44 والاخير
محمود : ياربي الصبر ، وامشي وراها : نوال
نوال تدور في الشنطة علي تليفونها ، ودموعها قريب ينزلو ، مالقاتاشي شافتله ووقفت جنبه يديها يرعشو وبدت تبكي : محمود قول شن فيها ماما بالله عليك
محمود حضنها وقعد ساكت
نوال تخبط فيه علي صدره : شن فيها ماما محمود
محمود : ادعيلها بالرحمة بس ياحبيبي
نوال قعدت تخبط اكثر: لالا ماما تكذب عليا والا
محمود قعد يشدلها في يديها ويهدي فيها
اما نوال شبه خشت في هيستريا ، تخبط في محمود علي صدره وتبكي : كذاب ماما قاعدة كذاب ماما ماصارلها شي ماما مش حتلحق بابا وتخليني
محمود حضنها ودمعته في عينه : خلاص ياحبيبي
نوال تبكي : محمود قولي انك تكذب قولي انت تكذب
،،،،،،
كانت عدنان في الحمام
نورس تضم في الدار
شوية وسمعت رنة مسج علي تليفونه
ومن الفضول شدت التليفون وفتحت المسج
"أحمد: مرت خالي نادية عطاتك عمرها حاول تعطي الموضوع بالشوية لنورس"
نورس قعدت شادة التليفون
وتقرأ في المسج قريب عشرة مرات ، كان تكذب في عيونها ، عيونها تعبو دموع
عدنان طلع ينشف في شعره : شن تديري
نورس شافتله ودموعها ينزلو بروحهم
عدنان : شن في
نورس معاش قدرت تنطق بولا حرف ، حطت يدها علي فمها وكاانها تحاول تكتم النار الي بداخلها ، تحاول تكتم حجم الصدمة الي هي فيها ، كانت ممكن لو تحول يدها حتعيط بصوت عالي يسمعوه الدنيا كلها
عدنان قدم بخوف واخدي التليفون اقري المسج وانصدم : لااله الا الله ، وقعمز جنب نورس : وحدي الله
نورس تبكي وحاطة يديها علي وجهها
عدنان معاش عرف كيف يتصرف ، حضنها : ادعيلها ياحبيبتي بس ادعيلها
اما نورس فكانت تبكي وبس
ممكن كانت هي الوحيدة فينا صبورة شوية وقدرت تكتم صوتها وتبكي بصمت
اني كنت منهارة بكل روح بيا وليد للحوش ، واول ماخشيت انهرت واغمي عليا تاني
حطوني بالدار وفيقوني ، قعدت طول الوقت راقدة فيها
بيدفنوها اليوم ، نحس بنار شاعلة بقلبي
اما نوال اول ماخشت للحوش ، ركبت تجري وتخطتهم كلهم ، فتحت دار ماما وبابا
دارهم الي قعدت فيها خيالهم بس وريحتهم الي تخفف في شوقنا ليهم
طاحت ع الارض وتبكي وتشوف للدار
نورس خشت وراها وقعدت واقفه حاطة يدها علي فمها وتبكي
نرجس خشت قعمزت ع سريرهم وقعدت تمسح عليه بيدها وتبكي : ليش امشو وخلونا
نورس طلعت تجري
نوال طايحة وتبكي
اني قاعدة في الدار ومسكرة عليا ونبكي بس ، في يوم واحد اغمي عليا مرتين ، مش متحملة نسمع العياط ولامتحملة نصدق انه ماما فعلا لحقت بابا وخلتنا ، مش قادرة نصدق ولاقادرة نسمع العياط عليها
شرين تليفون "سندي"
رديت اول ماسمعت صوته قال : ايوه نوسة
زدت نبكي اكثر
وليد : لاحول ولاقوة الا بالله نوسة ردي عليا بالله ماتخلينيش ننشغل عليك ، انتي مؤمنة بقضاء ربي نوسة انتي اقوى من هكي
اني من بين عبرتي : ليش باه
وليد : حرام ماتقوليش هكي احني كلنا بهالدنيا حيجي يوم وربي ياخد أمانته الي حاطها نقولو ليش هادي حكمة ربي
اني : ونعم بالله ياربي صبرني
وليد :وين قاعدة
اني : قاعدة فوق ومسكرة عليا الدار مش قادرة نتحمل صوت العياط
وليد : باه لو مرتاحة في الدار خليك فيها ، ردي بالك ع روحك باهي اني قاعد برا تبي حاجة اتصلي باهي
اني : باهي
وليد : هي مع السلامه
سكر وليد واني قعدت مقعمزة نشوف للفراغ ودموعي تنزل ، وكاانها الشي الوحيد الي يمكن يخفف عليا النار الي في داخلي
الوقت يمر بطيء واني في الدار كل شوية يجو يطقطقو عليا ماقدرتش نفتح لحد منفردة بنفسي ونبكي بس ممكن كل مانقعد بروحي نقدر نستوعب الصدمة ، نقدر نستوعب انه احني توا لا اب ولا ام
لحد ماسمعت صوت العياط تعلى ، وقفت ع الروشن الي يفتح ع الجنان
شفتهم كيف قايمينها في صندوق ومدخلينها ، حسيت بشي شد علي قلبي
مسحت دموعي ولبست عبايتي ووشاحي ، وفتحت باب الدار
ننزل ويدي علي قلبي ، وقفت ع المكتبه جبدت مصحف وطلعت بيه للصالون
وقفت علي باب الصالون ونشوف للصندوق ونبكي
نوال طايحة ع الارض وتبكي ، نورس واقفه بعيد ومش قادرة تقرب ، اما نرجس من كثر لبكي لين يهرب عليها النفس وتهتري
معاد وقف نرجس وسندها عليها وطلعها من الصالون
نرجس : ردني نبي ماما
معاد حطها ع الصالون ومسح دمعته وطلع بسرعه
وليد اول ماشافني قدم جيهتي يجري
اني علي طول حطيت راسي علي صدره ونبكي ، كنت محتاجة منه يقويني في لحظة زي هادي
وخرت من وليد وقدمت قعمزت جنب الصندوق ، وليد قعمز جنبي ، مديت يدي وحولت الغطا من علي وجهها ويديا يرعشو
اول ماشفت وجهها كيف ابيض وشميت ريحتها ، حسيت بشي نزل علي قلبي ، حسيت النار الي كانت فيه انطفت ، براحة غريبة
مديت يدي مسحت علي وجهها وطبست بستها
عدنان قعد يطلع في عمتي الي تعيط ، وكذلك خالتي طلعهم من الصالون ، وسكر الباب
كانت نورس واقفه من بعيد وتشوف ، ونوال طايحه تبكي جنب الصندوق ماقدرتش تنوض ولاتشوف لماما
فتحت المصحف بعد بست علي راسها ، وقعدت نقرا في القرآن بالصوت العالي ، سبحان الله في لحظة ربي نول عليا الصبر ، وقفت بكي وقعدت نقرا في قرآن
نورس جت قعمزت جنبي وتشوف لماما وتبكي
كملت قراءة قرآن وطبست بستها تاني
نورس باستها علي راسها
اما نوال فقعمزت جنب الصندوق وشدت يد ماما وقعدت تحكي وتبكي : سامحيني في يوم الي قصرت فيه معاك ، سامحيني علي تعبك معاي من وقت اني صغيرة ، سامحيني ماقدرتش نبات معاك في اخر ليلة ليك في هالدنيا ، بس تعرفي اني فرحانه لشي واحد انه درنا العرس وفرحناك معانت قبل لا تمشي وتسيبينا ، سامحيني ، وقعدت تبوس علي يدها وتبكي
عدنان مسح دمعته : خلاص يانوال بنرفعوها
نوال طلقت يد ماما ووخرت ماوقفتش بكي
اني بست علي راسها بوسه اخيرة ، تأملتها علي امل نحفظ ملامحها للمرة الاخيرة ،اخر مرة حنشوفها فيها ، غطيتلها وجهها
وقامو الصندوق ، رفعوها وطلعو بيها من الحوش ، طلع معاها نور الحوش الي مش حيرجع بعد مشو الي كانو منورينه الاتنين ، امشت معاها طيبتها وحنيتها ، امشت معاها ضحكتها الي كانت تنسي اي انسان يشوفها هموم الدنيا كلها
مرو ايام العزي من اصعب الايام
مانقدرش نوصفهم باي كلمه
ايام كئيبة حزينه ، تلاشت فيها علامات الابتسام والفرح
