الفصل الاول
تحت الشتي
الفصل الاول
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
❴📖❵↵ *بديت.القصة.تحت.الشتي.tt* 🥹🌨️
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴1️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
فتحت عيوني ع صوت المنبه لقوم بسرعة واتنشط حتى صحصح... لما تجلس بشوف اختي لانا نايمة ع تختها بعدها ...
ضبيت شعراتي وطلعت من الغرفة ... كانت ماما عم تحضرلنا الفطور ومشغلة اغنية فيروز ... بديت القصة تحت الشتي... بحبها لهالاغنية... بشكل عام بحب الشتي كلو ... التفتت لعندي لتبتسم وهيي عم تحكي: صحيت دكتورتنا...
بجاوبها : صباحو ماما
ماما: يسعدلي صباحك ... فاقت اختك لانا ولا بعدها
بجاوبها: لسا ...
ماما :طيب فيقيها لبين ما جيب الشاي .. الفطور صار جاهز
بهزلها براسي بالايجاب لادخل عالغرفة وروح لعند لانا شيل الغطا عنها وانا عم صحيها: لانا ... يلا قومي حاجتك نوم ... صارت الساعة ٩
بتجاوبني بنعس : غزل بحياتك عطيني الغطا بس خليني خمس دقايق كمان
غزل: قومي... ماعادولا خمس دقايق ... انتي ما بتشبعي نوم
بتفتح عيونها بانزعاج لتجاوب: الواحد حتى ببيته ما بتخلوه يعرف ينام
غزل:وليه فصعونة... كل هالنوم وما عم تنامي
لانا :ماني فصعونة... طالبة بكالوريا انا
غزل : وهيك طلاب البكالوريا بيضلو نايمين
لانا: اصلا انا طول الوقت دراسة شوفيها ازا استرحت
غزل:قصدك طول الوقت استراحة... لك اشتهيت شوف الكتاب بايدك... كيف رح تسمعي معدل الطب ازا ماعم تدرسي
لانا: لكك قلتلكن ما بدي ادخل طب ... انا ما بدي صير دكتورة... خلص بيكفي انتي دكتورة بالعيلة
منسمع صوت ماما عم تناديلنا: يلا يا بنات وينكن .. رح يبرد الاكل
بجاوبها بصوت عالي: يلا ماما جايين
...............
هي هيي حياتي ... حياة بسيطة متلي متل اي حدا ... عايشة انا واختي الصغيرة وماما ... بابا اتوفى من ونحنا وصغار ... ترابط كبير بيناتنا ... الكل كان متوقع انو عيلتنا رح تتفكك بعد وفاة بابا بس بالعكس ... ماما كانت ماخدة دور الام والاب و الصديقة... اثبتنا الكل انو نحنا عيلة مترابطة وعنجد هيك كنا ... اشتغلت ع حالي ودرست حتى صرت طبيبة ... اختي لانا عكسي ما بتحب الدراسة ... دلوعة بيتنا نحنا مدلعينها وما منرفضلا طلب ... بالنسبة لماما... ماما كتير متعلقة فينا وكتير بتخاف علينا انا واختي ... بتقلنا انو الحياة برا هالبيت ابدا مو متل جواته ... لهيك نحنا ما منخطي خطوة باي شي بخص حياتنا غير بموافقة ماما ... بالمناسبة انا مخطوبة ... خطيبي اسمو انس... دكتور جراحة عصبية بيكون ابن عمي ... وضعه المادي كتير منيح وهوي حلو ك شكل... يعني عريس لقطة... لما اجت مرت عمي لعند ماما وطلبتني لابنها ... ماما طار عقلها من الفرح ... مابعرف ليش ماما بتضل مفكرتنا انو نحنا اقل من الناس يمكن لانو بابا مو موجود! يعني اوك وضعن لبيت عمي كتير منيح وهني الن مكانتن بالعيلة ... بس هاد ما بيعني انو هني احسن منا ... انا ما بحبه لانس... وحتى هوي ما بحس عنده مشاعر اتجاهي...خطبتنا كانت خطبة اهل... يعني كانو العيلة شايفين انو نحنا تنيناتنا دكاترة ومنلائم لبعض ... رح تقولو طيب ليش وافقنا انا وهوي ع هالخطبة ازا ما منحب بعض... بالنسبة الي وافقت لانو شفت الفرحة بعيون ماما لما تقدملي انس... يعني ماما شايفته انو مستحيل يجيني نصيب احسن منه ... شخص كامل من كل النواحي... وبالنهاية هوي ابن عمي يعني رح يحميني ويوقف معي بكل المواقف... لهيك بالفعل ممكن يكون كلام ماما صح ف وافقت وقلت ممكن الحب يجي مع الوقت ... بالنسبة لانس مابعرف ليش اختارني... بتوقع مو هوي اختارني امه هيي يلي اختارني... لانو انس شخص بيضل مشغول كونه دكتور عصبية معروف بالبلد ف امور الزواج والخطبة بيتركها لامه ...
