البارت 8
رواية : ليلي 🤎☔︎︎.!
بقلم : 𝐡𝐚𝐧𝐚 𝐡𝐨𝐬𝐬𝐚𝐦 🌷✨
البارت الثامن
__{فلاش باك}__
__{قبل الحادث..!}__
ليلي : بابا انت نازل الشغل؟
يزن : اه يا حبيبتي عايزة حاجة؟
ليلي : لأ شكراً...بس كنت عايزة اقولك لو ينفع اخرج مع كارمة صحبتي انهاردة ومش هتأخر..
يزن : تمام مفيش مشكلة بس متتأخريش عن الساعة 11 وابقي طمنيني لما تروحي
ليلي : ليه هو انت مش هتكون في البيت؟
يزن : لا للأسف يا حبيبتي هتأخر انهاردة بسبب كذا حاجة ف الشغل المهم بس متنسيش تتصلي بيا لما تروحي تمام؟
ليلي : تمام يا بابا مع السلامة
يزن : سلام يا حبيبتي..
_________________________________________
{في الساعة العاشرة..}
كارمة : اليوم بجد كان تحفة والبيتزا كان طعمها يجنن
ليلي بإبتسامة : حصل بجدد لازم نبقي نكرر اليوم دا بس نكون مع صحابنا كلنا المرة الجاية..
كارمة : ايوة ان شاء الله...انتي هتقفي تستني باباكي ياخدك ولا هتروحي انتي؟
ليلي : لا بابا ف شغلهُ ف هستني السواق ال بابا بعتهُ يوصلني يروحني بردو
كارمة : طيب تحبي استناه معاكي؟
ليلي : لا عادي مش مشكلة روحي انتي هو زمانهُ جاي..
كارمة : اوكي ماشي..يلا باي
ليلي : باي خدي بالك من نفسك
كارمة : وانتي كمان..
_________________________________________
{بالفعل جاء السائق واخذَ ليلي ليُعيدها الي الڤيلا ولكن توقف السائق امام بوابة الڤيلا عندما لم يقوم الحرس بفتح البوابة...تعجبت ليلي لِما لا يفتح الحراس البوابة؟ فطلبت من السائق ان يأمر احد الحراس بفتح البوابة كي تدخل ولكن الحارس لم يوافق ؛ فنزلت ليلي من السيارة واتجهت ناحية احد الحرس بخطوات سريعة..}
ليلي : هو في اي يا فريد؟ مش بتفتح البوابة ليه؟
فريد بإرتباك : اصل...اصل مينفعش يزن باشا قالي ان حضرتك يا ليلي هنام تروحيلهُ الشغل (ثم اوجهُ نظرهُ ناحية سائق السيارة وتحدث اليه قائلاً) : وصل ليلي هانم عند يزن باشا
ليلي : أولاً يا فريد بابا قالي انهُ عنده شغل ومش هيعرف يجي بدري وقالي لما اروح اتصل بيه لو كان بابا عايزني اروح عنده الشغل كان هيتصل بيا...انت فاكر لما قولتلي قبل كد ان بابا بردو عايزني اروح عنده القسم ولما روحت طلع ان بابا مقالكش اي حاجة من دي اصلاً؟ انت ليه بتعمل الحوارات دي يا فريد في حاجة مش عايزني اعرفها؟
فريد : أبداً يا ليلي هانم بس....
ليلي : لو مفتحتش الباب ودخلتني الڤيلا هتصل ب بابا اقولهُ انك مش عايز تدخلني وهو هيتصرف معاك بقي
فريد برعب : خلاص انا اسف يا ليلي هانم اتفضلي..
_ توجهت ليلي ناحية السيارة مرة أخري وصعدت اليها بغضب...واخيراً فتح الحراسة بوابة الڤيلا واستطاعت ليلي الدخول للڤيلا واثناء صعودها اتصلت بيزن والدها وتحدثت اليه قائلة :
ليلي : ايوة يا بابا انا روحت الڤيلا دلوقتي..
يزن : تمام يا حبيبتي اتعشي انتي ونامي وانا لما اروح هبقي اتعشي
ليلي : تمام يا بابا مع السلامة..
_________________________________________
سعاد : ممكن تخلص بسرعة انا سمعت حد بيفتح الباب وخايفة نتفضح!
سيف : لو خايفة يا سعاد امشي انتي وبعدين متقلقيش انا متفق مع الحرس كلعادة واكيد يزن لسه مروحش هو ف اجتماع حالياً..
سعاد : منا مش خايفة انهُ يكون يزن انا خايفة تكون ليلي..!
