المال الحرام - الفصل التاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المال الحرام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاني

الفصل التاني

المال الحرام الفصل التاني *قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖* *بإدارة* *يـامـن💙* *❴📖❵↵* *المال.الحرام.tt* *❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴2️⃣❵ــــــــــــارت☟* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h``` ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ صف سيارتو ونزل منها وهو بفكر بالقضية الجديدة الي استلمها … هو صح دخل حقوق وكان حابب يحقق حلمو يصير محامي أو قاضي … بس بعد وقت قصير حس حالو أنو مابحب يدخل بحل مشاكل الناس يلي مابتخلص بس يلي بدو يكمل دراسته لازم يدخل ضمن مجال هالعمل ليصير عندو خبرة قبل ما ياخد الشهادة الأكبر وبعد تخرجو والمشكلة الكبيرة يلي صارت معو من سنين خلاه يخسر حبيبتو اتحول حلمو ليصير دكتور جامعة ولهاليوم من لما اخد شهادة الثانوي وهو بيدرس وبحاول يكمل الدكتوراه ليوصل لحلمو ويدخل الجامعة كدكتور … ومستحيل بعد يلي صار بحياتي انو يقبل بأقل من هيك فتح باب بيتو وهو بيهمس: السلام عليكم طلت أمو أول وحدة من باب المطبخ وهي بتجاوبو: أهلين يا روحي يعطيك العافية عطاها كيس الكنافة وهو بقلها: الله يعافيكي أم وسام: العشا رح يجهز وسام: تمام جاي ساعدك ختم جملتو واتوجه أخد منشفو ودخل الحمام وهي صرخت بصوت عالي: الله يرضى عليك ويسعدك ويهنيك طلع من الحمام وكمل مع امو سكب الأكل بالصحون وحطهن على الطاولة اتعشوا كلهن سوا وقعدو بعدين وهن يبيشربو شاي قربت أمو منو وهي بتقلو: بنت خالتك سماح اتخرجت وسام: بالله مبروك أم وسام: أي وجاييها عريس شرب كاسة الشاي دفعة وحدة وحطها على الطاولة وهو بقول: الله يوفقها أم وسام: رح تروح البنت من إيدك لأيمتى يعني بدك تضل عذابي وسام: لحتى اتخرج أو لازم قول لحتى الله يريد أم وسام: والنعم بالله هاي أخر سنة الك رح تتخرج وتصير أحسن دكتور … بكفي رح تدخل بالثلاثين وأنت يلي قدك صار عندن ولاد وسام: إن شاء الله بعد التخرج منحكي بهالموضوع أم وسام: وسماح وسام: خليا تشوف حياتا الله يوفقها أم وسام: بس أنا حبيتلك إياها وسام: وأنا حاسسها متل أختي ماعم اققدر شوفها غير هيك مابدي اظلمها معي الله يوفقك زمت شفايفها وهي بتهمس بانزعاج: طيب براحتك باسها من راسها وهو بقول: متل ما الله رايد وكل شي بالحياة قدر ونصيب أنا داخل ادرس سكر باب غرفتو وركا جسمو عليه وهو بيتنهد … صحيح رح يدخل بالثلاثين وهو مقطع حالو بالدراسة … بس كان رضيان ومرتاح وكان أخر همو الزواج شو يلي اتغير هلق مشي باتجاه مكتبه وهو بيهمس بصوت يادوب مسموع: واضحة … لأنك شفتها عايشة حياتها وما ناقضها شي … اتزوجت وجابت بنت وأنت لساتك متل المراهقين