الفصل الاول
المال الحرام
الفصل الاول
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵* *المال.الحرام.tt*
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴1️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
الوحوش حقيقية والأشباح كمان…
بس الحقيقة إنها بتعيش جوا قلوب غلبها الجشع
وبتنتصر عليهن أحياناً…!
حب السلطة والمال حولهن لناس طماعة…
ويلي بيطمع يفوز بكل شي رح يخسر أكيد كل شي…
الفوز كتير حلو بس الخسارة رح تكون موجعة… مؤلمة… ومهلكة…!!
القدر العجيب…!!
جمعهم بعد سنين غياب…
ليفتحو دفاتر الماضي الغريب…
ماضي موشوم بطمع السلطة والمال…
والطمع حول المال بين أيديهن #لمال_حرام
مشاعر متذبذبة كلنا منمر فيها ودائماً منوجه العتب للقلب … لأنه مركز المشاعر ومصنع الأحاسيس وأرضه بتقوم عليها كل المعارك
ونحن دائماً خسرانين فيها……!!
وبعد انتهاء هالمعركة … بسرعة بينكسر هالقلب
من كلمة جارحة…
من موقف مؤلم…
أو حتى من أي هبّة هواء مرت بقربو وما اهتمت فيه…
لأنه هو القلب يلي بيصنع أفراحنا أو بيمحيها
ونحن أكثر شي منحتاجه بحياتنا أنو يعمّ الهدوء
بمدينة هالقلب…
مين قال أنه #الفقدان ما بيقتل حدا…!!
بالعكس الفقدان أحياناً بحولك لهيكل عظمي جاف مكسور ما بتجبره كلمة طيبة ولا إحتواء دافي…
بحولك لشخص فارغ من كل شي حلو…
لإنسان هش قادرة تكسره أخف الضربات…
لكتلة متحركة من الألم… والوجع… والمعاناة…
بحولك لإنسان فقد ثقته بكل الحواليه…
لإنسان بارد نشف دمو جوا شراينو…
فقد نضارته…
وفقد حيويته…
وفقد حياته…
=================================
بتاريخ 13/12/1988 بعد غروب الشمس بدقايق … بوقت رجعة الناس لبيوتها بهاد الوقت بالتحديد بتصير الدنيا كلها هادية ورايقة
ماعدا مكان واحد بس … بكون دايماً معجوق بالناس … منهم بكون فرحان ومنهم زعلان
وصوت سيارة الإسعاف كان هو الواضح أكتر الشي بين ضجة الناس الكتيرة
صرخ الممرض من بعيد: بعدو بعدو من الطريق حادث سيارة
الممرضة: شو ! كيف صار ؟
الممرض: نادو للدكتور المناوب وجهزو غرفة العمليات
الممرضة: مبين حادث خطير كتير
حط ايدو مكان الجرح وهو بقول: ساعدوني لنوقف النزيف
هيك كان الحديث بين الممرضين وهني بشوفو حالة الشب الي بين ايديهن
بعد ساعات من العمل المتواصل طلع الدكتور من غرفة العمليات واستقبلتو مرتو للشب
_ طمنا دكتور
الدكتور: سيطرنا على النزيف وجبّرنا الكسور بس للأسف في نزيف داخلي بالراس ودخل بغيبوبة
صرخت برعب: شوووو !!
