الفصل السادس و السابع
اجنحة مقيدة ♡.
الـفصل السادس و السابع
اجنحة مقيده
راحة
كانت حور تجلس على صخرة كبيرة و هي تحاول ان تريح ذهنها و كانت تتنفس بأنتظام و هي مغمضت العينان , كانت حور لا تستطيع التركيز على تمرينها التي اخبرتها جنه ان تفعلها ... انه مجرد تمرين لقد فعلت الاكثر خطورة ولكن ذلك التمرين لا تستطيع فعله لأنها تفكر بأخيها ... ليس اخيها بحر بل كان اخيها احمد ... نعم لقد اصبح اخيها الكبير الان و هي لم تراه منذ اكثر من اسبوعان لقد اشتاقت اليه . لتفتح حور عيناها التي بدأت في اللمعان الذي يدل على انها ستبكي ولكن قبل ان تبكي سمعت صوته يأتي من ورائها و هو ينادي عليها بتعب . لتنظر حور ورائها لتراه يقف امامها ولكن ليس كما كان يقف بالقوة و الازدهار لقد كان متعب كثيرا . لتركض حور اليه و تحضنه و هي تبكي و تقول : انت اخ سئ لما لم تأتي الي كل هذه المدة لتراني . ليقول احمد و هي تمسك بيده و تتجه بأتجاه الكهف : انا لم ازورك كل تلك المدة لأن المسافة من القرية الى هنا تستغرك خمسة عشر يوما . لتقول حور بصدمة : كيف لقد جئت الى هنا في اقل من ساعة فقط . ليقول احمد بأبتسامة : هذا لأن جنه كانت معك . لتقول حور : ماذا يعني ان جنه كانت معي ... اليست جنه مثلك و انت مثلها ... انتم من نفس القرية اليس كذلك. ليقول احمد بحزن : لا حور انا لست مثلها و انا ليست ابن اميره هنا بالقرية او بذلك المكان انا من عالم اخر انا لست مثلك . لتضحك حور ثم تقول : انا ايضا لست من اقارب جنه مثلما قالت ... انا حتى لست من هذا العالم . انا من عالم ما بعد قاع ال بحر . ليقول احمد بأستغراب : ماذا يعني عالم ما بعد قاع البحر . لتقول حور و هي تدخل الكهف و تجلس امامه و تناوله بعض الفاكه : انتم تقولون علينا حوريات البحر او سكان البحر ولكن نحن لا نعيش في البحر كما تعتقدون من الكرتون . ليقول احمد غير مصدق : ولكن نحن لا نصدق الكرتون او الافلام الخيالية نحن فقط نستمتع برؤية الخيال ... ولكن انت تقولين انكم حقيقى بالفعل و ان هناك سكان في البحر . لتقول حور بضحك : لا نحن حقيقة ولكن لا نعيش في البحر نحن نعيش بعد قاع البحر و لهذا لا يرانا احد . ليقول احمد : انا لا افهم شئ . لتقول حور : انت عالمك يقع فوق البحر اما عالمنا يقع اسفل البحر . ليقول احمد : حقا ... انا اريد ان ازور عالمك إذا . لتقول حور : من المؤكد ان هناك طريقة نستطيع بها ان يزور كل منا الاخر في عالمه بدلا من اللقاء و نحن جثث فقط . ليقول احمد بصدمه : مهلا هل انت ايضا تريني عندما تنامين فقط مثلي . لتقول حور بحزن : ليتني اراك عندما انام فقط ولكني بغيبوبة بسبب تهوري . ليقول احمد بحزن : و انا ايضا تهورت لكي اراك ثانيا . لتقول حور : كيف الم تقول انك لا تراني إلا عندما تنام ... هذا يجعلك تستطيع ان تستيقظ و بعدها تنام لتكمل رحلتك إلي . ليقول احمد : لا ... لا استطيع فعل ما تتقولينه لأني عندما استيقظ في عالمي و اعود الى النوم لأستيقظ هنا ... استيقظ في القرية في بيت امي اميره . لتقول حور بصدمه : هذا يعني انك لم تستيقظ في عالمك منذ اكثر من اسبوعان ... من المؤكد ان عائلتك قلقة عليك جدا ... يجب ان تعود الى عالمك احمد و يجب ان تعدني الا تفعلها ثانيا . ليقول احمد بحزن : ولكني اريد ان اكون معك . لتقول حور: ولكن من المؤكد ان والدتك قلقة عليك . ليقول احمد بسخريه : انا لا امتلك ام مثلك ولكني كنت خائف ان تعلمي اني لست من ذلك العالم فتبتعدي عني وانا كنت بحاجة الى صديق حقيقي . لتضحك حور و تقول : ولكننا عالمنا الان ان كل واحد منا له عالم مختلف و نلتقي الان بعالم ثالث مختلف عن عوالمنا . لتقول جنه و هي تدخل الكهف : لقد جئت بالوقت المحدد احمد و الان هيا لنأكل . ليجتمعوا هم الثلاثة معا ليتناولوا الطعام ثم تنام حور و جنه ولكن احمد كان يتصنع النوم فقط لكي لا يفقدها ثانيا ولكن في الصباح عندما ذهب الى المكان الذي تنام بيه حور لم يجدها ليذهب الشلالات ولكنه لا يجدها ايضا ليركض في كل انحاء الجبل و الشلال و النهر ولكنه لا يجدها ولكن اخيرا قد ظهرت جنه التي تختفي دائما فجأة ثم تظهر ثانيا فجأة مثلما اختفت . ليقول احمد ببعض من الراحة : اين حور خالتي . لتقول جنه بحزن : لقد عادت بني . ليقول احمد بصدمة : ماذا بتقصدين انها عادت ... هل عادت الى القرية انا سأذهب لها . لتوقفه جنه بحزن ثم تقول : لا تحاول بني لقد عادت الى منزلها الحقيقي الى عالمها الذي جائت منه ... انها مؤهله الان لكي تكون هناك بين عائلتها ... صحيح انها مازالت صغيرة على ما سيحدث لها ... ولكن هذا قدرها المكتوب عليها مثلما كان مكتوب على جدتها زينب التي ماتت ... سنشتاق اليها جميعا . لم يصدق احمد ما كانت تقول جنه و كان يرجع الى الوراء ببطئ ولكن فجأة وقع من فوق الجبل في الشلال و هو يصرخ بأسم اخته الصغرى التي دخلت الى حياته فجأة و اختفت فجأة مثلما دخلتها . ------------------------------------------
رجوع
ليستيقظ احمد و هو يصرخ بأسم حور لعلها تعود ولكنه وجد نفسه عاد الى عالمه هو الاخر . ليدخل الطبيب بسرعة و هو غير مصدق انه استيقظ فجأة هكذا . ليتفحصه الطبيب بذهول و احمد لم يكن يعلم اين هو و ماذا يفعل ذلك الرجل . ليقول الطبيب بذهول : انا لا اعلم كيف دخلت الى الغيبوبة او كيف استيقظت بهذه السرعة . ليقول احمد و هو يرى اخوته يدخلون الغرفة مع جده و صديقه جمال : انا لا افهم هل كنت نائم لمدة طويلة الى هذا الحد . ليقول اسد بحزن و هو يجلس بجانب اخيه و يحتضنه : لقد اشتقت اليك كثيرا اخي . ليقول فهد و هو يبكي و يحتضن اخوته : نحن اسفون لأننا لم نصدقك ولكن لا تتركنا ثانيا كل تلك المدة الطويلة . ليقول احمد بحزن : لا عليكم انا اعلم انه شئ يصعب تصديقه انها بالفعل رائعة الجمال و كانت مثل اختي ولكني فقد هذه الصديقة الى الابد . ليقول كمال بذهول : هل ماتت ثانيا . ليقول جمال بسرعة : جدك يقصد اذا حدث لها شئ . ليقول احمد بحزن : لا هي لم تمت هي فقط عادت الى عالمها . ليقول اسد بعد فهم : كيف عادت الى عالمها اليست خيال . ليقول فهد بسرعة : انه يقصد انك دائما تراها و انت نائم و هذا يعني ان يمكنك ان تراها ثانيا و انت نائم . ليقول اسد بسرعة : لا لن ينام الم يمل من النوم انه نائم منذ اربع سنوات . ليقول احمد بصدمة : ماذا كيف اربع سنوات انه مجرد سبعة عشر يوما