زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا - الفصل 36 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 36

الفصل 36

بدأت تتكلم بخوف لتسمع أصوات سيارات الشرطةة عقدت حاجبهاا وهي تسمع الأصوات من الجوال ومن عندهاا وزاد خوفهاا عبير بدموع : مافهمت أنتي وين وفين لقيتيه أسمع عندك أصوآت سيارات شرطةة ...... : لقيته مرمي عند مباني كبار اي في الشرطةة جايه عبير بخوف شهقت : مباني الكبار ، وهمست : قريب من البيت شو صاير مالي فاهمه شي وشرطة ، وردت كلامها ع الجوال: اي وين نارين بنتي مافهمت ...... : مابعرفها بنتك لقيت هوون الجوال فكرت لضحيةةة عبير بشهقةة : ضحيةةة نااااررررين ..... : اهدئي الضحية رجل مو بنت وانتي قلتي نارين بنتك مسكت ع قلبها عبير وهمست : الحمدلله، خف شوي الخوف عبير بس عادها خايفة ومو مطمنة حتى تشوف بنتها ، عبير : خليكي عندك جاايه جااايه أنا قريبه من عندك ....:طيب منتظريك خرجت عطول عبير من البيت وتجهت نحو المباني شافت نااس وأسعاااف ورجال شرطةة تلفتت برعب وهي تشوف الضجة وتجي عليها أفكار صار شي لنارين وتحاول تبعادهاا ودموعها تنزل مشووو رجال الإسعاف شاهين ع كرسي متحرك من عند عبير جنبوا ودخلوه ع سيارة الإسعااف، عبير بدموع تطالع ع سيارة الإسعاف : مسكين ياقلب أهله عليه وإن شاءالله نارين ماصار معها شي إن شاءالله حركوا السيارة الأسعاف ومشت ورااه سيارتين من الشرطة لفت وطالعت ع الشرطةة البقية محاوطين مكان الحادث طالعت حوليها ماتعرف وين البنت لمعها جوال ناارين أخذت جوالها ورنت لتجي الرنه من خلفهاا لفت لهاا عبير سحبت الجوال عبير بدموع وهمست وهي تطالع ع جوال : جوال بنتي ........ طالعتها وبتسمت: ذا أنتي أم صاحبة الجوال طيب حلوو أنا أسمي هديل عبير : تشرفت بمعرفتك هديل بس مو وقت الكلام قوليلي وين حصلتي الجوال شارت هديل بيدهاا ع زاوية ع المبنى ، هديل : حصلته هُناك وهو يرن لهيك رديت عليك أرتجفت عبير وحست رجليها ماتشيلهاا صارت ثقيلة عليهاا وهمست : يااربي ماصار معهاا شي ياااربي أحفظهاا وينهاا ، ورجعت طالعت ع هديل ، عبير : طيب وريني شو صار مع الشب لرااح هديل : مابعرف بضبط بس لسمعته من الشرطة أنصاب برصاصتين رصاصةة ع بطنة ورصاصة ع صدرة عبير بشهقة : يعنيي مااتت هديل : لا مابظن يمكن عايش أخذوه ع سيارة الإسعاف للمستشفى نزلت ع ركبتيها خلاص ماعاد قدرت تتحمل وبكت ، عبير بين بكائها : بنتي شو صار معهااا شووو صارر يااربيييييي لا يكون حصل معهاا مثل الشب وطالعت ع الفوق، شفقت عليهاا هديل ونزلت ع ركبتيها ومسكت ع كتوفهاا ، هديل : لا تخافي بخير إن شاءالله بسأل الشرطةة وتبحث ورااهاا اجاا شرطي عندهم ، الشرطي : تقربوا المصاب يتبـــــــــــــــــــــع....