تحت الشتي - الفصل التالت | روايتك

اسم الرواية: تحت الشتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التالت

الفصل التالت

تحت الشتي الفصل الرابع *قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖* *بإدارة* *يـامـن💙* ❴📖❵↵ *بديت.القصة.تحت.الشتي.tt* 🥹🌨️ *❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴4️⃣❵ــــــــــــارت☟* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h``` ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ وماله لو ليلة تهنا بعيد وسبنا كل الناس انا ياحبيبي حاسس بحب جديد ماليني ده الاحساس وانا هنا جنبي اغلا الناس ... جنبي احلا الناس جواد اتطلعت فيها بصدمة لما شفتها طعنت حالها ووقعت عالارض قدامي ... كنت مصدوم فيها ... ليش هيك عملت ... كيف بتضحي بحالها كرمالي ... همست بصدمة عم حاول استوعب : غزل تزامن هالشي مع باب المستودع لما انفتح ودخل واحد من رجاله ل طاهر عم يصرخ: معلم الشرطة وصلت رفعت راسي وانا متفاجئ ... الشرطة كيف عرفت مكاني ... انا ما خبرت حدا اتطلع عليه طاهر بصدمة ليصرخ: كيييف الشرطة وصلت بيجاوبه بخوف: معلم لازم نهرب قبل ما يحاصرو الباب السري بيركض طاهر ورجاله بسرعة ليطلعو من الباب السري وهالشي متزامن مع دخول عامر وعناصر الشرطة وهني موجهين سلاحهن باستعداد التفتت لعندي عامر ليشوفني مربط وقدامي غزل واقعة عالارض ليهمس بصدمة: جواد بصرخ انا ع عناصر الشرطة: الحقوووه هربو من هداك الباب اتوجهو عناصر الشرطة ليلحقو طاهر وعامر بيركض بسرعة لعندي ليفكني وهوي عم يحكي: انت منيح فكيت الحبل عني لانزل عالارض بسرعة لعند غزل وانا عم حاول صحيها بخوف: غزل ... غزل سامعتيني اتطلعت فيني وهيي عم تاخد نفسها بسرعة وكانت بين الصاحية والغايبة عن الوعي لتهمس بتعب: جواد... بحط راسها ع حضني وبهمسلا بقهر: كيف بتعملي هيييك بتاخد نفسها بسرعة وعم تتعرق بجي لاحملها مشان نطلع لاسمعه لعامر : جواد استنى... الاشتباكات برا شغالة... لا تطلع هلق ...لخبرك انو صار امان بيطلع عامر لبرا المطر وانا ضليت عند غزل كنت سامع صوت الرصاص برا متل زخ المطر بين عناصر الشرطة ورجاله ل طاهر قدام المستودع ماكنت بهاللحظة عم فكر بشي غير بغزل ... ما لازم يصرلها شي ... مستحيل سامح حالي ازا صار شي ل غزل كنت قاعد جنبها وانا عم حاول خليها صاحية جواد:غزل لا تتركي نفسك... خليكي صاحية... سامعتيني بتجاوبني وهيي عم تلقط أنفاسها بصعوبة : لازم ... لازم تسيطر عالنزف بهزلها براسي بالايجاب لقوم بسرعة واشلح جاكيتي واضغط فيه ع الجرح حتى حاول وقف النزيف وانا عم اهمسلا: غزل لازم تكوني قوية ... تحملي ورح نخلص باسرع وقت ... تمام بتهزلي براسها بتعب وهيي حاطة ايدها فوق ايدي وعم تضغط ع الجرح حتى ما ينزف مابعرف قديش مضي وقت... كانت من اصعب اللحظات يلي بعيشها... مع انو عشت كتير مواقف صعبة بحياتي كونه شغلي هيك عبارة عن خطر ...بس هالموقف كان غير ... لانو كان فيه صبية بريئة ضحت بحالها كرمالي ... ماكنت عم استوعب انو ممكن يصير شي ل غزل ... بشوف الباب انفتح بعد لحظات ودخل عامر وهوي عم يحكي: خلينا نمشي ... جواد : وطاهر عامر : هرب الواطي هوي ورجاله ... خلينا نحنا نمشي لازم نلحقها ل غزل بهزله براسي بالايجاب لقوم بسرعة واحملها لغزل واطلع فيها بسرعة لبرا لنركب بالسيارة نحنا وعامر والعناصر يلي كانو معنا ونمشي ‏كان جواد قاعد بالمقعد القدامي بجنب غزل هو وعم بحاول إنو يطمنها هو وعم يتطلع بعيونها : ما بدي إياكي إنك تخافي كل شي رح يصير أحسن ‏بتفتح عيونها غزل بصعوبة وبتحكي بهلوسة : ما بدي موت ‏بجاوبها بهدوء : ما رح تموتي مين قلك رح تموتي أساساً أنا ما راح إسمح إنو يصير شي سيئ عليكي ‏بسمع صوتها الهامس: خايفة جواد ‏صوتها التعبان عم يقتلني من جوا بغمض عيوني بقهر وبتطلع بعامر : عامر سوق أسرع من هيك ‏عامر بيحكي بتوتر : أسرع من هيك لي بعد في سرعة اكتر من هيك أنا مسكر عداد السرعة على ال ٢٠٠ جواد ‏بصرخ فيه بأعصاب تالفة : على سرعتك حتروح من بين إيدينا ‏عامر بيدعس بنزين وبيمشي أسرع ‏بلتفت وبطلع بغزل أنا وعم بتمنى من كل قلبي إنو ما يصير على هالصبية البريئة شي لو ما هي وتضحيتها ‏اكيد كنت هلأ بعداد الموتى كيف في شخص ما بتعرفو صرلك زمان مستعد يضحي بحياتو لتعيش انت ‏كنت عم بتطلع فيها قبل ما إسمع صوت إطلاق نار ‏بلتفت وبتطلع من شباك السيارة الخلفي أنا وعم شوف سيارة عم تحاول تقرب منا ‏بلتفت وبتطلع بعامر بصدمة : عملولنا كمين ‏وقبل ما يرد عليي عامر بتفاجأ لما رصاصة بتخترق الزجاج الخلفي لامسك غزل وخليها تستلقي على المقعد وإسحب سلاحي انا وعم بئمر عامر : هدي السرعة عامر ‏وبطلع نص جسمي من الشباك أنا