الفصل العاشر و الحادي عشر
اجنحة مقيدة ♡.
الـفصل العاشر و الحادي عشر
اجنحة مقيده
اعتراف
لتقول حور ببكاء : لقد تعذبت جدتي كثيرا . ليقول يوسف بحزن : اعلم و انا احكي لك لكي تعلمي ماضي عائلتك . لتجفف حور دموعها و تقول : حسنا لنكمل . ليقول يوسف : لا... يجب ان تعودي الى القصر حالا لأن اخيك يشك بك هيا عودي . لتعود حور الى القصر و مع دخولها الى الغرفة فتح اخيها الباب ليجدها جالسة على الفراش بهدوئ . لتقول وعد بغضب : اخي لما لم تطرق الباب اولا انسيت ان ورد هنا معنا . ليقول بحر و هو ينظر الى حور بشك : انا اسف لقد كنت ابحث عن جدتي . لتقول ورد : انها في غرفتها ... هي لم تعد تترك غرفتها ابدا . لتقول حور : هيا اخي اخرج من هنا نحن نريد ان نجلس وحدنا قليلا . ليدخل خالد و يقول : اتريدون ان تبدأوا رواية القصص بدوني ... هذا ليس عدلا لقد طلبتم مني ان احضر التسالي و بدأتم من دوني . لتقول حور و هي تساعد خالد مع ورد و وعد : لا لم نبدأ بعد هيا لنبدأ . ليقول بحر بصوت منخفض و هو يخرج من الغرفة: انهم لا يخرجون من الغرفة حتى للأكل. لتقول ورد بغضب : انت ذهبتي منذ امس و لم تعودي إلا الان . لتقول وعد : الحمد لله انك جئت قبل ان يدخل الغرفة ... كنا على وشك ان نكشف . ليقول خالد : لقد رايته و هو يصعد الى الغرفة هنا لذلك صعد بتلك التسالي لكي لا يشك بنا . لتقول حور بحزن : ليتني استطيع اخباره ولكنه لن يصمت و انا متأكدة انه سوف يعيد ورد و خالد الى قصرهم و سيعاقبك اختي و سوف يقوم بقتلي او بحبسي الى الابد . لتقول ورد : لا عليك حور نحن معك . لتقول وعد : صحيح ان بحر سوف يفعل ما تقولين ولكن لا تنسي انه يحبنا كثيرا . ليقول خالد : حسنا حسنا توقفوا عن الكلام في ذلك الموضوع انا اريد ان استمع الى بقيت القصة . لتبدأ حور في رواية بقيت القصة و هي حزينة على جدتها . لتقول ورد بعد ان انتهت القصة : كيف لأخ ان يفعل ذلك بأخته انه حقا وحش و ليست هي او انت . لتقول حور بحزن : لا اعلم ولكن يجب ان ننام الان لأن غدا سوف يأتوا اعمامي لكي نحتفل بمولدنا الثامن عشر. لينام جميع الاصدقاء و في الصباح بالفعل جاء الاعمام و زوجاتهم و ابنائهم . لتصعد رغد و اخيها امجد الى غرفة حور و للأسف دخلوا الغرفة و اجنحة حور ظاهرة امامهم . لتقول رغد و هي تتراجع لتخرج من الغرفة : لقد عاد الوحش . ليغلق خالد الباب بسرعة و تكتم ورد فم رغد و تذهب وعد الى امجد و هي تحاول ان تجعله يهدئ و اجبرت حور ان تخبرهم بكل شئ حتى عن زينب و اخيها ادهم. لتقول رغد بعد تفكير : لما لاتذهبين الى ذلك العالم الثالث الذي يتحدث عنه يوسف ولكن قبل ذلك يجب ان تعلمي باقي الحكاية منه ... من الممكن ان تكون جنه هناك . لتقول حور و عيناها بدأت في اللمعان : معك حق يجب ان اجرب تلك الفكرة . لتقول ورد بتحذير: لا تنسي اليوم عيد مولدي انا و انت و وعد ولا نريد ان يشعر احد بشئ . لتقول رغد: لا تخافي هي لن تذهب إلا بعد انتهاء الحفلة لكي لا يشعر احد بأختفائها . و بعد ساعات كانت قد انتهت الحفلة و صعدت حور مع وعد و ورد و خالد و امجد و رغد . لتقول رغد : لقد وافق ابي بصعوبة لكي استطيع المبيت هنا معكم انا و اخي . لتقول حور بعد ان تأكدت ان العائلة بأكملها قد ناموا : حسنا علي الذهاب الان لكي استطيع المجيئ قبل استيقاظ الجميع . لتذهب حور الى الجبل و ترى يوسف ينتظرها بالفعل . لتقول حور بأبتسامة و هي تجلس : لقد جئت في الوقت المحدد و الان لننهي القصة بسرعة لأني اعتقد ان اخي بدأ في الشك بي بالفعل . ليقول يوسف : انه بالفعل يشك بك هيا لنكمل القصة
