غزال - الورث - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غزال
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الورث

الورث

غزال الورث *❥ࢪوايــة `ʚ الورث ɞ` 💀👹🖤‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ **تابع قناة كوكب الرويات الاحلام*💗 *رابط القناه اعملو شير*💗 *https://whatsapp.com/channel/0029VaeMNlrEquiPj81Lku21/29110* ♥️🥹*قناه بوستات* *https://whatsapp.com/channel/0029Vb2jeHQElagzqOt2qt3h/403** &"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"&"& الجزء الأول — “ الورث ” أنا نعيمة… وبقولكوا من الأول: في بيوت مهما كانت واسعة… الريّح فيها بيبقى ليه صوت، والليل ليه روح، والحيطان ليها ودان. وبيت العيلة بتاع جوزي؟ كان واحد من البيوت دي. كنت لسة ١٧ سنة لما حبني عبد الجواد ، انا ماكنش يهمني الحب ، كل اللي كان شاغل بالي الفلوس واني ابقي غنية واعيش العيشة اللي اتحرمت اني اعيشها في بيت اهلي بسبب الفقر ، واسكن في بيت واسع ويكون ليا اوضة خاصة بيا ، مش تسع اخوات نايمين علي بعض في متر فمتر . القصر ـ زي ما أهل البلد كانوا بيسموه ـ كان واقف لوحده في آخر الغيط… مسنود على حيطان قديمة، وشبابيك شبه مقفولة طول الوقت، كأنها بتخبي حاجة جواها. بس كان ايه حاجة ابهة كدة ، ايوة زي ما بقولكم ، قصر ولا قصر الملوك . قدّامه شوية نخيل، وورا البيت ترعة صغيرة الميّة فيها دايمًا ماتتحركش… وده كان بيخلي المكان كأن الزمن واقف فيه. بس مش مهم ، المهم العيشة جوة القصر شكلها ايه ، ياااه مهما اوصفلكم جماله . كنت دخلته زمان مع امي لما كانت راحة تخدم مع كام واحدة من القرية لما ام عبد الجواد جوزها رجع من الحج وقررت تعمل ليلة لاهل القرية . جوزي “عبدالجواد” كان الكبير من تلات إخوات: عبدالجواد… سالم… وخيري. التلاتة كانوا متربيين على العِز… لكن اللي ماحدش يعرفه إن البيت ده عمره ما شاف راحة. من يوم ما دخلته وأنا حاسة إن في حاجة غلط… حاجة بتراقبني … حاجة بتتنفّس. رغم جمال البيت ، لكن كان في حاجة ناقصة . طلبني حوزي واهله مفرقش معاهم فقري ولا انا بنت مين ، المهم عندهم سعادة ابنهم . في أول ليلة ليا، كنت قاعدة مع حماتي “الحجة مبروكة”. ست كبيرة، وشها مليان تجاعيد، بس عينها… عينها كان فيها حاجة غريبة. كانت تبصلي بطرف عين، وتبتسم ابتسامة باردة… كأنها عارفة سر، ومش ناوية تقوله. وأول ما دخل سالم وخيري القعدة… حسّيت بحاجة أغرب: البيت كله بيهتز بخطواتهم. مش خطوات رجالة… ده كأن الأرض نفسها بترحب بيهم… أو بتحذرهم. سالم قعد يضحك ويهزر، وخيري كان واقف ساكت، عينه عليّ من بعيد… أما عبدالجواد، جوزي… كان قاعد جمبي، ماسك إيدي… بس إيده كانت بتعرق. بتعرق جامد. ساعتها بس حسّيت… إن في حاجة هما عايشين معاها… ومخبيينها عني. وفي آخر الليل… وأنا طالعة أوضتي… سمعت صوت من ناحية المخزن القديم اللي في آخر الطرقة. صوت حاجة بتخربش على الخشب… كأن حد بيحاول يفتح الباب من جوا. ولما سألت عبدالجواد الصبح قال: "ما تدخليش المخزن يا نعيمة… إحنا مقفلينه من زمان." بس اللي خلاني أتجمد… مش كلامه. اللي جمّد الدم في عروقي… إن حماتي، وهي واقفة ورايا، قالت بصوت واطي: "المخزن بيفضل مقفول… ومحدش بيقرب منه ، مله كراكيب واكيد مليان حشرات وزواحف" وبصتلي بصّة طويلة… كأنها كانت حاسة باللي بيدور جوايا. ومن الليلة دي… بدأ كل شيء يتغيّر .. استنوني حكايتي لسة مكملة معاكم 😈 الجزء التاني — الورث ومن الليلة اللي سمعت فيها صوت التخبيط من المخزن، وأنا عرفت إن البيت ده مش بس مليان أسرار… ده بيت بيختار ضحاياه. عدت ايام وشهور، محاولتش