الفصل الثامن و التاسع
اجنحة مقيدة ♡.
الـفصل الثامن و التاسع
اجنحة مقيده
حان الوقت
كانت حور تجلس في الشرفة و هي تتذكر ما يحدث بسبب ذلك الوحش الذي لا يريد الخروج و تركها تتذكر كيف قام اخيها بلف السلاسل حول اجنحتها عندما حاولت الطيران وراء ذلك الوحش الذي رأته من قبل بأحلامها يقتل جنه هل حقا ماتت جنه لم تتخيل و لو مرة واحدة انها ستعيش ذلك الوجع و الحزن و الاشتياق مجددا يا الله انها تشتاق بالفعل الى جميع ما فقدت من حب و حنان الام و الاب و جنه و ايضا لن تنسى احمد اخيها الذي لم تراه منذ ثماني سنوات . لتقول حور بصوت مجروح يخرج بالثقل : انا لا اعلم لما انا مازلت على قيد الحياة ... هل حقا نهايتي ستكون مثل نهاية باقي الشياطين الذي روى لي ذلك الوحش عنهم . لتبدأ حور في تذكر ما حدث منذ سنة . كانت ذاهبة الى الجبل لعلها ترى جنه التي لم تراها منذ اكثر من سبع سنوات إلا في الحلم و هي تقول لها ان تتحمل لم يتبقى إلا القليل للوصول ثم تختفي لكي تستيقظ حور و هي لا تعلم ما هو الشئ الذي اقترب . لتدخل حور عند البحيرة ولكنها لم تجدها ككل مرة تأتي فيها لتجلس حور بجانب البحيرة و هي ترى انعكاسها بذلك الزجاج هل حقا لم تعد روح بداخلها ولكنها تشعر ان هناك ما ينقصها بعد ان ذهبت روح اعتقد لأنها تعودت عليها دائما ما تراها في انعكاسها ولا ترى نفسها كانت ترى حقيقتها فقط . لتمسك حور قلبها الذي بدأ ان يؤلمها مجددا . كانت حور تبكي بصمت و هي تمسك قلبها و تجلس مثل الجنين الصغير و هي تنادي بصوت ضعيف على جنه و تارة اخرى تنادي على جميله و اخرى على امير و مرة على احمد و مرة على روح ولكن لم يأتيها اي رد من هؤلاء الاشخاص ولكن جائها الرد من شخص لم تتوقع ان تراه ثانية لترى ان ذلك الوحش الذي قال لها انها مليكتهم و انها اقوى وحش في البحار السبع و العالم ب اكلمه . ليقول ذلك الشئ : سيدتي هل استطيع الجلوس بجانبك قليلا فهناك شئ يجب ان تعلميه . لتميل حور رأسها بنعم ثم تقول بعد ان جلس و اعتدلت هي : ما هو اسمك . ليقول : انا اسمي يوسف و جدتك هي من اختارت لي ذلك الاسم لأني شديد الجمال . لتقول حور بضحك : كيف شديد الجمال انت وحش يوسف . ليقول يوسف و شكله بدأ في التغيير تدريجيا : هذا الشكلي الحقيقي مولاتي اما شكل الوحش فنحن نستخدمه لكي نخيف به الاخرين لكي لا يقوم احد بإذائنا فقط . لتقول حور و هي منبهره بجماله : انا لم اتوقع ان هناك شخص اجمل مني هكذا . ليقول يوسف بضحك : هذا من كرم مولاتي . لتقول حور بضحك : لا ... لا تناديني بمولاتي انا اسمي حور و ايضا انا لا اجاملك او احسدك انا فقط انبهرت كيف لك ان تغيير شكلك بسرعة هكذا. ليقول يوسف : مثلما غيرته انت عندما رأيتني اول مرة . لتتذكر حور انها عندما شعرت باخطر بدأ جسدها بالأستعداد لكي يهجم على اي مخلوق خطر سيراه .لتضحك حور ثم تقول : انا لا اعلم كيف فعلت ذلك ولكن هناك شئ بداخلي شعر بالخطر و كان مستعد ان يقتل اي شئ سيقابله . ليضحك يوسف ثم يقول : حسنا ... انا كنت اريد ان احكي لك قصة يجب ان تعلميها . لتقول حور بأستماع : ما هي . ليقول يوسف : انها قصة جدتك انها حقيقية و انت تعيشين اشياء مشابة لحياة جدتك ... في الحقيقة عندما كانت جدتك في الخامسة عشر من عمرها كانت تحلم ب شخص من عالم البشر اسمه كمال او بمعنى ادق انها كانت تتقابل معه في عالم ثالث و هو عالمنا ... نحن لسنا من سكان الارض او سكان البحر نحن سكان من عالم ثالث و هو نفسه العالم الذي من المفترض ان تكوني تحكمينه حاليا و هو ايضا العالم الذي تقابلتي فيه مع احمد حفيد كمال الذي قابل جدتك ولكن الفرق ان كمال احب جدتك و كان يكبرها بثلاث سنوات اما انت و احمد مثل الاخوة فقط ...