قلبك عم يدق لمجرد إنك شفتها !! قعد على الكرسي وهو بيفتح دفترو وكمل همسو: لااااااا وعندها بنت كمان !! ضيق عيونو وهو بقول بتركيز: بس ما بتشبهها عقد جواجبو وهو بقول بانزعاج: أكيد بتشبه أبوها نزل راسو وهو برتب الأوراق يلي قدامو وكمل: أنت لازم تطلع من هالحياة يلي عايشها وتتزوج بس طبعا ما سماح … لازم يا ولد فكر منيح حاول لساعة كاملة يدرس بس أبداً ما طلعت من ذاكرتو صورة وجهها الطفولي الملائكي المليان فرح وسعادة … بعكس وجهها يلي شافو اليوم كان فيه شي غامض وراحت لمعته وبريق عيونها اختفى ياترى مانها سعيدة بزواجها !؟ … بس قالتلو حبيبي معناها بتحبو هز راسو عدة هزات ونفض تفكيرو … سكر كتابو واتمدد على سريرو وهو بيهمس: حاج يا غبي هي محرمة عليك متزوجة وعندا بنت كمان عندها رجال غيرك همس بقلبو: استغفر الله العظيم غمض عيونو لثواني ودخل دماغو بذكرياتو القديمة والبعيدة كتير (((( طلع من باب كليتو واتوجه لكلية الطب ولما دخل من باب الكلية وقف وهو بحاول يلاقيها ولما لمحها نازلة على الدرج من بعيد ابتسم وهو بيمشي بس فجأة ضرب ببنت وكب كل كاسة القهوة عليها صرخت فيه: لك أنت مجنون شو عملت ارتبك وهو بشوف كل كتبها صارت بالأرض وتيابها كلن قهوة وسام: أسف أسف والله ما شفتك نزلت على الأرض وهي بتلم كتبها وبترجع بتقول: والله إنك مجنون ماشي من دون ما تشوف قدامك لعمى نزل على ركبو وهو بساعدها وعطاها الكتاب … سحبتو منو بعصبية وقفت وهي بتحاول تمسح اثار القهوة عن فستانها الازرق الطويل طالع محرمة من جيبتو وناولها إياها وهو بقول: عنجد أسف اتطلعت فيه وهي بتتمعن ملامحو منيح ورجعت تمسح فستانها _ شو عم يصير هون التفتو اتنيناتن لمكان الصوت وقفو من دون ما يجاوبو قربت سدرة أخت وسام وهي بتقول: وسام … أماني شبكن هلق التفتت أماني لعند وسام وهي بتقول هاد أخوكي !؟ وسام: سدرة مين هاي قربت سدرة ومسكت اخوها وبعدتو عن أماني وهي بتقول: هاي رفيقتي أماني شو صار لحتى هيك اتبهدلت تيابك رجعت أماني تمسح تيابها وهي بتقول: هاد اخوكي كب القهوة عليي شهقت سدرة وهي بتقول: شوووو ! كيييييف ؟ وسام: والله ما بقصدي اعتذرت منها وهلق بكرر اعتذاري سدرة: أي هلق هات المصاري وروح طالع وسام المصاوي من جيبتو وقرب منها وهو بقول مرة تاني لا تنسي مصاريكي بالبيت وانتبهي منيح ابتسمتلو وهي بتقول: تقبر قلبي يخليلي اياك يا منقذي ضحك وهو بقول: يلا سلام اسف مرة تانية أو يمكن ثالثة هلق ضحكتو ثلاثتهم على اخر جمة قالهامشي خطوتين بس رجع التفت واتطلع على أماني يلي لقاها بتطلع عليه بعيون بندقية هادية وفيها بريق خاص فيها … مبتسمة بهدوء وخدودها صارت ك وردية بشكل واضح ابتسم وجواتو شعور عم ينما من جديد … اتنهد ورجع نزل راسو وطلع برا الكلية واتأكد انو بعد هاليوم رح تتغير مشاعرو اتجاه هالبنت وتتغير حياتو معها كلياً )))) رجع من