الدكتور: بس مافي شي خطير أكيد رح يصحا بأي وقت لا تاكلي هم … بس مجرد وقت
فركت ايديها ببعض وهي بتمشي عند باب الغرفة وهي حاملة ابنها يلي عمرو سنتين بين ايديها وبتهمس بقلق: ياربي دخيلك تحميه … اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه
*
بعد عدة أيام………
كان الوقت بعد نص الليل…
تقريباً بعد الساعة 12 ونص المشفى كانت هادية ورايقة مافيها ولا مخلوق غيرهن كانوا واقفين بغرفته عند مكتبه الطبي
همستلو بقلق: أنت متأكد من يلي بدك تعملو
جاوبها ليطمنها: أكيد هاد الحل الوحيد
فركت أيديها ببعض وهي بتهمس: بس أنا خايفة حاسة في شي رح يصير
رفع ايديه وهو بعض شفايفو وبقول: بكفي حكي بلا طعمة هلق بعدما وصلت اللقمة للتم بدك تنسحبي إلنا شهور عم نستناه وهلق هو بغيبوبة مستحيل يعرف
رجعت سألتو بتردد: يعني أكيد ماحدا رح يعرف !؟
بهدوء جاوبها: طبعا أنا وأنت المسوؤلين عن هالأمور وبس وأكيد مستحيل نضر بعض
قرب منها وشبك ايديه بايديها وهو بقول: ما بدك بقى نتزوج ونعيش سوا ببيت واحد … ماتعبتي من الإنتظار !؟
هزت راسها بقلة حيلة وهي بتقلو: تعبت والله تعبت اذا بقينا على هالحالة بعشر سنين ما منتزوج
= معناها ما لازم نتراجع ايدي بايدك ويلا نبدأ حياتنا
هزت راسها برضا هي بتمشي معو
= شوفي هلق بتستنيني برا لخلص شغلي وأنت راقبي الوضع ماتخلي حدا يدخل لعندي
هزت راسها بسرعة وهي بتردد: حاضر … حاضر
التفت حواليه وهو براقب الوضع ودخل لجوا الغرفة وسكر الباب وراه
سند ظهرو عليه وهو بهدي جسمو وضربات قلبو العالية وطالع من جيبتو قطعة بلاستيكية … كان المريض ممد على السرير الطبي وموصول بعدة اسلاك وصوت جهاز القلب عم يشتغل بانتظام
قرب ووقف عند سجلو وهو بيقرأ اسمو منيح لحتى ما ينساه (ربيع ال……)
همس بقلة حيلة: أسف بدي عيش
قرب منو وبكل هدوء بلش يشتغل شغلو يلي بخططلو من زمان … وخلال دقايق طويلة كان طالع برا الغرفة وبايدو نفس القطعة البلاستيكية وخباها جوا جيبة جاكيتو الطبي
لما شافتو طالع ركضت لعندو وهي بتتلفت حواليها وهمستلو بقلق: شو صار !؟
مسكها من ايدها ومشاها قدامو وهو بقول: خلص انتهينا
= يعني رح نرتاح وأخيراً
وقفها قدامو ومسك ايديها الاثنين وهو بيهمسلها بصوت بيرجف: بلشنا بهالطريق سوا ورح نكملو سوا للنهاية … أنت معي ؟؟
شدتلو على ايدو وهي بتقلو بحب: معك أكيد لطول العمر
لما دخل لغرفتو طالع القطعة البلاستيكية من جيبتو وحطها قدامو اتطلع عليها بتحدي وهو بيهمس: أنت يلي رح تريحينا وأخيراً بعد طول إنتظارمسكها بايدو وبلش يشتغل فيها … وماكان بيعرف وقتها انو مصير ناس كتيرة رح تتغير من ورا عملتو يلي مستحيل تُغتفر………………
__________
_ #بعد_سبعةوعشرين_سنة _
سنة 2015 ………………
صرخت ثناء بعصبية: أنت أكيد جنيت معقول هيك سر مدفون من سنين بدك تفتحو
مروان: أنا تعبت منكن كلن بدي إرتاح من هالعيشة
وقفت بطولها المتوسط وجسمها المليان قدامو … جمالها كان طبيعي وجه أبيض مدور شعر سبل ناعم واصل لحد رقبتها بس يلي كان بيفرقها عن غيرها هالشامة الكبيرة يمين شفتها السفلية
رفعت أصبعتها باتجاهه وهي بتقول بصرامة: مستحيل وافق لك بدك تخرب حياتي وحياة الولاد كرمال تفكيرك الغبي
وقف قدامها وواجهها وعيونو السودة تحت حواجبو الكثيفة بتقدح شرار وهو بقول: تفكير شو يلي بتحكي عليه أنت بتعرفي شو يعني اصحى فجأة لاقي حياتي كلها كذبة ولعبة