فقط . ليقول اسد بضحك : كيف سبعة عشر يوما الا ترى كيف كبرت انا و اخوك او حتى انت ايضا قد كبرت . كان احمد ينظر لهم بذهول لا يصدق انه نام لمدة اربع سنوات . ليقول كمال الى اسد و فهد : الى الخارج انا اريد ان اتحدث الى اخيكم و جمال قليلا . ليخرج اسد و فهد و هم بدأوا في الشك بجدهم ... هم لم يبدأوا لأنهم بدأوا يشكون بيه منذ ان عاد من السفر و رأىوا تصرفاته الغريبه عندما علم بما حدث لأحمد قبل ان يدخل بغيبوبة مفاجأة . ليجلس كمال امام حفيده على الفراش و جلس جمال على الكرسي المجاور للفراش ثم يقول كمال : انا اريد ان اعلم لما لم تنام كل تلك المدة في ذلك العالم . ليقول احمد بصدمة : كيف علمت . ليقول كمال : انا اعلم ايضا انها من عالم اسفل البحر و انك بشري من عالم اخر و تتقابلون في عالم ثالث ... هل جنه مازالت على قيد الحياة . ليقول احمد بذهول : جدي هل كنت معانا بالحلم . ليقول كمال بتنهد: ارجوك اجب على الاسئلة بني . ليقول احمد بحزن و هو يتذكر حور : نعم انها من عالم و انا من عالم اخر و نتقابل في عالم ثالث و نعم جنه مازالت على قيد الحياة و حور كانت تعيش معها ... لقد نمت كل ذلك الوقت لأن جنه كانت تعلم ان الاشخاص الذين بالقرية المجاورة لن يتركوا حور بعد ان قتلت واحد منهم لهذا قامت جنه باخذها الكهف و انا لم انام لأستطيع الذهاب اليها و اراها ولكن لسوء الحظ بعد ان قدينا معا النهار بأكمله جاء الليل و كنت انم بعيدا عن حور و جنه و عندما جاء الصباح ذهبت اليها ولكن لم اجدها و عندما سألت جنه قال انها عادت الى عالمها لأن هذا ما يجب ان يحدث و انها فعلت ما استطاعت فعله لتحميها ولكنها تخاف ان يكون مصيرها مثل مصير زينب جدتها . ليقول كمال بحزن و تعب : هذا يعني انها ليست زينب و انها ابنة جميله . ليقول احمد : كيف علمت اسم والدتها . ليقول جمال بأبتسامة يحاول ان يخفي ورائها حزنه : لا شئ بني ولكن لا تخبر احد بما قلته الان ... انا سأذهب مع جدك و انت اذهب مع اخوتك ان السيارة منتظراكم بالأسفل . ليمسك جمال بيد صديقه و يذهب من الغرفة قبل ان ينفضح كمال بسبب دموعه التي بدأت في التساقط ليقول كمال و هو يجلس بالسيارة بجانب صديقه : انا لا اصدق هل حقا مصيره سيكون مثل مصيري . ليقول جمال و هو يحاول ان يهدء من خوف صديقه : لا لن يكون نفس مصيرك ليس لأنها اميرة مثلها هذا يعني انهم لهم نفس المصير لانك احببتها اما هو فيعتبرها مثل اخته و انت رأيتها و انت شاب اما هو فرأها و هو طفل و هي لم تبتعد عنك و تعود الى عالمها إلا بعد ان ظهرت لك في الحقيقة و كان اخيها هو السبب لأن اخيها لم يكن يحبها اما هو فكان كاتب على الحاسوب انها تمتلك اخ اكبر منها بخمسة عشر عاما و يحبها حتى اختها التي تكرهها صغيرة و من نفس سنها و لن تستطيع فعل شئ . ليقول كمال بعد التفكير : ارجو ان يكون كلامك صادق . كان احمد في السيارة مع اخوته و السائق يقودها الى القصر. ليقول اسد بعد صمت طويل : اخي لقد سمعنا ما كنت تتحدث عنه انت و جدي . ليقول فهد : نحن اسفون لأننا لم نصدقك . ليقول احمد بضحك : لا عليكم ولكن لا تخبروا جدي لأنه سيغضب . ليضحكوا الخوة معا و يعودوا الى المنزل .
