لماذا هو ؟ - الفصل الحادي والستين - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي والستين

الفصل الحادي والستين

استمر الحديث بينهم عن ما مضى من أيامهم السابقة وعن مغامرات الصغر . الخالة فاطمة وبسملة ذهبتا ليحضرا اكرامية الضيوف؛ بينما ملك وغيث واباهما ونادر و يَزن وابيهما كانوا يتقاسمون أطراف الكلام . عاتبوا ملك على قرارها المتسرع في مجال النشاطات؛ و ذكروا مرض نادر وأخيه في الفترة السابقة . بعد مدة ليست بطويلة عادت الخالة فاطمة باطباق من المحليات والاكل . لم تأكل ملك سوى ما قدم لها ، فحالتها النفسية في هذه الفترة أثرت عليها سلبا ، سببت لها فقدان شهية ، أرق ، صداع دائم وخلل في هرموناتها. نادر هو الآخر لم يتناول الكثير وهذا من طبعه المكتسب من ملك. مرّ على وصولهم ساعة ونصف ، قرروا العودة فودّعوا أهل الدار وتوجهوا للأسفل . سلّمت ملك على بسملة وحبيبتها الخالة فاطمة بينما غيث ونادر كانو أمام باب المنزل يلعبون بالكرة . مرّت ملك سريعا من وسطهم فسدّ نادر الكرة نحوها لكنها لم تتحرك وكأنه غير موجود . ارتدت حذائها ثم غادرت المنزل. في طريقهم للعودة عمّ الصمت داخل السيارة ؛ وكأن كل واحد منهم يفكر في نفسه . ملك ندمت كثيرا على تصرفها الأخير مع نادر واحسّت أنها بالغت في ذلك . غيث كان يفكر في دراسته خاصة أن هذا العام لديه تخرج . الأب كان يسبح بين هموم الدنيا لكنه على يقين بأن لمّة العائلة لا مثيل لها . دعونا نتعرف على يَزن . يزن هو أخ نادر الأصغر ، عمره يقارب الثالث والعشرين . أصغر من نادر بعام واحد و توأم ملك في العمر . شاب وسيم ذو شعر أسود حالك ناعم . شاب رياضي ويحب الفنون القتالية ، ذكي ومثابر وكان له قصة طويلة مع ملك في صغرهما . لطالما نادر كان يسأل ملك لو كان يزن أكبر منه سنًا اكانت لتهتم به فكانت تجيب بنعم كي تستفز نادر، ولا توجد مرة في هذه الحياة حاولت ملك استفزاز نادر فيها ولم تنجح . نادر شخص يغار على أحبابه وفي نفس الوقت عصبي . ملك لا تعرف معنى الحب قتًا وفتاة هادئة الطبع متقلبة المزاج . هل سيتوافق هذا المزيج يوما ما...؟