مؤتمر الموت - الفصل الأول - بقلم عقيل السعيد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مؤتمر الموت
المؤلف / الكاتب: عقيل السعيد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

مؤتمر الموت لقب بهذا الاسم لكثرة الضحاية لاكن لم يكشف أمرا إلى سنة ١٩٩٩ اكتشفة شخص من عمال المؤتمر كانت هناك غرفة مغلقة في المؤتمر تبعث مواد ورائحة كريها وكانو يعتقدون ان الرائحة هي السبب لاكن السبب غير ذلك تماما السبب لايعرفة احد الا المدير و المؤسس كانت الأرواح تحوم في الليل وتخرج أصوات غير مفهومة كانت هذا الأصوات أصوات استغاثة فشك احد العمال في الأمر فقرر ان يفتح الغرفة وفي الليل وبعد مغادرة الجميع فتح الغرفة وما رآه كان صادمة وبلغ الشرطة واتت وبدء التحقيق مع الموظفين لاكن لم تكن تعلم من هو المجرم لم تكن الشرطة تتوقع أن القضية أعقد مما تبدو عليه. الغرفة التي فتحها العامل لم تكن مجرد مكان مهجور، بل كانت قاعة مخفية خلف جدار سميك عازل للصوت، تتدلى من سقفها أجهزة غريبة وأنابيب قديمة، وعلى الجدران رموز غير مفهومة كتبت بلون داكن. الهواء كان ثقيلاً، وكأن المكان لم يعرف النور منذ عقود. قال العامل بصوت مرتجف أثناء التحقيق إن ما رآه لم يكن بشريًا فقط، بل “ظلالًا” تتحرك دون أجساد واضحة، تختفي وتظهر، تهمس بأصوات متقطعة. لكن عندما دخلت الشرطة الغرفة، لم تجد شيئًا مما وصفه، سوى الرائحة الكريهة وبقايا أدوات صدئة. بدأ الشك يتجه نحو المدير والمؤسس، فهما الوحيدان اللذان يمتلكان مفاتيح قديمة للمؤتمر، لكن كليهما أنكرا أي علم بالغرفة. الغريب أن تسجيلات الكاميرات توقفت عن العمل كل ليلة عند الساعة نفسها، وكأن شيئًا ما يتعمد إخفاء تحركاته. ومع مرور الأيام، بدأ المحققون يسمعون الأصوات بأنفسهم، أصوات خافتة في الممرات، تنادي بأسماء غير معروفة. أحد الضباط أقسم أنه رأى شخصًا يقف في نهاية الممر ثم يختفي فجأة. عندها فقط أدركوا أن الجريمة لم تكن من صنع إنسان واحد. اكتُشف لاحقًا أن المؤتمر بُني فوق موقع قديم، كان يستخدم لإجراء تجارب سرية قبل عشرات السنين، تجارب لم تنتهِ كما خُطط لها. المدير والمؤسس لم يكونا مجرمين بالمعنى التقليدي، بل حراسًا لسرٍ خطير، حاولوا إبقاءه مدفونًا… لكن الأرواح التي حُبست هناك لم تعد تقبل الصمت. وفي الليلة الأخيرة قبل إغلاق المؤتمر نهائيًا، سُمع صوت واحد واضح بين كل الهمسات: "لقد حان وقت الحقيقة." ومنذ ذلك اليوم، اختفى مؤتمر الموت من الخرائط، لكن قصته بقيت تتردد… كلما مر أحد قرب المكان بعد منتصف الليل