-------------------------------------------
مرح
لتقول ورد وهي مذهولة بما اخبرتها به صديقتها : ليتنا كنا معكي حور كنا سنمرح كثيرا حور . ليقول خالد غير مصدق ما سمعه الان: انا لا استطيع تصديق ما تقولينه . لتقول حور بأبتسامة : إذا كيف لم اتحول حتى الان و انا جالسة مع هذا البدر الرئع . لتقول ورد بسخرية : انت دائما تجلسين مع ذلك القمر و لا يحدث لك شئ . ليقول خالد بضحك : هي لا تقصد ما تقولين ... هي لا يجب ان تتذكر ما يحزنها او اي مشهد به قتال او شجار او نقطة دم واحدة و بالأخص ان كان القمر بدر و ها هي تتذكر كل ما حدث معها من قتال و شجار و دماء و ها هو القمر بدر ولكنها لم تتحول . لتقول ورد بأبتسامة : لا يهم المهم اني اريد الخروج من القصر الان هل تستطيعين الطيران . لتقول حور و هي تبتسم بطريقة خبيثه : بكل سرور . ليحاول خالد الفرار منهم ولكن كالعادة تفوز الفتيات و تمسك حور بهم و يظهر اجنحتها و تذهب بأتجاه الجبال المحظوره . لتقف حور امام الجبل و هي تتذكر اول مره رأت بها جنه لتدخل حور و ورد و يدخل ورائهم خالد و هو يقول لها انها ستندم على مخالفت اوامر اخيها قالت ورد : و من الذي سيخبره . ليقول خالد بغضب : انا من سأخربه . ولكن عندما نظرت حور له نظرة كلها شر صمت و لم يتكلم ثانيا و كانت تضحك ورد عليه . لتقف حور امام الفتحة الثانية التي بالجبل و هي مضائة . لتركض حور الى الداخل ولكن لم يجدوا جنه بل وجدة شئ مخيف الشكل بشرته سوداء للغاية و له ارجل مثل الحوافر و اسنان حدة جدا . كان ذلك الشئ المخيف يخرج اصوات مخيف و هو ينظر لهم لتتراجع ورد و خالد و فجأة يصرخ ذلك الشئ بطريقة مخيفة ولكن تحرك حور رأسها يمينا و يسارا بسرعه و فجأة يتحول شعرها الى اللون الابيض و كأنه ثلج و عيناها التي بدأت في التحول الى الاسود و اصبح اسفل عيناها اسود ايضا و اجنحتها التي ظهرت باللون الاسود و خبئت ورائهم اصدقائها و اسنانها التي الصبحت حده . كانت حور تتوقع ان ينقض ذلك الشئ عليها و يقتلها هي و اصدقائها ولكن انصدمت عندما رأت ذلك الشئ المرعب يرقع امامها ثم قال بلغة غريبة لم يفهمها خالد او ورد حتى . ولكن فهمتها حور ... كان يقول : مليكتي انا اسف لأني لم اعرفك . لتقول حور بنفس لغته الغريبة : كيف ... انا لست اميرتك . ليقول ذلك الشئ و هو ينظر لها : الستي ابنة جميلة و جدتك تسمى زينب . لتقول حور : نعم والدتي جميلة و والدتها تسمى زينب . ليقول : حسنا إذا انت حور ملكتي . لتقول حور : انا لا افهم كيف اكون ملكتك . ليقول : انت لستي ملكتي وحدي بل ملكة امبراطورية الوحوش . لتقول حور بصدمة : وحوش البحر ... هل تمازحني انهم اخطر امبراطورية في عالمنا . ليقول : نعم و انت ملكتنا التي يجب ان تكون معنا الان بعد وفاة والدتك . لتقول حور : حسنا ولكن كيف علمت اني حور ابنة جميله التي يجب ان تكون ملكتكم . ليقول و هو ينظر الى اجنحتها : لأن من يمتلك تلك الاجنحة السوداء و من يستطيع ان يمتلك قوة مثل قوتك انت او مثل قوة والدتك او مثل قوة جدتك يكون ملكنا . لتقول حور : و لماذا لم تختاروا غيري . ليقول : لأن تلك القوة لا تأتي الى شخصان في نفس الجيل بل تأتي بالوراثة و ايضا لو جائوا توأم مثلك انت و اختك يجب ان يمتلكها واحد منكم فقط . لتقول حور : و هل لأني امتلك اجنحة سوداء هذا يعني بأنني ملكتكم ... انتم وحوش البحر اما انا فمجرد فتاة صغيرة . ليقول : كيف ... انت وحش مثلنا ملكتي و ما يدل انك وحش هو الوحش الذي يعيش بداخلك و تحاولين السيطرة عليه ... يجب ان تتركيه و تتركي صراحه . لتقول حور بغضب : انا لست وحش ولا امتلك وحش . ليقول : ولكن ملكتي لا يستطيع احد ان يملك كل تلك القوة إلا عندما يمتلك وحش قوي و نادر و يستطيع السيطرة عليه ... و انا اسف لأنني قلت عليك وحش كان من المفترض ان اقول انك اكثر الوحوش قوة و شجاعة . لتقول حور و هي تأخذ صديقيها و تطير الى القصر : انا لست وحش . لتترك حور اصدقائها و تذهب الى المرآة لترى عيناها السوداء و كيف ان حول عيناها يملؤه السواد و شعرها الذي مثل الثلج و يداها التي تشبه الحوافر و اسنانها التي اصبحت حده بطريقة غريبة . لتكسر حور المرآة و هي تبكي دماء ليركض خالد و ورد اليها و هم يحاولون ان يجعلوها تهدأ ولكن فجأة فتح باب الغرفة لتدخل وعد بقلق و هي ترى اختها بتلك الحالة لتقول بسرعة و هي تركض اليها : ما الذي حدث حور لما كل هذا الغضب و ذلك الحزن . ثم تكمل بحزن : امازلتي غاضبة من كلماتي التي كنت اوجهها اليك في الماضي . لتنظر حور الى اختها بحزن ثم تقول : انا لم اغضب منك او من ابي و قتله لم يكن بإرادتي وعد . لتقول وعد و هي تجلس بجانبها حسنا يجب ان تهدئي لتعودي الى شكلك الطبيعي قبل ان يراكي اخي او اي احد في القصر . ولكن فجأة يفتح باب الغرفة ويدخل بحر ليرى الزجاج المنتشر على الارض و يرى خالد و ورد و وعد يقوف كالصنم لا يتحركون و هم في صدمة . لتقول بحر : اين حور . لتقول وعد بسرعة : انا في الحمام تستحم و ذلك الزجاج كسر منا دون قصد و نحن نلعب . ليقول بحر بشك : حسنا الى غرفتك لكي تنامي و سأقول الى الخدم لكي ينظفوا تلك الفوضى . ليخرج بحر و كانت حور تختبئ وراء اصدقائها . لتنظر وعد ورائها لترى حور التى تجلس مثل الجنين و هي تبكي بصمت . لتقول حور و هي شارده : انا حقا اشتقت الى اخي . لتقول وعد : لكنه كان هنا منذ ثواني . لتسحب ورد وعد من يدايها و تذهب الى الشرفة ثم تقول و هي تجلس : هل حقا اكتشفت قيمة اختك ام انك تلعبين فقط لتعلمي الحقيقية و تفضحيها . لتقول وعد بحزن : لقد تعلمت الدرس منذ ان فارقتنا لسنوات عديده . لتبتسم ورد ثم تقول : حسنا هكذا يجب ان تعلمي ان حور تمتلك اخ كبير غير بحر ويسمى احمد و تمتلك ام بدلا من خالتي جميله و تسمى جنه ولكن لتفهمي كل ذلك سأحكي لك كل شئ من اليوم الذي مات فيه والديك لتستطيعي فهم الاحداث . لتقول وعد بعد ان سمعت من ورد كل ما عانت منه اختها ثم تقول بعد ان صمتت لتفكر: انا امتلك فكرة رائعة جدا ولكن يجب ان توافقني حور اولا . لتقول ورد : حسنا غدا مساء سنتكلم عن اي شئ لأن حور قد نامت و خالد ايضا و يجب ان انام انا ايضا . لتقول وعد و هي تخرج من الغرفة : حسنا اراك غدا إذا .