بعد ما خلصت فطور جهزت حالي ونزلت عالمشفى... بيتنا بيكون بحارة شعبية وسط المدينة... لهيك ما كتير بعيد عن المشفى ازا رحت مشي بياخد عشر دقايق...
اول ما فتت عالمشفى
بشوف رفيقتي الدكتورة هيلين كانت طالعة
غزل: شووو رايحة
هيلين: حاجة بيكفي مشفى تعبت
غزل: لسا هلق بلشنا بعدها الساعة ١٠ الصرح
هيلين: انا مناوبتي كانت ليلية كل الليل هون انا ازا انتي هلق اجيتي
غزل: الله يسامحك بدك تتركيني لحالي
هيلين بتضحك: لك وليه ليش بتحبي تاكلي بهدلة ... كم مرة قلتلك ناوبي معي بالليل انتي ما رضيتي
غزل: خلص اتطمني اليوم حطلي الاستاز مناوبتي ٢٤ ساعة يعني بقيانة لبكرة بهالمشفى
هيلين: يا سلام ... لكان بشوفك المسا لما ارجع
غزل : تمام
هيلين: باي ياقمر
غزل : باي ياعمري
بتمشي هيلين لتدخل غزل عالمشفى وتبلش بشغلها...
للصراحة انا كتير بحب المشفى ... يعني علاقتي منيحة مع كل يلي موجودين هون من دكاترة وممرضين وحتى مرضى ...
ما بيعرف كيف بيمرق الوقت وانا بالمشفى ...
بيمضى وقت وانا طالعة من غرفة العمليات بروح ع غرفتي لافعد عالكرسي رايح شوي ... العميلة اخدت وقت شي ساعتين ... الحمدلله نجحت بس ماكانت سهلة ابدا ... اخدت موبايلي وانا عم بشرب مي لشيك عليه ... بشوف انس كان دا
متصل فيني شي خمس مكالمات وانا جوا بالعمليات... اتصلت عليه لأسمع لما رد وهوي عم يصرخ:وين كنتي ... ليش ما عم تردي ع اتصالاتي
بجاوبه بهدوء : كنت بالعمليات شبك اهدى
انس بعصبية: وماكان فيكي تخبريني قبل ما تدخلي ... بتعرفي انو كتير بكره اتصل عليكي وما لاقي رد
بجاوبه بهدوء: تمام الحق معك كان لازم خبرك بس العميلة كانت مستعجلة ودخلت بسرعة نسيت خبرك
انس :نسيتي ... طبعا رح تنسي ليش مين هوي انس حتى تتذكريه
من نبرة صوته عرفت انو كتير حابب يعمل مشكلة ... ما بعرف شو صايرله هاليومين عم يخلق المشاكل خلقة لهيك اختصرت الموضوع وجاوبته بهدوء: أنس لو سمحت صرلي من الصبح واقفة وما قعدت ... لهيك تعبانة خلينا نأجل الخناق لغير وقت
انس : تمام ... هلق رح سكر الخط وانتي ارتاحي انسة غزل بس نحنا ما خلصنا حديثنا... في الو كمالة
غزل بملل: تمام ...