وشايف شخص مخرج راسو من الشباك وعم يأطلق النار علينا وبصرخ بعصبية : الله يلعنكن مش جواد حرب إلي بتتعدو عليه يا كلاب ‏وبعاين على خزان البنزين قبل ما إطلق طلقة لتنفجر السيارة ‏بيضحك عامر : قناص بربي إنك قناص ‏برفع غزل بين إيديي وبغمض عيوني لجاوبه لعامر : ما فينا نتابع الطريق اطلب من العناصر إنهن يتراجعو ‏عامر هو ومركز بالسواقة : كيف هالحكي ‏بطلع في : ما فينا نخاطر بغزل ‏عامر بيتطلع في للحظات قبل ما يسحب اللاسلكي ويؤمر العناصر بالإنسحاب منغير طريقنا وندخل على ضيعتي يلي كانت ع قريبة منا دخلنا هالضيعة لنتوجه بسرعة ع القصر يلي ساكنين فيه اهلي ‏عامر بيوقف قدام بوابة سودة من حديد بنزل من السيارة وبتوجه من جهة غزل وبرفعها بين إيديي وبتوجه فيها للداخل أنا وعم صرخ بشخص يساعدنا عامر ماشي بجنبي وبلحظتها بينفتح الباب يلي بيفتح الباب اخر شخص كنت متوقع إني شوفو ‏كانت عم تتطلع فيني وبغزل يلي حاملها بنظرات غريبة لإتخطاها وامشي لجوا لشوف إمي وأبي طالعين من غرفة المعيشة وهني عم يحكو إبني شو عم بصير ‏بتطلع فيهن أنا ومتوجه بغزل بإتجاه غرفتي وانا عم بحكي بصوت عالي : حدا يتصل بجودي بسرعة.... بحط غزل يلي كانت غايبة عن الوعي عالتخت لأسمع صوت جودي لما دخلت وراي عالغرفة وهيي عم تحكي:جواد ... اخي شوفي ... مين هالبنت بلتفت لعندها لاحكيها: جودي لازم تعالجيها... غزل نزفت كتير لازم تلحقيها بتتطلع جودي ع غزل لتجاوب: تمام خلص ما تاكل هم ... اطلعو انتو من الغرفة وخلي ابو أمين يجيب عدة الاسعافات الأولية جواد : يعني رح تقدري تسيطر عالنزف هون لانو ما فينا ناخدها عالمشفى قربت جودي لعند غزل لتكشف عن بطنها وتعاين الجرح بسمعها عم تحكي: الجرح مو كتير غميق منقدر نخيطه هون ما تاكل هم بهزلها براسي بالايجاب وبطلع انا واهلي وعامر لنادي لابو امين الناطور عنا بيجيب ل جودي عدة الاسعافات ضلينا واقفين برا ناطرينها... وقفت وانا ساند راسي عالحيط ومغمض عيوني ... يلي مرقنا فيه مو سهل ابدا... بالوقت هاد ما بدي شي غير انو ما يصير شي ل غزل بسببي بسمع ابي لما قرب وسألني: ابني احكيلنا مين هالبنت وشو هالحالة يلي انتو فيها اتطلعت عليهن كانو موجودين ابي وامي وجارنا ابو لؤي وزوجته وبنتهن لميس ... جواد : ابي ... البنت هي بتكون دكتورة ... و تعرضت للخطف من قبل طاهر الواطي... ام جواد : شو هالحكي ... ليش خطفها ابو جواد: ليش مو عاساس طاهر انكمش جواد : لما كمشناه كان متصاوب ف نحنا اسعفناه ع مشفى المدينة لانو ما بدنا ياه يموت ... وغزل كانت هيي الدكتورة المسؤولة عنه ... ف لما صحي تعاون مع كم خاين وساعدوه يهرب وياريت بس هرب هوي خطفها حتى يقدر يستدرجني... بسمع لميس لما حكت بخوف: انت منيح ... ما صرلك شي بتجاهل سؤالها ل كمل: ف هددها ل غزل انو تطعني بالمشرط بس هيي رفضت وطعنت حالها ام جواد : عنجد عم تحكي جواد: ولاشي كان متزامن مع وصول الشرطة... قدرنا نخلص منه بس هوي هرب ... وعالطريق عمل النا كمين... كمان بصعوبة تجاوزناه... وضع غزل عم يسوء اكتر لهيك قررت انو جيبها لهون ام جواد : منيح يلي جبتها لهون ... هلق اختك جودي انشالله رح تعالجها ... كتر خيرها هالصبية معروفها معنا كتير كبير ابو جواد: اي عنجد ... بنت اصل هالبنت أثناء حديثهن بسمع صوت عامر عم يناديني: جواد تعال شوي جواد بقرب لعنده لاوقف انا وياه ع جنب واساله: شوفي عامر : وصلتنا اوامر من فوق جواد : شو الأوامر ................. المسا كنت واقف قدام باب غرفتي قبل ما قرر إني إدخل واتطمن على غزل دخلت على الغرفة واتطلعت بغزل يلي نايمة وملامح التعب واضحة عليها مو قادر صدق لهاللحظة كيف عملت هيك كل ما إتذكر كيف طعنت حالها لتخلصني بحس بمشاعر غريبة بتسيطر عليي بسمعه صوت جودي مستغربة وجودي : جواد بلتفت وبتطلع بجودي لاسالها : كيفها جودي بتتنهد : منيحة وبكرة رح تكون احسن ما في داعي لتقلق بقرب من غزل وبقعد على حفة التخت أنا وعم بتأمل بملامحها و شعور تأنيب الضمير ما عم يفارقني بسمع جودي لما حكت بهدوء : الجرح الحمدلله كان سطحي بهز برأسي بهدوء من دون ما جاوب جودي بتقرب مني وبتحط إيدها فوق كتفي لارفع راسي واتطلع فيها : رح تضلها هيك نايمة كتير جودي : لأ يعني على بكرا بتكون فاقت وإتحسنت انشاء الله بهز براسي بالايجاب من دون ما احكي شي جودي بتطلع : إذا بدك إنت روح نام شكلك تعبان بجاوبها: رح ضل جنبها شوي بلكي صار شي عليها جودي بتطلع فيي بحيرة : بس يا جواد ما بصير بتطلع فيها بتعب : جودي بتتنهد بإستسلام : متل ما بدك تصبح على خير وبتتوجه لبرا الغرفة لتتركنا لحالنا ضليت قاعد مكاني وانا شارد فيها ... غريبة هالبنت ... ما عم افهمها... ليش هيك عملت ... بسمع صوت شخص كان بالماضي