هدايتى - الفصل الخامس - بقلم Genmar | روايتك

اسم الرواية: هدايتى
المؤلف / الكاتب: Genmar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

امزيان كانت دائما اعلم أن عائلتي تحب نور حب خاص كان له مكانه فى حياتى كلها لن استطيع الوصول لها غريب صحيح نعم هو غريب ، ليس غريب لأنهم فضلوا أحدنا دونن عن الآخر لا أظن أن هذا العدل لأنه من جعل منى الان ما أنا عليه ؛ الغريب الحقيقي هو إذا كانت مشاعرهم لن تتحمل سوا ولد واحد لماذا انجبوا آخر ؟ كانت جميع تلك الكلمات تدور فى رأس طفل صغير استيقظ فى المستشفى وبعد بضعه أيام كان يجلس فى أحد الملجأ القريبا من المستشفى التى كان بهم لم يعود يلعب لم يعود يصدر صوت أصبح صمت بلا مشاعر بلا احساس ، لم يكتفوا بقتل بعقليته الطفولية حتى أتوا واكملوا حين قتلوا اخر أمله فى حياه طفوليه برئ ؛ لا أدرى على من يجب أن تلقى الوم على اب مستبد غير موجود ،او ام غير وعيه لما تفعل لم يكن على هولاء الإنجاب ومن وجه نظرى يجب فحص الصحه العقليه فى فحوصات ما قبل الزواج اوفيوس كانت أرى ذلك الطفل البرى وزهرة طفولته تموت أمام عينى ولا استطيع التدخل ليس لأنى اكره اوه حتى لا احبه ؛ لكن حربه الداخليه هى الحرب الوحيدة التى يجب عليه أن يخوضها وحيدا ،كى يستنتج شئ واحد هذا العالم مقرف مقزر أكثر أن يستطع أحد الحياة به بشكل طبيعي فى هذا المجتمع والعالم المتعطش لنذوات الآخرين مغلق عينه عن نذواته الشخصية يوجد دائما نوعين من البشر الظلام والمظلوم وجهن لعمله واحده لكن الاختلاف بينهم عظيم وأنا أعلم أن امزيان لن يطيق أن يكون المظلوم مره اخرى سوف نرى جميعا أبدع الظلام حين يتشكل فى انسان امزيان مرات خمسه اشهر منذ وصولى إلى هذا المكان المقزز والغريب ملئ بالوان الاسود كل من به أشبه أموت ليس لاشئ فقط لكثره التفكير التفكير الذي ينهش الجسد قبل القلب والعقل لكن كان هناك شىء واحد جيد ومتتطفل فى نفس الوقت طفله تصغرنى بسنوات بسيطه كانت دائما تقف بعيداً تنظر لى بتلك العيون البرى ، عيون كبيرات قبل وقتها لكنها لا تزال تحمل طبع طفولة جميل وغريب فى نفس الوقت الفتاة وهى تقترب من مجلس امزيان : م.... ما ..ما اسمك ؟ ضحك امزيان على توتر تلك الطفلة واجب: امزيان ،وانت ما اسمك؟ ظهرت على وجه الفتاة ابتسامه ثقه : كاميلا لكن يمكنك مندتى كوكى لكن أنت فقط ضحك امزيان على تعبيرات تلك الفتاة اللطيفة : حسنا كوكى ، ماذا أتى بكى لكى تجلسى معى ؟ كاميلا بخجل : أنت جميل لكن حزين أردت فقط أن اعرف لما امزيان بهدوء وهو يدعب شعر تلك الصغيره : تركتنى عائلتى كاميلا كاميلا بتعجب : هل كان لديك عائلة ؟ امزيان بتعجب: لم يكن لديك واحده ؟ كاميلا : لا لقد ولدت هنا وامى ماتت هنا ايضا. كان امزيان يرى فى تلك العيون الواسعه ذات التى تتميز كل منهما بلون مختلف عن الأخرى طفله لم ترى العالم الخارجي بعد كانت تحكى وتلوح بيدها يمينا ويسارا لكن دقيقه ما هذا الأثر الحمراء على يدها امزيان : ما هذه العلامات الحمراء يا كاميلا ؟ كاميلا بهدوء وهى تزيح ما تبقى من شعرها البهت : جروح صغيره المشرفه تجعلنى أنا وغيرة من فتيات نغسل السجاد امزيان بهدوء غريب : حسنا اذهبى انتى الان وبالفعل تركت كاميلا امزيان وذهبت تلعب مع بقى الاطفال أمزيان : أسدى لى خدمه يا اوفيوس اوفيوس: ماهى ؟ أمزيان : احرق الدار اوفيوس بابتسامه شر يبدو أنها أتت من مستنقع الجحيم : أذان نوما سعيداً يا صغيرى اوفيوس جعلت أمزيان يذهب للنوم واستيقظت أنا اااه كم أعشق احساس الحريه حريه غريبه ولكن صادقين كانت قد جهزت خططى منذ رأيت تلك الفتاة ، هى لى ننفذ الخطه كانت امشى فى الممرات وادنن بكلمات أغنيه ( قال جاني بعد يومين) أظنها أغانيه جميلا وهنا بدأت حين دخلت الى مكتب المديره اوفيوس : سيدتى كيف حالك ؟ المديرة : فى احسن حال كيف حالك أنت ؟ اوفيوس : جيدا جدآ المديرة: هل تريد شئ اوفيوس : نعم انتم عتنيم بى كأنى طفلكم هل لى أن أرد واحد بالمئة من الجميل المديرة بسعاده: ماذا تريد أن تفعل ؟ اوفيوس: اريد أن اطبخ المديرة: إذن اذهب وافعل ما تريده اوفيوس : شكرا ، لكنى اريد ان اصناع لكى شئ خاص القليل من الشاى الخاص بى اولا المديرة : بالتأكيد تفضل ذهبت أعد إلى تلك الملعونه شاى لكن ليس اى شاى وضع به نوع من أنواع الفطريات السامه التى سوف تعطيني الوقت الكافي لفعل ما أريد بها عادت بالشاى سريعاً وضعته أمامها وذهبت اقف أمام الباب من الخرج واعد خمسة ، أربعة ، ثلاثة ، إثنين ، واحد ،دخلت بعد العد لمعرفتى السابقة بمدى حب تلك الإنسانه إلى اى شىء يعطيها اليقظة كانت جلسة على المقعد الخاص بها غير قوية حتى على رفع اصبع واحد وهذا ما اعطنى فرصه غرس سن ابره المخدر فى جسدها من خلف رقبتها لكى تذهب فى سبت عميق ومن هنا بدأ العمل كان صعب وشاق على جسد طفل لكن ليس وأنا فيه استطيع بطريقه أو بالاخرى انزلها إلى القبو مسرح ابداعتى من اليوم كان هنآك سرير ادوات تقطيع وجراحه وبالطبع ادوات حريق ؛ وضعتها على السرير امامى وأنا أنظر لها بنشوة المحارب المنتصر وهنا بدأت ارديت القفظت وبدأت التقطيع ولا افعل وكل هذا اللحم الطازج أمامى لم أكن اقطع ببلاها لا كانت اقطع مبتعد عن الأوردة الأساسى اليدين والقدمين والساقين يربطهم فقط أورده واعصاب حتى العظام كسرات هى نعد معا مره اخرى خمسه ، أربعة ، ثلاثة ،اثنين ، واحد لم أكان اعلم انى سريع حتى استيقظت وأنا أنظف ادواتى اوفيوس : كيف حالك مديرتى الجميلة ، لا تحاول الحركه أنت الآن شبه مفصوله عن بعضك لم ارد قتلك وانت نايمه حرام لكن أردت رأى التزلل والرجاء وانتى عاجزه عن فعل شئ كما كانتى تفعلى مع تلك الفتيات الصغيرات من وراء ستار المشرفه فى العموم هى إلى النوم وكانت النهاية حين قطعت أوتر واورده رقبتها ( قال جاني بعد يومين يبكى بدمع الحين يشكى من حب جديد يحكى وأنا نارى تقيد)