-----------------------------------------
سعادة ولكن
في المساء ارتدت زينب الفستان و جهزت نفسها للحفلة انها لا تصدق هل حقا اصبحت زوجته و لن يفترقا ابدا ولكن شردة للحظات في امها جميله انها حقا اشتاقت اليها ... لتبدأ زينب في البكاء و تجلس على الفراش بتعب . ليدخل كمال و يراها بتلك الحالة ليذهب اليها بسرعة و يقول : ماذا هناك عزيزتي لما كل تلك الدموع . لتقول زينب و هي تحتضنه بقوة : لقد اشتقت لأمي جميله حقا ... لقد ماتت بسببي كمال ولكني لم اقصد فعل ذلك . ليقول كمال و هو يملس على شعرها بحنان : لم يكن ذنبك عزيزتي انه اخيك ... هو من قتلها و ليس انت ... انا اعدك اني سأحميك منه من اليوم ... لقد اصبحتي زوجتي الان و لن يستطيع اخذك مني . ليجفف كمال دموعها ثم يقول : هيا عزيزتي ... يجب ان يعلم العالم من هي زوجة كمال لكي لا تفكر امرأة ان تنظر لي . لتضحك زينب و هي جفف دموعها و بعدها نزلت الى الحفلة معه . كانت زينب تعيش اسعد ايام حياتها معه ولكن لم تدوم تلك السعادة . لأن بعد سنة من زواجهم رأت زينب جنه تقتل على يد اخيها ادهم بكل برود و حقد . لتستيقظ زينب و هي تصرخ بأمي . ليستيقظ كمال بتعب و يقول : زينب امتأكدة انك لا تريدين الذهاب الى دكتور نفسي انت تصرخين كل يوم بسبب كوابيس بسبب اخيك انا متأكد انك تعانين من صدمة نفسيه . لتقول زينب بغضب : انا لست مريضة دائما ما احلم به يتحقق ولكنك لا تصدقني . ليقول كمال بصوت مرتفع : و ماذا علي ان افعل لك لقد طلبت منك ان نذهب الى الطبيب ولكنك ترفضين ماذا افعل اكثر من ذلك . لتقول زينب ببكاء : لا تفعل شئ فقط اتركني و شأني . لقف كمال بغضب و يذهب الى غرفة الملابس و يبدل ملابسه ثم يخرج من الغرفة بأكملها و هو يقول : انا ذاهب الى جمال لعلك تهدئين قليلا. ليتركها و يذهب . لتجلس زينب بالغرفة وحدها و هي تبكي انه معه حق انها تحلم بأخيها يقتل اشخاص كثر منذ اكثر من شهر و هي ترفض الذهاب الى طبيب لتحاول زينب النوم ولكنها تحلم بنفس الكابوس و هذا غير طبيعي فلكل مرة تحلم بكابوس غير الاخر لتقول زينب : اعتقد ان علي العود الى موطني . لتقف زينب و تذهب الى غرفة الملابس . كان كمال يجلس مع صديقه جمال ليقول جمال بغضب : انت احمق كمال لأنك تركتها و ذهبت لقد اخبرتك اكثر من مئة مرة ألا تجرح مشاعرها بتلك الطريقة . ليقول كمال بتعب : لقد تعبت جمال تعبت ....... انها تحلم بأخيها منذ اكثر من شهر و ترفض ان تذهب الى اي طبيب انا لا افهم لما كل ذلك العناد . ليقول جمال و هو يواسي صديقه : اعلم انه شئ متعب ولكن عندما تتعب تذكر كم تعبت اكثر لتنالها و تكون زوجتك صديقي ... هيا عد الى قصرك اعتقد انك يجب ان تعتذر لها . لقف كمال و يذهب الى القصر ولكنه لا يجدها ليسأل الحرس ليقول واحد منهم : لقد قالت انها ستعود الى موطنها و لا تريد حرس معها و لا سيارة حتى . لينصدم كمال مما سمعه هل حقا ستتركه لأنه اخطأ خطأ بسيط مثل ذلك . ليتصل كمال على جمال و هو يركب