لماذا هو ؟ - الفصل الستون - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الستون

الفصل الستون

دخلوا المنزل : غيث ، ملك ثم تبعهم بعد ذلك أبيهما. نادر كان يقف اخر الدرج سلم على غيث و في حين ان ملك تصعد بخطوات سريعة نحو الباب ، ضيّق المرر ، لكنه سرعان ما افسح لها المجال لتمر. لم تنظر إليه ولو خلسة ؛ لا تدري أكان حياءً ام كرهاً . أما نادر فكان عكسها تماما . سلمت على المريض وجلسوا في دائرة عشِقتها ملك منذ الصغر . لم يمر الكثير من الوقت حتى سمعوا باب غرفة يُفتح . كانت بسملة في المنزل ، قفزت ملك من مكانها وضمّتها إليها بوِحشة . قال نادر لغيث بينما كان الباقي مشغول بملك:«مفهمتش انا يتلموا مرة فالفال ويهدروا عالقراية» _«لا اعلم ما بهم ¿¡، نجتمع مرة في السنة فيتكلمون عن المراسة» رد غيث :«سامعين بينا حنا زعما» _«اتراهم يهتمون لنا أصلا.؟» بعد برهة من الوقت قطع نادر الحديث وقال :«شتي لبلاصة لي رحنالها اخر مرة تحرقت» _«اخر مكان ذهبنا له قد احترق» ملك رفعت رأسها ونظرت بالهاتف فتأكد كلامه فصارت تضحك انتصارا بما حدث . لأنهم كلهم يعلمون ان ملك من كانت تدعوا ربها بأن يحترق ذاك المكان وبالفعل ...