بارت 7
رواية : ليلي 🤎☔︎︎.!
بقلم : 𝐡𝐚𝐧𝐚 𝐡𝐨𝐬𝐬𝐚𝐦 🌷✨
البارت السابع
__{فلاش باك}__
ليلي : احلام كتير! غريبة وملهاش معني!
الاخصائي النفسي (الدكتور مازن) : وايه كمان؟
ليلي : اصوات من كل مكان مش عارفة احدد مصدرها!
مازن : اخر حلم حلمتيه كان عبارة عن ايه؟
ليلي : بابا كان بيجري في متاهة..بيجري بسرعة اوي وبيدور بعنيه عن حاجة معرفش اي هي وبعدين وقف فجأة ف نص المتاهة وصرخ بصوت عالي اوي وبدأ يعيط ولما انا ناديت عليه ووقفت قدامهُ فجأة هو اختفي!
مازن : اممم! دا طبيعي يا ليلي..!
ليلي : طبيعي؟ طبيعي ازاي هو ف حد بيحصلهُ كد؟!
مازن : اه ال بيخاف من فكرة الفقدان بيحصلهُ كد واكتر من كد كمان...مش انتي حكتيلي قبل كد انك خايفة تفقدي اي حد من ال حواليكي؟ باباكي او عمتك او صحابك صح؟
ليلي : ايوة بس دا عادي يعني انا بحب الناس ال حواليا ف خايفة افقدهم!
مازن : لما احنا بنفكر بشكل مفرط ف الفقدان دا بيأثر علي المخ ويبدأ يكون سيناريوهات تكاد تكون وهمية ومش هتصل ودا بيزيد من خوفك اكتر!
ليلي : بمعني؟
مازن : بمعني انك عندك خوف مفرط من فكرة الفقدان يا ليلي! دا بيمنعك من انك تسمتعي مع الناس ال بتحبيهم مثلاً لما تكونئ خارجة مع صحابك بتبقي خايفة انك تفقدي اي حد منهم ف اي وقت ف دا بيبقي حاجز بيمنعك من انك تسمتعي مع صحابك في الخروجة دي فهماني؟
ليلي : ودا اي علاقتهُ بالحلم؟!
مازن : انتي خايفة انك تفقدي باباكي والخوف دا بيسيطر علي عقلك واي حاجة بتزيد عن حدها بتبقي خطر!
ليلي : بس انا بخاف علشان انا فقدت ماما زمان وعايزة لما افقد اي حد تاني اكون مستعدة ل دا!
مازن : مينفعش يا ليلي! مينفعش نكون موقفين حياتنا ومش بنفرح مع الناس ال احنا معاهم لمجرد اننا خايفين من الموت! ساعتها هتندمي اوي انك معملتيش ذكريات تفضل بتحيي الشخص دا جواكي..وخليكي عارفة ان اي حاجة بتزيد عن حدها " بتبقي خطر " سواء خوف او حب او غيره..!
_________________________________________
__{العودة للحاضر..}__
مريم : مش عليا حضرة الظابط دي يلا سعاد هتسخن العشا ونتعشي كلنا وبعدين هنعود عشان عايزة اكلمك ف موضوع مهم..
يزن ساخراً : يعني طلعتي عايزاني ف مصلحة؟
مريم : مش بظبط بصراحة
يزن : طيب قوليلي دلوقتي بدل جو الاكشن دا
مريم بعصبية : لا مش هقولك ناكل الاول انا جعانة بقي مش كفاية اني استنيتك؟
يزن ضاحكاً : ماشي متزعقيش الله
_________________________________________
__{بعد العشاء}__
يزن : ها يستي؟ كَلنا وشربنا وكلهُ تمام اهو ف اي بقي؟ حد اذاكي؟؟
مريم : لا..بس ف حاجة حصلت كد معرفش هتصدقني ولا لأ!
يزن بحدة : مريم...مبحبش المقدمات قولي اي الحصل بهدوء كد وفهميني
مريم : من يومين كد لما انت كنت برا البيت واتأخرت ف شغلك كان ف حركة غريبة ف الڤيلا!
يزن : حركة اي ال غريبة يا مريم الڤيلا عايش فيها بقالي خمستاشر سنة هيجي يبقي فيها عفاريت دلوقتي؟
مريم : مستظرفش يا يزن انا مش بهزر! كان ف صوت جاي من السطح!
يزن بتعجب : السطح!!
مريم : انا عارفة انك مش بتطلع المكان دا من ساعة وفاة ليلي الله يرحمها وانت ف العادي مكنتش بتطلع غير نادراً بس احنا محتاجين نقفل السطح من فوق عشان لقدر الله محدش يتأذي!
يزن بغضب : انا مش عارف الحرس ال برا دول بيعملوا اي انا جايبهم يشوفوا جمال الڤيلا؟؟
مريم : مش وقتهُ...المهم تجيب حد يقفل السطح!
يزن : لما اعرف الاول مين ال دخل البيت ومين القتل ليلي!
مريم : انت معاك حق يا يزن الموضوع فعلاً فيه حاجة مش مظبوطة انا اسفة اني مصدقتكش!
يزن : مش زعلان يا ليلي...اقصد يا مريم!
مريم : يزن انت كويس؟
يزن : اه كويس...انا طالع السطح!
مريم : لا بلاش انا مقولتش كد علشان تطلع!
يزن : متخافيش اظن انك بتتكلمي مع حضرة الظابط يزن يعني مش اي حد..
مريم ضاحكة : يعم بطل تكبر بقي الله كل شوية حضرة الظابط حضرة الظابط ما خلاص عرفنا..
يزن : انا متكبر طب يستي شكراً
مريم : العفو يلا بقي نطلع السطح
يزن : نطلع؟ هو انا طالع رحلة؟؟
مريم : يلاا بقي
يزن : استني ادور علي المفتاح..
_________________________________________
__{في السطح}__
يزن : السطح عادي...مفيهوش اي حاجة متغيرة زي ما طه قال!
- ثم اقترب يزن من حافة السطح ف اقتربت مريم منهُ ووقفت بجانبهُ قائلة :
ناوي ننتحر ولا اي؟؟
يزن بضيق : مش ناقصاكي هي...روحي نامي وانا شوية وهنزل عايز بس ابقي لوحدي شوية!
مريم : تمام براحتك بس ابعد شوية عن حافة السطح عشان خاطري..
يزن بأبتسامة وهو يتراجع للخلف : حاضر
مريم : تصبح علي خير
يزن : وانتي من اهلهُ..
- ذهبت مريم وتركت يزن جالساً ف منتصف أرضية السطح شارداً في افكارهُ حتي قاطعهُ صوت سعاد الذي يأتي من خلفهُ قائلة :
سعاد : يزن باشا
يزن وهو يلتف اليها : نعم يا سعاد ؟
سعاد : عايزة اتكلم مع حضرتك شوية لو حضرتك فاضي
يزن وهو يقِف من مكانهُ : اه تعالي نتكلم تحت في مكتبي ..
_________________________________________
__{في المكتب}__
يزن : خير يا سعاد عايزة اي؟
سعاد بإرتباك : حضرتك عرفت حاجة؟
يزن بشك : عرفت اي؟
سعاد : اقصد يعني وصلت لأي جديد؟
يزن : لا لسه بتسألي ليه؟!
سعاد : بتطمن بس لأني بردو شوفت ظل اسود من يومين كان ف البيت!
يزن : مقولتيليش ليه؟!!
سعاد : خوفت !
يزن : خوفتي من اي؟ من بيهددك يا سعاد؟؟ انا مستعد اديكي اي حاجة لو وصلتيني للحقيقة!
سعاد : بس انا كد هموت!
يزن : تموتي وانتي بتكتمي سر ليلي ملهاش ذنب احسن مليون مرة من انك تموتي وانتي شايلة ذنبها!
سعاد : هو ال عمل كد وهو الخطط لكل دا من البداية!
يزن : مين؟
سعاد : سيف باشا!!
{انتهي البارت السابع}