زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا - الفصل 33 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 33

الفصل 33

متكي ع فراشه ويتصفح في الجوال يقلب بملل ونعااس حتى وصل ع أعلان صدمُةة وقام جالس يطالع ع جوال ويقرأ الكلام وعيونه ترووح ع صورة لرجل وهمس : اي هوو نفسه وأنا بقول وين شفته دخلت عليه خالته هند ، هند : أشرف السيد قاسم أتصل من الشركة ويشتيك تأخذ ذا الملف وتعطيه طالعهاا أشرف وقاام عطول أعطى خالته الجوال ، أشرف : شووفي لأجا أمس آدم مين يكون؟؟ عقدت حاجبهاا هند ونزلت نظرهاا ع الجوال أنصدمت أول ماشافت الصورة وطالعت ع أشرف ، هند : ذا نفسه أشرف : اقرئي الأعلان رجعت نظرهاا ع الجوال وقرأت الأعلان أنصدمت أكثر وعيونها خرجت ع الآخر من كثر الصدمةة أشرف : أنا قلت وين شفته وأنا شفته في الأعلان لقبل ثلاث الشهور هرب من السجن وهو قاتل مأجور قتل أحدا عشر ضحية وكل الشرطةة تبحث وراااه وفي مكافأة ع لي يحصله ويبلغ عليه عشرين مليون وحد الآن ماقدروا يمسكوه أرتجفت يدين هند وطالعت ع أشرف برعب : طيب ليش السيد قاسم بيطلب قاتل مأجور ومطلوب لشرطة بيشوفه أشرف : مفهومة بيأجر ع بنته نارين يقتلها هند : لا لااا مستحيل مستحيل صح قاسم قاااسي ومايحب بنته نارين ومو راضي فيهاا بس مستحيل بيأجر عليهاا قاتل أشرف بتزفيرة : وش المستحيل رماهاا وهي عاادها طفلة لسواقةة عااد مايفكر يقتلهاا ، وسكت وطالع خالته وكمل: وعليهاا ذحين حاقد ع نارين وهي أجت وبعدت منه دلوعةة وسيم ويلي مايسخى فيه ويحبه كتير لا تنسي هند : مهما كان قاسم مايفكر في القتل لكان بجد يفكر كان من البدايةة يوم أجت نارين ع دنيا قتلها مو أعطى خالد هوو فيه أنسانيةة أفهمم أشرف : طيب ليش آدم ذا القاتل أجا للقصر لا وعليهاا بيشوف قاسم وش يشتي منه هند : مابعرف بس لفي بالك مستحيل أفهم أشرف بتزفيرة : إن شاءالله مثل ماقلتي مايفكر بقتل بنته وأنا مارح أجلس كذا رح قول لوسيم وسيدة عبير وهم يتصرفون وينتبهون هند : لا افهم يا ولد إن بعض الظن إثم وإذا قلت لعبير ووسيم بتزيد بينهم المشاكل لا تقول لأحد بليزز مستحيل قاسم يفعل كذا افهم أشرف : طيب مارح قول لهم بس إذا صار مع نارين شي مارح بسكت هند بتنهيدة : تطمن مارح يفعل بشي لنارين ، واعطته ملف وجواله : اي خذ ذا الملف لقاسم في شركة تنهد أشرف وأخذ الملف وجواله وخرج طالعته هند حتى أختفى بخروجةة وهمست : لاا مستحيل قاسم يفعلها ، وطالعت ع سقف بتنهيدة : اي مستحيل قاسم يفعلها اووف أتركي شك ذاا وخرجت من البيت لبعيد شوي من القصر وراحت تمشي للقصر ودخلته وقف الباص ع رصيف ، نزلت نارين وشوي من النااس ونزل ورااهااا آدم تبسم شاهين وهو يطالعها من الشباك الزجاجي ونارين تمشي لبيتها القريب بأمتار تبسم ويتأملهاا وتحرك الباص بس لاحظ وراهاا رجل لابس طربوش أسود وملابس سود ويطالع يمين ويساار ويمشي ورآها شك شاهين وبدون شعور جري للباب وفتحه والكل لفي الباص يطالعوا عليه ويتخافتون ونط شاهين من ع الباص ع الأرض ، كلهم صرخووا : مجنووووووووون يتبـــــــــــــــــــــع.....