اغلى إنسان عندي وبلحظة صار غريب عني عم تسألني وهيي داخلة عالغرفة: كيفها بلتفت لشوفها كانت لميس : إنتي شو بعدك عم تعملي هون بهيك وقت لميس : ما حبيت إمشي قبل ما إطمن عليك جواد بحكي بنبرة جدية : فيكي الخير والله بس صدقيني ما كان في داعي لتبقي بوقف وبتوجه لخارج الغرفة قبل ما إسمع صوتها عم تناديني بغمض عيوني بتعب من هاليوم الي ما كان يعرف يخلص وبلتفت وبتطلع فيها :نعم بتقرب لميس مني هي وعم تتدلل بمشيتها : جواد فينا نقعد نحكي بجاوبها بتعب : تعبان وبدي نام بعدين ما بذكر انو في مواضيع بينا لحتى نحكيها لميس بتمد إيدها لتلمس إيدو وجواد بيبعد إيدو بملل : لميس إنتبهي على تصرفاتك ما بدي إرجع نبهك وبمشي بعيد عنها ... ............................................ غزل فتحت عيوني لما حسيت بوجع ب بطني لاتجلس ب تعب وانا حاطة ايدي ع بطني... بتفاجأ بضماد كان محطوط ع بطني لحاول استذكر شو صار ...اخر شي بتذكره لما كان طاهر حاطط المسدس ع راسي وعم يجبرني انو اطعنه لجواد بس انا تراجعت بآخر لحظة وطعنت حالي ... بتذكر لحظات متل الخيال لما كان جواد حاملني وماشي بسرعة فيني وكأنه بتذكر كان في عناصر شرطة معنا ونحنا طالعين من المستودع... اتطلعت حواليي باستغراب كانت الدنيا نص ليل وكان عتم مافي غير ضو القمر داخل من شباك الغرفة .. وين انا ... وشو صار معنا آخر شي ... قمت من مكاني وانا حاطة ايدي ع مكان الجرح ومشيت خطوات بطيئة لافتح باب الغرفة واطلع منها ... اتطلعت حواليي باستغراب وين انا بمشي بخطوات بطيئة اتجاه المطبخ يلي كان بابه قدامي ل روح واشرب مي لانو حسيت حالي كتير عطشانة ... وانا واقفة عم بشرب بسمع صوت حدا عم يحكي : انتي شو عم تعملي ليش مانك بالغرفة شهقت نقزانة لالتفت وشوف جواد كان واقف عند باب المطبخ بيقرب لعندي وهوي عم يهمس: اسف ... نقزتك ببتسم بهدوء لجاوبه: ولا يهمك... بس السؤال موجه الك ... خبرني انا شو عم اعمل هون ... شو صار بيوقف قدامي ليجاوب: قبل اي شي ... خبريني كيف حاسة حالك... بجاوبه بهدوء: في وجع خفيف بس عادي جواد : اخدتي مسكن برفعله حاجبي بالنفي ليحكي: تمام انطريني شوي بيطلع من المطبخ لابقى انا واقفة وبعدين مو فهمانة شي ... لحظات وبيرجع معه دوا مسكن ليعطيني ياه باخده من ايدي لاخد الدوا واشرب مي ... بلتفت لعنده لاساله: اي مابدك تخبرني انا وين وشو صار جواد : رح خبرك ... شو رأيك نطلع نقعد شوي برا منشرب كاسة شاي ومنحكي عن كلشي ... كرمال ما نصحي البيت هون بهزله براسي بالايجاب لجاوبه: تمام قعدت انا ع كرسي بالمطبخ ونطرته ليحضر الشاي ... بتوقع هاد بيته ... كونه بيعرف كلشي بالمطبخ وعم يتحرك باريحية لما خلصنا منطلع طلعنا سوا قدام البيت كان في فسحة واسعة زارعين فيها ورود من كل الالوان وريحة الياسمين فايحة... حلوة كانت الاطلالة عندن قدام البيت مشينا لنقعد ع ك كرسيين كانو محطوطين ع جنب وقدامن طاولة... كنا قاعدين وانا عم أتأمل السما بهالليلة كانو فيها نجوم كتيرة ... هدوء تام مافي ولا صوت بهالوقت المتأخر... التفتت لعند جواد بشوفه كان عم يصب بالكاسات شاي وبتمه حاطط السيجارة كتير كان وسيم شكله... ما بعرف ليش ابتسمت ... يعني بحياتي ما تخيلت هيك موقف يجمعني مع جواد ... بضيعة بعيدة عن زحمة المدينة وبليلة هادية نكون قاعدين سوا انا وهوي وحدنا مع نسمة هوا لطيفة خطرت ع بالي اغنية عمرو دياب ... وماله لو ليلة تهنا بعيد وسبنا كل الناس انا ياحبيبي حاسس بحب جديد ما ليني ده الاحساس وانا هنا جنبي اغلا الناس ... جنبي احلا الناس بالفعل انا جنبي احلا الناس ... بيلتفت لعندي ليعطيني كاسة الشاي غزل: يسلمو جواد: يا هلا... غزل: اي ما بدك تحكيلي شو صار جواد : يلي صار انو بعد ما غبتي عن الوعي وصلو عامر والشرطة... صار اشتباكات مع طاهر ورجاله بس بالاخير قدر يهرب... مشينا بسرعة نحنا من المستودع بس ونحنا ع حدود المدينة بيعترضو طريقنا رجال من جماعته لطاهر باعداد كبيرة وببلشو يقوسو ع سياراتنا... رجع الاشتباك من جديد بيننا وبينن بس بهالوقت تنتي كان وضعك عم يصير اسوأ كونك عم تنزفي لهيك عطيت أمر انو نتراجع وندخل ع هالضيعة يلي هيي ضيعتي ... كونه اختي جودي كمان دكتورة ف اجت هيي لتشوفك وتعالجك... وهلق انتي هون ببيت اهلي ... كنت عم اسمعه وانا مستغربة لاهمسله: كل هاد صار ! جواد: اي غزل: طيب انت منيح ما صرلك شي مو جواد : لا منيح مافيني شي غزل: تمام جواد : صرتي احسن! غزل : اي احسن ... بلتفت لعنده لاساله: يعني ايمت فيني ارجع لعند اهلي جواد : بصراحة انا كنت مقرر اول ما تصيري منيحة رح رجعك بس اجتنا اوامر انو طاهر ورجاله مو ناويين ع خير ومستهدفين الطريق يلي من الضيعة للمدينة بالقناص... ناطرين حدا