حط اصبعتو عند قلبها وهو بقول بتركيز: وأنت شريكة بهاللعبة لااااا وكمان أنت المخطط لكل شي
ثناء بتبرير: لك شو بتحكي هالكلام ما صحيح أنا بس… كنت…… بدي…… انو……
ضحك مروان بقسى وهو بقول: بتمنى لمرة وحدة بحياتك ماتكذبي عليي
ثناء بحدة: مروان بكفي الولاد صارو كبار مافينا نحكي معهن هيك كلام وهيك موضوع أنت بتعرف شو رح يصير بنفسيتهم
مشي قدامها رايح جاي وهو بقول بتمثيل: اوووو معك حق نفسيتهم بتتعب
رجع وقف قدامها وقال بحقد: وبرأيك إذا عرفو انو أمهم كذابة شو بدن يقولو عنك وكيف وقتها رح تكون نفسيتهم
وجهها الأبيض صار أحمر متل الدم وهي بتفكر بالموضوع فجأة صرخت فيه برعب: مستحيل اخسر ولادي … مستحيل يعرفو
حركت راسها يمين وشمال وهي بتهمس بصدمة: والله لو هالشي كلفني حياتك
مروان بغضب: بدك تقتليني !! لتغطي على كذبك ؟؟
قربت منو ورفعت اصبعتها قدام عيونو بتحذير: والله لو بدك تخرب حياتي وحياة ولادي بدي قلك انو أنا وولادي ومن بعدي الطوفان
حط ايدو بجيبتو وهو بقول بقسى: بتعرفي … مابندم بشي بحياتي إلا إني عرفتك … لك أنت أحقر إنسانة بشوفا بحياتي أكلتي من خبزي ومصيتي كل دمي وجاي تنكري
ثناء: والله مرتك وولادك وأنت مجبور فيهم
ضحك ضحكة عالية وهو بقلها: مجبور قلتيلي على مين عم تضحكي
ثناء: والله هاد الصحيح بعدين بعد هالعمر شو بدك
مروان بتحدي: بدي اتزوج وعيش بكرامتي مع مرة تستاهلني
انصدمت صدمة عمرها لما حكى هيك قدامها فتحت تمها وبدا تنطق بس ضحكت ضحكة مرار وهي بتقول: تتجوز عليي أناااااا … وليش يابعدي شو بدك تقلا لمرتك عن سبب الطلاق
قربت راسها منو وهي بتهزو متل الحية وهمست: رح تقلها مثلا إنك مانك رجال
متل مهب الريح نزل الكف على خدها الأبيض وهو بقلها: اخرسي
هجمت عليه وضربتو بايديها على صدرو العريض وهي بتجاوبو: مابدي اخرس شو بدك تقلا لمرتك انك من سنييين ما لمستني … ولا بتحب خبرا أنا لست الحسن
هلق ما عاد يقدر يتحكم بغضو وهجم عليها ووقعها على السرير كان جسمو أكبر من جسمها … طويل وعريض ماعندو شعر أبداً ولا حتى دقن عندو خط شوارب شايب خفيف … أسمر بملامح خشنة كلحة وحادة
قرب منها وبلش يضربها بكل قوتو وهو بقول: مابقرب منك لأن بكرهك وبقرف منك
لف ايديه على رقبتها وهو بكمل: لأنك حشرة اكلتي من مالي وقعدتي ببيتي ولساتك بتنكري العشرة … أنا بدي عيش مع وحدة صادقة ما تبيع الخبز والملح ماتكون هي والشيطان بنفس الترتيب
هلق ماعاد تتحمل انفاسها بلشت تتقطع وهي بتقول بترجي: لللللك…لك بعععععد عن…عن…عني رح تخ…تخ…تخنقنيييي … بعععععد عنييييييييي
كان جانن وفاير دمو وهو بيضربها وماكان شايف شي قدام عيونو السودة الكحيلة … وحواجبو العريضة كانو عاكسين غضبو الكبير منها بس قلبو كان معمي وهو بحاول يخنقها … وما بعد عنها لطلع صوت شخير عالي من حنجرتها … وبعد ثانية صار الصوت مخنوق وكأنها بتنازع
بهاللحظة بعد عنها ليشوفها كيف وجها أصفر شاحب وعيونها جحظو وشفايفها صار لونن أزرق وغابت عن الوعي………
على صوتهن حست بنتهن وكانت بتحاول ماتعمل أي غلط وتدخل لعندهن حتى ما تتبهدل متل كل مرة بس لما ماعاد سمعت صوت خافت … خافت كتير وخصوصاً انها سمعت سيرة القتل
وأخيراً لما سمعت صوت شهقة أمها المخنوقة ماقدرت تتحمل
متل الإعصار دخلت وهي بتقول: بابا !! ماما !!
فتحت عيونها مصدومة وهي بتشوف أمها قدام عيونها ماعم تتحرك
صرخت فيه برعب: لك شو عملت فيها !!