مر اسبوع والناس قاعدة تجي وتعزي
نوال قاعدة كل ليلة ترقد في دار ماما ودموعها علي خدها بس وجود محمود مساعدها شوية كان ممكن تخش في حالة نفسية
اما نورس فكانت شبه بتخش في حالة اعتزال زي الي صارلها في عزي بابا ، مسكرة عليها دار ماتتكلمش ولاتاكل
لحد ماخفت عليها ، اتصلت بعدنان : الو
عدنان : اهلين شن الاخبار ، تبو حاجة ؟
اني : ايه بنقولك اني الحق خايفه علي نورس
عدنان : خيرها شن في فيها حاجة هي ماتردش عليا
اني : هي ماتردش علي حد قبل شوية كنت عندها في الدار تسمعلي وساكته وخلاص ماتحكيش ومسكرة عليها الدار طول الوقت
عدنان : باه نبي نخش نشوفها ، شوفيلي الطريق
اني : تعالى من باب المطبخ وتو نركبك
عدنان : باه هي ماتعطليش
اني سكرت من عدنان ودعيت من داخلي انه يطلعها من حالة الي هي فيها ، نزلت وركب معاي عدنان وخليته خش علي نورس في الدار وطلعت وخليتهم واني ندعي انه يقدر يساعدها
حتى اني مصدومة ومش مصدقة الوحيد الي يخفف عليا هو ، هو الي يعطي فيا ف امل في الحياة ، وهو والبيبي الي في بطني منه
نزلت القيت نوال مقعمزة ومعاها صاحباتها جايين يعزو فيها ، دورت نرجس القيتها في الجنان ، كنت بنقدم جيهتها ، بس تليفوني رن "سندي" فرديت خشيت
معاد طبس من باب الجنان ، شاف يمين ويسار ، القاها بروحها في الجنان خش
جبد كرسي وقعمز جنبها
نرجس شافتله بنظرة حزينه وردت نزلت راسها ، وبصوت مخنوق : كلمني اليوم ، اليوم بس تفكرني وتفكر يعزيني قالي فسخت الخطوبة ويبي يرجعلي
معاد قعد ساكت ويشوفلها وتكنطى بس حاول يكتم غيضه
نرجس :لاول مرة مانحسش بشي تجاهه ، فات عليا اسبوع كنت محتاجاته ماوقفش جنبي ، بعد اسبوع يعزيني واعرة
معاد بغيض مكتوم : علاش رديتي عليه ؟
نرجس : ماكنتش نحسابه هو كان هذا مارديتش ، حاسة قلبي مش متحملة اي حاجة حتى لو ابسط غلطة فيابال هو مش غلط غلطة بسيطة هو غدر بالقلب الي حبه ، بس الحمد لله عرفت نرجع قبل لانغوص في حب وهم اكثر
معاد شافلها : يعني نقدرو نقولو افتكيتي من مرض حبه
نرجس : نكذب عليك لو نقولك معاش نحبه بكل او معاش نتفكر في ايامنا مع بعض بس قلبي تجاهه مش زي قبل قلب مكسور ، وجت بتوقف داخت ولت قعمزت وحاطة يدها علي راسها
معاد بخوف : خيرك
نرجس : دخت
معاد : مش واكلة شي والا عارفك اني هاملة نفسك
نرجس بحزن : ليش هو نقدر نحط حاجة في فمي او في نية لماكلة اصلا ، الحمد لله على كل حال
معاد : خليك ماتتحركيش من مكانك ، وناض
نرجس : وين ماشي
معاد خش الداخل : سروور ساارة
سرور جت : نعمم
معاد : اسمعي نبيك تخشي معاي للمطبخ شوفيلي طريق كيف نخش
سرور : مافيش كيف من اهني معبي نساوين ، لف من الخلف وتعالى من باب المطبخ واني نفضيه
معاد : باه وانتي نبيك باه
سرور : باه باه
طلع معاد ولف من الجنان الخلفي وخش للمطبخ
سرور سكرت باب المطبخ : شن تبي
معاد : نبيك تديري حاجة لنرجس تاكلها توا داخت
سرور : وتاكلها ؟ قدرت تقنعها ؟
معاد :ايه تو تاكل غصبن عنها
سرور : باه مانعرفش شن ندير نديرلها سندوتش
معاد : باه ديري
دارت سرور سندوتش ومعاد قعد يحوس معاها وتى عصير وسفرة ، وبعدها طلع رفعه لنرجس
وفعلا غصب عليها تاكل
نورس تشوف لعدنان وتبكي
عدنان قعمز جنبها حضنها وقعد يمسح علي شعرها : ماتخوفينيش عليك ياحبيبي
نورس بكت لحد ماحست روحها هدت شوية بعدت من عدنان : مش قادرة نصدق ياعدنان
عدنان شد يديها : قدر الله وماشاء فعل ياحبيبتي انتي هكي تخلي في امك مش مرتاحة في قبرها مافيش شي ينفعها الا الدعاء ، ادعيلها بالرحمة ، وبعدين انتي شفتي بعينك العذاب الي كانت فيه وقت مريضة مسكينه ممكن تكون ارتاحت افضل
نورس : بس شوف الحوش كيف مظلم من غيرها
عدنان : ربي يغفرلها ويرحمها ان شاء الله ، بس حتى انتي حوشك مظلم من غيرك
نورس نزلت راسها وبعدها شافتله : نبي نروح
عدنان بحماس : للحوش ؟؟
نورس : ايه مش متحملة نقعد اهني عدنان روح بيا
عدنان : حاضر نروحو توا
نورس : خلينا بعدين بالليل لو تقدر
عدنان : خلاص كيف ماتبي ، ابتسملها وطبس باسها علي خدها
نورس شافتله وابتسمت
عدنان باابتسامه : هي خلي نمشي اني وخلي بالك ع روحك
نورس : ان شاء الله
عدنان طلع من الدار ونادى علي عليا باش طلع من الحوش
وفعلا في الليل روحت نورس لحوشها ونوال روحت تاني يوم
قعدو يجو كل يوم لعند الليل ، وامشو الايام
قعدت اني وخالتي وسرور بنتها ويبات معانا معاد وعمتي وعليا نباتو في الحوش
والباقي يجو كل يوم من الصبح لحد ماسكرت شهر
امشي شهر وشهرين وتلاته شهور
اليوم ماما سكرت تلاته شهور
الوقت يمر بسرعه سبحان الله والوجع في القلب كاانه قاعد امس وماتعودناش علي غياب ماما
ليا تلاته شهور نبات مع نرجس وخالتي ماسيبتناش وايضا عمتي ، ماروحتش لحوشي بكل
وليد صابر معاي ويجيني كل يوم
خالتي : يابنتي روحي لراجلك والله غير هو ماشاء الله عليه وصابر عليك والله لو راجل تاني ماهو صابر عليك
اني : والله ياخالتي عارفه روحي كثرتها عليه ومتحملني لكن نرجس ياخالتي مش قادرة نسيبها بروحها ماما كانت توصي فيا علي اخواتي ديما نورس ونوال الحمد لله تزوجو بس نرجس
خالتي : اهو اني قاعدة معاها تو اني بنخليها بروحها والله انتو بنات الغالية ماتفرقش معزتكم علي بناتي
اني : ربي يخليك ياخالتي
خالتي : روحي يابنتي لراجلك حتى حرام عليك حارمتيه من حقوقه اصلا وشوفي حوشك
اني : هو التاريخ اليوم كم
خالتي : 11
اني : مزال اربعه ايام علي عمليتي بس
خالتي : ووتيتي شنطتك علاش يابنت ماقلتي
اني : مش عارفه ياخالتي صح متأملة وفرحانه انه حيجيني بيبي بس ماما كانت حتفرح وقت تشده بين يديها وتعلمني كيف نتعامل معاه وندوشله ونلبسه ، وخنقتني العبرة دموعي نزلو
خالتي : ربي يغفرلها ويرحمها يابنيتي ، اني موجودة اعتبريني زي امك ، انتي شارية حاجات البيبي والا ؟
اني : شارية شوية حاجات بس مش موتية شنطة لاشي اصلا امتى روحت
خالتي : اليوم تروحي لحوشك لازم شوفي راجلك وحوشك ووتي شنطتك انتي علي باب جياب
اني : مانعرفش شن نحط وشن مانحطش
خالتي : تو نقولك اني
