الفصل الاول
هذا اول فصل في رواياتي اتمنا أن ينال اعجابكم الكاتبة (Sh) هيا لنبدأ
تبدأ قصتنا بفتاة جمالها ليس ب الفاتنه و لكن من ير عينيها الرمادية يفتن ليست قصيره بالعكس طولها يشبه طول عارضة الأزياء بفم صغير لكن شفتيها منتفخة و انف صغير و و شعر بني طويل ناعم وجسد ليس بتلك الروعه لكنه جميل تبلغ من العمر 20 عام من اب ايطالي و ام عربيه هذه هي بطلة قصتنا جولي ذات العيون الفاتنة تستيقظ بطلتنا بعد نوم عميق على صوت والدتها الحنون و هي تقول جولي عزيزتي استيقظي سوف تتاخري على الجماعة
حسنن امي لقد استيقظت و تقبل وجنتيها وهي تقول صباح الخير يا جميلتي لترد والدتها التي تودعا جميله صباح الخير عزيزتي هي سوف يبرد الفطور
جولي : حسنن حسنن لقد نهضة سوف استحم اولا
جميله : حسنن عزيزتي و ذهبت
و هكذا استيقظت بطلتنا و استحمت و خرجت و جدت والدها يتقدم الماده و والدتها بجوره فألقت التحيه و قبلت والدها و بداو في الإفطار حتى انتهت و استأذنت من والديها و ذهبت إلى الجماعه التي تدرس بها بكلية الطب
..........................................
في مكان أخر نذهب لنرا شخصن ب اعين حاده يتأمل الفراغ بأعين فارغة لا يوجد بها مشاعر يفكر هل هناك وجود ل المشاعر فهو لم يجربها من قبل هل يوجد شئ يسما حب ام هذا مجرد خيال هل من المعقول أن يضحي شخص بكل شئ من أجل شي تافه يدعا الحب و هل هنا حب حقيقي من الأساس كان كل هذا يدور في باله و هو يتذكر والدته التي ضحت به و بكل شئ من أجل ما يسمى الحب هو لا يهتم حقا فيها لقد ماتت مشاعره لها منذ زمن هو لا يحبها ولا يكرهها هو حرفيا لا يكن لها أي مشاعر أو هو من الأساس ليس له مشاعر كانت كل هذه الأفكار تدور في ذهن بطلنا رحبو بها هذا هو بطلنا القاسي الذي لا يملك مشاعر أو ربما يكون العكس من يعلم بطلنا
يودعا مارك بلغ من العمر 28 عام شاب وسيم ليس لدرجة كبيرة لكنهو وسيم أكثر ما يميزه هو طوله ف هو تعد ال 190 قدم يمارس الرياضة بشكل يومي و جسده ضخم جدا مفتول العضلات يعمل كجنرال في الجيش و يخاف منه الجميع لا يعرف الرحمة لكن إلى متا سوفه نعرف قريبا من أصول ايطاليه والده متوفي و والدتها كما عرفنا سابقا تخلت عنه
..........................................
انتها فصلنا ل اليوم ما رايكم اعرف انهو قصير لكن سوف احول أن اطيله في المره القادمه إلى اللقاء كان معكم الكاتبة ( Sh )