داعية الإنترنت المتنكرة - الفصل السابع والثامن - بقلم الكاتبه المجهوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: داعية الإنترنت المتنكرة
المؤلف / الكاتب: الكاتبه المجهوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع والثامن

الفصل السابع والثامن

*ࢪوايـة: داعـيـة الـإنـتـرنـت الـمتنـگـرة🩶🌝⋆ֶָ֢* *((الفــــــــــ{7.8}ــــــــــــــــصل))⃟ .“↻.* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ الباࢪت السابع ليالي  بعد مااتصلت على غيداء واتلقوا بمڪان عام قعدت تفكر في الكلام اللي قرأته الورقة اللي في إيدها كانت زادت الشكوك جواها لكن في نفس الوقت حست إن في حاجة مش مظبوطة مش قادرة تسيب الموضوع كده وحست إن فيه شيء لازم تعرفه أكتر. غيداء كانت قاعده قدامها بتراقبها  وحست إن ليالي مش مركزة معاها. غيداء: إيه يا ليالي فيڪي حاجه قولتيلي اقابلك ليه ؟ في حاجة بتفكري فيها؟ ليالي: في حاجة غريبة مش عارفة... الورقة دي... الكلام فيها مش زي أي حاجة قريتها قبل كده. غيداء: ورقة؟ إيه الورقة دي؟ ليالي: مش عارفة... جتلي فجأة... حاسة إن في شخص عارف كل حاجة عني... مش مجرد رسالة... مش بس نقد... في حاجة مخفية حاجة مش واضحة ده حتى عارف اسمي واني الداعيه المتنڪره الي على النت. غيداء كانت شاكة بس ما سألتش أكتر كانت عارفة إن ليالي لو مش عايزة تكمل في الموضوع هتبقى مع نفسها لحد ما تتأكد. لكن ليالي مش قادرة تسيب الموضوع يمر كده أخذت نفس عميق وقالت: أنتِ مش حاسة إن في حاجة غلط؟ يعني في شخص بيقول لي كلام زي ده وكأنه مراقب ليا؟ غيداء: مراقب ليه؟ يعني إيه اللي يخليه يكتب لك رسالة زي دي؟ ليالي: مش عارفة بس حسيت إن في حاجة غلط  في حاجة مش على ما يرام... عايزة أعرف مين ده. غيداء: يمكن حد متابعك ومش راضي عن طريقة كلامك بس ده مش معناه إن لازم تركزي في الرسائل دي ممكن يكون في ناس حاسين بالحاجة دي لأنك بتأثري فيهم. ليالي كانت حاسة إن الموضوع أكبر من كده قررت تبص تاني على الورقة لكن فجأة لفت نظرها حاجة غريبة جدًا في آخر الورقة كان في رقم تليفون صغير مكتوب بجانب التوقيع انتِ مش لوحدك نظرت ليالي لرقم التليفون ده قلبها بدأ يدق كان الرقم غريب مش عارفه مين ولا إيه الهدف من وراء الرسالة دي. ليالي: غيداء في حاجة مش طبيعية في الموضوع ده. شوفي الرقم ده مش حاسة إن ده كله مش مجرد رسالة عادية. غيداء كانت هزت راسها: ده ممكن يكون حد عايز يتكلم معاك أو حد شافك مؤثرة بزيادة وعايز يدخل في الموضوع. يعني لو عايزة تتأكدي جربي تكلمي الرقم. ليالي كانت مترددة لكنها حست إنها محتاجة تجاوب مش عارفة إذا كانت هتكون مخاطرة ولا لا لكن في نفس الوقت كانت عاوزة تعرف مين وراء الرسالة دي قررت في النهاية إنها هتكلم فكرت: لو مش كده مش هعرف أوقف تفكيري لازم أعرف الحقيقة. رفعت الموبايل وضغطت على الرقم، وانتظرت الصوت في التليفون كان غريبًا مش عارفه إذا كان هيرد ولا لأ بعد لحظات جاء الرد. الصوت في التليفون: أنتي مش لوحدك ليالي. ليالي شعرت بشعور غريب زي ما الدنيا وقفت حواليها الرسالة دي كانت بداية لغز أكبر و.. --------------------------------------------♡ *نحرڪ لسان واحنا بنقراء عشان نأخد الأجر 🥺🪻* * سبحان الله * الحمدلله * الله أكبر * استغفرالله العظيم --------------------------------------------♡ * ‏{إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} ‏- يقول السعدي رحمه الله في تفسير الآية : ‏   إن العبادة التي تنشأ في جوف الليل ‏   هي أشد تأثيرًا في القلب، وأبين قولا لفراغ القلب مِن مشاغل الدنيا. ـ قيام الليل ━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━━ׄ┄ׅ━ׄ┄ׅ━ׄ━ׄ┄ׅ━ الباࢪت الثامن بعد ماسمعت وقفلت الخط مشيت راجعه على البيت بعد ماودعت غيداء ليالي كانت ماشية في طريقها قلبها مشغول بالأفكار لكنها ما كانتش قادرة تترك الموضوع ده وراء ظهرها عارفة إن فيه حاجة مش مظبوطة وفيه شخص بيحاول يخوفها كانت بتحاول تركز على حياتها اليومية لكن كل حاجة كانت بتقودها للشكوك دي واللي زاد الأمور تعقيدًا