ذكرياته على دقة الباب وسام: اتفضل فتحت امو الباب وهي جايبتلو قطعة كنافة أخد الصحن منها هو بقلها: يسلم ايديكي مسحت على راسو وهي بتتنهد وبتقلو: الله يهدي بالك لما سكرت الباب حط الصحن بقربو وهو بيرجع بتمدد وبيرفع راسو للسقف ودقَّت ساعة الاشتياق بتوقيتو هو مانو بخير … اشتقلها وبيحتاجها بقربو !! هز راسو عدة هزات وهو بقول: لازم تطلع من هالدوامة … انساها لانها نسيتك * فتحت أماني باب بيتها ودخلت عليه سكرت الباب وهي بتتنهد دخلت أول الشي لصالون كبير على ايدها اليسار كان في مطبخ كبير وجواتو كانت الخادمة عم تشتغل فيه أماني: مرحبا سلاف سلاف: يعطيكي العافية حبيبتي يلا لبين ما تبدلي تيابك بكون العشا جاهز هزتلا راسها وهي مبتسمة ومشيت باتجاه غرف النوم … كان في أربع غرف نوم كل غرفتين مقابيل بعض وغرفتين منهم مسكرات ومهجورين من سنين مشيت لاخر غرفة وقفت عند بابها وهي بتهمس: كيفك حبيبي التفت لعندها وهو بشيل نظاراتو وبيبتسم: اهلين ياروحي قربت منو وباستو من خدو وهي بتهمس: كيفك سكر الكتاب يلي بين ايديه وجاوبها: اشتقتلك رجعت باستو على خدو وقالتلو: يلا أنا رايحة أخد دوش لنتعشى سوا هز راسو وهو برتب كتابو وبيهمس: ماشي دخلت لغرفتها وقفت قدام مرايتها وهي بتشيل حجابها بقيت لثواني وهي بتتأمل ملامحها الشاحبة والدبلانة … أخر عشر سنين يلي مرت بحياتها كانت صعبة كتير من وقت مراهقتها لهاليوم ماعم تشوف الفرح أبداً مسحت دمعة نزلت على خدودها وهي بتهمس بحسرة: ليش هلق طلعت قدامي بعد هالسنين ليش … لما قررت عيش حياتي متل ما لازم تعيشها أي بنت طلعت بوجهي … بدي انساك طلاع من راسي طلاااع الله يوفقك طلاع ختمت جملتها وهي بتضرب راسها وبتهزو يمين شمال لتبعد صورتو عن ذاكرتها دخلت على الحمام لتاخد حمام دافي تنعش خلايا جسمها وترجع لتواجه الواقع الي عايشة فيه قعدت على طاولة الأكل سكبت صحنها وبلشت تلعب فيه من دون ماتاكل فجأة لقت ايدو انمدت بمعلقة الأكل ابتسمتلو وهي بتاكل اللقمة منو همسلها: شو شاغل بال حبيبتي كام مرة قلتلك لما تكوني معي ماتفكري بشي تاني وتنشغلي ابتسمتلو وهي بتقول: تقبر قلبي مافي شي بس امور الشغل شد على ايدها وهو بقول: عمرو الشغل ما بيخلص كلي لازمك غذا للإيام الجاي ضحكت وحاولت تاكل كام لقمة وبعد الأكل ساعدت الخادمة بترتيب الأكل والمطبخ وأخدت كاسة الشاي وطلعت على بلكون البيت بقرب زريعاتها وورداتها يلي بتعتني فيهن بنفسها … قعدت وهي بتراقب السما والغيوم … القمر والنجوم وبذاكرتها بس صورتو عم تدور قدام عيونها خصوصاً أول لقاء كان بيناتهن لقبل 8 سنين تقريباً (((( من بعد ما شافتو طالع هيك من باب الجامعة وهو بيبتسملها وقفت لثواني وهي بتفكر بهالشب … طولو وجسمو العريض … عيونو البنية الكبيرة يلي بتشع نور … دقنو المحددة بشكل شبابي أغرتها كتير … وحتى كلماتو ولطفو معها وإعتذارو