وقعد خالتي تشرحلي وتقولي شن نحط بشنطة للمستشفى ، وقررت بنروح اليوم لحوشي
الحق استاحشت راجلي وحوشي وقصرت في حق وليد هلبا اتصلت بيه على طول : حبيبي تقدر تجيني
وليد : تبي حاجة ؟
اني :ايه نبي نروح للحوش
وليد : جدياات بترووحي قصدك معاي لحووشنا
اني ابتسمت : ايه
وليد : واخيرا ياحبيبتي بتنوريلي حوشك من جديد والله كرهته الحوش من غيرك مظلم
اني : ربي يخليك ليا
وليد : اعطيني ساعتين هكي ونجيك
اني : باه تمام خلي بالك ع روحك
وليد : حتى انتي نحببببببببك هي سلام
اني : ههههه سلام
خالتي : بيجيك
اني مبتسمه : ايه قالي اعطيني ساعتين تانيات
خالتي : فرحان والا مسكين والله متحملك لانه يحبك ربي يخليكم البعض ويرزقكم بالذرية الصالحة يارب
اني : ان شاء الله يارب ، نمشي ندير دورة علي روحي وناخد ملابسي
خالتي : خليك استني شوية بنفتح موضوع مع نرجس
اني وليت قعمزت : ان شاء الله خير
خالتي : خير خير نرررررجس يانرررجس
نرجس : نعممم
خالتي : تعالي سلم بنتي
نرجس جت : نعم
خالتي : تعالي قعمزي جنبي ، شوفي يانرجس انتي زي بنيتي باه ومعزتك خاصة عندي وديما نبيلك الخير جايبتلك موضوع ونبي رايك
نرجس : ان شاء الله خير شن هو ؟
خالتي : نبيك تفكري كويس قبل ماتردي عليا ، امس معاد كلمني في موضوع والحق اني فررحت بييه لين خلاص ، انتي شن رايك في ولدي معاد
نرجس باستغراب : من اي ناحية
خالتي : معاد حاط عينه عليك وقالي كلميهالي ويبي يدير خطوبة بسيطة ويقرا الفاتحة
نرجس قعدت تشوف لخالتي مصدومة
خالتي : فكري كويس وماتستعجليش
نرجس بصدمة : قصدي معاد زي خوي
خالتي : قلتلك فكري كويس قبل ماتقولي اي رد سلم بنيتي
نرجس سكتت ومصدومة لانها مش متوقعة بكل
اني قعدت نشوفلها حسيت بشعورها ، وقت تكوني تحبي شخص وديما متأملة انه حيكون معاك طول العمر يمشي لغيرك ويجمعك النصيب بغيره
خالتي : صلي استخارة وماتستعجليش سلم بنيتي
نرجس : ان شاء الله حاضر ، ووققت سيبتنا وركبت لدارها
قعمزت علي سريرها وتفكر في الموضوع الصدمة الي جابتهولها خالتي والي ممكن ماتوقعتاشي بكل
للحظة نست حسن وكل مواقفه وقعد يمر عليها شريط مواقف معاد معاها ووقوفه معاها هلبا وماسيبهاش وحتى وهي غالطة
بس ماكملتش سرحانها الا وبتليفونها شرين ، قاماته ووقت شافت اسمه خنقتها العبرة قعدت تشوف للرقم لين فصل الخط ، حطت التليفون وقعدت تبكي وتفكر
اما هو لما ماردتش عليه فكتب رقم واتصل : الو
هي : اهليين حسوونتي كيف حالك
حسن : قلتلك أميرة أني جاي غدوة بنحدد العرس امتى ومانبيش نتاخر بندير العرس وبنمشو لطرابلس
أميرة بفرحة : تفضل مرحبتين بيك ياغالي
حسن : باه امالا اني مش فاضي توا
أميرة : ربي يعاونك خلي بالك ع روحك
حسن : حتى انتي هي سلام
أميرة : في حفظ الله حبيبي ، سكرت منه وقعدت تنط من الفرحة ، وقالت لامها
،،،،
اما اني فقعدت نوتي في روحي واسيت شعري ودرت شوية ميك اب
الحق قاعد وجع ماما في داخلي كبير بس مش ذنب وليد نعيشه في حزن معاي وانكد عليه
مرو ساعتين بسرعه وجاني وليد
سلمت علي خالتي وعلي نرجس وطلعتله
وليد فتحلي باب السيارة ومبتسم
ابتسمت لااراديا علي فرحته
وليد ركب : نورتي سيارتي يامشفشفه ، وشد يدي باسها وحطها ع المارشة
اني مبتسمه : دوم الفرحة
وليد : فرحتي معاك انتي وبس مش حرام عليك هكي حارمتيني منك
اني : ههه حاضر معاش نحرمك مرة تانيه
ومشينا طول الطريق نحكو مع بعض وماحسيتش حتى بالطريق وصلنا للحوش
اني : حبيبي عمتي قاعدة نخش نسلم عليها
وليد : بعدين سلمي عليها اركبي طول
اني : بس عييب هكي نروح ومانسلمش ..
وليد قاطعني وشد يدي : مش عييب تعالي بس
اني : دخليش راهو بعدين بنقوللها هدا ولدك المجنون ماخلانيش نخشلك
وليد : بتقولك انتي الي جننتيه ولدي
اني : ههههه والله نقولها من يوم عرفته مجنون
ركبنا فوق ، واول مافتح وليد الباب خلاني نخش اني الاولى
كان مظلم الحوش ، فتح وليد الضي
حطيت يدي علي فمي من الصدمة
كان الحوش مزين كله وداير مبايل وورد وحلو هلبا ، قدمت وصلت لطاولة فيها كيكة ومزينه كلها
وليد من وراي :كل سنه وانتي حبيبتي وعمري وحياتي
اني : بس مش عيد ميلادي
وليد لف يديه عليا : عيد ميلادي اني ، ميلادي الي عرفتك فيه ، يوم لقيت حب حياتي ، عيد زواجنا واليوم الي اول مرة شفتك فيه ، شد وجهي بين يديه : ربي مايحرمني منك ولا من حبك ، الحوش ماكنتش نقدر نبات فيه من غيرك ، مظلم مش حلو بكل
اني هو يحكي ودموعي ينزلو كنت ناسياته
وليد مسحلي دموعي : نحبك يااغلى شي في حياتي ، وحط يده علي بطني : مزال اربعه ايام بس ونشوف بنتي
اني : ربي يخليك لينا احني الاتنين
وليد : استااحشتك يامشفشفه
اني : اني اكثر ياقلب المشفشفه
،،،،،
مرو تلاته ايام واني قعدت نطلع نكمل في حاجات البيبي ووتيت شنطة زي ماوصتني خالتي
الدكتورة قالتلي نجي قبل يوم العملية علشان نبات في المستشفى وتاني يوم عمليتي
ماقدرتش نرقد بكل طول الليل ، مشاعري متلخبطة فرحانه وخايفه في نفس الوقت
حنخش علي عملية ، حتى من وليد سهرته معاي هداكا اليوم
جي تاني يوم ، وجي وقت بيدخلوني للعملية
نقرا في قرآن وخايفه ، لبستني الممرضة روب العملية
اني شديت يد وليد : خليك شاد في يدي لين نخشو
وليد : حاضر ارخي روحك بس ياحبيبتي ماتتشنجيش وماتخافيش باهي ياعمري
اني قريب نبكي : ان شاء الله خايفه بكل ياحبيبي
الممرضة : ماتخافيش يامدام ان شاء الله ربي ينوضك بالسلامه بسيطة راهي
اني : يارب
وصلنا علي باب حجرة العمليات ، شفت لوليد وعيوني زغللو دموع ، وليد باس يدي وهمس في ودني : نحبك
اني علي طول نزلت دمعتي ، قعدت نشوفله لحد مادخلوني للحجرة
حطوني ع السرير ، ريحة المنظفات والادوية ،قعدت نتأمل في الاجهزة والادوات
جي دكتور التخدير ، ضربلي يبرة التخدير
قعدت نشوف للسقف ونقرا في المعوذات وندعي لحد عيوني بدو يتسكرو معاش نندري علي شي
اما وليد برا فكان علي اعصابه ، ومتوتر
كانت خالتي وعمتي ونرجس يراجو برا معاه وحتى عمتي فتحية
اما نوال ونورس اول ماسمعو حتى هما جو للمستشفى
اكثر واحد كان متوتر وليد كان يلود في الممر وقريب يبكي ويتذكر في كلام الدكتورة !!