بيسكر الخط حتى من دون ما يقلي باي ... بتطلع انا ع شاشة الموبايل بقهر واهمس: ليش هيك عم يعمل ... صرلو فترة بس بدو سبب ليعمل مشكلة
الوحدة لما تنخطب لازم تعيش اجمل ايام حياتها
.. انا بالعكس عم يصير معي أسوأ لحظات حياتي بلشت من وقت يلي انخطبت ... وماما بتقلي اصبري يا بنتي لتاخدو وجه ع بعض انتو لسا شايفين بعض ولاد عم لسا ما استوعبتو انو رح تصيرو زوجين... معقول معها حق ... لك شبعرفني مليت من كلشي... صار عندي لا مبالاة بكلشي حتى بالحب ... ماعاد بدي حبه او حب حدا ... بس بدي راحة بالي
اتطلعت عالشباك كانت الساعة ٨ المسا والدنيا عم تمطر بهالمدينة المزدحمة ... نزلت بسرعة لاوقف قدام المشفى وانا بعدني لابسة مريولي الابيض ...كنت واقفة وانا عم أتأمل المطر مع أضواء المدينة وزحمتها ... كتير بحب المطر ... هاد الجو عشقي ... غمضت عيوني وانا عم استشعر حبات المطر يلي عم تنزل ... يلي بيشوفني كيف واقفة وفرحانة بهالمطر متل ولد صغير ما بيقول عني عمري ٢٦ دكتورة عم اختص جراحة عامة بهالمشفى ...
ضليت ل لحظات بس مغمضة عيوني وانا واقفة ورافعة راسي تاركة حبات المطر عم تنزل عليي ليقطع عليي شرودي بهاللحظة وفتح عيوني لما سمعت صوت سيارات وقفو قدام المشفى ... كأنن سيارات امن ... بينزلو منها عناصر ومعن شخص متصاوب ومكلبش ليقربو بسرعة اتجاه المشفى وهني عم يصرخو ... اسعاااف بسرعة تعالو
كأنه المتصاوب معن مجرم ومابدن ياه يموت ...
بيقربو بسرعة الممرضين ومعن النقالة ليحطو المتصاوب عليه ... بمشي بسرعة انا لعندن لاوقف جنب المريض وانا عم جس نبضه
بسمع واحد من العناصر عم يسألني :شو وضعه
بجاوبه وانا عم جس نبضه: لسا في نبض بس نزف كتير لازم تدخلوه بسرعة عالعمليات
بسمع صوت شخص نزل من السيارة ومشي بخطواته اتجاهنا وهوي عم يحكي : لازم يعيش ... بدكن تعملو جهدكن حتى ما يموت
بلتفت لعنده لشوفه... كان شب عمره بالتلاتينات اسمراني شخصيته كتير حلوة وهوي بشكل عام كلو حلو ... ملامحه حادة مع دقنه المحددة وشعره المبعثر وكأنه كانو بمهمة... من شكله مبين انو حدا مهم... استنتجت هالشي من خلال وقوف جميع العناصر يلي كانو موجودين باحترام لما اجى وكيف ضربوله تحية وهوي ماشي بخطواته اتجاهنا ...بتوقع هوي الضابط المسؤول عن هالمهمة...
بيوقف قدامنا وهوي عم يتطلع بعيوني ليكمل كلامه بهدوء : ما لازم يموت
بجاوبه بهدوء وانا عم اشر للممرضين يدخلو المريض ع الاسعاف : والله هي الشغلة قضاء وقدر حضرة الضابط... نحنا منعمل يلي علينا وازا الله كاتبله عمر بيعيش
بيجاوبني وهوي كاتم غضبه من كلامي: كونك بعدك طالبة متدربة ما رح ضيع وقتي معك نادي للدكتور يجي يشوف حالته
اتطلعت فيه بصدمة استفزني كلامه لجاوبه بنترة: ماني طالبة انا الدكتورة
بيجاوب بهدوء: صدقيني ما في وقت نضيعه مع الطلاب ...
لجاوبه بصوت عالي: ماني طالبة ليش ما عم تفهم
بيتطلع حواليه كانو العناصر واقفين ليرجع يلتفت لعندي ويقرب يهمس بتحذير وهوي عم يتطلع بعيوني: لا ترفعي صوتك ...