خلال الفترة دي اني اقرب من المخزن وكنت بتجاهل صوت الخربشة ، واقنعت نفسي اني دي خربشة الفيران . وفات علي جوازي سنة ومفيش خلفة وحماتي بدأت تلقح عليا بالكلام ،نظرات مع تلميحات وبتهددني انها هتجوز عبد الجواد من بنت تانية تقدر تجبله الولد . وكلام تاني كتير مليان سم ، كان بينزل عليا زي مية النار . كتير حبست نفسي في اوضتي اعيط بالساعات ، وجوزي مكنش بيهش ولا بينش واقف في النص، لا معايا ولا ضدي. بس الحقيقة كل اللي كان فارق معايا اني ماسيبش القصر وارجع لعيشة الفقر تاني . لا فارق زعل ولا حب. ومن الوقت دة قررت اني افكر في حاجة تخليني انا صاحبة القصر . صحيت تاني يوم على صوت صياح ديك برة، والشمس داخلة من الشباك بس الغريب ان الجو كان كله كآبة. ولا كأني في بيت فيه حياة. عبدالجواد كان صاحي بدري، قاعد على طرف السرير، ضهره ليّا، وساكت. سألته: – «مالك؟» ما ردش… بس شفت كتافه بتترعش كأنه بيستخبى من حاجة مش شايفها غيره. نزلت المطبخ. الحجة مبروكة كانت واقفة قدام الحلة، تقلب الأكل ببطء وبتتمتم بكلام مش مفهوم. ريحته؟ ريحة حريقة خفيفة… مش أكل. قالت من غير ما تبصلي: – «البيت ده يا بنتي… اللي يدخلُه يسمع كلمتي . كلمتي انا وبس ضحكت. ضحكة صغيرة بس جوايا حاجة اتقبضت. من اليوم ده عبدالجواد بقى يتغير. كان يرجع من الغيط متأخر، هدومه مليانة تراب بس التراب كان أسود مش لون أرضنا. بالليل، كان يصحى مفزوع يصرخ بأسامي مش فاهمها. مرة صحيت على صوته وهو بيقول: – «مش دوري… مش دوري أنا…» وفي مرة تانية، لقيته واقف قدام باب المخزن حاطط إيده على القفل وعرقه نازل كأنه ماسك نار. قربت منه… قلت: – «في إيه جوه؟» لفّلي ببطء وعينه كانت محمرة مش عين واحد صاحي. قال: – «لو فتح… البيت هياخد اللي باقي.» ومن يومها مرض. الدكتور جه قال مفيش سبب قال أعصاب قال إجهاد. بس أنا؟ أنا كنت شايفة الموت واقف مستنيه. في ليلة مطر، صوت الرعد كان بيهز الحيطان والترعة ورا البيت فاضت الميه قربت من السور. عبدالجواد شرب الشاي وساب الكوباية في نصها وقال: – «لو جرالي حاجة… الورث ما يطلعش برة البيت.» بصلي نظرة طويلة كأنه بيسلمني مفتاح مش وصية. الفجر صحيت لقيته بارد. مش نايم… بارد. والحجة مبروكة؟ ولا دمعة. ولا صرخة. قالت وهي بتلف طرحتها: – «البيت اختار.» والبيت… لسه ما خلّصش اختياره. اغمي عليا وقت ماعرفت ان عبد الحواد مات . مكنتش فاهمة حاجة ولا معني الكلام اللي بيتقال . اشمعني انا اللي يخصلي كدة ، اه ماكنتش بحبه بس كان ضهر وسند ، وضل راجل . لما فوقت لقيت حماتي واقفة جنبي ومرات اخو جوزي الصغير يحيي وبيقولولي مبروك انتي حامل . مبقتش عارفة اعيط ولا اضحك . الدكتور قال لازم راحة في السرير، حمايا حرمت عليا اني احضر دفنة جوزي واني أودعه الوداع الاخير . وعدت الليالي عليا بطيئة ومملة ، لغاية ما في يوم شوفت حلم غريب غير حياتي تماما. الجزء الثالث — “الورث” الحلم اللي شوفته ماكنش حلم عادي… كان زي ما يكون رسالة ، بس كانت رسالة مرعبة . حلم تقيل كأنه حقيقة بتزقني من ضهري للمجهول. شفت نفسي واقفة في طرقة القصر الطويلة نفس الطرقة اللي بيكون النور فيها قوي. والحيطان فيها عالية قوي عدلكن الغريب ان السقف كان واطي كأنه بيضغط على النفس. كنت حافية والأرض ساقعة سقعة مش طبيعية سقعة موت. سمعت صوت خبط… مش من المخزن لا من جوه الحيطان نفسها. خطوة ورا خطوة الصوت يقرب وأنا مش قادرة أتحرك. وفجأة شفت الحجة مبروكة واقفة قدامي بس مش زي ما أعرفها. وشها كان أصفر وعينها سودا والطرحة مربوطة غلط وشفايفها بتتحرك من غير صوت. قربت مني وحطت إيدها على بطني وضغطت ضغط خلاني