منا يمرق اتطلعت فيه بصدمة لاهمسله: شووو... وشو رح تعملو جواد : عناصرنا من المدينة عم يحاولو يحددو مواقع رجال طاهر والقناصات... وهالشي بدو وقت ... طاهر مو حدا عادي ... طاهر مترأس عصابة خطيرة ... من زمان كتير عم نشتغل ع ملفه بالفرع ... لهيك لما كمشناه ماكان بدنا ياه يموت غزل : يعني نحنا لايمت رح نبقى هون جواد : الشرطة عم تعمل جهدها شغلة يومين او تلاتة رح نكون خالصين... غزل بصدمة : يومين تلاتة !!! ... واهلي جواد : مقدر وضعك كتير بس هالشي يلي نحنا فيه مو سهل ابدا... لهيك بدنا نتحمل... بوعدك رح اعمل جهدي رجعك لعند اهلك بأقرب وقت بهزله براسي بالايجاب بتفهم لالتفت لعنده واحكي بهدوء: طيب بقدر احكي اهلي طمنهن بس بيتطلع فيني متردد ليجاوب آخر شي: تمام ... رح تحكيهن بس مننطر ليصير الوقت مناسب ممكن غزل : تمام جواد : وفي شي مهم انو ما لازم تخبريها وين نحنا ... وانو ما تخبر اي حدا غريب عنك غزل : تمام بيبتسم ليجاوب: ماعندك غير هالكلمة ببتسم لجاوبه: بدك قلك مو تمام بيضحك ليحكي: لا خلينا عالتمام ابتسمت لالتفت واشرب شاي عم الصمت ل لحظات بحس عليه كان بدو يحكي شي بس متردد لالتفت لعنده واساله: بدك تحكي شي جواد : بصراحة في عندي سؤال عم فكر فيه غزل: اسألني بيتطلع فيني ليسألني باستفسار: ليش هيك عملتي غزل: شو عملت بيتطلع ع بطني مكان الجرح ليكمل سؤاله: ليش طعنتي حالك كرمال شخص ما صرلك بتعرفيه كم يوم اتطلعت عالارض وانا متفاجاة بسؤاله... سؤاله دخلني بدوامة افكار واسئلة عم بهرب من جوابها ... كيف رح خبره انو هالشخص يلي ما صرلي كم يوم بعرفه سيطر على تفكيري و قلبي وماعاد قدرت شوف حدا تاني غيره بسمعه لما حكى: دكتورة ... وين رحتي بلتفت لعنده لجاوبه : معك مو ع مكان ... بس شكلي نعست بهزلي براسه بالايجاب ليجاوب: طيب قومي معناتا لندخل لجوا منقوم سوا لندخل عالبيت ونحنا قدام الغرفة بسمعه عم يهمسلي كونه الكل نايم: انا رح نام بالغرفة يلي جنبك ازا احتجتي اي شي ناديني بهزله براسي بالايجاب جواد: تصبحي على خير غزل: وانت من اهلو بيدخل كل واحد منا ع غرفته ... عفكرة اكتشفت انو انا بغرفته لجواد ... من ترتيب و ديكور الغرفة ... من اللون الاسود... كان محطوط ع الطاولة صورة الو ... قربت لاقعد عالتخت واخد الصورة ... كان لابس فيها بدلته العسكرية ومبتسم... غريبة جواد حرب وعم يبتسم ... هه يمكن بس بالصور اتطلعت قدامي وانا عم فكر مابدي يكون عرف انو عم اتهرب من سؤاله... بس اكيد بيكون حس بهالشي لانو ما جاوبته... طيب شو بدي جاوبه... تعبت من التفكير لهيك لاقيت احسن حل انو حط راسي ونام بس طبعا مو بسهولة نمت هديك الليلة ... كونه مكان جديد وعالم جديدة ما بعرف حدا فيها لهيك غرقت شوي بأفكاري قبل ما نام الصبح فتحت عيوني على صوت دقات على الباب لدقيقة إختلط عليي الأمر وما عرفت حالة وين أنا بس بعد هيك إتذكرت كل شي من أحداث صارت معي أنا وجواد رفعت حالة عن التخت ونزلت عن التخت وانا بلبس سبادريني ثانية واتوجهت بإتجاه الباب وفتحت الباب لشوف جواد واقف قيدامي جواد بأبتسامة صغيرة : صباح الخير دكتورة جاوبتو بإبتسامة صغيرة : صباح النور جواد : هيأتك كنتي بعدك نايمة إطلعت في :ما بعرف كيف نمت هلقد جواد : طبيعي يومك كان متعب جيت لاخدك على الفطور إتفضلي هزيت راسي وسكرت الباب خلفي لننزل سوا ونتوجه لحديقة البيت كان اهل جواد مجتمعين على الفطور إطلعت فيهن أنا وخجلانة : صباح الخير ردو كلهن عليي بصوت واحد : صباح النور يا بنتي إتفضلي إقعدي سحبلي جواد الكرسي وإطلع فيي وانا قعدت بخجل أنا وعم بتشكرو : بتشكرك جواد هز براسو بهدوء قبل ما يقعد بجنبي ويطلع بأهلو هو وعم بعرفني على أهلو : إمي وأبي وإختي جودي الي خبرتك عنها ليلة امبارح إطلعت فيهن : إتشرفنا وبلتفت وبطلع بجودي: حقيقتا ما بعرف كيف مفروض إشكركن إم جواد : شو هالحكي يا بنتي نحنا ما عملنا شي أبو جواد: بعدين يا عمي إذا في حدا لازم يتشكر التاني هو نحنا انتي ضحيتي بحياتك لتنقذي حياة ابننا يا بنت الأصول ببتسم بخجل : لا عمو ما تحكي هيك لو سمحت بعدين الضابط ساعدني كتير لو ما هو كنا يمكن لهلأ بعدنا محتجزين جواد بيطلع فيها : شو رأيكن هلأ نأجل أيا حديث وخلينا نفطر مشان دكتورتنا لازم تاخد علاجها إم جواد : يلا تفضلي حبيبتي مدي إيدك جودي : خليني صبلك شاي وبتمد إيدها بإتجاه الإبريق وبيلفت نظري المحبس الموجود بأصبعها بسألها: انتي مخطوبة بترفع رأسها جودي وبتطلع في وبتبتسم: اي حتى إنو عرسي قرب جواد بيلتفت وبيطلع فيي: جودي مخطوبة لعامر وعرسهن الأسبوع الجاي بهز برأسي : الف مبروك جودي بتطلع فيها: بتشكرك حبيبتي وانتي كمان عقبالك جواد بيبتسم إبتسامة غريبة : عقبالها شو هي بالأساس