مافيني انكر خفت بهاللحظة وانا شايفته قريب مني وعم يهمس بتحذير تظاهرت بالقوة لجاوبه: معناتا لا تجبرني ارفع صوتي ... ليش ما عم تفهم انو انا الدكتورة الجراحة هون بهالمشفى
بيغمض عيونه بنفاذ من كلامي ليرجع عني ويدخل عالمشفى متجاهلني وكأنه ما عم يصدقني... اوك انا ببين اصغر من عمري بس مو لهدرجة يعني
دخلت بسرعة وراه وانا منرفزة منه لنوقف عند الاسعاف بشوف رئيس قسم الجراحة الدكتور فؤاد لما قرب لعنده وهوي عم يحكي: الضابط جواد حرب ... يا مية اهلا وسهلا
اتطلعت عليه باستغراب وانا عم اهمس الدكتور فؤاد بيعرفه!
بيجاوبه جواد : كيفك دكتور فؤاد
فؤاد : الحمدلله ... خير انشالله طمني شو سر هالزيارة
جواد بيأشر عالمتصاوب وهوي عم يحكي:بعد ما لقطناه لهالمجرم بيقوسو عليه جماعته ليخلصو منه وما يخلوه يعطينا ولا اي معلومة... لهيك ما لازم يموت... معه معلومات كتير خطيرة
بيلتفت الدكتور فؤاد لعندي وهوي عم يحكي: دكتورة غزل شو وضعه
التفت لعندي جواد بهاللحظة ليتطلع عليي باستغراب كأنه بهاللحظة صدق انو انا الدكتورة لاتجاهل نظراته وجاوبه للدكتور: دكتور المريض نبضه متسرع... اكسجته منخفضة... وواضح عليه علامات صدمة ... لهيك بينخاف من نزيف داخلي كونه الرصاصة بصدره ممكن يكون في تمزق بالشريان الابهر
فؤاد : معناتا لازم نعمل ايكو دوبلر وندخله عالعمليات بعدها
غزل: أي اكيد ...
فؤاد: تمام انا رح روح مع المريض لنعمله ايكو وانتي حضري حالك لتستلمي عمليته
بهزله براسي للدكتور وانا عم قله: تمام دكتور
بيلتفت الدكتور لعند جواد ليحكيه: لا تاكل هم انشالله رح نعمل جهدنا ل يطلع عايش الدكتورة غزل قد الثقة ... من اشطر الجراحين هون بالمشفى
بيهزله جواد راسه بالايجاب من دون ما يحكي شي حسيته خجل من الموقف ومني تحديدا لانو كان عم يستهزء فيني
بيروح الدكتور لياخدو الممرضين المتصاوب وانا بعدني واقفة وجواد والعناصر كانو لساهن واقفين
بشوفه كان عم يتطلع عليي وكأنه بدو يحكي شي لاتجاهله انا وامشي قدامه من دون ما اعطيه فرصة يحكي كنت مزعوجة منه ...
اشتغلت أضواء غرفة العمليات لبلش انا شغلي ك جراحة وحاول شيل الرصاصة من صدره للمريض بكل دقة حتى ما قرب ع اي شريان ويصير تمزق
مضت تلات ساعات لانو كانت عملية كتير خطيرة ومن اصعب العمليات يلي بعملها ...
انتهيت من العملية الحمدلله نجحت بس كان وضع المريض مو مستقر لازم يبقى بالعناية المشددة لتستقر حالته
وانا طالعة من غرفة العمليات وبعدني بلباس العمليات بشوفه كان واقف ع جنب هوي وعنصرين ليقرب لعندي لما شافني ويوقف قدامي وهوي عم يسألني: شو وضعه
بجاوبه ببرودة وانا عم شيل الكمامة : نجحت العملية وقدرنا نستخرج الرصاصة بس وضعه لسا مو مستقر لازم يبقى كم يوم بالعناية
جواد : يعني رح يبقى عايش
بتطلع فيه لجاوبه بمسخرة: رح يبقى عايش ما تاكل هم حضرة الضابط
بيتطلع فيني نظرات غريبة من دون ما يحكي شي
لشيل عيوني عنه بانزعاج وامشي قدامه من دون ما احكي شي بس كنت عم اهمس بقلبي: مغرور ... كان فيك تقول يعطيكي العافية عالاقل ... من عقلك مستنية هيك تصرف من شخص متكبر متله
دخلت ع غرفتي عالمشفى وانا عم اشلح لباس العمليات والبس مريولي ... بروح لاقعد وانا عم ضب شعراتي
بينفتح الباب بهاللحظة لتدخل هيلين لعندي وهيي عم تحكي : شو صاير بالمشفى حتى الأمن بكل مكان ...
