الفصل الثاني و الثالث
اجنحة مقيدة ♡.
الفصل الثاني و الثالث
اجنحة مقيده بعد خمس سنوات
لتقول حور بدموع : كيف لك ان تمنعني من الذهاب الى المسابقه التقليديه ... انت تعلم ان هذه المسابقه مهمه و ان اليوم ميلادي الخامس و قانون المملكة يسمح لي بالخروج من هذا القصر عندما تتم الاميره الخامسة من عمرها و ها انا اتممت الخامسة من عمري . ليقول بحر بغضب : لقد قلت انك لن تذهبي الى اي مكان اسمعتي و هذه القواعد التي تتحدثين عنها تقول ايضا أن إن كان هناك توأم فلا حرج ان تذهب واحده فقط و اختك وعد هي من ستذهب . لتنظر حور الى اخيها بحر بعيناها الخضر التي اغرقتها الدموع و شعرها الذي اخذ لون الشوكولا كان ينسدل على وجهها و جعلها مثل ملاك صغير حزين لان هناك من قام بتقيد اجنحته لكي لا تطير , لتقول حور بصوت منخفض : انا اريد امي اين هي . ليقول بحر بهدوء : كانت في غرفتها منذ قليل , لتتركه و تصعد الى غرفة امها لترى ان والدها هو من بالداخل و ليست امها , عندما راها امير استشاط غضبا و قال لها بصوت عالي : الم اقل لك ألا تأتي هذه الغرفة لما اتيت الى هنا . لتقول حور بصوت منخفض : كنت ابحث عن امي فقط. ليقول امير بغضب : هي ليست هنا ولا اريد رايت وجهك ثانية أسمعتني . لتقول حور بحزن : ابي هل استطيع ان اسئلك سؤال ... لما تكرهني الى هذه الدرجه و تحب اختي وعد اكثر مني . ليقول امير بسخريه : ببساطه لانها ليست وحش جاء من الجحيم مثلك و لهذا احبها . لتقول حور بحزن : ولكني لست وحش من الجحيم ابي ... لقد قالت امي و جدتي و ايضا قال لي اخي اني جئت من الجنة مثل اختي فلماذا لا تحبني مثلما تحبها . ليضحك امير بسخرية و يقول : هم يكذبون عليكي انت مجرد وحش لن يحبها احد ... حتى اختك و ابناء عمك او اصدقائك لن يحبوك عندما يعلمون حقيقتك ... هيا اخرجي من هنا . لتذهب حور الى غرفتها و هي تبكي , لتجلس على الفراش و تحاوط نفسها مثل الجنين و تبكي بصمت , بعد مدة استيقظت حور فجأة و ركضت الى الخارج تبحث عن امها لترى ابها يضرب امها, لتنصدم امها بالجدار و تقع على الارض , لترى ان راس امها ينزف الدماء , لتكتم حور بيداها الصغيرتان الصرخه و تركض الى غرفتها و تختبئ اسفل الفراش , و بعد مدة خرجت حور من اسفل الفراش و ذهبت باتجاه النافذه لتفتحها لترى البدر و عيناها مليئه بالدموع و هي تفكر ... { كيف له ان يكون ابيها ... هو الذي ادخلها هذا القصر و الان يريد نفيها بكل قسوة و بلا رحمة هكذا} . كانت تنظر حور الى البدر الذي عشقته مع ان والدتها حذرتها من النظر اليه إلا انها عشقته رغما عنها , عندما سمعت حور صوت والدتها اغلقت النافذة و نامت على الفراش , لتدخل والدتها لترى ان ابنتها مستيقظه و تنظر في الفراغ , لتجلس جميله على الفراش و تقول لها : هل تريدين ان تستمعي الى قصة جدتك . لتنظر حور اليها و تبتسم ثم تقول : حسنا . ولكنها رأت رأس امها الذي كان عليه الشاش و القطن ولكنها حاولت ان تتجاهله , لتدخل جميله داخل الفراش مع صغيرتها ثم تقول : { ان البحر الهادئ يشبه الزجاج و ان امواجه تشبه غضب الانسان هو يدمر كل شئ امامه و عندما كان يغضب البحر كانت تبكي جدتي و كانت تبكي معها السماء } , لتوقفها حور و تقول : امي هل كان والدك يحب والدتك . لتقول جميله بابتسامه : نعم كان يحبها كثيرا . لتقول حور بحزن : هل كان يحبك انت ايضا . لتقول جميله و هي تحتضنها : نعم كان يحبني انا و اخوتي ... ليس هناك اب يستطيع ان يكره ابنه او ابنته حتى . لتقول حور : حسنا الان انا اريد ان اعلم لما لا توافقون على ان اذهب الى المسابقة مع وعد . لتقول جميله و هي تنهض من الفراش : لاننا نخاف عليكي ... و الان يجب ان تنامي لكي تستيقظي غدا صباحا . لتقول حور بصوت لا يسمعه غيرها : لما علي ان انام و استيقظ ان لم اجد شئ افعله . لتخرج جميله من الغرفة و هي تعتقد ان ابنتها بامان هكذا . لتنهض حور من فراشها و تذهب الى المرحاض ولكن و هي ذاهبه وقعت عيناها على مراَتها التى لم تظهر صورتها هي و انما صورة شبيها لها , لتعود حور الى المراَة و تنظر للمراَة بصدمه ... كيف لهذه الشبيه ان تكون مثلها الى هذه الدرجة ولكن عيناها لم يكونوا نفس العينان الخضر بل كانت عينان هذه الشبيه بالون الاسود لا ترى منها اي لون ابيض كباقي الاشخاص و كان شعرها باللون الاسود ليس كشعر حور الذي بالون الشوكولا ... و كان يظهر الى هذه الشبيه جناحان