اجنحة مقيدة - تلميح من الجزء الثاني للرواية - بقلم بيلا الفارسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اجنحة مقيدة
المؤلف / الكاتب: بيلا الفارسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تلميح من الجزء الثاني للرواية

تلميح من الجزء الثاني للرواية

ليقول قاظم بغضب : اين هي ماذا فعلتم بها . ليقول صابر بسخرية : لم نفعل بها شئ فقط كنت اريدك الابتعاد عنها و هي من ستفعل إن اقتربت منها فهي ليست مثلنا لتعتقد انها بريئه فهي خطيرة بني مثل والدتها . ---------------------------------------- كان عاصم غاضب قليلا لأنه و لأول مره لا يفوز بحرب بسبب ملكتهم التي كانت اقوى من الجميع و تمتلك اجنحة سوداء و عينان السوداء و حولها لون احمر و شعرها الابيض و تلك المخالب التي كانت تمتلكها و انيابها الحادة و ذلك التاج الاسود المزين بفصوص سوداء ثمينة و ذلك الفستان الغريب و لونه اسود ايضا . لقد ذهل الجميع عندما رأى تلك الوحش لأنها حقا اكثر قوى من الجميع . لقد شعر الجميع ان من امامهم كان ملاك الموت و ليس اي وحش للبحر . ثم تذكر انها كانت تقتل الجميع ولكنه استطاع ان يطعنها في خصرها ولكن الجرح ليس عميقا . ليتذكر عاصم ايضا انه رأها تقف امام المرآة و تبتسم و كأنها ترى شخص اخر بالمرآة ثم قالت ان كل شئ اصبح جاهزا الان و بدأت الحرب منذ الان حتى النهاية . ليقف عاصم فجأة و هو مذهول ف أمامه تلك الملاك التي كان يحلم بها امس ولكنها بدون اجنة و ايضا مصابة بخصرها . لينزل عاصم عن فرسه و يقترب منها بسرعه كي لا تختفي مثلما حدث بالمرة الماضية . لتقول الكسندرا بخوف : هل سوف تقتلوني بعد ان هربت منكم بصعوبة سيدي ... ارجوك اعفوا عني فأنا لست من وحوش البحر ولكني احب الذهاب الي الجبال و الجلوس اعلى قممها . ليقول عاصم و هو يحملها و يضعها على فرسه : اعتقد انك مخطأة لأننا كنا نقتلهم لأنهم منفيون من البحر منذ اكثر من ثمانية عشر عاما ... لقد نفاهم ابي عندما كنت رضيعا ولذلك عندما عادوا اجبرنا على ان نخوض تلك المعركة و خسرنا و سبب تلك الخسارة ان ملكتهم كانت قوية جدا و كانت غريبة ايضا فأنا و لأول مرة ارى وحش بحر بتلك القوة حقا . ليرى عاصم انها تتألم كثيرا . ليقول عاصم و هو يركب الفرس معها : سوف نسرع فإن جرحها ينزف الكثير . لتبتسم الكسندرا بأنتصار و روحها تقول بداخلها : اوقاتا تكون الخسارة اكبر فوز . لتغلق الكسندرا عيناها بأبتسامة مليئة بالألم و الحقد . ---------------------------------------- ليقول صابر بغضب : انا اريد فقط ان اعلم ماذا يعجبك بتلك الفتاة لتفعل كل ذلك . ليقول قاظم بسخرية : انه نفس الشئ الذي اعجبك بوالدتها . ليقول صابر بخبث : هل تقصد جمالها ... انها حقا جميله مثل والدتها . ---------------------------------------- ليقول قاظم بغضب : اين هم . ليقول صابر بسخرية : تستطيع ان تقول اننا قتلنا السيدة العجوز و قصصت قصة والدين ريتسا الى ريتسا . ليقول قاظم بصراخ : انت لا تستطيع فعل شئ لها و لا تستطيع ان تبعدني عنها . ليقول صابر ببرود : انا لم اقل لك ان بتبعد عنها ولكنها لا تريد ان ترى وجهك مجددا . ---------------------------------------- لتقول ريتسا بتوتر : ولكن هناك شئ يجب ان تعلمه اولا قاظم . ليقول قاظم و هو يمسك يداها ليطمنئها : ماذا هناك . لتقول ريتسا بتوتر : عندما تركتني في الثامنة عشر من عمري منذ سنة اكتشفت اني حملت منك ولكن لكي لا انفضح اخذت خديجة الطفلة بعد ولادتها و اعطتها الى شخص لا اعلمه ولكنه قال انها عوضه على ابنته التي اختفت يوم المذبحة ---------------------------------------- لتقول حور بحزن : هل هكذا بدأت الحرب و انتهت و بدأتم انتتم في محاولة يائسة منكم ان تحاولوا حمايتنا . لتقول روح بأبتسامة حزن : لا حور لم تنتهي الحرب بعد ... صحيح ان الكسندرا وعدت جدها انها لن تجعل تلك المذحة تعود ولكنها اقامت الحرب على جميع من كان بالقصر ... حتى شقيق قاظم لم تتركه و شأنه بل قامت بقتله . لتقول حور بحزن : و ماذا حدث بعد ان بدأت الكسندرا الحرب . يريت تقولوا رأيكم بليييز الرواية دي بقالها اكتر من اربع سنين معايا كنت كتباها و انا صغيرة وقتها و كنت هنشرها بالفعل على الاكونت بتاعي هنا بس ضاع قبل اما أكملها علشان كدا عملت غيره و بدأت انشر فيه