مخطوبة لدكتور غير شكل مشاء الله عليه بتطلع على جواد من دون ما علق شي لشوف جودي بتمد إيدها بكاسة الشاي باخد كاسة الشاي من إيدها : بتشكرك ... مضى كم يوم وانا قاعدة ببيت اهله لجواد... حبيت كتير جوهم وعلاقتن ببعض المليانة محبة ... حبيت انو ملتزمين بالعادات والتقاليد... الترابط بهالعيلة كتير حلو ... ويلي حبيته اكتر شي هوي تعاملهم معي ... ما حسسوني ابدا اني ضيفة... بالعكس كانو معتبريني كأني وحدة منن ... للامانة الايام يلي بقيت فيها عندن ما رح انساها... تركت بذاكرتي ذكريات كتير حلوة ولحظات ما بتنتسى قمت الصبح ل شوف الساعة كانت ١٠ ... اوف انا من ايمت بضل نايمة لهالوقت شكلي اخدت وجه وكترت انا ... قمت بسرعة لادخل عالحمام وغسل وجهي ... وانا طالعة بسمع جودي عم تناديني وهيي طالعة من المطبخ : صباحو دكتورتنا الحلوة ببتسم لجاوبها: صباحك جودي جودي: كيفنا اليوم غزل : تمام جودي: بدي عذبك تروحي تنادي لجواد كان عم يحكي مكالمة بالحديقة... قليله انو الفطور صار جاهز بهزلها براسي وانا عم بحكي: تكرمي جودي : وما تتأخرو علينا ناطرينكن غزل : تمام بمشي بسرعة لاطلع عالحديقة دورت عليه بعيوني لشوفه ل جواد كان واقف ع جنب بقرب بخطوات بطيئة لعنده بدي ناديله بس بوقف شوي لما شفت لميس كانت واقفة معه وبيفصل بيناتن مسافة صغيرة وقفت ورا الشجرة وانا عم راقبهن باستغراب ما بعرف ليش قلبي قلي انو في شي بيناتن... وانو لميس مو مجرد بنت جيرانن ... بشوفها لما رفعت ايديها حطتهن ع كتافه ورفعت حالها لصارت بمستواه وقربت حكتله بمسافة صغيرة تفصل بينن: اشتقتلك اتطلعت عليهن بصدمة لاحمل حالي بسرعة وارجع بخطوات سريعة ع القصر وانا عم كابر ما ينزلو دموعي ... دخلت بسرعة عالغرفة لسكر الباب واقعد عالتخت وانا حاطة ايديي ع تمي ... صدمة كبيرة بصراحة ... مع انو كنت شاكة انو في شي بس لما عرفت علاقتن بهالطريقة وتاكدت شكوكي كان صعب الشعور ... ما بعرف ليش زعلت ... ليش انقهرت... شو متوقعة يعني... اكيد شب متله رح يكون عنده صبية بيعشقها... ليش انصدمتي غزل ... واساسا انتي مخطوبة ليش زعلانة عليه... مابعرف كيف نزلو دموعي بهاللحظة... قد ما حاولت اقنع حالي انو مو فارقة معي بس بالواقع ابدا مو هيك ... انا حسيت قلبي من جوا احترق لما عرفت انو عند جواد صبية بيعشقها... اخدت قراري انو لازم امشي من هون ... انا ماعاد قادرة ابقى بقوم بسرعة وانا عم بفتح الباب بشوف جودي كانت واقفة وبدها تدخل جودي: غزل ... لوين رايحة غزل : انا صار لازم امشي ... جودي : كيف يعني غزل : يعني انا بدي ارجع ع بيتي جودي بصدمة : بهالسرعة غزل : ماعاد فيني ضل هون اكتر ... مضطرة امشي بسرعة قبل ما ودع اهلك ... لهيك خبريهن اني كتير ممنونة بمعرفتهن وما رح انسى معروفكن معي ابدا جودي:بس غزل بمشي بسرعة متجاوزتها قبل ما اعطيها مجال تحكي شي وهيي مصدومة من قراري لاسمعها لما سألتني: خبرتي جواد كملت طريقي متجاهلة سؤالها لازم لحق امشي قبل ما يعرف جواد اصلا طلعت بسرعة لبرا وانا معصبة واقفة وعم اتطلع قدامي لاسمع خطواته لما اجى ورايي بيوقف قدامي معترض طريقي وهوي عم بيتطلع فيني بغضب ليسألني: فيني افهم شو عم تحاولي تعملي! بتجاهل سؤاله و انا ملتفتة ع جنب عم اتطلع ع الطريق ل حس ع ايده لما حطها عند ذقني وفتل وجهي لعنده وهمس وهوي عم بيتطلع بعيوني: عم بحكي معك اتطلعت فيه لجاوبه بهدوء كاتمة غضبي: انا ما بدي احكي مع حدا جواد : السبب! غزل : لانو عم قلك هون ما رح ابقى ... اهلي بكون غلي قلبهن عليي... من اسبوع وهني مو عرفانين عني شي جواد : صدقيني مو وقت عنادك... عم قلك مافيكي تطلعي من هون قبل ما يكون الطريق امن ... محاصرين نحنا افهمي غزل بعصبية: وانا عم قلك هون ما رح ابقى... بدي ارجع لعند اهلي... بيجاوبني بعصبية لما شافني معندة : نحنا مو مضطرين نعرض حياة كل هالعناصر يلي هون للخطر لانو حضرتك مابدك تبقي ... عم قلك محاصرين يعني اي حدا بيخطو خطوة من هون رح يكشفو المكان بجاوبه بصوت عالي لما شفته هيك حكى: ازا انت جبان وخايف تطلع ... انا ماني خايفة .. تمام ... انت والعناصر ضلو هون وانا بمشي ابتسم ورفع حاجبو وتطلع عليي ليجاوب : اممم... انا جبان ! توترت من نظراته يلي بيحمله كتير معاني ... حسيت استفزيته بهالكلمة بس اتظاهرت بالقوة لجاوبه : اي جبان ... واناني كمان بيهز براسه بالايجاب ليجاوب : تمام ... انا اناني كتير لهيك خطوة وحدة برا هالمكان ما رح تخطي غير لاسمحلك انا ...