روايات قصيره - الحب الحقيقي - بقلم مجهوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايات قصيره
المؤلف / الكاتب: مجهوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحب الحقيقي

الحب الحقيقي

*الفصل الأول: الموت المفاجئ* كانت سارة بنت صغيرة، عمرها 10 سنين، وكانت بتعيش في حي متواضع مع أبوها وأمها. أبوها كان يعمل في مصنع، وأمها كانت ربة منزل. سارة كانت بتحب أبوها جداً، وكان هو سندها في الحياة. في يوم من الأيام، كانت سارة راجعة من المدرسة، وكانت بتعيط. كانت بتحس إنها مش قادرة تتحمل التنمر من زملائها. فجأة، وقعت على الأرض، وكانت بتعيط بشدة. في نفس اللحظة، كان أبوها راجع من الشغل، وشافها وهي بتعيط. أخدها في حضنه، وقال لها: "يا بنتي، أنا هنا معاكي، ومش هاسيبك أبداً". بس للأسف، كان ده آخر مرة سارة تشوف أبوها. أبوها مات في نفس الليلة بسبب حادث في المصنع، وكانت سارة وحيدة تماماً. *الفصل الثاني: الحزن والوحدة* سارة كانت بتحس إنها مش قادرة تتحمل، وكانت بتعيط كل يوم. كانت بتحس إنها ضائعة، وكانت مش عارفة مين هيساعدها. أمها كانت بتحاول تساعدها، بس كانت مش قادرة تفهم مشاعرها. كانت بتحاول تكون قوية، بس كانت بتعاني هي كمان من فقدان زوجها. سارة كانت بتحس إنها وحيدة، وكانت مش عارفة مين هيساعدها. كانت بتحس إنها مش قادرة تتغلب على حزنها. *الفصل الثالث: التنمر في المدرسة* سارة رجعت للمدرسة، بس كانت بتعاني من التنمر أكثر من قبل. الأطفال كانوا بيضحكوا عليها، ويقولوا لها إنها مش قادرة تعيش بدون أبوها. سارة كانت بتحس إنها مش قادرة تتحمل، وكانت بتعيط كل يوم. كانت بتحس إنها ضائعة، وكانت مش عارفة مين هيساعدها. بس فجأة، قررت سارة إنها تواجه التنمر. بدأت تتعلم كيف تدافع عن نفسها، وكانت بتحاول تكون أفضل كل يوم. *الفصل الرابع: المرحلة الإعدادية* سارة دخلت المرحلة الإعدادية، وكانت بتحس إنها قادرة تتغلب على كل الصعاب. كانت بتحاول تكون قوية، وكانت بتحاول تساعد زملائها. بس فجأة، ظهرت مشكلة جديدة. سارة كانت بتعاني من ضغط الدراسة، وكانت مش قادرة تتحمل. كانت بتحس إنها مش قادرة تتغلب على كل الصعاب. *الفصل الخامس: المرحلة الثانوية* سارة دخلت المرحلة الثانوية، وكانت بتحس إنها قادرة تتغلب على كل الصعاب. كانت بتحاول تكون قوية، وكانت بتحاول تساعد زملائها. بس فجأة، ظهرت مشكلة جديدة. سارة كانت بتعاني من ضغط الدراسة، وكانت مش قادرة تتحمل. كانت بتحس إنها مش قادرة تتغلب على كل الصعاب. *الفصل السادس: الجامعة* سارة دخلت الجامعة، وكانت بتحس إنها قادرة تتغلب على كل الصعاب. كانت بتحاول تكون قوية، وكانت بتحاول تساعد زملائها. بس فجأة، ظهرت مشكلة جديدة. سارة كانت بتعاني من ضغط الدراسة، وكانت مش قادرة تتحمل. كانت بتحس إنها مش قادرة تتغلب على كل الصعاب. *الفصل السابع: الحب* سارة كانت بتحس إنها وحيدة، وكانت مش عارفة مين هيساعدها. بس فجأة، ظهر شاب وسيم في حياتها. كان اسمه أحمد، وكان بيحبها بجد. أحمد كان بيحاول يساعد سارة، وكان بيحاول يكون قوي لها. سارة كانت بتحس إنها في أمان مع أحمد، وكانت بتحبه بجد. *الفصل الثامن: الزواج* أحمد قرر إنه يتجوز سارة، وكانت سعيدة جداً. عملوا حفل زفاف كبير، وكانت الجامعة كلها بتحتفل. سارة كانت بتحس إنها في السعادة، وكانت بتحب أحمد بجد. أحمد كان بيحس إنه مع الشخص الوحيد اللي فهمه، وكان بيحب سارة بجد. *الفصل التاسع: الحياة الزوجية* سارة وأحمد عاشوا مع بعض في سعادة. كانوا بيحبوا يقضوا وقت مع بعض، ويحللوا مشاكلهم. سارة كانت بتحاول تكون زوجة صالحة، وكانت بتحاول تسعد أحمد. بس فجأة، ظهرت مشكلة جديدة. أحمد كان بيعاني من ضغط العمل، وكانت سارة بتحس إنها مش قادرة تتحمل. سارة كانت بتحس إنها مش قادرة تتحمل، وكانت بتعيط كل يوم. كانت بتحس إنها ضائعة، وكانت مش عارفة مين هيساعدها. *الفصل العاشر: الانفصال* سارة وأحمد قرروا إنهم يفترقوا. كانت سارة بتحس إنها مش قادرة تتحمل، وكانت بتعيط كل يوم. كانت بتحس إنها ضائعة، وكانت مش عارفة مين هيساعدها. أحمد كان بيحس إنه مش قادرة يخسرها، بس كان مش قادرة يعمل حاجة. كان بيحس إنه مش قادرة يتغلب على مشاكله. *الفصل الحادي عشر: الخيانة* سارة اكتشفت إن أحمد كان بيخونها مع زميلته في العمل. كانت بتحس إنها مش قادرة تتحمل، وكانت بتعيط كل يوم. كانت بتحس إنها ضائعة، وكانت مش عارفة مين هيساعدها. *الفصل الثاني عشر: الانتقام* سارة قررت إنها تنتقم من أحمد. بدأت تتعلم كيف تدافع عن نفسها، وكانت بتحاول تكون قوية. سارة كانت بتحس إنها قادرة تتغلب على كل الصعاب، وكانت بتحاول تكون أفضل كل يوم. كانت بتحس إنها قوية، وكانت مش خايفة من أي حاجة. *الفصل الثالث عشر: النهاية* سارة كانت بتحس إنها وحيدة، وكانت مش عارفة مين هيساعدها. بس فجأة، قررت إنها تواجه نفسها، وكانت بتحاول تكون قوية. سارة كانت بتحس إنها قادرة تتغلب على كل الصعاب، وكانت بتحاول تكون أفضل كل يوم. كانت بتحس إنها قوية، وكانت مش خايفة من أي حاجة.