----------------------------------------
لقاء
كانت جدتك يتيمة الوالدين لأن والدها مات قبل ان تلدها والدتها بخمسة اشهر و بعد ان قامت والدتها بجلبها الى ذلك العالم ماتت ولكن اختفت جثتها فجأة دون ان يعلم احد كيف ماتت ... كانت جدتك تمتلك اخ اسمه ادهم لم يكن يحب اخته فهي تمتلك رابط كبير بينها و بين البحر و السماء و كانت تعشق البحر بطريقة جنونية حتى انها عندما غادرت عالمها كانت تذهب الى البحر يوميا في المساء و تجلس على الشاطئ و تخبره بكل ما حدث معها ... جدتك كانت تمرح كثيرا في ذلك العالم الثالث ولكن في اليوم الذي رأت فيه كمال حبها الحقيقي علمت انها لم تكن تعيش حياة من الاساس ... في اول الاشهر الذي تقابلا فيه كان كمال يعتقد انها اخته ولكن عندما اختفت زينب عن قصد لأنها كانت تحبه ولكنها لا ترى انه ذلك الحب في عينيه ... لذلك ابتعدت عنه لمدة ثلاث اشهر و هي تراقبه من بعيد فقط ... كانت تعتقد انه لا يحبها و لذلك قررت بعد ان تبتعدت عنه لثلاث اشهر و ان تظهر له و تقول له انها لن تستطيع ان تراه ثانية لأنها ستعود الى عالمها ولكن عندما رأها لم يصدق و لم يعطيها فرصة للتحدث لأنه عانقها بشدة و قال انه اشتاق اليها بشدة ... لم تكن زينب تصدق انه يحبها بالفعل و بدأت في البكاء هي ايضا ولكن بعد سنتان ظهر ما لم تتوقعه زينب انه اخيها لقد جاء الى ذلك العالم قام بأخذ زينب من كمال بالقوة ثم يقوم بضرب كمال ثم يذهب بأتجاه اخته التي نائمة على الارض ولا تستطيع التحرك من كثرة الوجع الذي تشعر به بسبب ضرب اخيها لها ... ليمسك ادهم زينب من شعرها و هي تصرخ و تبكي و تنادي على كمال الذي يحاول جاهدا ان يقف على قدميه ولكن لا يستطيع و هو يرى حبيبتة بتلك الحالة ... كان ادهم يجرها و هو ممسك بشعرها الذي كاد ان يقتلعه في يديه ثم ذهب الى الكهف الذي دخل منه الى ذلك العالم ليخرج منه على منطقة الجبال المحظورة و يعود بها الى القصر و يبدأ في ضربها من جديد و الدادة جميله التي ربتها لا تستطيع فعل شئ إلا البكاء على حال تلك الفتاة امسكينه .
