خطوات نحو الحلم - الفصل الخامس - بقلم Doua korbosli | روايتك

اسم الرواية: خطوات نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Doua korbosli
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

و ومن ناحية اخرى تفتح زينب عيناها ببطء لتشعر بالم شديد في انحاء جسدها نظرت للكتاب المحترق نصفه بيدها ونزلت دمعة على خدها مسحتها سريعا ثم وقفت وذهبت تبحث في صندوق حاجيتها على دفتر اخر فهي تتذكر انها وجدت الكثيره يومها فبحثت عنها ولحسن حظها وجدت دفترا اخر لم يكن بروعه الدفتر الاول ولكنه كان مناسبا على الاقل ابتسمت ثم اخذت قلمها وبدات تكتب سابدا صفحه جديده في حياتي لن استسلم بهذه السهوله رغم اني اعلم ان حلمي يكيد يكون مستحيلا ولكن من يتوكل على الله فلا شيء مستحيل وانا اؤمن اني ساصل لا اعلم كيف ولا متى ولكني اعلم اني ساصبح يوما ما ذلك الشخص الذي اتمناه ذلك الشخص المحبوب من الجميع ذلك الشخص المبدع وها انت يا كتابي ستكون شاهدا على هذه الكلمات اخفت زينب الكتاب تحت سريرها ثم اسرعت الى المطبخ لتقوم بعملها في المطبخ، أشعلت الضوء الخافت، وشرعت تعمل بصمت؛ ترتّب، تنظّف، وتُعدّ ما طُلب منها لليوم التالي. كانت حركاتها بطيئة من شدّة التعب، لكنّها دقيقة، كأنها تحاول أن تُرضي الجميع… حتى وهي وحدها. لم تشعر بدخول سندة إلا حين دوّى صوتها فجأة: — ما هذا البطء؟ ألهذا الحدّ تحتاجين إلى الليل كلّه؟ ارتبكت زينب، واستدارت بسرعة: — أنا… أقوم بما أُمرت به. اقتربت سندة منها، وحدّقت فيها بنظرة لا تخلو من قسوة: — أهذا عمل؟ لو كنتِ مجتهدة فعلًا، لما احتجتِ إلى من يوقظك أو يراقبك. خفضت زينب رأسها، وقالت بصوتٍ خافت: — لم أتأخر… فقط كنت متعبة قليلًا. قهقهت سندة بسخرية: — متعبة؟ كأنكِ تحملين الجبال! نحن نعمل منذ سنوات، ولم نسمع أحدًا يشتكي كما تفعلين بصمتك هذا. سكتت زينب، لكن عينيها خانتاها. حاولت أن تُكمل عملها، غير أن الكلمات كانت أثقل من قدرتها على الاحتمال. قالت سندة بحدّة: — لا تنظري هكذا، ولا تتوقفي! إن كنتِ ستبقين هنا، فتعلّمي كيف تُنجزين دون أعذار. ارتعشت شفتا زينب، وتجمّعت الدموع في عينيها، حاولت حبسها، لكنها انهمرت رغماً عنها. استدارت سريعًا، تمسح خدّيها بكمّ عباءتها، غير أن بكاءها الخافت فضحها. قالت سندة ببرود: — البكاء لا يُنهي العمل. أجابت زينب بصوتٍ مكسور: — أعلم… لكن القلب أحيانًا يتعب أكثر من الجسد. ساد صمتٌ قصير، ثم أدارت سندة ظهرها وقالت: — أكملي ما بدأتِه… ولا توقظي أحدًا بأنينك. بقيت زينب وحدها في المطبخ، الضوء الخافت ينعكس على دموعها، والليل شاهدٌ صامت على انكسارٍ لا يراه أحد. مسحت دموعها، تنفّست بعمق، ثم عادت إلى عملها. لكن شيئًا في داخلها لم يعد كما كان… فبعض الدموع لا تسقط لتُضعفنا، بل لتوقظنا.