لماذا هو ؟ - الفصل الثاني والستين - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والستين

الفصل الثاني والستين

بعد اسبوعان . والد ملك:«يا ملك هيا قد تأخرنا» ملك وهي تجرُّ حقائبها :«انا قادمة انا قادمة» نعم انه يوم المنتظر ؛ يوم التخييم والمخيم. انطلق غيث وملك ووالدهما إلى المقر حيث التقوْ بباقي القياد كنادر و المنظمين للمخيم . كانت الساعة الخامسة صباحا . رحب القائدان بالحضور و شجعوهم على المضي قدا ثم ركبوا الحافلة وانطلقوا . كان معضم اعمار المنظمين هناك يتراوح ما بين 7الى 11 سنة بين فتية وبنات فجمعتهم الحافلة واحدة . كانت ملك تجلس في مقدمة الحافلة مع بسملة. و بعض القائدات الأخريات ، أما غيث وبطل الرواية فكانا في آخر الحافلة مع بعض القيّاد ايضا والمنظمون لنسمهم ب"الأشبال والزهرات" وسط القياد . ملك كانت تغني وتمرح مع الزهرات والاشبال وكأنها وحدها معهم ولا تبالي بعيون قد امعنت النظر فيها . انتم بالطبع تعلمون من هو نادر بالتأكيد ، لكن من غيرته عليها وقف وقال بنبرة فيها مزاح:«ازعجتينا بصوتك يا قائدة ، جاء دوري » وأخذ هو ينشّد مع الأشبال والقيّاد . بعد اربع ساعات وصلو إلى محطة تعتبر نصف الطريق . ركن السائق الحافلة ونزل راكبوها للاستراحة. ملك تولت قيادة الزهرات (البنات) نادر تولى قيادة الأشبال(الفتيان) غيث كان مع نادر وبسملة هي الأخرى كانت بمساعدة ملك اما باقي القيّاد الذي عددهم لم يفق السبعة بين أربع قائدات هنّ: القائدة روميساء ، القائدة ابتهال ، القائدة جنى والقائدة مريم. وثلاث قيّاد هم :القائد يزن كان حاظرا ، القائد وسيم والقائد رامي . كانوا يتولون الأمور التنظيمية للرحلة . انتهى وقت الاستراحة وعاد كل قائد مع رعيّته وانطلقوا مجددا . هذه المرة كان الصمت سيد الوقت ، فقد نام الجميع سوى بسملة ونادر والسائق طبعا . ملك كانت نائمة بجانب بسملة على الكرسي المطل برواق الحافلة أما بسملة بالكرسي المطل على النافذة . نهض نادر من مكانه وتقدم بخطوات حذرة نحوه اختِه و هواه . وقف أمامهما وجلس بالكرسي المقابل لهما . قالت بسملة بصوت يكاد يسمع :«أراك تمتع عيناك بجمال فتاتِك» نادر لم يرد على ما قالته فقط اكتفى بقول :«ضُمِّها إليك كي لا تسقط وأدخلي ما خرج من خِصَل شعرها» ردت :«ممم أخي يغار ، سنرى ان ستبقى هذه الغيرة لمدى طويل» قال وهو عائد إلى كرسيِّه :«"أغارُ عَلَيها مِن كُلِّ شَيءٍ يَقترِبُ مِنها حَتَّى مِن الهَواءِ الَّذِي يَلمَسُ جِلدَها هِيَ مَلكي، وَلا أَحَدَ لَها غَيرَي فَلا أغفل عَن حُبِّها ، كي لا تسرق مني "» قالت بسملة :«الله الله الله ، اخي في حبها مجنون »...