-----------------------------------------
الم
لتقول حور بدموع : هل تقصد ان ذلك الكهف الذي نجلس فيه الان هو بوابة الى العالم الثالث ... و ان جدي دخل منها ... ولكن كيف و تلك المنطقة خطيرة للغاية ... صحيح انا لم ارى ذلك الخطر ولكني اسمع ان كل سكان البحر يخافونها . ليقول يوسف : نعم انها منطقة خطيرة لأن بعد موت جدتك تعارك اهل البحر مع سكان العالم الثالث و سفك فيها كثيرا من دماء سكان البحر ... و انا اجلس هنا دائما لأحمي تلك البوابة . لتنظر حور الى المكان الذي ينظر اليه يوسف و تقول : هل تقصد ان البوابة هي تلك البحيرة الصغيرة . ليقول يوسف : نعم ... دعيني اكمل لك القصة غدا لأن الشروق بدأ في الظهور و إن علم اخيك بأختفائك ستكون مشكلة كبيرة . لتميل حور رأسها بنعم ثم تقول بأبتسامة و هي تقف: حسنا اراك غدا إذا . لتذهب حور الى قصرها و يعود يوسف الى شكله المخيف من جديد لتأمين نفسه و لتأمين البوابة من جديد . لتهبط حور في الشرفة و تدخل ببطئ لكي لا يراها اصدقائها ولكنها تفاجأة بهم يمسكونها من ملابسها و تقول ورد بغضب مصطنع : اين كنت طوال الليل وحدك . ليقول خالد بنفس الغضب : و كيف لك ان تذهبي وحدك ولا تأخذينا معكي او تخبرينا على الاقل . لتقول حور بأستسلام : ككل يوم اذهب الى الجبال المحظورة لكي ارى جنه و ككل مرة لا اراها ولكن هذه المرة هل تعلموا من رأيت . تقول وعد من على الفراش و هي تجلس و تقول بسرعة : احمد . لتقول حور : لا . ليقول خالد : روح . لتقول حور بأبتسامة: ايضا لا . لتقول ورد : إذا جنه . لتضحك حور و هي تركض بأتجاه الفراش و تجلس بجانب اختها : بل رأيت ذلك الوحش . لتقول ورد بتذكر و صدمة : انتظري لحظه ... انت لا تقولين كلمة وحش إلا على ذلك الوحش الذي كاد يقتلنا . تقول وعد بعد فهم : انا لا افهم . ليقول خالد و هو يجلس بجانبهم على الفراش : هل تتذكرين اليوم الذي جئتي فيه الى الغرفة و رأيتي حور بشكل مخيف و كانت تدمر كل شئ و هي تبكي دماء . لتقول وعد بتذكر :نعم وقتها اخفيناها عن بحر لكي لا يراها هكذا لكي لا يخاف ويعتقد ان روح قد عادت . لتقول حور بأبتسامة : نعم في ذلك اليوم كنت غاضبة لأني قابلت ذلك الوحش و بالمناسبة انه يسمى يوسف ... في وقتها حدثت اشياء غريبة و ايضا امس لقد حكى لي عن اشياء اغرب لم اتوقع ان تكون امي صادقة عندما قالت لي ان جدتي تمتلك رابط بينها و بين البحر و السماء و لم اصدق تلك الجملة التي تقولها دائما لي { ان البحر الهادئ يشبه الزجاج و ان غضبه يشبه الإنسان و هو يدمر كل شئ و عندما كان يغضب البحر كانت تبكي جدتي و تبكي معها السماء } ... ولكن امي اخطأة في شئ ان عندما يغضب البحر كانت تبكي جدتي و تبكي معها السماء كانت من المفترض ان تقول ان عندما كانت تبكي جدتي كان يغضب البحر و تبكي السماء لأن جدتي ليست مرطبته بهم بل هم مرطبتون بجدتي ... انا لا اصدق ما اقوله . لتقول وعد : حسنا انا اريد ان اعلم ما حدث معك في ذلك اليوم الذي تحولتي فيه و ايضا نريد ان نسمع ما حدث معكي امس . لتبتسم حور و تبدأ في رواية ما حدث معها . و بعد ان جاء المساء كانت حور تجهز نفسها