سيف : ليلي لو شافتنا هنضحك عليها بأي كلمتين والموضوع يخلص اسكتي بقي!!
_________________________________________
{ اثناء خطوات ليلي في الڤيلا لفَتَ أنظارها مكتب يزن المُنير رغم اغلاق كل أنوار المنزل فلماذا هو الوحيد الذي لم يُغلق نورهُ؟}
{ اتجهت ليلي بخطوات هادئة نحو المكتب وعندنا وقفت امامهُ صُدِمَت مما رأت..!}
ليلي : عمو سيف؟ حضرتك بتعمل اي هِنا؟ انت بتسرق بابا؟
سعاد بصدمة : ليلي انتي جيتي امتي؟
ليلي بغضب : دا كل ال همكم انتوا ازاي تدخلوا مكتب بابا وبتعملوا اي هِنا؟؟؟
سيف بهدوء : ليلي انا جاي علشان أجيب ورق باباكي قالي اجيبهُ من مكتبهُ مش جاي عشان اي حاجة تانية
{ نظرت ليلي إلي سيف نظرات ثابتة لثوانٍ ثم جرت بأقصي سرعة لديها ناحية السطح.! }
تحدث سيف بحدة لسعاد قائلاً : اقفلي باب الڤيلا كويس وقولي للزفت الحرس يفقلوا البوابة ال برا عشان متعرفش تهرب (سيف بصوتٍ جهوري) : يلا انتي لسه واقفة عندك
{ أخذَ سيف بكل هدوء يبحث عن ليلي في كل الغُرف وينادي عليها بصوتٍ هادئ حتي صعد إلي السطح والتقي بِها هُناك...ثم ابتسم ابتسامة تحمل الكثير من المعاني.!}
سيف : كد يا ليلي؟ بتهربي ليه يا حبيبتي؟
ليلي بصوت متقطع ومهزوز : انت...انت كنت بتسرق بابا؟
سيف : لأ يا ليلي
ليلي بصوتٍ عالي وباكٍ : انت كداب!
- أخذَ سيف نفساً عميقاً ونَظَرَ إلي الأرض ثم أعاد النَظَر إلي ليلي قائلاً : اه يا ليلي انا كداب..
{ اقترب سيف ناحية ليلي وهي تبتعد في كل خطوة يقترب منها حتي وَقَفَ سيف أمامها واضع يدهُ في جَيبهُ ويبتسم الابتسامة التي ابتسمها منذُ قليل}
- تحدث قائلاً عندما رأي رعب ليلي : متخافيش اوي كد...اقولك علي حاجة كمان؟ انا مكنتش بسرق باباكي بس...انا كمان كنت بدي لسعاد الجرعة بتاعت المخدرات ال هتحطها ف اكل يزن عشان ميعرفش يعمل اي حاجة ف حياتهُ ويموت بدري!!!
- ثم أكمل قائلاً وهو يبتعد عنها مواليها ظهرهُ : هتقوليلي ازاي كنت بعمل كل دا؟ هجاوبك بكل بساطة اني بصراحة دفعت فلوس كتير اوي للحراسة عشان اعرف اظبط كل دا تخيلي يا ليلي؟ كل واحد منهم كان بياخد مني مليون جنيه ف اليوم ال باجي فيه عشان أدخل هِنا؟ يعني انا باجي يومين ف الاسبوع كل واحد بياخد مني مليون احسبيها انتي بقي دا انا أعرف انك شاطرة في الرياضيات ولا اي؟
ليلي ببكاء : انت ازاي طلعت شيطان كد؟؟؟!!
سيف بسخرية وهو يلتف بظهرهُ لينظُر اليها : شيطان؟ لا لا بصراحة كلمة قليلة عليا يا ليلي انا أعلي من كد بكتير...بس باباكي هو ال عمل كل دا وهو ال وصل نفسهُ ل كد..! اي قضية بتكون صعبة بتروحلهُ هو عشان هو أكفأ واحد فينا وكلهم بيحترموهُ وبيعملوا ليه ألف حساب وديماً رُتبِتهُ بتفضل تِعلي يوم ورا التاني وانا لسه في مكاني مش بتحرك كان لازم اشيلهُ من طريقي بأي شكل وبالبطئ عشان كد قررت اخلي سعاد بمنتهي البساطة تفضل تحطله مخدارات ف الاكل بجرعات منتظمة كنت كل فترة بديلها جرعة أكبر تحطها لحد ما نوصل لمرحلة الادمان متقلقيش هنوصلها بدري ان شاء الله..تخيلي كد معايا وباباكي حضرة الظابط الكبير المحترم يطلع مدمن مخدرات حلوة دي اوي...
