روايات قصيره - فاطمه واحمد - بقلم مجهوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايات قصيره
المؤلف / الكاتب: مجهوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فاطمه واحمد

فاطمه واحمد

*عنوان الرواية:* "الهداية" *الفصل الأول: حياة فاطمة* فاطمة كانت بنت ملتزمة، كانت بتحب تقرأ القرآن وتقيم الليل. كانت حياتها بسيطة، بس كانت راضية بحياتها. كانت بتشتغل في مدرسة، وكانت بتعلم الأطفال القرآن. كانت فاطمة معاها أمها، بس أبوها مات من فترة. كانت بتحب أمها أوي، وكانت بتحاول تسعدها. *الفصل الثاني: اللقاء الأول* فاطمة كانت خارجه من المدرسة، وشافت أحمد واقف بعيد بيشوفها. كان أحمد شاب طايش، كان بيحب السهر والخروج مع الأصحاب. بس كان فيه حاجة في فاطمة جذبت انتباهه. كان بيشوفها وهي مروحه بيتها، وكان بيحب يشوفها وهي ماشية في الشارع، بتردد وخشوع. فاطمة كمان كانت بحبه، وكانت علطول تدعيله ان ربنا يهديه. كانت بتحس ان فيه حاجة غلط في حياته، وكانت بتدعيله يتغير. *الفصل الثالث: التغيير* أحمد قرر يتغير عشان فاطمة، بدأ يحضر دروس دينية ويقرأ القرآن. فاطمة كانت مبسوطة بتغييره، وبدأت تحبه أكثر. أحمد صارح فاطمة بمشاعره، وتقدم ليها. فاطمة كانت سعيدة أوي، وكانت بتحبه كمان. أمها وافقت على أحمد، وعملوا خطوبة. *الفصل الرابع: الزواج* أحمد وفاطمة اتجوزوا، وعاشوا مع بعض في سعادة. كانوا بيحبوا يقضوا وقت مع بعض، ويقرأوا القرآن مع بعض. بعد فترة، فاطمة وأحمد خلفوا ولد اسمه يوسف. كان يوسف شاب ملتزم جدا، كان بيحب القرآن والصلاة. كان شبه فاطمة في الشكل والشخصية. _الفصل الخامس: الحب_ يوسف كان بيحب بنت اسمها رحمة. كانت رحمة بنت طايشة، كانت بتحب الخروج والسهر مع الأصحاب. بس كان يوسف بيحبها، وكان بيحاول يهديها. رحمة كانت بتكره يوسف، كانت بتقول إنه متشدد وممل. كانت بتجاهله، وكانت مش عايزة تسمع كلامه. بس يوسف كان بيحاول يقرب منها، وكان بيحاول يخليها تشوف حياتها بطريقة مختلفة. كان بيحاول يساعدها، وكان بيحاول يخليها تتغير. رحمة بدأت تحس إنها مش سعيدة، وكانت بدأت تفكر في حياتها. بدأت تشوف يوسف بطريقة مختلفة، وبدأت تحس إنها بتحبه. _الفصل السادس: التغيير_ رحمة بدأت تتغير، وبدأت تحب يوسف بجد. يوسف كان سعيد، وكان بيحس إنه مع الشخص الوحيد اللي فهمه. أهل رحمة كانوا مش راضيين عن يوسف، بس رحمة كانت عارفة إنها بتحبه. يوسف ورحمة واجهوا المصاعب مع بعض، بس حبهم كان أقوى. في النهاية، أهل رحمة وافقوا على يوسف، وعاشوا مع بعض في سعادة