كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 148 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 148

الفصل 148

البــــــــــــــــــــ 148ـــــــــارت ركضت لاحضان امها وحضنتها وانفجرت بالبكاء كان ودها تصرخ وتقولها ليش سمحتي لي اسافر ليش خليتني اروح بعيد عنك كانت تتمنى لو انها تصرخ بأعلى صوتها وتقول يا يمه انا انخذلت ورجعت لك مكسوره مسحت ام مي بحنان على ظهرها ولمتها بكل شوق . . . ببيت ابو نواف كانت نايمه بغرفتها ولكن بعد فتره حست بالحراره وتعرق وجهها وفزت وهي تكح وتناظر المكان اللي صار كله دخان قامت بفزع وهي تحاول تطلع زاد تعرق جسمها من النيران اللي اشتعلت بالمكان صرخت برعب:.يمههههه يبههه وينكم وش صاير البيت احترق يمهههه تراجعت حتى ضرب ظهرها بالجدار تعالت صرخاتها لعلى وعسى احد يسمعها ويساعدها بلحظه حست انها راح تفارق الحياه كانت تتمنى لو انها ودعت كل اهلها كانت تتمنى لو انها قبلت يدين امها حتى تسامحها نزلت دموعها وانهارت على الارض وهي تحاول تتنفس النيران اشتعلت من كل جهة وشوق تاكدت انها ماراح تنجو بكت وغمضت عيونها .. . . ماذا عساها تفعل كانت تحس بالعجز وتبكي بقهر قرب منها سلطان اللي انزعج من صوتها:.اسكتي مابي اسمع صوتك!! حنين بتعب ودموعها تحرق خدها:. يا سلطان خلاص انت مفروض تبدا حياة جديده انت بكذا راح تدمر حياتك ابتسم وهو يطلع المسدس من جيبه ارتعبت وتسارعت انفاسها وهدأت وسلطان جلس قدامها وهو ياشر عليها بالمسدس:.حياتي ماهي مهمه المهم معي انتقم منكم كلكم بكت بالم وناظرت فيه بنظرات كانت تتوسله فيها بس سلطان ابتسم بتشفي وهو يشوف حزنها وقلة حيلتها كان يتمنى لو يشوف تعابير وجه نواف حين يعرف كل هذا! . . طول الطريق كان يفكر فيها تذكر اخر موقف حصل بينهم تذكر كيف كانت تضربه وابتسم بلهفه ولكن بعد لحظات اختفت ابتسامته وحل مكانها الصدمه وقف وهو مذهول من تجمع الناس نزل ونزلت وراه نوف قرب وانصدم بالرجل اللي كان يبكي ويتكلم بكلمات غير مفهومه ولكن عبدالعزيز سمع اسم "شوق" فز قلبه وقرب وناظر البيت اللي يحترق سمع صرخاتها المتألمة حس بقلبه بيطلع من مكانه وبدون اي تردد دخل للبيت صرخت نوف وهي تحاول توقفه لكن عبدالعزيز دخل متجاهل كل الخطر اللي ممكن يصيبه دخل وعيونه تناظر النيران اللي بدات تلتهم كل شي حاول يعرف مصدر الصوت بس صوت شوق اختفى زاد خوفه وطلع من الدرج وهو ينادي:.شوق شوق وينك شوق تسمعيني انا هنا اختنق من الدخان المنتشر بالمكان وكان يتعرق ويحس بالحراره تشتعل بجسمه بس كان همه الوحيد شوق وقف بمكان وهو يتنفس بصعوبه والحرارة تزيد ركض للغرفه اللي تمنى من أعماقه تكون شوق فيها وفعلا لمح جسمها النحيل طايحه على الارض ركض لها وحضنها وهو يهمس:.شوق تسمعيني انتي الحين بامان لا تخافين انا هنا شوق افتحي عيونك ناظر وجهها الاحمر وهو يهدي من خوفه عليها حملها بين يدينه وناظر المكان اللي تحول لدخان غمض عيونه وفتحها ناظر شوق وحاول بكل اللي يقدر عليه ان النار ما تقرب منها . . . وقف السواق وديما نزلت وبعدها امها انصدموا بتجمع الناس وام نواف طاحت من يدها الأكياس وهي تضرب على قلبها:.وش صاير شوق وينها!! ركضت ودموعها تسبقها كانت تدور على شوق مثل المجنونه وتنادي على اسمها مسكتها عهود وهي تحاول تهدي خوفها:.استهدي بالله يا ام نواف وشوق ان شاء الله بخير ام نواف وهي تصرخ:.شوق داخل!! عهود:.ادعي ربك بتطلع ان شاء الله .. ارتفع صوت انينها وهي تدعي من كل أعماقها تكون بنتها بخير تذكرت كيف كانت تعاملها وحست قلبها يعتصر من الالم ماكان لازم تقسى على بنتها كانت تتمنى لو انها تحضن شوق وتقولها وش كثر تخاف عليها وتقولها الكثير انهارت على الارض وهي تضرب نفسها كعقاب على تعاملها مع طفلتها قربت منها نوف وهي تحاول تهديها:.يا خاله ما يصير اللي تسوينه بنفسك اخوي داخل وباذن الله انهم بخير زادت دموع ام نواف وتكلمت بغصه:. ابي بنتي عطوني بنتي لا يارب لا تختبر صبري ببنتي يالله حضنتها نوف وبكت معها . . . فتحت عيونها وغمضتها بوجع ورجعت فتحتها ركزت عيونها على تلك الملامح اللي تعشقها رددت بقلبها معقوله انا بين يدين عبدالعزيز ! حس بحركتها ووقف وهو يسألها بخوف:.تعبانه فيك شي؟؟ لا تخافين راح نطلع باذن الله نزلت دموعها وتمسكت فيه:.انا خايفه حضنها وغمض عيونه وهو يهمس:.لا تخافين وانا معك شوق بخوف:.مابي اموت ابي أحضن امي واقولها تسامحني وابي اقول لابوي اني احبه مابي اموت عبدالعزيز :.راح تطلعين وتشوفين امك والكل وراح تكونين بخير شهقت بخوف وهي تشوف النيران بكل مكان ولكن عبدالعزيز غطى عيونها وهو يهمس:.غمضي عيونك نفذت كلامه وغمضت عيونها رغم الخوف مشى وعيونه تدور على مكان للخروج لمح الشباك وحمد ربه وقرب منه ونزل شوق وهو يمسك وجهها بيدينه:.اسمعيني راح انزلك من هنا ممكن تتعورين شوي بس هذا افضل من انك تحترقين هنا .. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