فهمانة بيحكي جملته وبيمسك ايدي ليسحبني لجوا وانا عم حاول فلت ايدي منه وصرخ: انت شو عم تعمل ... ما دخلك فيني لتحبسني... انا مابدي ضل هون ما رد عليي ليفتح الباب ويدخلني لجوا متجاهل كلامي قفل باب الغرفة وطلع هوي لابقى انا واقفة مكاني وعم بضرب الأرض برجلي من العصبية ... ندمت بصراحة ليش هيك حكيت معه ... بس مع هيك اكيد مو من حقه يخليني هون بالاجبار... انا بدي ارجع لعند اهلي ... ما رح ابقى هون .................. جواد بعد ما قفلت الباب عليها وانا طالع بسمع امي عم تناديني ام جواد : جواد وقفت لالتفت لعندها مشيت خطواتها لتوقف قدامي وتتطلع فيني تسألني بقهر: شو عم تعمل جواد : شو عملت ام جواد: شو عملت ... ليش قفلت ع غزل جواد: امي انا بعرف حالي شو عم اعمل ام جواد بغضب: لا ما بتعرف ... غزل ضيفة ببيتنا كيف بتعمل هيك معها ... شو دخلك فيها لتفرض سيطرتك عليها جواد : امي البنت بدها تمشي من هون... وانا مافيني اسمحلها تمشي الوضع مو آمن ام جواد : هاد الشي ما بيسمحلك انك تحبسها جواد : انا بتقاطعه: عطيني المفتاح جواد :امييي ام جواد بصرامة: عطينيي غمضت عيوني بقهر لاعطيها المفتاح واقبل بطلبها ................ غزل كنت قاعدة وانا حاضنة حالي بقهر قبل ما اسمع صوت المفتاح عم يتحرك بالباب إلتفتت بإتجاه الباب إلي إنفتح وظهرت من خلفو خالتي إم جواد الي قربت مني وقعدت بجنبي ورفعت إيدها ولمست وجههي بحنية وإبتسمتلي : حقك عليي حبيبتي جواد اوقات بيتصرف تصرفات من دون ما يفكر فيها ما بدي منك تاخدي على خاطرك منو بهزلها برأسي بهدوء : لأ ما صار شي إم جواد : طيب ما زال ما في شي لي بدك تمشي من عندنا وبتسكت شوي وبتابع كلامها ليكون حدا زعلك منا برفع رأسي وبطلع فيها وبحكي بإمتنان : لأ اكيد انتو الي عملتو معي ما في حدا بهالإيام بيعملو إستقبلتوني ببيتكن وعاملتوني كإني فرد من هالعيلة بس صار لازم إرجع على بيتي اكيد أهلي بكونو غلي قلبهن عليي بتهز رأسها ام جواد بتفهم : بتفهم إنك إشتقتي لأهلك بس بدك تفكري بعقلك مش بقلبك إنتي بطلعتك من هون بتكوني عم تخاطري بحياتك وحسب ما فهمت من جواد انو هني لهلق ما قدرو يمسكو الشخص الي خطفكن بطلع فيها : بس إم جواد بترفع إيدها : من دون بس إسمعيني غزل بحياتو العناد ما فاد انتي هلق عندتي مع جواد إستفدتي شي بطلع فيها : بس هو كمان مو من حقو يعاملني متل الولاد الصغار ويمسكني من إيدي ويحجزني بالغرفة بتكون إم جواد بدها ترد لما تسمع صوت جواد الي بقاطع كلامهن وهوي عم يحكي:لما ما تكوني عم تسمعي الكلمة فبدك تتحملي أفعالك غزل بلتفت أنا وإم جواد لعند جواد وجواد بقرب منا : ماما لو سمحتي بدي احكي مع غزل لوحدنا إم جواد بتطلع بجواد وبترجع نظرها لغزل الي مو حابي تتركها لوحدها مع إبنها قبل ما تستسلم للأمر الواقع وتوقف وتقرب من ابنها وتحكي بصوت هامس : شوي شوي عليها إمي الكلام بالعقل يا جواد جواد بهز راسو بهدوء قبل ما إم جواد تتوجه لبرا الغرفة وتسكر الباب علينا بوقف أنا ومعصبي : شو ليش اجيت حابب بعد تزعجني بس مو عرفان كيف جواد بغضب مكتوم : إقعدي غزل بجاوبو أنا ومعصبي : ما بدي إقعد وبدي امشي بهاللحظة كمان جواد بيعلى صوتو : عم قلك قعدي بقعد أنا ومعصبة وجواد بقرب وبيقعد بجنبي وبيفتح الموبايل وبيضغط على السبيكر بطلع في : لمين عم تتصل بيقطع كلامي لما إسمع صوت إمي من الجهة الثانية وبسحب الموبايل من إيده والدموع مغرقين خدودي بهمس ماما بسمع ردها من الجهة التانية غزل بنتي يا روحي إنتي يا إمي طمنيني عليكي بجاوبها بصوت مخنوق أنا الحمد لله منيحة انتي كيفك وإختي لانا كيفها طمنيني عنكن وعن أخباركن إم غزل بصوت مخنوق : نحنا مناح يا روحي مش ناقصنا غير شوفتك الله يخلي هالضابط وعدني إني يخليني إحكيكي الليلة ووفى بوعدو بلتفت وبتطلع بجواد الي مركز معي وما بعرف لي كل مرة بحرج حالي معو هو دائما بعاملني منيح وانا يا ريتني بردلو لو شوي من أفعالو المنيحة معي شاطرة بس عصب عليه ام غزل : وين راح صوتك إمي بجاوبها بنبرة إشتياق : معك ماما يا الله شو إشتقت لصوتك يا روحي ماما إختي جنبك خليني احكيها إم غزل : لا يا حبيبتي إختك بعدها بالمدرسة هي كمان مشتاقلك كتير ودمعتنا ما عم تنشف على غيابك يا إيمي بغطي وجههي بكفوف إيدي اول ما بسمع كلامها وبنهار من البكي وجواد بيسحب مني التلفون وبسكر السبيكر لما يشوفني بهالحالة وبيحكيها : اي خالتي ما تشغلي بالك غزل بأمانتنا وانشاء الله بأقرب وعد بإيدي رح جيبلك هي ما تخافي عليها بخاطرك بسكر الخط وبيلتفت وبيطلع في وبيحكيني بنبرة هادئة غزل ما بصير هيك مو حكتيها برفع رأسي وبطلع في : بدي روح عند إمي خدني هلق جواد بيطلع فيني لما شافني منهارة بالبكي ليقرب ويحط ايده ع كتفي محاولة منه لاهدى بيهمس : اهدي غزل ميحت دموعي وانا عم استجمع نفسي لالتقت لعنده واهمسله بحزن : إيمتا بقدر إمشي من هون جواد بيلتفت وبيتطلع فيني كان قريب مني ليجاوب: نحنا شو كنا عم نحكي من شوي غزل بتطلع للحظة بعيونو