كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 146 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 146

الفصل 146

البــــــــــــــــــــ 146ـــــــــارت بلندن اخذت معها الاكل اللي يحبه وكانت الابتسامه مرسومه حول وجهها وصلت على شقة مشعل واستغربت ان الباب كان مفتوح دخلت وهي مستغربه كان المكان يعمه الهدوء قربت من الصاله وكانت اكبر صدمة بحياتها حبيبها والشخص اللي رسمت معه كل أحلامها اليوم هو بحضن أنثى غيرها رمشت بعدم تصديق وهي تسال نفسها مثل المجنونه معقوله مشعل!! معقوله يكون الشخص اللي حبته بكل هالجنون انسان خاين!! بلحظه سقت كل أحلامها وانتهى كل شي واللي استغربته من نفسها انها لم تبكي!! ولكن لماذا هذا الوجع بصدري!! تراجعت للخلف وهي محطمه مكسوره تايهه الشخص اللي أقسمت انه غير واجزمت انه مختلف تكتشف بيوم انه مجرد خاين!! منظره وهو بين احضان جسيكا كسرها طلعت من شقته تركض ودخلت لشقتها وهي تمسك على قلبها اللي كان يوجعها انهارت تماما وطاحت على الارض وصارت تبكي مثل المجنونه:.لا ياربي لا انا وش س س سويت بحياتي اء انا ح حبيته! ل ليش قلبي ي ي يوجعني هالكثر! ولكن دموعها ما طفت النار اللي كانت بقلبها رن جوالها باستمرار ومي سحبت نفسها وقامت واخذت نفس وردت وجاها صوت امها المشتاقة:.هلا يا بنتي وينك ما تردين؟ مي وهي تكتم البركان اللي بقلبها:.هلا يمه وينك يا يمه ما تسالين عني ولا تدرين عني ام مي:.والله يا بنتي انك ببالي بس قلت انك مشغوله بدراستك مي بغصه:.انا بترك كل شي وارجع امي مي بصدمه:.وليش يا بنتي انتي سافرتي عشان دراستك ومستقبلك ليكون صار لك شي؟؟ مي مسحت دموعها وتكلمت بصوت متعب:.يعني ما تبين اجي عندك واكون قريبه منك يمه؟ ام مي بشوق:.والله يا بنتي اني ابغاك تكونين قدام عيوني بس هذا مستقبلك مي بإصرار:.ماعاد لي الرغبه بشي وانا أبي اكون قريبه منك ام مي:.والله هذا احلى شي سمعته تعالي يا بنتي . . . عند مشعل فتح عيونه بتعب حس بثقل على صدره وناظر فيها بعدم استيعاب ولكن بعد لحظات تذكر تلك الليله المتعبه بعدها عنه ووقف .. فزت جسيكا وهي تبكي بخوف قرب منها مشعل وهمس بهدوء:.لا تخافين انا مشعل! بكت وهي تغطي وجهها:.انني خائفه! مشعل:.لا تخافين لقد رحل جسيكا:.لقد ضربني بشدة! مشعل:.سوف يدفع الثمن انتي كوني بخير فقط مسحت دموعها ومشعل وقف وعيونه تدور حول المكان لاحظ الكيس اللي على الارض قرب واخذه وابتسم وهو يشوف الاكل واخذ جواله واتصل على مي بس ماكانت ترد . . . ببيت ابو نواف كان الكل مجتمع تكلم ابو نواف بهدوء:. عبدالرحمن اتصل فيني وطلب نحدد موعد الزواج وانا قررت انه بعد اسبوعين وش رايك يا بنتي يناسبك؟ ديما:.مدري يبه على راحتك ابو نواف:.لا اللي يناسبك انتي ديما:. اذا عبدالرحمن يبي الحين خلاص الحين شوق كانت تبتسم وتناظر جوالها ام نواف بحده:.وش اللي يضحك ؟؟ شوق ابتسمت بهدوء:.لا يمه ولاشي مجرد سوالف ام نواف ناظرت في ديما بحده:.انا بروح لسوق اذا تبين تعالي معي ديما قربت منها وابتسمت:.ايه يمه انا معك ابو نواف:.وانا معي مشوار واحتاج عهود عهود بهدوء:.ايه بروح معك شوق:.يعني وتخلوني لحالي ام نواف ببرود:.الخدم معك شوق تنهدت وناظرت في امها وودها لو تحضنها وتقولها كل اللي بقلبها . . . بمكان ثاني كان يناظر ببيت ابو نواف ويبتسم طلع من سيارته وابعد الشماغ اللي كان يغطي وجهه وهمس:.مو كل شي يعدي على خير يا نواف! . . بلندن طلع من شقته وهو مشتاق لها وكان متاكد انها هي اللي جابت الاكل له رن الجرس بس ما فتحت استغرب وناظر باارجاء المكان ولاحظ ان الانوار كلها مطفيه استغرب وغير اتجاهه لشقته بس قطع طريقه اللي وقفت قدّامه وكانت تلهث بتعب:.لو سمحت انت تعرف مي! هذي اللي شقتها قدامك ؟ مشعل:.اي اعرفها خير عسى ما شر؟ مي فيها شي تكلمت بحزن:.هي اليوم قالت انها بترجع للبلاد وانا جيت اشوف اذا كان كلامها صحيح مشعل توسعت عيونه بصدمه وهمس:.ترجع!! البنت بحزن:. تركت كل شي وراحت بس اللي متاكده منه ان وراها سبب مشعل حاول يستوعب كلامها كيف مي ترجع! وليش ما قالت له! وش اللي صار معها! كل هذا كان يدور براسه مشى طلع جواله مثل المجنون ودور على اسمها وصار يتصل فيها بس ما ردت!! غمض عيونه وهو يحاول يتماسك ويفكر . . . ببيت نواف كانت كالعاده كان بدوامه وهي بالبيت مع عمر حست بالممل من روتينها المعتاد واخذت جوالها واتصلت على جوري بس ماكانت ترد حست بشعور غريب والخوف ملازم قلبها تنهدت وتعوذت من الشيطان ووقفت وهي ناويه تروح تاخذ عمر قربت من سريره بس عمر ماكان موجود ناظرت بإرجاء الغرفه بس عمر ماكان موجود حست بالخوف وصرخت وهي تدور عليه وتنادي على اسمه وقفت بنص الصاله وهي تبكي وتصرخ:.نواف اطلع وجيب عمر مو وقت مزحك صدقني انا خايفه وماعاد اتحمل وين ولدي !! 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