ركضت أسماء لعند أمها وشافتها مرمية قدام عيونها على سريرها من دون ولا حركة
بلشت تصرخ بأعلى صوتها والأب خاف وكان بدو يهرب ويطلع برا البيت
بس ما لحق لأن لما فتح باب البيت كانو الجيران كلن التموا على الصوت
دخلوا النسوان لعند أسماء بسرعة ليشوفو شو سبب الصراخ … وبقي مروان واقف مع الرجال
قال واحد من الجيران: شو يامروان مابدا تخلص مشاكلكن كل يوم صواتكن طالعة لازم تطلعو من البيت والحارة كلها
كان مروان عم يتعرق وحاسس انو هاليوم هو أخر يوم بحياته
كيف هيك فقد سيطرتو وعمل هيك شي
كيييف !!!رجع للواقع على صوت أسماء وهي بتصرخ فيه وعيونها غرقانة بالدموع وهي بتضربو بايديها الناعمين: كيف بتعمل هيك فيها … كيف بتقتلها هيك بدم بارد
صرخ رجال من الجيران: شووو !! قتل !!
فوراً الرجال مسكت مروان والنسوان حاولو يهدو أسماء وبعد دقايق كان الإسعاف بالبيت
قرب الدكتور من الأم وهو بيفحصها
وأسماء بتراقب بعيون حمرا وكأنها رح تنزف دم بدل الدمع … وكانت بتفرك ايديها بقلق وهي بتهمس: يارب يارب
ومروان براقب كل شي برعب وهو بين ايدين رجال الحارة وكل شوي يمسح عرقو ويتنهد
بعدما فحصها الدكتور اتراجع وهو بقول: لساها عايشة بسرعة بدها مشفى ليعطوها اوكسجين
وقعت أسماء على ركايبها وهي بتهمس: الحمد لله
واتنهد مروان وكأن الروح رجعتلو من جديد … أكيد ما من فرحتو لحياتها بس كرمال ما يصير قاتل بعد صبرو عليها كل هالسنين
*
بعد ساعة بالمشفى……………
كانت أسماء واقفة عند باب العناية المركزة وهي بتراقب أمها من شباك أزاز وهني حاطينها على عدة أجهزة وواضح كتير أنو كل شي اتنظم عندها
_ أسماء
لفت وجهها لجهة الصوت لتشوف علاء جاي باتجاهها
صرخت اسمو وهي بتركض لعندو واتعلقت برقبتو
أسماء: علاء ماعم صدق لك بابا حاول يقتل ماما
علاء بغضب: كيف هيك صار من ايمات خناقاتن بتوصل للقتل
أسماء: مابعرف رح جن والله رح جن
ضمها ووقف بقربها وهو براقب أمو وبيهمس: لا تخافي ليكيها منيحة بس لازم أعرف شو سبب هالخناقة الكبيرة
لف وجهها لعندو وهو بقول: أنت سمعتي شي
أسماء: ما فهمت شي كانو بيحكو عن سر قديم بس ماعرفت شي
علاء: شو هوي !!؟؟
أسماء: مافهمت شي
علاء: أنا رايح ع الشرطة اتصلو لياخدو اقوالي … هلق بشوف شو بصير معي وبردلك خبر
طلع الدكتور من غرفة الأم واتوجه لعند ولادها
سألتو أسماء بقلق: شو صار طمني
الدكتور: حالتها هلق مستقرة بس فقدت اوكسجين بسبب الخنق وهالشي أثر على الدماغ ادعولها
ضربت أسماء خدودها وهي بتبكي وعلاء حالو ما كان أفضل ضمها لحضنو وهو بيهمسلها: لا تخافي كل شي رح يكون منيح
علاء وأسماء أخوات توأم عمرهم قريب ال 25 سنة بس ملامحهن بتختلف عن بعض أسماء شعرها عسلي جعد واصل لنص ظهرها … ملامحها هادية عيون بنية فاتحة وأنف صغير وشفايف ناعمة … نحيفة جداً وبطول أمها تقريباً
أما علاء كان شعرو ناعم جدا متل أمو تماماً ملامحو ناعمة متل اختو بس رجولية أكتر عيونو سودة كحيلة وأطول من كل أفراد عيلتو
مسح علاء على شعر أختو وهو بقول: أنا رايح لشوف أبوكي وأعرف شو صاير وشو رح يصير بعدين
أسماء بترجي: دير بالك على حالك
هز راسو بقسى وهو بيمشي برا المشفى مكسور الخاطر
شو في أصعب من هيك شعور لشب بعمر علاء … وهو بيعرف انو أبوه رح يقتل أمو كرمال سبب مجهول ما بيعرف شو هوي !!