خلونا نرجعو لأمس
للحوار الي صار بين الدكتورة ووليد
بعد طلعت مني الدكتورة لحقها وليد
الدكتورة : في شي لازم تعرفه يااستاذ علي موضوع ولادة زوجتك
حالتها خطيرة وولادتها خطيرة ، حتى العملية مش حنخش بروحي حيخشو معاي زوز دكاترة
وليد مصدوم : كيف شن قصدك كيف حالتها خطيرة امتى الكلام هدا علاش ماقلتو من الاول
الدكتورة : من بعد طاحت زوجتك والشي هدا واضح وخاصة بعد طاح البيبي الثاني الي كان معاه ، احني راح نبدلو جهدنا وانتو ماعليكم الا تدعولها
وليد وخر ع الحيط ويشوفلها وانصدم وخاف
امشت الدكتورة وخلت وليد في صدمة وخوف حاول يخفيهم قدامي لحد هالساعة
مرو الساعات وماهي الا بالممرضة طالعة من الحجرة وشادة بيبي
وليد قدم بسرعة والدموع في عيونه : شن صار
الممرضة : مبرووك بنووتة زي العسل
وليد : نسيبة نسيبة شن صار فيها
الممرضة : حيطلع الدكتور بعد شوية وحيطمنكم علي حالتها ، ومدتله البنت
وليد شدها وعيونه مدمعات ، باسها علي راسها ويضحك ويبكي
خالتي وعمتي قعدو يزغرتو
محمود : مبروك مااشاء الله تبارك الله تتربى في عزك
وليد : الله يبارك فيك
عدنان : مااشاء الله الف مبروك ماتنساش تأذن في ودنها ياوليد
وليد : ايه والله نسيت
اذن في ودنها وليد وهو فرحته مش سايعته
عمتي : ترا وريني ماشاء الله تبارك الله
خالتي قعدت تبكي
نورس ونوال ونرجس شدوها كلهم وفرحانات بيها
"ملائكة صغيرة كافية لتنسينا أحزان الدنيا وتدخل على قلوبنا الفرح "
خدت الممرضة البنت للحضانه وطلع الدكتور وامشاله وليد
الدكتور : الحمد لله العملية نجحت بس حنخليها في العناية لغدوة
وليد : علاش خيرها صارتلها حاجة
الدكتور : لا بس افضل باش نتطمنو علي صحتها والحمد لله ع سلامتها
قعد وليد في المستشفى الليل كله
اما نرجس وخالتي بعد خشو للحوش
نرجس : خالتي اني فكرت في الموضوع
خالتي : ان شاء الله خير قولي يانرجس ماتتحشميش ولاتخافي حتى لو مش موافقه
كان معاد خاش من باب الحوش بس بعد سمع خالتي ونرجس يحكو وخر وحاط يده علي قلبه
نرجس : اني خايفه قاعدة من الموضوع
خالتي : علاش تخافي يابنتي معاد هدا متربية انتي وياه
نرجس : مش هكي ياخالتي نخاف نظلمه مانقدرش نحبه مع انه وقف معاي هلبا وماسيبنيش بكل ومرات نقول لو من غيره ماكنتش عارفه شن ندير
خالتي : الحب يجي بالعشرة يابنتي
نرجس سكتت شوية : اني موافقه
في هاديكا اللحظة معاد قلبه قعد يرقص رقص ، فرحح لانه ماتوقعهاش تواافق
خالتي : روروروري ان شاء الله ربي يكتبك من نصيبه ياربي ويكمللكم علي خير
كانت زغروتة خالتي اول زغروتة في الحوش بعد وفاة ماما
نرجس : بس ياخالتي مانبيش لابيان ولاعرس ولاشي فاتحة ولمة بسيطة في الحوش حتى فيلو مانبيش ياخدني بقفطان عادي
خالتي : العفوو يابنتي اللطف علاش تحرمي في روحك لو امك حية والله ماترضى بيه هدا بكل
نرجس بنبرة حزن : انتي قلتيها ياخالتي لو امي حية
خالتي وجعتها : ريحوها بفرحتكم وهي ميته ،هي امشت وقلبها معلق بيكم
نرجس : مش قادرة نفرح من غير ماما كيف نلبس فيلو وماما مش موجودة
خالتي : لو امك موجودة كانت حتفرح لما تعرف انك هكي حتديري ماكانتش حتخليك تديري هكي بكل اسمعي كلامي يابنيتي
نرجس قعدت تبكي : بس مانبيش لاحفلة في الصالة ولا شي
معاد كان يسمع فيها قعد واقف في مكانه لا قدر يقدم ولايوخر
خالتي حضنت نرجس وقعدت تمسح علي شعرها
معاد خش : السلام عليكم
خالتي ونرجس وعليكم السلام
نرجس وخرت من خالتي وتمسح في دموعها ، اما معاد فيشوفلها وقلبه واجعه عليها
خالتي : خلي نحط العشي اني ، وناضت
نرجس قعدت منزلة راسها وساكته
معاد ناض قعمز جنبها ، شد يدها : نرجس
نرجس شافتله وتلاقت عيونهم
معاد بصوت حنون : نحبك
نرجس للحظة قلبها قعد يدق بقوة وتشوفله وتشوف للحب الي واضح في عيونه ومصدومة
معاد : وعد مستحيل نزعلك طول حياتك حنحط في عيوني ونسعدك كيف مانقدر ، اطلبي اي شي حتى لو عيوني هما ليك
نرجس تشوف لعيونه وفي دموع عالقه في عيونها ومصدومة
معاد : عارفه شن الي خلاني نحبك هكي نظرة عيونك هادي ،خلتني أسير بينهم ، نحبك
وقلب نرجس يدق ، دقات قلب مش معروف معناها ،هل حب جديد يقتحم القلب ام مجرد صدمة ماتحملهاش قلبها الضعيف
،،،،،
ثاني يووم الساعه 9
طلعوني من العناية علي الحجرة
وليد خش ومبتسم : الحمد لله ع سلامتك ، وطبس باس علي راسي
اني شديت يده : شفت بنتنا
وليد قعمز وحاط يده التانيه علي شعري : شفتها حلوة زي امها ، هكي صغيرة بكل لين ماقدرتش نشدها وعيونها مسكرات
اني ضحكت علي الوصف بتاعه : هههه باه نبي نشوفها قولهم يجيبوهالي
وليد : حاضر هي، طلع وليد واني قعدت نراجي فيه علي احر من جمر ، نبي نشدها ونشمها ونبوسها ونحضنها ، حاسة نفسي في حلم اني جبت قطعه مني ومن وليد
جسمي مهتك ومكان العملية يوجع
بس كله هان وقت خش وهو شادها في غمره ، ابتسمت بحماس ، ومديت يديا نبيه يمدهالي
شديتها وحضنتها ، قعدت نشوف لوجهها ملامحها الصغيرة يديها الصغار ، ريحتها ، بستها : وليد محلاها شوف
وليد قعمز : حلوة زي مامتها
اني : حي شوف حواجبها زيك مقرونات ، وحضنتها : سلمها بنتي عسل
وليد : هههههه بالشوية ع البنت بس ، ترا نشوف حواجبها ، والله حق
اني : حلووة صح
كنت فرحانه بنطير حاسة روحي كااني في حلم من احلى الاحلام ، شادة مخلوق صغير مني ومنه ، راح يجيب ملامحنا احني الاتنين ، نسيت كل الاوجاع الي
حسيتها ولاحتى وجع العملية ، نبوس ونحضن فيها بس
وليد : حقا ماقررناش الاسم
اني قعدت نشوفلها وقلت لاإراديا : ندى ، وشفتله : شن رايك
وليد : امممم حلو
قعدت البنت معايا للظهر جو خدوها ،قالتلي خالتي انه نرجس وافقت ، فرحتلها هلبا بس زعلت عليها وخفت ، بعد تكوني بنيتي احلام مع شخص وبعدها واقعك شخص أخر صعبة
نوال خشت بعد كانت تشوف في البنت : والله نسخه وليد كوبي بوست ماخلت منه حاجة
محمود خش وراها : لالا واضحة طالعه طرف لعمها
اني : ههههههه
نوال شافتله وعوجت شاربها : خف ياثقه
محمود : اسس بالك عندك اعتراض متزوجة طرف
نوال : ومهبول
محمود شد علي شاربه وشافلها : تو شن بنرد عليك طنجرة ولقت مغطاها
رحمة : قصدكم انتو هكي عابيين بتديرو عيلة
اني ووليد نضحكو
نوال : واحلى عييلة مهابيل
رحمة لوت شاربها : يستر الله
طق الباب وخش نورس وعدنان
نورس خاشه مبتسمه : تهبل تهبل عسسل فرختك
اني : ههههه
نورس طبست سلمت عليا : الحمد لله ع سلامتك امشيتلها هي الاولى تغيرت لكن علي أمس هكي وجهها بياض تهبل وبانت ملامحها
عدنان : الحمد لله ع السلامه يامشفشفه تتربى في عزكم ان شاء الله
اني : الله يسلمكم
عدنان : شن ماقررتوش الاسم مزال
اني ووليد في نفس الوقت : ندى ، شفنا لبعض وضحكنا
نوال : باش تزيد تتكاثر عيلة حرف النون علي قولة معاد
اني : ههههه والله مافكرت فيها هكي جي علي بالي
نوال : لكن حلو
مشي الوقت وطلعت من المستشفى بعد تلاته ايام
قعدت لوطى في حوش عمتي والناس يجو يباركو واخواتي يجوني كل يوم ، كانت فرحتي اني ووليد مش سايعتنا بالبنية