-------------------------------------------
اشتياق
كان احمد يجلس على الفراش بتعب و هو ينظر الى الصورة التي رسمها لأخته الصغيرة حور ... صحيح انه لم يراها منذ خمس سنوات ولكنها مازالت اخته و هو اخيها ... لقد اشتاق حقا لها . ليدخل اسد الى الغرفة و يرى اخيه بتلك الحالة ليقول اسد بغيرة و هو يرى صورة حبيبته بيد اخيه : لما رسمت لها من جديد الم نتفق انك ستنساها لأنها خيال لا اكثر . ليقول احمد بضحك : بهدوء اخي ان غيرتك واضحة للغاية انت تحب فتاتي الصغيرة . ليقول اسد بغضب : توقف عن منادتها ب فتاتي انها خيال لا اكثر . ليقول احمد بخبث : إن لم تكن تحبها فهي فتاتي و إن رايتها في يوم من الايام ثانية سوف اتزوج بها . ليركض اسد بأتجاه اخيه الذي ركض الى المرحاض و هو يضحك و يقول : حسنا حسنا اخي انها ليست فتاتي او صغيرتي مثلما اناديها ... و الان اذهب الى عملك لأذهب انا الى مدرستي و بعدها سأذهب الى الشركة لكي اعمل قليلا . ليقول فهد بضحك و هو يدخل الغرفة لأنه رأى ما حدث : لو كان جدك على قيد الحياة لكان قام بقتلتك ... لأن ابن من ابناء الكيلاني لا يحب العمل . ليقول احمد و هو يخرج من المرحاض و ينظر الى اسد ثم يبتسم و يدخل غرفة الملابس : انا لا اعلم لما علي ان اكون صاحب اكبر شركات لتصنيع السيارات و ايضا في كلية هندسة ميكانيكيه . ليقول فهد بضحك : انا ادرس الطب و اقوم ببناء مستشفيات و انا امتلك اكبر شركات لصناعة الاجهزة الحديثنة للمستشفيات . ليقول اسد : هذا ما يجب ان يحدث ان يعمل كل منا على ما يقوم بدراسته . ليقول احمد و هو يخرج من غرفة الملابس : انت تدرس الهندسة المعمارية و تمتلك شركات للبناء . ليقول فهد و هو يفكر بصوت عالي و هو لا يدري بما يقول : لو كانت حور تدرس هندسة البرمجه او تدرس الاللغات او انها تدرس حفريات ... لكنت تزوجت بها على الفور انه امر رائع ان تكون زوج لسيدة جميلة مثلها و ايضا معها شهادة من هؤلاء انه شئ في قمة الروعة . ليضحك احمد و هو يقع على الارض لأن اخيه فهد لا يدري ان صوته عالي . ليفيق فهد على صوت ضحك احمد ثم ينظر الى اسد الذي اصبح في قمة غضبه و هو يقول بصوت منخفض يحاول ان يجعله هادئ : مِن مَن تريد ان تتزوج . ليقول فهد و هو يخرج من الغرفة ببطئ : اهدئ اسد انها مجرد فكرة جائت في ذهني . ليقول احمد و هو يخرج من الغرفة : لا تتعاركوا بداخل الغرفة لأني احبها نظيفة . ليقول اسد و هو ينظر الى فهد بشر : هيا الى جامعتك و لا اريد ان تتكرر تلك الافكار بذاكرتك ثانية . ليقول فهد و هو يحاول ان يكتم ضحكته : حسنا اخي .
----------------------------------------
بداية جديدة
كانت حور تلعب مع اصدقائها و اختها وعد و كانوا يضحكون و يقولون اشياء حدثت لهم في الطفولة كانت ممتعة . ليقول خالد و هو ينظر الى حور و يميل اليها لكي لايسمعه احد : هل تحدثتي اليها . لتقول حور بابتسامة : لا ... انا في رأي ان تنتظر قليلا نحن مازلنا صغار . ليقول خالد : انا في الثامنة عشر و انتم في الخامسة عشر ... نحن لم نعد صغار و انت تعلمين اني احبها منذ الطفولة ارجوك اخبريها. لتقول حور بضحك : ان لم تستمع الى كلامي فلن اقل لها شئ و حاول انت التحدث اليها . ليقول خالد بغضب : انت صديقة سيئة . لتقول حور و هي تخرج له لسانها : و انت صديق مشاغب . لينظر خالد الى حور بغضب ثم يكمل الجميع اللعب . كانت ورد حزينة لأنها تعتقد ان خالد يحب صديقتها المقربة ولا يحبها هي ولكنها مخطئة ولا تعلم ذلك .