*
انفتح باب الزنزانة ودخل أبوه لعلاء لغرفة الإجتماع بالأهالي
رفع علاء راسو من دون ما يوقف وهو بيتطلع على أبوه نظرة كلها حزن وقسى وحقد
مشي أبوه بقلة حيلة وقعد مقابيلو على كرسي خشبي وبيناتهن طاولة خشبية
بصعوبة حرك شفايفو وهو بيسأله: كيف صارت
علاء: شو في شي مهم لحتى حياتها أرخص منو !!
مروان: مافي شي بس طالعتني عن وعيي متل عادتها أمك وبتعرفها
صرخ فيه: ولو شو ما صاااار … شو ما صاااار معقول توصل للقتل
(خفف صوتك لو سمحت)
التفتو مروان وعلاء ليشوفو شب واقف عند الباب
علاء: وأنت مين كمان
قرب منو الشب رفع ايدو باتجاه علاء وهو بقلو: أنا المحامي وسام المحكمة حطتني لشوف الإجراءات
سلم عليه ومن بعدها سلم على مروان وقعد بقربو
وسام: أستاذ مروان لازم نحكي سوا
مروان: وكيف بدك أوثق فيك وأنت مبعوت من طرف المحكمة
وسام: تمام إذا ما بدك فيك تعترض وتحكي مع أي محامي تاني بس بدي خبرك اني أنا طرف محايد بالقضية ورح ساعدك قدر الإمكان وخصوصاً انو مافي جريمة مجرد محاولة قتل
رفع راسو عند أخر جملة وشاف علاء عيونو عم تقدح شرار
وقف وهو بقول: عجبك يا………
نزل راسو وهو بقول بانكسار: عجبك يا أبي
نطق الحروف بشفايف بترجف وطلع برا الغرفة
وقف وسام وهو بقول: ماشي استاذ مروان شو قررت
مروان من دون ما يرفع راسو: ماشي أصلاً أنا ماعاد تفرق معي شي ورح اخرب الدنيا واحكي كل شي
وسام بصدمة: شو بدك تحكي !؟
مروان: بدي فكر بالأول
وسام: براحتك وإذا لسا بدك تحكي شي فيك تطلب من مدير الفرع وهني بيحكو معي … أنا طالع مع ابنك لشوف وضع المدام وأعرف شو ممكن يكون الحكم وإذا فينا نطعن فيه
طلع ورا علاء يلي كان واقف عند باب الفرع وعم ياخد أغراضو الشخصية
وسام وهو بياخد جوالو: أنا لازم روح شوف وضع أمك
علاء: يعني بدك تدافع عنو وأنت بتعرف انو حاول يقتل أمي
وسام: بس بضل أبوك أنا لازم شوف الظروف وأعرف الحكم يلي رح ينالو … اتفضل معي في عندي سيارة
علاء: لا ما مهم بروح بتاكسي
وسام: مافي مشكلة ومنو فورا بعرف أوصل للوالدة
هز راسو وهو بيمشي مكسورالمحامي وسام شب بأخر العشرين طويل بطول علاء تقريباً شعرو كثيف وناعم بلون بني غامق … عيونو بندقية غامقة بس بوسط الشمس بتصير متل قرص عسلي وعلى حرف البؤبؤ في خط رمادي فاتح بيعطيه جاذبية خاصة فيه … أما شعرو كان كثيف بسرحو بترتيب وبرجعوا كلو لورا بشكل متناسق … لابس طقم رسمي كحلي مع قميص سماوي فاتح
ودائماً حامل بايدو شنتة جلد صغيرة خاصة بالشغل
وبعد ما مشي بالسيارة مسافة صغيرة سألو وسام: احكيلي في مشاكل جديدة بين أمك وأبوك؟؟
التفت علاء لجهة الشباك وسرح بخيالو وبعد ثواني همس: من لما وعيت على هالدنيا ومشاكلن كتيرة مستحيل يمر يوم بلا خناق … حياتنا معن صارت جحيم
وسام: أبوك خبرني انو في شي بدو يحكيه ياترى أنت بتعرف عنو شي !؟
علاء: خبرتني أختي إنها سمعتن بيحكو عن سر قديم بس مافهمنا شو هو
