الناجي من محكمة الشياطين - الفصل 1 - بقلم محمد بوصوف | روايتك

اسم الرواية: الناجي من محكمة الشياطين
المؤلف / الكاتب: محمد بوصوف
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

في هده الحكاية ستنسى نفسك حيت سأخدك الا عالم آخر يقول: "لم يكن خروجه من عالم الشياطين نجاةً كاملة. بل كان هروبا من موت مؤجل، ونجاة مشوبة بلعنة الذكريات". يقول في نفسه: " ليس كل من نجا قد كتب له لأمان، فبعض النجاة بداية لحربٍ جديدة. " نعم حققت المستحيل". تبدأ حكايته: اسمي عبد الرحمان عمري 17 سنة نعم لزلت صغيراً، نشأت في بيت بسيط، مع والدي بعيداً عن المشاكل حافض لكتاب اللّه عزوجل كله، خارج من جامعة الفقهاء،من صغري وأنا احفض كلام اللّه عزوجل، أقضي وقتي في قراءته، وهكذا حفضته بفضل ربي «الحمد للّه» ~ وعلى الحمد كن شاباً عاديا، مسلماً بسيطاً، لاأملك سوى هاتفي، رن الهاتف!............. ألو صديقي "جعفر.".. هل أنت مشغول... لالماذ؟.... هيا معي للمكتبة أريد كتاباً.. حسنا... ملتقانا في المكتبة الساعة السابعة عصراّ...حسناً نعم هذا صديقي" جعفر " تلقاه في الشدائد وهو أيضا كمتلي حافض لكلام اللّه تخرجنا من نفس الجامعة. وصلت السابعة عصراً ولم يعلم عبد رحمان ماتخفي الليلة له وكذالك لأيام.... السلام عليكم... وعليكم السلام.. من فضلك قسم الكتب العربية القديمة معدرتك.... في اليمينك معذرتك.. شكراً دهب الصبي مع صديقه جعفر متفقدين الكتب حتا'.. 'جعفر''جعفر " نعم... أنضر ماذ وجدت.. مهذا؟. نعم أذكر أنه كان كتابا لونة مدهش احمر ياجوري مع القليل من لأسود من شدت قوته لم نسطتيع فتحه قررت ان أشتريه حتا المنزل وأحاول فتحه... هكذا مافعلته.. إستودعت صديقي وفي المنزل... وضعته في غرفتي فوق مكتبي وذهبت لكي أكل وجبة العشاء مع والدي.... وأديت صلاة العشاء. في الغرفة... وجدت الكتاب، فوق السرير أذكر أني وضعته فوق المكتب.. ياله من عقل لاأستطيع أن أتذكر.. نعم". رأيت عنوان الكتاب عن العوالم لاخرى والقرين والشياطين نعم.. _بطلكم هنا لايئمن عن العالم الخفي الذي لطالما سمعه عنه ولكن لم يصدقه تماما. في تلك الليلة وبينما كنت محاولا فتحه حتا".... إنفتح لوحده كنت مدعورا بعض الشيئ لكن خوفي لن يسيطر علي وجدت الصفحة لأولى خالية تماما وحتا التانية.. والتالتة والرابعة... حتا الخامسة وجدت عبارة مكتوب فيها.. "" هل تجرأ على معرفت قرينك""أكتب نعم او لا" ضحكت«هاهاهاها»..وقلت لنفسي مجرد كتاب سخيف لم أتردد أخدت قلمي وكتبت نعم كأنني أعلم لم يحدت شيئ ولكن... ولم أكن ان حياتي ستنقلب إلى لأبد"" نعم! فجأة انطفأت الأنوار، وإنخفضت درجة الحرارة في الغرفة، وشعرت بنفس بارد خلفي، حاولت الإلتفات لكن جسدي لم يستجب، تم سمعت صوتاً عميقاً، كأنه أتٍ من أعماق لاترى: .. "أنا قارينك... وقد حان وقت اللقاء. " صرخت.. من أنت!؟ إبتعد عني!.. هاهاهاها.. لاتخف... الخوف بداية المعرفة.. بسم ﷼ بسم ﷼ إرحمان إرحيم خائفاً.. وصارخا بدون جدوى. وفجأ، انشقت لأرض تحت قدم الصبي وصقت في دوامةٍ من الضلام والنيران الزرقاء... حتى فتح عينه في عالم آخر....