الفصل الستون
دخلوا المنزل : غيث ، ملك ثم تبعهم بعد ذلك أبيهما.
نادر كان يقف اخر الدرج سلم على غيث و في حين ان ملك تصعد بخطوات سريعة نحو الباب ،
ضيّق المرر ، لكنه سرعان ما افسح لها المجال لتمر.
لم تنظر إليه ولو خلسة ؛ لا تدري أكان حياءً ام كرهاً .
أما نادر فكان عكسها تماما .
سلمت على المريض وجلسوا في دائرة عشِقتها ملك منذ الصغر .
لم يمر الكثير من الوقت حتى سمعوا باب غرفة يُفتح . كانت بسملة في المنزل ، قفزت ملك من مكانها وضمّتها إليها بوِحشة .
قال نادر لغيث بينما كان الباقي مشغول بملك:«مفهمتش انا يتلموا مرة فالفال ويهدروا عالقراية»
_«لا اعلم ما بهم ¿¡، نجتمع مرة في السنة فيتكلمون عن المراسة»
رد غيث :«سامعين بينا حنا زعما»
_«اتراهم يهتمون لنا أصلا.؟»
بعد برهة من الوقت قطع نادر الحديث وقال :«شتي لبلاصة لي رحنالها اخر مرة تحرقت»
_«اخر مكان ذهبنا له قد احترق»
ملك رفعت رأسها ونظرت بالهاتف فتأكد كلامه فصارت تضحك انتصارا بما حدث .
لأنهم كلهم يعلمون ان ملك من كانت تدعوا ربها بأن يحترق ذاك المكان وبالفعل ...