لكي تذهب ولكن دخل اخيها الغرفة و هو يقول : حور و وعد و ورد انتم الثلاثة لقد تم قبولكم في الجامعة و ستبدأون في الذهاب اليها من الاسبوع المقبل . لتقول حور بأبتسامة حسنا اخي و الان تصبح على خير . ثم قامت وعد و اغلقت الباب بالمفتاح بعد ان ذهب بحر الى غرفته . تقول ورد براحه : كنا على وشك ان نكشف الحمد لله انك لم تذهبي حتى الان . لتقول حور و هي تفتح الشرفة : خالد هل يمكنك ان تبيت في غرفة الضيوف اليوم لكي لا يشك اخي بنا لو حاول فتح الباب و وجده مقفل من الداخل لكي يستطيعوا الفتيات بالتحجج انهم وحدهم و على راحتهم قليلا . ليقول خالد و هو ينهض ليخرج : حسنا اعتقد انك على حق ... هيا اذهبي و عودي بسرعة لكي لا نكشف . لتبتسم حور ثم تقفز من الشرفة و تطير الى منطقة الجبال المحظور ولكنها لم ترى ان اخيها كان يعلم كل شئ و يشك بها منذ البداية . لتهبط حور عند الجبل و تدخل الى الكهف لترى ان يوسف يجلس و ينتظرها . لتقول حور بأبتسامة : اسفة لأني تأخرت قليلا . ليقول يوسف بأبتسامة : لا عليك اجلسي لأكمل لك القصة لأنك يجب ان تعودي القصر بسرعة الليلة . لتجلس حور و يبدأ يوسف في اكمال القصة :
-----------------------------------------
هروب
و بعد ان انتهى ادهم من ضرب اخته خرج من الغرفة تركها غارقه في دمائها و هي تبكي بصمت . لتدخل جميله بسرعة و تقول ببكاء : سامحيني زينب انا لا استطيع فعل شئ ابنتي . لتقول زينب ببكاء : لا عليك امي ولكن لا تتدخلي عندما يضربني لكي لا يؤذيكي . لتقول جميله ببكاء : حسنا ابنتي . لتحتضن جميله زينب و هي تبكي ثم تقوم و تساندها لكي تدخل المرحاض لتبدأجميله في ملئ الحوض بالمياه الدافئه و تساعد زينب ان تدخله ببطئ ثم تتركها و تدخل غرفة الملابس لتخرج لها ملابس جديدة ثم تتركهم على الفراش و تخرج لترى ان ادهم على وشك الخروج من القصر لتوقفه جميله و هي تنزل على الدرج ثم تقول : هل حقا لا تهمك اختك . ليقول ادهم ببرود : و لما ستهمني انسيتي انها السبب في اختفاء امي . لتقول جميله بحزن : هذا ليس بيداها ادهم انت تعلم ان عندما تأتي الوريثة و تستطيع استخدام القوة يجب ان يختفي من ورثها تلك القوة و اختك استطاعت ان تستخدم القوة بعد ثلاث اشهر من مجيئها على تلك الحياة . ليقول ادهم : لا يهمني ... ما يهمني انها كانت السبب في تفريق عائلتي . لتقول جميله بغضب و صوت مرتفع خرجت عليه زينب بعد ان ارتدت ملابسها : لا هي ليست السبب في موت عائلتك انسيت ان عائلتك هي عائلتها ايضا و انها حزينه عليهم اكثر منك و ايضا الم تفكر و لو للحظة ان تلك القوة تكون ملكك انت و انت من ورثتها فتموت امك بسببك . ليقول ادهم و هو يصفع جميله على وجينتها : لا ترفعي صوتك و لا تحاولي ان تكرري ذلك الكلام ثانية . في تلك اللحظة عندما رأت زينب جميله واقعة على الارض و تبكي بصمت تحولت الى وحش غاضب لا يرحم لتذهب بأتجاه اخيها فجأة و تمسكه من رقبته و تقوم برفعه في الهواء لتقف جميله بسرعة و هي تحاول ان تجعلها تهدئ ولكن كانت زينب تبكي بحرقة تبكي دموع من الدماء و هي تنظر الى جميله و الى وجينتها التي تنزف و تقول بحزن : انا لا