لماذا هو ؟ - الفصل التاسع والخمسون - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع والخمسون

الفصل التاسع والخمسون

بعد أسبوع . تلقى والد ملك خبر مرض والد نادر فقرروا زيارتهم في أقرب فرصة . ملك في تلك الأيام كانت تحظر لاول مخيم صيفي لها وهي كقائدة لا منتسبة . حظرت حقيبة سفرها من كل الجوانب حتى انها أضافت بعض الشموع المعطرة وكتب وبالونات لتزَين المكان . وضعت قائمة طويلة : حجابي الأسود، الوردي ، البنفسجي ، الرمادي ، البرغندي والبني . الاحذية ستكون عبارة عن حذاء اسود ، وردي ، رمادي ، بني وطبعا نعال للتجول داخل المخيم ... ومثل هذه التحضيرات بالنسبة لملك عشق أبدي حتى انها تفوت عشقها لقططها. بالطبع نادر هو الآخر حظّر لهذا المخيم ولا داعي لذكر تفاصيل تحضيراته لأننا كلنا نعي أن الشباب لا يحتاجون لكثير من الملابس : تيشرت وبنطلون وانتهى الأمر. كان يوم السبت ؛ يوم مطر غزير . والد ملك:«ملك هيا سنذهب لزيارة مريضنا» ملك:«أنا قادمة لحظة فقط» ملك كانت في عجلة من أمرها، المرة الأولى ارتدت حجابا أزرق مع لفة مختلفة لخمارها وأضافت بعض القطع اللتي حلَّت ملابسها . غيث كعادته سرواله الأسود الواسع مع كنزته الكحلاء . أم ملك كانت معارضة تماما لهذه الزيارة في مثل هذا الجو لكن بالطبع ملك حلت هذه المعارضة . ذهبت عندها وجلست أمامها وقالت :«أمي انت تعلمين أن لي ساعة وربع وانا اتجهز ، فلا يمكن ان لا اذهب بعد كل هذا التعب ؛ وايضا ، له اسبوعان وهو طريح الفراش ومن العيب ان لا نزوره وهو اقرب الاصدقاء لأبي». وكل ما كتبته لا يضاهي ربعا مما قالته ملك لأمها لكن في الأخير اقتنعت . نظرت ملك في المرآة وقالت:«أواه مجاياش نروح لعبد مريض ونا بالشياكة هذي » _«من غير اللائق أن أزور مريض وأنا في مثل هذا اللباس» لترد أمها:«ابنتي روحي برك خي او حجاب مبيه والو» _«اذهبي فقط بالاخير هو حجاب ولا يعيبه شيء» ملك :«اوك اوك» عادت ملك إلى غرفتها في خلسة بحجة دخول صلاة العصر ؛ غيرت ثيابها فارتدت حجابا بني اللون وخمارا افتح منه ثم صلت وأسرعت إلى السيارة قبل أن تغير امها قرارها . في الطريق . ملك شعرت بدوار قوي و وجع في رأسها بينما كانت تتذكر اخر كلمات بينها وبين نادر . تمنت أن لا يفتح الباب هو كي لا تكسر مشاعره مرة أخرى ببرودها وبفضل الله استجيب دعاؤها وفتحت الخالة فاطمة باب منزلها مرحبت بهم . كانت تشكك ملك في أن نادر قد سمع صوتها من وراء الباب ولم يفتح هو ، لكنه يبقى احساسا فقط...