ليلي : وانا مش هسيبك تأذي بابا مهما حصل!
سيف بإبتسامة شيطانية : بصراحة يا ليلي انا فضلت افكر كد دلوقتي اي اكتر حل مفعولهُ سريع يخليني اخلص من يزن ف القسم وملقتش احسن منك..
ليلي ببكاء : انت...انت عايز اي مني؟ انا مش عايزة اموت عشان خاطري!!
سيف وهو يتقرب من ليلي : للأسف انتي اكتر حاجة هتوجع يزن وتخليني اخلص منهُ بشكل اسرع ومتقلقيش مش هيعرف اي حاجة عارفة ليه؟ (اشار سيف ناحية قدمهُ فهو كان يرتدي اكياس بلاستيكية في قدمهُ كي لا يكون لبصاماتهُ اثر وكذلك كان يرتدي في يدهُ...)
{سامحيني يا ليلي بس انا مش هسيبلك فرصة تعرفي باباكي حاجة ويضيع كل ال بخططلهُ من شهور..}
{كانت تلك اخر كلمات سيف لليلي قبل يقوم بدفعها..}
{سقطت ليلي من السطح اصبحت دمائها تملي الارض بأكملهُ وهي تحاول التنفس ولكن روحها تركت عالمنا ولم تستطيع النجاة..}
_________________________________________
سعاد ببكاء وصراخ : قتلتها؟؟؟
سيف بحدة : اسكتي هتفضحينا!!
سعاد ببكاء ممزوج بغضب : احنا متفقناش علي كد هي عملت اي علشان تقتلها!!
سيف : انا عرفتها كل حاجة كنا بنعملها من البداية لأن كد كد كنت هقتلها!
سعاد بصراخ : انت مجنون!! وانا هعرف يزن باشا كل حاجة!
سيف بسخرية : الوقتي بقيتي انتي الطيبة ال مش بتعمل حاجة؟ طب والله يا سعاد لو نطقتي لأقولهُ ان انتي كنني بتحطيلهُ مخدرات في الأكل...منا لو وقعت مش هقع لوحدي ما احنا كلنا في مركب واحدة
سعاد : انت عايز اي؟
سيف : نطلع برا بسرعة من هِنا ومتقلعيش الاكياس ال ف رجليكي ولا ال ف ايديكي غير لما نبعد عن الڤيلا خالص وانا هقفل المكتب زي ما بقفلهُ كل مرة واشيل كل حاجة فيه عشان يزن ميحس بأن حد دخل مكتبهُ وقت الحادثة دي...يلا بسرعة ورايا!!
{نزل سيف من السطح ولكن سعاد تركتهُ مفتوح لكي يكون دليلاً علي دخول ليلي السطح في ذلك الوقت! واغلقوا المكتب جيداً ثم هربوا اثناء انشغال الضباط بالجثة..}
_________________________________________
__{العودة للماضي}__
يزن : قدرتي تعملي كد؟
سعاد : انا اسفة!
يزن بسخرية : انتي مدوستيش علي رجلي بالغلط عشان تقوليلي انا اسفة يا سعاد وكل واحد فيكم هيدفع التمن غالي متقلقيش انا كنت مسجل كل كلامك من البداية..
تحدثت مريم التي وقفت امام الباب تنظر لسعاد بدموع لا تصدق ما سمعتهُ للتو! : انتي يا سعاد؟ دا انتي ليلي كانت بتعتبرك مامتها! ساعدتي في قتل واحدة ملهاش اي ذنب طب لي؟ عملتلك ايه ردي عليا!!! طب واحنا انتي مشوفتيش مننا غير كل حاجة كويسة ليه عملتي كد انتي واحدة معندكيش قلب!!
يزن بنبرة مرعبة : مشوفتوش مني غير كل حاجة كويسة! بس انا هوريكم حضرة الظابط يزن لما بيقلب بيعمل اي! هدفعكم التمن غالي!!
- تحرك يزن ليخرج من مكتبهُ وسط بكاء سعاد وشهقاتها العالية ثم اوقفتهُ مريم قائلة بحذر : انت رايح فين؟
يزن : مشوار..!
مريم : متضيعش نفسك يا يزن عشان خاطري
يزن : متقلقيش..
_________________________________________
[( انتهي البارت الثامن ولنا موعد خاص مع البارت التاسع والآخير...! )]