يـــــا مـــوت بــــاقــــي روحـــــي - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يـــــا مـــوت بــــاقــــي روحـــــي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

عالم القصص والروايات 📚 #قصص1وروايات1وحكايات *ياموت_باقي_روحي 💔* الجزء_الأول ✭ ألف الصلاة والسلاااام عليك يا حبيب الله محمممممد للولولولولولوووووووووووووووووش ✭في وسط قاعة من أفخم قاعات الأفراح بالرياض .. مرتبه ومنسقة بشكل حلوو .. الطاولات بيضاء عليها فيونكه باللون البنفسجي الغامق .. والكراسي نفس الشي مطقمة مع الطاولات .. موزعه عليها أشهى انواع الحلويات والعصائر بشكل حلو ومرتب .. وأضواء المكان تتراقص بشكل حلو بكل الألوان .. صوت راشد الماجد كان يصرخ بالأغاني والبنات يرقصون وهم مستانسين وكاشخين .. بالدور الثاني كانت العروس جاهزة بأحلى طله .. فستانها الأبيض الناصع تصميم سندريلا متناسق مع جسمها وتسريحة شعرها هاديه وأنيقه .. مرفوع بشكل حلو ومرتب .. ومكياجها الصارخ الي اول مرة تسوي مكياج من ذا النوع ... دايما تحب الهادي او بالأصح ما تحب المكياج وايد ... عطاها طله حلوة ومميزة .. ماسكة بإيدها باقة ورد حمراء عليها أوراق خضراء تبان انه ورد طبيعي ومنتظره موعد زفتها. .. ✭دخلت اختها بكل دفاشه : لولولولولوووووووش الف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محممممد لولولوووووووووووش ههههههه بالمبارك بالمبارك حبيبتي باستها بكل حب وأخوه تسنيم بخجل : الله يبارك فيك ياقلبي نوره : هههههه اشدعوه مستحيه الاخت تسنيم تطقها عالخفيف : وجع اقول انطمي قاطعتهم صوت صديقتها المقربه ليلى : تسنيييييم ي حياااتي طالعه تجنني ... ربي يحميك ويسعدددك يارب ✭تسنيم انقلبت خدودها طماطم : امين ليلى : يالله راح نزفك الحين لحالك عشان ترقصين مع رفيجاتك شوي ..عقب بيدخل العريس تسنيم بدا الخوف يزيد بقلبها ... بس قوت نفسها ودخلت مع رفيجتها واختها ✭حطو الزفه زفة راشد الماجد يا غاليه ياغالية سمي ودخلي باليمين يمناك يا فال البنات الصالحات يا غاليه هالليله كل المسلمين قارين لك يالغاليه المعوذات محروسة بإذن الله رب العالمين محروسة بإذن الي وهب قلبك صلاه لا يالأصيله مافي داعي تحزنين الواقع بنفسه يلبي الامنيات ✭انطفت الأضواء وماكان فيه غير ضوء بسيط موجه ناحية تسنيم ...ودخلت تسنيم بكامل حلاها واناقتها بعد ما قرت المعوذات وتحصنت .. دخلت وكل العيون عليها .. الكل كان منبهر بجمالها وفرحان لها ويدعيلها بالسعاده .. وصلت للكوشة وعقبها اشتغلت الأضواء ... وبدت الأغاني وقامت ترقص هي ورفيجاتها وهي مبسوطه وفرحانه ....كانت الإبتسامة مو مفارقة شفاتها .. هالشي الي محليها اكثر ...قربت موعد زفة العريس .. بدت دقات قلبها تزيد ... مو مصدقة انه بعد شوي بتكون زوجة فيصل .. فيصل زميلها و شريكها بالشغل وحبيبها من فترة .. حبو بعض من قلب وكل واحد مايقدر يعيش من دون الثاني ... تقدم لها وخطبها وابوها وافق وجات اللحظه المنتظرة ... اللحظة الي يكونون حق بعض ... بدو البنات يلبسون عباتهم عشان العريس بيدخل ... وبدت تسنيم تتجهز وتناظر بجهة الباب ... ✭برا القاعه كانت أصوات الرجال ماليه المكان ... فيصل لابس البشت ومتكشخ وطالع تحفه ... منتظر يدخل ويشوف حبيبته تسنيم ... الكل كان يبارك له وهو فرحان ... وفجأة! !!!!!!!! انسمع صوت اطلاق نار كاااااااااااااااح كاااااااااااااح كااااااااااااح ✭بالرغم من انه صوت الأغاني كان عالي داخل القاعه إلا إن صوت الرصاصة كان أعلى منه ... ما كانت رصاصه وحدة ... كانت ثلاث طلقات ....الكل سكت داخل القاعه مايدري وش صاير ... الكل قام يتهامس والفوضى عمت المكان ... وأصوات الرجال من برى واصله لداخل الصاله ... دخل طفل صغيييير يبكي بحرقة قلب وبكل براءة نطقها ..... يمااااااا ضربو فيصل ....... صددددمة ......!!!!!!! أصوات الصراخ عمت المكان يما ضربو فيصل! !!!" يما ضربو فيصل? !!!!! ✭كانت العبارة تتردد على سمعها مثل الصدى طاحت مسكة الورد من إيد تسنيم وطاحت معها دمعة حرقت جبينها الناعم ... مصدومة مو مصدقة الي سمعته طلعت تركض بدون لا تحس على حالها ✭وقفت عند الباب وهي تطالع لبرى كان المكان مزدحم بالرجال وصوت الاسعاف يستمع من كل ناحية حاولت تناظر تدور على المصاب بس كان الكل مجتمع حوله وفجأة قامو وحملو شخخخخص كااان هالشخص فيييصل العريييس ايه فيييصل. !!!!!الرصاصه جات في فيييصل وحدة في ايده والثانية في بطنه اما الثالثة فما صابته وجات بالجدار حملوه وحطوه بالسيارة ومشو ...طالعت الارض شافت الدم بكل مكان يسيل ما قدرت تتحمل اكثر من الي شافته انسمع صوت نوره اختها وهي تصااارخ .....لحقو علي تسنيم طاااااحت فقدت وعيها من قوة الي شافته خذوها لداخل والحمد لله حاولت تستعيد وعيها وتصحى أول ما صحت ما نطقت غير بإسم واحد فيصل وين فيصل وش صار لفيصل كان الكل ماعنده جواب لسؤالها مايدرون منو الي ضرب فيصل جات الرصاصه فجأة بدون لا ينتبه احد حتى ما ركزوا من اي جهة جات ✭مضى يوم وفيصل بالمستشفى وتسنيم مرميه بغرفتها تنتظر احد يجيب لها خبر عنه اتصل الدكتور وخبرهم انه فيصل صحى كانت الفرحة غا مرتها شكرت ربها وايد على انه رجع لها 👍 5 😍 2 745views A/ Alngeb Mohammed , Jan 9, 2020 at 16:32