غرباء من الجحيم - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرباء من الجحيم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

الجزء 2: مرحبا هذه أنا هوانغ روزي .... أنا أحب التصوير جداً و هذه الكاميرا كانت هدية في عيد مولدي من والداي عندها تقدم فتى من خلفها و ضرب رأسها بخفه ليتحدث _ هيون : متى ستتوقفين عن الحديث إلى نفسك يا مجنونة ؟! وجهت الكاميرا لوجهها و تحدثت بإنزعاج _ روزي : أيها الطويل الأحمق كم مرة قلت لك أنني لا أتحدث لوحدي جلسا على المقعد و يبدو أنهما داخل باحة المدرسة ، فهو كان يرتدي ملابس الرياضة ليجلس بقربهما فتى آخر يلهث من شدة التعب ليضع رأسه على كتف هيون بينما الآخر وضع يده على رأسه ليبعده _ هيون : كيم تيري أيها الأحمق كم مرة أخبرتك ألا تقترب مني و أنت متعرق ؟! أعادت الكاميرا لها و تحدثت بينما تبتسم _ روزي : إنهما صديقا طفولتي الأحمقين ، الطويل المتعجرف هناك يدعى " تشوي هيون " و الأحمق المتعرق الآخر يدعى " كيم تيري " و نناديه بالفضائي ... ابتسمت و حدقت نحوهما بينما أصوات شجارهما هو فقط ما يسمع ثم عادت لتحدق بالكاميرا و تحدثت بصوت خافت نوعا ما _ روزي : أنا و تيري في نفس العمر و لكن هيون قد رسب سنة و هكذا أصبح معنا ، لكنه يرفض الاعتراف بفشله ، قالتها لتضحك فجأة سمعت صوت صراخ عليها _ هيون : يا حمقاء ما الذي تثرثرين به ؟! _ روزي : يا إلهي إنه قادم .... و بعدها أصبحت الشاشة مظلمة ... أوقفت شريط الفيديو و تنهدت بحسرة ، و أنا أنظر نحو التاريخ الذي هو قبل أسبوع من وقوع الحادثة ، جلست و عدت بذاكرتي لذلك اليوم ... غادرت عملي ذلك الصباح و كنت مبتسما ، أخرجت هاتفي و أرسلت لها صباح الخير حبيبتي مر بعض الوقت و أنا أسير في طريقي نحو منزلي حتى وصلت رسالتها " صباح الخير هان " عكرت مزاجي ثم اتصلت بها ... مر وقت قصير و اجابت بصوت محبط _ جنى : مرحبا هان ... _ هان : لماذا هان منذ الصباح ؟! _ جنى : أنا محبطة كثيرا _ هان : لماذا ؟! _ جنى : تعلم جيدا لماذا فأنا عاطلة عن العمل ابتسمت و تحدثت _ هان : ليس شيئاً غريباً فلما تتحسسين من الأمر الآن ؟! _ جنى : أمي لا تكف عن التذمر ... كلما رأتني تسألني متى سأجد عمل و تذكرني بأنني تخرجت من الجامعة البحرية منذ سنة و لا أزال فاشلة _ هان : جميع الأمهات هكذا _ جنى : لا فأنت لا تعلم عن أمي شيء ، فقط لأنك وسيم و طويل هي تعاملك بلطف قهقه بصوت مرتفع ليتحدث _ هان : انتظريني بمطعمها مساءً سوف آتي لآخذك و نخرج معا لدي مفاجأة لك _ جنى : حقاً ؟! _ هان : سوف اقفل ... لا تتأخري لن انتظرك كثيراً اقفلت الخط دون الاستماع لباقي تذمرها ثم ذهبت للمنزل وصلت للمنزل لادخل بسرعة و اقوم بخلع معطفي و اذهب إلى الأريكة لأغط بنوم عميق لبعض الوقت ثم استيقظت و جهزت نفسي ثم حملت هاتفي و حدقت به ، إنه الوقت المناسب .... خرجت من المنزل و بطريقي مررت بمحل أزهار ثم عدت أدراجي و وقفت احدق بالباقات ، تقدمت أكثر و لمست باقة تحمل لون زاهي ابتسمت لاحدث نفسي _ هان : هل اشتريها من أجل جنى أم من أجل والدتها ؟! عندها سمعت صوت رجل بقربي يقول _ الرجل : إذا كانت جنى خطيبتك فخذها لوالدتها ، حتى لا تزعجكما ، ابتسمت لارفع نظري نحوه و اومأت ، هو محق لذا تحدثت _ هان : إذاً أريدها لوالدة جنى دخلت معه المتجر و دفعت ثمن الباقة كنت سوف أخرج و انا أحمل الباقة ، عندما توقفت و حدقت بمجموعة ورد بيضاء ، تقدمت منها و أخذت إحداها ، و هو تحدث من خلفي _ الرجل : لا تفكر أبدا بأخذها لجنى استغربت و التفتت احدق به ، تنهد ليجيب _ الرجل : صحيح أنها جميلة و لكن لشابة لن تكون سوى زهور سيئة صدقني و لكن إن كنت مصراً لا أستطيع منعك شعرت برهبة غريبة ، إلا أنني أعدتها لمكانها و غادرت ، بعد مدة وصلت و كانت هي تقف خلف الواجهة الزجاجية لمطعم والدتها وقفت مكاني و هي لوحت لي و تقدمت أكثر ارسم ابتسامة على وجهي ، و هي خرجت في حين أن والدتها لحقت بها وقفت تبتسم بسعادة ، و أنا أيضاً ، مددت كفي التي تحمل الباقة لوالدتها و تحدثت _ هان : مرحبا سيدتي ... اخذتها مني بفرح ، و جنى قد قدمت كفيها و عبست عندما استقرت الباقة في حضن والدتها ، بالمناسبة كلانا نحمل نفس اسم العائلة لكن لا توجد قرابة بيننا _ السيدة بارك : أوه ... هذا لطف منك ، ابتسمت ثم امسكت بكف جنى و سحبتها لتقف بقربي _ هان : سنخرج قليلا بعد اذنك سيدتي .. _ السيدة بارك : أرجوك خذها ولا تعيدها ... عندها تحدثت جنى بقهر من أسلوب والدتها _ جنى : أمييي ... لما تعاملينني هكذا ؟! هل أنا ابنتك حقاً ؟! _ السيدة بارك : غادري فوراً و لا تغضبينني فأنتِ لا تفعلين شيء سوى التذمر و النوم تحكمت في ابتسامتي و سحبتها للمغادرة ، كنا نمشي و هي غاضبة حتى وصلنا للحديقة العامة و جلسنا على أحد الكراسي ، هي رفضت أن تحدق نحوي _ هان : جنى لا تكوني طفولية .. حدقت نحوي و تحدثت ... _ جنى : أخبرني منذ متى و نحن مخطوبان ؟! _ هان : منذ سنتان _ جنى : و هل جلبت لي يوماً باقة من الزهور ؟! نفيت برأسي ، و تحدثت بقهر و غضب _ جنى : إذا لماذا جلبتها لأمي ؟! تنهدت و أرحت رأسي للخلف _ هان : حتى لا تزعجنا ... توسعت عيناها لتخرج منها شهقة _ جنى : هل تقول أن أمي مزعجة ؟! اعتدلت في جلستي و اشرت لها ... _ هان : أنتِ هل .. هل تبحثين عن المشاكل أم ماذا ؟! تنهدت ثم ازاحت عينيها عني و تحدثت _ جنى : أشعر بالضغط فقط .. أريد أن أجد حلاً و أجد عملاً ابتسمت و امسكت بكفها و احكمت عليها و قلت لها بفرحة عارمة _ هان : لقد وجدت لكِ عمل ، توسعت عيناها و ابتسامتها لتتحدث بفرحة _ جنى : هل أنت واثق هان ؟!!! _ هان : أجل فهناك سفينة كوالالمبور تحتاج لعدد من العمال في طاقمها و صديقي اخبرني و أنا أقترحت اسمك ... سحبت