مقيدان بسلاسل من حديد , كانت هذه الشبيه تتألم من هذه السلاسل التي تجعل اجنحتها تنزف الكثير الدماء و كانت تجلس بمكان يملؤه الظلام , لتنظر هذه الشبيه الى حور بعينان تبكي ولكن ليس اي دموع انها دموع من دماء سوداء لتقول الشبيه الى حور بصوت ضعيف : ساعديني... ساعديني ارجوك ... انا احتاج اليك . لتبتعد حور عن المراَة و هي تكتم صراخها , لتجلس على الفراش و هي تبكي , ثم تفتح النافذه ثانيا لترى ان البدر مازال موجودا لتبتسم حور قليلا ثم . فجأة يدخل والدها بغضب الى الغرفة لتنفض حور و تغلق النافذه . ليصرخ امير قائلا : لقد قولت منذ البداية انت وحش لقد استطعتي ان تضحكي عليهم ولكن ليس انا أسمعتني هيا . ثم يسحبها من ذراعها ليخرج بها الى الصالون عند الجميع و يوقعها الى الارض و يقول بصوت عالي ساخرا منهم . لتركض جميله و بحر اليها و تقف انهار غاضبة و تقول : ماذا هناك الم نقول الا تتدخل في شؤننا. ليقول امير بسخريه : هي وحش و ستظل وحش لقد راَيتها تفتح النافذه بعيني و تنظر الى البدر و بتبسم . لتنظر جميله الى عينان ابنتها الصغيره لترى الدموع في عيناها و هي تتألم . لتقف جميله بغضب و تقول : ليس من شئنك هذه ابنتي انا و ليست ابنتك فلا تتدخل في ما لا يخصك . ليرفع امير المزهرية لكي يضرب بها جميله ولكن تفاجأ بجاناحان يغطي على جميله و ابنتها حور . لينظر الى حور التي ظهرت من اسفل الجناحان و عيناها اصبحت كلها باللون الاسود , لتبتسم حور و تقول بأبتسامه خبيثه : انا اشكرك على تحريري ابي ... لقد حررتني و الان استطيع فعل ما يحلو لي . ليقذف امير المزهرية التي بيده على حور ولكن قبل ان تصل الى حور كانت حور قد تحكمت بها في الهواء , لتبتسم حور بسخرية ثم تقذفها على امير لتأتي بوجه امير و ينزف وجه ثم ترفعه في الهواء و تصدمه في الحائط ليتألم كثيرا . لتركض جميله نحو ابنتها ولكن قبل ان تصل الى حور كانت روح قد منعتها و لم تستطيع جميله ان تتحرك من مكانها . لتقول جميله بضعف و حزن : ارجوك ابنتي ... ارجوك حور ... انا اعلم انك تسمعيني ابنتي ... لا تجعليها تسيطر على عاطفتك حور . لتصرخ حور بقوة و تقول : انا لست حور انا روح الوحش الذي جاء من الجحيم اليس كذلك ابي . لينظروا جميعا بأتجاه امير ليروا ان امير اصبح جثه هامدة . لتقول روح بابتسامه : ها انا قد قتلت هذا البشري السخيف و الان من يريد ان يموت يأتي ورائي انا سأذهب الى المسابقة الان ... لا اعتقد انها قد بدأت . ثم تتركهم و تخرج . لتصرخ جميله و هي تريد الركض وراء ابنتها . ليمسك بها بحر بأمر من جدته . لتقول انهار بحزن : لا تذهبي ابنتي ستقتل من سيخرج ورائها بالفعل ... هي الان ليست حور ابنتنا ولكنها روحها التي تسمى روح . لتقول جميله بإصرار : لن اجلس مكاني و انا ارى ابنتي تدمر ... إن لم استطيع ان افعل فسيستطيع البحر ان يفعل . ثم تغلق عيناها بقوة و تفتحهم ثانية ولكن ليس باللونها الطبيعي ... لقد اصبحت عيناها بأكملها باللون الازرق ... لون البحر , لترتفع جميله و هي تحاول بكل قواها الا تجعل ابنتها تخطأ ثانية . كانت حور قد وصلت الى مكانها في المسابقه في الوقت المحدد لتبدأ المسابقه و كل من حولها منصدمون من مجيئها ... لان اختها وعد قالت انها لن تأتي ... عندما بدأت المسابقه كانت حور هي الاسرع و هذا ما جعل الجميع منصدمون و ليس هذا فقط بل و ايضا استطاعت ان تسبح اكثر من المكان المحدد في المسابقه . كانت جميله مازالت مرتفعه في الهواء من اجل ابنتها , لتقول انهار بسرعه : بحر اذهب بسرعه الى مكان المسابقة و انظر ماذا سيحدث , ليذهب بحر بسرعة الى مكان المسابقة و ينظر الى حور التي قد اصبحت قريبة من ان تصل الى زجاج البحر الهادئ , ليقول بحر بصوت عالي : ارجوك حور عودي اعلم انك تسميعني , لتنظر روح الى بحر بسخرية وهي بتبسم و تكمل طريقها الى زجاج البحر الهادئ ولكن فجأة يتحول هذا الهدوء الى غضب انسان و يدمر ذلك الزجاج و عندما لمست روح ذلك الزجاج عادت عيناها الى لونها الطبيعي لتبتسم حور براحه ثم تغلق عيناها بتعب لتقع من الاعلى ليذهب بحر بأتجاه حور و يحملها و يعود بها الى القصر تحت انصدام الجميع . ليعود الى القصر ليرى ان والدته قد رحلت هي ايضا من هذه الدنيا و ان جدته تجلس بجانب هذه الجثة , ليضع بحر اخته الصغيره على الارض بجانبهم و يجلس بجانب جثة امه و هو منصدم لا يصدق ان امه قد فارقت الحياة هي ايضا , ليقول بحر ببكاء : كيف ماتت جدتي . لتقول انهار بحزن : لم تتحمل قوة روح حتى فارقت الحياة و هي مبتسمه و تقول انها نجحت , ليحتضن بحر جثة امه و هو يصرخ بقوة بكلمة امي لعلها تستيقظ ولكن ليس هناك حياة لمن تنادي ... { ليس هناك استجابة تنقذ من يموت وراء احبائه ليس الموت الموت ولكن نحن نعيش بدون احبائنا بالقلب فقط الذي ينبض ولا يريد التوقف ... اما روحنا فقد ذهبت مع احبائنا ... لا تريد العيش بدونهم } . لتستيقظ حور و ترى جثة والديها لتنظر لهم بصدمه و هي تتذكر ما حدث بسبب تلك الشبيه التي حبستها مكانها في الظلام لتقول حور بصدمه و صوت منخفض لا يسمعه غيرها : كان ابي محق انا وحش ... انا وحش ... لقد قتلتهم ... قتلت والدي بدم بارد , ثم تتركهم في حزنهم و تصعد الى غرفتها و تقف امام المراَة و تنتظر قدوم ذلك الوحش , لتظهر روح في المرآة لترى حور ان اجنحتها قد تم تقيدهم من جديد , لتبتسم روح و تقول : مرحبا صديقتي . لتقول حور بدموع : انت لست صديقتي لقد قمتي بقتل والدي . لتقول روح بتصحيح : صحيح اننا لسنا صديقتان الان ولكن بعد مدة سأصبح صديقتك الوحيده ... حتى ورد ستكرهك و لن تحبك مجددا ... و ايضا انا لم اقتل احد انت من قتلتي والديك و لست انا ... تقبلي حور انت وحش جاء من الجحيم . لتقول حور ببكاء : انا لم اقتل احد و ورد صديقتي و لن تتركني و ايضا انا لست وحش جاء من الجحيم ... انت هي الوحش روح . لتقول روح بضحك : انت هي انا و انا هي انت ... نحن لا نفرق عن بعض . لتقول حور بغضب : لا انت هي الوحش و لست انا الوحش لقد قالت امي ان انا ملاك ... و ايضا الوحوش هم من يتم حبسهم مثلما انت مقيده و تجلسين وحدك في الظلام . لتقول روح بسخرية : هل تعتقدي انك لست سجينة مثلي... انت تعيشين في سجن ايضا ولكن سجنك اكبر . لتقول حور و هي تجفف دموعها : ولكنك مقيدة . لتقول روح بسخريه: هل تعتقيدي ان منع خروجك من القصر ليس تقيد , لتقول حور و هي تبكي : انا لا اصدقك انت كاذبه , ثم تركض الى الاسفل فلا ترى جثة والديها و لا ترى اخيها او جدتها حتى , لتركض خارج القصر , لتراها وعد و هي تدخل القصر لتوقفها و تقول : حور الى اين انت ذاهبه . لتقول حور و هي ترى ان البدر قد اخفته السحب : لا تتدخلي في ما لا يعنيك اسمعتني . ثم تقوم بصدها لتقع وعد على الارض . لتقول وعد بغضب : انت وحش حور ... ابي كان معه حق انت وحش جاء من الجحيم ... هيا اذهبي من هنا لا احد يريدك او يحبك حتى . لتنظر حور ورائها لترى اختها تنظر لها بعينان تملؤها الكره , لتركض حور باتجاه الجبال و هي تبكي ... لم يعد يريدها احد ... حتى امها التى احبتها و كانت تريدها قد ماتت على يداها بسبب ذلك الوحش الذي يعيش بداخلها , ركضت حور الى تلك المنطقة حتى رأت امامها كهف كبير مظلم . لترى ان الظلام قد حل و هي لا تعرف كيف تعود الى القصر , لترى حور ضوء خافت يأتي من داخل الكهف , لتدخل حور الى الكهف بخوف و هي تنادي لعلى احد يسمعها ولكن دون فائدة لترى حور ان الضوء يأتي من داخل فتحه اخرى داخل الكهف لتدخل الى هناك لترى ان الضوء يأتي من الذباب المضيئ لتنظر حور بعيناها لترى ان هناك بحيره صغيرة بها مياه عذبه لتجلس بجانبها لتنظر الى انعكاسها على البحيره لترى ان انعكاس روحها هي التي تظهر امامها و هي مقيدة الاجنحة و كانت تنظر لها بعيناها التي مغرقه بالسواد و كانت تبتسم لها, لتضرب حور المياه بيداها ليكسر الزجاج الذي يعكس صورة روحها ثم تنام في وضعية الجنين و هي تبكي و تقول بنحيب : امي اين انت ... ارجوك عودي اريد ان اعود الى القصر معك ... انا اريد ان اتخلص من ذلك الوحش . لتسمع حور صوت شخص يقترب منها و هو يقول : لما تبكين ابنتي ... يجب ان تتقبلي موت والديك ابنتي . لترى حور خيال لشخص لا تعلمه لتقول حور و هي تجفف دموعها : من هناك . كان بحر يبحث عن حور في القصر كالمجنون , لتقول وعد ببرود و هي تنزل من الاعلى : لا تبحث عنها اخي ان ذلك الوحش الذي تبحث عنه قد خرج منذ مدة نحو الجبال المحظوره . ليقول بحر بصدمه : هل تمازحيني كيف تجعليها تخرج من القصر و هي لا تعرف شئ عن هذه المدينه . لتقول وعد بلا مبالاة : لا يهمني هي خرجت بارادتها ... و ايضا كيف لك ان تبحث عن وحش قاتل . ليقول بحر بغضب : لا تتكلمي هكذا عنها هي ليست وحش و هي لم تقتل احد . لتقول وعد بغضب : لا ترفع صوتك علي و ايضا هي من كانت تركض خارج القصر و هي تقول انها وحش انا لم اقول شئ من عندي . ليقوم بحر بسحبها من ذراعها و يصعد بها الى غرفتها و يقوم بحبسها و هو يقول : لا تتكلمي هكذا عن اختك اتسمعينني ... هي ليست وحش . ثم ينزل الى الاسفل ليرى جدته امامه . ليقول بحر : انا ذاهب لابحث عن حور . لتقول انهار بحزن : هل علمت اين ذهبت . ليقول بحر : نعم نحو الجبال المحظوره سأذهب للبحث عنها ... و ايضا لا تخرجي وعد من غرفتها حتى اعود . لتقول انهار بحزن : لقد جعلها امير تكره اختها و جعلها ايضا تقول عنها انها وحش جاء من الجحيم . ليقول بحر و هو يركض الى الخارج : اعلم ولكنهم اخوتي و يجب ان اعتني بهم من الان . كانت حور تنظر الى العجوز التي امامها . كانت العجوز في السبعينات من عمرها . لتقول العجوز و هي تجلس بجانب حور و تملس على شعرها بحنان : انت مازلتي صغيره على كل هذا ابنتي ولكن يجب ان تتقبلي الواقع و يجب ان تعلمي ان من يموتوا لن يعودوا ثانية و هذا الوحش الذي يقيم بداخلك دون إذن ... انا اعلم انك لا تتحملينه . لتقول حور و هي تجفف بقيت دموعها : هل حقا لا استطيع التغلب على ذلك الوحش . لتقول العجوز و هي تنظر في الفراغ : لا اعلم ابنتي ولكن ما اعلمه ان ذلك الوحش يأتي للضعفاء و من لا يملكون الثقه بأنفسهم و انت من الضعفاء ولم تثقي بنفسك ولو لمره ابنتي و لهذا تستطيع السيطره عليكي بكل سهوله ... يجب ان تكوني اكثر شجاعة و ان تكوني اكثر قوة لكي تستطيعي التغلب عليها . لتقول حور بحزن : حسنا ولكن انا اريد العوده الى القصر و الى جدتي و اخي . لتقول العجوز بابتسامه : ان اخيك بحر يبحث عنك الان في هذه المنطقه و سيعثر عليكي بالتأكيد . لتقول حور بابتسامه : حقا هل يبحث عني الان . لتقول العجوز بحنان : نعم و الان نامي لكي تكوني جاهزه عندما يأتي لأخذك في الصباح . لتقول حور : ولكن كيف علمتي متى سأتي اخي و كيف علمتي انه يبحث عني . لتبتسم العجوز و تقول : هناك اشياء لن تفهميها الان ابنتي لانك صغيره ... حتى ان اخبرتك بها و الان نامي ولكن قبل ان تنامي يجب ان توعديني بأنك ستكونين قوية و شجاعة لكي تستطيعي السيطره عليها . لتبتسم حور و تنام على ارجل العجوز و تقول : اعدك ... تصبحين على خير ... ولكن ما اسمك . لتقول العجوز بابتسامه : اسمي جنه . لتقول حور بابتسامه : حسنا امي ... هل استطيع ان اناديك بأمي . لتبتسم جنه و تقول : نعم تستطيعي . لتنام حور و هي تشعر ببعض الراحة . في الصباح استيقظت حور على صوت اخيها و هو ينادي عليها لتنظر حور حولها فلا تجد جنه لتركض الى الخارج لترى اخيها بحر لتبكي و تركض نحو و تحتضنه و تقول لما تأخرت علي انا كنت اعلم انك ستأتي لقد اخبرتني جنه بهذا . ليحتضنها بحر و يحملها ثم يقول و هو يذهب باتجاه القصر : من هي جنه . لتقول حور بابتسامه : انها امرأة عجوز كانت تجلس معي طوال الليل ولكن عندما استيقظت لم اجدها . ليقول بحر : و من اين علمت بان انا سيأتي لاخذك . لتقول حور : و ايضا كانت تعلم انك ستأتي في الصباح و كانت تعلم اسمك دون ان اقول بحر : كيف علمت انا متأكد انك قلت لها و انت تبكين دون ان تدري بأنك قلت لها . لتقول حور : لا اخي لم اقول لها شئ لاني قلت لها عندما ذكرت اسمك كيف علمت اسمك فقالت ان هناك اشياء حتى لو علمتها لن افهمها لاني صغيرة . ليقول بحر بابتسامه : لكني في العشرين من عمري و لم افهم ما قلته هذه العجوز . ليعود بحر بأخته الى القصر . لترى حور ان اختها وعد تجلس في الحديقة مع ورد صديقتها و صديقها خالد و ابنة عمها رغد و اخيها امجد , فتذكرت كلمات وعد لها و انها وحش مثل الذي يجلس بداخلها لتركض حور الى القصر و هي تبكي , ليراها خالد و يهمس لورد بصوت منخفض حتى تراها ليركض خالد و ورد ورائها , كانت حور تختبئ اسفل الفراش و هي تبكي بصمت و تتذكر كيف مات والدها على يد هذا الوحش او على يديها هي التي اصبحت الوحش في نظر الجميع , كانت ورد و خالد يعلمان اين تختبئ حور ولكن لم يزعجوها و بعد مدة وقف خالد بجانب الفراش من الاتجاه الايمن و وقفت ورد من الاتجاه الايسر ثم نزلوا اسفل الفراش و هم يبتسمون الى حور التي كانت عيناها الخضر اختلتط بالون دموعها فأصبحت لوحة فاتنه من محيط و يابس اخضر . لتقول ورد بابتسامه : لما ركضت الى القصر عندما رأيتنا . لتجفف حور دموعها و هي تقول : الم تقول اختي شئ لكم . ليقول خالد بضحك : بلا لقد قالت ... قالت انك وحش ولكن انا و ورد و عمك و زوجته لم نصدق شئ من هذا فذهبنا الى الجدة انهار و قالت لنا ان حور لم تقتل و إنما الوحش الذي يجلس بداخلك دون ان يستأذن هو من قام بالقتل . لتقول ورد بابتسامه : نعم و لهذا كانت وعد غاضبة لان لم يصدقها احد عندما قالت انك وحش و قمتي بقتل والديك ... حور هل تعتقدي اني سأترك صديقتي حتى لو اصبحت وحش . ليقول خالد بأبتسامه : لا تخافي حور نحن اصدقائك و سنظل نحبك . لتقول ورد و هي تبتسم : ولكن اين كنت كل هذا الوقت و كيف لم تموتي من الجوع او العطش او الخوف حتى. لتبتسم حور و هي تتذكر انها كانت تجلس مع جنه و انها هي من جعلتها تشعر بالأمان لتقول حور و هي تبتسم : في الحقيقة انا لم اكن وحدي . لتقول ورد بسرعه و غضب : هل ذهبت مع خالد دون ان تأخذوني معكم . ليقول خالد بصدمة : ولكن انا كنت معك في القصر هل نسيتي ذلك . لتقول ورد بأبتسامه : نعم صحيح لقد نسيت هذا . لتقول حور بضحك : لا لم يكن احد تعرفوه و لم اكن انا ايضا اعرفها ولكن انا الان اعلم عنها . ليقول خالد بفضول : من هي إذا . لتقول حور و عيناها بدأت باللمعان : انها جنه سيدة عجوز في بداية السبعينات ... انا حقا احببتها ... كانت تجلس معي طوال الليل و كانت تعرف اسم اخي و ايضا كانت تعلم انه يبحث عني و سيأتي لأخذي في الصباح و بالفعل اتى اخي ولكنها ذهبت قبل ان استيقظ . ليدخل بحر و معه ايمن صديقه . لتقول ورد بصدمه : اخي ما الذي اتى بك الى هنا الم يكن ورائك اشياء كثيره . ليقول ايمن و حور تحتضنه و تبتسم : لقد اتيت لرأيت صديقي هل تعتقدي انك الوحيده التي تمتلك اصدقاء هنا . لتقول حور و هي تعود الى الفراش : هل اتيت من اجل صديقك فقط . ليضحك ايمن و يذهب إليها و يقول : لا لاني امتلك اثنان انت و اخيك بحر ولكن لا تخبري اختك المجنونه بهذا لكي لا تقتلنا . لتضحك حور ثم تقول : حسنا هل يمكن ان تبيت ورد معنا الليله . لتقول ورد بابتسامه : انا بالفعل سأبيت معك انا و خالد ولكني نسيت ان اقول لك هذا. ليقول بحر و هو يبتسم : حسنا و الان حان وقت النوم هيا الجميع الى الفراش . ليدخل بحر الغرفة و يضغط على زر على الحائط ليفتح الحائط و ينزل منه الفراش لينام عليه خالد و تذهب الفتاتان على فراش حور , ليخرج بحر و ايمن بعد ان تأكدوا ان اخواتهم قد ناموا . ليقول ايمن و هو يدخل وراء بحر الى غرفته : اعلم انك حزين على والدتك ولكن لا يجب ان تجعل اختك ترى هذا الحزن لكي لا تزيد نفسيتها سوء ... لقد وافقت على ان اختي تأتي الى هنا و تبيت مع اختك عدة ايام لتخفف عنها بعض الالام لان حور لا تحب ان يراها احد و هي تبكي إلا القليل . ليقول بحر و هو يجلس على الفراش بتعب : اعلم ولكني متعب ... لقد حدث كل شئ مره واحده ... لم اكن اعلم ان الوحش الذي بداخلها يفوق حور قوة في العقل و الجسد و يستطيع ان يفكر بطرق انا نفسي لا استطيع التفكير بها و ايضا لقد رأيت ان حور قد تغيرت اليوم بعد ان عادت من ذلك الكهف ... قالت انها لم تكن تجلس وحدها طوال الليل و انها كانت تجلس مع سيدة عجوز في أوائل السبعينات من عمرها و قالت ايضا ان هذه السيدة كانت تعلم اني ابحث عن حور في منطقة الجبال و كانت تعلم اني سأجدها في الصباح و كانت تعلم بأسمي ايضا دون ان تخبرها حور و عندما قالت حور لها كيف علمت بكل هذا قالت لها ان هناك اشياء حتى لو علمتها لن تفهمها لأنها مازالت صغيره ولكني انا نفسي لم افهمها . ليقول ايمن بحزن : حسنا لننام و غدا صباحا سنبحث عن تلك العجوز هيا. ليذهب ايمن و يضغط على زر كان على الحائط مثل الذي بغرفة حور و ينام على الفراش بعد ان اطفئ الاضواء . كانت حور و ورد لم يناموا بعد و ينتظرون ان ينام اخواتهم ليبدأوا هم في اللعب , لتذهب حور و تضيئ الانوار . ليقول خالد بانزعاج و ورد تحاول ان تجعله يفيق ولكنه لا يريد الاستجابه . ليقول خالد : ارجوكم انا اريد ان انام . لتذهب حور الى فراشها و تخرج من اسفل الفراش كوب ممتلئ بالماء و تسكبه على خالد الذي افيق بصدمه و هو يقول : حسنا حسنا لقد استيقظت ماذا سنلعب الليله . لتقول حور و عيناها بدأت في اللمعان من جديد : سنلعب ولكن ليس هنا . ليقوم خالد من على الفراش و يقول : إذا اين سنلعب و اخيك قد اغلق الباب بالمفتاح . لتقول حور بابتسامه : و هذا يجعل الخروج من هنا اسهل . ليقول خالد بنعاس : انا لا افهم شئ . لتقول ورد بفرحه : هل حقا سنراها . لتقول حور بابتسامه : اجل و لما لا ... لقد اشتقت إليها كثيرا . ليقول خالد و هو يركض باتجاه الباب : انتم مجانين انا لن اخرج من القصر و لن اذهب الى اي مكان . لتقول حور و هي تفتح النافذه : لقد اغلق اخي الباب انسيت ذلك , لتذهب ورد و تقف عند النافذه و تذهب حور الى المراَة . ليقول خالد بأبتسامه : انتم مجانين ولكن ليس امامي اختيار سأذهب معكم . لتقف حور امام المراَة و هي تبتسم لأصدقائها ثم تنظر الى المراَة لترى شبيهتها ذات العينان المخيفه و هي مقيده . لتقول ورد و هي تنظر الى شبيهة حور : هي حقا تشبهك كثيرا ولكن اظن انها اكثر خطورة بكثير . لتقول حور و هي تبتسم لشبيهتها : لقد قالت جنه انها تتغذى على الخوف و ضعف و ان يجب علي ان اكون اكثر شجاعة و اكثر قوة لكي استطيع السيطرة عليها . كانت روح تنظر الى حور بابتسامه خبيثه و تنتظر اللحظة التي تنكسر بها السلاسل من جديد . لتقول حور و هي تنظر بداخل عين شبيهتها : إذا سأعرفكم على شبيهتي التي كانت السبب في قتل والدي و كره ابي و اختي التوأم لي و ايضا السبب الوحيد لتقيدي في القصر كعصور تم تقيد اجنحته مثلما هي مقيدة الاجنحه تنتظر مني اي شئ يجعلها تستطيع ان تكسر السلاسل من جديد ... اعرفكم على روح شبيهتي . لتقول ورد و هي تنظر على روح بتدقيق : حور اليس هذان الجناحان و هذه السلاسل التي تقيدها هي نفسها الوشم الذي على كتفيك . لتقول حور و هي تنظر الى ورد : نعم و ايضا عندما تنكسر السلاسل التي تقيدها تنكسر السلاسل التي على كتفي لاني اشعر بها و ايضا عندما قتلت والدي أصبح السيف الذي بين الجناحان الذي على كتفي باللون الاحمر كأنها اسخدمت ذلك السيف لقتلهم . كانت عين حور عادت تنظر الى روحها التي مازالت تبتسم لها في المراَة و حور تنظر الى عين روح و هي تبحث عن نفسها بها . ليقول خالد بعد صمت طويل : هل حقا ستستطيعي السيطرة عليها . لتقول حور بابتسامه : سنحاول ... لن نخسر شئ . لتنظر حور الى روحها و تقول الى روحها هل مازلتي تستطيعي ان تكسيري تلك السلاسل . لتقول روح بابتسامة ساخره : و هل تعتقدي ان كنت استطيع ان اكسر تلك القيود كنت سأتركك تعيشين بسلام مع من تبقى من عائلتك ... و هل تعتقدي انك تستطيعي السيطرة كما قالت تلك العجوز الحمقاء . لتقول حور بثقه : و لما لا الان انا احتاج الى هذان الجناحان لكي استطيع مغادرة القصر . لتقول روح بتفكير : حسنا ولكن يجب ان تتخطيني اولا . لتقول حور : و كيف اتخطاكي و انت و انا بجسد واحد . لتقول روح بابتسامة خبيثه : انه امر سهل سأنقلك الى هنا معي . لتقول حور : و كيف ذلك . لتقول روح : الا تريدين ان تعلمي عن ماذا تدور المنافسه . لتقول حور : لا و انا موافقة على المنافسه و الان انقليني الى عالمك . لتركض ورد هي و خالد الى حور و يمسكون بها ليختفوا جميعا ثم يظهروا في منطقة روح . لترى حور ان اصدقائها قد جائوا معها الى هنا . لتقول روح بضحك : هل حقا تعتقدون انكم تستطيعون هزيمتي . لتقول حور بسخرية : فكي القيود التي تقيدك اولا ثم تحدثي . لتقول روح بغضب : هذا بسبب والدتك الغبيه . لتقول حور بغضب : لا تنطقي اسمها انت من قتلتها و انا التي سأقتلك كما قتلتها . لتقول روح بهدوء مستفز: حسنا يجب ان تفكي قيودي لكي نتنافس و تستطيعي السيطرة على اجنحتي . لتقول حور و هي تقترب منهاو تجرح نفسها و تجعل دمائها يسقط على السلاسل التي تقيد شبيهتها لتفك قيودها : هي ليست لك وحدك انسيتي انك قولتي ان انا انت و انت انا . لتقول روح بعد ان تم تحريرها : و هل تعتقدين انك تستطيعي هزمتي ايتها الحمقاء الصغيره . لتقول حور و هي تعود لتقف عند اصدقائها : إذا ما هي اللعبه . لتقول روح بسخريه : هذه ليست لعبة ايتها الحمقاء انها منافسة ستجعلك تخسرين حياتك الى الابد . لتقول حور بهدوء : لا يهم ... المهم ما هي القواعد و على ماذا تدور اللعبه . لتقول روح بهدوئ : يجب ان تجدوني و تمسكون بي . لتقول حور : ان امسكنا بك . لتقول روح : الجناحان لك ... و لكن ان لم تمسكوا بي في خلال نصف ساعة ... سأمتلك جسدك و استطيع التحكم به مثلما فعلت بك في الامس و بعدها سأقتل اصدقائك على يديك و بعدها هذه العجوز التي تسمى جنه و ايضا اخيك بحر و جدتك انهار ولكن لن اقتل اختك وعد فتفكيرها يعجبني هي تفكر بنفس طريقة ابيك ليتني لم اقتله كان سيساعدني ان كنت قلت له اني سأجعله الاكثر قوة في البحار هنا . لتقول حور بغضب : هيا لتبدأ هذه المنافسة الان و ان قولتي انك تريدين ان تقتلي اصدقائي ان خسرنا فيجب ان يلعبوا معي ايضا . لتقول روح بأبتسامه : و انا موافقه ... لتبدأ المنافسه الان . لتبتسم روح و هي تختفي و تبدأ المنافسه . لتقول حور بحزن :انا اسفه لاني جعلتكم تدخلون في اشياء لا تعنيكم . لتقول ورد و هي تحتضنها : المهم اننا معا . ليقول خالد : حسنا لكي نبقى معا الى الابد يجب ان نفوز عليها . لتقول حور : ولكني لا اعلم كيف نفوز عليها . ليقول خالد : سنفترق نصف الوقت و بعدها نعود الى هنا . لتقول ورد و هي تذهب : و من المؤكد ان هناك احد منا سيأتي معه الحل و الان لنبدأ البحث لان قد فات عشرة دقائق من الوقت . ليفترقوا ثلاثتهم و تبدأ رحلة البحث عن روح . كانت ورد خائفة وهي تبحث في كل مكان و تحاول ألا تجعل روح ترى خاوفها . كان خالد يبحث في كل مكان بسرعة و دقه و بالفعل قد لمح طيف يركض من مكان الى اخر ليركض وراء ذلك الطيف لكي يمسكه ولكن قد ارعبه ما رأه . كانت حور تبحث بكل ثقة مع ان صوت روح يأتي لها من كل مكان و كل اتجاه , لتقف حور في مكان مليئ بالمراَة لترى انها تقف امام الكثير من روح هي كانت تعلم ان روح واحده من بينهم . كانت ورد تقف كالصنم امام ذلك الثعبان الكبير ليأتي خالد من ورائها و يبعدها من امام ذلك الثعبان قبل ان يمسك بها ولكن امسك الثعبان بخالد و كانت ورد قد وقعت على الارض و كانت تبكي و تتوسل الى روح لكي تنهي هذه اللعبه و لكي تجعل الثعبان يترك خالد . كانت حور تقف امام ذلك الجيش المكون من روح فقط و هي تراه من خلال المرآة فقط , لتقول روح بصوت جمهوري : لم يتبقى إلا خمس دقائق فقط و يجب ان تمسكي بي ... او ان تخلصي اصدقائك من ذلك الثعبان ذو العينان المخيفتان التي باللون الرمادي. لتقول حور و هي تشاهد اصدقائها عبر المراَة التي امامها ثم تنظر الى ذلك الجيش و تبتسم و تقول : او ان امسك بكي لكي تنتهي هذه اللعبه و افوز و يتم تحرير اصدقائي . لتقول روح و هي تضحك : هذا مستحيل لن تستطيعي التفريق بيني و بين كل هؤلاء ابدا . لتبتسم حور و هي تأخذ قطعة من الزجاج الذي امامها و تقول : ولكني قد وجدتكي . ثم تقوم بغرز تلك الزجاجه في منتصف قلبها , لتقول روح بصدمه و هي تتنفس بصعوبه : كيف علمت اين انا . لتقول حور بأبتسامه تمزجها الكثير من الالام : انت من كنت تقولين ان انا انت و انت انا و الان لقد انتهت اللعبة قبل الوقت المحدد بثلاثون ثانية و الان اطلقي سراح اصدقائي و اعيديهم الى القصر . لتسقط حور و هي تنزف الكثير من الدماء من جرحها و فمها و انفها ثم يغشى عليها و هي تبتسم و تقول : لقد فوزت . لتستيقظ حور من نومها هي و اصدقائها على صوت اخيها بحر و صديقه ايمن و هم يدخلون الغرفة . ليقول بحر و هو يدخل الى الغرفة : هيا ليستيقظ الجميع الان ... لقد حان وقت الإفطار و انتم مازلتم نائمون . لتقول حور و هي تستيقظ : حسنا اخي ولكن اخرج الان لان صوتك يزعجني . ليخرج بحر و ايمن لتقول ورد بتعب : كيف عدنا الى هنا الم نخسر المعركه . ليقول خالد بألم : لا اعلم ولكن ان كان كابوس فأنا لا اريد ان يحدث الي في الحقيقة ولا اريد الذهاب معكم الى اي مكان . لتقول حور بضحك : لا كان ذلك حقيقيا و انت كنت ستموت و الثعبان يقوم بعصرك و انت فقدتي الوعي عندما رأيت خالد سيموت بين يدي الثعبان . لتقول ورد : ولكن على ما اتذكر اننا خسرنا المعركه . لتقول حور بابتسامه :لا لم نخسر بل فوزنا بالمعركه و ايضا فوزت انا بالأجنحه . ليقول خالد بأبتسامه : ولكن كيف . لتقول حور وهي تذهب الى الخارج : لقد امسكت بها قبل ان تنتهي اللعبه ب ثلاثون ثانية .لتقول ورد بقلق و هي ترى حور تمسك بقلبها و تتألم : حور هل انت بخير ... ما الذي حدث لا تخفي عنا شئ السنا اصدقائك . لتقول حور بأبتسامه وهي تفقد الوعي : اعلم انكم اصدقائي و لهذا قمت بفعل ذلك لأنقذكم . ثم تفقد حور الوعي و هي تمسك بقبلها و تتألم . لتصرخ ورد و هي تنادي على بحر و اخيها ايمن . ليأتي بحر و يرى اخته الصغيره فاقده للوعي و تتنفس ببطئ و صعوبه . ليقول بحر الى ايمن و هو يحملها و يركض بها الى خارج القصر : يجب ان تذهب الى المشفى ... انها تتنفس بصعوبه . لتمسك ورد بذراع اخيها و هي تبكي و تتوسله : ارجوك اخي دعني اذهب معكم اريد ان اذهب مع صديقتي . ليقول ايمن و هو يحملها و هو يحاول ان يجعلها تهدء : حسنا صغيرتي ستذهبين معي انت و خالد ... ولكن لا نريد