غزل: في مجرم خطير متصاوب
بتتطلع فيني بخوف لتهمس: شووو
غزل : ليش خفتي شبك
هيلين: يعني عم تقولي مجرم خطير بدك ياني قلك ياي
اتطلعت فيها وانا مبتسمة بمسخرة لتسألني: مين استلمه للمريض
غزل: انا
هيلين: شو كان بدك بهالشغلة
غزل: لك وضعه خطير والدكتور فؤاد بدو ياني انا استلمه للمريض لانو قد الثقة
هيلين: لك دخيلو يلي قد الثقة
غزل: هيلين انا جوعانة بعدني عالفطور من الصبح
هيلين: لك خسى الجوع قومي ننزل ناكل شي بكافتيريا المشفى
بقوم وانا عم بحكي : امشي
نزلنا سوا لنروح عالكافتيريا ونطلب اكل... قاعدين ع جنب وعم نتطلع ع هالعالم كان في زحمة بين مرضى وداكاترة بيوصل الاكل لبلش اكل بالسندويشة بسمع هيلين عم تهمسلي: شو في شوفي ما احلاه هالشب يلي دخل عالكافتيريا شكله ضابط بالامن لانو معه عناصر
برفع راسي لشوف ع مين عم تحكي هيلين بشوفه كان هوي نفسه الضابط جواد حرب
هيلين وهيي عم تتغزل فيه: لكك دخيل هالشخصية يلي عم تشع رجولية وجمال ... حرام الواحد يكون حلو لهدرجة
اتطلعت عليه وانا عم اسمع كلامها ... للصراحة معها حق ... كتير حلو هوي ليش للكذب ... يعني ملفت لنظر البنات ... هيبته وشخصيته وثقته بنفسه كفيلين يجذبو اي بنت لالو...
طردت هالافكار من راسي لجاوبها بغيظ: شو نفع هالجمال ازا كان واحد مغرور و شايف حالو ...
هيلين وهيي عم تتطلع فيه : لك بيطلعله يشوف حالو ...
غزل : ولي ... شيلي عيونك عنه وليه احسن ما اشكيكي ل وسيم
ضحكت لتجاوبني: لا لا دخيلك خلص ما عاد رح اتطلع فيه ... اصلا حبيبي وسيم اجمل منه
ضحكت ع كلامها من دون ما جاوبها
بشوفه لما راح اشترى قنينة مي وكان طالع ... بتجي عيونه عليي بهاللحظة لما شافني
نزلت نظري بسرعة عنه وكملت اكل ع اساس ما انتبهتله ليطلع هوي وما عاد شفته
مضي الوقت لما خلصنا الكل منطلع من الكافتيريا لتروح هيي تشوف مرضاها وانا ماشية لحالي بممرات المشفى كانت الساعة شي ١٢ بالليل وعم بحكي عالتلفون مع ماما
غزل: اي ماما لا تاكلي همي ... بكرة الصبح لما خلصت مناوبتي راجعة
ماما: اكلتي!
غزل: اي تعشيت ماما
ماما : تمام ديري بالك ع حالك
غزل: ماشي ياعمري وانتو انتبهو ع حالكن
ماما: اكيد ... تصبحي على خير
غزل: وانتي من اهلو
سكرت تلفوني وانا لسا ماشية وحاطة ايديي باجياب مريولي ... توجهت لغرفة العناية المشددة حتى شوف وضعه للمريض نفسه بشوف قدام غرفته كانو واقفين عنصرين حراسة امنية... ابتسمت بمسخرة لاهمس: ع اساس رح يهرب المريض وهوي بين الحياة والموت بالعناية ... شو هالمسخرة
تجاهلتن للعناصر ودخلت لجوا سجلت علاماته الحيوية للمريض ...
