الورث2
غزال
الورث2
*❥ࢪوايــة `ʚ الورث ɞ` 💀👹🖤*
*تابع قناة كوكب الرويات الاحلام*💗
*رابط القناه اعملو شير*💗
*https://whatsapp.com/channel/0029VaeMNlrEquiPj81Lku21/29110*
♥️🥹*قناه بوستات*
*https://whatsapp.com/channel/0029Vb2jeHQElagzqOt2qt3h/403*
&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&
الجزء الرابع — “الورث”
من الليلة اللي سمعت فيها صوت عبدالجواد طالع من المخزن
وأنا ما بقيتش نعيمة بتاعة زمان .
الخوف؟
آه… كان موجود.
بس جنبه اتولد إحساس تاني
إحساس عمري ما حسّيته قبل كده.
قوة…
ورغبة إني ما أتهزش تاني.
قعدت في أوضتي
ضهرى للحيط
وإيدي على بطني
وبهمس:
– «إنت مين؟… وإيه اللي عاوزه مني؟»
ولا صوت.
ولا رد.
بس البيت كله
كان ساكت سكات غريب ومريب
زي واحد مستني كلمة سر.
عدّى يوم
وعدّى اتنين
وسالم قرّب أكتر.
بقى يدخل عليا الأوضة من غير استئذان
يجيبلي أكل
يسألني نمت ولا لأ
بس دايمًا
عينه تنزل على بطني
وكأنه بيعدّ الأيام.
وفي مرة
قالي وهو بيبتسم:
– «الولد ده هيشيل اسم العيلة… مهما حصل.»
الكلمة الأخيرة
قالها وهو بيبص ناحية المخزن.
ساعتها فهمت
إنهم عارفين.
كلهم عارفين
إلا أنا…
أو يمكن
كنت آخر واحدة تستوعب.
في نص الليل
وأنا مغمضة
سمعت همسة
مش من بره
من جوا دماغي:
«قوليها…»
فتحت عيني
الأوضة كانت مضلمة
بس في ركن
كان في ضل
«قولي الكلمة…»
قلبي كان هيطلع
بس لساني اتحرك
غصب عني:
«طاروش…»
الهوى كان شديد
الشمعة طفت.
والضل
بقى واقف قدامي.
نفس الشخص
اللي شوفته عند محل العصير
بس المرة دي
وشه كان باين نصه.
وش؟
ولا قناع؟
مش عارفة.
قال بهدوووء يخوّف:
– «شُفتي؟… البيت بيسمعلك.»
سألته وأنا بترعش:
– «إنت عايز إيه؟»
قالي:
– «عايز الحق يرجع لصاحبه…
وعايزك تعيشي.»
ضحك
ضحكة قصيرة
وقال:
– «مبروكة خانت العهد…
ضحّت بولادها واحد واحد
عشان تفضل سيدة القصر.»
دماغي لف.
عبدالجواد…
مش مات صدفة.
ولا سالم هيكون الأخير.
قالي:
– «اللي في بطنك ده
مش ابن عبدالجواد
ولا سالم
ولا خيري…
ده ابن البيت.»
حسّيت بطني توجع
بس الوجع المرة دي
كان مختلف
زي نبضة.
قالي:
– «لو سبتيهم
هيخلصوا عليكي
زي ما خلصوا على غيرك.»
قرب
وهمس في ودني:
– «ولو وافقتي…
هتبقي إنتِ
سِت القصر.»
اختفى
وساب ريحة تراب
ودم.
تاني يوم
صحيت
لقيت الحجة مبروكة
قاعدة على سريري.
وشها أصفر
وعينيها حمرا
قالتلي:
– «افتكري إنك داخلة بيت
ما بيطلعش منه غير واحد.»
ابتسمتلها
بس الابتسامة دي
ما كانتش نعيمة القديمة.
دي كانت
ابتسامة واحدة
قررت تختار
مش تُختار.
ومن اليوم ده
بدأت أسمع البيت
يفهمني
وأفهمه.
السلم بيصرّ
لما سالم يقرب.
الترعة تعلى
لما مبروكة تكذب.
والمخزن؟
بقى يناديني
مش يخوّفني.
أنا دلوقتي
عارفة دوري.
والدور الجاي
مش هيكون
ضعف…
هيكون
دم.
في يوم من ايام الشتا البرد الجو كان دافي شوية ، فجأة التليفون رن ردت الحجة مبروكة ، ووشها اتغير وخبطت علي صدرها بايدها ، وبعد ما قفلت سالم سألها خير يامة في ايه، قالتله خالك اسماعيل محجوز في المستشفي حالته خطيرة .