وسام: معناها هو سبب المشاكل؟
علاء بحيرة: مابعرف والله ما بعرف
فرك راسو وهو بيمسح العرق يلي اتجمع على جبينو ومشط شعرو الأسود الغزير الناعم بايدو عدة مرات لحتى يخفف من توترو ويرتاح شوي
نزلو عند باب المشفى واتوجهو لغرفة الأم … أول ماطلعو لطابق العناية المركزة وقف وسام مصدوم وهو بشوفها قدام عيونو
التفت علاء لجهته وهو بيسأله: فيك شي
وسام بتوتر: لا لا مافي شي سبقني أنت
#بقلم_مروةآغا
وقف مقابيلها وهو بشوفها مريحة جسمها على مكتب الريسيبشن الخاص بهالطابق وقدامها على نفس المكتب قاعدة بنت صغيرة يمكن عمرها قريب السنة ويادوب عم تحكي كام كلمة
لابسة جاكيتها الطبي الأبيض وفوقو حجاب زهر فاتح رافعة طرافو لورا ظهرها … طالعا متل الملاك
ضحك وهو بيتذكرها من زمان .… من سنين كيف كان حلما توصل لهون … لهالمكان بالذات تلبس هالجاكيت وينادوها الدكتورة … والكل يحبها ويسأل عنها
أكيد فرحت كتير لما اتخرجت … ولما أول يوم اتوظفت … بس كل هاد الشي صار وهي لحالا
وهو بعيد عنها !!
ياترى يلي اتزوجتو كان معها !؟
فرح لفرحها وحزن لحزنها !؟
بلع ريقو وبلش قلبو يخبط جوا ضلوعو من الفكرة … جر اجريه ومشي باتجاهها ليسلم عليها ويباركلها بقلب محروق
وسام: كيفك
التفتت لعندو وكانت ابتسامتها على شفايفها الوردية مملية وجها من ورا هالبنت يلي كانت بتلعبها … وخلال لحظة بس انمسحت ضحكتها وصارت شفايفها بشكل خط مستقيم
كانت متل ما هي ومتل مابيذكرها بس فيها شي اتغير يمكن نحفت والشامة على طرف شفتها كبرت شوي … وعيونها العسلية المنورة صارت غامقة شوي وفقدت لمعتها القديمة … ياترى شو السبب !!؟؟
حملتن نبضات قلبهن العالية لمكان بعيد وحسوها عم تعزف بإيقاع جديد مامفهوم أبداً
حرقلها قلبها بنظراتو المليانة شوق !
وحرقتلو قلبو بنظراتها المليانة عتاب !
من زمان ما شافو بعض ومن زمان مالهف قلبهن هاللهفة !!
العين التقت بالعين عم تحكي وللقلب بتشكي عن ألم سنين … وقلوب مكسورة … وذكريات انتهت وصارت بمكب النسيان
كانت نظراته مليانة شوق ولهفة عم تتمعن كل جزء فيها … هربت بعيونها عنو وناضلت حتى يبقى قلبها محبوس جوا صدرها وما يفضح شوقها الو
ابتسم وسام بإنكسار وهو بكرر: كيفك
قلبها رجف لما رجعت سمعت صوتو وهو بيعزف اسمها على اوتاره … صوتو الحزين كسرها … اتذكرت هداك اليوم يلي كان بيترجاها فيه وهي تركتو ورمتو وراها متل أي شي ماعاد الو لزوم وصار بدو كب
أماني بتردد: الحمد لله
وسام: مبروك التخرج ولو كان متأخر
نزلت راسها وهي بتمسك ايدين البنت وبترد: الله يبارك فيك
التفت لعند البنت وهو بيهمس من دون تفكير: بنتك ما بتشبهك أبداً
لما شاف صدمتها من جملتو الأخيرة بلع ريقو وسب حالو بقلبو (غبي)
معقول هيك بدو يبدأ حوار معها !!
وبلش قلبو يخبط جوا ضلوعو من فكرة انها تكون اتزوجت !!
ورجال تاني لمسها وصارت حلالو !!