سيارته و يقود كالمجنون ليجيب جمال بمرح و يقول : ما الاخبار هل سامحتك . ليقول كمال : انها تريد العودة الى موطنها ارجوك جمال حاول الوصول الى الشاطئ فأنت اقرب مني اليه . ليخرج جمال بملابس البيت و يقود سيارته الى البحر ليراها بالفعل تقف امام البحر و تبكي و هي تقترب من البحر . ليركض جمال اليها و يقول : توقفي زينب هل جننتي . لتقول زينب و هي تدفعه بعيدا عنها : ارجوك جمال لو كنت حقا تعتبرني مثل اختك اتركني اعود الى موطني . ليقول جمال بحزن : و كمال من سيبقى معه . لتقول زينب : انت صديقه جمال و تستطيع مواساته حتى ينساني و يحب غيري ... انا بالفعل احتاج الى عالمي و الى البحر و الى جنه انها اخر من تبقت لي من عائلتي . ليقول جمال : ماذا يعني . لتقول زينب بدموع : لقد اخفيت حقيقة جنه عن الجميع ولكن جنه هي امي الحقيقية و هي لم تموت ... حتى اخي لا يعلم بشئ من هذا و ذلك العالم الذي كنت اتقابل فيه مع كمال انه عالمي الثالث ... عالم وحوش البحر ... انه العالم الذي يجب ان احكمه بروحي التي تجلس بداخلي . ثم تقول بصراخ : لم يصدقني صديقك عندما اخبرته انني احلم بأشياء تحدث في الواقع في عالمي ولكن تلك المرة امي من ستموت و يجب ان انقذها انا اسفة . ليقول جمال بحزن و تعب : اذهبي زينب هذا من حقك ... و اقل حق حتى . لتبتسم له زينب و تتركه و تكمل طريقها الى البحر و هي مغلقة العينان ... لا تصدق انها ستعود الى عالمها ... لقد اشتاقت الى الجميع هناك ... حتى الى اخيها السئ . لتختفي زينب من امامه و يظهر كمال من بعدها و هو يركض الى صديقه ليقول جمال و هو ينظر الى البحر : لقد ذهبت صديقي ... لقد عادت الى موطنها . لينظر كمال الى صديقه غير مصدق ما يقال اليه ليقول جمال : ولكن قبل ان تذهب قالت لي اشياء لم تكن تعرفها و يجب ان تعلم بها . لم يصدق كمال ما سمعه من صديقه انه احمق لأنه لم يصدقها و لو لمرة . ليقول جمال : اتعقد ان عليك الذهاب الى قصرك الان . ليتركه جمال و يذهب الى قصره هو ايضا .
----------------------------------------
صدمة
لتقول حور بصدمة و بكاء : هذا يعني ان امي جنه تكون والدة زينب . ليقول يوسف : نعم حور ... و هي ايضا التي قالت لي ان اظهر لك و اروي لك ماضي جدتك . لتقول حور بتردد : يوسف انا اريد ان اعلم القصة كاملة اليوم و غدا سأتي مع اصدقائي لكي ارى عالمي ... عالم وحوش البحر ... العالم الذي يجب ان احكمه . ليقول يوسف بأبتسامة : حسنا اخيك بحر يعتقد انك بأمان لأن اولاد عمك يقيمون في غرفتك و ايضا ميلاد سعيد لك حور . لتقول حور بتعب : حسنا لنكمل لأن قلبي بدأ يؤلمني قليلا . ليقول يوسف بقلق: إن تعبت ليس هناك مشكاة إن اكملنا غدا . لتقول حور بتعب اكبر : يوسف انا اريد العودة للقصر ارجوك ساعدني انا اتألم بشدة . لتفقد حور الوعي و يوسف يحاول ان يجعلها تفيق ولكنها لا تستجيب لياخذها و يقفز في البحيرة الصغيرة التي امامه . ليركض يوسف و هو يحمل حور و يدخل قصرها ثم يصعد الى غرفتها و يضعها على الفراش . لتدخل جنه بقلق و تقول و هي تفحصها : ماذا حدث لقد رأيتك و انت تركض بها الى هنا ... كيف تجلبها الى عالمها دون إذن منها . ليقول يوسف : هي كانت تريد ان تأتي غدا و اكمل لها القصة اليوم ولكنها كانت حزينة للغاية على جدتها و هذا