انا لازم اسافرله ، سالم : هتسافري ازاي في الجو دة .
قالتله الجو دفي وان ساء الله نلحق نرجع جهز نفسك عشان تيجي معايا.
وانتي يانعيمة متخرجيش من البيت ، معاكي خير ومراته لو احتاجتي حاجة .
قولتلها طيب ياحجة.
ومشيت مبروكة هي وسالم وعالمغرب الحو قلب فجأة رعد وبرق وأمطار غزيرة.
التليفون رن ، ولما رد خيري اخوه بلغه انهم مش هيقدروا يرجعوا في الجو دة .
الليلة دي كانت مخيفة ، وبقت مرعبة اكتر بعد النور ماقطع .
خيري قال لمراته مفيش داعي للسهر امي مس راجعة انهاردة ، يلا كلنا ننام .
بصيت عالساعة كانت حوالي ١١ ونص قولتله انا قاعدة شوية ،قالي هتعملي ايه في الضلمة دي ، قولتله النور مش هيأخر عشان في مسلسل متبعاه ،
عدي الوقت معرفش ازاي ، الساعة بقت ١ والنور لسة قاطع.
قولت وانا هقعد لوحدي اعمل ايه في الضلمة دي شكل النور مش جاي انهاردة.
وقررت اني اطلع انام ، وقبل ما احط رجل علي اول سلمة .
سمعت صوته ، ايوة انا مش هتوه عنه صوت عبد الجواد جاي من الطرقة اللي اخرها المخزن .
قلبي كان هيخرج من صدري ، لكني فضولي كان اقوي ، جمعت شجاعتي ومشيت ناحية الطرقة.
الغريب ان المخزن كان مفتوح علي اخره ، وكان منور نور احمر هادي .
كنت عايزة أرجع…
بس رجلي ما سمعتش كلامي.
محستش بنفسي غير وانا جوه المخزن ، زي مايكون حاجة سحبتني لجوة ...
كان مستنيني جوه الاوضة ، الصوت صوت عبد الجواد ، لكن الشكل كان الكائن المثلم ...
ساعتها فهمت…
إن عبدالجواد مات،
بس اللي جوه المخزن عمره ما كان إنسان.....
استنوني في
الجزء الخامس
لأن
البيت ابتدى
ينتقم
ونعيمة
ابتدت
تستمتع. 😈🩸🔥
#رعب #كوابيس_الرعب #الورث
الجزء الخامس — «الورث»
دخلت المخزن
والباب قفل ورايا
مش بإيدي
ولا حتى بصوت.
قفل…
كأن البيت نفسه قفل جفنه.
النور الأحمر كان سايب ضلي واضح على الحيطان
ريحة تراب مبلول بدم ، الريحة كانت تخنق
وحرّ كأننا في شهر اغسطس مع إن الجو برة كان شتا وبرد.
قلت بصوت مبحوح: – «عبدالجواد…؟»
الاسم طلع من بُقي تقيل وانا بترعش مم الخوف.
زي ما يكون الاسم نفسه لعنة.
سمعت ضحكة بس مش ضحكته.
ولا ضحكة بني آدم.
الصوت طلع من كل حتة: – «إنتي ندهتيني… ولا البيت ندهك؟»
ظهر قدامي نصه عبدالجواد ونصه التاني حاجة تانية
جلد مش جلد وعين واحدة بس سودة
نار طالعة منها ، رجعت خطوة بطني وجعتني
الوجع المرة دي كان أقوى كأن اللي جوايا بيتحرك مش جنين
حاجة بتصحى.
قالي: – «مبروكة زرعت الدم في البيت وأنا سقيته
وإنتي…
إنتي هتكمّلي.»
صرخت: – «أنا ماقتلتش حد!»
قرب
والأرض تحت رجلي اتهزت .
مد إيده
لقيتها ماسكة حاجة
جلد قديم
مربوطة بخيط أسود
وعليها نفس الكلمة: طاروش
قالي: – «دي كانت لمبروكة بس هي خانت العهد
وإنتي دلوقتي اللي ينفع تكملي لان قلبك مليان حقد وكره وغرور .»
حاولت أهرب رجلي ما اتحركتش المخزن كله لف والحيطان قربت.
قالي: – «اختاري
يا تعيشي
يا تتحطي مع اللي قبلك.»
غمضت عيني
وشفت مشاهد ستات قبلي
صرخات
بطون بتنزف
ورجالة بتقع واحد ورا التاني
والبيت واقف ما بيتأثرش.