لما خلصت وانا طالعة من الغرفة بشوفه لجواد كان واقف اول الممر جنب الشباك ومكتف ايديه ... كان مبين التعب والارهاق عليه... شغلن مو سهل ابدا ... اكيد ايام ما بيرجعو ع بيوتهن من ضغط شغلن
بشوفه لما التفت وشافني وانا طالعة
تجاهلت نظراته وكملت طريقي ...
لما صرت قدامه بيمد رجله خطوة لقدام معترض طريقي كونه الممر ضيق... لاوقف انا وعم اتطلع عليه رافعة حاجبي باستغراب
بيلتفت لعندي ليوقف قدامي وهوي ع يتطلع فيني ل لحظات ليحكي بهدوء بعد مدة: بعتذر ...
اتطلعت فيه بصدمة ... مابعرف ليش توترت وانا واقفة قدامه ومافي مسافة صغيرة بيناتنا ... وخاصة اعتذاره مني فاجأني ماكنت متوقعة يعتذر
بجاوبه بهدوء خافية توتري : ولا يهمك...
بيكمل كلامه بهدوء وهوي عم يتطلع فيني: تعذبنا كتير من شهور ونحنا عم نحاول نوقعه بايدنا لهيك لما قوسوه ل طاهر وحسيت انو ممكن يروح كلشي اشتغلناه عالفاضي انزعجت كتير وماعاد قدرت اتحكم بتصرفاتي وصرت طلع غضبي ع ناس ما الها ذنب ... غلطت لما تصرفت معك هيك بعرف ...
اتطلعت فيه بصدمة من كلامه ماعرفت شو جاوبه لانو من الاساس ماكنت متوقعة هيك كلام او تبرير منه
بيتطلع فيني ليهمس بهدوء: انا ماني قليل ذوق وهيك تصرفات مابتشبهني... بتمنى تقبلي اعتذاري ... دكتورة
ابتسمت ع آخر كلمة قالها لجاوبه بهدوء ولبكة: ولايهمك ... بسيطة ... حضرة الضابط
بيهزلي براسه بالايجاب من دون ما يحكي شي لارفع ايدي انا رجع خصلات شعري ورا اذني بتوتر واحكيه: انا رح امشي ازا احتجتو شي او صار شي جديد معه خبروني
جواد : تمام... يعطيكي العافية
ابتسمت لجاوبه وانا ماشية: الله يعافيك
مشيت بسرعة من قدامه قبل ما يحس ع توتري... مو معقول شو صرلي... ليش هيك توترت ...
دخلت عالغرفة وانا عم حاول عدل دقات قلبي
ابتسمت وانا عم اتذكر يلي صار ... بصراحة فاجأني ما توقعت يكون عنده هالجانب اللطيف بشخصيته
مضيت الليلة ليطل الصبح كنت نايمة عالكرسة بصحى ع رنة موبايلي لاخده وشوف مين المتصل كان انس
غزل: الو
انس: وينك
غزل: العالم بتقول صباح الخير
انس: جاوبي
غزل: بالمشفى ...
انس: ماخلصت مناوبتك ؟
غزل: مبلى قايمة امشي ... ليش
انس: رح اجي اخدك انا وبوصلك عالبيت وبشرب فنجان قهوة عنكن لانو في حكي لازم نحكيه
غزل: تمام ... قديش بدك لتوصل
انس: عالطريق انا
غزل: اوك
سكرت تلفوني لقوم اخد جزداني واغراضي واطلع خبرت الدكتورة المناوبة بعدي تتابعه ل طاهر لبين ما ارجع اجي انا المسا وطلعت وانا واقفة قدام المشفى ناطرته ل انس بشوفه ل جواد كان واقف ع جنب وعم يدخن وبايده فنجان قهوة ...