ادى الى تعبها اكثر . لتقول جنه : حسنا اذهب الى البوابة و لا تتركها ثانية و انا سأجلس بها حتى تفيق ... هيا . ليذهب يوسف و يتركها مع جدتها . لتفيق حور و هي تقول بتعب و هي تنظر الى جنه : امي لما اخفيت عني انك والدة جدتي . لتقول جنه بحزن و هي تملس على شعرها بحنان : انا اسفة ابنتي لقد كنت اعتقد ان هكذا احميك و احمي ورثك ... انسيتي ان اختك لم تكن تحبك و إن كانت تعلم وقتها كانت ستكرهك اكثر و ستصبح مثل ادهم . لتقول حور و هي تجلس على الفراش : اين انا . لتقول جنه بأبتسامة : انت في مملكتك عزيزتي ... مملكة وحوش البحر. لتقول حور بأبتسامة : منذ متى و انا هنا . لتقول جنه : منذ يومان . لتقول حور بصدمة : ماذا و ماذا فعل اخي في ذلك الوقت . ليدخل اصدقائها و هم يخفضون رأوسهم . لتقول حور : ما الذي حدث بالضبط . لتقول جنه و هي تخرج من الغرفة: اعتقد انهم سيخبرونك . لتجلس ورد و يجلس بجانبها خالد . لتقول ورد : بعد ان جاء الصباح قلنا لأخيك اننا سنخرج للتنزه و انك ذهبتي الى الخارج قبل الجميع و بدأنا نبحث عنك في الجبال و بالفعل وصلنا الى ذلك الجبل و دخلناه و بعدها دخلنا الكهف و وجدنا يوسف الذي قال انك فقد الوعي و كان يجب ان ياخذك الى القصر و بعدها عدنا الى القصر و عندما سألنا بحر اين انت لم نستطيع الكذب ولكننا لم نخبره الحقيقة كامله فقط اخبرناه انك عند الجبال المحظورة و انك امتلكت صديق من هناك و تجلسين معه الان و بعد ان سمع ذلك الكلام قام بحبس اختك بغرفتها و امر الحراس ان يعيدونا الى قصرنا ولكننا هربنا و رأينا اخيك و هو يأخذ حراس و يذهبون الى الجبل و دارت حرب بين وحوش البحر و بين اخيك و حراسه و نتيجة ذلك قاموا وحوش البحر بالسيطرة على جزء اخر من مملكت اخيك و حكمها . لتقول حور بحزن و هي تمسك قلبها بألم و تبكي : لما يحدث معي كل ذلك انا لا افهم ... حتى بعد اختفاء روح لم تنتهي المشاكل ... اعتقد انه قدري ولا استطيع تغييره . ليقول خالد : ماذا سنفعل الان . لتقف حور و تترك الفراش و هي تقول : يجب ان نعلم باقي القصة و بعدها انا من سأفعل . ليخرجوا جميعهم من القصر و كل السكان ينظرون ملكتهم التي تبدوا غاضبة للغاية . لتقول احد الفتيات : انها ليست قوية مثلما كانوا يقولون ... اعتقد انها مدللة . لتذهب حور بأتجاهها بسرعة و شكلها قد تغيير تماما من فتاة ذات شعر بني و عينان باللون الاخضر تميل الى الازرق لتتحول الى ذلك الوحش الذي يمتلك شعر مثل الثلج و عينان باللون الاسود و اسنان حدة و مخالب احد من السكين و اجنحة سوداء مثل سواد الليل بدون قمر . لتقول حور بصوت مخيف: احيانا تخدعنا العيون عزيزتي لذلك لا تجعليها تخدعك بسهوله . لتقول الفتاة برعب : انا اسفة ولكني لم اكن اعلم انك بتلك القوة جلالتك . لتقول حور و هي تهمس بأذن الفتاة ولكن كان يسمعها الجميع : عندما خدعتني روحي و خانتني لم اتردد للحظة و قمت بقتلها ... صحيح ان الثمن كان غاليا للغاية ولكن لم يفرق معي افهمتني ... انت لا تساوين لي شئ و حياتك مثل موتك لن تفرق معي . لتنظر حور بداخل عين الفتاة و تبتسم ... لقد احبت خوفها ... اعتقد انها بدأت في نسيان شخصيتها الحقيقية بسبب ما يحدث معها . لتذهب حور الى الكهف و تترك اصدقائها في صدمة لترى يوسف يجلس بغضب . ليقول يوسف