تحت الشتي - الفصل التاني | روايتك

اسم الرواية: تحت الشتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاني

الفصل التاني

تحت الشتي الفصل التالت قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖 *بإدارة* *يـامـن💙* ❴📖❵↵ *بديت.القصة.تحت.الشتي.tt* 🥹🌨️ *❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴2️⃣❵ــــــــــــارت☟* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h``` ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ فكرت نسيت شو الحب كيف بيبقى فكرت نسيت حتى صوت الدقة عذبني القلب ماعاد بدي اشقى فكرت نسيت قدامي شفتك قدامي أحلامي رجعت أحلامي بالشوق بتضحك ايامي والقلب يدوب ويغار التفتنا انا وجواد بهاللحظة بخوف ناطرينا تحكي الممرضة : المريض طاهر ... صحي اتطلعنا عليها بصدمة لندخل بسرعة انا وجواد عالمشفى نتوجه ع قسم العناية بيبقى جواد واقف برا لادخل انا ع غرفة العناية المشددة وشوف وضعه لطاهر كان مفتح عيونه والاجهزة موصولة عليه اتطلعت ع الأجهزة لشوف علاماته الحيوية استقرت ورجعت طبيعية ابتسمت بفرح لخبر الممرضين ينقلوه ع غرفة تانية كونها استقرت حالته وانا طالعة من غرفته بشوفه لجواد كان واقف ع جنب لقرب واوقف جنبه وانا مبتسمة بحكيه: صحي... رح ننقله ع غرفة تانية كونه استقرت حالته بيتطلع فيني ليبتسم ويجاوب: شكرا الك غزل... كتير محظوظين انو جمعتنا الصدفة بدكتورة متلك اتطلعت عليه وانا فرحانة بكلامه لجاوبه : انا عملت واجبي ... هاد اقل شي بعمله قدام يلي عم تعمله انت لتحمينا من المجرمين بيبتسم ليجاوب: هاد واجبي بهزله براسي بالايجاب من دون ما احكي شي لاسمعه عم يسألني: ايمت منقدر نشوفه لنبلش تحقيق معه غزل : هلق نحنا نقلناه ع غرفة تانية بس بسبب تأثير التخدير والعملية عليه ف ما رح تستفيد شي لانو ما رح يكون في استجابة لهيك يفضل تنطرو لبكرة حتر يصير قادر يحكي جواد : تمام مشكورة دكتورة غزل : يا هلا ودعته ل روح انا وشوف مرضى عندي لما خلصت وانا رايحة ع مكتبي قبل ما ادخل بسمع هيلين عم تناديني: غزل ... واخيرا لقيتك وينك انتي غزل : كنت عم شوف مرضى ... قليلي هيلين: تعالي عاملين جمعية حلوة نحنا الدكاترة تحت بالكافتيريا غزل : والله شو المناسبة هيلين : هيك بالصدفة اجتمعنا يلا تعي منتسلى غزل : جاي بروح معها لنمشي عالكافتيريا وشوف رفقاتنا الدكاترة قاعدين ... منقرب لنقعد معن دكتورة : اهلين بغزل وهيلين طلبنالكن بيتزا بتحبوها مو هيلين : اي قعدت معن و كنت مبسوطة كلنا رفقات هون بالمشفى... قعداتنا حلوة اثناء القعدة بسمع هيلين عم تحكيني: اجى خطيبك بلتفت لشوفه ل انس ماشي اتجاهنا ليقرب ويوقف جنبي وهوي عم يحكي: مسا الخير شو هالجمعة الحلوة بيردو الدكاترة: اهلين دكتور انس تفضل اقعد معنا بيسحب كرسة ليقعد جنبي دكتور: كيفك دكتور انس انس: تمام دكتور: ماعاد شفناك كتير بالمشفى ليش انس : تعاقدت مع اكتر من مشفى لهيك ما عم تشوفوني كتير هون دكتورة: يعني رح تخليها لغزل تشتقلك بيبتسم ليتطلع فيني ويحكي: صحيح عم تشتاقيلي ابتسمت بمجاملة لجاوبه بمسايرة قدامن: اكيد هيلين : لو سمحت لا تحكو رومانسيات قدامنا هلق بيصير معنا جفاف ضحكنا ع كلامها لنسمع دكتور عم يحكي: طيب شو رأيكن نلعب لعبة نتسلى بيجاوبوه: موافقين شو اللعبة الدكتور : كل حدا يحكلينا تصرفات بتضحك كان يعملها وهوي صغير الدكاترة بيضحكو ليجاوبو: حلوة الفكرة ببلشو كل واحد يحكي شغلة عن طفولته لاسمع هيلين عم تحكي : دكتور انس عندك الدور احكيلنا بيتطلع انس عليها وهوي مبتسم ليجاوب: بالنسبة الي ما بتذكر شي ... شو رأيكن خبركن عن غزل كونها بنت عمي وبعرف طفولتها اتطلعت عليه باستغراب لاسمع هيلين عم تقله: اي احكيلنا انس بمسخرة : لما كانت طالبة بكالوريا ... اتصلت فيني مرة وقالتلي انس ساعدني شو لازم اعمل لصير دكتورة متلك ... قلتلها انو لازم يكون عندها جو دراسة وهدوء حتى تقدر تركز وتنعزل عن الباقي ... ف بيوم كان عندها امتحان تاني يوم بروح لاسهر عندن بشوف امها واختها كانو قاعدين بسألهن وين غزل ... احزرو وين بتكون بيتطلعو عليه الدكاترة ليسألوه بفضول: وين بيضحك هوي ليجاوب بمسخرة : كانت قاعدة بالمطبخ عم تدرس ... هيلين بفضول: ليش بالمطبخ انس وهوي عم يضحك: مو انا قلتلا انعزلي عن العالم لما تدرسي ... ف ما لاقت غير المطبخ تنعزل فيه لانو من الاساس بيتهن كان بس غرفة وحدة ... رحت لعندها قلتلا كيف الجو عندك ... عم تخلي البراد يسمعلك الدرس ضحكو هني لتجاوبه دكتورة : معناتا غزل اكيد كنتي بتراجعي المعلومات بالمجلى هيك اسهل عليكي بيضحكو كلن لاتطلع انا عليهن بصدمة ... ماكنت متخيلة انس يعمل هيك ... هوي عم يتمسخر ع معاناتي يلي كنت مفكرته سند الي ... حسيت قلبي انكسر من جوا لاوقف وبتطلع عليهن بعصبية واحكيهن: نكتة كتير حلوة ... عنجد انس انت حدا كتير مهضوم ... بتطلع فيهن لاحكي بهدوء كاتمة غضبي: ع فكرة هي المعاناة يلي عم تتمسخرو عليها هيي يلي صنعت مني الدكتورة غزل يلي موجودة قدامكن... بس ناس فاضية من جوا متلكن ما رح تفهمو كلامي اتطلعو فيني بصدمة من ردة فعلي لاسمع دكتورة عم تحكي بلطف: نحنا منعتذر دكتورة مو القصد نتمسخر بجاوبها وانا حابسة دموعي: انا يلي بعتذر...بعتذر من حالي كيف نزلت مستواي وقعدت معكن ... بنصحكن... قد ما نجحتو بالحياة نجاحكن خسارة ازا عملتو من الظروف يلي صنعتكن مسخرة ... انا هاد الموقف يلي عم تضحكو عليه بشوفه اعظم موقف بحياتي انو تحديت كلشي وصرت للمكان يلي بحلم فيه بمشي بسرعة متجاهلة نداؤهن لادخل ع مكتبي واقعد وانا كلي عم ارجف متوترة ومعصبة ... يمكن كو الحق عليهن ... الحق على انس يلي سمحلن يتمسخرو طخيت راسي عالطاولة وانا مغمضة عيوني بحزن ... نزلو دموعي ... مابعرف ازا انا مكبرة الموضوع ولا هوي الموضوع عنجد بيستاهل... كل يلي بعرفه انو كنت كتير مقهورة برفع راسي لما حسيت عالباب انفتح وبشوفه لانس داخل بيوقف قدامي وهوي مكتف ايديه ليحكي: فيني افهم شو يلي عملتيه تحت اتطلعت عليه بقهر لجاوبه: يلي لازم تفهمه شو يلي عملته انت يا دكتور ... يا ابن عمي... يلي لازم يكون سند الي... ويشوف حالو فيني مو يخلي الباقيين يتمسخرو عليي انس: لا تكبري الموضوع يعني قاعدين ومبسوطين ليش لتعملي مشكلة من ولاشي ما عم افهم غزل : وانت كتير مبسوط لما تعمل مني مسخرة قدام الدكاترة انس ببرودة: كنا عم نمزح غزل بعصبية: هاد مو مزح انس ... هي قلة ذوق ... ما بسمحلك لا انت ولا غيرك تقللو مني ... عم تفهم انس : كأنك زودتيها عم قلك كنا عم نمزح غزل بصوت عالي : لسا بيقلي عم نمزح ... انس لو سمحت انا ماعاد قادرة ناقشك كتير عصبتني انس بعصبية: شبك ... من كل شغلة عم تعملي مشكلة غزل : اوك الحق عليي ... ما لازم ازعل لما صرت تتمسخر ع معاناتي قدام الدكاترة انس : قلتلك كنا عم نمزح اخدت شنتايتي ومشيت بسرعة من قدامه ع قد ماكنت معصبة