بعملهابعد وقت تجمعت العائلة على مائدة الفطور كانت زينب تقف عند طرف الصالة، تحمل صينية الشاي بكلتا يديها، تحاول أن تثبّت أنفاسها قبل أن تخطو خطوة واحدة. العائلة مجتمعة، الضحكات تتعالى، والأحاديث تتشابك، كأن وجودها بينهم تفصيلٌ لا يُذكر. قالت سندة، الخادمة، بصوتٍ مرتفع وهي ترتّب الوسائد: — زينب، أسرعي قليلًا، لا نريد أن يبرد الشاي. تقدّمت زينب بصمت، وضعت الأكواب على الطاولة بعناية. كادت تنسحب بهدوء، لولا أن عين سندة وقعت على بقعة ماء صغيرة قرب الصينية. قالت باستخفاف: — ما هذا؟ ألا تعرفين كيف تمسكين صينية دون أن تُحدثي فوضى؟ خفضت زينب رأسها وقالت: — آسفة… سأمسحها حالًا. ضحكت نهال و قالت دائمًا هكذا، لا تنتهي أخطاؤها. توقّفت زينب لحظة، ثم انحنت تمسح الطاولة بيدٍ مرتجفة. كانت كلماتهم تمرّ فوق رأسها كالسكاكين، لا تجرح الجسد، بل تنغرس في الصدر. قالت نهال وهي تراقبها: — لو كنتِ ابنتي، لما تركتكِ هكذا… العمل يحتاج عقلًا، لا شفقة. رفعت زينب نظرها قليلًا، لا لتجادل، بل لتتأكد أن أحدًا سيعترض. لكن العيون كانت إمّا مشغولة، أو متعمّدة التجاهل. قالت شهناز جدة دعوها، هي معتادة على هذا. كانت الجملة قصيرة… لكنها أقسى من كل ما قيل قبلها. ابتلعت زينب دموعها، وأعادت الصينية إلى المطبخ. هناك، استندت إلى الطاولة، أغمضت عينيها لحظة، ثم قالت في نفسها: — لا بأس… الصمت أحيانًا أرحم من الكلام. لم تكد تستجمع قواها حتى دخلت سندة خلفها: — ما الذي يؤخرك؟ الجميعخ ينتظرون. قالت زينب بهدوء: — أنهيتُ ما طُلب مني. نظرت إليها سندة نظرة فاحصة، ثم قالت بسخرية: — هدوؤك هذا لا يخدعني… كأنكِ أفضل منّا جميعًا. رفعت زينب رأسها هذه المرة، وقالت بصوتٍ خافت لكنه ثابت: — لم أقل ذلك يومًا. ضحكت سندة ضحكة قصيرة: — الصمت أحيانًا يقول أكثر من الكلام. دخل رامي(أخوها)وقال بلا اكتراث: — زينب، بعد الانتهاء، نظّفي المكان جيدًا… لا نريد أن يبدو البيت كأنه بلا إدارة. أومأت زينب برأسها: — حاضر. عادت إلى الصالة، تجمع الأكواب، تنظّف، ترتّب… جسدها هنا، لكن روحها كانت في مكان آخر، مكانٍ لا تُهان فيه لأنها تحاول فقط أن تبقى. وحين انتهى كل شيء، انسحبوا واحدًا تلو الآخر، وبقيت هي وحدها في الصالة الفارغة. نظرت إلى المكان الذي ضجّ بالضحك قبل دقائق، وقالت في سرّها: — يومًا ما… سأجلس هنا ضيفة، لا خادمة… أو سأغادر إلى مكانٍ لا يعرف اسمي مقرونًا بالإهانة. أطفأت الضوء، ومشت نحو غرفتها بخطوات بطيئة، لكن داخلها، كان شيء ما يستيقظ… شيء لا يُكسر بسهولة.