كان غير … غير كل شي شباب شافتها بحياتها نكشتها سدرة من كتفها وهي بتقلها: شبك ولي عجبك أخي رفعت حاجب ونزلت حاجب وهي بتجاوبها بكذب: شو هالحكي هاد سدرة: بس لا شووو أخي حليوة ماهيك يقبر قلبي رجعت تزورها وهي بتقول: حاجتك عاد هلق أنا بمشكلة فستاني كيف بدي كمل اليوم فيه سدرة: أي بسييطة صرلو موديل جديد ههههه أماني بإنزعاج: أي اتمسخري أنت شو عبالك امشي لروح غير تيابي قبل تبلش المحاضرة التانية يمكن بدها نص ساعة منلحق نروح على البيت ونرجع بتاكسي مشيو سوا وطلعوا برا الكلية وراس أماني مشغول بهالشب وماكانت مفكرة انو حياتها رح ترتبط باسمو طول ماهي عايشة وماكانت متخية أبداً انو ممكن حياتها تكون تعيسه فيه وبلاه !!!! ))))) كانو أماني وسدرة ثاني سنة جامعة كلية الطب أما وسام كان بأخر سنة بكلية الحقوق ورح يتخصص بالمحاماة * بعد يومين على صوت رنة الجوال فتح عيونو وهو بشوف اسم علاء فتح الخط وهو بقول: اهلين علاء: أسف إذا فيقتك بس ماما صحيت من امبارح بس اليوم صارت احسن قلت احكي معك وسام: عنجد ! … ماشي مسافة الطريق بكون عندك وصل على غرفة ثناء كان لسا الدكتور عندها بيفحصها وعلاء واقف عند الباب وسام: صباح الخير علاء: صباح النور وسام: شو قال الدكتور ؟ علاء: قال منيحة بس هلق عم يفحصها انفتح الباب وطلع الدكتور قرب علاء وهو بقول: طمنا دكتور الدكتور: وضعا هلق مستقر ادراكها منيح وما أثر الاختناق على الدماغ … مافيها شي أبداً بدها وقت لتقدر تطلع وتمشي على إجريها علاء: شكرا دكتور الدكتور: معافاية إن شاء الله وسام: شوف أمك إذا جاهزة لاحكي معها قبل ما تجي الشرطة تستجوبهاخلال عشر دقايق كان واقف مقابيلها وهو بقول: الحمد لله على السلامة ثناء: الله يسلمك وسام: بدك ترفعي قضية على زوجك أو ولأ ثناء ببرود: لازم احكي معو لقرر علاء: ماما شو هالحكي بدك تفضحينا قدام الناس ثناء: سكوت يا ولد أصلاً أبوك فضحنا بعملتو وبعدين في شي مهم لازم اسمعو منو علاء: أنا بقلو يلي بدك اياه ثناء: قلتلك أنا لازم شوفو كتف ايديه وهو بنفخ بصوت مسموع وسام: يا مدام نحنا المحاميين أول شي منعملو انو منحاول نحل الأمور بود قبل ما تعلقو بالمحاكم ثناء: طيب لشوفو واحكي معو بقرر وسام: طيب براحتك اليوم يلي بدك تروحي تشوفيه قوليلي لروح معك واعمل الإجراءات اللازمة طلع وسام وسكر الباب وراه قرب علاء من أمو وهو بقلا: شو بدك تحكي معو … بدك تبتزيه !!؟ ثناء: أنت ما تتدخل بيني وبين أبوك أسماء: كيف يعني لك سمعتنا صارت بتقرف بين الناس والجيران بكرا ماحدا رح يدق بابنا وأنت لساتك بتحكي ببرادة قلبك ثناء: أنتو ما فهمانين شي أنا عم اعمل كل هالشي كرمال مصلحتكن علاء: مصلحتنا !! كيف فهميني شوفي بيناتكن ومابدكن تحكولنا اياه اتمددت ثناء بهدوء بالسرير وقالتلن: روحو جيبولي تياب نظيفة لأطلع فيها بدي نام وارتاح * #بقلم_مروةآغا مشي