(بس ليش بدك تعتب يا وسام إذا أنت يلي تركت وبعدت)
هيك كان بفكر وهو لساه بيتأملها
التفتت أماني لرفيقتها الممرضة الي قاعدة على كرسي الريسبشن وعضت على شفايفها
وفجاة رن تلفونها
طالعتو من جيبتها وحملت البنت وودعتو وهي بتقلو: عن إذنك اجتني مكالمة
فتحت الخط مشيت وهي بتهمس: أهلين حبيبي
غمض عيونو بقسى من ورا أخر كلمة قالتها ومشي باتجاه غرفة العناية المركزة
وقف عند الباب وحاول يحبس دموعو وهو بيهمس لحالو (عيب تبكي أنت رجال)
قعد على أول كرسي شافو وهو بفكر انو ما بس خسرها … لأ … هو خسر قلبها كمان
بس لحظة…
ليش هو شو عمل ؟؟
والاحسن نقول مشان شو !!
اتنهد شوي وسما بالله ودخل قسم العناية … كان الدكتور واقف مع علاء وأسماء بيحكيلن وضعها
علاء: هاي إجا المحامي
الدكتور: أهلاً أستاذ
وسام: اهلين فيك بدي إفهم وضعها لأعرف شو رح يصير بموكلي
الدكتور: صار عندها نقص أوكسجين بالدماغ وأثر هالشي على تنفسها كمان لا تقلقو هي وضعها مانو خطير جداً ممكن بأي لحظة تصحى
طلع الدكتور واتوجه وسام بالكلام لعلاء: لازم نستناها لتفيق لنحكي كل شي صار معهن بالظبط وإذا اتنازلت رح ياخد ابوكن حكم الحق العام فقط … وإذا ما اتنازلت رح يكون في حكي تانيعلاء: شو ما تتنازل بدن يفضحونا قدام العالم
أسماء: ما نحنا انفضحنا وخلص
حط ايدو وسام على كتف علاء وهو بقلو: إن شاء الله كلو رح يكون أحسن … عطيني رقم جوالك لحتى اذا صار شي نحكي
بعدما أخد الرقم طلع وسام وبقيو الولاد عم يراقبو الأم بعيون غرقانة بالدموع
نزل وسام بالمصعد الكهربائي واتوجه ليكمل شغلو وحاول وجاهد انو ما يعرف هي شو بتشتغل ولا يرجع يشوفها أبداً
وبعدين راح باتجاه السجن لعند مروان
قعد على الطاولة مقابيلو وهو بقلو: وضع زوجتك حاليا مستقر ما بعرف لتصحا شو رح يصير رح تتنازل أو لأ
مروان: وإذا ما اتنازلت شو رح يصير؟؟
وسام: هاي محاولة قتل مع تعمد رح يكون فيها سجن خمس سنين أو أكتر بس إذا طعنا وكسبنا القضية رح تتخفف كام شهر فقط … أنت بتعتقد زوجتك رح تتنازل؟؟
مروان: رح تتنازل إذا أنا اتنازلت إحكي
وسام بشك: وأنت عن شو بدك تتنازل
مروان: شي قديم وصار وإذا هي صحيت وما اتنازلت عن يلي صار أنا مستعد اخرب الدنيا لأن ماعاد في شي أخسرو
وسام: ليش عم تحكي بالألغاز إذا في شي ممكن ساعدك فيه إحكي
مروان: هلق مافيني خبرك شي لأن إذا حكيت ناس كتير رح تضرر وأولهن الولاد
ضيق عيونو وسام وهو بيسألو بترقب: أنت بلشت تخوفني إحكيلي
رفع راسو مروان وهو بيتنهد وبيحكي بحزن: مال حرام … كلو مشان شوية مال حرام باعو معتقداتهن وقسمهم ودينهم واتحولت حياتي لحرام بحرام … ولاني ضعيف سكتت وعشت حياتي بعار كبير
وسام: أنت لسا بتحكي ألغاز أنا ما عم إفهم شي
التفت مروان حواليه وكان في طاولات كتيرة عليها شباب عم تقابل أهلها
قرب منو وقلو بصوت يادوب مسموع: مافيني أحكيلك كل شي بس يلي بدي احكيه رح يفتح دفاتر قديمة ولناس ما إلها ذنب
وسام: احكي بشكل مبسط لساعدك
رجع قرب من وسام وقلو عدة كلمات خلا ملامح وجه وسام كلها تتبدل
وسام بصدمة: يعني بتقول إنو مرتك كانت...
حط ايدو على تمو وهو بقلو: هشششش شو أنت بدك تفضح الدنيا
وسام: لساتني ما عم افهم شي
مروان: بس تصحى ثناء وشوف شو بدا تقرر بحكلك كل شي وبالتفصيل
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*