مشيت خطوتين لعنده لاوقف جنبه واحكيه : صباح الخير
بيلتفت ليشوفني ويجاوب وهوي مبتسم: صباح النور دكتورة
غزل : بعدك هون من مبارح
جواد: اي ... لازم نضل عنده هالكم يوم ليصير قادر يحكي
غزل: ما تاكل هم كم يوم وبيرجع طبيعي
بيهزلي براسه من دون ما يحكي شي و هوي عم يدخن
ضلينا ساكتين ل لحظات ليسألني هوي: شو طالعة
غزل: اي خلصت مناوبتي
جواد : ماعاد راجعة
اتطلعت عالارض قدامي ومن جواتي مستغربة وفرحانة بسؤاله ياترى ليش عم يسأل بده باني ارجع او ممكن يكون سؤال عادي
استجمعت نفسي وجاوبته بهدوء:مبلى راجعة المسا... هالكم يوم مناوبتي مسائية
جواد : منيح
غزل باستفسار: شو المنيح
جواد: انو احسن ازا ضليتي انتي مراقبة وضعه لطاهر كونك متل ما قال الدكتور فؤاد من اشطر الجراحين هون
ابتسمت لجاوبه: وانت شو رأيك
بيلتفت لعندي ليسأل: بشو
غزل: بكلامه للدكتور فؤاد عني
بيبتسم ليجاوب : بوافقه الرأي ... كونه عملتيه لطاهر كانت خطيرة وقدرت تنجحي فيها ... ف اكيد انتي دكتورة قوية
شو فرحت من جواتي وانا سمعانته عم يمدح فيني مع انو كتير بسمع مدح من العالم بمهارتي بالطب بس اول مرة بفرح هالقد... يمكن لانو منه !
بشوف سيارته بهاللحظة لانس لما وصلت لينزل منها انس ويقرب يوقف جنبي وهوي عم يحكي: صباح الخير
اتطلعنا انا وجواد عليه لاحكي انا : صباح النور ...
بأشر ع انس وانا عم اتطلع ع جواد لعرفه عليه:دكتور انس ... خطيبي
بيهز براسه جواد بالايجاب ليحكيه لانس: تشرفنا دكتور انس
بحكيه لانس وانا عم اشر ع جواد: جواد حرب ضابط بالامن مسؤول عن مريض متصاوب عنا بقسم الجراحة
انس : وانا تشرفت فيك ضابط جواد
بيمسك ايدي انس ليمشي وهوي عم بيحكي:بالاذن منك حضرة الضابط
بيهزله براسه جواد بمعنى مع السلامة لنمشي انا وانس ونطلع بالسيارة ...
اتطلعت عليه من شباك السيارة بشوفه كان عم يرد ع اتصال عالموبايل... بسمعه لانس عم يسألني بهاللحظة: اتأخرت عليكي
بلتفت لقدام لجاوبه: لا
كرهت حالي بهاللحظة وكرهت باللي عم حس فيه ... ليش ل يسيطر شخص غريب ع أفكاري وانا قاعدة جنبه لخطيبي ... حتى لو مافي حب يجمعني ب انس ... بس هوي بالنهاية خطيبي وغلط يلي عم اعمله ...
او بتعرفو يمكن الغلط الأساسي كيف وافقت ع الخطبة وانا من الاساس ما بحبه... كنت مفكرة انو الحب رح يجي مع الوقت مو عرفانة انو الحب ممكن يجي بس مو لانس لشخص تاني ...
لازم شيله من بالي ... ما بيصير اسمح لمشاعري تتطور اتجاه الشخص الغلط
وصلنا عالبيت لنقعد بالصالون وماما كانت عم تحضرلنا القهوة
انس: اي غزل خانم هلق صار وقت الحساب
غزل : حساب شو
انس وهوي عم يدخن: حساب كل شي اغلاط كنتي عم تعمليها
غزل : انس شبك! ... انت ملاحظ انو حياتنا انا وانت عبارة عن مشاكل... ليش هيك عم تعمل ... نحنا هلق بفترة الخطبة المفروض تكون هي احلا ايام عم نعيشها... ليش هيك عم تعمل ... كلمة حلوة او بحبك ما سمعتها منك ولا مرة ...