بعد اسبوع كانت عندي مراجعة بيحولو بونتووات العملية وايضا مراجعة لبنتي
مشينا للمستشفى اول شي حولولي بنتوواتي
بعدها خشينا لدكتور اطفال علي خاطر ندى ، بدي يكشف علي الدكتور
كان يدير في حركات غريبة ، يصفق ويحرك في يده قدام عيونها ويديرلها في الفلاش علي عيونها
بعد غطاها وقعمز علي مكتبه
اني خديت بنتي وقعدت نواسي في ملابسها وغطيتها كويس
الدكتور قعد يكتب بعدين شافلنا : شوفو راح نقوللكم شي ممكن يصدمكم بس قبله نبي نسالكم ، عندكم حد في العيلة عنده مشكلة بالعيون او بصير ؟
اني ووليد شفنا لبعض وواضح التوتر علي وجوههنا والاتنين قلنا لا
الدكتور : حسب الفحص المبدئي الطفلة بصيرة يعني عمية ماتشوفش عيونها الاتنين
اني قعدت نشوف لبنتي وللدكتور ومش مصدقة شن قاعد يقول : شن قاعد تقول انت كيف بنتي عمية
وليد : كيف اكتشفتها توا انت انها عمية كيف قدرت تكشفها توا وبسرعه هكي هادي حاجة مش ساهلة باش تقولها هكي لين تتاكد
الدكتور : اني مقدر موقفك ولكن واضح يعني شوف حط يدك قدام عيونها ماتحركش فيهم لانها ماتشوفش حطيت ضي في عيونها يعني واضح
اني قعدت نمرر في يدي قدام عيونها ، عيونها مايتحركوش ، قعدت نبكي ونحرك في يدي ومصدومة ، حضنتها وقعدت نبكي
وليد ماقدرش حتى يشوفلي قعد متلفت للجهة التانية ويهز برجله ، مسح وجهه بيديه ، وناض
نضت وراه وطلعنا وقاعدة نبكي
وليد وقف وشافلي : تو نرفعها لدكتور تاني اكيد غالط هدا
اني مديتهاله ونبكي : كلامه صح حرك يديك قدام عيونها حرك ياوليد عيونها مايتحركوش
وليد شاف للجهة التانية :لااله الا الله
طلعنا من المستشفى واني قاعدة نشوف لبنتي ونبكي
"ااه ياابنتي ويافرحة بك لم تكتمل أفكر بألمك قبل أن تشعري به"
قعدت كل مانشدها نقعد نبكي او نشوفلها نبكي وبدت تكبر شوية ونتعود انها ماتشوفش بس قلبي وجعني عليها
نرفعو فيها ديما نديرولها في كشف بس الكل نفس الكلام ، في مرة رفعناها لدكتورة دارلها فحوصات علي اساس في احتمال يمكن تشوف بس اني خفت يبلبزوها ، رضيت بحكم ربي وخليتها ، هي هكي ربي كاتبلها والخيرة فيما أختاره الله
،،،،،
نورس : مانعرفش مش متاكدة مانبيش نقوله نخاف أنأمله ومافي شي
عليا : نقولك شن رايك بالاختبار المنزلي
نورس : وين بنلقاه
عليا : اسمعي نقولك مرة جتني صاحبتي وحتى هي هكي نفس موقفك خديتلها زوز اختبارات وقعد عندي واحد
نورس : باه جيبيه هي
عليا خشت للدار ولتلها : شوفي تعالي نفهمك كيف
وقعدت عليا تشرح لنورس
نورس فتحت باب الحمام وشافت لعليا وتبكي وتضحك : حامل
عليا حضنتها : الف مبروووك حبيبتي ، اجري فرحي عدنان
نورس : لا خلي بعدين لما نروح
عليا : تي حرام عليك مستخسرة فيه الفرحة
نورس : باه هو وين
عليا :في الصالون بروحه راهو حتى خوتي مهناش
نورس :بالك قاعد راقد
عليا : فيقيه
نورس : باه ، طلعت نورس من جنب عليا وامشت لعدنان خشت الصالون وسكراته
عدنان دوب فاتح عيونه : الساعه كم
نورس : 6 ونص
عدنان قعمز : تعالي تعالي ، واشرلها جنبه
نورس قعمزت جنبه وهو لف عليه يديه
نورس : حبيبي
عدنان باسها : عيونه
نورس : اني حامل
عدنان قعد مستك يشوفلها
نورس وخرت منه وبتردد : مافرحتش
عدنان : تدوي جديات
نورس هزت راسها باايه : توا درت اختبار الحمل عند عليا
عدنان قعد يضحك بفرحة كاانه مهستر وحضنها بقوة : الحمد لله ياااربي مبرووك ياااقلبي مبرووك
نورس : ههههه الله يبارك فيك
عدنان : تعرفي انتي بكلامك خليتيني نطير من الفرحة ، هي نوضي نوضي نمشو للمستشفى نتطمن عليك
نورس :في شن بتطمن عليا
عدنان : تاخدي موعد عند دكتورة وتبدي اتابعي معاها
نورس : امم في دكتور نسيبة كويس
عدنان : لالا دكتور لا فكيني منه تو نشوفو دكتورة كويسة
نورس : باه نمشو توا
عدنان غمزلها : نركب ندوش وانتي وتي روحك ونطلعو
نورس ابتسمت : تمام
عدنان : بنطيير من الفرحة يااناااس
نورس : هههه عدنان عمتي قاعدة في الحوش فيش داعي للفضايح
عدنان : اصلا توا بنقوللها قبل لنركب
طلع عدنان من الصالون ووراه نورس وتترجى فيه مايتكلمش لين هي تقوللها مش هو
نورس : عدنان اطلق يدي باهي والله نتحشم
عدنان مش معدل عليها : امييي يااام وييينك
عمتي انخلعت : اني في الدار راقدة خيرك شن في
عدنان خش للدار وشاد نورس : ويين راقدة نووضي بيجيك حفيد باش توتي العصيدة
عمتي : منو نورس حامل ماااشاء الله مبروووك يابنتي
نورس : الله يبارك فيك
،،،،،
مرت سنه واتنين والعمر يمشي كل مرة يصير معانا شي ينسينا كل شي عشناه من قبل
" يمر العمر تأتينا أحزان نقول لا هم بعدها ولكن كلما كبرنا نكتشف أن الهموم تكبر معنا ، ولكن وجود من نحب في حياتنا ينسينا كل دمع قد انهمر قهرا يوما ما "
بعد سنتين زواج كانت طالعه هي وياه وشادة في يده ، كانت تشوفله ومبتسمه قدر يأسر قلبها بصبره معاها ومن قوة حبه ليها صبر حتى وهي قلبها مع غيره
كانو طالعين من المستشفى والاتنين فرحانين بخبر حمل بعد سنتين ، فرحتهم مش سايعتهم الاتنين ، صح هي فرحانه انها حتولي ام بس هو فرحته الضعف هو حيولي اب لطفل من حب حياته والي طالما حلم بهاللحظة
قامت عينها جت علي هداكا الشخص الي طالما كان سبب حزنها ، الشخص الي حطم قلبها وحرمها انها تبادل الي يحبها نفس مقدار حبه
الشخص الأناني الي حتى يوم كانت تحاول تفرحه حطمها وخلاها تخش لحوش راجلها تبكي
نرجعو قبل سنتين
يوم فاتحة نرجس وفي الليل حياخدها معاد
كنا مدايرين حفله صغيرة في الحوش
مع ان الحوش كان كئيب بس كنا نحاولو نبعتو فيه الفرح ، كانت كل وحدة فينا تبكي وتخفي في دموعها ع التانية ، كل وحدة فينا وقت تخش لدار ماما ماتقدرش تمسك دموعها ، كان عرس كله دموع اكثر من هو فرح ، تمنينا انهم هما الاتنين معانا بس مش كل شي تتمنيه تحصلي عليه ، وشن طعم الحياة من غير اب وام
بعد قرو الفاتحة ، خالتي وعمتي قعدو يزغرتو
لدرجة كنا نتفرجو عليهم ومش عارفين شن نديرو ، زغاريت في حوشنا ومن غير وجود لا ماما ولابابا
كانو يسلمو عليها يباركولها وهي تبكي
هي مش عارفه وين توزع وجعها
هل تبكي علي ام واب اخدتهم الدنيا وانكسرت فيهم ، ام تبكي علي ليلة عمر من غير مساندتهم ليها ، او تبكي علي حب كسر قلبها وماقدرتش تتخلص منه ، والا تبكي علي شخص يعشقها بجنون ومش قادرة تحبه بنص حبه ليها
كان تليفون نرجس مع نورس شاداته ، فشرين التليفون
نورس تلود تدور في نرجس ، وصلت في نرجس الخط كان بيفصل ، ففتحت الخط وحاطاته في ودنها
نرجس تمسح في دموعها : منو
نورس : مانعرفش رقم غريب من بكري يشرين بالك معاد بيباركلك
نرجس شدت التليفون كويس في ودنها : الو
حسن : استاحشتك
نرجس نصدمت اول ماسمعت صوته قعدت شادة التليفون ومصدومه
حسن : نرجس عارفه ماتحبيشي اني عارفك قاعدة تحبيني اني بس عارفك اني نرجس انتي ليا اني بس ردي عليا
نرجس مصدومة من كلامه ودموعها ينزلو ، مصدومه من الانانية الي فيه
حسن : مش مرتاح معاها اني اميرة معاش نبيها كل يوم نتعاركو عارف اني علاش عارف انه قلبي قاعد معاك مش قادر يحب غيرك
نرجس : مرتك حامل انت واعي لنفسك
حسن : ايه حامل لكن اني معاش نبيها مش مرتاح معاها اني نحبك انتي بس عادي كان تبي نطلقها نطلقها اني ونرجعك والا تقعدو الزوز علي ذمتي المهم نرجس ماتوافقيش عليه بالله عليك عارف اليوم الفاتحة نرجس ارفضي قبل لايقروها
نرجس تبكي : انت شنو ماعندكش قلب انت شنوو بالزبط حرااام عليييك فاتحتي انقرت
حسن : باه اهربي معاي بعدها يطلقك هو غصبن عنه ، نرجس بالله عليك نجيك لحوشكم وين ماتبي نرجس ماتتزوجيشي
نرجس مصدومه : انت مهبول بجد لاانت فقدت عقلك يكفي انك حقير ونذل وفوقها اناني ووقح زيادة حسبي الله ونعم الوكيل فيك الله لايسامحك ، وسكرت عليه وهي منهارة بكي ، خشت لدارها وسكرتها عليها وتبكي
قضت هداكا اليوم كله بكي ، حتى كنا بنديرولها مكياج رفضت ، لبست قفطان بسيط بس
لدرجة اول ماجي خداها معاد وخش بيها لحوشهم قعدت تبكي
"القلب عندما يعشق بجنون يورطنا بأوجاع لسنا قادرين عليها "
للحظة سرحت في كل هاديكا الذكريات السيئة منه ، للحظة اكتشفت انه قلبها مايحملش ليه الا الذكريات السيئة ، شافت لمعاد ، معاد ماشافش حسن قاعد : خيرك
نرجس ابتسمت : شي جعانه بس
معاد : ههههه مش ملاحظة روحك انتي مولية تجوعي هلبا
نرجس : ههههه نوكل حتى في ولد معاي
معاد : ومن قالك ولد اصلا مرات توأم
مشو نرجس ومعاد شادين في يدين بعض ويهدرزو ويضحكو ، نرجس اول ماحكت مع معاد انست حسن الي قاعد واقف يتفرج عليهم ، كان الندم واكله وواضح علي وجهه
"وهل ينفع الندم بعد كسر قلب أحبك بصدق وبات ليالي يحتسب الله فيك"
،،،،
نورس : عدنان بالله عليك شده شوية بس نديرله شيشة
عدنان : بنطلع يانورس خيرك تاخرت
نورس :بالله عليك حبيبي خمسة دقايق بس
عدنان اخدي منها عبد العظيم : باه هي بسرعة ، وقعد يلعب في ولده
نورس امشت تدير في الشيشة
عدنان : نووووورس
نورس انخلعت : نعمممم
عدنان : صننننته ايفي خيرك مش مغيرتيله
نورس : بنعطيه شيشة قبل ماهو يعيط
عدنان خشلها في المطبخ : تي ركبت فيا الصنه معفنها
نورس : هههههههه
عدنان :تضحكي ، اييفي يااابابا صنتتك ايفي
عبدو الي عمره سنه وشهور قعد يشوف لبوه يضحك ومش فاهم شي
عدنان : قرقرقر اضحك ايه بالزبط يامعفن
نورس اخداته
نورس اخداته : هههههه سلم وليدي يااربي
عدنان : حطيه في الدوش بحوايجه تو هكي باه نحس في الصنه ركبت في سوريتي
نورس ترضع في عبدو الشيشة : ههههه مش للدرجة هادي
عدنان غير سوريته : تو هكي عطلتوني
نورس : انت الوقت الي قعدت تنقرز فيه ع السورية كنت وصلت فيه للخدمة
عدنان طبس باسها : تو مش راد عليك بعدين ساهل ، وطبس باس عبدو : هي ردي بالك ع رروحك
نورس : حتى انت رد بالك من الطريق في حفظ الله
،،،،،،،
نوال : ياربي اني شن دررت في عمري بس محمووود نوووض شد معاااي حتى وحدة منهم
محمود تقلب وغطا راسه بالمخدة :نووضي اطلعي انتي وبناتك من الدار بنررقد
نوال : بناااتي اني بس همااا محمود والله نخليهملك ونطلع ونسيبك هبلوووني راااهو
محمود : تي الزفت اليوم بس يووم عطلتي بنرررقد
نوال : شدهم معاي باهي شوية من بين مارقدو حتى اني نبي نرقد بالله عليك
محمود قعمز : الصبر يااربي
نوال : شد انت رهف واني رغد بنرضعها
محمود خدي رهف وقعد يهز بيها وينفخ وطايرتله
نوال عندها زوز بنات توأم عسل رهف ورغد عمرهم 3 شهور بس
نوال كملت قرايتها اشتغلت شوية وبعد حملت معاش قدرت
اما محمود فبدي يشتغل في شركة وايضا دار محل ومأجره ، وقدر يبني حوش بروحه
،،،،
ناضت الصبح زي كل يوم وتت روحها وطلعت للمستشفى
كانت في هداكا اليوم سرحانه بشكل غريب
كل ذكرياتها الحلوة والمرة تمر قدام عيونها
تفكر في الحب الي قاعدة تعاني منه والي تحاول تخفيه علي الكل
رغم نجاحها في حياتها في كل شي بس ماقدرتش تنجح في المحافظة علي حب حياتها الي هي تشوف في نفسها ضيعاته من بين يديها
كانت ماشية للمستشفى في سنه التدريب الي قربت فيها من التخرج وتحقيق حلمها
غيرت تخصصها الي كانت تحلم بيها الي هو طب اسنان لنساء وولادة ، كل شي هو فيه كانت تباعد منه
تحاول تاخد قلبها الي قاعد معلق بيه
لانه دكتور اسنان حولت الفكرة من راسها ، كلها محاولات فاشلة منها تباعد ، كانت تشوفله وهو مع مرا تانيه وتحاول تبين نفسها قوية قدامهم
تسمع في مرته تحكي عليه قدامها وهي مش قادرة تدير شي
شعور العجز صعب ، صعب لما تكوني عاجزة انك تكوني قريبة من حبيبك ، صعب لما تكوني عاجزة ترجعي الشي الي ضيعتيه من بين يديك ، صعب تكوني عاجزة علي نسيان اجمل سنوات اقضيتيهم في حياتك معاه
وصلت للمستشفى ونزلت من السيارة خشت للمستشفى وهي قاعدة سرحانه
تمشي في الممر وماتسمع في شي غير في صوته وهو يقولولها : عليا اني نحبك
الكلمات الي كانت لما تسمعهم منه تحس نفسها بتطير من الفرحة ، الي مستعدة تدير اي شي علشان تسمعهم تاني ، بس فات الاوان
كان يمشي وراها في الممر ويحاول سرع من خطوته باش يلحقها : عليا دكتوورة عليا
عليا فااقت انه في حد ينادي عليها ،تلفتت باستغراب تشوفله وهو داهش
وقف وياخد في نفس : واخيرا وقفتي ، هههه ليا ساعه نجري وراك
عليا : اسفة بس ماسمعتكش كنت سرحانه
هو : قلت انسه عليا ياعليا يادكتورة عليا شي
عليا : هههه مزال بكري علي كلمة دكتورة يادكتور ربيع
ربيع : اول حاجة معاش تقوليلي دكتور نتعقد منها قولي ربيع هكي طول وووتاااني حاجة انتي دكتورة واحلى دكتورة زيادة حولي نظرة الكأبة الي في وجهك هادي بس لانك تولي شينه
عليا نزلت راسها وتضحك
ربيع : سلم هالضحكة ياربي
عليا : احم احم شن كنت تبيني
ربيع حك راسه : بصراحة نبيك في موضوع ضروري نحكو فيه وهكي موضوع جدي شوية
عليا : ان شاء الله خير
ربيع : هو مزالك نص ساعه فخلينا نمشو للكافتيريا ناخدو شي ونقعمزو نحكو
عليا : اوك
امشو هما الزوز اخدو قهوة وقعمزو
عليا : فضولي بيقتلني هيا
ربيع : نكمل قهوتي قبل
عليا : ووووالله لالا نقدرش نصبر
ربي شافلها باستغراب : خيرك بصلتك محروقة انتي تقول امي بالشوية اهو نحكو
عليا : لا انت واخد طاسة كبيرة قهوة تبي نص ساعه باش تكملها واني بصراحة نبي نعرف الموضووع الجدددي هدا شنو
ربيع حط الطاسة وعدل تقعميزته وشافلها ، قعد يشوف لعيونها لحد ماعليا ارتبكت نزلت راسها
ربيع : نحس عندك شي مخبيتيه ومش قادرة تطلعيه ، عارفه لمعه الحزن هادي الي في عيونك رغم انها تقطعلي في قلبي بس تشد في قلبي ليك ، لمحة من عييونك حتى لو لمدة ثواني تخلي في قلبي معلق حتى بعد تمشي
عليا تشوف لعيونه ومصدومة من كلامه ومش قادرة تدير اي ردة فعل
ربيع : اول مرة لاقيتك فيها كنتي تبكي ، كنت نراقب فيك من بعيد قبلها ، وقت جي شخص ومعاه مرته وقفو عليك كنتي تضحكي معاهم وتهدرزي ، بس بعدو امشو قعمزتي في مكان دموعك نزلو ، حسيت باان الشخص الي كان شاد بيد مرته هو السبب حقدت عليه هداكا اليوم حسيته هو سبب دموعك ، مانعرفش اذا كان كلامي صح او خطأ بس متاكد من شي انه احساسي مايخيبنيش ، وقت وقفت سالتك خيرك قلتي عيني وجعتني رغم اني شفت بكاك بالعبرة شفت الوجع الي كنتي تحسي بيه ، نقدر نقرا الانسان من عيونه ، تبعت هداكا الشخص قعدت نراقب فيه ونراقب فيك من بعيد