فتحت عيني
وبصيتله
وقلت بصوت
ما كانش صوتي: – «وأنا آخد إيه؟»
ابتسم
ابتسامة كاملة
أول مرة أشوف وشه كله: – «الورث والحماية
والبيت يبقى ليكي.»
حط ايده على بطني
حستها سخنت ، سمعت صرخة طالعة مني
ولا من اللي جوايا ؟
مش عارفة.
وفجأة
الباب اتفتح
النور قطع
لقيت نفسي مرمية في أوضتي
الصبح لما صحيت كأن ماحصلش حاجة.
خيري كان بيخبط: – «نعيمة؟
إنتي كويسة؟»
بصيت في المراية
وشي اتغير
عيني
بقت أهدى
بس أخطر.
عرفت من غير ما حد يقولي إن مبروكة رجعت..
عدت ايام واساببع هادية علينا في البيت ، ومفيش اي حاجة غريبة حصلت ..
في يوم قررت اخرج اتمشي بين الغيطان في العصرية ، كان الجو دافي وجميل .
فضلت ماشية وسرحت لغاية موصلت لجبل شكله غريب، اكتشف اني بعدت عن القرية والزرع .
بس ازاي وصلت لهنا ، قلبي دق من الخوف ، خوفت اخسن يطلع عليا ديب ولا ضبع .
لكن اللي لفت نظري ان الجبل تحته كهف .
مش عارفة جتلي ازاي الجرأة ان ادخل ، زي ما يكون حاجة شدتني .
لما دخلت ، مشيت لجوة كان في نور احمر زي اللي كان في المخزن .
الكهف في روح ، حاسة حاجة سكناه لكن نظري مش قادر يشوف .
زي ما يكون في عيون بتراقبني .
في اهر الممر بلورة ازاز طالع منها شعاع ابيض منور المكان اللي موجودة فيه ، ولما قربت شوفت العجب.
شوفت القصر ، وحماتي، واخوات جوزي .
زي مايكون في كاميرات بتراقبهم ، فجأة حسيت بنفس سخن .
كان هو " طاروش"
قولتله انا فين ، قالي في مملكتي ..
قولتله وانا هنا بعمل ايه ، قالي انتي محتاجة تفهمي .
وتعرفي كل اللي حصل .
هو انت مش المفروض ساكن المخزن .
ضحكة ضحكة كلها غضب وقالي قصدي المنفي.
قولتله منفي ؟!!
قالي هفهمك كل حاجة ، بس عاوزك تعرفي حاجة مهمة.
البيت
بدأ ياخد حقه.
وأنا؟
أنتي خلاص
دخلتي الدايرة وقبلتي العهد.
👀
استنوني في
الجزء السادس
لأن
أول دم
هيكون
اختيار
مش صدفة. 😈🩸🔥
الجزء السادس — «الورث»
كلامه كان كله قوة وحدة ، انا فعلا كنت محتاجة افهم حاجات كتير ...
ايه اللي حصل في القصر قبل ما ادخله زوجة لعبد الجواد، والحجة مبروكة حكايتها ايه ...
كل الاسئلة دي كانت دايرة في دماغي .. بس هو سمعني .
زي مايكون كان بيقري أفكاري..
رد عليا وقال : هقولك كل حاجة يا نعيمة بس من اللحظة دي الجد بدء طالما قررتي تعرفي ، والرجوع مالوش مكان وسطنا.
زمان من حوالي ٧٠ سنة دخلت مبروك البيت زوجة للابن الاكبر سعدون ابن العمدة عبد الجواد الكبير ..
كانت زيك بالظبط صغيرة وحلوة ومحدش في الكفر كله كان يملي عنيها ..
مكنش في غير حاجة واحدة بس اللي تملي عنيها الفلووووس زيك بالظبط ..
لكن الدنيا مش بتدي الانسان كل اللي بيتمناه
للاسف كان سعدون شاب مش طبيعي ، كان مختل نفسيا وابوه العمدة مكنش عنده غيره وكان مستعد يعمل اي حاجة عشان يشوف احفاد يشيلو اسمه ..
فقرر انه يعمل حاجة كبيرة كلها شر ،، هو انه يحط ايده في ايد ابليس ..
وفعلا عرف يحضره ومضي العهد معاه ... وتم الاتفاق انه هيخلي عنده الاولاد مقابل الولاء ، وانه يبيعله ارواح بشر تانين مكسورين ومحتاجين حبل النجاة .