و في صباح كانت زينب والخدم يعددنا الطاوله للجميع وكانوا يتجاذبون اطراف الحديث جاءت زينب مسرعه تحمل الاطباق وهي ترتجف فقد اصبح جسدها منهكا من الضرب الشديد التي تتلقاه من امها بينما كانت العائله تضحك وزينب تسكب الحليب اذ بالاناء يسقط من يدها المرتجفتان ويقع على الطاوله موسخا ملابس اختها سلمى انتفضت سلمى واقفة تصرخ بالم اه يدي ماذا جننتب هل انت عمياء اتسعت عينه زينب من الفزع واصبح جسدها يرتعش وقالت متلعثمة أه...اسف لم أقصد صاحت بها نجمة اخرجي من هنا حالا إنك لا تصلح لاي شيء انت البلاء الذي حل بنا قال رامي الا ترين يا امي انها فعلتها متعمد فهي تكره سلمى ي حاولت زينب الدفاع عن نفسها و لكن وجدت صفعة على وجهها أسقطتها أرض ثم قال احمد هي إذهب من هنا قبل ان ارتكب جريمة قاتل ركضت زينب لغرفتها تبكي بحرقة على حياتها المأسوية أوانتقل الان بمشهد حيث جلست نجلة، قرب النافذة، ترتشف قهوتها على مهل، لكن يدها كانت ترتجف ارتجافة خفيفة تفضح قلقها. نظرت إلى فنجانها أكثر مما شربت منه، وكأنها تبحث في سواده عن خبرٍ يطمئن قلبها. على الطرف الآخر من الغرفة، كان الأب يجلس بهدوءه المعتاد، يقرأ الصحيفة، يقلب صفحاتها بتمهّل وكأن العالم خارج تلك الأوراق يسير على ما يرام. تنهدت نجلة وقالت بصوتٍ خافت: — لا أدري لماذا قلبي غير مطمئن… أسر لم يتصل منذ يومين. أنزل الأب الصحيفة قليلًا، ونظر إليها فوق نظارته: — يومان فقط، لا عامان. اطمئني، ابنكِ يعرف كيف يدبّر أموره. هزّت رأسها، وقالت بإصرارٍ مشوب بالقلق: — أعرف ذلك، لكن الأم قلبها لا يعترف بالعقل. أفكّر أن أسافر إليه، أراه بعينيّ وأعود. عاد الأب يفتح صحيفته، وقال بنبرة مازحة: — وتسافرين وتتركينني وحدي؟ ومن سيعدّ لي القهوة إذن؟ هل تريدينني أن أتعلم الطهي في هذا العمر؟ ابتسمت رغم قلقها: — كأنك لا تعرف طريق المطبخ منذ أربعين سنة! ضحك الأب وقال: — أعرفه، لكني أفضّل أن أبقى جاهلًا… الجهل أحيانًا نعمة. اقتربت منه وقالت بجدية: — الأمر ليس مزاحًا، أنا قلقة عليه حقًا. طوى الصحيفة هذه المرة، وقال بلطف: — وأنا واثق به حقًا. دعيه يعتمد على نفسه، وسنفرح به أكثر حين يعود إلينا ناجحًا… ثم إن عملي لا يترك لي فرصة للسفر الآن. رفعت حاجبيها وقالت بنبرة مازحة: — العمل، العمل… كأن أسر يعمل عندك لا عندهم! ابتسم الأب ومدّ يده نحو فنجانها: — لو كان يعمل عندي لما أقلقكِ هكذا… ثم اشربي قهوتك، فالقلق لا يُحلّ بالسفر، بل بالصبر. نظرت إليه نظرة طويلة، ثم تنهدت قائلة: — حسنًا… لكن إن تأخر اتصاله، فلا تلمني إن حزمت حقيبتي دون استئذان. ضحك الأب وقال: — عندها سأحزم الصحيفة معي… لئلا أشتاق إليها