منو لانس ... ماعاد قادرة اتحمل تصرفاته ليلحقني وهوي عم ينادي: غزل ... عم بحكي معك ما رديت عليه وطلعت من المشفى ليمشي بسرعة وراي ويقرب ليمسك ايدي ويوقف قدامي وهوي عم يصرخ: انا لما احكيكي بتوقفي وبتسمعيني ما بتتجاهليني بهالبساطة حاولت بعد ايدي عنه لانو وجعني وانا عم اهمسله: أترك ايدي عم توجعني انس بعصبية : ما رح اتركها وبدك تسمعيني ... انا هي تصرفات الولدنة تبعك ما بتحملها... بدك تتذكري انو نحنا بالمشفى وصوتك ما بيعلى عليي او بتمشي متجاهلتيني وانا عم بحكيكي ... انا الدكتور أنس والي اسمي بهالمكان حاولت بعد ايده عني وانا عم احكي بقهر: انس شو صرلك عم توجعني انس وهوي شادد ع ايدي: توجعي ... لازم تتوجعي لتعرفي تفكري صح... كان بالفعل عم يوجعني وانا عم حاول بعد ايده عني وهوي ما عم يستوعب لأسمع بهاللحظة صوت شخص قرب لعنا وهوي عم يحكي : شيل ايدك عنها منلتفت انا وانس ع الشخص لنشوفه كان جواد انس: انت لا تتدخل بيقرب جواد ليوقف قدامنا وهوي عم يتطلع ع ايدي يلي ماسكها انس ليرفع نظره ع انس ويحكي بتحذير: لاخر مرة بقلك شيل ايدك عنها انس : عنجد! شو رح تعمل ازا ما تركتها جواد : رح اعمل شي ما بيعجبك انس: انت مين مفكر حالك ... روح من هون ولا تتدخل بيني وبين خطيبتي بيغمض عيونه جواد بنفاذ ليقرب بسرعة ويمسك ايدي يسحبها من ايده ل انس ويرجعني لاوقف وراه ... انا كنت مصدومة بالموقف من دون ما احكي اي شي بسمعه لجواد لما حكى : لما تقلل ذوق معها وتعاملها بهالطريقة ف بدك تسمحلي اتدخل انس بعصبية: مين انت ! جواد بيقرب لعنده ليرفع اصبعته بوجهه ل انس بتحذير و بيهمسله : انا الضابط جواد حرب ... صدقني بكون جحيمك ازا حطيتك براسي بيتطلع عليه انس بصدمة حتى انا كنت مصدومة فيه لجواد... للصراحة تهديده ل انس كان مخيف انس : هيك لكان ... عم تهددني جواد: افهمها كيف ما بدك ... اسمعني منيح دكتور ... بيأشر جواد عليي وهوي عم يتطلع ب انس ليكمل كلامه: هي الدكتورة ... يلي عم تقول عنها خطيبتك ... ازا برجع بعرف انك غلطت بحقها مرة تانية صدقني ما رح يصير خير بقدر اخفيك تحت سابع ارض وماحدا يعرف وينك... حتى لو خطيبها ... مو من حقك تقلل منها او تعاملها بهالطريقة... فهمت ! بيتطلع عليه انس بصدمة ومزيج من الخوف من دون ما يحكي شي وقفت انا وعم اتطلع ع جواد بصدمة ... كنت مصدومة بقوة شخصيته وكيف كان عم يهدده لانس ومو هامو شي ... شو حلو وجود هيك شخص بحياتنا يا ريت لو كان انس هيك ... يقويني بدل ما يكسرني... يحسسني اني خط احمر عنده وما بيمسح لحدا يقلل مني ... بس انس ماكان هيك ابدا بسمعه ل انس لما حكى وهوي خافي خوفه وصدمته بجواد: بصير خير يا جواد حرب ... انا هلق ما رح رد عليك لانو بريستيجي واسمي بالمشفى ما بيسمحلي نزل مستواي وجاوب بيتطلع عليه وهوي رافع حاجبه باستغراب ليحكي بمسخرة: ليش لسا في مستوى اقل من المستوى يلي انت فيه! ما قدرت ما ابتسم ع كلمته ... ضحكني كلامه ليتطلع فيني انس ويحكي بقهر: انا هلق رح امشي وما رح اعمل مشكلة بس حسابي معك ياغزل ما خلص بيحكي هالكلمة وبيمشي من قدامنا وانا لسا واقفة ورا جواد عم راقبه لانس بقهر بيلتفت لعندي جواد بهاللحظة ويتطلع فيني بيحكي بهدوء: انتي منيحة! بتطلع بعيونه لابتسم بقهر وجاوبه: ابدا بيتطلع فيني ليجاوب : امشي نقعد هنيك ع المقعد بهزله براسي بالايجاب لنروح ع حديقة موجود جنب المشفى ونقعد بمقعد فيها ... ضلينا ل لحظات ساكتين ... حسيته مو عرفان شو بدو يحكيني... او شو لازم يتصرف بهيك موقف لاحكي انا بهدوء بعد مدة وانا شاردة قدامي : مابعرف كيف ممكن شخص لازم يكون سند الي يكسرني ويكون بموقع تحدي معي بدل ما يكون جنبي ... بلتفت لعنده لاتطلع فيه واسأله بشكل مباشر: انت ممكن تعمل هيك مع البنت يلي بتحبها... خبرني انو ياترى ممكن يكون الموقف طبيعي بس انا مكبرته... مابدي اظلمه بيتطلع فيني باستغراب ليجاوب بهدوء: ازا كنت بحبها كيف رح اعمل معها هيك ببتسم بقهر لالتفت لجنب وغمض عيوني بهمس بحزن: معك حق الحب هوي اساس كل شي جواد : هلق انا ما بعرف كتير احكي بمواضيع الحب ... الحب شي عميق وصعب نعبر عنه بكم كلمة ... الحب مانو بس كلمة منكتبها ع وورقة ووقت يلي بدنا منمحيها ومننسى ... في شي اسمه اشواق وحنين لذكريات ما بتنتسى ... لهيك بدي قلك يلي بعرفه انو يلي بيحب ما بيإذي ... وانتي فكري كتير منيح بهالشي وقرري... اتطلعت فيه وانا عم فكر بكلامه من دون ما احكي شي ... كنت مستغربة نوعا ما ... ما بعرف كلامه عن الحب اثر فيني ... ما حكيت شي كنت بس شاردة قدامي وهوي نفس الشي كان قاعد جنبي وعم يدخن... مع انو كنا ساكتين بس جواتنا ما كنا ساكتين ابدا ... كل واحد فينا كان غرقان بافكاره ما بعرف قديش مضي وقت ونحنا قاعدين ... يلي بعرفه انو كنت كتير مرتاحة وتحسنت حالتي ... كيف ممكن لشخص غريب ما بعرفه يخليني حس بأمان واطمئنان ... بيرن موبايله بهاللحظة ليرد هوي: اي عامر... ليش قديش الساعة... بيوقف وهوي عم يحكي : يلا جاي مسافة الطريق وبكون عندك بيسكر تلفونه ليتطلع فيني ويحكي: انا لازم امشي ... بدي روح عالفرع عندي كم شغلة غزل: انا اسفة يمكن عطلتك عن شغل مهم جواد : لا ابدا ... بس رفيقي مضطر يمشي من الفرع ف انا رح اخد مكانه الليلة غزل : تمام... بيجي ليمشي خطوتين بحكيه انا لما وقفت: راجع بكرة مو بيوقف ليلتفت لعندي ويتطلع فيني نظرات غريبة ... كأنه استغرب من سؤالي... حتى انا استغربت ليش سألته بسمعه لما جاوب : اي جاي ببتسم لجاوبه : تمام ... بيهزلي براسه بالايجاب ليمشي وانا بعدني واقفة وعم راقبه ... ليش هيك... ليش موجة هالمشاعر الغريبة بتجيني كل ما شوفه ... بعرف انو انا عنده عبارة عن دكتورة عالجت مجرم هوي بيحتاجه بشغله ك ضابط مو اكتر ... ممكن شعر بالحزن ع وضعي لما شاف كيف عم يعاملني انس بس اكيد مافي شي تاني ... ليش ل اسمح لشخص متله يسيطر ع افكاري وانا متأكدة انو انا ما بعنيله شي ... شو عم اعمل انا ... معقول حاجتي للحب او للامان عم يخلوني اتعلق بشخص غريب بس لانو عم شوف فيه شي فاقدته... ما لازم اتعلق فيه انا وهوي مستحيل شي يجمعنا... بعد كم يوم رح يتخرج طاهر من المشفى وانا ماعاد شوفه ل جواد ... قصتنا رح تنتهي هون ليش عم عذب قلبي وخليه يتعلق فيه ... ما لازم اعمل هيك ... استجمعت نفسي ورحت مشيت بهالطريق لارجع عالبيت ... لما فتحت الباب بشوف اختي كانت قاعدة بالصالون وعم تحضر عالتلفزيون لانا: اهليين... ليش اجيتي... مناوبتك لبكرة بقعد جنبها وانا عم اشلح جاكيتي لجاوبها: عطيت المناوبة لدكتورة تانية حسيت حالي تعبانة ... ماما وينها لانا: نايمة بهزلها براسي من دون ما احكي شي لانا : شبك... صاير شي! غزل بهدوء: لا مافي شي لانا : متخانقة انتي وانس ؟ اتطلعت فيها باستغراب لاسالها: شو عرفك لانا : هيك توقعت... لانو ما في شي بيخليكي زعلانة غير انس اتطلعت فيها وانا عم فكر بكلامها... معها حق ... مافي شي بيزعلني غير انس ... يمكن السر بهالشي انو مافي حب ... فكرت الحب مو شي اساسي وانو منقدر نكمل بعلاقتنا من دونه... ماعرفت انو هوي اساس كل شي ... بسمع لانا عم تحكي وهيي عم تعلي صوت التلفزيون: شوفي هالاغنية شو حلوة ... بحبه لمروان خوري بتطلع ع التلفزيون لشوف اغنية فكرت الحب لمروان خوري اشتغلت ... مابعرف ليش لما سمعتها خطر عبالي جواد ... لما قعد يحكيلي عن الحب... انا بالفعل فكرت نسيت شو الحب كيف بيبقى بس هوي اجى وذكرني فيه ... ذكرني بالحب قديش شي حلو ... صحيت تاني يوم ع صوت ماما كانت عم تصحيني: حبيبتي غزل يلا قومي بيكفي نوم تجلست لاحكيها بنعس:صباح الخير ماما ماما: صباحك ياعمري ... يلا قومي غسلي وجهك وجهزي حالك عنا ضيوف اتطلعت فيها باستغراب لجاوبها: ضيوف من الصبح ... مين عنا ماما : لما تطلعي بتعرفي يلا ما تتأخري بهزلها براسي بالايجاب ل قوم غسل وجهي وبدل تيابي وزبط شعراتي لانو بكل الاحوال طالعة عالمشفى... لما خلصت بروح عالصالون ل شوف انس وامه عنا ... تفاجأت فيهن بسمع امه عم تحكي: يسعدلي صباحها كنتي القمر ... ببتسم بمجاملة لجاوبها: وصباحك مرت عمي كنت متدايقة من وجوده لانس ... بقرب لسلم على امه ام انس: تعالي اقعدي جنبي قعدت جنبها وانا متجاهلته لانس ام انس: سمعنا انو تخانقتو مبارح انتي وانس اتطلعت فيها لجاوبها: وياترى عرفتو سبب المشكلة ام انس: اكيد ... الحق معك تزعلي... ماكان لازم يعمل هيك انس... اتطلعت فيها باستغراب ما توقعت تجي معي ع ابنها... ام انس: حتى لو كان ابني ... ما بجي مع الغلط ... ابني غلط بعترف... وحتى ما تخافي اكل نصيبه من البهدلة... ماكان لازم هيك يحكي بسمعه لانس لما حكى : قلنالكن مزحة كانو زودتوها بتلتفت امه لتحكي بنترة:انس ... بيتطلع فيها بقهر ليهمس بهدوء: تمام كأنه فهم من نظراتها ليلتفت لعندي ويحكي بهدوء: انا اسف ... بعتذر غزل ... اتطلعت عليه و ع امه يلي كان كل شي عم يعمله انس بس كرمالها مو كرمالي ابدا او انو خايف ع زعلي هوي هيك انس ... ما بيقدر يرفض طلب لامه ... غريب كيف ممكن يمسح شخصيته بشكل كامل ويخلي امه تتحكم بتصرفاته حتى لو ما بدو هيك ... ابتسمت بهدوء ع كلامه لجاوبه بهدوء: بسيطة انس ... المهم انك تكون عم تعتذر لانو بالفعل عرفت حالك غلطان مو لانو امك بدها ياه تعتذر اتطلع فيني بصدمة من دون ما يحكي شي لأسمع امه عم تحكي: لا بنتي شو هالحكي... انس اكيد عرف حالو غلطان بهزلها براسي بالايجاب وانا مبتسمة ... حسيت صار عندي لا مبالاة ناحيته لانس ... نفس كل مرة... بيظهر ع حقيقته قدامي بترجع امه بتعدل الموقف مضي الوقت وانا بالمشفى بتوجه ع غرفته لطاهر لشوف عنصرين واقفين قدام الغرفة ومعن جواد كان عم يعطيهن تعليمات بقرب لعندن غزل: صباح الخير العنصرين: هوي ع الطريق جاي دكتورة جواد : اهليين... واخيرا اجيتي... يلا بدنا تدخل نشوفه غزل بتبتسم لتجاوبه: يلا تفضل مندخل انا وجواد لعند طاهر ومنشوفه كان نايم ... بلتفت لعند الممرضة لاحكيها: ما صحي ابدا بعده الممرضة: مبلى دكتورة بس بيصحى بيتطلع بالفراغ من دون ما يحكي ولا كلمة بيرجع بينام غزل: غريبة علاماته كلها طبيعية بيقرب جواد ل يضرب ايده ع ايده لطاهر ضربات خفيفة وهوي عم يصحيه: يلا قوم بيكفي نوم... صار وقت نصحى بتطلع فيه بصدمة لاهمسله: انت شو عم تعمللل جواد : عم صحيه غزل: هيك العالم بتصحي مريض من يومين طلع من العملية جواد : صدقيني هاد ما بيصحى غير بهالطريقة ... بفهم عليه كتير منيح انا غزل : حتى ولو... ما بيصير ... خلص استنى شوي لاعرف انا اتصرف بيرجع جواد خطوة وبيكتف ايديه وهوي عم يراقبني شو رح اعمل ... كان شكله كتير مهضوم لقرب انا لعند طاهر يلي فتح عيونه وعم يتطلع علينا بصمت غزل : سيد طاهر... عم تسمعني ! بيتطلع فيني من دون ما يعطي اي ردة فعل غزل : سيد طاهر ... علاماتك الحيوية كلها طبيعية ليش ما عم تتجاوب معي كمان ما عطى ولا اي استجابة... غريب وضعه مع انو كل الفحوصات بتقول انو هوي طبيعي ليش ما عم يتجاوب معنا بيلتفت لعند جواد بشوفه بعده واقف وعم يراقبنا وهوي مكتف ايديه برجع انا عنه لطاهر لاشرله لجواد يطلع معي برا الغرفة طلعنا سوا لنوقف قدام الغرفة جواد : شو صار ... ليش ما عم يحكي غزل : مابعرف وضعه طبيعي ... مافي تفسير غير انو ممكن يكون فات بحالة نفسية صعبة حتى ما عم يقدر يتجاوب بيجي ليدخل وهوي عم يحكي: مافي غيري بيقدر يساعده ليطلع من هالحالة بمسك ايده لجواد وانا عم بحكي بسرعة: استنى شو عم تعمل جواد: نعم ! غزل: لو سمحت انطر للمسا بس ليجي الدكتور فؤاد يشوف حالته وبعدها ازا قلنا الدكتور انو مافي شي انت تصرف معه ... لو سمحت لا تحطه بمسؤوليتي بيتطلع فيني ل لحظات ليجاوب : طيب ... للمسا مو اكتر غزل: اي اكيد بودعه لجواد ل روح انا واعمل جولة ع بقية المرضى... بسمع تنين من الممرضات كانو عم يتهامسو وهني مو منتبهين الي ... الممرضة: عرفتي انو الدكتورة غزل كانت ساكنة ببيت من غرفة وحدة مع اهلها هيي وبكالوريا الممرضة التانية: عنجد! ... كيف عرفتي الممرضة: مبارح هيك حكى خطيبها الدكتور أنس... ولو بتشوفي كيف كانو عم يتضحك عليها الممرضة: ما عم صدق انو الدكتورة غزل عنجد هيك كانت طفولتها الممرضة: ولا انا ... يلي بيشوفها عم تمشي وتشتغل بثقة ما بيقول هيك ماضيها... وقفت انا عم اسمعهن ومصدومة ... دمعة هربت من عيني بهاللحظة لامشي بسرعة واطلع لبرا حسيت حالي مخنوقة كنت واقفة قدام بوابة المشفى انا ومغمضة عيوني أنا وعم بستنشق الهوا النظيف يمكن الهوا النظيف يساعدني على إني هدي أعصابي من بعد كل شي عشتو اليوم من مواقف صعبة ما كنت بحياتي متوقعة إنو أنس ممكن يطلع منو كل هالشي كيف قبل على حالو يتعامل معي بهالإسلوب قدام كل الدكاترة والممرضين المتواجدين بالمشفى مجرد ما إتذكر سخريتو عليي وإستهزائو فيني ليلة إمبارح بحس حالة إني راح طق من القهر بيقطع عليي شرودي صوت شخص وقف جنبي هو ومادد إيدو بفنجانين قهوة وبيحكي:بقولو إنو القهوة بتساعد على تعديل المزاج دكتورة بلتفت وبتطلع بجواد بإبتسامة صغيرة وباخد منو فنجان القهوة وانا عم بحكي: بتشكرك جواد بيبتسم إبتسامة صغيرة:لأ ولو بدنا خدمة تحرز اي كيف صرتي اليوم بشرب شفة من القهوة وبجاوبو: ماشي الحال وإنت جواد بيتنهد بتعب واضح: ما رح كون منيح غير ما طاهر يتحاسب ببتسم وبجاوبو بهدوء: ما تشغل بالك بهالموضوع هو وأيام وبنصير قادرين نخرجو جواد بيتنهد براحة كبيرة وكإنو هم ونزل عن كتافو ليحكي بهدوء : طاهر مش مجرم عادي هو أخطر من ما ممكن تتخيلي هاد الشخص هو وجماعتو وكل مين مشترك معو بجرايمو إتسببو بأذى كبير لأشخاص بريئة مالهن ذنب لهيك وقتها ما قدرت إني إتمالك أعصابي وطلعت فيكي إنتي مع إنك مالك أبدا ذنب وإنتي كنتي بس عم تشوفي شغلك غزل :ولا يهمك سوء فهم وراح لحالو جواد بهز رأسو بهدوء وبيشرب شفة صغيرة من قهوتو ليسألني بهدوء : رجع خطيبك الدكتور