الناجي من محكمة الشياطين - الفصل 3 - بقلم محمد بوصوف | روايتك

اسم الرواية: الناجي من محكمة الشياطين
المؤلف / الكاتب: محمد بوصوف
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

خرجت من تلك المصيبة اللعينة حقاا... "اوفففففف".. علّمت أنّ الشياطين لا تُجبر البشر على السقوط، بل تهمس لهم حتى يختاروا السقوط بأنفسهم. تعلّمت أنّ أخطر أسلحتهم ليست القوة، بل الإغواء، والكذب المغلّف بالحقيقة، والوعد الذي يلمع كالنور لكنه يقود إلى الظلام. ورأى كيف يضحكون على ضعف الإنسان، كيف يفرحون حين يفقد أحدهم الأمل، وحين يستبدل الخير بالأنانية، والرحمة بالقسوة، والحلم بالانتقام. .. " لكن الصبي عاد وهو يحمل درسًا أثمن من الخوف: أنّ أقوى سلاح ضدّ الشياطين ليس السيف… بل القلب النقي، والإيمان، والقدرة على قول "لا" عندما يزيّنون الخطأ على أنّه صواب. أدركت أنّ أعظم معركة ليست مع الشياطين في عالمهم… بل مع الظلام داخل النفس. دهب الفتى فوق حجرة كبيرة إستلقى عليها حتا بصوت يهس له!!!!!!؟..... نعم سمعت خطوات خفيفة... ضهرت امامي فتاة... لكنها الم تكن بشراً.. كانت جنية... ياإلهي كيف أوصفها لكم نعم... لها شعر فضي، وعيون بلون القمر، وهالة من نور هادئ وسط الضلام.... كانت جنية جميلة حقا نسيت نفسي..... عيناي لاتسطتيع لابتعاد عنها هل هدا سحر!؟..... "كانت الجنيّة جمالًا لا يُرى بالعين فقط… بل يُشعَر به كقدرٍ صامت." كنت خائفاً... لكن.... قالت بلطف:.. لاتخف... أنا لست منهم.... صوتها كان خفيف جدااً... أنا سأساعدك...... كيف؟.. لماذ تساعدنني!؟.... إبتسمت بحزن"... "لأنك الوحيد هنا الذي يحمل نوراً حقيقيا" لم أحس بنفسي حتا.. بدأنا نتحدت عن البشر وعن لليمان، والحرية، كانت مختلفة من عالمهم، طاهرة الروح، عميقة الفكر. لم أصدق نفسي مع مرور الوقت بدأ قلبي يميل إليها. نعم، "دخل عالم الشياطين بحثًا عن النجاة، فوجد نفسه أسير سرٍّ لا يُقال، وارتباطٍ وُلد من الظلال دون اسم." أهدته قلادة بيضاء اللون.... سرها خطير.. ولها تفاصيل قديمة، وقادمة... لم أعرف ماذ كان يحدت لي.... صدقوني أشعرت كأنه حلم.. وفي تلك اللحضة تذكرت والدي وصديقي وكل شيئ علي أن أخاترر بنفسي إذا اردت النجاة والرجوع.. ماذ يحدت القلادة التي أهدتي لي الجنية يخرج منها نور.. ياإلهي لم أسئلها عن إسمها...... "إندلعت الحرب بين قبائل الشياطين..، وإنتشرت النيران في كل مكان.. أراد القائد إستعمالي كالسلاح...... لكنني رفضت.. بمرة... وقفت الصبي وسط المعركة، ورفع يده إلا السماء.. 'قائلا: _" حسبي اللّه ونعم الوكيل" لم أشعر بنفسي حتا شعرت بقوة روحية تحيط بي نور إخترق الضلام، فارتدت الشياطين خطوة إلا الوراء.... "صارخ القائد" ....'' _هذا نور أخطر علينا من ألف سحر...- قاتلت بالشجاعة، ولا بسحر محرم، بل بالأيمان، والعقل، والصبر.. هنا إنتهت الحرب عرض على الصبي ان يبقى في عالمهم ملكااو حاكما... لكنه رفض... نعم رفضت... دهبت باحتا على الجنية . ولم أجدها... ..