كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 141 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 141

الفصل 141

البــــــــــــــــــــ141 ـــــــــارت ببيت ابو نواف كانت ديما تفكيرها مشغول بشوق واللي ابداً ماصارت تتكلم معها حتى جلست جنبها ام نواف:.اختك ما جت؟ ديما:.لا يمه وأساسا ما ترد على جوالها ام نواف هزت راسها وديما تكلمت بستغراب:.يمه ممكن اعرف ليش انتي معصبه وليش شوق مو هنا؟ ام نواف:.كانك ما تعرفين اختك طلعاتها كثير ديما:.مو معقوله شوق تسوي كذا اساسا ابوي معصب منها ام نواف:. انتي خلي عنك هالكلام وقومي خلي الخدم يجهزون القهوه اخوانك بيجون هزت راسها ديما وقامت .. . . دخلت للمطعم بعد ما قطعت طريق طويل جلست على الطاوله وكانت متوتره وكل مره تناظر الساعه فجاه لمحت اللي كان لابس ثوب وركزت عليه وفعلاً تعرفت على ملامحه وكان عبدالرحمن رفعت يدها وأشرت له بإحراج وعبدالرحمن جلس وتكلم بتوتر:.ديما فيها شي؟ شوق بلعت ريقها وحست ان كل الكلام ضاع منها والخوف كان مسيطر عليها وكيف لها ما تخاف وهي جالسه مع انسان يكون زوج اختها وغريب عنها قوت نفسها وتكلمت بشكل سريع:.انا في ورطه امك سوت اشياء كبيره وسببت لي مصايب وانا ملكتي يوم الجمعه على شخص مجبوره عليه ولا اعرفه حتى وكل السبب امك اللي كانت ترسل صورك لي من رقمك وترسل كلام وامي كشفت كل شي وظلمتني وانت الحل الاخير لازم تساعدني لانك فعلاً اذا ما ساعدتني حياتي راح تتدمر!! كانت الصدمه واضحه عليه لدرجه قام من مكانه وتكلم بعدم فهم:.وش تقولين انتي!! شوق وقفت وبرجى:.رجيتك لا تروح واجلس راح افهمك كل شي بس تكفى اجلس عبدالرحمن:.انتي وش تبين فيني!! وليش ديما مو معك وليش تتهمين امي باشياء زي كذا!! شوق:.انا ما اتهمت احد امك فعلاً ورا كل شي تكلم بنبره عاليه:.وش تخربطين انتي !! شوق:.لازم تسمعني لانك الحل الاخير والوحيد انا راح اضيع صدقني عبدالرحمن:.انتي كذابه كيف امي ترسلك انتي مو صاحيه وين اهلك عنك! شوق:. لا تسوي كذا تكفى واسمعني صدقني كل اللي قلته صح عبدالرحمن:.جايه عندي عشان تقولين هالكلام وشلون بصدقك هذي امي! شوق:.لازم تصدقني لازم عبدالرحمن:. مستحيل بعدين كيف ترسلك وأساسا امي ما تاخذ جوالي شوق تكلمت برجى:. ادري انك مصدوم بس هذا اللي صار انت اجلس عشان افهمك عبدالرحمن:. انتي مو صاحيه قومي ارجعي بيتكم قبل اتصل بنواف شوق انقهرت وتكلمت بغضب:.انا صاحيه بس انتم مو راضين تسمعوني !! عبدالرحمن:.يا بنت الناس ارجعي بيتكم والله كلامك ما يدخل العقل ! ومشى وشوق جلست وهي تشبك يدينها وتفكر .. تركها وراح كان املها الوحيد كانت متاكده انه راح يساعدها بس عبدالرحمن حطمها نزلت راسها وبكت بقهر كانت متجاهله الناس اللي تناظرها بصدمه وسمحت لنفسها تبكي ارتفع انينها وهي تتخيل حياتها كيف راح تتحول كانت محطمه تماماً حست باليد اللي مسكت يدها ووقفها أمام الكل ورمى عليها المنديل وهمس:.امسحي دموعك شوق كانت دموعها مستمره بالنزول وشوفته خلتها تبكي اكثر حركت راسها بالرفض وبكت عبدالعزيز:.ما تسمعين اقولك امسحي دموعك! شوق بضعف:. راح وتركني راح عبدالعزيز حس بالوجع من كلامها وهمس:.خليه يروح شوق بتعب:.راح أواجه كل شي لحالي عبدالعزيز:.وانتي قويه شوق وهي تبكي:.لا مو قويه مو قويه مسك بيدها وسحبها وطلعها برا المطعم وكان المطر ينزل بكثره تغرقت شوق وعبدالعزيز كان يمشي ومو مهتم لناس اللي تناظر لهم وصل لسياره وفتح الباب وركبها وشوق كانت مستمره بالبكا ركب معها وحرك طول الطريق كانت تبكي وبدون توقف انقهر وهو يسال نفسه لهدرجه تحبه لدرجه تنهار قدام الناس حاول يتجاهل النار اللي تشتعل بقلبه ويركز على الطريق وبعد فتره تكلمت بصوت مبحوح:.وصلني لبيتنا هز راسه وهو يسال نفسه كل شي انتهى حتى قبل يبدا ابتسم بسخريه على حاله وعض على شفته بقهر وهو يسمع صوت شهقاتها كان مخفف السرعه على الاقل تكون معه هالدقايق وبعدها هو قادر يضبط نفسه كانت شوق محطمه مكسوره تاكدت انها المره الاخيره اللي تشوف فيها عبدالعزيز وفعلا وقف قدام بيتهم وشوق نزلت دموعها ومسحتها ولكن رجعت تنزل شتمت قلبها الضعيف ومدت يدها وفتحت الباب ونزلت رفعت راسها لسماء اللي كانت تمطر بكثره وبعدها ناظرت بعبدالعزيز اللي كان يناظر فيها نزلت دموعها ومسحتها وعبدالعزيز رفع يده وهو يعض إصبعه بقلة حيله سحبت نفسها بالقوه ودخلت ووقفت قدام الباب ومسحت دموعها وحاولت تكون طبيعيه ورنت الجرس وفتحت لها عهود اللي انصدمت:.شوق ادخلي عن المطر دخلت وناظرت فيهم ببرود وام نواف قامت بشكل سريع وتكلمت:.ادخلي غرفتك شوفي كيف عبايتك مغرقه! شوق مشت بدون تفتح فمها بكلمه وحده .. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