المقدمة
** 𝒜𝓂𝒶𝓃𝒾 𝒶𝓁𝒶𝒿𝒶𝓏𝒶𝓇𝒾𝒶**
آمـآنيـﮯ آلجزآئريـﮯهہ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
↓
هوس…
جنون…
ألــــم…
امتلاك…
دمــــاء…
أنت…
أنا…
[صرخة]
لا أعلم متى بدأ هذا الصوت في رأسي…
ولا متى صار اسمك يُهمس بين خلاياي كمرضٍ لا شفاء منه.
كنتَ فكرةً عابرة…
ثم صرتَ هاجسًا…
ثم صرتَ كل شيء.
كنتَ تراقبني.
تلاحقني.
ربما حتى..... تتنفسني.
نُقِش في مصيري اسمك قبل أن أعرف معنى الهروب، وقبل أن أجرّب حتى أن أصرخ. كأنني خُلقتُ وفي عنقي أثر أنيابك، وكأن قدري وُقّع باسمك دون أن يُسأل قلبي.
كنتَ الجنون الذي أقسمت أن ألعنه، والهاوية التي أقسمت ألّا أسقط فيها، لكنك كنتَ أيضًا الحقيقة الوحيدة وسط كذب عالمي القديم. ومع كل نفسٍ ضاق في صدري، كنتُ أكتشف أن أنياب جنونك تلتهمني …
و تعيد تشكيلـي.
قطعةً…
قطعة…
حتى صرتُ شيئًا آخر.
لا أنتمي إلى النور، ولا يليق بي الظلام.
كائنًا هجينًا، مشوّه الروح، معلّقًا بين عالمين.
أتعلم كيف أنجو…
أم كيف أستحق الهلاك.؟؟؟
وفي اختلاط المصائر بين عالمين متناقضين، تكوّن لحنٌ دموي يروي عطش ظلمةٍ لا تشبع. وها أنا، محاصرة بين أنياب ظلامك، تحت جحيم هوسك، مشدودة إليك بخيوطٍ من دمك الملعون، تحفر حروف اسمك في داخلي، حرفًا… حرفًا، كوشمٍ أبدي يعلن أنني لك.
لم تعد حياتي تلك المساحة الهادئة التي كانت تظن الأمان حقًا ثابتًا.
لقد سُحبتُ إلى عالمك السفلي…
حيث لا مكان للبراءة،
ولا نجاة…
إلا بالانتماء لك،
أو الهلاك.
كنتُ مَلِكةً لنفسي…
أمتلك اسمي، وخطواتي.
حتى فتحتُ عينيَّ ف…
فصرتُ مِلكًا لك.
صوتُ أفكاري في الضلام …
وما خطّهُ جنوني، وما همسه جانب مني ، ليخرج إلى الحياة بصوتهِ الخاصّ، مختلفًا، ومتمردًا…
ليقدم لكم
بَيْنَ أَنْيَابِ جَنُوٌنك