أيضًا. وساد البيت ضحكٌ خفيف، خفّف من قلق الأم قليلًا، وإن بقي قلبها معلّقًا باسم ابنها. وعند بطلنا استيقظ اسر باكرا جهز نفسه وحمل كوب القهوه في يده ثم نظر الى نفسه في المراةوقال اليوم سيكون مهم جدا بالنسبه لي فسيكون اول يوم لي في سبيل تحقيق الشهرة فأسر حلمه ان يصبح مهندس ناجحا و مشهورا عن طريق نفسه و ليس عن طريقة شهرت أبيه لذلك إختار ان يسافر بعيدا عن بلده و فوق ذلك فقد أحب اسر هذه اللغة من صغره و أدقنها أيضا ركب أسر سيارته و أنطلق وصل إلى شريكة دخل بكل ثقة في نفس ملفتا الانظار من حولها فقد كان بطلنا وسيم و جذاب بإضافة للون عينه النادر ذهب إلى مكتب استقبال و قال بإبتسامة السلام عليكم انا أسر الموظف الجديد في الشريكة لدي مقابلة عمل مع السيد احمد بقيت الموظفة شاردة، تحدّق في نقطةٍ ما وكأنها غابت عن المكان. لم تنتبه لمرور الثواني، ولا لوقوف أسر أمامها ينتظر ردًّا. مال أسر قليلًا إلى الأمام، وقال بنبرة مازحة خفيفة: — سيّدتي… هل أصابكِ مكروه، أم أنني أتحدث إلى صمتٍ متعمّد؟ انتفضت فجأة، وكأنها أُعيدت إلى الواقع، ثم قالت وهي تتدارك ارتباكها: — ماذا؟ عذرًا… كنت أفكّر. ابتسم أسر، وقد لمعت عيناه بمرح: — اطمأننتُ الآن، خشيتُ أن يكون حضوري قد عطّل حاسّة الاستماع مؤقّتًا. نظرت إليه نظرة سريعة، لا غضب فيها بل حرج ممزوج بابتسامة خافتة حاولت إخفاءها: — واضح أنك تجيد الحديث بقدر ما تجيد الملاحظة. ردّ بهدوء: — تلك عادةٌ قديمة… ألاحظ حين يسرق الصمتُ انتباهَ من أمامي. هاتفت الموظفة احد بهاتف ثم قالت بإبتسامة حسنا تفضلا إنه بإنتظارك قال اسر شكرا طرق الباب بطرقات خفيفة ثم دخل و قال صباح الخير قال أحمد صباح الخير جلس قبالة المكتب العريض، وبدت على ملامحه سكينة ووقار لا يشبهان توتر الباحثين عن عمل. رفع المدير رأسه من بين الأوراق، وتأمّل الشاب برهة قبل أن يقول بنبرة رسمية: — تفضّل، حدّثني عن نفسك. أجاب أسر بثبات: — اسمي أسر، خريج إدارة الأعمال، أؤمن أن المعرفة لا تُقاس بالشهادات وحدها، بل بالقدرة على توظيفها في الواقع، وتحويل الأفكار إلى إنجازات ملموسة. ارتفعت حاجبا المدير بدهشة خفيفة، وقال: — كلام جميل، لكن السوق لا يرحم النظريات. ماذا تستطيع أن تقدّم لشركتنا؟ ابتسم أسر ابتسامة هادئة، ثم قال: — أقدّم رؤيةً قبل أن أقدّم جهداً، أبحث عن الخلل قبل أن أبحث عن الربح، وأؤمن أن النجاح الحقيقي يبدأ من تنظيم التفاصيل الصغيرة، لأنها تصنع الفارق الأكبر. مال المدير إلى الخلف، وقد بدا الاهتمام واضحاً في عينيه: — لست معتاداً على هذا الأسلوب في الإجابة… حدّثني عن موقفٍ واجهت فيه ضغطاً حقيقياً. قال أسر دون تردد: — الضغط ليس