-------------------------------------------
عالم ثالث
كانت جنه تجلس في هدوء و هي ترى ما يحدث في العالمان و تبتسم ثم تقول : لقد اقترب الوقت و حان الموعد . ثم تقف وتخرج من الكهف لتستنشق نسيم الهواء البارد و هي تبتسم و تتذكر ما حدث منذ اكثر من ستة و ثلاثون عاما .
----------------------------------------
زينب
كانت زينب تبكي بحرقة و تقول و هي تنظر في المرآة : لم اكن اعلم انك وحش الى تلك الدرجة لما قمتي بضرب اخي بتلك الطريقة . لتقول شبيهتها بغضب : زينب صحيح انك يتيمة ولا تمتلكين والدين لكي يحموكي من اخيك ولكن انا سأقتله ان حاول الاقتراب منك ثانية . لتقول زينب بخوف و هي تسمع صراخ اخيها الغاضب بأسمها : انه قادم ماذا افعل ارجوك لا تقتليه انه اخي . لتقول : ان لم اقتله يجب ان نهرب قبل ان يقتلنا هو . لتفتح زينب نافذة غرفتها و هي ترى اخيها يفتح باب غرفتها لترمي زينب نفسها من النافذة و هي تصرخ لينظر اخيها للأسفل ليرى ان الجناحان قد ظهروا لها و انها قد هربت . ليصرخ اخيها بغضب و يقول : سأقتلك زينب لن اتركك انت و شبيهتك الوحش . استطاعت زينب ان تخرج من البحر بصعوبة و هي تبكي و تركض الى الشاطئ لترى ان السماء بدأت في اسقاط المطر . لتقول زينب و هي تضم نفسها و تقول بخوف: اين يمكنني ان اذهب الان . ولكنها تذكرت ان كمال وصف لها مكان قصره الذي من المفترض ان يكون في ذلك العالم لتبتسم زينب و هي تركض و تقول : كمال انا لا اعلم غيره ولا اريد ان اعلم . و بعد مدة طويله و اصبح الصباح على وشك القدوم وصلت زينب الى ذلك القصر ولكنه دون حراسة و هو قال لها انه ممتلئ بالحراسة . لتدخل زينب الى القصر و هي تركض غير مصدقه انها ستراه بعد غياب لمدة عام كامل . لتطرق زينب الباب و هي خائفة الا يكون ذلك قصره . و بعد مدة من محاولتها في طرق الباب فتح الباب و خرج كمال ليراها امامه غير مصدق ان حبيبته امامه . ليقول كمال بصدمة : كيف ... كيف جئتي الى هنا هل حقا انت حقيقة . لتقول زينب ببكاء و هي تحتضنه: نعم انا حقيقة ولا اريد العودة الى عالمي كمال . ليقول كمال بغضب و هو يرى اثار ضرب و كدمات على جسدها و وجهها : هل قام بضربك ثانيا ذلك المختل . لتقول زينب بحزن : لولا تدخل جنون شبيهتي لكنت على فراش الموت . ليقول كمال بحزن : حسنا ادخلي من المؤكد انك مرهقة سأخبر امنيه ان تحضر لك الافطار . لتقول زينب و هي تنظر اليه و تبتسم : لا عليك كمال انت تعلم انه مجنون ولكنه اخي ايضا . ليقول كمال و هو يمسك يداها و يصعد الى الاعلى : حسنا و الان ادخلي تلك الغرفة انها غرفة الملابس يجب ان تبدلي ذلك الثوب انه كبير للغاية . لتقول زينب بضحك : نعم لقد كنت تراني دائما ب بنطال و تيشرت . ليقول كمال و هو يخرج من الغرفة : انه بالفعل كبير عليك انت لا تتعدي نصفه حتى . لتضحك زينب في الداخل و يذهب كمال الى المطبخ لأن امنيه مازالت نائمة . لتنزل زينب الدرج و ترى ان الفطور اصبح جاهز بالفعل لتقول زينب : لما ليس هناك حراس عند البوابة . ليقول كمال بأبتسامة : في الحقيقة... في الامس كنت اريد ان اجلس وحدي قليلا مع صديقي جمال و لذلك اعطيت كل الحراس و الخدم اجازة حتى غدا . لتقول زينب : إذا اين امنيه و من الذي قام بتحضير الفطور . ليقول كمال : امنيه ليس لديها مكان تذهب اليه و لذلك لم تذهب الى مكان هي بغرفتها بالداخل نائمة و انا من قمت بتحضير الفطور و ايضا جمال فوق بغرفته . لتقول زينب : حقا انا اريد ان اراه لقد اخبرتني عنه الكثير . ليقول جمال بضحك و هو ينزل السلم : انا ايضا اريد ان اعلم كيف جئتي الى هنا . لتقول زينب : لقد عرفني . ليقول جمال : بالطبع اعرفك ايتها الملاك لقد رسم كمال لك العديد من الصور الرائعة . لتقول زينب بضحك : إذا انت تعرفني . ليقول كمال يغيرة واضحة و هو يقف بجانبها : توقفي عن الضحك . ليضحك جمال و يقول : انك غيور بطريقة مضحكة كمال اتركها تضحك انها تبدو رائعة و هي تضحك . ليقول كمال و هو يسحبها ورائه على الدرج : تناول انت فطورك و اذهب الى عملك انا سأدخل لأنام . لتقول زينب : ولكني لا اريد ان انام اريد ان اللعب مع جمال . ليقول كمال و هو يدخلها الغرفة : لا لن نلعب مع جمال و هيا لننام . لتقول زينب : حسنا اين سأنام . ليقول كمال : على الفراش . لتقول زينب : و انت . ليقول كمال : سأنام على الاريكة هيا لتنامي . في الصباح استيقظت زينب بعد ان اشرقت الشمس لتنهض من الفراش و تذهب الى المرحاض و بعد مدة تخرج لترى ان كمال قد استيقظ لتقول بأبتسامة : صباح الخير . ليقول كمال بأبتسامة: صباح النور ... انا لا اصدق انك لست حلم ككل مرة استيقظ فيها ولا اجدك . لتقول زينب و هي تجلس على الفراش و تتذكر اول مقابلة لهم كانت بعالم ثالث : اعلم لقد كانت ايام جميلة . ليقول كمال بأبتسامة : و مازالت جميلة زينب فقط ان وافقت على طلبي . لتقول زينب : طلب ماذا ... ماذا تريد ان افعل . ليقول كمال : ان توافقي على الزواج مني ارجوك . لتقول زينب بفرحة : لا تترجاني انا موافقة بالتأكيد . ليقول كمال و هو ينهض و يحتضنها : حسنا اجهزي لأن في المساء سيكون المأذون هنا لعقد الزواج و غدا ستكون هناك حفلة كبيرة لكي تعلم الناس بأكملها انك اصبحت زوجت كمال الكيلاني . لتقول زينب بضحك : لما تريد تسريع الاحداث هكذا . ليقول كمال و هو يحتضنها اكثر : لأني اخاف ان افقدك ثانية زينب انا حقا احبك . لتقول زينب و هي تحتضنه : لا عليك كمال انا اعلم انك تخاف ان اختفي من جديد ولكن اين سأذهب هذه المرة . ليقول كمال و هو يتركها: لن تذهبي الى مكان اخر و الان انا سأذهب الى الشركة لأنهي اشياء مهمة و بعدها سأعود و سيكون المأذون على وشك الوصول هيا جهزي نفسك . لتقول زينب بتذكر : كيف سأجهز نفسي انا لا امتلك ملابس كل ملابسي في القصر عند اخي . ليقول كمال بأبتسامة : هناك ملابس كثيرة في الخزانة هناك اختاري ما يعجبك ... هيا انا سأذهب غرفتي لأجهز و بعدها سأذهب الى الشركة . لتذهب زينب الى الخزانة بعد ان ذهب كمال لترى ان الخزانة مليئة بالفساتين و الملابس الرائعة . لتختار من الفساتين واحد ثم تذهب الى غرفة الملابس لتراه كيف سيبدو عليها غدا .
-------------------------------------------
اقتراب
كانت جنه تتذكر تلك الاحداث السعيدة التي انتهت بحزن و مأساة كبيرة ثم تقول : ليتني استطعت ان اساعدك ابنتي ولكني سأساعد حفيدتك و ابنة حفيدتي على ان تكمل طريقك .