لمحة عن الرواية
لم يكن اللقاء الأول سوى شرارة خاطئة… لحظة عابرة اختلط فيها الاضطراب بالدهشة، وانقلب فيها الصباح الهادئ إلى فوضى صغيرة لا يعرف أحد كيف بدأت.
ذلك الاصطدام العابر — الذي بدا في حينه مجرّد سوء حظ — كان في الحقيقة الباب الأول للغزٍ أكبر… لغزٍ يتقاطع فيه طريقان لم يكن يجب أن يلتقيا.
فما بين خطوة أُخذت بلا تفكير، وكلمة قيلت بسخرية، وصدفة لم تُخطَّط لها… بدأت خيوط حكاية لا تشبه غيرها.
حكاية تشبه لعبة مقفلة: لا تعرف فيها من يطارد من، ولا من بدأ الحرب أولاً، ولا لماذا يشعر كلاهما بأن هذا "الغريب" يخصه بطريقة لا تفسير لها.
كل حدث يفتح بابًا.
وكل باب يخفي سؤالًا.
وكل سؤال يقود إلى سرّ صغير ينكشف بين السطور…
سرّ يربط بين شخصين لا يعترفان بما يشعران، ولا يعرفان أن ما بينهما لم يكن خطأً… بل كان قدرًا يكتب بصمتٍ بطيء ومربك.
إنها قصة تبحث عن إجابة واحدة:
هل يمكن أن يبدأ الحب من حيث يفترض أن ينتهي كل شيء؟