قبل ما تترائى قدامي صورتو هو ولميس وكيف كانو واقفين قريبين عن بعض لجاوبه بقهر : إنت حكيت وقررت بس انا ما وافقت أنا بدي امشي وبهاللحظة كمان وإذا إنت كتير خايف على حالك وعلى عناصرك فخليك هون انا بروح لوحدي بحكي هالكلمة وبمشي لعند الباب جواد بيمشي بإتجاهي هو وعم بحاول يتمالك أعصابو ليقرب بسرعة ويسكر الباب بتراجع للخلف حتى إخبط بالحيط وبعرف اني ما عاد عندي مكان إهرب عليه بحس بإيديه يلي انرفعو على الحيط ليحجزني بينو وبين الحيط وبينحني على دينتي ويهمس : هي تاني مرة بتغلطي معي بنفس النهار أول مرة كانت لما كنا محجوزين وصفتيني بالمغرور وتاني مرة بالحديقة لما وصفتيني بالأناني والجبان وهلأ كمان عم ترجعي تعيديها انتبهي على حالك منيح وعلى كلامك معي عم تستوعبي برفع راسي لتتقابل عيوننا وقبل ما رد عليه بسمع صوت شخص فتح الباب ببعد أنا وجواد عن بعض بسرعة وجواد بيتوجه لبرا وجودي بتقرب مني هي ومبتسمة قالولي انو في غزالة زعلانة ومقررة إنها تمشي وتتركني بنهار عرسي بالضبط بلتفت لعندها لابتسم وجاوبها وانا عم حاول استجمع نفسي من الخربطة يلي تسببلي ياها جواد بقربه غزل : اهلين بالعروس جودي بسرعة: يلا تعالي معي عنا كتير تحضيرات ... انا ماعندي كتير رفقات لهيك انتي اجيتي بوقتك تساعديني حضر حالي ابتسمت لجاوبها: ياروحي انتي اكيد اعتبريني اختك بالفعل رحنا سوا لنبلش تحضيرات ... ونحنا عم نعمل شعرنا كانو جايين كوافير للقصر ليجهزنا ... ونحنا عم نعمل المكياج بشوف ام جواد دخلت لعنا ومعها شبين صغار بايدهن كياس كبيرة ام جواد : هي فستانك جودي ... وصل جودي: تمام نحنا صرنا خالصين تقريبا ام جواد : وهاد فستان اشتريناه غزل الك ... انشالله يعجبك بتعرفي ماكان عنا وقت نطلع سوا لتختاريه بنفسك اتطلعت فيها متفاجأة لجاوبها: ماكان في لزوم تتعذبو شكرا كتير ام جواد : لا ولو ... دكتورتنا الحلوة ما منرضى تلبسي شو ما كان جايين كل الضيعة ع العرس غزل : شكرا الك ام جواد : يا هلا مضي الوقت لما خلصنا كنت واقفة قدام المراية مستغربة بحالي اول مرة بحط مكياج هيك ... الفستان كان فستان طويل باللون النيلي جاي ع مقاسي تماما وبارز جمال جسمي ... التفتت ل شوف جودي طالعة من غرفة القياس وهيي لابسة فستانها الابيض كانت طالعة متل الاميرات ... كتير لطيفة هالبنت ابتسمت لاهمسلا : شو هالجمال... بتجنني ياروحي ابتسمت لتجاوب: تسلميلي ياقلبي وانتي طالعة ملكة ابتسمت لجاوبها : شكرا الك بينفتح الباب لنشوف ام جواد عم تتطلع علينا بتعجب: واو ... مافي اجمل منكن ابتسمنا نحنا لتقرب هيي لعند جودي ودمعة غرقانة ع طرف عينها وهيي شايفة بنتها عروس لتمسك ايدها وتهمسلا : كبرت بنتي وصارت اجمل عروس جودي متأثرة : ماما غزل : لا تخليها تبكي خالتو... هلق بينتزع مكياجها بيضحكو تنيناتن لتجاوب ام جواد : معك حق مضي الوقت ونزلنا لتحت لنوقق عند باب القصر ... كانو عاملين العرس بحديقة القصر كان في عالم كتير حاضرين ... عامر واقف بأول الحديقة لشوف جواد لما قرب لعنا بخطوات ثابتة ... كان كتير شكله وسيم وهوي لابس بدلة رسمية ... بيوقف قدامنا ليمسك ايد اخته وبيتسم بيهمسلا: بتمنالك السعادة بحياتك الجديدة اختي بتبتسم جودي ودموعها متجمعة بعيونها لتجاوبه: يخليلي ياك اخي بيلتفت جواد لعندي ويتطلع عليي حسيت بنظراته فيها شي من الإعجاب... خجلت ليبتسملي ويمسك ايد اخته حتى ياخدها ويسلمها لعامر تحت انظار العالم منسمعه لما حكاله لعامر : دير بالك عليها عامر: بعيوني جودي جواد: بتمنالكن حياة سعيدة مابعرف ليش تأثرت ... حلو وجود الاخ بحياة البنت ... اشتغلت الموسيقا وبلشو العالم يرقصو مضي الوقت وانا كنت قاعدة ع طاولة اهله لجواد كوني محسوبة عليهن حسيت حالي متوترة ... مابعرف حدا من يلي هون... بس للصراحة كتير حبيت الاجواء... عرس ملكي بامتياز كنا قاعدين انا وامه وابوه وهوي بسمعه عم يسألني: انشالله مبسوطة دكتورة ابتسمت لجاوبه: كتير بتجي لعنا امرأة كبيرة بالعمر لتوقف عنا وهيي عم تحكي: كيفك ام جواد بتوقف ام جواد تسلم عليها: اهلين ام علي ام علي: انشالله الف مبروك ... عقبال ما تفرحو بجواد ام جواد: الله يبارك فيكي ياقلبي بتلتفت ام علي تشوفني لتحكي: مين هالصبية الحلوة ... انا بعرف ماعندك غير جودي بنات ام جواد: هي بتكون دكتورة غزل... رفيقة جودي ام علي : ما شاء الله هالجمال... بجاوبها بخجل:تسلمي خالتو ام علي: حبيبتي انتي قديش عمرك ... بجاوبها باستغراب: ٢٦ ام علي: مناسبة جدا غزل : ل شو ام علي : بنتي انا عم دور ع عروس لابني ... وما رح لاقي اجمل منك... شو رأيك بالموضوع بتطلع فيها بصدمة لانتبه ع جواد يلي كان كمان مصدوم لتكمل كلامها : ابني عمره ٣٠ مسافر ووضعه كتير منيح ... عنده