اصوات عاليه او بكاء . لتقول ورد و هي تنزل من احضان اخيها و تجفف دموعها : حسنا لن نبكي اليس كذلك خالد . ليقول خالد و هو يتوقف عن البكاء : حسنا لن ابكي . ليقول ايمن و هو يمسك بيد اخته : حسنا خالد اختك رقيه جائت اعتقد انها ذهبت مع بحر هيا لنذهب . كانت حور نائمه على الفراش بالمشفى و الجميع يجلس حولها و يبكون بعد ان علموا من الطبيب ان صغيرتهم الملاك تمتلك ثقب بقلبها و انها دخلت بغيبوبه ولا يعلم متى يمكن ان تفيق . صحيح ان حور كانت نائمه على الفراش و الجميع حولها ولكنها لم تكن معهم بل كانت تجلس في ذلك الكهف لتنظر حور بتعب و هي تفتح عيناها لترى ان جنه تجلس بجانبها و تقوم بخلط اشياء ببعضها . لتقول حور بتعب : امي . لتنظر جنه إليها و تقول بأبتسامه : هل تشعرين بتحسن . لتقول حور و هي تبتسم بألم : نعم اشعر ببعض التحسن ... ولكن كيف جئت إلى هنا الم اكن بغرفتي مع اصدقائي و جاء اخي على صراخ ورد و هي تنادي عليه . لتقول جنه بأبتسامه : نعم و انت الان من المفترض ان تكوني بالمشفى ولكن ابنتي عندما ينام شخص تذهب روحه الى المكان الذي ترتاح به و انت احببتي ذلك المكان . لتقول حور بتعب و حزن : لقد عرضت حياة اصدقائي للخطر فقط لأتي الى هنا ... انا صديقه سيئه . لتقول جنه بحنان و هي تملس على شعرها بحنان : لا ابنتي انت صديقه رائعه و ايضا كنت شجاعه عندما قمتي بغرز الزجاجه بقلبك و كنت ذكيه عندما علمت معنى انكم نفس الشخص . ثم تكمل بحزن : ولكن ذلك كلفك الكثير ابنتي ... عديني الا تفعلي شئ متهور ثانيا إلا عندما تخبريني به . لتبتسم حور و تقول و هي تضع رأسها على ارجل جنه : اعدك امي . لتغرق حور بالنوم و هي تشعر بالأمان الذي فقدته . لتستيقظ حور من النوم لترى ان العائله كلها متواجده حتى اختها التي تكرهها كانت حزينه . لتقول حور بأبتسامه و هي ترى اخيها يجلس و هو شارد لا يعلم ماذا يفعل : اخي . لينظر خالد الى اخته حور و يرى انها استيقظت . ليقول بصوت عالي : لقد استيقظت حور . ليركض بحر اليها و هو يضمها الى احضانه و يبكي ثم قال : لقد استيقظت اخيرا . لتقول حور ببعض من الالام : ولكني لم انام كثيرا . لتقول ورد و هي تجفف دموعها و تبتسم : لا حور انت كنت نائمه منذ خمس اعوام ... لقد اشتقنا اليك كثيرا . لتقول حور و هي تتذكر انها كانت تعيش اسعد ايام حياتها و هي نائمه ولكن قد انتهى ذلك الحلم الجميل : لقد نمت لأعوام كثيره ولكني لم اشعر بها. ليدخل ايمن الغرفه و معه الطبيب . ليقول الطبيب و هو يتفحصها : انا لا اعلم كيف استيقظتي دون ان يعطينا الجهاز اي تحسن لقد كنت بدأت افقد الامل في استيقظك ولكن عائلتك كانت تأتي كل يوم و يجلسون حولك لعلك تستيقظين و ها انت قد استيقظتي بالفعل . لتقول حور ابتسامه : حسنا هل استطيع ان اخرج الان من المشفى . ليقول الطبيب بأبتسامه : نعم تستطيعي . ليقول بحر و هو يحتضن اخته من جديد : حسنا سأذهب لملئ استمارة خروجك . ليذهب بحر و ايمن و الطبيب و خرجت معهم رقيه بعد ان سلمت على حور و بعدها بقليل خرج الجميع من الغرفة و ذهبوا الى القصر . لتنظر حور الى القصر و هي لا تصدق انها عادت الى الواقع و الى حياتها الحقيقية مع انها احبت الخيال اكثر ولكن يجب ان تتقبل واقعها . لتقول ورد و هي تمسك حور من يديها و تركض بها الى غرفتها : هيا حور لنصعد الى غرفتك . ليركض ورائهم خالد و هو يضحك و يتسابق معهم . ليحل الليل عليهم و يذهب كل واحد الى قصره . كانت حور و ورد و خالد يجلسون بشرفة الغرفة . لتقول ورد : حسنا حور انا اعلم ان هناك ما حدث معك و انت نائمه لانك منذ ان استيقظت و انت شارده و كأنكي احببتي الخيال اكثر من الواقع . لتقول حور و هي تنظر الى القمر : لا اعلم ان كان حلم ام حقيقه ولكني كنت سعيده جدا و كان الجميع يحبني هناك . قالت حور و هي تبتسم : في الحقيقيه قبل خمس سنوات عندما فقد الوعي و دخلت في غيبوبه لم اكن اعيش وحدي ... كانت امي جنه معي ... كان معها حق عندما قالت ان عندما تخرج الروح من جسدها تذهب الى المكان الذي يريحها ... لقد كنت بمكان احببته ... لا بل عشقته ... كان الجميع يحبني و يحترمني هناك كنت اعيش حياة بسيطه ولكنها كانت اجمل و اروع ايام قد قديتها بحياتي كلها ... لقد كان حلم جميلا بل رائعا ... ليتني استطيع العيش هناك طوال حياتي كنت سأكون اسعد بكثير عن حياتي هنا .
------------------------------------------