زعجك مرة ثانية من بعد ما أنا مشيت ما بعرف كيف مجرد إهتمام صغير من ناحيتو كفيل بإنو يحسسني بسعادة غريبة برفع رأسي وبطلع في وبجاوبو أنا ومتبسمة إبتسامة حزينة:لأ ... اعتذر مني اليوم ... بس طبعا مو لانو هوي بدو يعتذر ... لا لانو امه بدها هيك جواد : هه ... يلا المهم اعتذر ضليت ل لحظات ساكتة لاهمس بهدوء: خايفة كون عم اظلمه وانو الغلط مني... مابعرف... كتير ضايعة جواد بقاطعني بحسم: غزل إصحي على حالك ما تسمحيلو يتلاعب بمشاعرك ويخليكي إتحسي بالذنب إتجاهو صحيح انو انا ما بعرف كيف مسار علاقتكن بس الي شفتو إمبارح كان كفيل يحط النقط على الحروف بعدين انتي مبارح قلتيها بنفسك الحب أهم من كل شي بلتفت وبتطلع بجواد بحالة من الضياع: بس مو يمكن انا كون الغلطانة بحقو وكون انا عم كبر القصة على الفاضي جواد بيطلع فيني هو ومصدوم:صراحتا كنت متوقع إسمع هالجواب من أيا صبية غيرك إنتي لإنو غزل الي إلتقيت فيها أول مرة ما بتشبه نهائيا غزل إلي هلأ واقفة قدامي ما بعرف لي كلامو حز بقلبي وحتى قبل ما جاوبو بسمع صوت هيلين إلي عم تقرب منا :مساء الخير بنلتفت أنا وجواد ناحية هيلين بيجاوبها جواد: مسا النور وبيتطلع فيني كإنو عم يسألني بعيونو عن هوية الصبية ... بنتبه لنظرات هيلين المركزة مع جواد وبأشر بإيدي ناحية جواد وانا عم بحكي لهيلين: الضابط جواد بكون مستلم حالة مريض عندنا وبأشر بإيدي على هيلين: هيلين بتكون صديقتي من أيام الدراسي هيلين بتمد كف إيدها ناحية جواد وبعيونها نظرات إعجاب واضحة : إتشرفنا حضرة الضابط جواد بمد إيدو وبصافحها بهدوء : إتشرفنا وبيلتفت ناحيتي وهوي عم يحكي :غزل انا بدي إستأذن بشوفكن المسا بهزله براسي بالايجاب ليمشي هوي بعيد عنا وهيلين بتقرب مني بهاللحظة لتهمس: مو معقول شو إنو شخصية هالضابط ومهيوب بلتفت وبطلع بهيلين بإستغراب: بتصدقي إني أوقات بسبب تصرفاتك بنسى إنك خاطبة بكتير من الأحيان بمشي بعيد عنها وهيلين بتلحقني هي وعم تنادي بإسمي غزل ممكن توقفي شوي بتمسكني من إيدي وبتلتفت بطلع فيها لاسألها: نعم هيلين بتطلع فيي بإستغراب: أنا عاملة شي مخليكي تعصبي مني بتطلع فيها بنظرات سخرية: ما بعرف إذا بدك رجعي بذاكرتك ل ورا بتعرفي شو التصرف البشع الي عملتي بحقي بحكي هالجملة وبمشي و أنا عم إتذكر كيف ليلة مبارح حتى هي شاركتهن بالسخرية عليي وبقرر إني ركز على شغلي بالوقت الحالي وما فكر بشي حاليا وبدخل على المشفى عند هيلين كانت هيلين لساتها واقفة بمكانها هي ومركزة بنظرها على الباب إلي دخلت منو غزل من شوي وبتقرر إنها هي كمان تروح تشوف شغلها .... بتتوجه لداخل المشفى وبتمشي بالممر حتى توصل لغرفة طاهر وبتفتح الباب وبتدخل بهدوء بتتأمل بالممرضة إلي واقفة بجانب سرير طاهر وبتقرب لتعاينو والممرضة بتطلع فيها: دكتورة مش المريض مسؤؤلة عنو هيلين بترفع جفن عينو لفوق وبتقرب الضو من عينو وبتلتفت ناحية الممرضة وهيي عم تحكي:الدكتورة غزل مشغولة بغير حالات فأنا رح استلم حالة المريض اليوم ...إنشاء الله كون راضيت فضولك الممرضة بتلف وجهها هي ومنحرجة هيلين بتنتبه لطاهر الي مركز بشكل كبير بحديثهم لتسأله :كيف صرت طاهر بيتطلع بنظرة سريعة بالممرضة وبرجع نظرو لهيلين هيلين بتطلع فيه لتهمس بصوت منخفض :فهمت وبترفع رأسها وبتتطلع بالممرضة وبتحكيها :عائشة إذا خلصتي شغلك بتقدري تطلعي عائشة بتهز رأسها وبتتوجه لخارج الغرفة وهيلين بتلتفت وبتتطلع بطاهر لتسأله: بعتقد إنك كان بدك تحكي شي بس منحرج من الممرضة! طاهر بيتطلع فيها وبأشرلها بإيدو تنزل رأسها لمستواه وهيلين بتطلع فيه باستغراب ... ....................... غزل كنت ماشية بين الممرات انا وعم بعمل جولتي على مرضاي حتى وقفت قدام غرفة طاهر وفتحت الباب ودخلت لجوا لإتفاجأ بمشهد ما كنت متوقعة إنو ممكن يصير شهقت بخوف لما شفت هيلين واقعة على الأرض مجروحة من رأسها وقبل حتى ما إبدى بأيا حركة حسيت بإيد إنلفت على رقبتي وبنصل حاد عم بلامس رقبتي وغمضت عيوني بخوف وسمعت صوت طاهر عم يحكيني: إذا ما بدك إنك تفقدي حياتك خليكي هادية وحلوة معي ماشي دكتورة بهز رأسي أنا ومتملكني الخوف ونظري متركز على هيلين الواقعة بالأرض وبسمع صوت طاهر عم يحكيني: إفتحي الباب بمد إيدي بإتجاه مسكة الباب بتردد بس شو بإيدي إعمل غير إني وافق على طلباتو عنجد إنو الإنسان ما بيشعر بقيمة الحياة غير بمتل هالمواقف ....منمشي لبرا الغرفة تاركين هيلين إلي عم تنزف وما بعرف كيف وضعها ورانا ....وبمشي معو وما بعرف إذا انا عم اتوهم او بالفعل هاد جواد من شدة الصدمة ... شفته طالع من وسط الدكاترة والممرضين الي واقفين بصدمة ورعب... وقف بمنتصف الممر وعم بيقرب منا بخطوات فيها حزر هو وموجه السلاح على طاهر بس لما طاهر بيضغط بالمشرط على رقبتي بسمع تهديد جواد :إصحك عم حزرك إنك تأذيها صدقني حياتك مقابل حياتها رح تكون طاهر بيضحك ضحكة ساخرة: إنت مش بموقف تقدر إنك تهدد فيه يا حضرة الضابط جواد :إتركها طاهر هي مالها ذنب إذا بدك خدني انا بس هي اتركها طاهر بيضحك ضحكة عالية: شو مفكر إني أجدب لهالدرجة لحتى صدقك جواد بيطلع عليي وبيهمسلي بصوت منخفض وكإنو عم بحاول يزرع بداخلي الطمأنينة: غزل ما تخافي عم تسمعيني مش راح إسمحلو إنو يأذيكي ما بعرف لي مجرد ما لمحتو قدامي ما عدت حسيت بأيا شعور خوف جواد: إسمعني طاهر إذا ما بدك تزيد تهم جديدة فوق تهمك فلت الدكتورة وإتركها تروح إنت مشكلتك معي ما تدخل ناس بريئة مالها ذنب بالقصة طاهر بكون رح يحكي شي بس بينتبه لرجال الأمن الي عم بقربو منو ليضغط بالمشرط على جلد رقبتي بعنف وهوي عم يصرخ: خليكن بمكانكن ما حدا يقرب مشان ما إنجبر إني سيح دم زميلتكن قدام عيونكن نزلو دموعي بهاللحظة بخوف ... معقول يقتلني جواد بيصرخ بأعصاب تالفة وبيرفع إيديه لفوق:خليكن بعاد ما حدا يقرب منو بيلتفت وبيتطلع بطاهر ليحكي بهدوء متمالك اعصابه: هدي وما تأذيها وخبرني شو بدك لتتركها طاهر: إنت بتعرف كتير منيح شو بدي جواد بوجه عيونو ناحيتي متردد ل يلتفت ويتطلع بجميع المتواجدين ويحكي بصوت عالي: إفتحولو طريق خليه يطلع الأمن بيتطلعو في بصدمة : بس يا حضرة الضابط جواد بيحكي بصوت حازم: بسرعة الجميع ببلشو يتراجعو ل ورا وانا رغم كل شي عم عيشو من أحداث مخيفة ما كان فارق معي غير جواد ما يصير شي سيئ عليه وكنت واثقة انو رح يساعدني... سحبني طاهر وهوي لسا لافف ايده ع رقبتي ومشي ل طلعنا المشفى وفجاة بهاللحظة ما حسيت كيف وقفت سيارة قدامي ودخلني طاهر بكل عنف داخل السيارة وانا عم صرخ: تركني شو عم تعمل مشيت فينا السيارة بسرعة وكان كان اخر شي بلمحو هو طيف جواد الي ركع على رجليه على الأرض وصرختو بإسمي غزل *يـــــــــتـــــــبــــــــع🫶🏻🤍* *{📚}↵ قصص مختارة بعناية*💫🫶🏻 *{🤍}↵نكتب لنحيي المشاعر في القلوب*📝🫶🏻 *{🤍}↵من هنا تبدأ رحلتك مع الحكاية📖🫶🏻* *{👑}↵ تمت المشاركة من قناة قصص وحـي الــخيال📚🤍:* https://whatsapp.com/channel/0029VbAv1EtATRSjnK2lId07*قصص من وحي الخيال📚🤍* *تــحـت إشــراف هــنـاء🤍👑* ✦••┈┈┈┈••✦𝕊𝕥𝕠𝕣𝕚𝕖𝕤 ℍ𝕒𝕟𝕒𝕒 ✦••┈┈┈┈••✦ *{📖}↵ بديت القصة تحت الشتي*🥹🌨 *{🔢}↵الـــــبــــــــــــــ{2️⃣}ـــــــــــــــارت* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏... ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏*{📚}↵ قصص مختارة بعناية*💫🫶🏻 *{🤍}↵نكتب لنحيي المشاعر في القلوب*📝🫶🏻 *{🤍}↵من هنا تبدأ رحلتك مع الحكاية📖🫶🏻* *{👑}↵ تمت المشاركة من قناة قصص وحـي الــخيال📚🤍:* https://whatsapp.com/channel/0029VbAv1EtATRSjnK2lId07 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ فكرت نسيت شو الحب كيف بيبقى فكرت نسيت حتى صوت الدقة عذبني القلب ماعاد بدي اشقى فكرت نسيت قدامي شفتك قدامي أحلامي رجعت أحلامي بالشوق بتضحك ايامي والقلب يدوب ويغار التفتنا انا وجواد بهاللحظة بخوف ناطرينا تحكي الممرضة : المريض طاهر ... صحي اتطلعنا عليها بصدمة لندخل بسرعة انا وجواد عالمشفى نتوجه ع قسم العناية بيبقى جواد واقف برا لادخل انا ع غرفة العناية المشددة وشوف وضعه لطاهر كان مفتح عيونه والاجهزة موصولة عليه اتطلعت ع الأجهزة لشوف علاماته الحيوية استقرت ورجعت طبيعية ابتسمت بفرح لخبر الممرضين ينقلوه ع غرفة تانية كونها استقرت حالته وانا طالعة من غرفته بشوفه لجواد كان واقف ع جنب لقرب واوقف جنبه وانا مبتسمة بحكيه: صحي... رح ننقله ع غرفة تانية كونه استقرت حالته بيتطلع فيني ليبتسم ويجاوب: شكرا الك غزل... كتير محظوظين انو جمعتنا الصدفة بدكتورة متلك اتطلعت عليه وانا فرحانة بكلامه لجاوبه : انا عملت واجبي ... هاد اقل شي بعمله قدام يلي عم تعمله انت لتحمينا من المجرمين بيبتسم ليجاوب: هاد واجبي بهزله براسي بالايجاب من دون ما احكي شي لاسمعه عم يسألني: ايمت منقدر نشوفه لنبلش تحقيق معه غزل : هلق نحنا نقلناه ع غرفة تانية بس بسبب تأثير التخدير والعملية عليه ف ما رح تستفيد شي لانو ما رح يكون في استجابة لهيك يفضل تنطرو لبكرة حتر يصير قادر يحكي جواد : تمام مشكورة دكتورة غزل : يا هلا ودعته ل روح انا وشوف مرضى عندي لما خلصت وانا رايحة ع مكتبي قبل ما ادخل بسمع هيلين عم تناديني: غزل ... واخيرا لقيتك وينك انتي غزل : كنت عم شوف مرضى ... قليلي هيلين: تعالي عاملين جمعية حلوة نحنا الدكاترة تحت بالكافتيريا غزل : والله شو المناسبة هيلين : هيك بالصدفة اجتمعنا يلا تعي منتسلى غزل : جاي بروح معها لنمشي عالكافتيريا وشوف رفقاتنا الدكاترة قاعدين ... منقرب لنقعد معن دكتورة : اهلين بغزل وهيلين طلبنالكن بيتزا بتحبوها مو هيلين : اي قعدت معن و كنت مبسوطة كلنا رفقات هون بالمشفى... قعداتنا حلوة اثناء القعدة بسمع هيلين عم تحكيني: اجى خطيبك بلتفت لشوفه ل انس ماشي اتجاهنا ليقرب ويوقف جنبي وهوي عم يحكي: مسا الخير شو هالجمعة الحلوة بيردو الدكاترة: اهلين دكتور انس تفضل اقعد معنا بيسحب كرسة ليقعد جنبي دكتور: كيفك دكتور انس انس: تمام دكتور: ماعاد شفناك كتير بالمشفى ليش انس : تعاقدت مع اكتر من مشفى لهيك ما عم تشوفوني كتير هون دكتورة: يعني رح تخليها لغزل تشتقلك بيبتسم ليتطلع فيني ويحكي: صحيح عم تشتاقيلي ابتسمت بمجاملة لجاوبه بمسايرة قدامن: اكيد هيلين : لو سمحت لا تحكو رومانسيات قدامنا هلق بيصير معنا جفاف ضحكنا ع كلامها لنسمع دكتور عم يحكي: طيب شو رأيكن نلعب لعبة نتسلى بيجاوبوه: موافقين شو اللعبة الدكتور : كل حدا يحكلينا تصرفات بتضحك كان يعملها وهوي صغير الدكاترة بيضحكو ليجاوبو: حلوة الفكرة ببلشو كل واحد يحكي شغلة عن طفولته لاسمع هيلين عم تحكي : دكتور انس عندك الدور احكيلنا بيتطلع انس عليها وهوي مبتسم ليجاوب: بالنسبة الي ما بتذكر شي ... شو رأيكن خبركن عن غزل كونها بنت عمي وبعرف طفولتها اتطلعت عليه باستغراب لاسمع هيلين عم تقله: اي احكيلنا انس بمسخرة : لما كانت طالبة بكالوريا ... اتصلت فيني مرة وقالتلي انس ساعدني شو لازم اعمل لصير دكتورة متلك ... قلتلها انو لازم يكون عندها جو دراسة وهدوء حتى تقدر تركز وتنعزل عن الباقي ... ف بيوم كان عندها امتحان تاني يوم بروح لاسهر عندن بشوف امها واختها كانو قاعدين بسألهن وين غزل ... احزرو وين بتكون بيتطلعو عليه الدكاترة ليسألوه بفضول: وين بيضحك هوي ليجاوب بمسخرة : كانت قاعدة بالمطبخ عم تدرس ... هيلين بفضول: ليش بالمطبخ انس وهوي عم يضحك: مو انا قلتلا انعزلي عن العالم لما تدرسي ... ف ما لاقت غير المطبخ تنعزل فيه لانو من الاساس بيتهن كان بس غرفة وحدة ... رحت لعندها قلتلا كيف الجو عندك ... عم تخلي البراد يسمعلك الدرس ضحكو هني لتجاوبه دكتورة : معناتا غزل اكيد كنتي بتراجعي المعلومات بالمجلى هيك اسهل عليكي بيضحكو كلن لاتطلع انا عليهن بصدمة ... ماكنت متخيلة انس يعمل هيك ... هوي عم يتمسخر ع معاناتي يلي كنت مفكرته سند الي ... حسيت قلبي انكسر من جوا لاوقف وبتطلع عليهن بعصبية واحكيهن: نكتة كتير حلوة ... عنجد انس انت حدا كتير مهضوم ... بتطلع فيهن لاحكي بهدوء كاتمة غضبي: ع فكرة هي المعاناة يلي عم تتمسخرو عليها هيي يلي صنعت مني الدكتورة غزل يلي موجودة قدامكن... بس ناس فاضية من جوا متلكن ما رح تفهمو كلامي اتطلعو فيني بصدمة من ردة فعلي لاسمع دكتورة عم تحكي بلطف: نحنا منعتذر دكتورة مو القصد نتمسخر بجاوبها وانا حابسة دموعي: انا يلي بعتذر...بعتذر من حالي كيف نزلت مستواي وقعدت معكن ... بنصحكن... قد ما نجحتو بالحياة نجاحكن خسارة ازا عملتو من الظروف يلي صنعتكن مسخرة ... انا هاد الموقف يلي عم تضحكو عليه بشوفه اعظم موقف بحياتي انو تحديت كلشي وصرت للمكان يلي بحلم فيه بمشي بسرعة متجاهلة نداؤهن لادخل ع مكتبي واقعد وانا كلي عم ارجف متوترة ومعصبة ... يمكن كو الحق عليهن ... الحق على انس يلي سمحلن يتمسخرو طخيت راسي عالطاولة وانا مغمضة عيوني بحزن ... نزلو دموعي ... مابعرف ازا انا مكبرة الموضوع ولا هوي الموضوع عنجد بيستاهل... كل يلي بعرفه انو كنت كتير مقهورة برفع راسي لما حسيت عالباب انفتح وبشوفه لانس داخل بيوقف قدامي وهوي مكتف ايديه ليحكي: فيني افهم شو يلي عملتيه تحت اتطلعت عليه بقهر لجاوبه: يلي لازم تفهمه شو يلي عملته انت يا دكتور ... يا ابن عمي... يلي لازم يكون سند الي... ويشوف حالو فيني مو يخلي الباقيين يتمسخرو عليي انس: لا تكبري الموضوع يعني قاعدين ومبسوطين ليش لتعملي مشكلة من ولاشي ما عم افهم غزل : وانت كتير مبسوط لما تعمل مني مسخرة قدام الدكاترة انس ببرودة: كنا عم نمزح غزل بعصبية: هاد مو مزح انس ... هي قلة ذوق ... ما بسمحلك لا انت ولا غيرك تقللو مني ... عم تفهم انس : كأنك زودتيها عم قلك كنا عم نمزح غزل بصوت عالي : لسا بيقلي عم نمزح ... انس لو سمحت انا ماعاد قادرة ناقشك كتير عصبتني انس بعصبية: شبك ... من كل شغلة عم تعملي مشكلة غزل : اوك الحق