الباب04
في اليوم الموالي .
سمع الوزير الأول للسلطان بخبرة ودهاء سليم في مجال التجارة والمعاملات فقرر تنصيبه كوزير من وزراء الديوان ، استدعاه إلى القصر وعند وصول الدعوة لسليم انتهزها كفرصة ليتحدث من ذات الشعر البرتقالي او يعرف اسمها حتى .
دخل القصر من أبوابه الواسعة ، مرّ بالحديقة إلى القصر ثم الى الديوان ؛ كان الوزير الاول اسمه إبراهيم فقال:«اهلا وسهلا بسليم بيك ، شو انا شايف انو عجبك القصر »
رد سليم:«ولله يا باشا قصركم كثير حلو بالتحديد الحديقة ولي الشرف اني ادخلو»
قال ابراهيم:«اليوم تم تنصيبك كوزير مشان تفيدنا بخبرتك في التعامل مع تجار أوروبا وتفيدنا بالحروب ايضا »
رد سليم:«هاد من فضلكم عليّ ، ان شاء الله أكون تحت حسن ظنكم»
خرج سليم من الديوان و أراد الخروج لأنه نسي تماما امر الفتاة لكنه لم يعرف الطريق لكبر حجم القصر فتاه ، وصل إلى مرر به شرفة ؛ اتجه نحوها حتى ...