هو الشخص اللي شافته قدام بيتها وراحت وراه وهي في طريقها لقت نفسها عند مكان مهجور في المدينة مكان مريب مكان كان بيشع منها شعور غريب بالقلق لكن فجأة اتفاجئت بشخصين قدامها شخصيات جديدة . الشخص الأول كان شاب طويل شكله غريب ومبهم وعيونه مليانة تحدي وحزم بينما كان الآخر امرأة في أوائل الثلاثينات كانت لابسة حجاب أسود ومحتشمة جدًا  ولكن كان في عينها نظرة غريبة جدًا  نظرة مليانة حكم ومكر. الشاب: و أخيرًا وصلتِي  ياليالي. ليالي بهدوء وبتحاول تبان انها مش خايفه وبتدعي ربنا بسرها يرحمها ويبعد الشر ده عنها: مين إنتوا إيه اللي عايزينه مني؟لية بتراقبني وعارفني ازاي؟ المرأة: إحنا مش أعداء ليكي، بالعكس إحنا جايين علشان نحميكي. الشاب ابتسم بخفة وقال: فيه خطر كبير حواليكي وأنتي مش لوحدك زي ما كنتي فاكرة بصي هوه الي بعتلك الرسايل بعتنا احنا كمان عشان نقولك ان في ناس ناويين ليكم على خطر في حاجة أكبر منك ومني إحنا جايين علشان نساعدك تفهمي اللي بيحصل ليالي كانت مشوشة مش فاهمة حاجة كل شيء حصل بسرعة والأحداث غريبة كانت عايزة تسألهم أسئلة كثيرة لكن قلبها كان بيقول إن الوقت مش مناسب. المرأة أكملت كلامها: إنتي مش عارفة بس إنك في دائرة صراع كبيرة جدًا  فيه ناس مش هيسمحوا لك إنك تكتشفي الحقيقة دي بسهولة. الشاب قال: الموضوع أكبر من مجرد رسائل مجهولة أو شخص بيراقبك الموضوع متعلق بمخطط طويل الأمد وفيه شخصيات مهمة تراقبك علشان تتخذين القرار الصح. ليالي: إزاي تقدروا تساعدوني؟ وليه أنا؟ أنا مجرد واحدة عادية بتحاول تساعد وتنشر دين ربنا عشان الناس يستفادوا الشاب: أنتي مش عادية فيكِ حاجة تميزك  حاجة مش موجودة في أي حد تاني ربنا اختار ليكِ مهمة كبيرة، لكن ده مش سهل وفيه ناس هتعمل كل شيء علشان توقفك. المرأة: الرسائل دي مش مجرد تهديد ده تحذير في حد تاني عارف مكانك وكل تفاصيل حياتك لكن فيه طريق للخروج من دا كله  لو كنتِ عايزة. كانت ليالي مش قادرة تصدق كلامهم لكن ما كانتش قادرة تجاهل إحساسها اللي كان بيقول لها إنهم مش بيقولوا كلام فارغ. الشاب: "إحنا هنكون معاكِ بس لازم تكوني مستعدة مستعدة لمواجهة أعدائك ومواجهة نفسك في نفس الوقت المرأة:اللي جاي أصعب بكتير مما تتخيلي لكن لازم تكوني شجاعة ما فيش وقت للشك. ليالي كانت مدهوشة  مش عارفة إذا كان لازم تصدقهم ولا لأ لكن شيء في قلبها كان بيقول إنها مضطرة تمشي في الطريق ده مهما كان. وفجأة الشاب بادر وقال: اللي حصل في حياتك مش صدفة كل شيء اتخطط ليه من زمان.والوقت قرب،د وحتكتشفي الحقيقة قريب. ليالي كانت مش قادرة تحرك لسانها من الصدمة لكن الكلام اللي سمعته كان عميق جدًا  والقلق بدأ يخنقها أكتر. المرأة: ماتقلقيش إحنا هنساعدك  في شخص مش هتتوقعيه هيرشدك، لكنه في الظل خلي بالك منه هتحتاجي مساعدته قبل ما ليالي تقدر تسألهم أي سؤال تاني اختفوا في الظل زي ما جواهم كان ضبابًا كثيفًا وتركوا ليالي في مكان مهجور مع مشاعر متضاربة والأسئلة اللي مش قادره تجاوب عليها. ليالي: مين هيرشدني؟ وليه أنا؟ ده كله ليه؟ لكن في الوقت ده، كانت بداية لفصل جديد في حياتها. فصل مليء بالأسرار والصراعات واكتشافات هتغير كل شيء. الرسالة دي كانت واضحة جدًا: الخطر قريب والأعداء موجودين في كل مكان وكل شيء هيتكشف قريب  لكن في حاجات لازم ليالي تكتشفها بنفسها ولو حبت تخلص نفسها لازم تكون أقوى من خوفها وتوثق بربنا مهما ڪان ڪل داعيه وداعي طريقه هتڪون صعبه مش ڪل حاجه تڪون سهله وبذات لو ڪان الانسان ملتزم هيتحاصر باانتقادات وهيتراقب امتى هيعمل الغلط عشان ينتقدوة ويمسڪوا عليه الغلط مش عارفين ان ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون. > *بـِ إدارة فـريق: قـلـوبٌ تـقـرأ🥺🫀* --------------♡-------------- اختم القراءة بذكر الله 💜 * سُبحان الله * الحمدلله * لا إله إلا الله * اللهُ أكبر * سُبحان الله وبحمدهِ * سُبحان الله العظيم * استغفر الله العظيم واتوب إليهِ * لا حول ولاقوة إلا بالله * اللهُم صلِ علي نبينا محمد * لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين