الورث3
غزال
الورث3
*❥ࢪوايــة `ʚ الورث ɞ`💀 👹🖤الاخيره*
*
*تابع قناة كوكب الرويات الاحلام*💗
*رابط القناه اعملو شير*💗
*https://whatsapp.com/channel/0029VaeMNlrEquiPj81Lku21/29110*
♥️🥹*قناه بوستات*
*https://whatsapp.com/channel/0029Vb2jeHQElagzqOt2qt3h/403*
&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&
الجزء السابع — «الورث»
من بعد اللي حصل لمرات خيري
البيت ما رجعش زي الأول
ولا أنا.
السكات بقى مالي المكان وأي خطوة في القصر
كانت بتطلع صدى كأن حد ماشي ورايا حتى وأنا لوحدي.
خيري حبس نفسه في أوضته ،راجل مكسور
مش بيتكلم ولا بيبص في عين حد وكإنه مستني دوره
عارف إنه جاي
بس مش عارف إمتى.
أما سالم ؟ امه غصبت عليه يتجوزني ، ماكنتش عارفة انها بكدة بتنفذ كل خططنا .
بعد فترة من جوازنا سالم اتغير. بقى عصبي وصوته عالي.
يضحك فجأة ويكشر فجأة ويفضل يبصلي نظرات طويلة
مش نظرات راجل لست ! دي نظرات واحد حاسس إن في حاجة بتتحضر له.
في ليلة
كنت قاعدة في أوضتي والقمر بدر في السما.
سامعة صوت الترعة بتخبط في السور
مش ميّة
دي كانت زي إيدين.
سمعت طرق خفيف على الباب
قبل ما أرد سالم دخل.
قفل الباب وراه
وقال وهو بيضحك ضحكة ناشفة:
– «البيت بقى غريب يا نعيمة…
ولا إنتِ اللي غريبة؟»
ما رديتش.
سيبت عيني في عينه.
قرب
وقال بصوت واطي:
– «أمي كانت فاكرة إنها سيطرت…
بس الظاهر إنك إنتِ اللي مسكتي الخيط.»
أول مرة
أحس إنه شايفني
مش ست غلبانة
دة شايف حاجة أقوى منه.
قال:
– «لو مفكرة إنك هتورثي لوحدك تبقي غلطانة…
البيت لينا كلنا.»
ساعتها سمعت صوت طاروش جوا دماغي هادي
بارد:
«ده عارف… بس لسه مختارش.»
سالم مد إيده مسك دراعي
ضغط
بطني وجعتني
صرخة مكتومة طلعت مني.
وفجأة النور قطع والباب اتقفل لوحده
والهوا قل في الاوضة .
سالم سحب إيده وقال وهو بيتلفت:
– «إيه ده؟! إيه اللي بيحصل؟»
الحيطة وراه بدأت تسوّد وكأنها بتتنفس.
قلت بهدوء
– «البيت سمعك… بس مش عاجبه.»
صرخ:
– «إنتِ عملتي إيه؟!»
وقبل ما يكمّل الأرض تحت رجله غاصت بيه
مش وقعت اتسحبت.
صرخة سالم ما طلعتش اتبلعت معاه.
النور رجع وأنا واقفة لوحدي ، الأوضة فاضية
كأن سالم ما كانش موجود من الأساس.
الصبح قالوا : سالم اختفى.
دوروا في الغيط ، في الترعة ، في البلد كلها.
ولا أثر.
خيري لما عرف قعد يضحك ضحك هستيري
وقال:
– «خلصت… كده خلصت.»
بصيتله وعرفت إنه غلطان.
طاروش ظهرلي في المراية ووشه كان أوضح
و ابتسامته أوسع
وقال:
«اختيار موفق… بس لسه ناقص واحد.»
حط إيده على بطني
وقال: «واللي جاي مش هيكون موت بس…هيكون ولادة.»
قعدت على السرير حسّيت البيت بيتنفس معايا
جدرانه، سقفه، أرضه. أنا ما بقيتش في القصر
أنا بقيت القصر.
استنوني في الجزء التامن
لأن
خيري
هيحاول يهرب
والبيت
ما بيسيبش
حاجة
بتاعته. 😈🩸🔥
الجزء الثامن " الورث "
كل يوم كان بيعدي عليا كنت بحس بقوة اكبر وحقد وغل اكتر ..
بحس اني جعانة بس مش للاكل لا للمو.ت وعطشانة للد.م .
اغلب وقتي كنت بقضية في الكهف مع "طاروش" اللي قرر انه يعلمني كل حاجة من فك الطلا.سم وقراءة كتب السـ،،ـحر والتحضير .
يوم بعد يوم نظرات مبروكة ليا كلها شك اوقات بحس بخوفها من ناحيتي واوقات تانية بحس انها عاوزة تخلص مني بس مستنياني لما اولد .
لكن اليوم دة قررت اني اغير الاحداث ، واكون انا صاحبة اللعبة ..
كانت اخر مرة ليا اروح فيها للكف ، وفي اليوم دة اتعلمت كل حاجة ، وطاروش اتفق معايا اني احرره عشان يقدر يساعدني .
وفعلا الليلة دي كل حاجة اتغيرت القمر كان بدر منور السما ، الكل نايم لكن البيت الوحيد اللي كان صاحي .
وانا نازلة عالسلم حاسة ان كل ركن بيبصلي وبينحني امام خطواتي.
حاسة اني انا المسيطرة علي النفس اللي بيتنفسه كل اللي في البيت .
منكرش ان كان جوايا شوية خوف ، لكن الغرور اللي كنت حاسة بيه كان اكبر واقوي .
رجلي شيلاني للمخزن ، الباب اتفتح اول ما بدأ اقرأ التعاويذ وارسم الطلاسم علي الحيطان .
دخلت وكان طاروش في وسط الاوضة راكع ومتسلسل .
للحظة جه فبالي اني اقلب علي طاروش وسيطرتي مش هتكون عالبيت لوحده ، لا .. علي قبيلة طاروش كمان .
بقي عندي القدرة والقوة اني اعمل دة ..
لكن فجأة .. نطق طاروش بصعوبة ، انا دوري خلص معاكي وعلمتك كل حاجة ، جه وقتك تحرريني من مبروكة .
وحذرني وقال : خلي بالك انا اقدر اقري افكارك واعرف كل اللي بتفكري فيه ، واقدر اسيطر علي كل تصرفاتك.
بلاش تغدري زي مبروكة ، اما حياتك هتتحول لجحيم زيها
فوقت من الاوهام اللي في راسي ، لكن الوجع في بطني بقي يزيد ، كأن ميعاد الولادة علي وشك .
كل طلسم كنت برسمه وكل تعويذة كنت بقولها كان الوجع بيزيد معاها اكتر واكتر .
فجأة جه صوت مبروكة من الدور اللي فوووق .
نعيييييمة ، بتعملي ايه ؟ انتي مجنونة ؟
نعييييمة!!
صوت الصريخ كان بيعلي اكتر واكتر ..
ومعاه كان صوت طاروش هو كمان بيعلي ،، بسرعة يانعيمة متسمعيش ليها وكملي اللي بتعمليه ..
انتي ست القصر ! الورث كله هيكون في ايدك ..
وابنم هو المنتظر الموعود ..
مع اخر حرف كتبته علي الحيطة اختفي طاروشو كانت مبروكة واقفة علي الباب ..
والدموع علي خدها ..
انتي بتعملي ايه هنا ؟ وايه اللي انتي كتباه دة ؟ عملتي ايه بجهلك وغرورك ؟
ضحكت ضحكة المنتصر ههههههه ، عملت اللي انتي عملتيه زمان يامبروكة ..
هتندمي يا نعيمة هتندمي ، اللي فبطنك دة هيتولد بنيتك .
لو نيتك خير هيكون سند ليكي ، ولو نيتك شر هو اللي هيقضي عليكي .. افتكري كلامي ..
كلامه رن فوداني وحسيت ان قلبي دق من الخوف ، اول مرة احس بصدق كلامها ..
فجأة ظهر طاروش من تاني بس المرة دي شكله كان ارعب واضخم وظهرت ملامحه المرعبة بعد مازال الوشاح الاسود عن جسمه .
جسم عملاق بجناحين ضخمين وعيون زي الجمر ، وهيئة شياطين ..
وقف ادام مبروكة ..
ليه يامبروكة ؟
سلمناكي العهد ومدناكي بالقوة والمال والبنون !
ليه الخيانة ؟
كنتي مطيعة وقوية ؟ هو دة اخرة المعروف ؟ دي وصية حماكي عبد الجواد ؟
مبروكة ماكنتش خايفة ، بالعكس حسيتها اقوي من الاول .
واقفة ادام طاروش بكل جبروتها ..
قالت : كان لازم احط حد للعنة دي ..
تعبت من الدم والموت اللي ريحتهم كانت حواليا في كل مكان ..
كان لازم احمي نفسي وعيالي ..
طاروش : وقدرتي يامبروكة ؟ كان لازم تعرفي مهما وصلتي من قوة ومعرفة ، روحك في ايدينا وبقت ملكنا .
كلام طاروش نزل على مبروكة زي الطين
بس ما اتهزّتش ولا خطوة لورا ولا رمشة عين.
قربت خطوة والنور حواليها بدأ يضعف كأن البيت نفسه محتار يقف مع مين.
قالت بصوت واطي
بس كان مسموع في كل ركن:– «روحك في إيدكم؟ يمكن…
بس البيت؟ البيت عمره ما كان ليكم لوحدكم.»
بصيت لها وأول مرة أشوفها مش الحجة العجوز ولا الوريثة
شوفتها ست اتحرقت من جواها واتكوّنت من الرماد.
طاروش زمجر صوت جناحاته عمل هوا خبط في الحيطان
السلاسل اللي كانت مربوطة بيه من شوية وقعت
كأنها اتكسرت من الخوف مش من القوة.
قال وهو بيقرب منها:
– «انتي حبستينا بالطلاسم فاكرة إنك انتصرتي ؟ بس نسيتي حاجة واحدة…»
لف وبصلي وعينه وقعت على بطني
ابتسم
ابتسامة خلت ضهري يقشعر.
– «إن الورث دايمًا بيرجع لأصله.»
بطني وجعتني فجأة وجع مش طبيعي ، مش طلق ده كان زي نار بتتحرك جوايا بتحاول تطلع.
صرخت وقعت على ركبي إيدي على الأرض وحسّيت البيت كله بيقع معايا كأن القصر بيركع.
مبروكة قربت مسكت وشي بين إيديها وعينيها دمعت لأول مرة:
– «إوعي تسمعي له إوعي تخليه يدخل دمك اللي جواكي مش شيطان… لسه.»
طاروش ضحك ضحكة طويلة اتكسرت فيها الحيطان
وظهر الشق اللي كان في أوضة خيري بس المرة دي أوسع
وأعمق.
– «لسه؟
دا اتكوّن و اتغذّى على كل دم سال في البيت دا من ساعة عبد الجواد الكبير.»
مد جناحه لمس سقف المخزنوالسقف اسود كأنه اتحرق.
– «إنتي فاكرة نفسك اخترتي؟
لا يا نعيمة
البيت هو اللي اختارك.»
صرخت مش من الوجع من الغضب ، وقفت رغم بطني
رغم الدم اللي نزل على رجلي.
قلت له وأنا ببص في عينه:
– «حتى لو اخترني أنا اللي هحدد نهايته.»
الأرض اهتزت
صرخة خرجت من الحيطان
أصوات
مش أصوات بني آدمين
دي كانت أرواح
محبوسة
مكبوتة
مستنية لحظة الحساب.
مبروكة رفعت إيدها
ورسمت طلسم
آخر طلسم
من دمها هي.
قالت:
– «الورث مش دم وبس
الورث اختيار.»
نور أبيض ضرب المخزن
طاروش صرخ
مش صرخة غضب
صرخة وجع.
جناحاته اتحرقت
وجسمه بدأ يتشقق
بس قبل ما يختفي
بصلي
وقال:
– «اختاري صح عشان اللي جاي مش هيستنى.»
اختفى
والسكات نزل سكات تقيل كأن البيت بيحبس نفسه.
مبروكة وقعت الدم نزل من بوقها
ابتسمت
وقالت وهي بتغمض عينها:
– «الدور عليكِ… يا ست القصر.»
صرخت
مش عارفة أعمل إيه
مش عارفة أختار إيه
بس كنت عارفة حاجة واحدة…
إن اللي في بطني
اتحرك
مش حركة جنين
دي كانت إجابة.
...........
استنوني في الجزء التاسع
🔥
لأن الولادة قربت
والبيت
هيطلب تمن
ما حدش فينا
مستعد له. 😈🩸
😈
الجزء التاسع والاخير — «الورث»
🔥🩸
البيت ما نامش الليلة دي ولا أنا.
بعد اختفاء طاروش وسقوط مبروكة
القصر دخل في حالة سكات
مش سكات هدوء انتظار…
زي صدر واحد حابس نفسه قبل الصرخة.
كنت مرمية على أرض المخزن
إيدي على بطني
والدم سايب ورايا ، مش عارفة هو دم ولادة ولا دم عهد جديد بيتكتب.
قمت بالعافية الحيطان كانت دافية مش بردة زي زمان
كأن البيت بقى حي وبيحاول يطبطب .
طلعت فوق كل خطوة كانت بطيئة ، بيحب رجلي بالعافية.
السلم بيئن والنفس في صدري كان متقطع
مش خوف ده رهبة.
دخلت أوضتي المراية كانت واضحة بالنسبالي بس انعكاسي اتغير ، وشي شاحب عيني سودا وفيهم لمعة
لمعة حد شاف الحقيقة ومبقاش ينفع يرجع.
قعدت على السرير وبطني اتحركت حركة قوية وجعتني
بس في نفس الوقت حسّيت بدفا
زي إيد صغيرة بتدور على مكانها.
سمعت همس
مش صوت طاروش
ولا مبروكة
صوت أهدى
أقرب
طالع من جوايا:
«مش كل اللي اتزرع شيطان…في حاجات بتتولد علشان تكسر اللعنة.»
دموعي نزلت
أول مرة من أول الحكاية ما بدأت .
دموع مش ضعف
دموع حيرة.
وفجأة البيت اتهز
القصر أخد نفس طويل ، وبعده صوت صريخ من تحت.
خيري.
نسيت خيري.
جريت رغم وجع بطني رغم الألم
نزلت على قد ما أقدر لقيته في الصالة
قاعد على الأرض ضامم ركبته وعنيه شاردة في الفراغ.
أول ما شافني
صرخ: – «مش أنا! والله مش أنا! أنا ما عملتش حاجة!»
قلت بهدوء مرعب: – «البيت مش بيسأل مين عمل…
البيت بيسأل مين فاضل.»
بص حواليه
كأنه شايف اللي أنا شايفاه الحيطان قربت السقف واطي
الهواء قليل.
قال وهو بيبكي: – «أنا عايز أمشي…سيبيني أطلع من هنا…»
وقبل ما أرد
الأرض اتشقت ، مش زي اللي حصل لسالم .
المرة دي أبطأ أقسى.
إيدين مش باينة شدته وهو بيصرخ مش صرخة واحدة
صرخات كتير
كأن كل اللي ماتوا قبله بيطلعوا صوتهم فيه.
مسكت بطني
والوجع خلاني اصرخ صرخة طلعت مني وفي نفس اللحظة
خيري اختفى.
الأرض اتقفلت والبيت هدي.
وقفت لوحدي والريحة
ريحة تراب
ودم
وولادة.
حسّيت نفسي دايخة وبعدين وقعت.
آخر حاجة فاكرها
صوت البيت
مش طاروش
مش شيطان
صوت أقدم
أعمق:
«الورث اتحدد… بس لسه المولود
لا اختار ولا اتسمّى.»
فتحت عيني على نور الصبح والدايات حواليّا وصريخ
مش صريخي. صرخة طفل. بس الصرخة
ما كانتش عادية كانت قوية كأنها إعلان.
الدّاية بصّتلي وشها أبيض وقالت: – «يا ساتر يا رب…
الولد فتح عينه.»
ابتسمت وأنا مش عارفة ليه
وقلت في سري: “لسه اللعبة ما خلصتش.
🔥
لأن اللي اتولد مش بس وريث ده حكم…
والبيت هيكشف آخر أسراره. 😈🩸
وفجأة سمعت صوت مش صوت طاروش اللي اختفي
ولا صوت مبروكة اللي ماتت .
صوت أقدم أعمق طالع من قلب البيت نفسه:
«حان الوقت…»
الوجع كان مالي جسمي ، مرة واحدة
وقعت على السرير صرخت لكن الغريب والمخيف ان
الأبواب اتقفلت الشبابيك اتسمرت
والقصر حسيته بيضيق بيا .
الدنيا اسودت وشوفتهم كل اللي ماتوا
عبد الجواد الكبير
سعدون
سالم
مرات خيري
ستات غريبة بطون مفتوحة وعيون بتبصلي.
مش غضبانين ولا طالبين انتقام كانوا مستنيين.
الصوت رجع تاني:
«اختاري… تكملي الدايرة ولا تكسريها.»
صرخت من جوه قلبي:
– «ولو كسرتها؟» البيت كله اتهزوالحيطان اتشققت
والصوت رد: «تدفعِي تمنها… لوحدك.»
في اللحظة دي فهمت.
مش طاروش
ولا إبليس
ولا العهد
الخطيئة الأولى كانت الطمع والسكوت والقبول.
ذنبي اني قبلت وسبت الدم يكمل.
غمضت عيني وحطيت إيدي على ابني وقلت بهدوء
أهدى من أي مرة فاتت:
– «أنا مش هسيب حد تاني يشيل الذنب.»
الوجع بقى نار
البيت صرخ والحيطان نزفت دم
وصرخ الطفل صرخة واحدة قوية قصيرة.
النور انطفى واغمي عليا .
فوقت
على صوت ديك
والشمس داخلة من الشباك
البيت
كان… عادي.
مفيش شقوق
مفيش دم
مفيش ريحة موت.
قومت بالعافية
بصيت على السرير
كان فاضي.
مفيش طفل.
دخلت أوضة القصر الكبيرة لقيت مبروكة قاعدة
لابسة أبيض وشها هادي صغير
زي ما كانت زمان.
قولتلها انتي عايشة ؟!
بصتلي وابتسمت: – «خلصتيها صح.»
قلت بصوت مبحوح:
– «هو فين؟»
قالت:
– «البيت أخد اللي كان محتاجه… واللعنة اتدفنت.»
سألتها وأنا بترعش:
– «وأنا؟»
قربت من ولمست صدري
وقالت:
– «إنتي آخر واحدة.»
خرجت من القصر من غير ما أبص ورايا.
بعدها بأيام القصر اتقفل
قالوا هيتهد
وقالوا ملوش صاحب.
وأنا؟
عشت عادي زي أي ست.
بس ساعات بالليل وأنا نايمة بحس بإيد صغيرة تمسك صباعي وأسمع نفس الصوت القديم
واطي
حنين
مش مرعب:
«الورث مش دايمًا دم… أحيانًا رحمة.».
تــَمـــت متنسوش التفاعل بقاا وشير القناه وفعلو زر الجرس علشان يوصلكم كل جديد دمتم بخير♥️♥️
ــــــــــــــــــــــــــــــ