رواية : ليلي - بارت 6 - بقلم hana stories | روايتك

اسم الرواية: رواية : ليلي
المؤلف / الكاتب: hana stories
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بارت 6

بارت 6

رواية : ليلي 🤎☔︎︎.! بقلم : 𝐡𝐚𝐧𝐚 𝐡𝐨𝐬𝐬𝐚𝐦 🌷✨ البارت السادس __{فلاش باك}__ اسامة : ازيك يا ليلي.. ليلي بتعجب : جدو؟ حضرتك بتعمل اي هِنا؟!! اسامة : انا انهاردة هاجي اخدك من المدرسة.. ليلي : بس انا مستنية بابا! اسامة : وانا جدك يا ليلي عادي اي المشكلة لما انا ال اخدك انهاردة ولا انتي مش عايزة تبقي معايا انا وجدتك؟؟ ليلي : لا طبعاً مش قصدي بس هو حضرتك يا جدو كلمت بابا؟؟ اسامة : اه كلمتهُ تعالي يلا بقي عشان تتغدي معانا ليلي : حاضر.. _________________________________________ {بعد مرور عشر دقائق..!} يزن بغضب : يعني اي جدها خدها هو مش انا ال بجيبها كل يوم؟؟؟ الحارس : والله يا فندم معرفش هي قالت انه يبقي جدها واكيد بنت حضرتك مش صغيرة يعني وعارفة كويس ان دا جدها!! يزن : تمام..! _________________________________________ {اتجهَ يزن ناحية سيارتهُ وقادها مسرعاً الي ڤيلا اسامة حتي وصل الي الڤيلا واخذ يطرق الباب بغضب حتي فتح لهُ اسامة..} اسامة بغضب : في اي بتخبط كد لي؟؟؟ تحدق يزن بغضب وهو متجه الي داخل المنزل : ليلي فين؟ ليلي : نعم يا بابا ف اي؟؟ يزن بغضب : ازاي تروحي عند جدك من غير ما تعرفيني رنا : في اي يا يزن يا ابني يا هي راحت عند حد غريب؟ يزن : بردو تعرفني مش اقلق عليها وافتكر انه حصلها حاجة لولا ان الحارس قالي ان جدها خدها! ليلي : بس يا بابا جدو قالي انهُ قال لحضرتك! نظر يزن ناحية اسامة قائلاً : قالي؟ اه اه هو فعلاً قالي انا ازاي نسيت معلش يا اسامة انا اسف انا اتعصبت عليك وانت كنت قايلي حقيقي انا غلطان!! اسامة : لا ولا يهمك رنا : حصل خير تعالي يا ابني كُل معانا يزن : حاضر {جلس يزن بجانب ليلي وبدأوا طعامهم وبين حين واخر يزن ينظر ناحية اسامة حتي انتهوا من الطعام كان اسامة متجه ناحية الاريكة ليجلس مع ليلي ولكن استوقفهُ صوت يزن وهو يتحدث اليه قائلاً : - معلش يا عمي عايزك دقيقة.. اسامة : اه طبعا مفيش مشكلة..روحي انتي يا ليلي اعودي مع تيتا علي ما اكلم بابا وهاجي اعود معاكي ليلي : تمام.. - اتجه اسامة برفقة يزن الي المكتب الخاص به في الڤيلا ثم اغلقوا الباب ووقف يزن امام اسامة متحدثاً : - عارف انا ليه عملت كد؟ اسامة : انا معملتش حاجة غلط انا خدت البنت عادي دي حفيدتي يزن : وانا ابوها ومن حقك تعرفني اسامة بغضب : انت خدت قبل كد بنتي زمان غصب عني يزن : محصلش انا جيت اتقدمت لبنتك زيي زي اي حد وبنت حضرتك وافقت اسامة بغضب : انا وافقت عشانها بس عشان هي كانت عايزاك مش اكتر!! يزن : واطي صوتك عشان ليلي متسمعش!! اسامة : عايز اي يا يزن؟ يزن : المفروض انا ال اسألك السؤال دا!!..بس انا عملت نفسي عارف ان انت اخدت ليلي وانك فعلاً اتصلت بيا رغم ان دا مش حقيقي انا بس محبتش اطلعك كداب قدام البنت! اسامة بسخرية : لا حقيقي بتخاف اوي علي ليلي! يزن بغضب : والله بنتي وانت ملكش دعوة اخاف عليها ولا لأ..عن اذنك! _________________________________________ {لنعود مرةً اخري للحاضر...بكل ما تألم من تفاصيل!} يزن : انت اختفيت يومين بعد حادثة ليلي كنت فين؟؟ سيف : طلعت مأمورية كان ف عصابة كنت بقبض عليها معلش سامحني اني مكنتش معاك اليومين دول.. يزن : لا ولا يهمك! {كان رد فعل سيف سريع لم يرتبك ولم يأخذ وقت لكي يفكر مما ينفي عنهُ هذه التهمة تماماً..} {لكي تصل للحل عليك اولاً الامساك " بطرف الخيط " كما يقولون وها يزن يبحث عنهُ} - وقف يزن ليتحرك ولكن استوقفهُ صوت سيف قائلاً : - علي فين؟ يزن : رايح مشوار ساعة وراجع تاني... {اتجه ناحية سيارتهُ وذهب الي تلك الڤيلا وطرق باب المنزل لتفتح لهُ رنا} رنا : يزن اخبارك اي يا ابني بقالي كتير مشوفتكش! يزن : الحمد لله اخبار حضرتك اي؟ رنا : الحمد لله اتفضل يا يزن واقف ليه؟ يزن : اسامة موجود؟ رنا : اه موجود ف مكتبهُ استني اعرفهُ انك موجود.. يزن : لا لا متتعبيش نفسك هدخلهُ انا! رنا : تمام براحتك.. - تقدم يزن ناحية مكتب اسامة وطرق الباب فسمح اسامة للطارق بالدخول فقام يزن بفتح باب المكتب فنظر لهُ اسامة بتعجب وتحدث قائلاً : - يزن! انت بتعمل اي هِنا؟ {تقدم يزن ناحية الكرسي الذي امام المكتب وجلس عليه..} يزن : جاي نشرب قهوة مع بعض اي رأيك؟؟ اسامة بغضب : نعمم؟ انت جاي تستظرف؟؟ يزن : لا ابداً جايلك ف موضوع بس..اتفضل اعود عشان نتكلم اسامة : قعدت...عايز اي؟ يزن : مش غريبة شوية ان في اليوم ال انت كنت عندي فيه في مكتبي في الشغل وكنت بتتخانق معايا علي نفس الموضوع ال مبيخلصش انك عايز تاخد ليلي وبعدين ليلي بنتي الله يرحمها تتوفي؟؟ اسامة : دا انت حاططني ف محل شك بقي يا حضرة الظابط؟ يزن : ابداً يا حمايا هو انا اقدر؟ اسامة : بص يا ابني...لا تصدق اول مرة اقولك ابني دي...المهم اسمعني كويس انا اه مش بطيقك من ساعة ما اتجوزت امنية الله يرحمها بس ربنا يعلم اني عمري ما فكرت أذيك لا انت ولا ليلي ولا عمري ف يوم فكرت ابقي سبب تعاسة بنتي ف اني ابعدك عنها او أذي اي حد فيكم انت اب وفاهم كلامي كويس انا قولتلك قبل كد اني وافقت عليك عشان امنية صح؟ دا حقيقي عشان امنية فعلاً كانت عايزاك وانا مكنتش عايز تبقي زعلانة مني ف يوم عشان بعدتها عن الانسان ال كانت موافقة عليه وقولت اهو اعملها ال هي عايزاه مش يمكن تتخانقوا وتبعدوا عن بعض ونخلص منك؟؟ لا محصلش كد بعدها بسنتين اتجوزتوا وخلفتوا ليلي وكانت بالنسبالي فرحة متتوصفش يا يزن والله متجيش تقولي بقي اني اقتل حفيدتي الوحيدة عشان انا مستحيل اعمل كد دي بنت بنتي وحتي لو كنت زمان بسبب طمعي عايز اخد ورثها مستحيل حب الفلوس يعميني لدرجة اني اقتلها!! يزن : تمام بس عشان تبقي عارف يأسامة كويس اني لو عرفت انك انت ورا موت ليلي مفيش حاجة هترحمك من تحت ايدي..عن اذنك.. _________________________________________ {بعد ان انهي يزن عملهُ عاد الي الڤيلا فرأي مريم اختهُ تجلس علي الاريكة ف انتظارهُ} يزن : منمتيش ليه؟ مريم : قولت ابقي اخت اصيلة واستناك نتعشي سوا عد الجمايل بقي يزن : مش عايز اصدمك بس انا مش هتعشي اصلاً مريم بغضب : نععمم؟ يعني انا فضلت صاحية علي الفاضي؟؟ لا لا طبعاً تعالي نتعشي بقي متبقاش رخم يزن : رخم؟ بتقولي لحضرة الظابط يزن انا رخم؟ مريم : مش عليا حضرة الظابط دي يلا سعاد هتسخن العشا ونتعشي كلنا وبعدين هنعود عشان عايزة اكلمك ف موضوع مهم.. يزن ساخراً : يعني طلعتي عايزاني ف مصلحة؟ مريم : مش بظبط بصراحة __{انتهي البارت السادس}__