عرفت انه يخدم في نفس المستشفى اهني معاي ، في وحدة من محاضرات التدريب الي كنت نعطيكم فيها كان هو معاي ، كنت نراقب في عيونك وين تشوف ، كانت ماتشوفش في حد غيره مانزلتيش عيونك من عليه كنتي وكاانك تحاولي تحفظيه
عليا كانت تسمع لكلامه ودموعها ينزلو لااراديا
اما ربيع فكان يحكي وهو يشوف لعيونها ويحكي من قلبه : عليا مانعرفش علاش اني حكيت هكي او علاش حكيت ع الموضوع ممكن لانه شي قعد يحرق فيا في قلبي ، حسيت نفسي حبيتك من غير مانشعر بديت نغار عليك من عيونك وين تشوف ، ولينا اصدقاء رغم كل زملائك ماعنديش معاهم اي علاقة سوا ان اني دكتور وهما طلبة جايين يتدربو زيهم زي الي قبلهم بس انتي غير ، عليا اني نحبك
عليا مصدومة وتشوفله
ربيع : تتزوجيني ؟
عليا قعدت تشوفله ومصدومه ودموعها ينزلو ماقدرتش تتحكم فيهم
ربيع : اعطيني فرصة نخليك تضحكي ونفرحك باش يفرح قلبي اعطيني فرصة نتصبح كل يوم باابتسامتك الحلوة اعطيني فرصة نملك قلبك ونعيش سعيد
عليا تشوفله وخلاص
لحد ماقطع عليهم صوت جاي من الخلف ، كان صوت ممزوج بغضب ، وكان الصوت الدكتور المسؤول علي عليا
فناضو وخشو الداخل
ربيع طول الوقت يشوف لعليا ، اما عليا فكانت في عالم تاني من التفكير
كانت تحس بمشاعر ملخبطة
معاش قدرت تقعد في المكان ، حاولت تهرب من عيون الدكتور وطلعت من صالة الولادة الي كانو قاعدين فيها علشان التدريب
كانت تمشي وراسها لوطى وصورة عبد المنعم قدام عيونها ، وكلام ربيع في ودنها
لحد ماسمعت صوته الي قطع عليها افكارها : عليا علياا
عليا تلفتت وشافتله كانت عيونها مليانه دموع ، بس فجأة تغيرت ملامح وجهها وقعدت تشوفله بااستغراب : خيرك شن في
عبد المنعم ياخد في نفس : رنا رنا خششوها ومعاش نندري عليها مابوش يخلوني نشوفها وكان تتوجع هلبا ، بالله عليك خشي شوفيها
قعدت تشوفله ومع كل كلمة يقولها كاانه موس ينغرس في قلبها ، كيف خايف علي رنا ومشغول ، ماقدرتش تخفي المشاعر الي كانت تحس بيها ، كانت تتمنى انها في مكان رنا ،ولكن شاء القدر
نزلت راسها وماقدرتش ترد عليها ، بس خشت وقعدت تدور علي رنا باش تطمنه وتشوفها
مرت نص ساعه وعبد المنعم قاعد مشغول ، الا شوية وعليا طالعة وشادة في يدها بنت
كانت تمشي وتشوف للبنت واحساس غريب
وقفت قدامه ومدتله البنت : تتربى في عزك ،وتلفتت بتمشي
عبد المنعم شاد بنته ومش مصدق عيونه باسها وفرحان : عليا استني
عليا تلفتتله
عبد المنعم : سميها انتي
عليا قعدت تشوفله مصدومة علي مستغربة ، نزلت راسها
عبد المنعم يشوف لبنته : شن رايك في مريم ، انتي الي قلتيهولي الاسم وخاطري في بنتي يكون اسمها مريم
عليا شافتله وانصدمت لدرجة دموعها تعبو في عيونها ، قعدت تمشي جهته وتشوفله بصدمة لين قربت منه اكثر : هدا الاسم الي كنا حنسموه لبنتنا
عبد المنعم : ايه عليا ماتفهمينيش غلط انتي عارفة حتى اني نحبه الاسم
عليا ضحكة بقهر ، ضحكة مزيفة : هههه بجد انت ماعندكش مشاعر ، ولفت وامشت من غير ماترجع تشوفله وتحاول تخفي دموعها الي بدت تنزل
طلعت برا المستشفى قعمزت في مكان مايقدر يشوفها فيه حد وتبكي
حاولت تفرغ كل الوجع الي تحس بيه
مرت نص ساعه واهدت شوية
قعدت تفكر في موضوع ربيع وهل توافق او لا ؟ هل تقدر تنسى حب عبد المنعم ؟ هل تقدر تعيش مع شخص غير الي تحبه ؟
كلها اسئلة تدور في راسها وتحاول تاخد للقرار الصح
لحد ماهو فاجئها بصوته الي قطع افكارها : وين هربت ياهرابة الدكتور بتاعك يدور عليك حي عليك
عليا شافتله وقعدت تشوفله وسرحانه
ربيع قعمز جنبها : هلوو خيرك تشوفيلي هكي ،قعد يشوفه قدامه ويحكي: تعرفي عليا احيانا نحسك قريبة مني هلبا في تصرفاتك ، حتى اني وقت نحس روحي متضايق نحاول نمشي لمكان مايلقاني فيه حد
عليا : ربيع
ربيع كمل : تشبهيني وقت تضحكي وفي عيونك الف دمعة ، تحبي تبيني قوتك وتخفي ضعفك
عليا قامت عينها شافاته دق قلبها بقوة : ربيع اني اسفة
ربيع شافلها باستغراب
عليا : ربي يعطيك البنت الي تسعدك بس سعادتك مش معاي ، اني انسانه قلبها مع غيرك ومش قادرة ترد قلبها ، مانقدرش نوافق ونجرحك ،وناضت وامشت من جنبه بسرعه وكاانها تتهرب من ملامح وجهه المصدومة وماتبيش تسمع اسئلته الي ماعندهاش ليها اي اجابة
" ماباليد حيلة على أقدار كتبت لنا ،وماأصعب أن يعلق قلبك بشخص قلبه ينبض لغيرك "
،،،،،،،،
عمر : رحمة نوضي هيا معقولة امشيت للعمل وروحت وانتي قاعدة راقدة
رحمة حطت فوق راسها المخدة :اوووف عمر نبي نرقد
عمر : نووضي ماتحلميش زي كل يوم غدي واتي قعد معاشي غير يمشي بين المطاعم ، نبي نتغدى هيا جعان
رحمة لاحياة لمن تنادي
عمر يطلع في حوايجه ويدوي : بدل مانروح نلقى غداي واتي نروح تعبان تستقبليني وتحطيلي الغدي نلقاك راقدة ، توا عرفت حكمة ربي كيف حلل الزواج من 4
رحمة نقلبو ملامح وجهها وفتحت عيونها
عمر مكمل : تو نمشي نتزوج وحدة تانية تدلعني وتستقبلني من قدام الباب ونلقى غداي واتي الي ماتديراشي الاولى تديرهولي التانية الله
رحمة قعمزت وتفنص فيه : بعدها نطلعلك عيونك
عمر : تطلعي عينك والله زيدي ارقدي نبي نروح نرتاح اني مش نطلع نجيب من المطاعم نبي ماكلة الحوش
رحمة : نطيب لكن مش حنغسل الاماعين
عمر لف وجهه وشاد ضحكته ويتكلم وهو عاطيها بظهره : نتزوج وحدة تانية تو تطيب وتغسل الاماعين
رحمة :عمر فكني منك
عمر مستمر : وتنوض بكري تديرلي الفطور
رحمة قعدت مصدومة وخافت يديرها حق : عمر ياسر
عمر : ونقول لاخواتي يوزوهالي وحدة فالحة
رحمة ناضت من السرير :عمر بجديات
عمر : امالا بصارة ترقدي للساعه 2 , 3 وين هدا كل يوم نتغدا من المطعم
رحمة : ماهو مانعرفش انت شن تحب تاكل وشن ماتحبش
عمر : ساهلة جدا ماعنديش شي مانحباشي ناكل في الاخضر واليابس انتي غير طيبي
رحمة : لو طيبت مش حتتزوج
عمر : مانعرفش بعدين نفكر
رحمة :عمرر والله بعدها نقلبها فوقك وفوق الي بتاخدها
عمر قام حواجبه : وعلاش هدا كله مش حندير حاجة حرام
رحمة شافتله ع الجنب شبحة تهديد وفي نفس الوق من داخلها خايفة يديرها حق
عمر لبس تيشرته : هي جت النية في كسكسي يلا وريني فلاحتك
رحمة طلعت من دار وهي تنفخ وفي نفس الوقت بتدير غصبن عنها خايفاته يتزوج
اما عمر فقعد يضحك عليها وخلاص ، وعارف روحه مايقدرش يدير هكي لان رحمة رغم عيوبها قدرت تأسر قلبه
ولكن هو حب يغيرلها عيوبها بطريقته
،،،،،
اني : صباح الخير
وليد يلعب في ندى : صباح الورد ياماما هي نووضي ياماما اني جعاانه
اني ابتسمت : ناضت بكري ؟
وليد : من الساعه 8 ممكن لعبت بروحها بعدين امشيتلك نوضاتك انتي مافقتيش جتني اني
اني مديت يدي : تعالي ياروح ماما
ندى تضحك : ماما ماما
قعدت نبوس فيها : شن يامشفشفة شن منوضك بكري
ندى قعدت تحرك في يديها علي شعرها تبي تواسيه : والله اني مس مسفسفة بابا هو الي يقعد يديرلي هكي يبي يقعد سعري مسفسف اووف يابابا اوف
