غرباء من الجحيم - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرباء من الجحيم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الجزء 3: _ هيون : مر الأسبوع و نحن نحضر للرحلة و روزي المزعجة لم تتخلى عن كاميرتها ، اليوم الثلاثاء 9/10/2020 سنجتمع بالمدرسة لنذهب لاحقاً للمرفأ ، نحن أساساً نعيش في مقاطعة " انتشون " و ثانويتنا تدعى " دانوون " اقفلت حقيبتي الكبيرة و تفقدت حقيبة ظهري أخذتها و وضعتها على ظهري و حملت الحقيبة التي كانت على سريري ، خرجت من غرفتي و نزلت الدرج بخطوات بطيئه ، كانت أمي تجهز لي صندوق الطعام _ هيون : أمي لا تتعبي نفسك .. سيقدمون الطعام لنا هناك إلتفتت نحوي ثم عادت لما كانت تفعله _ سيدة تشوي : و إن يكن فهو بالتأكيد لن يكون بجودة طعامي قبلت خدي و من ثم شعرت بيدها تضرب رأسي من الخلف _ سيدة تشوي : استمع لوالدتك أيها الشقي عندها سلمتني صندوق الطعام فأخذته دون تذمر ، فإن تذمرت سيهاجمني أبي و لن يتوقف عن نعتي بالفاشل ، ودعت أمي و خرجت نحو بيت المزعجة ، سرت قليلا و عندما اقتربت رأيتها تجلس على حقيبتها و تُحدث كاميرتها كالمجنونة _ روزي : ستكون رحلة رائعة جداً .. انظروا لقد جهزت كل شيء و سأصور كل لحظة ضمن هذه الرحلة بدءً من ركوبنا إلى نهاية الرحلة وقفت بجانب الباب و تحدثت _ هيون : هل انتهيتِ ايتها المجنونه ؟! التفتت نحوي و استقامت تبتسم ببهجة و أنا بدون سيطرة بادلتها _ روزي : كنت في انتظارك حتى نبدأ تصوير أول انطباع في هذه الرحلة _ هيون : هل تريدين إجراء مقابلة معي ؟! _ روزي : إذا قبلت سيد هيون .. خللت أناملي بخصلات شعري و رفعتها للأعلى بغرور _ هيون : سأمنحك هذا الشرف .. اقتربت مني و جعلتني امسك حقيبتها و تحدثت _ روزي : إذا احمل حقيبتي مع حقيبتك و أنا سأمشي قبلك لإصور و لا نضيع الوقت _ هيون : هذا يسمى استغلالاً _ روزي : هيا أيها الوسيم لا تكن متعجرفاً _ هيون : و هل تركتيني حتى أتعجرف بحرية ؟؟! مشت قبلي لتلتفت و تحدق نحوي و أنا فعلا حملت حقيبتها مع حقيبتي و هي بدأت تسألني _ روزي : اخبرني عن شعورك للرحلة _ هيون : متحمس جداً _ روزي : ما الذي تنوي فعله عندما نصعد على متن السفينة ؟! _ هيون : اتجول على سطحها قليلا ثم ارتاح لبقية الطريق حتى أكون بكامل نشاطي عندما نصل إلى الجزيرة _ روزي : ماذا عن البقاء معي طوال فترة الطريق ؟! _ هيون : يكفيني أن أرى وجهك القبيح طوال اليوم و الساعات و الثواني شهقت و قامت بإقفال الكاميرا ثم تحدثت بغضب و عبوس لطيف _ روزي : هل وجهي أنا قبيح ؟؟!!!!! _ هيون : نعم .. _ روزي : لا تحدثني بعد الآن التفتت لتسير بعد أن خاصمتني و أنا تحدثت _ هيون : لن احدثك لكن تعالي و خذي حقيبتك و هي حركت كتفيها برفض _ روزي : لا أريد و ركضت نحو منزل تيري _ هيون : أنتِ الآن خاصمتني ، لما لا تخاصمني حقيبتك أيضاً ؟! إنها ملكك ... فتاة مستغلة هي وصلت و نادت عليه بصوت مرتفع بينما تضع كفيها حول فمها _ روزي : كيم تيري لقد وصلنا فلتخرج الآن ... وصلت بقربها و توقفت لأسند نفسي على الحقائب و هي فتحت الكاميرا لتوجهها نحو الباب ، مرت دقائق حتى خرج الفضائي تيري و هو يجر حقيبته ، و يحمل حقيبة ظهره بالإضافة إلى صندوق الطعام رائع جميع الأمهات متشابهات _ روزي : الآن ها هو عزيزنا تيري ينضم للرحلة ... اخبرنا عن شعورك تيري _ تيري : مشفق على نفسي .. _ روزي : ما بكما لما تتعاملان مع الأمر بسلبية ؟! _ تيري : لإنكما ستخونانني مرة أخرى كالعادة ... عادت و اقفلت الكاميرا _ روزي : انتما مملين