بيت مو ناقصه شي غير عروس تزين حياتك غزل : خالتو انا بتقاطعني: ابني حلو كتير واشقراني الف صبية بتتمناه بنتبه ع جواد يلي كان كاتم ضحكته لجاوبها انا بتوتر: خالتو فيكن البركة ... بس انا مخطوبة اتطلعت فيني بحزن لتجاوب: مخطوبة بهزلها براسي باسف وانا مبتسمة ام جواد: مخطوبة البنت يا ام علي ام علي : لا تواخذيني غزل : ولا يهمك خالتو بتمشي من عنا وانا ميتة من الخجل ع هالموقف وخاصة انو حاسة ع جواد يلي كان عم يضحك بالسر ... بيمضى الوقت لتشتغل الموسيقى ويبلشو العرسان يرقصو كنت واقفة وعم بتأمل بجودي الي عم تتمايل بين إيدين عامر بفستانها الأبيض على الموسيقى بعيون عم تلمع شو حلوة الوحدة تاخد الشخص الي بتحبو بسمع صوت جواد تهمسلي وهوي قاعد جنبي : عقبالك دكتورة بلتفت وبطلع بجواد وبهز برأسي من دون كلام وجواد بيتأمل فيها للحظات : صرلك مخطوبة زمان بلتفت وبطلع في بإستغراب من سؤالو بس بجاوبو : من تلات سنين بهز راسو جواد هو وعم ياخد شفة من العصير : وانتي اخدتي عن عاطفة ولا خطبة تقليدية بلتفت وبتطلع في بإستغراب : فيني إعرف شو سبب هالأسئلة جواد : ما في سبب بلتفت وبتطلع في : الشخص لما يسأل هيك أسئلة بكون في وراها سبب جواد بيطلع في : ما بالضرورة بس إنو مستغرب شوي من علاقتكن برفع حاجبي بإستغراب : مستغرب من شو تحديداً بيطلع في للحظات قبل ما يلف وجههو بعيد عني : خلص إنسي إعتبريني ما سألت بالأساس بلف وجههي عنو وبسمعو عم يحكيني: بس غريب لي حسيتك إنك مبسوطة لما اجت إم علي وطلبتك لإبنها علي بلتفت وبطلع في وبدل بأصعبي على حالي: أنا جواد بسخرية : بعدين مو حرام عليكي تضيعي هالعريس اللقطة من إيدك كرمال خطيبك الدكتور برفع حاجبي بسخرية : إنت هيك رأيك جواد بيطلع فيها وبيحكي بنبرة ساخرة : يعني بصراحة علي متل فلقة القمر وكمان عايش ببلاد الإغتراب كنتي حتعيشي معو ملكة متوجة بطلع في وبحكي بأسلوب ساخر : معك كان لازم فكر جواد بضم شفافو بتسلية : يا خسارة يا غزل روحتي من إيدك شاب لقطة عندنا البنات مش كل يوم بيتقدملها عريس وانتي بأسبوع واحد قعدتي بالضيعة إتقدملك عريس لأ وعريس مقرش كمان بتطلع فيه وبحرك رأسي بيأس وجواد بيطلع فيها : هيك كسرتيلهن قلبهن لعلوشي ول إم علوشي ما كان العشم هيك أبدا يا دكتورة بطلع في وبكتف إيديي أنا وعم حاول إكتم ضحكتي قدامو وجواد بقرب منها وبيهمسلها بتسلية : إذا بدك ما فات الأوان أبدا بتطلع فيه وبرفع حاجبي بسخرية : هيك برأيك بهزلها برأسو تأكيدا على كلامو بتطلع في للحظات قبل ما إفتل وامشي بعيد عنو من دون ما اخد بالي من لميس الي كانت واقفة بعيد عنا وعم تراقبنا وعم تقرب مني لتمد رجلها قصادا قدامي واتفركش واوقع بالمسبح صرخت بخوف أنا وعم حاول إني إطلع من المسبح جواد بيلتفت بإتجاه المسبح لما يشوف غزل واقعة بالمسبح ليركض بسرعة ويرمي حالو ... موقف كان كفيل يخلي الكل ينتبهلنا بيرمي حالو داخل المسبح ويمسكني من خصري ويرفعني من المي وهوي عم يهمس: غزل انتي منيحة بتطلع فيه وأنا وعم بتنفس بسرعة : ما عم بقدر إتنفس طالعني بحس بإيدو الي رفعتني على طرف المسبح وقعدني كنت عم برجف كلني سوا من الرعبة الي اكلتها بيطلع جواد من المسبح وبقرب منها هو وعم يطلب من الناس تبعد : لو سمحتو اتركولها مجال لتتنفس بسمع صوت لميس عم تحكي : ما في داعي إنك ترتعب عليها كل هلقد واضح إنها منيحة وما بتشكي من شي بلتفت وبطلع فيها بقهر كنت عارفة انها عملت هيك قصادا جواد بيمسكني من إيدني وبساعدني لقوم وقبل ما احكي شي بسمع صوت مو غريب عليي عم بحكي : حلو كتير بلتفت وبفتح عيوني بصدمة أنا وشايفة أنس عم بقرب منا لاهمس بصدمة : أنس انت شو عم تعمل هون أنس بيطلع فيني بغضب ليحكي بصوت عالي: ونحنا الي كنا خايفين عليكي وقالبين الدنيا على ما نلاقيكي وانتي ولا هامك ومقضيتها مع حبيب القلب بفتح عيوني بصدمة وبقرب منو وانا عم بحكي : إنت شو عم تخبص انا أنس بعصبية : إنتي بتخرسي غزل لو ما مرت عمي ما كنت رح إعرف مكانك ولا إكتشف خيانتك جواد بيتطلع فيه وبشد على قبضة إيدو وبيمشي بإتجاهو بس بحس بإيد غزل الي مسكت إيدو وبتطلع بعيونو بترجي لتهمسله: جواد لا تتدخل وأنس بيطلع فيهن التنين بسخرية ليحكي بصوت عالي : شو كنت متوقع من وحدة متلك أساسا ما عندها أب يحكمها غير هيك بصرخ فيه بصدمة: لك انت شو عم تحكي بيقرب ليوقف قدامي ويسحب المحبس من أصبعو وبيرميه بوجههي قدام كل المعازيم قبل ما يحكي اخر حكي الي كان كسكين إنغرزت بقلبي : أنا ما بشرفني إرتبط بوحدة متلك ... نحنا انتهينا غزل ما بقى بدي إلمح خلقتك وبيمشي بعيد عني تاركني واقفة مصدومة وانا شايفة خاتم الخطبة عالارض قدامي ... *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