⛓️ الجزء الثامن عشر: ما بعد النجاة
⛓️ الجزء الثامن عشر: ما بعد النجاة
🎥 المشهد الأول
— الانفجار المؤجَّل
كانا في سيارة مسروقة، يبتعدان عن المكان.
الصمت كان أثقل من الطلقات.
قال ألبيرت أخيرًا بصوت مكبوت:
"كنتِ على بُعد ثانية من الموت."
قالت ليديا بحدة:
"وأنت كنتَ على بُعد ثانية من أن تتركني أرملة بلا زواج."
ضغط على المقود.
قال ألبيرت:
"لا تمزحي بهذا."
قالت ليديا:
"أنا لا أمزح…
أنا أصرخ بطريقتي."
ألبيرت التفت إليها فجأة:
"أنتِ لا تفهمين ماذا يعني أن أفقدك!"
قالت ليديا بعينين دامعتين:
"وأنت لا تفهم ماذا يعني أن أراك تموت أمامي وأنا مختبئة!"
🎥 المشهد الثاني
— الاعتراف القاسي
أوقف السيارة فجأة.
ألبيرت نظر إليها مباشرة:
"أنا لا أستطيع حمايتك في هذا العالم."
قالت ليديا:
"وأنا لا أستطيع العيش في عالم لا أكون فيه معك."
قال ألبيرت بمرارة:
"هذا ليس حبًا…
هذا انتحار مشترك."
قالت ليديا بهدوء موجع:
"بل هو اختيار واعٍ…
أن نحترق معًا بدل أن نختنق كلٌ وحده."
لم يجد ردًا.
🎥 المشهد الثالث
— الخوف الذي لم يُقل
قال ألبيرت بصوت منخفض:
"حين رأيتك تدخلين النار…
أدركت أنني لن أتحمّل ذنب موتك."
قالت ليديا:
"وحين رأيتك محاصرًا…
أدركت أنني لن أتحمّل حياتي بدونك."
اقتربت منه.
وضعت يدها على صدره.
قالت ليديا:
"نحن لا نخاطر لأننا متهوران…
بل لأننا لا نعرف كيف نهرب من بعضنا."
أغمض عينيه.
وهذا كان اعترافه الصامت.
🎥 المشهد الرابع
— الحقيقة الأكبر
رنّ جهاز الاتصال.
ردّ آرثر:
"سيدي…
الكمين كان مجرد اختبار."
قال ألبيرت بحدة:
"اختبار لماذا؟"
قال آرثر:
"يريدون قياس رد فعلها…
وقدرتك على المخاطرة لأجلها."
نظرت إليه بصدمة.
قال ألبيرت:
"كم عددهم؟"
قال آرثر:
"أكثر مما نواجه…
التحالف يضم رجال سياسة، شركات أمن، ومختبرات."
سكت ألبيرت لحظة.
ثم قال:
"إذًا هذه ليست حرب شوارع…
هذه حرب دولة."
🎥 المشهد الخامس
— الخيار المستحيل
قال ألبيرت لها بعد أن أغلق الاتصال:
"الآن أصبح واضحًا…
لن يتركوكِ حتى يأخذوكِ أو يقتلوكِ."
قالت ليديا بثبات جديد:
"إذًا لن ننتظرهم."
ألبيرت نظر إليها:
"ماذا تقترحين؟"
قالت ليديا:
"نضرب الرأس…
لا الأذرع."
قال ألبيرت:
"هذا انتحار."
قالت ليديا:
"بل إنهاء اللعبة."
ألبيرت نظر إليها طويلًا.
ثم قال ببطء:
"أنتِ لم تعودي تلك الفتاة التي حاولتُ إبعادها عن الدم."
قالت ليديا:
"وأنت لم تعُد الرجل الذي يقرر وحده."
ألبيرت ابتسم ابتسامة حزينة:
"إذًا سنخطئ معًا."
قالت ليديا:
"وننجو معًا…
أو لا ننجو أصلًا."
🎥 المشهد السادس
— الهدوء قبل العاصفة
في مخبأ جديد…
كانا يجلسان متقابلين.
يخططان.
خرائط…
أسماء…
مواقع.
قال ألبيرت فجأة:
"إن ساءت الأمور…
اهربي."
قالت ليديا دون تردد:
"إن ساءت الأمور…
سأبحث عنك وسط الجثث."
ألبيرت هز رأسه باستسلام.
ثمَ قال:
"أكره أنكِ تشبهينني الآن."
قالت ليديا:
"وأنا أحب أنك لم تعد وحدك."