داعية الإنترنت المتنكرة - الفصل الثالث عشر والرابع عشر - بقلم الكاتبه المجهوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: داعية الإنترنت المتنكرة
المؤلف / الكاتب: الكاتبه المجهوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر والرابع عشر

الفصل الثالث عشر والرابع عشر

*ࢪوايـة: داعـيـة الـإنـتـرنـت الـمتنـگـرة🩶🌝⋆ֶָ֢* *((الفــــــــــــ{13.14}ـــــــــــــصل))⃟ .“↻.* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ - “ لا حياة بلا صلاة " . . بجد مش جُملة بتتقال وخلاص ‌ أكتشفت فعلاً إن الواحد من غير الصلاة ضعيف وفي نفس الوقت قلبه قاسي، ومتشتت وعقله مشغول، الصلاة بتقوي الواحد وفي نفس الوقت بتحنن قلبه وبتمنعه من حاجات غلط تانيه كتير وبتهدي عقله، ربنا يرزق كل الناس بنعمة الانتظام في الصلاة حقيقي، اللهم ثبت أقدامنا على الصلاة ━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━ الباࢪت الثالث عشࢪ ليالي بقلق راحت ونزلت على رڪبها ليالي بقلق: فيڪي اية؟ ايه حصل سلسبيل وهيه بتعيط: سليم مش عايز يلعب معايا قالي اني طفلة ومش هيلعب معايا ليالي هدئت وباابتسامه: ربنا يهديك ياسلسبيل خوفتيني عليكي ماشي سليم فين تعالي وانا هربيه سلسبيل مسحت دموعها ومسكت ايدها وطلعت من الغرفه لغرفه سليم اخوها دخلت وشافت انه منهمك جدا بيقرء قصه ليالي بتمثيل الغضب: احم احم لف سليم ورفع راسه وبيبص ليها وهز راسه بمعني في ايه ليالي اشرت بعيونها على سلسبيل سليم فهم: سلسبيل مش قولت ليكي تعالي وهحكيلك قصه وبعديها نلعب وانتي عايزة تلعبي الاول سلسبيل: قصصك وحشه مش زي قصص ليالي بتخليني انام من صوتك ليالي: لايسلسبيل ده عيب اعتذري حالا من سليم سلسبيل بهدوء وبتبص للارض: انا أسفه ليالي وعشان ڪده هحڪيلڪم قصه سليم وسلسبيل بفرحه هيي وجلسوا ڪل واحد من جهه هحڪي ليڪم قصة على صحابي لسى مش عارفينة ​​​​​​​​​​  ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​قصة الصحابي الذي حمى الله جسده بجيش من النحل الصحابي عاصم ابن ثابت.. .كان من أمهر الصحابة الكرام في القتال، حتى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلب من أصحابه أن يقالتوا مثلما يقاتل وكان من الرماة المشهود لهم بإجادة الرمي وقد كان يوم أحد يرمي المشركين فلا تخيب له رمية أبدًا. وقصة استشهاده عجيبة ولكن صدق الله فصدقه الله .. وقبيل استشهاده دعا الله سبحانه وتعالى أن يحمي جسده من المشركين فاستجاب له وحمى جسده بجيش من النحل. وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل صحابته قبل غزوة بدر: كيف تقاتلون؟ فقام له عاصم بن ثابت وأخذ قوسه بيده وقال: "إذا كان القوم قريبًا مني مئة ذراع كان الرمي بالسهام، فإذا دنوا مني حتى تنالهم الرماح كانت المداعسة -المطاعنة بالرماح- إلى أن تقصف الرماح، فإذا قصفت الرماح وضعناها وأخذنا السيف وكانت المجالدة، بمعنى المضاربة بالسيف". فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "هكذا الحرب، من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم". وفي غزوة أحد أخذ يرمي عاصم بن ثابت بالرماح فلم يخطئ أحد فرمى أحد المشركين وكان شابًا يقال له: مسافع بن طلحه، فهرع مسافع إلى أمه والدم يتدفق منه فوضعته أمه سلافة بنت سعد على رجلها وهو يجود بأنفاسه وسألته: يابني من أصابك؟، قال أصابني رجل وقال: خذها وأنا أبن أبي الأقلح. فنذرت أمه وقالت: علي أن أمكنني الله من عاصم بن أبي الأقلح أن أشرب في قحف رأسه الخمر، وجعلت لمن جاء برأسه مائة ناقة. ومر عام على أحد، فجاء رهط من بني لحيان قالوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: يارسول الله إن فينا إسلامًا فأبعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الأسلام، فأرسل معهم عاصم بن ثابت مع بعض أصحابه فلما قدموا بلادهم قال لهم المشركون استأسروا فإنا لا نريد قتلكم وإنما نريد أن ندخلكم مكة فنصيب بكم ثمنا فقال عاصم إني نذرت أن لا أقبل جوار مشرك أبدا وجعل يقاتلهم ويرتجز ورمى بسهامه حتى فنيت نبله، ثم طاعنهم حتى انكسر رمحه، وبقي السيف فقال داعيًا الله عز وجل: "اللهم إني حميت دينك أول النهار، فاحم لي لحمي آخره". وظل يقاتل فجرح منهم رجلين وقتل  واحدًا، ثم شرعوا فيه الرماح حتى قتلوه واستشهد، فأرادوا أن يجتزو رأسه لينالوا جائزة سلافة بنت سعد، فبعث الله سبحانه وتعالى إليه جيش من النحل والدبابير فظللته وحمته من وصول المشركين لجسده فكلما اقتربوا منه هاجمتهم ولدغتهم في وجوههم وعيونهم، فقال القوم : دعوه حتى يمسي وتذهب  (النحل) عنه. ثم أمطرت السماء في الليل مطرًا كثيفًا حمله، فلم يصلوا إليه. سلسبيل: الله ده الصحابي قصته جميلة جدا ازاي ربنا حماة لما ڪان مدافع عن دينه سليم بحماس: انا هڪبر وابقى ادافع واحمي ديني عشان ربنا يحميني سلسبيل: يلا يسليم نقوم نلعب شويه ونرجع نحفظ قران سليم: يلا بينا ليالي باابتسامة جميلة: ربنا معاڪوا وقامت راحت غرفتها صلت فرضها وقرءت قران وفضلت تذكر ربنا فتحت الاب           --- غيدا: إزايك يا ليالي؟ يا ريتني كنت معاكم في اليومين اللي فاتوا كنت مشغولة شوية  بس سمعت عن الكلام اللي كنتي بتقوليه عن الصلاة يعني فعلاً الموضوع ده مهم جدًا. ليالي: الحمد لله يا غيدا في زاحام من النعم كله تمام وأنا كمان كنت مستنية نلتقي عشان نكمل كلامنا عن الصلاة الموضوع ده لو فكرنا فيه بجد هنعرف قد إيه الصلاة بتشكل حياتنا. بصي الصلاة مش مجرد طقوس بنعملها دي في الأساس علاقة بيننا وبين ربنا. غيدا: أنا فاهمة بس في بعض الأحيان بنحس إن الدنيا مشغلتنا بنشيل همومنا ومش قادرين نركز في الصلاة أو نؤديها صح وده بيخلينا نتهاون شوية. ليالي: عارفة يا غيدا الموضوع ده مش سهل على حد الحياة مليانة مشاغل لكن لازم نفهم إن الصلاة هي مفتاح راحتنا لما نقف قدام ربنا بنفتح قلوبنا ليه بنحكي ليه ونطلب منه ما نقدرش نطلبه من حد تاني لو الصلاة كنا بنقدّرها كويس هتغير كل حاجة في حياتنا. غيدا: يعني زي ما حضرتك بتقولي كده الصلاة مش مجرد حركة دي تواصل حقيقي مع الله؟ ليالي: بالضبط مش بس بنحني جسمنا ونرفع إيدينا إحنا بنرفع قلبنا وعقلنا معانا بتخيل إن في كل ركعة إحنا بنقرب أكتر لربنا وده معناه إن كل همومنا بتتخف وكل الدنيا بتبقى أسهل فاكرين حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: أرحنا بها يا بلال؟ ده معناه إن الصلاة كانت راحة لقلوبهم مش عبء غيدا: أيوه فعلاً بس لو حد مش قادر يصلي بتركيز  أو بيحس إنه مش عارف يؤدي الصلاة زي ما المفروض إزاي يقدر يرجع؟ ليالي: حلوة سؤالك في البداية لازم نكون صادقين مع أنفسنا يعني لو في حاجة شاغلة قلبنا أو عقلنا أثناء الصلاة مش غلط إننا نوقف شوية ونتوضأ تاني ونحاول نركز أكتر زي ما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات فكلما كانت النية صافية الصلاة هتكون أفضل غيدا: طب إزاي نكون دايمًا على صلة مع ربنا في حياتنا اليومية؟ مش دايما ممكن نصلي أو نقف في المسجد يعني في مواقف الحياة اليومية في زحمة الشغل والمشاغل ليالي: يا غيدا ده جزء من التحدي الحياة مش دايمًا بتبقى هادية أو سهلة لكن إحنا لو فهمنا إن كل لحظة في حياتنا ممكن تكون عبادة لو نويت فيها الخير يبقى كل حاجة هتبقى سهلة لما نكون في عملنا لو عملنا بحسن نية ولو وجهنا كلامنا بطريقة محترمة دي كلها عبادة لو كنتِ بتعملي حاجة للخير كأنك بتعملها لله. غيدا: لكن أوقات بيجي لنا شكوك زي إننا مش قادرين نحقق الهدف اللي عايزينه في حياتنا أو حتى في علاقتنا مع ربنا ده بيخلينا نشعر بالحيرة ليالي: مفيش شكوك دي، إحنا بشر في الأول والآخر النبي صلى الله عليه وسلم كان دايمًا بيشجع الصحابة إنهم يبصوا للنهاية مش للظروف الحالية الحياة كلها فترات واللي بيحصل معانا النهاردة مش هيدوم لو إحنا ثابتين على الطريق ومتأملين في المستقبل بعين الإيمان هنلاقي السعادة الحقيقية غيدا: يعني لازم نبص للأمام مش نركز على المشاكل اللي بنواجهها دلوقتي؟ ليالي: بالضبط ومفيش حاجة بتستمر على حالها سواء كانت صعبة أو سهلة ربنا قال في القرآن:{إنِ مًعٌ آلَعٌسِر يَسِرآ} يعني كل ما نمر بمحنة في النهاية هيجي الفرج بس لازم نكون صبورين. غيدا: صح والله معاكِ في الكلام ده بس كمان عندي سؤال: إزاي لو في حد من الناس اللي حولينا مش متدين أو مش مهتم بالصلاة نقدر نوصل له الرسالة بدون ما نحس إنه مش عايز يسمع؟ ليالي: أنا فاكرة حديث النبي صلى الله عليه وسلم:{أدّوا الحق لمن له حق} يعني لو إحنا بنوصل الدعوة بطريقة طيبة وبسيطة مش بعنف أو ضغط إحنا بنقوم بواجبنا كل واحد عنده وقت مناسب للفهم خلي بالك مش كل الناس هيتقبلوا الكلام في نفس اللحظة لكن لو إحنا فضلنا نتعامل معهم بحب واحترام هيفهموا ويشوفوا الفرق غيدا: يعني الصبر في الدعوة مهم جدا صح؟ ليالي: بالضبط لو إحنا صبرنا ورينا لهم حسن أخلاقنا  حتى لو كانوا بعيدين عن الدين في النهاية هينجذبوا ليك ده جزء من الدعوة الصامتة إنك تكون قدوة في حياتك اليومية ولما يجي وقتهم هيفهموا غيدا: والله يا ليالي كلامك فتح لي عقلي أكتر الصبر والدعوة بالقدوة هما الأساس ليالي: الحمد لله وكلنا مع بعض  إحنا مش لوحدنا في الطريق ده وكلنا بندور على رضا ربنا خليكي دايما معايا في الدعوة  وخلينا نكمل مع بعض غيدا: إن شاء الله وأنا معاك دائما يا ليالي جزاك الله خيرا على كل كلمة. ليالي: جزاك الله خيرا يا غيدا وربنا يثبتنا على الطريق الحق ويعيننا على أن نكون من أهل الجنه الحوار بين ليالي وغيدا يعكس كيفية التواصل بين الأصدقاء في مناقشة الدين وإيمانهم العميق. ━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━ ڪملت ودخلت ترد على التعليقات وتنام بعدها عشان قيام الليل المتابع: إنتي بتقولي الناس لازم يصلوا ويكونوا ملتزمين طيب ليه الدنيا مش مريحة معانا؟ دايما في مشاكل وهموم؟ مش شايفين في الصلاة راحة زي ما بتقولي." الداعية المتنكرة (ليالي): السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  كلامك مهم جدا وعشان كده لازم نكون واقعيين الصلاة مش دايما بتجيب الراحة الفورية أو الحل السريع للمشاكل الصلاة هي بداية الطريق اللي ممكن يغير كل حاجة جواك بتخيل إن الصلاة مش بس لحظة إراحة الجسم دي لحظة تواصل مع الله سبحانه وتعالى وده اللي بيدي للروح طمأنينة حتى لو الدنيا من حولنا مش مستقرة. المتابع: لكن مفيش حاجة بتتغير والهموم لسه موجودة  ساعات حتى الصلاة مش بتخلينا نرتاح يمكن دي مش حاجة لازم نعملها؟ يعني لو ربنا مش عاوز راحتنا ليه نواصل؟ الداعية المتنكرة (ليالي): أفهم شعورك تماما وكلنا بنمر بفترات صعبة بس لازم نفهم إن مش كل حاجة في الدنيا هتكون سهلة. ربنا سبحانه وتعالى بيختبرنا وهو في النهاية أرحم بنا من أي حد إحنا لو بنصلي باهتمام  وبنحاول نعيش بالدعوة اللي في قلبنا كل حاجة هتتغير بمرور الوقت لازم تآمن إن كل مشكلة ليها سبب وإن الله قد يكون بيعلمك صبر أو بيعدك لحاجة أفضل المرة الجاية لما تحس إن الصلاة مش جابت لك راحة حاول تركز أكتر في حالتك وأنت بتصلي واشكر الله على اللي عندك لأن الشكر يفتح لك أبواب جديدة. المتابع: لكن يعني لو الدنيا مش بتدي في الآخر  هل الصلاة هي الجواب لكل شيء؟ هل لازم نستمر بنفس الطريقة دي؟ الداعية المتنكرة (ليالي): تمام سؤالك مهم الصلاة هي جُزء من الطريق، مش هو الطريق كله  ربنا مش بيطلب منا إنه نعيش حياة خالية من المشاكل لكن بيطلب منا الصبر والإيمان حتى لما بتلاقي إن الدنيا مش ماشية زي ما أنت عايز خليك متأكد إن الله بيعلمك شيء  أو بيوجهك لشيء أفضل ما تستهينش بالصبر النبي صلى الله عليه وسلم قال: عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له يعني مهما كان الوضع الصلاة هتكون وسيلتك الأقوى المتابع: طب والناس اللي مش قادرين يصلوا أو يعبروا عن إيمانهم زيك؟ دول مش عارفين يلاقوا طريق ربنا بسهولة يعني في ناس دايما بتحاول بس مش عارفة تبدأ منين. الداعية المتنكرة (ليالي): الناس دي مش لوحدها وأنا زيهم في البداية كنت مش عارفة منين أبدأ، بس لما بدأت بالصلاة وسعت في ديني أكتر فهمت إن أول خطوة هي الرغبة الحقيقية في التغيير لو الواحد نوى بصدق وطلب من ربنا الهداية هتبدأ تتفتح قدامه أبواب جديدة أكيد مش هتيجي التغيرات بين يوم وليلة لكن في كل خطوة هتحس بتغيير جواك الدعوة مش بالأقوال بس لكن بالأفعال كمان وكلنا بنغلط مش في حد معصوم والدين مش مجرد الصلاة فقط الدين كله أخلاق وتعامل مع الناس لما تتعامل مع الناس بحب واحترام ده برضه عبادة. المتابع: يعني أنا لو مش قادر أصلي دلوقتي أبدأ منين؟ الداعية المتنكرة (ليالي): أبدأ بنيه صادقة أول خطوة هي أنك تقرب من ربنا وتطلب منه الهداية ومش شرط تبدأ بالصلاة على طول ممكن تبدأ تقرأ قرآن كل يوم حتى لو آية أو آيتين أو حتى لو بدأت بالدعاء لما تبدأ تتقرب لربنا بشكل يومي هتلاقي نفسك بتستعيد الإيمان تدريجيًا وربنا دايمًا معاك لو كنت صادق في رغبتك هيوجهك للطريق الصح. المتابع: طيب ليه مش بنشوف دايمًا الناس اللي ملتزمة حياتهم كلها هادئة؟ مفيش مشاكل في حياتهم؟ الداعية المتنكرة (ليالي): أنت مش لوحدك في التساؤل ده عشان كلنا في بداية الطريق بنعتقد إن اللي ملتزمين حياتهم دايمًا هادئة بس الواقع غير كده اللي ملتزم مش معناه إن حياته خالية من المشاكل. بالعكس أوقات قد يكون الاختبار أكبر لأنه قريب من الله وربنا بيختبره أكتر لكن الفرق هو إن المؤمن لما يواجه المصاعب بيحس براحة أكبر لأنه عارف إن عنده سند قوي وإنه مش لوحده. المتابع: شكراً ليكي والله أنا حسيت بكلامك ده  هبدأ أصلي وأشوف لو فيه تغييرات. الداعية المتنكرة (ليالي): ربنا يوفقك ويهديك  متنسيش الدعاء دايمًا مفتاح للفرج ولو واجهت صعوبة في البداية اتذكر إن كل خطوة في الطريق ده لها قيمة كبيرة عند الله وأهم حاجة تكون نويت بصدق وربنا معاك هيدلك على الطريق الصحو والله يبارك فيك. --------------------------------------------♡ *نحرڪ لسان واحنا بنقراء عشان نأخد الأجر 🥺🪻* * سبحان الله * الحمدلله * الله أكبر * استغفرالله العظيم --------------------------------------------♡ ✍‏يقول يحيى بن معاذ : "مسكين ابن آدم، لو خاف من النار كما خاف من الفقر، .. لنجا منهما. ولو رغب فى الجنّة كما رغب فى الغنى، لوصل إليهما. ولو خاف الله سراً كما يخاف الخلق جهراً، لسعد فى الدارين." ━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━ البارت الرابع عشࢪ ليالي نزلت تشوف التعليقات المهمه عشان تعبت وعايزة تنام شافت تعليق من بنت اسمها نور قررت هترد عليها وترجع تنام --- البنت (نور): السلام عليكم يا ليالي  أنا متابعة ليكي من فترة طويلة وأحب أقولك إنك بتلهميني جدًا بس فيه حاجة دايمًا بتشغلني أنا في حياتي فيه كتير من التحديات والمشاكل واللي بيمر بيه في بعض الأحيان بيخليني أفقد الأمل في التغيير مش عارفة أبدأ منين أو أتغلب على الشعور بالضعف دا ممكن تنصحييني؟ ليالي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا نور أولًا بشكر ربنا إن كلامي بيوصلك ويكون ليه تأثير طيب في قلبك. وأنا هنا علشان أكون معاك وأساعدك الحياة صعبة يا نور  ومش سهلة على أي حد وكلنا بنمر بمشاكل وتحديات أول حاجة لازم تعرفيها إن الشعور بالضعف مش نهاية الطريق ده مجرد مرحلة بنمر بيها علشان نتعلم ونقوى وأنتي مش لوحدك كلنا بنواجه صعوبات المهم في كل ده هو كيف نتعامل مع الألم وكيف نخرج منه أقوى نور: صحيح بس أوقات بكون مش قادرة أتعامل مع الضغط ده سواء كان من الشغل أو من العائلة أو حتى من مشاعري الخاصة ساعات بحس إن الدنيا كلها ضدي وأني مش قادرة أواجه كل حاجة لوحدي شعور دايمًا بيجعلني أتعس ليالي: أنا فاهمة شعورك تمامًا وكلامك مش غريب على حد لأن كلنا بنمر بمواقف وأوقات بنحس فيها إن الحياة متعبة جدًا لكن هنا لازم نركّز على حاجة مهمة: إن الضغوط دي مش هتستمر للأبد وإن شاء الله هيجي يوم تلاقين نفسك قادرة تقفي وتواجهي كل حاجة لما تحسّين إنك مش قادرة تتحملي تذكري دايما إن مع كل صعوبة في الحياة في نعمة مخفية يعني مثلا في لحظات الإحباط دي ربنا ممكن يعلّمك قوة وصبر ما كنتش متخيلة إنك تملكيها. نور: أوقات بشوف ناس حوالي بتحقق أهدافهم وبيكونوا مرتاحين وأنا لسه مش قادرة أوصل لنفس المكان ده بحس إني واقفة في نفس المكان. ليالي: وأنا بفهم شعورك ده كويس يا نور  مش لازم تقارني نفسك بأي حد تاني لأن كل واحد ليه طريقه وظروفه الخاصة أنتي هتوصلين للوقت اللي ربنا عايزك توصليه فيه. يمكن أنتِ مش دلوقتي في المكان اللي تتمنيه لكن ركّزي في خطوة واحدة في كل مرة أهم حاجة إنك ما تستسلميش ولا تتوقفى عن السعي الحياة مش سباق وولا مرة كانت موازنة بين الناس هي موازنة بينك وبين نفسك لما تحسّي إنك وحيدة تذكري إن الله معك في كل خطوة وكل خطوة صغيرة بتقربك أكثر له. نور: إزاي أقدر أتغلب على مشاعر الوحدة دي؟ أوقات بحس إن مفيش حد فاهمني وأن حتى الناس المقربين مش قادرين يساعدوني. ليالي: أنتي مش لوحدك في هذا الشعور الوحدة بتشمل كل الناس أحيانًا لكن أهم حاجة إنك تتركي مساحة لله في حياتك لما تحسّين بالوحدة افتحي قلبك لله وادعيه وافتكري دايمًا إنه أقرب إليك من حبل الوريد في اللحظات دي الصلاة هي الأمل الحقيقي علاقتك بالله هي العلاج الأكبر لأي شعور بالوحدة ومش لازم يكون عندك مليون صديق علشان تحسّي بالأمان في بعض الأحيان شعورك بالأمان مع الله يكون أكثر قيمة من أي علاقة تانية. نور: لكن أوقات بحس إني مش قادرة أدعي أو أصلي يمكن بسبب الظروف أو الضغط النفسي اللي أنا فيه مش عارفة أبدأ منين. ليالي: بصي يا نور. صحيح الحياة بتضغط على النفس لكن أفضل وقت لصلاة ودعاء هو في اللحظات اللي بنتخيل فيها إننا ضعاف لو ما قدرتش تدعي بالكلمات مش مشكلة حتى لو قلتي يا الله أنا مش قادرة  ساعدني كده أنتي دعيتي من قلبك وفي النهاية الصلاة مش مجرد كلمات هي لحظة صادقة من قلبك مع ربك. بس كل اللي عليكِ هو أن تبدأي وتستمري مش مهم كم وقت بتصلي أو أد إيه المهم إنك تواظبي وتحرصي على التقرب لله نور: وإذا حسيت إن الدنيا مش بتتغير؟ لو ما لقيتش نتائج قريبة على دعواتي؟ ليالي: هقولك حاجة يا نور: النتائج مش دايمًا بتظهر بسرعة لكن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا في بعض الأحيان تأخير الإجابة بيكون لحكمة معينة يمكن الله بيختبر صبرك أو بيجهزك لحاجة أفضل ما تستعجليش الأمور ولو صبرتي وحافظتي على إيمانك هتشوفي النور في النهاية والله ما بيترك عبده الصادق مهما طالت الأيام نور: ربنا يبارك فيك كلامك فعلاً خلاني أفكر بطريقة مختلفة  هحاول أبدأ مرة تانية وأوثق في ربنا أكتر. ليالي: الله يبارك فيك يا نور وأنتي دايما هتلاقيني معاك الحياة فيها صعوبات لكن الإيمان والنية الطيبة هيدلوكِ على الطريق الصحيح. أعملي كل حاجة بنية خالصة وربنا هيكرمك ━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━ ليالي بعد ماخلصت قامت وصلت ولبست عشان اليوم هتروح تلقى محاظرة دعوية لنساء رغم سنها الصغير الا ان عقلها كبير وادركت ازاي تحسن الالقاء وتوجه الناس ليالي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته غيداء انتي فين؟ غيداء: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ليالي انا قريبه من بيتڪم انتي خرجتي ولا لسه ليالي: اه، ماشي انا نازله دلوقتي هلاقيكي السلام عليكم ورحمة الله غيدا: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته راحت هي وغيداء ووصلت شافت العدد الكبير والنساء والبنات الكتير منهم متواجدين جلست وعم الهدوء ليالي (بصوت هادئ وحزين): السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. اليوم أحب أتكلم معاكم عن موضوع في غاية الأهمية موضوع يمكن يتألم منه القلب لكن والله هو موضوع يحوي في طياته كل معاني الرحمة والأمل والإيمان أريد أن أسألكم هل فكرتوا يوما كيف يمكن أن يكون قلب الإنسان في لحظة فارقة؟ لحظة يشعر فيها إنه على حافة الهاوية يشعر أنه فقد كل شيء كل أمل كل حب وكل شعور بالسلام الداخلي؟ أحيانا الحياة بتقسو علينا بتصب علينا من المحن ما يجعلنا نغرق في بحر من الهموم ونشعر إننا وحدنا في هذا العالم فقدنا الأمل فقدنا القدرة على المواجهة وفي تلك اللحظات قد نفكر في أننا لا نصلح لشيء وأن حياتنا أصبحت بلا معنى. لكن إليكم الحقيقة أحبابي... إن هذا ليس صحيحًا أبدا! إننا في تلك اللحظات  نحن أقرب ما نكون إلى الله نحن في أمس الحاجة إلى الله وفي تلك اللحظة فقط نحتاج أن نتذكر أن الله لا يترك عباده وأنه دائما بجانبنا يرانا  يسمعنا يعلم ما في قلوبنا يا جماعة هل تذكرون حين مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصعب اللحظات في حياته حين فقد أعز الناس زوجته خديجة وعمه أبو طالب  في نفس العام؟ هل تذكرون كيف أنه في تلك اللحظة من الضعف  أصبح أكثر تعلقًا بالله؟ هل تذكرون كيف أنه حين كان يشعر بالوحدة كان يرفع يديه إلى السماء ويقول: اللهم إني اشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت ربي إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ كان يعلم أن في تلك اللحظات وحده الله هو القادر على رفع الكرب، هو القادر على تغيير الحال هو القادر على إعطاء الراحة لقلب تعب وكل شيء آخر زائل في تلك اللحظات من الضعف أرسل له الله جبريل عليه السلام ليطمئنه ويثبت قلبه هل تعلمون ماذا قال له جبريل؟ قال:يا محمد إن الله قد بعث إليك من يواسيك وإنك ستخرج من هذه الأزمة لتكون أفضل وأقوى الحياة مليئة بالابتلاءات ولولاها لما تعلمنا الصبر ولا تعلمنا قيمة الراحة بعد التعب لكن في تلك اللحظات هل تذكرنا الله؟ هل تذكرنا أنه لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ أن رحمته وسعت كل شيء وأنه لا يعذب عباده إلا ليخرجهم من ذنوبهم ليطهرهم ليقويهم. أريد أن أقول لكم شيئا... لا تيأسوا. مهما مررت بمواقف صعبة مهما حز في قلبك الألم تذكر دائمًا أن الله قريب وأقرب مما تتخيل. يقول الله في كتابه الكريم: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} أي أن مع كل شدة هناك فرج مع كل ضيق هناك سعة والله أقول لكم أنكم لا تعلمون ما سيأتي بعد هذا الله في وقت ما سيبث في قلوبكم الراحة سيمنحكم القوة  سيحقق لكم ما كان مستحيلا. أحيانًا في لحظات ضعفنا ننسى أنه لا شيء مستمر لا الألم ولا الحزن ولا الفرح كل شيء يتغير ولكن تبقى رحمة الله تبقى ثقته فينا أنتم لستم وحدكم في هذا الطريق أنتم في يد الله وكل ما عليكم هو أن تتوكلوا عليه وأن ترفعوا أيديكم بالدعاء أن تسألوه برحمة وحب وأن تؤمنوا تماما أنه سيجيب لأنه لا يخيب من لجأ إليه. أريد من كل واحد فيكم الآن أن يغلق عينيه ويقول من قلبه: اللهم لا تتركني في هذه الدنيا وحدي ولا تجعلني من الذين ييأسون من رحمتك اللهم اجعلني من عبادك الذين يتحملون الصعاب بسلام ويشكرونك في السراء والضراء تذكروا دائما أن ما من ألم أو صعوبة في الحياة إلا ويُرافقه درس وعبرة والله لن يضيع تعبكم أو صبركم. فالصبر مفتاح الفرج، والدعاء مفتاح الأمل. يا ربي اجعلنا من الذين يثبتون في المحن ويتركون الأثر الطيب فيمن حولهم اجعلنا من الذين يسيرون على هدي نبيك صلى الله عليه وسلم اجعلنا من الذين لا يفترون عن الدعاء مهما كانت الأحوال وڪمان هتڪلم معاڪم  عن شيء يمكن نتهرب منه أحيانًا ولكننا جميعا نعلم أنه واقع لا مفر منه وهو الموت إنه الحقيقة الوحيدة التي لا مفر منها في هذه الحياة الموت هو أمر حتمي في حياتنا والكل فينا سيواجهه في الوقت الذي قدره الله لنا ولكن هل فكرنا يوما في الموت بعمق؟ هل فكرنا في اللحظة التي قد تفاجئنا فيها هذه الحقيقة؟ يا جماعة  الموت ليس نهاية الحياة بل هو بداية مرحلة جديدة هي مرحلة الحساب هي مرحلة الوقوف بين يدي الله عز وجل ونحن اليوم ربما نعيش في عالم مليء بالأصوات والأحداث والضوضاء ويغفل كثير من الناس عن أن الموت قريب ولكن الحقيقة أننا لا نعرف متى ستأتينا تلك اللحظة الموت قد يأتي فجأة  ونحن غافلين عن الاستعداد له. تخيلوا معايا  لو أن وحده منڪم دلوقت  في هذه اللحظة سمع خبر وفاته هل تكونوا جاهزين؟ هل قلوبكم مطمئنة أنكم تركتم خلفكم أعمالًا صالحة؟ أم أنكم ستشعرون بالندم على الفرص التي ضاعت؟ هل تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل. ما يعني أن الحياة قصيرة جدا وأننا في هذه الدنيا ضيوف وكل يوم يمر من عمرنا هو خطوة إلى لقائنا مع الله وعلينا أن نسأل أنفسنا: هل نحن مستعدون لذلك اللقاء؟ اليوم  نسمع كثيرا عن الموت حولنا  ربما يكون بين عائلاتنا أو في مجتمعاتنا الناس تأتي وتذهب والكل يحمل في قلبه الأمنيات والأحلام لكن في لحظة ما تتوقف هذه الأحلام وتبقى الأعمال الصالحة والذكر والدعاء هي ما سيبقى بعدنا هل فكرت يومًا في ماذا ستترك وراءك؟ هل ستترك أثرا طيبا أو هل ستترك فراغا في قلوب الناس؟ والأهم من ذلك هل نحن مستعدون للوقوف بين يدي الله؟ الموت لا يميز بين صغير أو كبير بين غني أو فقير  بين قوي أو ضعيف  كلنا سنكون في نفس الموقف وكلنا سنسأل عن أعمالنا ماذا قدمنا؟ ماذا فعلنا بهذه الفرصة التي منحنا إياها الله؟ إن حياة الإنسان هي فترة اختبار ومثلما قال الله في كتابه: {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً.} موتنا هو الامتحان الذي سننتقل من خلاله إلى الحياة الآخرة ولن يكون هناك فرصة ثانية لتصحيح أخطائنا بعد ذلك. لقد أنعم الله علينا بأيام وشهور وسنين فماذا قدمنا له؟ هل كانت أيامنا مليئة بالعمل الصالح؟ هل تقربنا إلى الله في كل خطوة؟ هل كانت قلوبنا مليئة بالإيمان والرحمة والتوبة؟ ولنتذكر دائمًا أحبتي، أن الموت لا يعرف السن ولا المكان ولا الوقت. فقد يجيء في لحظة من اللحظات ونحن في أحضان عائلاتنا وقد يجيء ونحن بعيدين عن أحبابنا. ولذلك يجب أن نكون دائما مستعدين لا نستطيع أن نعرف متى سينادي ملك الموت علينا لكننا نعلم أن الله قد وعدنا بلقاءه في يومٍ لا مفر منه. إنه درس عظيم لنا أن نعيش كل يوم كأنه آخر يوم في حياتنا أن نستغل كل لحظة في تقوية علاقتنا مع الله في توبة نصوح في دعاء في ذكر في عمل صالح في مساعدة الآخرين في إصلاح أنفسنا ولا تظنوا أبدا أن الأجل بعيد بل العكس هو أقرب مما نتخيل إن الموت يذكرنا بأننا لا نملك شيئا في هذه الدنيا لا المال ولا الجاه  ولا أي شيء مادي لكننا نملك شيئا أغلى وهو الأمل في رحمة الله والإيمان بفضله والأعمال الصالحة التي قد تكون لنا ذخرا في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يا جماعة ماذا سيكون حالنا يوم القيامة؟ هل نُبشر بالجنة؟ أم سيكون لنا حساب عسير؟ أنا وأنت وكل واحد منا نملك الخيار الآن أن نغير من أنفسنا أن نعيش بإيمان أن نسعى للفلاح في الدنيا والآخرة هذا هو الوقت المناسب للتوبة للرجوع إلى الله للتغيير ولإصلاح ما فسد فإذا أردتم أن تكونوا في المكان الذي تريدونه يوم القيامة ابدأوا الآن ابدأوا الآن بالاستعداد بالدعاء، بالصلاة بعمل الخير لا تدعوا الفرص تضيع لأن الموت لا يعطيك فرصة أخرى (ليالي تتنهد وتخفض صوتها قليلًا وتبتسم برقة): اللهم اجعلنا من أهل الجنة اللهم اجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه  اللهم اجعل لنا من كل هم فرجًا  ومن كل ضيق مخرجًا اللهم إنا نسألك أن توفقنا لعمل صالح يرضيك وأن تبارك لنا في حياتنا  وتغفر لنا ما مضى من ذنوبنا وتوفقنا لما تحب وترضى. آمين. --- ليالي (تنظر إلى الحضور بابتسامة هادئة): جزاكم الله خيرا واتمنى من ڪل وحده موجودة انها تكون اتعظت من ذكر الموت وڪمان التقرب من الله وازي تڪونوا مستعديين ليه فلنحيى حياتنا بالإيمان  ولنملأ قلوبنا بحب الله لأن الموت آتٍ ولكن ما نقوم به الآن هو الذي سيبقى سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لااله الا انت نستغفرك ونتوب اليك نستودعڪم الله والسلام عليڪم ورحمة الله --------------♡-------------- اختم القراءة بذكر الله 💜 * سُبحان الله * الحمدلله * لا إله إلا الله * اللهُ أكبر * سُبحان الله وبحمدهِ * سُبحان الله العظيم * استغفر الله العظيم واتوب إليهِ * لا حول ولاقوة إلا بالله * اللهُم صلِ علي نبينا محمد * لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين*ࢪوايـة: داعـيـة الـإنـتـرنـت الـمتنـگـرة🩶🌝⋆ֶָ֢* *((الفــــــــــــ{13.14}ـــــــــــــصل))⃟ .