وفعلا عبد الجواد الكبير نفذ كل الأوامر وكل اللي كان مطلوب منه ..
وفي خلال اربع سنين كان العمدة عنده من الاحفاد تلاتة " عبد الجواد وسالم وخيري".
وسنة ورا التانية تعب العمدة ورقد في السرير ، وكان لازم من وريث لعهده مع ابليس ..
ومكنش ادامه غير مرات ابنه مبروكة ، حكلها ووافقت تكون وريثته ومضت العهد ..
لكن بعد ما بقت سيدة القصر والوريثة وحققت كل اللي عوزاه، قررت انها تخون العهد عشان تحافظ علي عيالها مننا .
متعرفش ان احنا سبب في جودهم واننا قادرين نحرمها منهم.
ومكتفتش بالخيانة لا دى قررت تنفينا وتحبسنا في المخزن بطلاسم معينة .
عشان كدة طول ماهي موجودة في البيت اخنا ديما متسلسلين في المخزن.
لازم تساعدينا اننا نتحرر من طلاسم مبروكة .
رجعت من الكهف
وأنا مش نفس نعيمة اللي خرجت من القصر
رجلي كانت تقيلة
وقلبي بيدق بهدوووء غريب
مش خوف
ده انتظار.
القصر كان واقف زي ما هو
بس حسّيته أصغر
كأني أنا اللي كبرت
أو كأني بقيت جزء منه.
وأول ما دخلت
سمعت صوته
مش واضح
بس مألوف:
«اختاري…»
دخلت أوضتي
قفلت الباب
قعدت قدام المراية
وبصيت في عيني
ولأول مرة
ما خفتش منهم.
بطني اتحركت
مش رفسة جنين
ده كان ضغط
عرفت ساعتها
إن أول دم لازم يكون اختيار
مش حادث.
الليلة دي خيري كان قاعد تحت هو ومراته
ساكتين والنور ضعيف كالعادة.
عدّيت من قدامهم
حسّيت عينه بترفع
بس نزلها تاني بسرعة
كأنه خايف
أو عارف.
دخلت المطبخ
لقيت سكينة قديمة
مش بتاعة البيت
سكينة تقيلة
مقبضها اسود
كأنها شافت دم قبل كده.
وأنا ماسكاها
سمعت صوت طاروش
قريب قوي: «مش هو.»
إيدي اترعشت
وحطّيت السكينة مكانها.
طلعت فوق
وقعدت على السرير
والبيت كله ساكت
سكات ما يتوصفش.
وفجأة
صرخة
صرخة مكتومة
من ناحية أوضة خيري.
قمت
من غير تفكير.
أوضة خيري
الباب موارب
النور مطفي
بس في ظل بيتحرك.
دخلت خطوة
والريحة ضربت في مناخيري
ريحة دم
وطين
وترعة.
مراته كانت واقعة
على الأرض
مش ميتة
بس بتنهج
وعينيها مفتوحة
بصّتلي
وقالت بصوت متكسر: – «البيت… بيطلب…»
قبل ما تكمل
صوت خبط
مش من الباب
من الحيطة.
الحيطة نفسها
اتشقّت
شعرة
بس كفاية.
وخيري؟ كان واقف في الركن
وشه أبيض
وعرقه نازل
وبيكرر: – «أنا ماليش دعوة… والله ماليش دعوة…»
طاروش ظهر
بس أنا بس اللي شوفته.
قال: «ده مش الدم اللي عايزه البيت…
لسه.»
وفجأة
مرات خيري سكتت
سكات كامل
عينيها فضلت مفتوحة
بس الروح
مشيت.
خيري صرخ
وقع على ركبته
وأنا واقفة
ولا دمعة.
البيت
اتهز
وبعدها هدي.
الصبح
قالوا
أزمة قلبية
قالوا
قضاء وقدر.
وأنا؟ كنت حاسة بالرضا
مش شفقة
ولا حزن.
بس عرفت
إن الدم ده
كان مجرد
تحذير.
طاروش جالي في الحلم
وقال: «أول اختيار قرب…
وسالم
دوره جاي.»
صحيت
والابتسامة
على وشي.
لأني فهمت اللعبة.
البيت مش عايز بريء
البيت عايز
اللي يشبهه.
وأنا؟ بقيت بفهم لغته.
😈
استنوني في الجزء السابع
لأن سالم مش هيموت لوحده…
وعهدي معاهم اتربطت بالدم
مش بالكلام. 😈🩸
#رعب #كوابيس_الرعب #الورث
ــــــــــــــــــــــــــــــ