وسام بطابق العناية وراح للمكان يلي شافا فيه قبل بيومين قلبو عم يعمل حق بق ليرجع يشوفها مع انو عقلو عم يمنعوا بس ماكان عم يسمعلوا أبداً مشي وهو بحاول يسكت عقلو ويسمع بس لقلبو وبالفعل شافها حاملة نفس البنت وواقفة عند شباك كبير وهي بتلعبها وبتحكي معها وبيضحكو سوا وقف على جنب وهو براقبهم وبيبتسم لضحكهم … بعد دقيقتين رجعت حملت البنت ومشيت وشافتو قدام عيونها ماقدر يهرب أو يتحرك من مكانوا أو بالأحرى ما لحق اتنحنح وهو بحاول يمشي بس ما قدر مايرفع نظرو عليها ويشبع من ملامحها وسام بهمس: مرحبا أماني: أهلين بتردد كملت: كل يوم عم شوفك هون خير في الك حدا مريض؟؟ دقق بملامحها منيح وجاوبها: أي أنا رمشت عدة مرات وقربت منو وهي بتقول بقلق: وسام شبك احكيلي أنت مريض ابتسم ابتسامة جانبية وهو بقلها: خفتي موت أماني: وسام لو سمحت وسام: أنت لو سمحتي شدت على خصر البنت وكانت بدها تمشي بس وقفت لما سمعتوا بقول: شقد الك متزوجة سكتت وماجاوبت وبلشت تاكل بشفايفها وسام: أنا حلفت يمين من لما تركتيني ورحتي ما حاول شوفك وأعرف أخبارك بس القدر رجع جمعنا … صدقيني أنا بتمنالك كل خير وفرحت لما شفت بنتك أماني: وسام أنا مابقدر احكي معك اكتر عن إذنك وسام: براحتك … طيب مابدك تعرفي أنا كمان شقد الي متزوج وكام ولد عندي رفعت حاجب ونزلت حاجب وهي بتسأله: أنت اتزوجت !؟ ماجاوبها حط ايدو بجيبتو وقال وهو راكي ظهرو على شباك كبير وعريض: بنتك ليش دائما معك بالمشفى أنا بعرف الولاد ما بجيبوهن لهون مشان ما يمرضو ضمتها لحضنها وهي بتجاوبو: أصلا هي مريضة ومشيت من دون ما تكمل حديثها او تسمحلو يحكي أي شي تاني بصدمة مشي باتجاه مكتب الريسبشن المسؤول بهالطابق وشاف نفس الممرضة قاعدة وسام: مرحبا … بدي إسألك بنت الدكتورة أماني شو مرضها وقفت وهي بتضيق عيونها وبتقول: الدكتورة أماني يلي كنت بحكي معها امبارح هز راسو تأكيداً الممرضة: بس الدكتورة ماعندها ولاد وسام بجدية: بالله لكن ليش دائماً بتهتم بهالبنت الممرضة: لأنها مريضة جديد وماعم تتقبل المشفى والسرير عم تحاول تغيرلها جو لما تطالعها لهون في شباك بطل على الحديقة وكل يوم بتوعدها اذا اتعالجت وطابت رح تنزلها تلعبها فيها لمعو عيونو بفرح وفخر من هالبنت القوية والكريمة بعطاياها … مانو مستغرب أبداً هو عاش معها لسنين وبيعرف كيف بتفكر … وبيعرف ليش هربت منو من شوي كرمال ما تكذب عليه بس ليش لتكذب كان فيها تقلو الحقيقة عادي ماكان رح يفرض حالو عليها !! معقول هالقد هو صار حمل كبير عليها !! مشي ونزل على الدرج شوي شوي مكان ما نزلت وهو بحاول يدور عليها بعيونو شي قوي عم يجذبو الها … مع انو لا الدين ولا التقاليد بتسمحلو … هي مرة متزوجة غمض عيونو وهو بقول: مرة متزوجة لما نزل للطابق يلي تحتو سمع صوت صريخ عالي مشي باتجاه الصوت شاف رجال عم يتخانق مع ممرضة … وعلى الصوت اتجمعت كتير ناس وشاف أماني طلعت من غرفة جانبية وهي بتسكر الباب وراها مشيت بسرعة وهي بتقول: شو عم يصير هون !!؟؟ _ لك انتو ماعندكن دم ولا إحساس بنت صغيرة عم تموت وأنتو بدكن مصاري لتعطوها العلاج أماني: لو سمحت هون مشفى ماشارع والطابق كلو ولاد صغار مرضى هلق بخافو التفتت لعند الممرضة وهي بتسألها: شو صاير الممرضة: دكتورة هاد من كام يوم جاب بنتو مريضة وبدا كيماوي مادفع ولا دفعة ونحنا طلبنا منو دوا ودم قال ما معو _ اي ما معي شو يعني اسرق ولا اققتل لجبلكن مصاري لعمى بعيونكن عصبت أماني وهي بتقول بصوت عالي تدريجياً: بكفيي ماتصرخ قلتلك في ولاد قرب لعندا الرجال وهو بيدفشها لوقعت وقال بعصبية: مافيكن جنس الاحساس صرخت أماني بوجع:اااااهالكل صرخ لما شافها وقعت وبسرعة البرق ركض وسام مسك الشب من قبة قميصو وهو بيرفعو لفوق شبرين وسام بشراسة: كيف بتمسح لحالك تمد ايدك عليها صرخت ممرضة: نادو للشرطة بسرعة بلشو الممرضات يهدوهن ويفرقوهن عن بعض وسام: والله لاكسرلك ايدك مسكها ولفها ورا ظهرو وفجأة طلع صوت عالي: وسام التفت وسام شاف أماني وقفت وهي بترتب تيابها … قربت منن وهي بتقول بهدوء: لو سمحتو بكفي التفتت لعند الشب وقالتلو: وأنت الحقني مشيت ومشي الشب وراها هو بقول: أنا أسف مشان الله سامحيني ما كان قصدي دخلت لغرفة الممرضات ووقفت قدامو وهي بتقول بحدة: كل الناس بصير عندها مشاكل بس لازم تكون قوي نزل الشب راسو وهوي بقول بانكسار: انا مامعي ولا ليرة اققدر عالج بنتي فيها رفعت راسها أماني وشافت وسام واقف عند الباب سألتو: أنت شو بتعمل هون؟؟ رفع كتافو وهو بقول: مافيني اتركك لحالك معو لان بدي اكسرلو ايدو يلي رفعا عليكي مرة تانية الشب: مابعرف شو صرلي عنجد أنا أسف أنا بحياتي ما عملت هيك شي وسام: وقح هلق بس تجي الشرطة منعرف حكينا معك أماني: وسام لو سمحت طلاع بدي احكي معو مشي خطوتين لجوا الغرفة وركا ظهرو على الحيط وكتف ايديه بتعرفو عنيد مستحيل يعمل إلا يلي براسو لهيك سكتت ولفت راسها لعند الشب وهي بتقول: أنت إنسان عصبي ومتسرع بنتك لساها بأول علاجها وأنت فقدت أعصابك شو بدك تعمل اذا بعيد الشر اتراجعت حالتها أكتر الشب: أنت شو فهمك بهيك شي … لك شو رح يكون احساسك وأنت بتشوفي بنتك عم تموت قدام عيونك مسح دمعتو وهو بحاول يكتم شهقة كانت رح تخونو وتطلع قعدت أماني على الكرسي وهي بتقول: بالعكس أنا دقت أصعب من هيك شي بكتير أمي ماتت بهالمرض وأخي كمان لحقها و…… قرب وسام وسكتها وهو بقول بحنية: أماني بس ما ردت عليه كملت بنبرة فيها بحة: شفت الموت قدامي لاغلى ناسي وماقدرت ساعدهن رغم انو معنا مصاري كانت عم تحكي وراسها مرفوع عيونها جامدة وغرقانة بالدموع بس من دون ماتنزلا ولا دمعة لما شاف حالتها وكيف رح تبكي قرب منها وهو بقلها برجاء: أماني بكفي انفتح الباب ودخلت الممرضة معها الشرطي وهي بتقول: هاد الشب حاول يضرب الدكتورة أماني: لا من دون قصدو ضربني مافي شي الشرطي: إذا في شي احكي أماني: لا حصل خير خلص روح انت الشرطي: طيب متل مابدك طلع الشرطي وقفت أماني قدام الشب ومدت ايدها بكرت وهي بتقول: هاد رقمي ابعت مرتك مع بنتك وخليهن يحكو معي وأنا بتكفل بكل علاجها وطلعت برا الغرفة ووسام عم يلحقها وسام: أماني أنت منيحة لما طلعو برا الباب وقفت قدام دكتور أطول وأضخم منها الدكتور بلهفة: أماني صرلك شي!؟ أماني: لا مافيني شي التفتت وهي بتقول لوسام: شكرا إلك استاذ رفع حاجب ونزل حاجب وهو بيهمس بقلبو: تقليعة بشرف الدكتور: مين حضرتو أماني: هاد محامي بعرفو من زمان الدكتور: أهلاً اتشرفنا نطت ممرضة وهي بتقول: هو يلي ساعدها مد ايدو وهو بسلم عليه وبيشكرو: شكرا الك كلك زوق فورا وسام عرف انو هاد ممكن يكون زوجها لأماني طريقة كلامها معو قدام هالشب بتوضح انو بدها تخلص منو لحتى مايعرف شي عنها من غيرتو ماسلم عليه … مشي وبعد عنهن من دون ما يرد وحتى من دون ما يلتفت وبعد عنها وهو بيمشي خطوات تقيلة مهزومة ما بتليق فيه لما بعد عنن وقف وهو براقبهن من مكان مايقدرو يشوفو بعض فيه وهو بيتأملها بحسرة ((بين إبتعاد واقتراب… بين أقرباء وغرباء… بين الضاحك السعيد والباكي الحزين… أصبت بوباء الفقر … وبتُ عارياً من الحسِ بهذا الحشد الموقعِ بشقوق الجراح وثقوب الأوجاع وبقيت في الضياع وحيداً… يا أيتها الغائبة أين حط بك الرحيل في ذهابك يامن لستِ تعودي … وكيف ستعودي إليّ وأنت نسيت أنني مازلت حيا)) _منقول_ بعد عنهن ونزل يمكن ينسى ويمكن يقدر يرجع يعيش قال الدكتور لأماني: شبو هاد!؟ بلعت ريقها وهي بتقول بقلق: وأنا شو بعرفني بعدت ومشيت باتجاه المصعد وهو حرك عيونو بيناتن بشك ومشي وراها ركب بسيارتو وهو بكامل عصبيتو شو كان بدو بكل هالعلقة هو نسيها … أي نسيها معقول كيف شاف زوجها هيك قدام عيونو وهو كأنه غريب !! والعكس هو يلي كان لازم يكون !! اتنهد وهو بقول بحسرة (خلص كل شي انتهى … كل شي انتهى ………) رجع لبيتو عند أول عتمة الليل وبعد شغل طويل فتح الباب شاف امو بالمطبخ بتطبخ مد راسو وهو بقلها: يعطيكي العافية يامو ابتسمتلو وهي بتقلو: مية هلا ياروح قلبي الله يرضى عليك بلل شفايفو وهو بقول بتوتر: اخطبيلي برقو عيونها بفرحة وهي بتقول: عنجد تقبر قلبي والله احلى خبرية مشي خطوتين باتجاه غرفتو ورجع مد راسو وهو بقول: بس ما بنت خالتي سماح أم وسام: متل ما بدك بكرا بخطبلك احلى بنت وسام: مابدي أحلى بنت ولا شقرا ولا عيونا زرق … بدي بنت قريبة لعمري وكمان دارسة جامعة لحتى نكون قريبين من بعض فكرياً أم وسام: بس بتكون كبيرة كتير أنا قلت بدي شوفا بأول العشرين وسام: ماما أنا عمري قريب الثلاثين بدي وحدة قريبة لعمري افهمها وتفهمني الله يوفقكرفعت كتافها وهي بتقول بحيرة: طيب متل مابدك * بعد يومين……… فتح الخط