عليي ... ما لازم ازعل لما صرت تتمسخر ع معاناتي قدام الدكاترة انس : قلتلك كنا عم نمزح اخدت شنتايتي ومشيت بسرعة من قدامه ع قد ماكنت معصبة منو لانس ... ماعاد قادرة اتحمل تصرفاته ليلحقني وهوي عم ينادي: غزل ... عم بحكي معك ما رديت عليه وطلعت من المشفى ليمشي بسرعة وراي ويقرب ليمسك ايدي ويوقف قدامي وهوي عم يصرخ: انا لما احكيكي بتوقفي وبتسمعيني ما بتتجاهليني بهالبساطة حاولت بعد ايدي عنه لانو وجعني وانا عم اهمسله: أترك ايدي عم توجعني انس بعصبية : ما رح اتركها وبدك تسمعيني ... انا هي تصرفات الولدنة تبعك ما بتحملها... بدك تتذكري انو نحنا بالمشفى وصوتك ما بيعلى عليي او بتمشي متجاهلتيني وانا عم بحكيكي ... انا الدكتور أنس والي اسمي بهالمكان حاولت بعد ايده عني وانا عم احكي بقهر: انس شو صرلك عم توجعني انس وهوي شادد ع ايدي: توجعي ... لازم تتوجعي لتعرفي تفكري صح... كان بالفعل عم يوجعني وانا عم حاول بعد ايده عني وهوي ما عم يستوعب لأسمع بهاللحظة صوت شخص قرب لعنا وهوي عم يحكي : شيل ايدك عنها منلتفت انا وانس ع الشخص لنشوفه كان جواد انس: انت لا تتدخل بيقرب جواد ليوقف قدامنا وهوي عم يتطلع ع ايدي يلي ماسكها انس ليرفع نظره ع انس ويحكي بتحذير: لاخر مرة بقلك شيل ايدك عنها انس : عنجد! شو رح تعمل ازا ما تركتها جواد : رح اعمل شي ما بيعجبك انس: انت مين مفكر حالك ... روح من هون ولا تتدخل بيني وبين خطيبتي بيغمض عيونه جواد بنفاذ ليقرب بسرعة ويمسك ايدي يسحبها من ايده ل انس ويرجعني لاوقف وراه ... انا كنت مصدومة بالموقف من دون ما احكي اي شي بسمعه لجواد لما حكى : لما تقلل ذوق معها وتعاملها بهالطريقة ف بدك تسمحلي اتدخل انس بعصبية: مين انت ! جواد بيقرب لعنده ليرفع اصبعته بوجهه ل انس بتحذير و بيهمسله : انا الضابط جواد حرب ... صدقني بكون جحيمك ازا حطيتك براسي بيتطلع عليه انس بصدمة حتى انا كنت مصدومة فيه لجواد... للصراحة تهديده ل انس كان مخيف انس : هيك لكان ... عم تهددني جواد: افهمها كيف ما بدك ... اسمعني منيح دكتور ... بيأشر جواد عليي وهوي عم يتطلع ب انس ليكمل كلامه: هي الدكتورة ... يلي عم تقول عنها خطيبتك ... ازا برجع بعرف انك غلطت بحقها مرة تانية صدقني ما رح يصير خير بقدر اخفيك تحت سابع ارض وماحدا يعرف وينك... حتى لو خطيبها ... مو من حقك تقلل منها او تعاملها بهالطريقة... فهمت ! بيتطلع عليه انس بصدمة ومزيج من الخوف من دون ما يحكي شي وقفت انا وعم اتطلع ع جواد بصدمة ... كنت مصدومة بقوة شخصيته وكيف كان عم يهدده لانس ومو هامو شي ... شو حلو وجود هيك شخص بحياتنا يا ريت لو كان انس هيك ... يقويني بدل ما يكسرني... يحسسني اني خط احمر عنده وما بيمسح لحدا يقلل مني ... بس انس ماكان هيك ابدا بسمعه ل انس لما حكى وهوي خافي خوفه وصدمته بجواد: بصير خير يا جواد حرب ... انا هلق ما رح رد عليك لانو بريستيجي واسمي بالمشفى ما بيسمحلي نزل مستواي وجاوب بيتطلع عليه وهوي رافع حاجبه باستغراب ليحكي بمسخرة: ليش لسا في مستوى اقل من المستوى يلي انت فيه! ما قدرت ما ابتسم ع كلمته ... ضحكني كلامه ليتطلع فيني انس ويحكي بقهر: انا هلق رح امشي وما رح اعمل مشكلة بس حسابي معك ياغزل ما خلص بيحكي هالكلمة وبيمشي من قدامنا وانا لسا واقفة ورا جواد عم راقبه لانس بقهر بيلتفت لعندي جواد بهاللحظة ويتطلع فيني بيحكي بهدوء: انتي منيحة! بتطلع بعيونه لابتسم بقهر وجاوبه: ابدا بيتطلع فيني ليجاوب : امشي نقعد هنيك ع المقعد بهزله براسي بالايجاب لنروح ع حديقة موجود جنب المشفى ونقعد بمقعد فيها ... ضلينا ل لحظات ساكتين ... حسيته مو عرفان شو بدو يحكيني... او شو لازم يتصرف بهيك موقف لاحكي انا بهدوء بعد مدة وانا شاردة قدامي : مابعرف كيف ممكن شخص لازم يكون سند الي يكسرني ويكون بموقع تحدي معي بدل ما يكون جنبي ... بلتفت لعنده لاتطلع فيه واسأله بشكل مباشر: انت ممكن تعمل هيك مع البنت يلي بتحبها... خبرني انو ياترى ممكن يكون الموقف طبيعي بس انا مكبرته... مابدي اظلمه بيتطلع فيني باستغراب ليجاوب بهدوء: ازا كنت بحبها كيف رح اعمل معها هيك ببتسم بقهر لالتفت لجنب وغمض عيوني بهمس بحزن: معك حق الحب هوي اساس كل شي جواد : هلق انا ما بعرف كتير احكي بمواضيع الحب ... الحب شي عميق وصعب نعبر عنه بكم كلمة ... الحب مانو بس كلمة منكتبها ع وورقة ووقت يلي بدنا منمحيها ومننسى ... في شي اسمه اشواق وحنين لذكريات ما بتنتسى ... لهيك بدي قلك يلي بعرفه انو يلي بيحب ما بيإذي ... وانتي فكري كتير منيح بهالشي وقرري... اتطلعت فيه وانا عم فكر بكلامه من دون ما احكي شي ... كنت مستغربة نوعا ما ... ما بعرف كلامه عن الحب اثر فيني ... ما حكيت شي كنت بس شاردة قدامي وهوي نفس الشي كان قاعد جنبي وعم يدخن... مع انو كنا ساكتين بس جواتنا ما كنا ساكتين ابدا ... كل واحد فينا كان غرقان بافكاره ما بعرف قديش مضي وقت ونحنا قاعدين ... يلي بعرفه انو كنت كتير مرتاحة وتحسنت حالتي ... كيف ممكن لشخص غريب ما بعرفه يخليني حس بأمان واطمئنان ... بيرن موبايله بهاللحظة ليرد هوي: اي عامر... ليش قديش الساعة... بيوقف وهوي عم يحكي : يلا جاي مسافة الطريق وبكون عندك بيسكر تلفونه ليتطلع فيني ويحكي: انا لازم امشي ... بدي روح عالفرع عندي كم شغلة غزل: انا اسفة يمكن عطلتك عن شغل مهم جواد : لا ابدا ... بس رفيقي مضطر يمشي من الفرع ف انا رح اخد مكانه الليلة غزل : تمام... بيجي ليمشي خطوتين بحكيه انا لما وقفت: راجع بكرة مو بيوقف ليلتفت لعندي ويتطلع فيني نظرات غريبة ... كأنه استغرب من سؤالي... حتى انا استغربت ليش سألته بسمعه لما جاوب : اي جاي ببتسم لجاوبه : تمام ... بيهزلي براسه بالايجاب ليمشي وانا بعدني واقفة وعم راقبه ... ليش هيك... ليش موجة هالمشاعر الغريبة بتجيني كل ما شوفه ... بعرف انو انا عنده عبارة عن دكتورة عالجت مجرم هوي بيحتاجه بشغله ك ضابط مو اكتر ... ممكن شعر بالحزن ع وضعي لما شاف كيف عم يعاملني انس بس اكيد مافي شي تاني ... ليش ل اسمح لشخص متله يسيطر ع افكاري وانا متأكدة انو انا ما بعنيله شي ... شو عم اعمل انا ... معقول حاجتي للحب او للامان عم يخلوني اتعلق بشخص غريب بس لانو عم شوف فيه شي فاقدته... ما لازم اتعلق فيه انا وهوي مستحيل شي يجمعنا... بعد كم يوم رح يتخرج طاهر من المشفى وانا ماعاد شوفه ل جواد ... قصتنا رح تنتهي هون ليش عم عذب قلبي وخليه يتعلق فيه ... ما لازم اعمل هيك ... استجمعت نفسي ورحت مشيت بهالطريق لارجع عالبيت ... لما فتحت الباب بشوف اختي كانت قاعدة بالصالون وعم تحضر عالتلفزيون لانا: اهليين... ليش اجيتي... مناوبتك لبكرة بقعد جنبها وانا عم اشلح جاكيتي لجاوبها: عطيت المناوبة لدكتورة تانية حسيت حالي تعبانة ... ماما وينها لانا: نايمة بهزلها براسي من دون ما احكي شي لانا : شبك... صاير شي! غزل بهدوء: لا مافي شي لانا : متخانقة انتي وانس ؟ اتطلعت فيها باستغراب لاسالها: شو عرفك لانا : هيك توقعت... لانو ما في شي بيخليكي زعلانة غير انس اتطلعت فيها وانا عم فكر بكلامها... معها حق ... مافي شي بيزعلني غير انس ... يمكن السر بهالشي انو مافي حب ... فكرت الحب مو شي اساسي وانو منقدر نكمل بعلاقتنا من دونه... ماعرفت انو هوي اساس كل شي ... بسمع لانا عم تحكي وهيي عم تعلي صوت التلفزيون: شوفي هالاغنية شو حلوة ... بحبه لمروان خوري بتطلع ع التلفزيون لشوف اغنية فكرت الحب لمروان خوري اشتغلت ... مابعرف ليش لما سمعتها خطر عبالي جواد ... لما قعد يحكيلي عن الحب... انا بالفعل فكرت نسيت شو الحب كيف بيبقى بس هوي اجى وذكرني فيه ... ذكرني بالحب قديش شي حلو ... صحيت تاني يوم ع صوت ماما كانت عم تصحيني: حبيبتي غزل يلا قومي بيكفي نوم تجلست لاحكيها بنعس:صباح الخير ماما ماما: صباحك ياعمري ... يلا قومي غسلي وجهك وجهزي حالك عنا ضيوف اتطلعت فيها باستغراب لجاوبها: ضيوف من الصبح ... مين عنا ماما : لما تطلعي بتعرفي يلا ما تتأخري بهزلها براسي بالايجاب ل قوم غسل وجهي وبدل تيابي وزبط شعراتي لانو بكل الاحوال طالعة عالمشفى... لما خلصت بروح عالصالون ل شوف انس وامه عنا ... تفاجأت فيهن بسمع امه عم تحكي: يسعدلي صباحها كنتي القمر ... ببتسم بمجاملة لجاوبها: وصباحك مرت عمي كنت متدايقة من وجوده لانس ... بقرب لسلم على امه ام انس: تعالي اقعدي جنبي قعدت جنبها وانا متجاهلته لانس ام انس: سمعنا انو تخانقتو مبارح انتي وانس اتطلعت فيها لجاوبها: وياترى عرفتو سبب المشكلة ام انس: اكيد ... الحق معك تزعلي... ماكان لازم يعمل هيك انس... اتطلعت فيها باستغراب ما توقعت تجي معي ع ابنها... ام انس: حتى لو كان ابني ... ما بجي مع الغلط ... ابني غلط بعترف... وحتى ما تخافي اكل نصيبه من البهدلة... ماكان لازم هيك يحكي بسمعه لانس لما حكى : قلنالكن مزحة كانو زودتوها بتلتفت امه لتحكي بنترة:انس ... بيتطلع فيها بقهر ليهمس بهدوء: تمام كأنه فهم من نظراتها ليلتفت لعندي ويحكي بهدوء: انا اسف ... بعتذر غزل ... اتطلعت عليه و ع امه يلي كان كل شي عم يعمله انس بس كرمالها مو كرمالي ابدا او انو خايف ع زعلي هوي هيك انس ... ما بيقدر يرفض طلب لامه ... غريب كيف ممكن يمسح شخصيته بشكل كامل ويخلي امه تتحكم بتصرفاته حتى لو ما بدو هيك ... ابتسمت بهدوء ع كلامه لجاوبه بهدوء: بسيطة انس ... المهم انك تكون عم تعتذر لانو بالفعل عرفت حالك غلطان مو لانو امك بدها ياه تعتذر اتطلع فيني بصدمة من دون ما يحكي شي لأسمع امه عم تحكي: لا بنتي شو هالحكي... انس اكيد عرف حالو غلطان بهزلها براسي بالايجاب وانا مبتسمة ... حسيت صار عندي لا مبالاة ناحيته لانس ... نفس كل مرة... بيظهر ع حقيقته قدامي بترجع امه بتعدل الموقف مضي الوقت وانا بالمشفى بتوجه ع غرفته لطاهر لشوف عنصرين واقفين قدام الغرفة ومعن جواد كان عم يعطيهن تعليمات بقرب لعندن غزل: صباح الخير العنصرين: هوي ع الطريق جاي دكتورة جواد : اهليين... واخيرا اجيتي... يلا بدنا تدخل نشوفه غزل بتبتسم لتجاوبه: يلا تفضل مندخل انا وجواد لعند طاهر ومنشوفه كان نايم ... بلتفت لعند الممرضة لاحكيها: ما صحي ابدا بعده الممرضة: مبلى دكتورة بس بيصحى بيتطلع بالفراغ من دون ما يحكي ولا كلمة بيرجع بينام غزل: غريبة علاماته كلها طبيعية بيقرب جواد ل يضرب ايده ع ايده لطاهر ضربات خفيفة وهوي عم يصحيه: يلا قوم بيكفي نوم... صار وقت نصحى بتطلع فيه بصدمة لاهمسله: انت شو عم تعمللل جواد : عم صحيه غزل: هيك العالم بتصحي مريض من يومين طلع من العملية جواد : صدقيني هاد ما بيصحى غير بهالطريقة ... بفهم عليه كتير منيح انا غزل : حتى ولو... ما بيصير ... خلص استنى شوي لاعرف انا اتصرف بيرجع جواد خطوة وبيكتف ايديه وهوي عم يراقبني شو رح اعمل ... كان شكله كتير مهضوم لقرب انا لعند طاهر يلي فتح عيونه وعم يتطلع علينا بصمت غزل : سيد طاهر... عم تسمعني ! بيتطلع فيني من دون ما يعطي اي ردة فعل غزل : سيد طاهر ... علاماتك الحيوية كلها طبيعية ليش ما عم تتجاوب معي كمان ما عطى ولا اي استجابة... غريب وضعه مع انو كل الفحوصات بتقول انو هوي طبيعي ليش ما عم يتجاوب معنا بيلتفت لعند جواد بشوفه بعده واقف وعم يراقبنا وهوي مكتف ايديه برجع انا عنه لطاهر لاشرله لجواد يطلع معي برا الغرفة طلعنا سوا لنوقف قدام الغرفة جواد : شو صار ... ليش ما عم يحكي غزل : مابعرف وضعه طبيعي ... مافي تفسير غير انو ممكن يكون فات بحالة نفسية صعبة حتى ما عم يقدر يتجاوب بيجي ليدخل وهوي عم يحكي: مافي غيري بيقدر يساعده ليطلع من هالحالة بمسك ايده لجواد وانا عم بحكي بسرعة: استنى شو عم تعمل جواد: نعم ! غزل: لو سمحت انطر للمسا بس ليجي الدكتور فؤاد يشوف حالته وبعدها ازا قلنا الدكتور انو مافي شي انت تصرف معه ... لو سمحت لا تحطه بمسؤوليتي بيتطلع فيني ل لحظات ليجاوب : طيب ... للمسا مو اكتر غزل: اي اكيد بودعه لجواد ل روح انا واعمل جولة ع بقية المرضى... بسمع تنين من الممرضات كانو عم يتهامسو وهني مو منتبهين الي ... الممرضة: عرفتي انو الدكتورة غزل كانت ساكنة ببيت من غرفة وحدة مع اهلها هيي وبكالوريا الممرضة التانية: عنجد! ... كيف عرفتي الممرضة: مبارح هيك حكى خطيبها الدكتور أنس... ولو بتشوفي كيف كانو عم يتضحك عليها الممرضة: ما عم صدق انو الدكتورة غزل عنجد هيك كانت طفولتها الممرضة: ولا انا ... يلي بيشوفها عم تمشي وتشتغل بثقة ما بيقول هيك ماضيها... وقفت انا عم اسمعهن ومصدومة ... دمعة هربت من عيني بهاللحظة لامشي بسرعة واطلع لبرا حسيت حالي مخنوقة كنت واقفة قدام بوابة المشفى انا ومغمضة عيوني أنا وعم بستنشق الهوا النظيف يمكن الهوا النظيف يساعدني على إني هدي أعصابي من بعد كل شي عشتو اليوم من مواقف صعبة ما كنت بحياتي متوقعة إنو أنس ممكن يطلع منو كل هالشي كيف قبل على حالو يتعامل معي بهالإسلوب قدام كل الدكاترة والممرضين المتواجدين بالمشفى مجرد ما إتذكر سخريتو عليي وإستهزائو فيني ليلة إمبارح بحس حالة إني راح طق من القهر بيقطع عليي شرودي صوت شخص وقف جنبي هو ومادد إيدو بفنجانين قهوة وبيحكي:بقولو إنو القهوة بتساعد على تعديل المزاج دكتورة بلتفت وبتطلع بجواد بإبتسامة صغيرة وباخد منو فنجان القهوة وانا عم بحكي: بتشكرك جواد بيبتسم إبتسامة صغيرة:لأ ولو بدنا خدمة تحرز اي كيف صرتي اليوم بشرب شفة من القهوة وبجاوبو: ماشي الحال وإنت جواد بيتنهد بتعب واضح: ما رح كون منيح غير ما طاهر يتحاسب ببتسم وبجاوبو بهدوء: ما تشغل بالك بهالموضوع هو وأيام وبنصير قادرين نخرجو جواد بيتنهد براحة كبيرة وكإنو هم ونزل عن كتافو ليحكي بهدوء : طاهر مش مجرم عادي هو أخطر من ما ممكن تتخيلي هاد الشخص هو وجماعتو وكل مين مشترك معو بجرايمو إتسببو بأذى كبير لأشخاص بريئة مالهن ذنب لهيك وقتها ما قدرت إني إتمالك أعصابي وطلعت فيكي إنتي مع إنك مالك أبدا ذنب