أصرخ. وسمعتها أخيرًا صوتها طالع من كل حتة في القصر: "اللي في بطنك مش ليك… ده للبيت." صحيت مفزوعة العرق مغرقني وإيدي على بطني وبطني بتوجعني وجع يخوّف. ومن الليلة دي الحاجة بدأت تبان. سالم… الأخ التاني بقى يقعد جنبي كتير يسأل يطمن بس عينه عينه كانت بتقف عند بطني أكتر من وشي. وخيري… الأخ التالت كان بيتجنبني ، وببتجنب اخوه وامه . تحسه كان بعيد هو ومراته عن كل اللي بيحصل في البيت. بس كل ما أعدي من قدامه يحسسك إنك داخلة عليه في حاجة تخصه. وفي مرة سمعتهم بيتكلموا صوت واطي جنب المخزن. سالم بيقول: – "الدور جاي." وخيري رد عليه: – "انا بريء من افعالكم دي " قلبي وقع في رجلي. بدأت أحس إن القصر مش بس بياخد ده بيرتب وبيحسب واحد… واحد. في يوم لاحظت ان الترعة اللي ورا البيت ميتها اسودت والزرع نشف فجأة محطتش فبالي. وفي يوم قولت لحماتي انا هنزل مع البت هنية الشغالة اشتري طلبات البيت من السوق ، احسن دي مسطولة وبتنسي تجيب نص الطلبات. قالتلي روحي وخلي بالك من اللي فبطنك . وانا خارجة من البيت وماشية في الطريق كنت حاسة اني خرجت من السجن ، رغم جمال القصر من جوة ، بس العيشة فيه كانت باردة مفيهاش روح ودفي. واحنا راجعين قولت للبت هنية انا نفسي في عصير قصب تعالي نقعد عند المحل دة ونشرب من عنده . قولتلها روحي اطلبي انتي وانا هقعد استناكي . سرحت في الشوارع والناس اللي ماشية وكنت بحسدهم علي راحة بالهم ، لكن فجأة حصلت حاجة غريبة ومرعبة . الناس وقفت مكانها نفيش حركة ولا صوت ، هدوووووء تام . ومن العدم المكان اتملي دخان وظهرلي شخص متغطي بوشاح اسود ملامحه مش باينة ، الغطا كان نازل علي وشه ، حاول ادقق في ملامحه لكن كانت ملامحة متغطية بضلمة. جسمي اترعش وقلبي بدق يدق جامد ، بعد ما الكائن دة بدأ يقرب مني ببطي. قالي بصوت مسموع ، اخيرا يانعيمة ، قدرتي تتحري من قيود القصر . حاولت اتكلم لساني كان مربوط . قالي انا اللي زرتك في احلامك وكنت متخفي في صورة حماتك ، لو عاوزة تعيشي انتي واللي فبطنك ، امشي ورايا واعقدي معايا اتفاق. لو حابة تكوني وريثة القصر الوحيدة ، فأيدي اخليكي سيدة القصر بدل مبروكة الخاينة . هستني ردك ، بس رددي كلمة "طاروش"، هتلاقيني في لمح البصر ادامك . فوقت علي صوت هنية وهي بتناديني . ستي نعيمة ، ستي نعيمة انتي نمتي وانتي قاعدة ولا ايه ؟ فضلت باصلها ولسان لسة مربوط وعقلي مش مستوعب اللي شافه ، زي مايكون كان حلم . رجعت البيت والصدمة مستحوذة عليا ، قابلتني حماتي علي الباب . اتأخرتوا ليه ، قولتلها تعبت سوية واقعدنا نستريح ونشرب عصير . طيب اطلعي ريحي في اوضتك ، نظرتها كانت غريبة لكن انا فعلا كنت تعبانة جدا وطلعت اوضتي استريح. عدي الوقت بيا وانا نايمة ومحستش بعدد الساعات اللي نمتها ولما صحيت كان الوقت متأخر وكل اللي في البيت نايمين . استغربت انهم سابوني نايمة الوقت دة كله وازاي محدش صحاني اتغدي معاهم . حسيت اني جعانة اوي خرجت من اوضتي وانا نازلة سمعت نفس الخربشة بس المرة دي باب المخزن اتفتح لوحده سِنة صغيرة بس الفتحة كانت كفاية. شفت ضلمة كأنها الضلمة عاوزة تهجم عالمكان . ومن الضلمة طلع صوت صوت عبدالجواد جوزي. بينادي باسمي بس صوته مش صوته. قفلـت الباب صرخت استخبيت وأنا لأول مرة أفهم: البيت دة مليان لعنة البيت بيقتل عشان تفضل العيلة واحدة. وأنا؟ أنا بقيت جزء من اللعنة. ومن الليلة دي قررت ما أبقاش ضحية. قررت ألعب لعبتهم بس بطريقتي. واللي جاي… دم. وخيانة. وحلم هيتحقق بس بثمن غالي قوي. استنوني الجزء الرابع… لأن هنا النية اتغيرت والشيطان ابتسم. 😈🩸 #رعب #كوابيس_الرعب #الورث ــــــــــــــــــــــــــــ