انس : غزل نحنا متفقين من هالاساس بهالموضوع
اتطلعت فيه لجاوبه بقهر: قصدك متفقين انو انا وانت ما منحب بعض
انس: اي ... وما كان عندك مشكلة
غزل : طيب ازا ما بتحبني ليش وافقت
انس: لانو ... لانو عيلتي شايفة فيكي الزوجة المثالية دكتورة وحلوة وبنت عمي ... ف ليش حتر ما وافق
غزل: يعني ما عندك مشكلة تتزوج وحدة ما بتحبها بس لانو اهلك هيك بدن
انس: فيني افهم شو صايرلك اليوم
غمضت عيوني بقهر لجاوبه بهدوء: مافي شي.. خلص تمام
بتدخل ماما لعنا وهيي عم تحكي: يا اهلا وسهلا ب انس ... تفضل القهوة
بياخد انس فنجان القهوة وهوي عم يحكي: يسلم ايديكي مرت عمي
ماما : كيفك ابني شو اخبارك
انس: الحمدلله انتي كيفك
ماما:تمام... وينك ما عاد شفناك
انس: والله ضغط المشفى والعمليات
ماما: الله يعطيك العافية
انس: الله يعافيكي
حسيت حالي مخنوقة وانا قاعدة يعني هوي هلق اعترف انو ما بحبني وانو بدو ياني زوجة بس لانو بنظر اهلو انو انا شخص مثالي ... قاسي كتير كلامه... بس يمكن الحق مو عليه الحق عليي انا كيف وافقت بهيك خطبة ومافكرت انو بيوم ممكن قلبي يكون الو كلام تاني
مضي الوقت لما راح انس من عنا دخلت ع غرفتي لريح شوي وماما عم تعمل الغدا ... بشوف اختي بالغرفة كانت قاعدة وعم تدرس لروح ع تختي واتمدد وانا متغطية...
لانا : رح تنامي
غزل : اي ... بس لا تخليني طول بالنومة كرمال ما اتأخر عالمشفى
لانا: اوك
التفتت ناح الحيط وغمضت عيوني بدي نام ... بدي اهرب من كل شي مابعرف ليش كنت كتير مخربطة بوقتها... وكرهانة كل شي... دخول جواد لحياتي وموجة المشاعر يلي اول مرة يعيشها عم حس فيها كل ما شوفه ... بروده ل انس اتجاهي و فرحة ماما ب انس... كل هدول كانو مخليني ضايعة ...
المسا رجعت عالمشفى لاتوجه ع قسمه لطاهر وشوف وضعه... كان بعده ع حالو مافي اي استجابة ... وانا طالعة لا شعوريا صرت دور عليه بنظراتي ما شفته ... ليش مو موجود وينه !
كملت جولتي ع باقي المرضى لما خلصت
حسيت حالي مخنوقة ف طلعت سوي لاوقف برا شم شوية هوا ... كلامه ل انس انعاد ع مسمعي ... ليش هيك حكى ليش قطع امل انو ممكن يحبني...
لهدرجة صعب عليه انو يحبني...
بيقطع عليي شرودي صوت شخص وقف جنبي وهوي عم يحكي: بيقولو انو يلي بيحب يتأمل المطر غالبا هوي شخص حزين
بلتفت لشوفه كان جواد اتطلعت عليه باستغراب لجاوبه وانا مبتسمة بحزن: معن حق يقولو هيك
بيتطلع فيني ليسأل: يعني انتي حزينة
غزل : مابعرف ... يمكن ... وانت
جواد : انا شو
غزل: بتحب المطر
جواد: لا
غزل : ليش
جواد : لانو ما بحب كون حزين
اتطلعت عليه باستغراب وانا عم فكر بكلامه من دون ما احكي شي ...
ضلينا ل لحظات واقفين عم نتأمل المطر لأسمع الممرضة لما اجت بسرعة لعنا وهيي عم تحكي: دكتورة غزل ... المريض طاهر ...
التفتنا انا وجواد لنتطلع عليها بخوف ناطرينا تحكي
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