و سارت قبلنا تحمل فقط حقيبة كاميرتها الغالية حتى أنها أغلى منى و منك أيضاً ، حدقت نحو تيري _ هيون : تيري ساعدني في حمل حقيبة الغبية _ تيري : لا أريد فأنا أحمل الكثير _ هيون : أنا أحمل أيضاً _ تيري : تدبر أمورك فأنت من تتدللها قالها و سار يسبقني و أنا تحدثت _ هيون : و كأنك لا تفعل _ تيري : روزي انتظري أريد أن تجري معي مقابلة ... _ روزي : لا أريد _ تيري : لن أحل لكِ واجباتك بعد الآن عبست و فتحت الكاميرا لتمشي قبليه و بدأت تسأله عن انطباعه للرحلة و هو كان يجيبها بسعادة ، .... حسنا أنا الآن متذمر من حمل حقيبتها الثقيلة لكنني سعيد جداً فكل شيء تعودنا على فعله معاً نحن الثلاثة منذ الطفولة ، حتى أنني رسبت سنة متعمداً لأكون معهما و هذا يعني أنني أكبرهما بسنة ، وصلنا للثانوية و وقفنا مع طلاب صفنا و كنا نمزح فيما بيننا و روزي لاتزال تحمل كاميرتها و تصور الطلاب و تسألهم عن ردة فعلهم عن الرحلة ، ثم اقتربت مني و ابتسمت لتتحدث _ روزي : اخبرني عن شعورك و الوقت يقترب _ هيون : ابتعدي عني روزي فأنا متعب بسبب حقيبتك امسكت بذراعي و جعلت الكاميرا نحونا _ روزي : بالمناسبة هو متعب دائما نظرت للكاميرا ثم اخذتها من يدها لاتحدث _ هيون : و الآن دور روزي لنجري معها مقابلة رتبت شعرها و سحبت تيري ناحيتها لتسأله _ روزي : أخبرني كيف أبدو ؟! _ تيري : إلتفتي نظر لها من شعرها إلى قدميها ، و جعلها تلتف ليقول بابتسامة _ تيري : حسنا مثالية جداً و أنا كنت متعمداً أن اصورها عندما فعلت ذلك نظرت نحوي و شهقت _ روزي : هيون أيها المزعج لماذا صورت كل شيء ؟! _ هيون : أنتِ تبدين جميلة روزي لذا كوني مرتاحة _ تيري : إذاً آنسة هوانغ روزي أخبرينا عن شعورك لهذه الرحلة ؟؟! ابتسمت ببهجة كبيرة لتتحدث _ روزي : أنا متحمسة جداً و أرغب بتجربة كل شيء حتى أنني فكرت بأن أقوم بمقابلة مع جميع الطلاب الذين سيتخرجون هذه السنة _ هيون : فكرة رائعة .. سأكون الأول لدي الكثير لقوله _ تيري : و أنا أيضاً أود إخبار الجميع عن مدى معاناتي معكما أيها الكسولين عندها دفعته روزي و اقتربت مني لتتحدث أكثر عن الرحلة مر بعض الوقت و اصبح عدد الطلاب مكتملا ، بدأت الحافلات بالوصول من أجل أن تقلنا إلى الميناء ، وضعنا حقائبنا بصندوق الحافلة ، جلست بقرب النافذة و تيري بقربي و روزي خلفنا هي و مينا الثرثارة التي تنقل لها جميع الأخبار _ تيري : هيون اريد إخبارك أنني لم أرد القدوم _ هيون : لماذا ؟؟! _ تيري : أنا فقط ... لا أعلم يريد إخباري بشيء لكنه مرتبك _ تيري : لقد قدمت فقط من أجلك و أجل روزي _ هيون : لا تكن متذمر مثلها صدقني ستكون رحلة جميلة _ تيري : بل ستكون رحلة طويلة و متعبة _ هيون : تفاءل كيم أحمق تيري _ تيري : حسناً اتعلم ماذا ؟! _ هيون : ماذا ؟؟! _ تيري : لا أعلم ..... حقا لا أعلم ... لكن اريد القول بأنك أفضل صديق حظيت به أنت و تلك المجنونة قهقه هيون بخفة ليقول _ هيون : نحن نعلم ذلك و نحن أيضاً نحبك و لكنك لا تريد القول أيها الكتوم _ تيري : أوووه أرجوك قهقه بخفة و هو فقط اكتفى بالأبتسام ،.... حسناً لأخبركم بشخصية تيري ،... هو الطالب المتفوق و الذي تحتاجه كل أم في منزلها ، فوالداه يحبانه كثيراً ، و لأنه الوحيد لديهم هو مدلل و لكنه كتوم لا يحب إخراج ما بداخله ، مشاعره لا تخرج إلا قليلا ، تعرفت عليه عندما كنت في مضاربة مع فتى مزعج ، حسنا لم أكن لأتضارب مع الفتى المزعج ، لكنه كان يتنمر على تيري و أنا لم أستطع كبح غضبي لذلك انتقمت له و بعدها أصبح صديقي المفضل و الوحيد ، و بعدها انضمت لنا تلك المجنونة و أصبحنا الثلاثي المرح ، أخرجني من أفكاري صوت المزعجة من خلفنا و هي تقول _ روزي : عن ماذا تثرثران أيها الغبيان ؟؟! _ هيون : نتكلم عن مدى قباحة وجهك .... و هكذا اكتفى تيري بالمشاهدة من بعيد و الابتسام فقط بينما أنا و روزي اقتربنا من اقتلاع خصلات شعرنا تقريبا ، ذلك الوغد لما لا يبعدنا تلك القردة تقوم بإقتلاع شعري ، هل لإنني قلت الحقيقة هي تقوم بإقتلاع شعري الجميل من رأسي ؟؟! ، و ذلك الغبي يشاهدنا أنا صديق لغبي يشاهد و لقردة مجنونة و أخيراً تم حل المشكلة بيني و بين القردة ، قد بدأت الشمس بالرحيل ، و وصلنا فعلا ، وقفنا في الميناء و بعدد مدة بدأنا بالصعود على متن السفينة ، إنها كبيرة جداً و واسعة ... وضعنا أغراضنا في الغرف ثم خرجنا للسطح بما أننا لن نتحرك قبل مدة ، تجولنا هناك و كلما توغلنا في الليل أصبح الضباب كثيفاً جداً اقتربت من الحديد و اتكأت عليه ليقترب إلى جانبي تيري _ تيري : هل سنبحر بهذا الضباب ؟ _ هيون : لا أعلم .. _ تيري : يبدو الطقس سيئاً نوعاً ما _ هيون : هل أنت خائف ؟! _ تيري : لست خائف و لكن حسب معلوماتي لا يجب أن نخرج بجو كهذا ... _ هيون : أرجوك تيري أتركنا لنرتاح قليلاً من معلوماتك _ تيري : لولا معلوماتي التي تتذمر منها لكنتَ رسبت ، أم نسيت أنني السبب في ... و أنا أقفلت فمه لإن معلم الرياضيات كان يتوجه نحونا ، و هو أحد المعلمين الذين يكرهون وجودي في صفهم _ هيون : اخرس سيفتضح أمري .. حسنا حسنا بفضلك يا اينشتاين اصبحت من أحمق غبي إل ابن النفيس لكن ارجوك يا اينشتاين لا تخبر القردة .. اقصد روزي أنني اعترفت بفشلي لك هدأ من عصبيته و ابتسم ابتسامته العفوية تلك و هز رأسه كموافق ، لكن لم يمضي نصف ثانية لأسمع تيري ينادي إلى القردة _ تيري : روزي أريد إخبارك بشيء سيعجبك ... أين أنتِ ؟! و أنة من صدمتي امسكت به و سحبته بعيداً عن الشبها ، اقصد عن القردة ، و ترجيته _ هيون : ارجوك يا اينشتاين لقد وعدتني وعد نبلاء هدأ قليلا ليضحك تلك الضحكه الشريرة _ تيري : حسنا يا ابن النفيس لن اخبرها _ هيون : وعد يا تيري ، اقصد اينشتاين ؟! _ تيري : وعد ... تنهدت و ابتعدت عنه لأتحدث _ هيون : و الآن إذهب و ابحث عن راعية المشاكل تلك و اجلبها قبل أن تتسبب بمشكلة بسبب فضولها المتزايد _ تيري : ابحث عنها لوحدك فأنا لست خادمك قالها و غادر و أنا حدقت حولي ، أين أختفت تلك المزعجة ؟؟!! هان : كانت الساعة الثالثة عصراً عندما أوصلتها بقرب السفينة و أبيت ترك كفها ، حدقت نحو عيني ثم ابتسمت . _ جنى : دعني أذهب سأتأخر أرجوك هان .. عدت أضمها لقلبي و هي لفت ذراعيها حول ظهري _ هان : كوني بخير أرجوكِ جنى قهقهت بخفة لتتحدث _ جنى : لا تقلق سأعود ، لا تقلق راحتك _ هان : افعلي بي ما تشائين لكن الأهم أن تعودي بخير ابتعدت لترفع خنصرها وعداً معي _ جنى : عدني أنك ستواقف على كل شيء اقوله لك عندما أعود _ هان : لا تكوني مستغلة لمشاعري هذه اللحظة امسكت بكفي و جعلتني اعقد معها وعداً _ جنى : لقد وعدتني فتذكر .. عدت و سحبتها لأضمها لآخر مرة ثم قبلت رأسها ثم ابتعدت ، صدقوني أنني لا أريد ابتعادها عني في تلك اللحظة و كم تمنيت ألا تفعل ذلك ، لوحت لي و هي تقترب من درج الصعود و عندما صعدت وقفت تلوح لي لآخر مرة أراها تحركت السفينة لانظر حولي ثم وضعت كفي حول فمي لأصرخ _ هان : أحبكِ جنى ابتسمت بخجل لتلوح و أنا كذلك ثم غادرت ، بدأت صورتها تختفي و تتلاشى ببطئ ، حدقت بالبحر و شردت قليلا لأقول _ هان : سأنتظرك جنى