كفها و قفزت عالياً و تحدثت بنوع من الصراخ و الحماس _ جنى : شكراً لك هان أنا أحبك .. مررت كفي على وجنتيها لأتحدث _ هان : و أنا أحبك جنى ابتعدت ثم امسكت بكفي و تحدثت _ جنى : متى يمكنني البدأ ؟! _ هان : سوف يستدعونك من أجل المقابلة و بعدها يمكنك البدأ .. اعتقد أن الأسبوع القادم ستكون أول رحلة عمل لكِ على متن سفينة كوالالمبور عانقتني بشدة و أنا تمسكت بها لإنها أملي و هي التي زرعت البسمة في حياتي ... _ جنى : أنت الوحيد الذي أوجه له إستغاثاتي و تسمعها .... ■ الاسم : بارك جنى العمر : 24 سنة الجنس : أنثى الرقم الوطني : 1022019283 تاريخ الولادة : 12/6/1991 مكان الولادة : كوالالمبور ■ الاسم : كيم تيري العمر : 17 سنة الجنس : ذكر الرقم الوطني : 1022956762 تاريخ الولادة : 30/12/2003 مكان الولادة : كوالالمبور ■ الاسم : هوانغ روزي العمر : 17 سنة الجنس : أنثى الرقم الوطني : 1022893727 تاريخ الولادة : 9/11/2003 مكان الولادة : كوالالمبور ■ الاسم : تشوي هيون العمر : 18 سنة الجنس : ذكر الرقم الوطني : 1022895299 تاريخ الولادة : 12/4/2002 مكان الولادة : كوالالمبور ■ الاسم : لي مينا العمر : 17 سنة الجنس : أنثى الرقم الوطني : 1021633727 تاريخ الولادة : 24/3/2003 مكان الولادة : كوالالمبور 6/10/2020 حملت كاميرتي و خرجت من البيت ابتسمت و رفعتها حتى أصور الذي نظر نحوي بملل _ هيون : يا إلهي و كأن الهاتف لم يكن يكفي _ روزي : قل مرحبا واخرس حدق نحو الكاميرا و ابتسم ثم لوح بكفه _ هيون : مرحبا ، هل أنتِ سعيدة الآن ؟! قالها بينما عاد لملامحه الباردة ، و أنا أومأت بسرعة و تقدمت لأمسك بذراعه و مشينا بينما أصور طريقنا نحو منزل تيري و هو تحدث _ هيون : هل تريدين أن أحمل لك حقيبتك ؟! _ روزي : لا هي ليست ثقيلة _ هيون : ماذا تقولين الم تحضري كتبك ؟! _ روزي : سوف استعير كتبك _ هيون : تدبري أمورك بعيداً عني فلن اطرد من الصف مرة أخرى بسببكِ ابتسمت و تعلقت أكثر بذراعه و أعادة الكاميرا نحونا معا _ روزي : وهل تستطيع رؤيتي أُطرد ؟! _ هيون : ابعدي هذا الشيء عني أولا ... قالها و دفع الكاميرا بعيدا ثم تحدث وهو يبعد ذراعي أيضاً عنه _ هيون : تذكري أنني رسبت من قبل و أبي سيطردني من البيت إذا لم أتخرج _ روزي : ولكن حقيبتي لا يوجد فيها متسع _ هيون : لما تحملين معدات الكاميرا بدل كتبك ؟؟! _ روزي : لإنني أحبها _ هيون : إذاً تحملي نتائج حبك العاصف ... وصلنا أمام منزل تيري ، هيون وضع كفيه أمام فمه و نادى بصوت عالي _ هيون : كييييم أحمق تيري أخرج بسرعة _ روزي : و هذا هيون يتنمر على تيري المسكين حدق نحوي و تحدث _ هيون : روزي ابعدي هذه الكاميرا عني و إلا كسرتها ابعدتها عنه و وجهتها نحو باب منزل تيري و في تلك اللحظة فُتح الباب ليخرج منه تيري ذو الإبتسامة المشرقة لوح لنا بتلك الابتسامة و تقدم ليعانق كتفي و يُقَبِل الكاميرا _ تيري : صباح الخير روزي عندها فرقنا هيون و مشى بوسطنا يضع ذراعيه على كتفينا _ هيون : لا نريد تصرفات طفولية منذ الصباح و هيا أسرعا قبل أن يقفل ذلك المغفل البوابة ذهبنا في طريقنا إلى تلك المدرسة عندها تحدث تيري و كم تمنيت ألا يتحدث ... _ تيري : هل حللتما الواجب ؟؟ _ هيون : عن أي واجب تتحدث ؟؟ _ روزي : هل كان لدينا واجب أساساً ؟؟! ضرب جبينه بيأس منا _ تيري : كنت أعلم أنه لا فائدة منكما ... _ هيون : ماذا تعني بقولك هذا ؟! ... _ تيري : اخرس هيون و لا تغضبني و بسرعة البرق نشب بينهما شجار ، لإقف بينهما _ روزي : إهدآ الآن _ هيون : الم ترين كيف يتكلم معي بعدم إحترام ؟! _ تيري : الم ترين أسلوبه الوقح ؟! _ هيون : أنظري إنه لا يحترمني !!! _ تيري : الم ترى أسلوبك الفظ معي أيها الوقح !!! _ روزي : كل هذا غير مهم الآن _ هيون : إذاً ما هو المهم أيتها الذكية ؟!! حدقت بتيري و ابتسمت بود ، اقتربت منه ثم تحدثت _ روزي : هل كتبت لنا وظائفنا تيري الفضائي اللطيف _ هيون : أجل اللطيف كما قالت تنهد بقلة حيلة و ابعد حقيبة ظهره و أخرج لنا وظائفنا ليسلمها لنا _ تيري : آخر مرة سأفعلها من أجلكما أخذناها منه و تقدم هيون ليعانق كتفه بذراعه و تحدث _ هيون : بالطبع لن تكون آخر مرة ، و أنا قفزت من الجانب الآخر _ روزي : نحن واحد يا رجل وصلنا للمدرسة بعد مناقشات كثيرة بالطريق ، و نائب المدير كانغ كان يقف بقرب الباب بعصاه ، فحدقت بساعتي و تحدثت _ روزي : لا يزال أمامنا خمس دقائق للعبور _ هيون : كونوا جاهزين للركض ... فكما تعلمان هو يكرهنا _ تيري : واحد ، إثنان .... و قبل أن يكمل الثلاثة كنا قد انطلقنا أنا و هيون و تركناه خلفنا ، ليصرخ بصدمة _ تيري : أيها الخائنان ... وقفنا في الداخل ، هو عندما وصل بالقرب من البوابة ، حدق نائب المدير كانغ نحو ساعته و تحدث _ نائب المدير كانغ : كيم تيري متأخر كعادتك عندها ضحكنا بجنون أنا و ذلك الطويل الأحمق ، عندها تيري حدق نحونا بكره _ نائب المدير كانغ : عشر دورات حول الملعب سيد تيري تقدم تيري ليدخل و رمى بحقيبته على هيون ليلطقتها ، و هو ذهب بأتجاه الملعب أما أنا و هيون ذهبنا نحو الصف مباشرة ، دخلنا و القينا التحية ثم ذهبنا لأماكننا ، جلست بقرب زميلتي مينا _ مينا : روزي هل سمعتي آخر الأخبار ؟ أخرجت الكاميرا و وجهتها ناحيتها لاتحدث _ روزي : لا لم أسمع ... هيا قولي أنتِ ... _ مينا : إدارة المدرسة نظمت رحلة إلى جزيرة " دينفير " قالتها بحماس و أنا صرخت أيضاً بفرح _ روزي : هل أنتِ متأكدة ؟! _ مينا : أجل لقد نُشِرَ إعلان في مدونة المدرسة التفتُ نحو هيون الذي يجلس خلفي ، كان يضع حقيبة تيري في مكانها بجانبه ، وجهت نحوه الكاميرة و تحدثت _ روزي : سنذهب برحلة إلى جزيرة دينفير ... _ هيون : أعلم ذلك _ روزي : لما لم تخبرني إذاً ؟! _ هيون : لإنك ستثرثرين عليها طوال الطريق و تؤلمين رأسي .. _ روزي : أحمق عدتُ لإصور جميع زملائي استقمت من مكاني و ذهبت نحوهم ، صورت جميع المجموعات و سألتهم عن مدى حماسهم للرحلة ، دخل تيري و هو يلهث بتعب ، و أنا تابعته بالكاميرا حتى وصل مكانه و جلس بتعب ، أخرج هيون عصيرا من حقيبته و أعطاه إياه _ هيون : خذ إشربه ... _ تيري : لا أريد أيها الخائن ... قهقهت بخفة و تحدثت _ روزي : كيم تيري هل سمعت عن الرحلة ؟! _ تيري : أجل سمعت _ روزي: و ما رأيك ؟! _ تيري : لا أريد الذهاب لإنكما ستحولانها لجحيم و ليس لرحلة _ هيون : إشرب العصير و اخرس ، ستذهب معنا شئت أم أبيت قالها و هو يدخل العصير داخل فم تيري، عندها دخل المعلم ليعود الجميع إلى مقاعدهم الجميع أخرج كتبه ، بينما المعلم بدأ بالتفتيش عن الكتب بين المقاعد عندها شعرت بوخزة من الخلف ، التفت لأجد هيون يقدم لي كتبه ابتسمت و أخذتها لارسل له قبلة طائرة ، و هو حرك شفتيه يشتمني بضجر . وصل المعلم بقربه و ضرب بالعصا على الطاولة _ المعلم : تشوي هيون أين كتبك ؟؟! التفت لأحدق به ببراء و هو وقف بينما يحدق للأمام _ هيون : لم أخضرها .. ضرب المعلم الطاولة مرة أخرى بغضب و تحدث _ المعلم : و لماذا لم تحضرها أيها الطالب ؟! عندها كنت سأقف و أقول الحقيقة ، و لكن هيون رمقني بنظرة خارقة جعلتني أعود أدراجي _ هيون : لإنها ثقيلة و لا يوجد لها متسع في حقيبتي _ المعلم : إذا غادر صفي لإنك كسول و لا يوجد لك متسع فيه عندها وضع هيون كفيه بجيوبه و تقدم ليخرج بشموخ ، و أنا شعرت بالذنب ، فوقفت بسرعة ، ( حتى و إن قتلني هيون لاحقاً ) _ روزي : أيها المعلم ، هيون أعطاني كتبه لأنني أنا من لم تحضرها .. التفت هيون و حدق نحوي بغضب ، و المعلم نظر نحوي ثم ضم يديه إلى صدره و تحدث _ المعلم : و لما آنسة روزي ؟! أخذت حقيبتي و فتحتها لأجعله يتأكد من صحة كلامي ، _ روزي : لإنني أحمل معدات الكاميرا و لا يوجد متسع لها _ هيون : إنها كاذبة ... _ المعلم : أنتما توقفا مكانكما و اخرسا فالتفت المعلم ناحية تيري و تحدث _ المعلم : كيم تيري أيهما يقول الحقيقة ؟! نظر تيري نحونا ثم تحدث _ تيري : روزي تقول الحقيقة .... أيضاً أريد إخبارك هما لم يحلا الواجب .... أيضاً أنا من قام بحله لهما توسعت أعننا أنا و هيون و نظرنا له بصدمة و لم تمر سوى لحظات حتى وجدنا أنفسنا نحن الثلاثة في الملعب نركض _ هيون : تيري أيها الأحمق لما فعلت هذا ؟! قهقه بخفة و تعب ثم تحدث _ تيري : بالطبع لن أسمع لكما بالطرد لوحدكما ، إما أن نطرد معا أو أن نبقى معا .. توقفنا لإسند كفي على ركبتي و تحدثت بإرهاق _ روزي : لقد تعبت ... مرا من جانبي و أمسكا بذراعي و سحباني معهما _ سيهون : أساساً كل شيء حدث بسببك أيتها المزعجة ... _ تيري : روزي هيا أركضي لنذهب إلى المدير ليقوم بتوبيخنا و نعود للصف