“↻.* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ - “ لا حياة بلا صلاة " . . بجد مش جُملة بتتقال وخلاص ‌ أكتشفت فعلاً إن الواحد من غير الصلاة ضعيف وفي نفس الوقت قلبه قاسي، ومتشتت وعقله مشغول، الصلاة بتقوي الواحد وفي نفس الوقت بتحنن قلبه وبتمنعه من حاجات غلط تانيه كتير وبتهدي عقله، ربنا يرزق كل الناس بنعمة الانتظام في الصلاة حقيقي، اللهم ثبت أقدامنا على الصلاة ━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━ الباࢪت الثالث عشࢪ ليالي بقلق راحت ونزلت على رڪبها ليالي بقلق: فيڪي اية؟ ايه حصل سلسبيل وهيه بتعيط: سليم مش عايز يلعب معايا قالي اني طفلة ومش هيلعب معايا ليالي هدئت وباابتسامه: ربنا يهديك ياسلسبيل خوفتيني عليكي ماشي سليم فين تعالي وانا هربيه سلسبيل مسحت دموعها ومسكت ايدها وطلعت من الغرفه لغرفه سليم اخوها دخلت وشافت انه منهمك جدا بيقرء قصه ليالي بتمثيل الغضب: احم احم لف سليم ورفع راسه وبيبص ليها وهز راسه بمعني في ايه ليالي اشرت بعيونها على سلسبيل سليم فهم: سلسبيل مش قولت ليكي تعالي وهحكيلك قصه وبعديها نلعب وانتي عايزة تلعبي الاول سلسبيل: قصصك وحشه مش زي قصص ليالي بتخليني انام من صوتك ليالي: لايسلسبيل ده عيب اعتذري حالا من سليم سلسبيل بهدوء وبتبص للارض: انا أسفه ليالي وعشان ڪده هحڪيلڪم قصه سليم وسلسبيل بفرحه هيي وجلسوا ڪل واحد من جهه هحڪي ليڪم قصة على صحابي لسى مش عارفينة ​​​​​​​​​​  ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​قصة الصحابي الذي حمى الله جسده بجيش من النحل الصحابي عاصم ابن ثابت.. .كان من أمهر الصحابة الكرام في القتال، حتى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلب من أصحابه أن يقالتوا مثلما يقاتل وكان من الرماة المشهود لهم بإجادة الرمي وقد كان يوم أحد يرمي المشركين فلا تخيب له رمية أبدًا. وقصة استشهاده عجيبة ولكن صدق الله فصدقه الله .. وقبيل استشهاده دعا الله سبحانه وتعالى أن يحمي جسده من المشركين فاستجاب له وحمى جسده بجيش من النحل. وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل صحابته قبل غزوة بدر: كيف تقاتلون؟ فقام له عاصم بن ثابت وأخذ قوسه بيده وقال: "إذا كان القوم قريبًا مني مئة ذراع كان الرمي بالسهام، فإذا دنوا مني حتى تنالهم الرماح كانت المداعسة -المطاعنة بالرماح- إلى أن تقصف الرماح، فإذا قصفت الرماح وضعناها وأخذنا السيف وكانت المجالدة، بمعنى المضاربة بالسيف". فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "هكذا الحرب، من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم". وفي غزوة أحد أخذ يرمي عاصم بن ثابت بالرماح فلم يخطئ أحد فرمى أحد المشركين وكان شابًا يقال له: مسافع بن طلحه، فهرع مسافع إلى أمه والدم يتدفق منه فوضعته أمه سلافة بنت سعد على رجلها وهو يجود بأنفاسه وسألته: يابني من أصابك؟، قال أصابني رجل وقال: خذها وأنا أبن أبي الأقلح. فنذرت أمه وقالت: علي أن أمكنني الله من عاصم بن أبي الأقلح أن أشرب في قحف رأسه الخمر، وجعلت لمن جاء برأسه مائة ناقة. ومر عام على أحد، فجاء رهط من بني لحيان قالوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: يارسول الله إن فينا إسلامًا فأبعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الأسلام، فأرسل معهم عاصم بن ثابت مع بعض أصحابه فلما قدموا بلادهم قال لهم المشركون استأسروا فإنا لا نريد قتلكم وإنما نريد أن ندخلكم مكة فنصيب بكم ثمنا فقال عاصم إني نذرت أن لا أقبل جوار مشرك أبدا وجعل يقاتلهم ويرتجز ورمى بسهامه حتى فنيت نبله، ثم طاعنهم حتى انكسر رمحه، وبقي السيف فقال داعيًا الله عز وجل: "اللهم إني حميت دينك أول النهار، فاحم لي لحمي آخره". وظل يقاتل فجرح منهم رجلين وقتل  واحدًا، ثم شرعوا فيه الرماح حتى قتلوه واستشهد، فأرادوا أن يجتزو رأسه لينالوا جائزة سلافة بنت سعد، فبعث الله سبحانه وتعالى إليه جيش من النحل والدبابير فظللته وحمته من وصول المشركين لجسده فكلما اقتربوا منه هاجمتهم ولدغتهم في وجوههم وعيونهم، فقال القوم : دعوه حتى يمسي وتذهب  (النحل) عنه. ثم أمطرت السماء في الليل مطرًا كثيفًا حمله، فلم يصلوا إليه. سلسبيل: الله ده الصحابي قصته جميلة جدا ازاي ربنا حماة لما ڪان مدافع عن دينه سليم بحماس: انا هڪبر وابقى ادافع واحمي ديني عشان ربنا يحميني سلسبيل: يلا يسليم نقوم نلعب شويه ونرجع نحفظ قران سليم: يلا بينا ليالي باابتسامة جميلة: ربنا معاڪوا وقامت راحت غرفتها صلت فرضها وقرءت قران وفضلت تذكر ربنا فتحت الاب           --- غيدا: إزايك يا ليالي؟ يا ريتني كنت معاكم في اليومين اللي فاتوا كنت مشغولة شوية  بس سمعت عن الكلام اللي كنتي بتقوليه عن الصلاة يعني فعلاً الموضوع ده مهم جدًا. ليالي: الحمد لله يا غيدا في زاحام من النعم كله تمام وأنا كمان كنت مستنية نلتقي عشان نكمل كلامنا عن الصلاة الموضوع ده لو فكرنا فيه بجد هنعرف قد إيه الصلاة بتشكل حياتنا. بصي الصلاة مش مجرد طقوس بنعملها دي في الأساس علاقة بيننا وبين ربنا. غيدا: أنا فاهمة بس في بعض الأحيان بنحس إن الدنيا مشغلتنا بنشيل همومنا ومش قادرين نركز في الصلاة أو نؤديها صح وده بيخلينا نتهاون شوية. ليالي: عارفة يا غيدا الموضوع ده مش سهل على حد الحياة مليانة مشاغل لكن لازم نفهم إن الصلاة هي مفتاح راحتنا لما نقف قدام ربنا بنفتح قلوبنا ليه بنحكي ليه ونطلب منه ما نقدرش نطلبه من حد تاني لو الصلاة كنا بنقدّرها كويس هتغير كل حاجة في حياتنا. غيدا: يعني زي ما حضرتك بتقولي كده الصلاة مش مجرد حركة دي تواصل حقيقي مع الله؟ ليالي: بالضبط مش بس بنحني جسمنا ونرفع إيدينا إحنا بنرفع قلبنا وعقلنا معانا بتخيل إن في كل ركعة إحنا بنقرب أكتر لربنا وده معناه إن كل همومنا بتتخف وكل الدنيا بتبقى أسهل فاكرين حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: أرحنا بها يا بلال؟ ده معناه إن الصلاة كانت راحة لقلوبهم مش عبء غيدا: أيوه فعلاً بس لو حد مش قادر يصلي بتركيز  أو بيحس إنه مش عارف يؤدي الصلاة زي ما المفروض إزاي يقدر يرجع؟ ليالي: حلوة سؤالك في البداية لازم نكون صادقين مع أنفسنا يعني لو في حاجة شاغلة قلبنا أو عقلنا أثناء الصلاة مش غلط إننا نوقف شوية ونتوضأ تاني ونحاول نركز أكتر زي ما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات فكلما كانت النية صافية الصلاة هتكون أفضل غيدا: طب إزاي نكون دايمًا على صلة مع ربنا في حياتنا اليومية؟ مش دايما ممكن نصلي أو نقف في المسجد يعني في مواقف الحياة اليومية في زحمة الشغل والمشاغل ليالي: يا غيدا ده جزء من التحدي الحياة مش دايمًا بتبقى هادية أو سهلة لكن إحنا لو فهمنا إن كل لحظة في حياتنا ممكن تكون عبادة لو نويت فيها الخير يبقى كل حاجة هتبقى سهلة لما نكون في عملنا لو عملنا بحسن نية ولو وجهنا كلامنا بطريقة محترمة دي كلها عبادة لو كنتِ بتعملي حاجة للخير كأنك بتعملها لله. غيدا: لكن أوقات بيجي لنا شكوك زي إننا مش قادرين نحقق الهدف اللي عايزينه في حياتنا أو حتى في علاقتنا مع ربنا ده بيخلينا نشعر بالحيرة ليالي: مفيش شكوك دي، إحنا بشر في الأول والآخر النبي صلى الله عليه وسلم كان دايمًا بيشجع الصحابة إنهم يبصوا للنهاية مش للظروف الحالية الحياة كلها فترات واللي بيحصل معانا النهاردة مش هيدوم لو إحنا ثابتين على الطريق ومتأملين في المستقبل بعين الإيمان هنلاقي السعادة الحقيقية غيدا: يعني لازم نبص للأمام مش نركز على المشاكل اللي بنواجهها دلوقتي؟ ليالي: بالضبط ومفيش حاجة بتستمر على حالها سواء كانت صعبة أو سهلة ربنا قال في القرآن:{إنِ مًعٌ آلَعٌسِر يَسِرآ} يعني كل ما نمر بمحنة في النهاية هيجي الفرج بس لازم نكون صبورين. غيدا: صح والله معاكِ في الكلام ده بس كمان عندي سؤال: إزاي لو في حد من الناس اللي حولينا مش متدين أو مش مهتم بالصلاة نقدر نوصل له الرسالة بدون ما نحس إنه مش عايز يسمع؟ ليالي: أنا فاكرة حديث النبي صلى الله عليه وسلم:{أدّوا الحق لمن له حق} يعني لو إحنا بنوصل الدعوة بطريقة طيبة وبسيطة مش بعنف أو ضغط إحنا بنقوم بواجبنا كل واحد عنده وقت مناسب للفهم خلي بالك مش كل الناس هيتقبلوا الكلام في نفس اللحظة لكن لو إحنا فضلنا نتعامل معهم بحب واحترام هيفهموا ويشوفوا الفرق غيدا: يعني الصبر في الدعوة مهم جدا صح؟ ليالي: بالضبط لو إحنا صبرنا ورينا لهم حسن أخلاقنا  حتى لو كانوا بعيدين عن الدين في النهاية هينجذبوا ليك ده جزء من الدعوة الصامتة إنك تكون قدوة في حياتك اليومية ولما يجي وقتهم هيفهموا غيدا: والله يا ليالي كلامك فتح لي عقلي أكتر الصبر والدعوة بالقدوة هما الأساس ليالي: الحمد لله وكلنا مع بعض  إحنا مش لوحدنا في الطريق ده وكلنا بندور على رضا ربنا خليكي دايما معايا في الدعوة  وخلينا نكمل مع بعض غيدا: إن شاء الله وأنا معاك دائما يا ليالي جزاك الله خيرا على كل كلمة. ليالي: جزاك الله خيرا يا غيدا وربنا يثبتنا على الطريق الحق ويعيننا على أن نكون من أهل الجنه الحوار بين ليالي وغيدا يعكس كيفية التواصل بين الأصدقاء في مناقشة الدين وإيمانهم العميق. ━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━ ڪملت ودخلت ترد على التعليقات وتنام بعدها عشان قيام الليل المتابع: إنتي بتقولي الناس لازم يصلوا ويكونوا ملتزمين طيب ليه الدنيا مش مريحة معانا؟ دايما في مشاكل وهموم؟ مش شايفين في الصلاة راحة زي ما بتقولي." الداعية المتنكرة (ليالي): السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  كلامك مهم جدا وعشان كده لازم نكون واقعيين الصلاة مش دايما بتجيب الراحة الفورية أو الحل السريع للمشاكل الصلاة هي بداية الطريق اللي ممكن يغير كل حاجة جواك بتخيل إن الصلاة مش بس لحظة إراحة الجسم دي لحظة تواصل مع الله سبحانه وتعالى وده اللي بيدي للروح طمأنينة حتى لو الدنيا من حولنا مش مستقرة. المتابع: لكن مفيش حاجة بتتغير والهموم لسه موجودة  ساعات حتى الصلاة مش بتخلينا نرتاح يمكن دي مش حاجة لازم نعملها؟ يعني لو ربنا مش عاوز راحتنا ليه نواصل؟ الداعية المتنكرة (ليالي): أفهم شعورك تماما وكلنا بنمر بفترات صعبة بس لازم نفهم إن مش كل حاجة في الدنيا هتكون سهلة. ربنا سبحانه وتعالى بيختبرنا وهو في النهاية أرحم بنا من أي حد إحنا لو بنصلي باهتمام  وبنحاول نعيش بالدعوة اللي في قلبنا كل حاجة هتتغير بمرور الوقت لازم تآمن إن كل مشكلة ليها سبب وإن الله قد يكون بيعلمك صبر أو بيعدك لحاجة أفضل المرة الجاية لما تحس إن الصلاة مش جابت لك راحة حاول تركز أكتر في حالتك وأنت بتصلي واشكر الله على اللي عندك لأن الشكر يفتح لك أبواب جديدة. المتابع: لكن يعني لو الدنيا مش بتدي في الآخر  هل الصلاة هي الجواب لكل شيء؟ هل لازم نستمر بنفس الطريقة دي؟ الداعية المتنكرة (ليالي): تمام سؤالك مهم الصلاة هي جُزء من الطريق، مش هو الطريق كله  ربنا مش بيطلب منا إنه نعيش حياة خالية من المشاكل لكن بيطلب منا الصبر والإيمان حتى لما بتلاقي إن الدنيا مش ماشية زي ما أنت عايز خليك متأكد إن الله بيعلمك شيء  أو بيوجهك لشيء أفضل ما تستهينش بالصبر النبي صلى الله عليه وسلم قال: عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له يعني مهما كان الوضع الصلاة هتكون وسيلتك الأقوى المتابع: طب والناس اللي مش قادرين يصلوا أو يعبروا عن إيمانهم زيك؟ دول مش عارفين يلاقوا طريق ربنا بسهولة يعني في ناس دايما بتحاول بس مش عارفة تبدأ منين. الداعية المتنكرة (ليالي): الناس دي مش لوحدها وأنا زيهم في البداية كنت مش عارفة منين أبدأ، بس لما بدأت بالصلاة وسعت في ديني أكتر فهمت إن أول خطوة هي الرغبة الحقيقية في التغيير لو الواحد نوى بصدق وطلب من ربنا الهداية هتبدأ تتفتح قدامه أبواب جديدة أكيد مش هتيجي التغيرات بين يوم وليلة لكن في كل خطوة هتحس بتغيير جواك الدعوة مش بالأقوال بس لكن بالأفعال كمان وكلنا بنغلط مش في حد معصوم والدين مش مجرد الصلاة فقط الدين كله أخلاق وتعامل مع الناس لما تتعامل مع الناس بحب واحترام ده برضه عبادة. المتابع: يعني أنا لو مش قادر أصلي دلوقتي أبدأ منين؟ الداعية المتنكرة (ليالي): أبدأ بنيه صادقة أول خطوة هي أنك تقرب من ربنا وتطلب منه الهداية ومش شرط تبدأ بالصلاة على طول ممكن تبدأ تقرأ قرآن كل يوم حتى لو آية أو آيتين أو حتى لو بدأت بالدعاء لما تبدأ تتقرب لربنا بشكل يومي هتلاقي نفسك بتستعيد الإيمان تدريجيًا وربنا دايمًا معاك لو كنت صادق في رغبتك هيوجهك للطريق الصح. المتابع: طيب ليه مش بنشوف دايمًا الناس اللي ملتزمة حياتهم كلها هادئة؟ مفيش مشاكل في حياتهم؟ الداعية المتنكرة (ليالي): أنت مش لوحدك في التساؤل ده عشان كلنا في بداية الطريق بنعتقد إن اللي ملتزمين حياتهم دايمًا هادئة بس الواقع غير كده اللي ملتزم مش معناه إن حياته خالية من المشاكل. بالعكس أوقات قد يكون الاختبار أكبر لأنه قريب من الله وربنا بيختبره أكتر لكن الفرق هو إن المؤمن لما يواجه المصاعب بيحس براحة أكبر لأنه عارف إن عنده سند قوي وإنه مش لوحده. المتابع: شكراً ليكي والله أنا حسيت بكلامك ده  هبدأ أصلي وأشوف لو فيه تغييرات. الداعية المتنكرة (ليالي): ربنا يوفقك ويهديك  متنسيش الدعاء دايمًا مفتاح للفرج ولو واجهت صعوبة في البداية اتذكر إن كل خطوة في الطريق ده لها قيمة كبيرة عند الله وأهم حاجة تكون نويت بصدق وربنا معاك هيدلك على الطريق الصحو والله يبارك فيك. --------------------------------------------♡ *نحرڪ لسان واحنا بنقراء عشان نأخد الأجر 🥺🪻* * سبحان الله * الحمدلله * الله أكبر * استغفرالله العظيم --------------------------------------------♡ ✍‏يقول يحيى بن معاذ : "مسكين ابن آدم، لو خاف من النار كما خاف من الفقر، .. لنجا منهما. ولو رغب فى الجنّة كما رغب فى الغنى، لوصل إليهما. ولو خاف الله سراً كما يخاف الخلق جهراً، لسعد فى الدارين." ━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━ البارت الرابع عشࢪ ليالي نزلت تشوف التعليقات المهمه عشان تعبت وعايزة تنام شافت تعليق من بنت اسمها نور قررت هترد عليها وترجع تنام --- البنت (نور): السلام عليكم يا ليالي  أنا متابعة ليكي من فترة طويلة وأحب أقولك إنك بتلهميني جدًا بس فيه حاجة دايمًا بتشغلني أنا في حياتي فيه كتير من التحديات والمشاكل واللي بيمر بيه في بعض الأحيان بيخليني أفقد الأمل في التغيير مش عارفة أبدأ منين أو أتغلب على الشعور بالضعف دا ممكن تنصحييني؟ ليالي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا نور أولًا بشكر ربنا إن كلامي بيوصلك ويكون ليه تأثير طيب في قلبك. وأنا هنا علشان أكون معاك وأساعدك الحياة صعبة يا نور  ومش سهلة على أي حد وكلنا بنمر بمشاكل وتحديات أول حاجة لازم تعرفيها إن الشعور بالضعف مش نهاية الطريق ده مجرد مرحلة بنمر بيها علشان نتعلم ونقوى وأنتي مش لوحدك كلنا بنواجه صعوبات المهم في كل ده هو كيف نتعامل مع الألم وكيف نخرج منه أقوى نور: صحيح بس أوقات بكون مش قادرة أتعامل مع الضغط ده سواء كان من الشغل أو من العائلة أو حتى من مشاعري الخاصة ساعات بحس إن الدنيا كلها ضدي وأني مش قادرة أواجه كل حاجة لوحدي شعور دايمًا بيجعلني أتعس ليالي: أنا فاهمة شعورك تمامًا وكلامك مش غريب على حد لأن كلنا بنمر بمواقف وأوقات بنحس فيها إن الحياة متعبة جدًا لكن هنا لازم نركّز على حاجة مهمة: إن الضغوط دي مش هتستمر للأبد وإن شاء الله هيجي يوم تلاقين نفسك قادرة تقفي وتواجهي كل حاجة لما تحسّين إنك مش قادرة تتحملي تذكري دايما إن مع كل صعوبة في الحياة في نعمة مخفية يعني مثلا في لحظات الإحباط دي ربنا ممكن يعلّمك قوة وصبر ما كنتش متخيلة إنك تملكيها. نور: أوقات بشوف ناس حوالي بتحقق أهدافهم وبيكونوا مرتاحين وأنا لسه مش قادرة أوصل لنفس المكان ده بحس إني واقفة في نفس المكان. ليالي: وأنا بفهم شعورك ده كويس يا نور  مش لازم تقارني نفسك بأي حد تاني لأن كل واحد ليه طريقه وظروفه الخاصة أنتي هتوصلين للوقت اللي ربنا عايزك توصليه فيه. يمكن أنتِ مش دلوقتي في المكان اللي تتمنيه لكن ركّزي في خطوة واحدة في كل مرة أهم حاجة إنك ما تستسلميش ولا تتوقفى عن السعي الحياة مش سباق وولا مرة كانت موازنة بين الناس هي موازنة بينك وبين نفسك لما تحسّي إنك وحيدة تذكري إن الله معك في كل خطوة وكل خطوة صغيرة بتقربك أكثر له. نور: إزاي أقدر أتغلب على مشاعر الوحدة دي؟ أوقات بحس إن مفيش حد فاهمني وأن حتى الناس المقربين مش قادرين يساعدوني. ليالي: أنتي مش لوحدك في هذا الشعور الوحدة بتشمل كل الناس أحيانًا لكن أهم حاجة إنك تتركي مساحة لله في حياتك لما تحسّين بالوحدة افتحي قلبك لله وادعيه وافتكري دايمًا إنه أقرب إليك من حبل الوريد في اللحظات دي الصلاة هي الأمل الحقيقي علاقتك بالله هي العلاج الأكبر لأي شعور بالوحدة ومش لازم يكون عندك مليون صديق علشان تحسّي بالأمان في بعض الأحيان شعورك بالأمان مع الله يكون أكثر قيمة من أي علاقة تانية. نور: لكن أوقات بحس إني مش قادرة أدعي أو أصلي يمكن بسبب الظروف أو الضغط النفسي اللي أنا فيه مش عارفة أبدأ منين. ليالي: بصي يا نور. صحيح الحياة بتضغط على النفس لكن أفضل وقت لصلاة ودعاء هو في اللحظات اللي بنتخيل فيها إننا ضعاف لو ما قدرتش تدعي بالكلمات مش مشكلة حتى لو قلتي يا الله أنا مش قادرة  ساعدني كده أنتي دعيتي من قلبك وفي النهاية الصلاة مش مجرد كلمات هي لحظة صادقة من قلبك مع ربك. بس كل اللي عليكِ هو أن تبدأي وتستمري مش مهم كم وقت بتصلي أو أد إيه المهم إنك تواظبي وتحرصي على التقرب لله نور: وإذا حسيت إن الدنيا مش بتتغير؟ لو ما لقيتش نتائج قريبة على دعواتي؟ ليالي: هقولك حاجة يا نور: النتائج مش دايمًا بتظهر بسرعة لكن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا في بعض الأحيان تأخير الإجابة بيكون لحكمة معينة يمكن الله بيختبر صبرك أو بيجهزك لحاجة أفضل ما تستعجليش الأمور ولو صبرتي وحافظتي على إيمانك هتشوفي النور في النهاية والله ما بيترك عبده الصادق مهما طالت الأيام نور: ربنا يبارك فيك كلامك فعلاً خلاني أفكر بطريقة مختلفة  هحاول أبدأ مرة تانية وأوثق في ربنا أكتر. ليالي: الله يبارك فيك يا نور وأنتي دايما هتلاقيني معاك الحياة فيها صعوبات لكن الإيمان والنية الطيبة هيدلوكِ على الطريق الصحيح. أعملي كل حاجة بنية خالصة وربنا هيكرمك ━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━ ليالي بعد ماخلصت قامت وصلت ولبست عشان اليوم هتروح تلقى محاظرة دعوية لنساء رغم سنها الصغير الا ان عقلها كبير وادركت ازاي تحسن الالقاء وتوجه الناس ليالي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته غيداء انتي فين؟ غيداء: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ليالي انا قريبه من بيتڪم انتي خرجتي ولا لسه ليالي: اه، ماشي انا نازله دلوقتي هلاقيكي السلام عليكم ورحمة الله غيدا: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته راحت هي وغيداء ووصلت شافت العدد الكبير والنساء والبنات الكتير منهم متواجدين جلست وعم الهدوء ليالي (بصوت هادئ وحزين): السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. اليوم أحب أتكلم معاكم عن موضوع في غاية الأهمية موضوع يمكن يتألم منه القلب لكن والله هو موضوع يحوي في طياته كل معاني الرحمة والأمل والإيمان أريد أن أسألكم هل فكرتوا يوما كيف يمكن أن يكون قلب الإنسان في لحظة فارقة؟ لحظة يشعر فيها إنه على حافة الهاوية يشعر أنه فقد كل شيء كل أمل كل حب وكل شعور بالسلام الداخلي؟ أحيانا الحياة بتقسو علينا بتصب علينا من المحن ما يجعلنا نغرق في بحر من الهموم ونشعر إننا وحدنا في هذا العالم فقدنا الأمل فقدنا القدرة على المواجهة وفي تلك اللحظات قد نفكر في أننا لا نصلح لشيء وأن حياتنا أصبحت بلا معنى. لكن إليكم الحقيقة أحبابي... إن هذا ليس صحيحًا أبدا! إننا في تلك اللحظات  نحن أقرب ما نكون إلى الله نحن في أمس الحاجة إلى الله وفي تلك اللحظة فقط نحتاج أن نتذكر أن الله لا يترك عباده وأنه دائما بجانبنا يرانا  يسمعنا يعلم ما في قلوبنا يا جماعة هل تذكرون حين مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصعب اللحظات في حياته حين فقد أعز الناس زوجته خديجة وعمه أبو طالب  في نفس العام؟ هل تذكرون كيف أنه في تلك اللحظة من الضعف  أصبح أكثر تعلقًا بالله؟ هل تذكرون كيف أنه حين كان يشعر بالوحدة كان يرفع يديه إلى السماء ويقول: اللهم إني اشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت ربي إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ كان يعلم أن في تلك اللحظات وحده الله هو القادر على رفع الكرب، هو القادر على تغيير الحال هو القادر على إعطاء الراحة لقلب تعب وكل شيء آخر زائل في تلك اللحظات من الضعف أرسل له الله جبريل عليه السلام ليطمئنه ويثبت قلبه هل تعلمون ماذا قال له جبريل؟ قال:يا محمد إن الله قد بعث إليك من يواسيك وإنك ستخرج من هذه الأزمة لتكون أفضل وأقوى الحياة مليئة بالابتلاءات ولولاها لما تعلمنا الصبر ولا تعلمنا قيمة الراحة بعد التعب لكن في تلك اللحظات هل تذكرنا الله؟ هل تذكرنا أنه لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ أن رحمته وسعت كل شيء وأنه لا يعذب عباده إلا ليخرجهم من ذنوبهم ليطهرهم ليقويهم. أريد أن أقول لكم شيئا... لا تيأسوا. مهما مررت بمواقف صعبة مهما حز في قلبك الألم تذكر دائمًا أن الله قريب وأقرب مما تتخيل. يقول الله في كتابه الكريم: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} أي أن مع كل شدة هناك فرج مع كل ضيق هناك سعة والله أقول لكم أنكم لا تعلمون ما سيأتي بعد هذا الله في وقت ما سيبث في قلوبكم الراحة سيمنحكم القوة  سيحقق لكم ما كان مستحيلا. أحيانًا في لحظات ضعفنا ننسى أنه لا شيء مستمر لا الألم ولا الحزن ولا الفرح كل شيء يتغير ولكن تبقى رحمة الله تبقى ثقته فينا أنتم لستم وحدكم في هذا الطريق أنتم في يد الله وكل ما عليكم هو أن تتوكلوا عليه وأن ترفعوا أيديكم بالدعاء أن تسألوه برحمة وحب وأن تؤمنوا تماما أنه سيجيب لأنه لا يخيب من لجأ إليه. أريد من كل واحد فيكم الآن أن يغلق عينيه ويقول من قلبه: اللهم لا تتركني في هذه الدنيا وحدي ولا تجعلني من الذين ييأسون من رحمتك اللهم اجعلني من عبادك الذين يتحملون الصعاب بسلام ويشكرونك في السراء والضراء تذكروا دائما أن ما من ألم أو صعوبة في الحياة إلا ويُرافقه درس وعبرة والله لن يضيع تعبكم أو صبركم. فالصبر مفتاح الفرج، والدعاء مفتاح الأمل. يا ربي اجعلنا من الذين يثبتون في المحن ويتركون الأثر الطيب فيمن حولهم اجعلنا من الذين يسيرون على هدي نبيك صلى الله عليه وسلم اجعلنا من الذين لا يفترون عن الدعاء مهما كانت الأحوال وڪمان هتڪلم معاڪم  عن شيء يمكن نتهرب منه أحيانًا ولكننا جميعا نعلم أنه واقع لا مفر منه وهو الموت إنه الحقيقة الوحيدة التي لا مفر منها في هذه الحياة الموت هو أمر حتمي في حياتنا والكل فينا سيواجهه في الوقت الذي قدره الله لنا ولكن هل فكرنا يوما في الموت بعمق؟ هل فكرنا في اللحظة التي قد تفاجئنا فيها هذه الحقيقة؟ يا جماعة  الموت ليس نهاية الحياة بل هو بداية مرحلة جديدة هي مرحلة الحساب هي مرحلة الوقوف بين يدي الله عز وجل ونحن اليوم ربما نعيش في عالم مليء بالأصوات والأحداث والضوضاء ويغفل كثير من الناس عن أن الموت قريب ولكن الحقيقة أننا لا نعرف متى ستأتينا تلك اللحظة الموت قد يأتي فجأة  ونحن غافلين عن الاستعداد له. تخيلوا معايا  لو أن وحده منڪم دلوقت  في هذه اللحظة سمع خبر وفاته هل تكونوا جاهزين؟ هل قلوبكم مطمئنة أنكم تركتم خلفكم أعمالًا صالحة؟ أم أنكم ستشعرون بالندم على الفرص التي ضاعت؟ هل تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل. ما يعني أن الحياة قصيرة جدا وأننا في هذه الدنيا ضيوف وكل يوم يمر من عمرنا هو خطوة إلى لقائنا مع الله وعلينا أن نسأل أنفسنا: هل نحن مستعدون لذلك اللقاء؟ اليوم  نسمع كثيرا عن الموت حولنا  ربما يكون بين عائلاتنا أو في مجتمعاتنا الناس تأتي وتذهب والكل يحمل في قلبه الأمنيات والأحلام لكن في لحظة ما تتوقف هذه الأحلام وتبقى الأعمال الصالحة والذكر والدعاء هي ما سيبقى بعدنا هل فكرت يومًا في ماذا ستترك وراءك؟ هل ستترك أثرا طيبا أو هل ستترك فراغا في قلوب الناس؟ والأهم من ذلك هل نحن مستعدون للوقوف بين يدي الله؟ الموت لا يميز بين صغير أو كبير بين غني أو فقير  بين قوي أو ضعيف  كلنا سنكون في نفس الموقف وكلنا سنسأل عن أعمالنا ماذا قدمنا؟ ماذا فعلنا بهذه الفرصة التي منحنا إياها الله؟ إن حياة الإنسان هي فترة اختبار ومثلما قال الله في كتابه: {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً.} موتنا هو الامتحان الذي سننتقل من خلاله إلى الحياة الآخرة ولن يكون هناك فرصة ثانية لتصحيح أخطائنا بعد ذلك. لقد أنعم الله علينا بأيام وشهور وسنين فماذا قدمنا له؟ هل كانت أيامنا مليئة بالعمل الصالح؟ هل تقربنا إلى الله في كل خطوة؟ هل كانت قلوبنا مليئة بالإيمان والرحمة والتوبة؟ ولنتذكر دائمًا أحبتي، أن الموت لا يعرف السن ولا المكان ولا الوقت. فقد يجيء في لحظة من اللحظات ونحن في أحضان عائلاتنا وقد يجيء ونحن بعيدين عن أحبابنا. ولذلك يجب أن نكون دائما مستعدين لا نستطيع أن نعرف متى سينادي ملك الموت علينا لكننا نعلم أن الله قد وعدنا بلقاءه في يومٍ لا مفر منه. إنه درس عظيم لنا أن نعيش كل يوم كأنه آخر يوم في حياتنا أن نستغل كل لحظة في تقوية علاقتنا مع الله في توبة نصوح في دعاء في ذكر في عمل صالح في مساعدة الآخرين في إصلاح أنفسنا ولا تظنوا أبدا أن الأجل بعيد بل العكس هو أقرب مما نتخيل إن الموت يذكرنا بأننا لا نملك شيئا في هذه الدنيا لا المال ولا الجاه  ولا أي شيء مادي لكننا نملك شيئا أغلى وهو الأمل في رحمة الله والإيمان بفضله والأعمال الصالحة التي قد تكون لنا ذخرا في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يا جماعة ماذا سيكون حالنا يوم القيامة؟ هل نُبشر بالجنة؟ أم سيكون لنا حساب عسير؟ أنا وأنت وكل واحد منا نملك الخيار الآن أن نغير من أنفسنا أن نعيش بإيمان أن نسعى للفلاح في الدنيا والآخرة هذا هو الوقت المناسب للتوبة للرجوع إلى الله للتغيير ولإصلاح ما فسد فإذا أردتم أن تكونوا في المكان الذي تريدونه يوم القيامة ابدأوا الآن ابدأوا الآن بالاستعداد بالدعاء، بالصلاة بعمل الخير لا تدعوا الفرص تضيع لأن الموت لا يعطيك فرصة أخرى (ليالي تتنهد وتخفض صوتها قليلًا وتبتسم برقة): اللهم اجعلنا من أهل الجنة اللهم اجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه  اللهم اجعل لنا من كل هم فرجًا  ومن كل ضيق مخرجًا اللهم إنا نسألك أن توفقنا لعمل صالح يرضيك وأن تبارك لنا في حياتنا  وتغفر لنا ما مضى من ذنوبنا وتوفقنا لما تحب وترضى. آمين. --- ليالي (تنظر إلى الحضور بابتسامة هادئة): جزاكم الله خيرا واتمنى من ڪل وحده موجودة انها تكون اتعظت من ذكر الموت وڪمان التقرب من الله وازي تڪونوا مستعديين ليه فلنحيى حياتنا بالإيمان  ولنملأ قلوبنا بحب الله لأن الموت آتٍ ولكن ما نقوم به الآن هو الذي سيبقى سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لااله الا انت نستغفرك ونتوب اليك نستودعڪم الله والسلام عليڪم ورحمة الله --------------♡-------------- اختم القراءة بذكر الله 💜 * سُبحان الله * الحمدلله * لا إله إلا الله * اللهُ أكبر * سُبحان الله وبحمدهِ * سُبحان الله العظيم * استغفر الله العظيم واتوب إليهِ * لا حول ولاقوة إلا بالله * اللهُم صلِ علي نبينا محمد * لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين