادياً ابتسم رمشت بعيونها عدة مرات بلعت ريقها وهي بتحاول تخفي مشاعرها عنو طالعت مفاتيحها من شنتايتها وهي بتقول: أنا انسانة محتشمة وديّنة وبخاف ربي ومستحيل جيب أي كلمة عاطلة لاهلي … وأنا هيك منظري قدام الكل لو عرف خطيبي شو ممكن يصير كز على سنانو هو بقول: بدك عيد يلي قلتو … مستحييييل خلي هالشي يتم فهمانة أماني: إذاً ادخل من الباب وتعال متل كل أهل الله ونحنا علينا يا نوافق يانرفض خفق قلبو من الفكرة وهو بفكر معقول ترفضو !!؟؟ وسام: بس أنا جربت هالشي من قبل وفشل أماني: صدقني واذا جربت غير طريق كمان رح يفشل لأن هيك بتكون عم تغضب ربك … بقى امشي بالطريق السليم ومتل ما بقول ربك وشرعك ودينك وشوف كيف ربك رح يستجيب لدعائك فتحت باب سيارتها وهي بتسمعوا بقول: خلص وحياتك عندي لاعملك أحسن شي بليق فيكي ركبت بسيارتها ومشيت فيها لبعيد وهو بدورو دخل لسيارتو ومشي لبيتو … دخل سلم على أمو بس ما ردت عليه كانت واقفة عم تجلي … حضنها وهو بقول: وحياة وسام عندك ماتعملي هيك فيي بس كمان ماردت وسام: ماكنت مفكر هالقد قلبك قاسي أم وسام: لأن مانك عرفان مصلحتك وسام: رح أعمل متل ما بدك بس بدي وقت صغير دمعو عيونها وهي بتقلو: عطيتك كتير فرص ماباقي كتير بعمري بدي شوف ولادك ضمها أكتر وهو بقول: بعد عمر طويل ياروحي بس وقت قصير وعد رجعت تكمل جلي من دون ما ترد باسها من جبينها وتركها وطلع باتجاه غرفتو مسحت دموعها وهي بتهمس: الله يرضى عليك ويهدي بالك ويخترلك الخير بدل تيابو ومسك جوالو وهو بيتصل وسام: الووو اهلين بالغالي ضحكت وهي بتقلو: والله سلامك في شي ضحك وهو بقلها: الله يسامحك قصدك انو ما بتصل فيكي إلا إذا بدي شي سدرة: لا ياروحي أنت مافي منك كيفك وسام: منيح سدرة: متصل فيي مشان أمك !؟ وسام: أمك قلبها طيب عيارها يومين وبيمشي حالها بس بدي احكي معك كرمال أم قلب قاسي اتفاجأت سدرة وهي بتقلو: أوعك ترجع تقول أماني وسام: مافي غيرها سدرة: خلص يا وسام خليها بحالها يلي صار من زمان بأكد انو أنتو مانكن لبعض وسام: رجعت شفتها عم تشتغل بمشفى ما اتزوجت وعيونها بيحكو انو بدها اياني أنا حافظها منيح سدرة: الله يوفقك يا أخي ماتدخلني مرة تاني بهالموضوع وسام: أنت كنتي رفيقتها سدرة: ما من وراك خسرت رفيقتي وسام: وأنا خسرت حبيبتي سدرة: شو بدك هلق وسام: بدي تحكي معها لأن رافضة تحكي معي قال لادينها ولاتربايتها بتسمح تحكي مع رجال غريب سدرة: معها حق أنت بتقبل تشوف أختك بتحكي مع أي رجال وسام: سدرة بتعرفي انو أنا قصدي شريفسدرة: أنا بعرف بس الناس ما بتعرف … فيك ترجع تطلبها وسام: صعب سدرة: ليش كرمال يلي صار من قبل وسام: اي وكمان في شغلة سدرة: شو هي !؟ وسام: هلق احكي معها وخليكي صلة وصل بيناتنا لانها رافضة سدرة: أنت بتعرف انو من سنين ماحكيت معها وسام: احكي معها كرمالي سكتت لثواني وهو رجع كرر: حطي براسك وراس أمك اني مستحيل اتزوج حدا غيرها سدرة: بس ماعندي ارقامها وسام: بجيبن من المشفى بكرا اتنهدت وهي بتقول: لاعندي رقم بيتها مسجلتو بدفتر قديم ابتسم وهو بيختم كلامو معها: شكراً يا أحلى أخت بالعالم سدرة: عفواً يا أحن أخ بالعالم وسام: مارح نام لترديلي خبر سدرة: بتكون بدها تنام إذا قلت عم تشتغل وسام: أختي من شوي أذن المغرب سدرة: طيب طيب خلص روح سكرت الخط وهي بتجيب رقم بيت أهل أماني يلي كان عندها من سنين كاتبتو بدفتر قديم من إيام الجامعة … فتشت منيح بجرارها الخاص للقت الدفتر اتطمنت على ابنها بسريرو والثاني راح مع أبوه على بيت جدو لقت الوقت المناسب … حملت تلفون البيت واتصلت على الرقم اجاها صوت الخادمة: الو سدرة: مرحبا هون بيت أماني سلاف: أي هون سدرة: بقدر احكي معها سلاف: تكرمي مين خبرها سدرة: أنا رفيقتها مشيت سلاف لغرفة أماني كانت قاعدة بتقرأ بلابتوبها مقال بخص الطب سلاف: حبيبتي في اتصال الك قال رفيقتك اتفاجأت من الاتصال من سنين ما حدا حكى معها على خط البيت كل رفقاتها يلي عندها هلق بيحكو على جوالها لمعت براسها انسانة وحدة بس كانت تحكي معها على هالتلفون وقفت وهي بتمسك سماعة اللاسلكي وهمست وهي بتسكر الباب: ألو سدرة: كيفك ابتسمت وهي يتقلها: بعد زمان سدرة: أي والله زمان بس أنت يلي تركتيني بالأول أماني: ولما عرفت غلطي أنت تركتيني سدرة: وبالنهاية اتنيناتنا تركنا بعض … فينا نتقابل متل قبل أماني: كرفقات ولا كرمال أخوكي سدرة: بتمنى بس أنا لولا أخي ما كنت رجعت حكيتك ولا حتى عرفت انك صرتي دكتورة أماني: وأنت كملتي دراستك سدرة: لا ماقدرت كان باقيلي سنة وماكملتها …وأنت مبروك فرحتلك من كل قلبي أماني: حبيبتي … أنا بدي نرجع رفقات سدرة: نحنا بحياتنا ما تركنا بعض بس الظروف اتحكمت فينا أماني: اتزوجتي؟؟ سدرة: أي وصار عندي صبيين أماني: الف مبروك كتير كنت بتمنى كون معك بيوم فرحتك سدرة: بس أنا أكيد رح كون موجودة بيوم فرحك أماني: بتمنى تجي خطبتي قربت سدرة: عنجد في شخص بدو يخطبك؟ أماني: دكتور معي بالمشفى الو قريب السنة حاكي فيي مع بابا وأنا مترددة سدرة: كرمال وسام أماني: وسام ماضي وانتهى أصلاً زواجنا يمكن مستحيل سدرة: ليش رجعي فكري انتو كبرتو ووعيتو وصلحتو أخطائكن أماني: أنت بتعرفي اني مستحيل زعل بابا بعد يلي صار مارح يوافق سدرة: لا تنسي انو هو السبب أماني: بس لو شو ماصار مستحيل اطلع عن شور أهلي يلي ربوني وعلموني وكبروني وأنا بالنهاية اجي اكسرهن واتزوج شخص مابدن اياه سدرة: عطيه فرصة وابوكي أكيد رح يكون بصفك ومارح يزعلك أماني: صعب سدرة: هو بحاجتك وبحاجة يحكي معك ماعم يرضى نخطبلو وماما زعلت منو كتير أماني: أنا أسفة مابقدر احكي معو هو إنسان غريب عليي مابدي ربي يغضب مني ويعاقبني فيه سدرة: يعني أنت برأيك ربك بعدك عنو لان كنتي بتحكي معو أماني: اذا في شي بدي يجمعنا فهو الحلال وبس ابتسمت سدرة وهي بتقول: يعني احكي لأخي أخر جملة أتنهدت أماني وقالتلا بصراحة: أنا خايفة ارجع اخسرو سدرة: والله معك حق صعب الفراق بس أنتو هلق أكبر وأوعى من أي وقت بس عطيه فرصة لوسام والله بحبك ورايدك أماني: رح حاول شوف طريقة لأقنع بابا سدرة: بتصدقي اني اشتقتلك أماني: وأنا كمان لازم نرتب وقت نلتقى فيه سكرت الخط وحطت ايدها على قلبها كان عم ينبض نبضات بتعرفها وحافظتها وكأنها رجعت لورا 8 سنين ولأول مرة نبض قلبها هالنبضة وكانت مخصوص لوسام… بس بنفس الوقت خايفة لأن بتعرف أبوها ويلي عملو من سنين كرمال يفرقها عنو … وهلق بعدما وافقت على العريس كيف رح ترجع ترفض سكرت اللابتوب ومشيت باتجاه خزانتها بأخر رف كان فيه خزنة حديد فيها كل ذهباتها ومصرياتها واوراقها المهمة … فتحتها وطالعت من ظرف أبيض صغير صورة لوسام كانت أخدتها من سدرة من أيام الجامعة اتمددت بسريرها والصورة بأيدها اتأملتها منيح بعيون غرقانة دموع … كان هون سنة تخرجو من الجامعة اتصور بتياب التخرج بهالصورة كان شب مفعم بالحياة فرحان بتخرجو وعم يبني مستقبلو بعكس الصورة يلي شافتا قدام عيونها أول ما التقو من جديد … شافت وسام الرجال ملامحو اتغيرت وصارت أكثر خشونة … وفي كام خط شيب بطراف شعرو … أكيد كبر ونضح وصار أحلىابتسمت بدموع وهي بتعيد ذكرياتها القديمة وبالتحديد لقبل أربع سنين لهداك اليوم يلي كان بسبب خسارتهن لبعض #بقلم_مروةآغا ((((( طلعت من جامعتها واتوجهت بتاكسي لمكتب وسام بعد تخرجو من الجامعة وتمرينو عند محامي شاطر ساعدو أبوه وفتحلو مكتب خاص بالمحاماه … هالمهنة يلي كان بحبها وبيعشقها … الو أكتر من سنة فاتح هالمكتب وصار الو زباينو المعروفين وشغلو يوم عن يوم عن يزيد ويكبر بهاليوم كانت رايحة تحكي معو لحتى يرجعو يحاولو مع أبوها ويقنعوه ليرجع يخطبها … لأن كان عم يرفض لسبب مجهول … المهم عندو انو بنتو ما تتزوج وسام … اتحجج كتير حجج وهي كل يوم كانت تترجاه بس للأسف مافي أي شي عم يقنعوا طلعت على الدرج لحتى وصلت لباب المكتب … عقدت حواجبها بقلق … على غير العادة وسام مسكر باب المكتب … فكرت انو ممكن يكون نايم قربت حطت اذنها على الباب بس ما سمعت صوت … دقت الباب دقتين خفيفة وحاولت ما يكونو قوايا حتى ما تزعجو بس فجأة أنفتح الباب قدام عيونها وشافت هديك الشوفة بنت صبية بعمرها تقريباً لابسة تياب مشلحة وكأنها مرتو وقاعدة ببيتو … فتحت عيونها على وسعهن وهي بتقول: أنت مين وشو عم تعملي هون _ أنت يلي مين بعدت عن الباب ورجعت تقرأ شو مكتوب عليه وصح كانت اللافتة مكتوب عليها المحامي وسام … يعني هي ما خربطت بالعنوان قربت أماني وهي بتقول: هاد مكتب الأستاذ وسام اجاها صوت من جوا بقول: شوعم يصير هون قرب وسام ووقف مصدوم بس منيح كان لابس تيابو طقم رسمي نفس يلي بيلبسن وقت الشغل مشي بسرعة وهو بيقطع البنت وبقلها لأماني: أنت شو جابك !؟ أماني بصراخ: أنا شو جابني مااااا كنت أخد راحتك ومتستفرد فيها ياخاين لف وسام لعند البنت وهو بقلها: انت شو عم تعملي هون كيف هيك شلحتي تيابك التفت لعند أماني وهو ببرر: والله هاي إجت بدها ترفع قضية خلع على زوجها وكانت بدهاااا _ بس أنا ما متزوجة صرخو اتنيناتن: شوووو وسام: والله كذابة اجت بدها ترفع قضية ودخلت على الحمام أماني: بسسس بكفيييي ولا كلمة رفعت اصبعتها قدامو وهي بتقلو: اوعك ترجع تحكي معي مرة تانية … بابا كان معو حق طلاع من حياتي نهائياً انا بكرهك طلعت برا المكتب ركيض وهي بتبكي ووسام عم يلحقها ويصرخلها: أماني كذب والله كذب أنا مابعرفها والله ما ردت عليه أبداً كانت بتركض بأقصى سرعة عندها لحتى لقت تكسي طلعت فيها ورجعت لبيتها فتحت الباب ومن دون ماتحكي مع أي حدا دخلت على غرفتها وسكرت الباب ورها … رمت حالها على سريرها وهي بتبكي وبتشهق … ساعة وساعتين وهي قاعدة بعزلتها … ماعم ترد على أي اتصال ولا عم تفتح الباب لأي حدا أبو أماني من ورا الباب: افتحي يا بنتي احكيلي شو صاير أماني: بابا اتركني بحالي الله يوفقك بس روق لحالي بطلع أبو أماني: إذا هداك المابيتسمى مزعلك لاحسب الله ما خلقو أماني: بابا الله يوفقك بدي نااام نعسانة أبو أماني: ماشي ياروحي ارتاحي بس لا تخليني أقلق عليكي وبالفعل بعدما تركها هديت وارتاحت وخلال دقايق كانت نايمة وما صحيت للمغرب على دقة الباب فتحت الباب وهي بتفرك عيونها الحمر المنفوخين وأول ماشافت أبوها ارتمت بحضنو وهي بتبكي ضمها وهو بيمسح على ظهرها وبهديها: شبك يا أبي احكيلي شو صاير معك أماني: ماعاد بدي وسام أبو أماني: قلتلك هالشب مامنيح لا هو ولا عيلتو لك ابوه كان عامل السبعة وذمتها وحتى هو ما من مستوانا أنت بدك تصيري دكتورة قد الدنيا وهو هلق بدو يصير محامي أماني: خلص بابا لو سمحت شيلنا من سيرتو أنا طالعتو من حياتي ضمها أكتر لحضنو وهو بيمسحلها على ظهرها بحنان هي بتبكي بغصة… وهو بيبتسم بفرح !! بعدما اتدوشت ولبست بجامتها مسكت جوالها يلي حطتو صامت أول ما دخلت ع البيت شافت علية 78 مكالمة من وسام اتنهدت بحزن وهي بتفتح رسايلو يلي فيها تبريراتو (والله كذب هالبنت اجت لحتى ترفع قضية خلع على زوجها ودخلك ع الحمام وفجأة انت اجيتي) (أماني وحياتي عندك صدقيني أنا مستحيل خونك لك أنت حياتي كلها) (معقول تصدقي وحدة شوارعية تاخد مكانك لك أنت بالقلب وحياتك) مسحت رسايلو كلها ورجعت اتمددت بسريرها ولابتوبها بحضنها عم تتصفح فيه وتحاول تدرس شوي بس للأسف كل شي قدامها عم يصورلها صور غريبة عجيبة عن علاقة وسام بهالبنت !! معقووول وسااام يطلع منو هالشي كل هالحب وين راح الو اربع سنين بحياتها من لما شافتو بالجامعة جاي يعطي مصاري لاختو ومن هداك اليوم صارت تشوفو بشكل يومي تقريباً … كل يوم بحجة شكل ويوم عن يوم بلشت تتعلق فيه وصارت تتمنى تشوفو كمان … واليوم يلي مابيجي فيه تقلق عليه … لحتى اجا هداك اليوم يلي اعترفلا فيه بحبو كان قاعد بهدوء قدامها بكافيتيريا الجامعة بهاليوم اتفقت مع سدرة يروحو يشربو قهوة سوا بس رفيقتها خانتها واجا وسام بدالها قعد مقابيلها وهو بقول: قهوتي سادة رفعت عيونها وهي مصدومة وهمست بخجل: جاي سدرة وسام: مارح تجي هالعزيمة أنا يلي دبرتها أماني: بس وسام: أنا بحبك أماني وبعرف انو الك في مشاعرك تجاهينزلت راسها وهي بتفكر: ولييي شو هالموقف هاد وسام: أنا عنجد بعتذر إذا أحرجتك بس مالقيت طريقة احكي معك فيها أماني: أنا بعتذر بدي امشي وقف مقابيلها وهو بقلها: رح اعطيكي وقت لتفكري لان قريبا رح اجي اخطبك توردو خدودها بخجل وحياء وهو داب زيادة فيها وبخجلها واتمنى لو تصير حلالو اليوم قبل بكرا وهلق بعد ما مرق أكتر من سبع سنين عن هداك اليوم أول يوم خلق فيه حب وعشق جديد بهالحياة مااجتمعوا … ولا قدرو يتوجوا حبهن بعش صغير متل حلم أي عشاق حركت راسها يمين وشمال وهي بتبعد أي شي بخصو واتمددت لتنام ما أصعب هالشعور خيانة الشخص يلي اتعلقت فيه شخص حبيتو لحد العشق !! وامتلكته لحد الجنون !! وللأسف خسرته لحد القهر والموت…!! التفتت للساعة شافتها قريب التسعة نفخت وهي بتقول: اففففف هلق كيف بدي نام بعدما نمت كل النهار حاولت لساعات تنام بس ما قدرت لشرقت الشمس وطلع الضو ابوها جبلها الفطور لعندها ورفضت تاكل بس ابوها طعماها عدة لقم بايديه ومرق الوقت وهي لسا صحيانة وما قدرت تنام أبداً الساعة عشرة تقريباً كانت قاعدة لحالها والخادمة عندها لما اندق الباب فتحت الباب وشافت سدرة قدام عيونها سلاف: يابنتي اجت رفيقتك سدرة: شكرا خالي جيبيلنا فنجانين قهوة مشيت أماني ودخلت قعدت على سريرها وسدرة لحقتها سدرة: لا تقوليلي صدقتي بتكوني أكبر غبية بكل الدنيا أماني: أنا ماعاد بدي اخوكي روحي قوليلو هالكلام سدرة: لك معقول تصدقي وحدة رخيصة متلا أماني: لكن برأيك شو بدا تكون بتعمل هونيك سدرة: صح بس أخي وبعرفو هو قلي انو اجت ترفع قضية أماني: اي بعرف حكالي هالكذاب المهم أنا مستحيل اتزوج واحد خاين قريب الساعة وهي بقربها عم تقنعها بس ماكانت توافق راسها أيبس من الحجر ))))) بعدما فكرت بذكرياتها طول الليل نامت من تعبها وتاني يوم فتحت عيونها على صوت المنبه جهزت حالها وطلعت قعدت مع أبوها لتفطر معو بعد مافطرو قعد الأب على بلكونو وهو بيشرب قهوة وهي دخلت لغرفتها أخدت شنتايتها ومشيت لغرفة أبوها فتحت الخزانة وهي بتصرخلو: بابا بدي كرت البنك بدي طالع مصاري في وحدة محتاجة مساعدة مالية وهي بتفتش بخزانتو مسكت بين أيديها عدة أوراق واكتشفت انها بلاغ لقضية أول ما بلشت تقرأ عيونها كانت عم تتوسع شوي شوي من الشي الخطير يلي بتقراه والمصيبة الكبيرة لما شافت إسم المحامي بأخر الورقة……!!!!!!!!!! *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