وإنتي كنتي بس عم تشوفي شغلك غزل :ولا يهمك سوء فهم وراح لحالو جواد بهز رأسو بهدوء وبيشرب شفة صغيرة من قهوتو ليسألني بهدوء : رجع خطيبك الدكتور زعجك مرة ثانية من بعد ما أنا مشيت ما بعرف كيف مجرد إهتمام صغير من ناحيتو كفيل بإنو يحسسني بسعادة غريبة برفع رأسي وبطلع في وبجاوبو أنا ومتبسمة إبتسامة حزينة:لأ ... اعتذر مني اليوم ... بس طبعا مو لانو هوي بدو يعتذر ... لا لانو امه بدها هيك جواد : هه ... يلا المهم اعتذر ضليت ل لحظات ساكتة لاهمس بهدوء: خايفة كون عم اظلمه وانو الغلط مني... مابعرف... كتير ضايعة جواد بقاطعني بحسم: غزل إصحي على حالك ما تسمحيلو يتلاعب بمشاعرك ويخليكي إتحسي بالذنب إتجاهو صحيح انو انا ما بعرف كيف مسار علاقتكن بس الي شفتو إمبارح كان كفيل يحط النقط على الحروف بعدين انتي مبارح قلتيها بنفسك الحب أهم من كل شي بلتفت وبتطلع بجواد بحالة من الضياع: بس مو يمكن انا كون الغلطانة بحقو وكون انا عم كبر القصة على الفاضي جواد بيطلع فيني هو ومصدوم:صراحتا كنت متوقع إسمع هالجواب من أيا صبية غيرك إنتي لإنو غزل الي إلتقيت فيها أول مرة ما بتشبه نهائيا غزل إلي هلأ واقفة قدامي ما بعرف لي كلامو حز بقلبي وحتى قبل ما جاوبو بسمع صوت هيلين إلي عم تقرب منا :مساء الخير بنلتفت أنا وجواد ناحية هيلين بيجاوبها جواد: مسا النور وبيتطلع فيني كإنو عم يسألني بعيونو عن هوية الصبية ... بنتبه لنظرات هيلين المركزة مع جواد وبأشر بإيدي ناحية جواد وانا عم بحكي لهيلين: الضابط جواد بكون مستلم حالة مريض عندنا وبأشر بإيدي على هيلين: هيلين بتكون صديقتي من أيام الدراسي هيلين بتمد كف إيدها ناحية جواد وبعيونها نظرات إعجاب واضحة : إتشرفنا حضرة الضابط جواد بمد إيدو وبصافحها بهدوء : إتشرفنا وبيلتفت ناحيتي وهوي عم يحكي :غزل انا بدي إستأذن بشوفكن المسا بهزله براسي بالايجاب ليمشي هوي بعيد عنا وهيلين بتقرب مني بهاللحظة لتهمس: مو معقول شو إنو شخصية هالضابط ومهيوب بلتفت وبطلع بهيلين بإستغراب: بتصدقي إني أوقات بسبب تصرفاتك بنسى إنك خاطبة بكتير من الأحيان بمشي بعيد عنها وهيلين بتلحقني هي وعم تنادي بإسمي غزل ممكن توقفي شوي بتمسكني من إيدي وبتلتفت بطلع فيها لاسألها: نعم هيلين بتطلع فيي بإستغراب: أنا عاملة شي مخليكي تعصبي مني بتطلع فيها بنظرات سخرية: ما بعرف إذا بدك رجعي بذاكرتك ل ورا بتعرفي شو التصرف البشع الي عملتي بحقي بحكي هالجملة وبمشي و أنا عم إتذكر كيف ليلة مبارح حتى هي شاركتهن بالسخرية عليي وبقرر إني ركز على شغلي بالوقت الحالي وما فكر بشي حاليا وبدخل على المشفى عند هيلين كانت هيلين لساتها واقفة بمكانها هي ومركزة بنظرها على الباب إلي دخلت منو غزل من شوي وبتقرر إنها هي كمان تروح تشوف شغلها .... بتتوجه لداخل المشفى وبتمشي بالممر حتى توصل لغرفة طاهر وبتفتح الباب وبتدخل بهدوء بتتأمل بالممرضة إلي واقفة بجانب سرير طاهر وبتقرب لتعاينو والممرضة بتطلع فيها: دكتورة مش المريض مسؤؤلة عنو هيلين بترفع جفن عينو لفوق وبتقرب الضو من عينو وبتلتفت ناحية الممرضة وهيي عم تحكي:الدكتورة غزل مشغولة بغير حالات فأنا رح استلم حالة المريض اليوم ...إنشاء الله كون راضيت فضولك الممرضة بتلف وجهها هي ومنحرجة هيلين بتنتبه لطاهر الي مركز بشكل كبير بحديثهم لتسأله :كيف صرت طاهر بيتطلع بنظرة سريعة بالممرضة وبرجع نظرو لهيلين هيلين بتطلع فيه لتهمس بصوت منخفض :فهمت وبترفع رأسها وبتتطلع بالممرضة وبتحكيها :عائشة إذا خلصتي شغلك بتقدري تطلعي عائشة بتهز رأسها وبتتوجه لخارج الغرفة وهيلين بتلتفت وبتتطلع بطاهر لتسأله: بعتقد إنك كان بدك تحكي شي بس منحرج من الممرضة! طاهر بيتطلع فيها وبأشرلها بإيدو تنزل رأسها لمستواه وهيلين بتطلع فيه باستغراب ... ....................... غزل كنت ماشية بين الممرات انا وعم بعمل جولتي على مرضاي حتى وقفت قدام غرفة طاهر وفتحت الباب ودخلت لجوا لإتفاجأ بمشهد ما كنت متوقعة إنو ممكن يصير شهقت بخوف لما شفت هيلين واقعة على الأرض مجروحة من رأسها وقبل حتى ما إبدى بأيا حركة حسيت بإيد إنلفت على رقبتي وبنصل حاد عم بلامس رقبتي وغمضت عيوني بخوف وسمعت صوت طاهر عم يحكيني: إذا ما بدك إنك تفقدي حياتك خليكي هادية وحلوة معي ماشي دكتورة بهز رأسي أنا ومتملكني الخوف ونظري متركز على هيلين الواقعة بالأرض وبسمع صوت طاهر عم يحكيني: إفتحي الباب بمد إيدي بإتجاه مسكة الباب بتردد بس شو بإيدي إعمل غير إني وافق على طلباتو عنجد إنو الإنسان ما بيشعر بقيمة الحياة غير بمتل هالمواقف ....منمشي لبرا الغرفة تاركين هيلين إلي عم تنزف وما بعرف كيف وضعها ورانا ....وبمشي معو وما بعرف إذا انا عم اتوهم او بالفعل هاد جواد من شدة الصدمة ... شفته طالع من وسط الدكاترة والممرضين الي واقفين بصدمة ورعب... وقف بمنتصف الممر وعم بيقرب منا بخطوات فيها حزر هو وموجه السلاح على طاهر بس لما طاهر بيضغط بالمشرط على رقبتي بسمع تهديد جواد :إصحك عم حزرك إنك تأذيها صدقني حياتك مقابل حياتها رح تكون طاهر بيضحك ضحكة ساخرة: إنت مش بموقف تقدر إنك تهدد فيه يا حضرة الضابط جواد :إتركها طاهر هي مالها ذنب إذا بدك خدني انا بس هي اتركها طاهر بيضحك ضحكة عالية: شو مفكر إني أجدب لهالدرجة لحتى صدقك جواد بيطلع عليي وبيهمسلي بصوت منخفض وكإنو عم بحاول يزرع بداخلي الطمأنينة: غزل ما تخافي عم تسمعيني مش راح إسمحلو إنو يأذيكي ما بعرف لي مجرد ما لمحتو قدامي ما عدت حسيت بأيا شعور خوف جواد: إسمعني طاهر إذا ما بدك تزيد تهم جديدة فوق تهمك فلت الدكتورة وإتركها تروح إنت مشكلتك معي ما تدخل ناس بريئة مالها ذنب بالقصة طاهر بكون رح يحكي شي بس بينتبه لرجال الأمن الي عم بقربو منو ليضغط بالمشرط على جلد رقبتي بعنف وهوي عم يصرخ: خليكن بمكانكن ما حدا يقرب مشان ما إنجبر إني سيح دم زميلتكن قدام عيونكن نزلو دموعي بهاللحظة بخوف ... معقول يقتلني جواد بيصرخ بأعصاب تالفة وبيرفع إيديه لفوق:خليكن بعاد ما حدا يقرب منو بيلتفت وبيتطلع بطاهر ليحكي بهدوء متمالك اعصابه: هدي وما تأذيها وخبرني شو بدك لتتركها طاهر: إنت بتعرف كتير منيح شو بدي جواد بوجه عيونو ناحيتي متردد ل يلتفت ويتطلع بجميع المتواجدين ويحكي بصوت عالي: إفتحولو طريق خليه يطلع الأمن بيتطلعو في بصدمة : بس يا حضرة الضابط جواد بيحكي بصوت حازم: بسرعة الجميع ببلشو يتراجعو ل ورا وانا رغم كل شي عم عيشو من أحداث مخيفة ما كان فارق معي غير جواد ما يصير شي سيئ عليه وكنت واثقة انو رح يساعدني... سحبني طاهر وهوي لسا لافف ايده ع رقبتي ومشي ل طلعنا المشفى وفجاة بهاللحظة ما حسيت كيف وقفت سيارة قدامي ودخلني طاهر بكل عنف داخل السيارة وانا عم صرخ: تركني شو عم تعمل مشيت فينا السيارة بسرعة وكان كان اخر شي بلمحو هو طيف جواد الي ركع على رجليه على الأرض وصرختو بإسمي غزل *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴💙❵