الصدى الاخير - الفصل الاول: القادم الاحير - بقلم LM novels | روايتك

اسم الرواية: الصدى الاخير
المؤلف / الكاتب: LM novels
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول: القادم الاحير

الفصل الاول: القادم الاحير

الفصل الأول – "القادم الأخير" (يُفتح المشهد على صورة بحر رمادي، موجه هادئ لكنه لا يبعث على الطمأنينة…) > قالوا إن من ينسى نفسه… لن يتذكّره أحد. لكن، ماذا لو لم أنسَ؟ ماذا لو أن الحقيقة أُخفيت عني عمدًا؟ أنا رقم، في نظامٍ مغلق… يُعاد ترتيبي، توجيهي، تدريبي. لا يُسمح لي بالسؤال، ولا يُسمح لهم بالإجابة. لكنني ما زلت أذكر… أن هذا… ليس أنا. أو بالأحرى… ليس أول يومٍ لي هنا. لقد وُلدت من جديد… لأغيّر العالم. وقد يكون المستقبل… أكثر مرارة مما تخيلته. --- إليك يا من عشت خمسين سنة في صباح يوم طبيعي، كانت المدينه في مقاطعة إلينا مزدحمه كعادتهم، كان رين يتجهز الان للذهاب الى مكان ما. اخت رين الكبيرة (Li hua): ستتأخر هكذا، اصبحت الساعه العاشرة بالفعل، يبدو انك لا تستطيع ان تكون منظم لمرة واحده في حياتك، اليس كذالك؟ حدق بها رين قليلا، وقد تجهز تماما الان.. رين: سأصل في المعاد، لا تشغلي بالك كثيرا بما لا يخصك. لي هوا انزعجت قليلا من كلامه لكن مررتها هذه المرة. لي هوا: حسنا كما تشاء، انت الخسران، بعد كل شئ. ........... كان رين في طريقه الى القطار حاليا للوصول لمقاطعة ييرين، التي ستأخذ تقريبا ٢ ساعتان على الاقل. بعد وصوله للاكاديمية، كان كل شئ مرتبا تماما، ليس وكأنها مدرسة اولاد، نظيفه، مرتبه، لكن الامر اعجبه، بما انه شخصية مهووسة بالنظافه. عندما دخل للداخل، عن البوابة وصل للأمن. حارس الامن: من فضلك ، ضع يدك هنا لمعرفة الصدى الخاص بك وقوته. اشار على جهاز ما، ثم وضع رين يده عليه.. حارس الامن: ماذا، هل هذا عطل؟ لم يظهر شئ سوى رقم، 143، ورغم ذلك فتح الباب طبيعي، وقد اضطرو لإدخاله، بما ان الباب فتح، لكن لا احد يعلم ما كان هذا.