لها : لما قمتي بفعل ذلك . لتقول حور ببرود : انا لم افعل شئ خطأ انا فقط كنت أريها ما الفرق بينها و بيني ... هي مجرد وحش اما انا ... انا لست اي وحش . ثم تكمل بصوت مرتفع : انا حاكمة وحوش البحر و اقوى شخص في العوالم بأكملها . ليقول يوسف و دموعه تغرق وجهه: كان يجب ان اكمل القصة قبل دخولك الى هنا و تكتثر قوتك . لتقول حور ببرود و هي تجلس : انا لم يعد يهمني اي شئ سوى ان حكم عالم البشر مثلما فعلت جدتي يوسف . ثم تكمل بصوت عالي : يجب ان اكمل ما لم تستطيع جدتي فعله ... سوف يشهد سكان البحر ان ما لم تستطيع جدتي فعله سأفعله انا . ليقول يوسف بسخرية : ليتها لم تستطيع السيطرة على الارض وقتها كنا سنقول ان نسلها سيكون ضعيف مثلها و يجب تغيير الحاكم . ثم يكمل و هو يتذكر بحزن : ولكن جدتك من تخلت عن روحها لتنقذ حبيبها و ابنتها التي من المفترض ان تكون والدتك ... مثلما فعلت انت و تخليت عن قلبك لتنقذي اصدقائك . لتقول حور : انا لم يعد يهمني إلا نفسي يوسف ... كان ابي محقا عندما كان يخيف السكان و يقوم بظلمهم . ثم تكمل بصوت عالي و عيناها بدأت في تساقط الدماء بدلا من الدموع : كان محقا فعندما كنت اريد ان اجعل الكل سعيدا كان المقابل اني اصبحت انا التعيسه و يعتقد الجميع اني حمقاء لأني افعل ما يطلبون مني على حساب حياتي . ثم تكمل بصوت بخنوق : ولكني افهم ما يحدث ... انهم يعتقدون اني حمقاء لأني افعل لهم ما يريدون ولكني افعل ذلك لأني احبهم جميعا . ليقول يوسف بحزن و هو يحتضنها : انا اعلم انك تحاولين ان تكوني سيئة مع الجميع لكي ينسوك فتستطيعي الموت و انت مطمئنة و الدليل على ذلك انك لم تصححي لي ورد ان خالد يحبها هي و ليس انت ... لما حور هل حقا تريدين ان يكرهك الجميع . لتبتعد عنه حور و هي لا تفهم ماذا يحدث انه محق ما تفعله خطأ ولكنها مجبره على فعل ذلك . لتقول حور ببرود مصتنع : لا يهم كيف يراني الاخرين و الان يجب ان تكمل القصة حالا و ايضا لا تحاول الاقتراب مني ثانية و انا لست حور بل ملكتك و سيدتك اسمعتني . ليجلس يوسف ببرود و يقول : و انا لن اكمل القصة . لتبتسم حور بسخرية ثم تقول : انت مجنون لأني سوف اقوم بقتلك إن لم تكمل القصة حالا . ليقول يوسف بحزن : ليس هناك ما يجعلني اتمسك بهذه الحياة مولاتي و الان انا انتظر اوامرك بقتلي مولاتي . لتقول حور : إن لم تكمل القصة سوف ادمر العوالم جميعها و انا اعدك ان عالمك سيكون اول العوالم . ثم تتركه و تحاول دخول البوابة ولكنه منعها . لتقول حور بهدوء مخيف : ابتعد ايها الحارس الاحمق فأنا استطيع التخلص منك بكل سهوله ايها الاحمق . لينظر لها يوسف و يقول بأستسلام : سأكمل لك القصة ... اجلسي مولاتي . لتجلس حور بثقة كبير و ابتسامة ساخرة و هي تقول : كم المشاعر شئ احمق انها تجعل الشخص ضعيف حقا ... حاول ان تفهم ان العيش بدون مشاعر او قلب او شئ نخاف عليه شئ ممتع . ليقول يوسف بحزن : لا اعلم متى تحولتي هكذا ولكن ما اعلمه انه لم يجدر بي ان ادخلك ذلك العالم إلا بعد انتهائي من سرد القصة كاملة و التأكد انك علمت النصيحة من تلك القصة . لتقول حور بتحد : ابدأ القصة ... حالا . ليبدأ يوسف بأكمال القصة و على وجهه ابتسامة انتصار .
----------------------------------------
للكاتبة بيلا الفارسي