استطيع امي ارجوك ساعديني . في تلك اللحظة قامت جميله برمي شئ على وجه زينب اعادها الى وعيها . كان ادهم يتنفس بصعوبة و هو ينظر الى اخته بصدمة و رعب في نفس الوقت ولكنه لم يعطيعها فرصة لشئ ليمسكها من شعرها مجددا و يقوم بأخذها الى البدروم اسفل القصر و يقوم بتقيدها و هي تبكي و تصرخ بحرقة و تترجاه ان يتركها و شئنها . و بعد ان قام بتقيدها نظر اليها بكره و حقد كبير ثم تركها و ذهب . و ظلت زينب في تلك الحالة و لم تستطيع جميله بفكها فقط كانت تدخل في الليل بعد ان ينام ادهم و تقوم بإطعامها و تسقيها الماء و تبكي و هي تقبل رأسها و تتركها و تذهب و بعد حوالي ثلاث اشهر افرج عنها اخيها و عادت الى القصر . لتركض بأتجاه جميله و تحتضنها و هي تبكي و تقول بصوت ضعيف لم يسمعه اخيها ادهم: ارجوك امي دعينا نهرب من هنا و نذهب الى مكان لا يستطيع اخي الوصول الينا . لتقول جميله بحزن : لا نستطيع ابنتي انت تعلمين اننا إن هربنا سيستطيع العثور علينا و وقتها سيقوم بقتلنا . لتقول زينب : إن لم تذهبي معي سأذهب وحدي . لتقول جميله بإستسلام : حسنا زينب ولكن ليس اليوم . و بعد ثلاث اشهر كان ادهم ليس بالقصر و عدد الحراس في القصر ليس كثيرا . لتهرب جميله و زينب من القصر و يذهبوا الى الجبال المحظور ولكن في ذلك الوقت لم تكن محظورة ولكنها كان هناك القليل من الاشخاص يعيشون هناك. كانت جميله و زينب يعيشون اسعد الاوقات على الرغم من ان زينب اشتاقت الى حبيبها كمال الذي لم تراه منذ ان قام امجد بضربه ولكنها سعيدة على الاقل بالبعاد عن القصر و عن اخيها ولكن لم تكتمل فرحتها لأن بعد ستة اشهر وجد ادهم اخته و جميله و عاد بهم الى القصر و كانت جميله تجلس على الارض بغرفة زينب و لا تستطيع التحرك و هي ترى ادهم يقوم بضرب اخته بعنف شديد و يسبها بأقذر الالفاظ ... ولكن فجأة جميله قامت بالصراخ و قالت : سيأتي يوم و ستندم ادهم على ما تفعله ولكن لن يكون هناك وقت للتراجع . ليترك ادهم اخته و ينظر الى جميله بشر . لتبدأ زينب بالصراخ و هي تقول : ارجوك اخي لا تقترب منها انها لا تقصد ارجوك لا . ولكنه لم يستمع الى اخته و الى صراخها و توسلها و قام بضرب جميله و هو يحاول ان يجعلها تصرخ ولكنها كانت تبتسم حتى فارقت الحياة . و مع ترك روح جميله للحياة صرخت زينب صرخة اهتز لها اركان القصر بأكمله لتقول زينب و هي تفتح عيناها ثم اغلقتها مع اخر نفس اخذته جميله : كان معها حق عندما قالت لك انك ستندم . لتتحول عين زينب الى الاسود و تجف دموعها التي تزل و هي عبارة عن ماء ولكن بدأت روحها بالبكاء ايضا ولكن دموعها عبارة عن دماء . ولكن لم يلاحظ اخيها كل تلك التغييرات التي حدثت لها و ذهب و تركها بالغرفة و لتخرج زينب ورائه و تمسك المزهية و تقوم بكسرها على رأسه و مع كسر المزهرية و فقدان ادهم للوعي عادت زينب الى رشديها و هي ترى اخيها يفقد الوعي و هو ينظر لها بشر لتركض زينب الى غرفتها و هي تلعن روحها و ذلك الوحش و بعد مدة عندما دخل اخيها الغرفة قفزة زينب من الشرفة و طارت الى عالم حبيبها .
-----------------------------------------
للكاتبة بيلا الفارسي