عدواً، بل اختبارٌ للثبات. حين تتزاحم الأزمات، يتبيّن معدن الإنسان: إمّا أن ينكسر، أو يعيد ترتيب أولوياته ويخرج أقوى مما كان. سادت لحظة صمت قصيرة، ثم أغلق المدير الملف أمامه وقال بنبرة مختلفة، أقل رسمية وأكثر إعجاباً: — لغتك دقيقة، وفكرك منظم، وأسلوبك يدل على شخصية قيادية… لا أخفيك، لقد تجاوزتَ توقعاتي. نهض المدير من مقعده ومدّ يده مصافحاً: — أظن أن هذه المقابلة لم تكن لاختبارك وحدك، بل لاختبار قدرتنا على اكتشاف الكفاءات الحقيقية. مرحب بك في فريقنا. إبتسم له أسر و قال شاكرا شكرا غادر أسر المكتب بخطى ثابتة، فيما بقي المدير ينظر إلى الباب المغلق، مبتسماً، وكأنه أدرك لتوّه أنه لم يوظّف موظفاً عادياً، بل استثمر في عقلٍ استثنائي. ركب أسر سيارته و هو يبتسم ثم قال و اخيرا قد فعلتها يا بطل هذه اول يوم لك في طريق النجاح و المستقبل و الأن يجب ان أحتفل بهذه الخطوة أولى ثم عاد لمنزله و في هذه أثناء عاد أحمد للمنزل فرحا ثم قال للجميع لدي خبر مفرح إبتسمت نجمة و قالت ماهو قال لقد و جدت الفتى المناسب ليعوضني الأن أستطيع ان أسافر دون خوف تغيرت ملامح سهام وقالت ستسافر يا أخي ماذا لو كان محتلا و سرق امولنا ما العمل إبتسم احمد و قال لا تقلقي سأمن زوجك فهد على ذلك فأنا اثق بهم و إن لاحظ شيء سيقوم بفصله على فور قالت نجمة هل ستسافر و تتركني مذا عني إبتسم وقال مارأيك في ذهاب معي نظرت له بفرحة و قالت حقا نعم أريد ذلك و بشدة إبتسم أحمد و قال حسنا إذن سنجهز أنفسنا و نذهب قالت سلمى بحزن مصطنع لا تتركني وحدي أرجوكم فأنا لا أطيق العيش بدونكم قالت نجم أنت كبرتي يا سلمى يجب عليك ان تعتمد على نفسك عانق أب إبنته و قال وماذا لو قال لك أبوك حسنا نطت سلمى بفرحا و إرتمت في حضن والدها تقبله و هي تشكره إبتسمت الأم و قالت ماذا عنك يا رامي مارأيك في ذهاب إنها فرصة ثمينة لا تعوض قال رامي لا يا أمي انا سأذهب في هذه العطلة إلى منزل صديقتي جدتي في روسيا و قد وعدتها بالذهاب معا و قد إشتقت لصديقي أيضا قالت نجمة لا بئس يا عزيزي إذهب أين تريد فانت مسؤولا الان عن نفسك فقد أصبحت رجلا قالت الجدة نعم لقد كبرى حفيدي الصغير ضحك الجميع كانت زينب تنظر لهم من نافذة الصالون و هي تبتسم بدموع ثم قالت أتمنى أن تدوم السعادة على وجوهكم واتمنى لكم التوفيق و أتمنى ان تجعلني مرة واحد فرد من هذه العائلة ثم مسحت دموعها وأسرعت إلى مطبخ لإنجاز عملها دخلت سهام غرفتها تضحك بشر قائلة لقد إنتظرت هذه اللحظة لسنوات و أخيرا سيسافر الجميع خارج البلاد و سأعيش في هذا المنزل كالملكة لقد عملت لسنوات لأخفي الحقيقة و أصل إلى ما انا عليه .فياترى عن مذا تتحدث سهام؟