الفصل 159
البــــــــــــــــــــ 159ـــــــــارت
جوري وهي تبكي:.والله كنت حاسه ليش تخبون علينا حنين اختي وينها ليش نواف ما قال لنا حرام عليكم كل هذا
تركي قاطعها:.جوري يا عيوني انتي اختك بتكون
بخير ونواف اكيد بيرجعها
جوري وقفت:.انت ما تعرف عن اللي كنا نمر فيه سلطان مجنون وحنين بخطر وانتم تخبون علينا!!
تركي مسكها:.جوري خليك هاديه انتي حامل وما يصير تسوين بنفسك كذا
جوري وهي تبكي:.ابغا حنين ابي اختي اكيد هي مو بخير اكيد سلطان معذبها تركي رجع اختي
تقدمت شوق ودموعها بعيونها وحضنت جوري
وديما كانت تناظرهم وهي مصدومه تماما!
.
.
كانت تشوف كل شي مشوش بس اللي تاكدت منه ان هالمكان بعيد تماما عن الشارع الرئيسي رفعت عيونها المتعبه وناظرت سلطان اللي وقف وهو يتنفس بتعب:. لازم ناخذ سياره ونبعد عن هالمكان
ناظرت حولين المكان وما ردت عليه وهي تفكر
بطريقه تفلت فيها من يده فجاه هجمت على يده وعضتها بكل قوتها
صرخ بوجع ودفها بعيد عنه وبمجرد ما دفها هربت كان يلحقها زادت سرعتها وهي تتنفس بصعوبه ودقات قلبها تزيد لانها عارفه مصيرها لو مسكها كانت رجولها تضرب بالصخر المنتشر على الارض
تجاهلت المها وشدت على نفسها سلطان كان وراها تماماً وكان يصرخ ويشتم فيها بس حنين ابداً ما وقفت وبعدت عنه حتى اختفت
من قدّامه شتمها بكلمات قذره واستمر يدور عليها ..
.
.
عند تركي كان الجو متوتر والكل حزين وباله مشغول على حنين قرب تركي من جوري اللي كانت تبكي ورافضه تتكلم مع احد:.يا جوري الله يرضى عليك امك تعبانه لا تزيدينها عليها وانا ما اتحمل اشوفك كذا باذن الله بترجع حنين بخير ادعي ربك
جوري برجفه:.حنين اكيد تعبانه يارب الطف بحالها
تركي:. سلطان ما يقدر ياذيها تاكدي من هالشي
جوري بخوف:.سلطان أكيد يبي ينتقم منا
تركي حضنها وحاول يخفف عنها وشوق انسحبت من المكان وراحت اخذت جوالها اللي كان يتصل ردت بصوت متعب:.هلا عبدالعزيز
عبدالعزيز:.وينك ما تردين ليش صوتك كذا؟
شوق:.الحين ما اقدر اتكلم بس يهدا الجو بتصل عليك
عبدالعزيز:.شوق انا تحت اذا تبين تعالي عندي
شوق:.ما اقدر انزل خلاص روح وانا بتصل فيك
عبدالعزيز:.ما اقدر اخليك وصوتك كذا
شوق بغصه:.اهلي صارت معهم مشاكل وانا ما ادري عنها
عبدالعزيز:.اهدي حبيبتي وتعالي انا انتظرك تحت ولا تقولين ما اقدر لاني ما بروح حتى اشوفك
شوق سكرت منه ونزلت بهدوء وطلعت ناظرت ولمحته معطيها ظهره تكلمت بحزن:.عبدالعزيز .انا خايفه والله خايفه مابي افقد اللي احبهم ابي حنين ترجع
عبدالعزيز ماكان فاهم عليها ..
.
.
وقفت وهي تبكي بصمت وتناظر المكان الغريب اللي أول مره تشوفه جلست وهي تحاول تتنفس حطت يدها على قلبها وكانت تكح بس ابداً ما استسلمت وقفت وبكل خطوه تخطيها كانت تبكي بالم بس كان لازم تبعد عن المكان والا سلطان ماراح يرحمها استمرت تمشي وهي تدعي ربها يساعدها
مشت مسافه وبعدها ناظرت بالبيت الصغير قربت منه وهي تدور احد يساعدها بس لاحظت ان الباب كان مهتري وواضح ان محد عايش بالبيت دفت الباب وانفتح دخلت وهي تمشي بخوف ناظرت
الحشرات والتراب المتراكم جلست على احد الكراسي القديمه ورفعت رجلها اللي كانت تنزف بكت بتعب وكانت تتمنى وجود اي شي حتى تسد فيه جوعها وعطشها فجاه وقفت برعب وهي تسمع صوت خطوات حطت يدها على فمها وهي تبكي برعب من انه يكون سلطان حست بالخطوات صارت قريبه تراجعت للخلف وهي تبكي وفجاه انفتح الباب
وبمجرد ما شافته اغمى عليها ركض نواف قبل تطيح ومسكها وحضنها بخوف:.انا هنا خلاص
انتهى كل شي انتي بامان حنين تسمعيني
مسح على وجهها وهو يبوسها بلهفه وبعدها
حملها بين يدينه واسرع فيها لسياره دخلها وضرب وجهها بخفه بس ما فتحت عيونها اخذ علبه المويه ومسح وجهها وحنين بدات تفتح عيونها ببطى همس بخوف:.حنين تسمعيني؟
فتحت عيونها وركزت فيه وماهي الا لحظات وانفجرت بالبكا وهي تهز راسها بالرفض اكيد تحلم نواف مستحيل يكون قدّامها فركت عيونها ورجعت فتحتها
ونواف سحبها وحضنها وهو يهمس:.انا هنا انا موجود
حنين وهي تبكي:.عذبني حرق قلبي وترك ولدي لحاله سلطان حرق قلبي يا نواف
نواف وهو يشد عليها:.والله لاحرقه بس انتي لا تبكين
زادت دموعها وبعدت عنه وصارت توريه جروح جسمها وكأنها تطلب منه ينتقم لها انحنى ورفع رجلها ومسح عليها بشماغه أجهشت بالبكاء وحضنته وتمسكت فيه
ونواف استقبلها بلهفه ومسح على شعرها وكان يتوعد بسلطان .
.
.
كانت تفكر فيه من اخر موقف حصل بينهم ومي
مو قادره تركز على شي وكل تفكيرها محصور حول مشعل فزت على صوت امها:.قومي يا بنتي وتجهزي الحرمه بتجي بعد شوي
مي بعدم فهم:.اي حرمه!
ام مي:.يا بنتي انتي علامك كذا وفيه غيرها اللي تبغاك لولدها؟
💐📚 @storykaligi 💐📚🖋
🍃💐
💐🍃💐
🍃💐🍃💐
💐🍃💐🍃💐