وسام وهو بقول: اهلين علاء علاء: ماما اليوم بعد ساعتين رايحة لعند بابا على السجن وسام: ماشي يلا بخلص الشغل يلي بين ايديي وبجي لعندك خلال ساعتين كانو كلن بغرفة زيارة المساجين قربت ثناء وعلاء ماسكلا ايدها وقعدت على كرسي الخشب ومقابيلها زوجها مروان كانو بيتطلعو على بعض متل الأعداء عيونن بتقدح شرار ثناء: طلعو لبرا بدي احكي معو لحالي علاء: بس الغرفة فيها كتير ناس التفتت وهي بتقلو: أي شايفة بس انتو طلعو علاء: بس…… مروان بحدة: سماع كلمة امك نزل راسو علاء وطلع هو ووسام يلي كان حابب كتير يسمع شو بدن يحكو بس تركلن شوية خصوصية وقفو برا الكوريدور وعلاء كان عم يمشي رايح جاي وعقلو عم يصورلو أشكال ألوان عن شو ممكن يكون سبب الخناقة الكبيرة بيناتهن أما جوا الغرفة كانو لسا ثناء ومروان عم يتطلعو ببعض اتنحنح مروان وهو بقول: الحمد لله على السلامة ابتسمت ابتسامة جانبية وهي بتجاوبو: أكيد كنت بتتمنى موت مروان: لأ أكيد ماكنت بتمنى ابقى هون طول عمري ثناء: اذا مابدك تبقى هون لكن سكر تمك مروان: هلق شغلة كام سنة مقدور عليهن ثناء: شو قصدك !؟ مروان: أنا مارح أسكت عن حقي ثناء بعصبية: هلق كل السنين كنت ساكت شو يلي غيرك مروان: كل شي والو حد هلق خلص الحد تبعك ثناء: كل هالقد البنت يلي متعرف عليها محرزة تخرب حياة الولاد مشانا مروان: أنت ما دخلك وأنا من حقي عيش حياتي ثناء: مين هي مروان: هلق هاد يلي زاعجك ثناء: خلص طلقني بس مابدي الولاد يعرفو مروان: وكل شي اخدتيه بدك ترجعيه فتحت ثناء عيونها بصدمة: ماتحلم هاد حق ولادي مروان: وهاد مالي وتعبي وشقايي وقفت وهي بتقول بغضب واضح: مستحيل ورح خليك تتختخ بالحبوس مروان: وأنا رح إخربها واققعد على تلتها مشيت خطوتين وهي بتقول: انا وياك والمحاكم بيناتنا مروان بحقد: خبيثة طول عمرك تركتو وطلعت وهي بتخبط الباب وراها قرب منها علاء وهو بقلها: شو صار التفتت ثناء لعند وسام وهي بتقلو بصرامة: أنت ماعاد بدي شوف وجهك حوالين ولادي بدي حط محامي ليدافع عن حقوقي وأنت خليك مع المجرمين رفع عيونو وهو مصدوم من كلامها معو سندها علاء وهو بقول: ماما شو صار ثناء: بدنا نتطلق وكل واحد بروح بحال سبيلو علاء: شووو !! طيب ونحنا ؟؟ ثناء: انتو معي طبعاً علاء: طيب بس فهميني شو صاير ثناء: امشي لنحكي بالبيت دخل وسام لعند مروان وقعد مقابيلو وهو بقول: شو صار مروان: ماقبلت تتنازل وسام: ليش مروان: هلق بدي احكيلك سر خطير وبدي منك ترفعلي قضية تهديد بس وإذا ما سمعو بالحسنى رح نخبر الشرطة عنن وسام: مين هني؟؟ قرب راسو من راس وسام وهو بقلو: الولاد مانن ولادي شهق وسام وهو بقول بصدمة: شوووو !؟ … يعني هي خانتك اتنهد وهو بجاوبو: اي خانتني بس غير هاي الخيانة يلي بتعرفها وسام: شو قصدك !!؟؟ *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك ــــــــــــــــــــــــــــــ