⛓️ الجزء التاسع عشر: حيث تبدأ
⛓️ الجزء التاسع عشر: حيث تبدأ الحقيقة بالصراخ
🎥 المشهد الأول
— المنشأة التي لا تظهر على الخرائط
كانت البناية تبدو كمستودع مهجور.
لكن أجهزة التشويش…
والحراسة الثقيلة…
تقول غير ذلك.
ألبيرت قال وهو يراقب عبر المنظار:
"هذا ليس مختبرًا فقط…
هذا مصنع."
قالت ليديا:
"مصنع ماذا؟"
قال ألبيرت بهدوء قاتل:
"مصنع بشر."
شدّت قبضتها
قالت ليديا:
"إذًا هنا بدأت قصتي."
قال ألبيرت:
"وهنا سننهي قصتهم."
🎥 المشهد الثاني
— الدخول الصامت
تسلّلا عبر ممر خلفي.
أجهزة إنذار…
تم تعطيلها.
حارسان…
سقطا دون صوت.
لكن كل خطوة كانت تقرّبها من شيء في داخلها يرتجف.
قالت ليديا بصوت خافت:
"أنا أشعر أنني كنت هنا من قبل."
قال ألبيرت:
"إن شعرتِ أنكِ لا تستطيعين المتابعة"
ليديا قاطعته:
"لا…
هذه المرة لن أهرب من نفسي."
🎥 المشهد الثالث
— الغرفة البيضاء
فتحوا بابًا إلكترونيًا.
ودخلوا.
غرفة كبيرة…
أسِرّة…
أطفال ومراهقون موصولون بأجهزة.
بعضهم مستيقظ…
بعضهم لا.
شهقت وهي تضع يدها على فمها.
ليديا همست:
"هذا…
هذا أنا."
قال ليديا بصوت مشدود:
"وهؤلاء…
نسخ لم يسمح لها بالهروب."
تحركت نحو فتاة صغيرة تحدق في الفراغ.
قالت ليديا لها بلطف:
"هل تسمعينني؟"
نظرت فيكتورين إليها فجأة.
وقالت بصوت خافت:
"أنتِ التي خرجتِ."
تجمّدت.
قالت ليديا:
"كيف تعرفينني؟"
قالت فيكتورين:
"كانوا يقولون…
إن واحدة فقط نجحت."
🎥 المشهد الرابع
— الاختيار القاسي
دخل آرثر عبر الاتصال:
"سيدي…
لدينا عشر دقائق قبل وصول التعزيزات."
نظر إلى الغرفة.
قال ألبيرت لها:
"إن أخرجناهم…
سنفقد فرصة الوصول للرأس."
نظرت إلى الأطفال.
ثم إليه.
قالت ليديا بصوت مرتجف لكنه حاسم:
"وإن تركناهم…
سنكون مثلهم."
قال ألبيرت:
"أنا أفهمك…
لكن هذا قد يضيّع كل شيء."
قالت ليديا بعينين دامعتين:
"وأنا لن أعيش وأنا أعرف أنني أنقذت نفسي فقط."
سكت.
ثم قال ألبيرت القرار الذي لم يتوقّع آرثر سماعه:
"نُخرجهم."
🎥 المشهد الخامس
— الجحيم ينفتح
بدأت الإنذارات.
أضواء حمراء.
صرخ آرثر عبر الاتصال:
"إنهم قادمون!"
فكّوا القيود بسرعة.
بعض الأطفال كانوا قادرين على المشي…
آخرون لا.
حمل ألبيرت طفلأً بين ذراعيه.
وقالت ليديا له وهي تجر فتاة أخرى:
"قلتَ إنك ستحرق العالم لأجلي."
قال ألبيرت:
"ويبدو أنني سأحرقه لأجلهم أيضًا."
🎥 المشهد السادس
— مواجهة الماضي
في الممر…
ظهر أوريون ببدلة رسمية.
لا سلاح بيده.
قال بابتسامة باردة:
"أخيرًا…
التجربة الناجحة عادت."
ليديا تقدّمت نحوه دون خوف.
قالت:
"أنا لستُ تجربتك."
أوريون قال:
"بل أنتِ أعظم إنجازاتي."
رفع سلاحه.
لكنها كانت أسرع.
أسقطت السلاح من يده.
ليدياصرخت فيه:
"كم طفلًا كسرتَ لتصنع وحشًا؟!"
قال أوريون بهدوء مرعب:
"كثير…
لكنكِ الوحيدة التي نجت."
قالت ليديا:
"وأنا عدت لأُنهي هذا."
ضربة واحدة…
سقط أوريون أرضًا بلا حراك.
نظر إليها بذهول ممزوج بالفخر والخوف.
قال ألبيرت:
"لقد قتلتِه."
قالت ليديا بصوت مكسور:
"بل قتلتُ ما كان يريد أن أكونه."
🎥 المشهد السابع
— الخروج تحت النار
الرصاص من الخلف.
الدخان يملأ المكان.
صرخ آرثر :
"الطريق الجانبي مفتوح!"
ركضوا.
الأطفال يصرخون.
وألبيرت يطلق النار ليحمي الخلف.
أصيب أحدهم.
التفتت ليديا وهي تصرخ:
"لا تتركوهم!"
حملوه معهم.
وفي آخر لحظة…
انفجار هزّ المبنى.
وسقط جزء من السقف.
لكنهما خرجا.
يتنفسان…
والحياة ما زالت في صدورهما.