وليد : ههههههه ايشي ايشي ولسانها طويل شن هو المثل بتاع اقلب الطنجرة علي مش عارف شنو تطلع البنت لامها
اني : هههههه الله الله وشن مش عاجبك انت
ندى زي الببغاء : الله الله يابابا
وليد : ايه تلاقو عليا البنت وامها انوض نمشي لخدمتي بسرعة خيرلي ، طبس باسني اني وندى وطلع
اني اضبطت ندى وقعدت نبوس فيها : ياحبيبة ماما انتي ، هي انوضو نديرو دوش
قمت ندى ودوشتلها واني قعدت ندور في الحوش نضم وعيني علي ندى
خايفة عليها من ابسط حركة ، كل ماتوقف او تمشي حتى شوية تطيح او تقب في شي
نحاول نتعود انه بنتي مش حتشوف بس كل مانشوفلها قلبي يوجعني ، الحمد لله على كل حال
قمت تليفوني كنت بنتصل بهاجر بس عيني جت ع التاريخ : عييد ميلااد وليييد اووف نسيت بكل
قعدت نفكر تو شن حندير لين سرحت وماطولتش فقت من سرحتي علي صوت ندى تعيط في الدار
كالعادة القيتها وقفت تقبت في الحيط وطاحت ، درتلها ثلج علي راسها وسكتتها ببعدها رقدت ،واني نضت ندير في كيكة
حاولت نكمل الكيكة بسرعة علشان ندير دورة ع الحوش وعندي حاجات زينة وهكي كنت ناوية بنديرهم
كملت الكيكة ودورت علي شوية امبايل وكان عندي ورد مجفف ، قعدت نرتب في الصالة وبعدها واسيت الطاولة
وكنت متطمنه انه وليد مش حيكون في الحوش قبل المغرب
طيبت كم حاجة واني فرحانه ومتوترة في نفس الوقت ، خفت مانلحقش نكمل من بين ماجي ، وفي نفس الوقت فرحانه نستنى في ردة فعل وليد كيف حتكون وكاانها اول مرة نجهز لعيد ميلادها
<<هكذا هو الحب مهما مر عليه من سنوات فاانه يتجدد بداخلنا وكااننا نعشق للامس فقط >>
تمر الايام والاشهر والسنين ويكبر معانا الحب وتكبر معانا همومنا ومسؤوليتنا في الحياة
مرت 10 سنين علي وفاة ماما و14 سنة علي وفاة بابا ، الرقم كبير بس كاانه صار امس
مكانهم ماقدر شي يعوضه ولاقدرنا ننسو ، بس نلتهو علشان ننسو شوية
كل وحدة فينا اني واخواتي بدت عندها عيلة وفي الي عيلتها كبرت وكبرت معاها مسؤولياتها ، بس وقت نخشو مع بعض لحوشنا الاول نرجعو اطفال صغار ، ونشوفو في ذكرياتنا في كل زاوية في الحوش ، في كل دار ، خيال ماما وبابا يمر قدامنا نتمنوهم يستقبلونا كل مانخشو للحوش ، ولكن مش كل مايتمناه المرء يتحصل عليه ماعلينا الا ندعولهم ربي يجمعنا بيهم في الاخرة بعد مافارقناهم في الدنيا
خشينا احني الاربعة للحوش وكل وحدة فينا شادة صغارها ، اني كنت شادة ندى ، هادي الي رزقني بها ربي فرحة عمري ولى عمرها 10 سنين ربي عوضني بيها علي كل شي هي وبوها سندي الي مانقدرش ندير شي من غيره
دائما خليك واثق انه مهما تكون عايش ألام وأحزان حيجي يوم وربي حيعوضك بكل الم عشته ، ديما خلي عندك امل انه غدوة حيكون افضل من اليوم ، في البداية اثرت فيا كسرة بابا واختفاء وليد من حياتي ، بس بعدها ربي عوضني بالسنة الي قعدتها من غيره باحلى سنوات في عمري
اما نورس فكانت قايمه بنتها في يدها الي عمرها سنه ، وبيدها التانية شادة ولدها عبد العظيم الي عمره توا 8 سنين ، وهو يقاوم فيها يبي يحول يدها ويطلع يلعب لكن هي شاداته بقوة وماتبيشي يطلع
نورس الي لما توفى بابا تعتبر خشت في حالة نفسية ،وفي وفاة ماما كانت على وشك تخش في نفس الحالة لولا وجود عدنان بعد ربي ، وقفة الشخص الي تحبيه في اصعب اوقاتك حتأثر فيك هلبا ومش راح تنسي اللحظات الي وقف فيها معاك ، الشخص الي يخاف عليك من ابسط عترة ممكن تطيحك او من كلمة ممكن تجرحك ، الرجل الي يحسسك انك انثى جنبه ويساعدك ويوقف جنبك من غير ماتطلبي هذا الشخص الي تدور عليه كل انثى وتقدر تقول عليه سند
اما نوال فكانت مش قادرة تسيطر علي ولدها الي عمره 3 سنوات وكيف متعلم المشي ، وتحاول تنادي بناتها التوأم الزوز الي عمرها 8 سنين ومتعفلقة منهم
نوال الي كانت البنت المطفوشة الحساسة الي في اصعب المواقف تبانلك قوية بس من داخلها ضعيفة هلبا ولت عندها عيلة متكونة من تلاته صغار ومسؤولية
قدرت تحافظ علي عيلتها وحبها وتاسس حوش بالحب
اما نرجس فكانت واقفة وجنبها بنتها وولدها التوأم واقفين بهدوء وماتسمعيلهمش صوت ، نرجس الي انخدلت وانكسرت وانخانت قدرت توقف علي رجليها بعد كسرة قلبها بفضل معاد بعد ربي ، وقفته معاها اثرت فيها وقلبها حبه بطيبته وحبه ليها وصبره معاها ، طلعت من تجربة قاسية كانت عليها لو ماكنش معاد معاها كان صارلها شي لا سمح الله ،نرجس الي قلبها ضعيفة ورقيقة والنسمه تخبشها كانت مش حتقدر تتحمل ، بس كانت كل ماتوخر تلقى في معاذ ظهر ليها وساندها ، كل ماتطيح تلقى يد معاد امتدتلها وتساعدها علي الوقوف تاني
خشينا الاربعة للحوش دوشة الصغار الي يلعبو في الجنان
اني : ندى ردي بالك يابنتي
عبد العظيم ولد نورس : اهو اني شاد في يدها ياخويلة ماتخافيش عليها
اني : ياوخيتي سلمه , خشيت الداخل القيت نورس كيف بدت تطلع في المكنسة الكهربائية وبنضمو الحوش
نوال : اني بنضم المطبخ
نرجس : واني الديار الفوقيات لكن من بيركب معاي
نورس : اني بنضم الصالات لوطى اركبي انتي ونسيبة
اني : كان خشت ندى ركبوهالي فوق بالله ماتخلوهاش تركب بروحها في الدروج
نوال : والله انتي هكي تديري في اكبر غلط مش سامحة للبنت تعتمد علي نفسها كل مكان شادة يدها وتديلي فيها ، صح ماتشوفش بس ربي ياخد من شي ويعوض بالتاني يعني تقدر تحس تطيح المرة الاولى والتانية وبعدها تتعلم
اني : والله ماقدرت نخليها لو تطيح ضميري يقعد يأنب فيا لانه خليتها وخاصة لما تقعد تعيط
نورس : اسمعي والله كلام نوال الا صح انتي حتى ماتبيش يجيك عيل تاني لانك تحسي في روحك هتهملي ندى
اني :لاوالله لا مش اني مانبيش بس ربي مااعطاناش والخيرة فيما اختاره الله
نوال : حتى انتي 5 سنين تاخدي في حبوب منع الحمل
اني : مش هكي لكن وقتها ندى حتى مشيتها مش مستقيمه تمشي تخبط في حيط تخبط في طاولة صعب عليا والله بعدها نحمل ونجري في جرة ندى
نرجس : انتي حاولي تخليها حتى يوم بروحها هكي تاخد راحتها وتلعب تطيح وتعيط وتنوض بعدها وتتعلم والله حيكون اقل تعب حتى بالنسبة ليك ، هي ذكية ماشاء الله وبسرعة تحفظ الحاجات بسرعة حتتعود
اني عارفة كلامهم صح بس مش مرتاحة ، وافقت نخليها اليوم تلعب برا وركبت اني ونرجس فوق
وبدينا كل وحدة تشوف لشغلها وقعدنا نضمو ، وكنا قايلين لخالتي وعمتي وحتى حوش عمي والعيلة كلها انهم يجو اليوم عشي ، وجهزنا الحاجات الي بنطيبو بيهم
والحوش كان دوشة صغار واحني نهدرزو ، نفرح وقت نشوف الحوش هكي ،مانبوش صوته يختفي نبو ديما فيه دوشة وتطييب وديما يجينا فيه حد زي ماقبل ماما وبابا يحبو
من الساعه 10 الصبح واحني نضمو مع الساعه 2 كملنا الحوش كله ، وخشينا للمطبخ وبدي نفكرو شن بنطيبو غدي لصغارنا
نوال : تعرفي شكشكولهم دحي وديروهولهم في سندوتشات وخلاص وخلي نفكرو شن بنديرو العشي راهو يلا نبدو من توا ونكملو مانبيش نقعمز في المطبخ بعدين نبي نهدرز
نورس : باه باه غير اهدي تو نلحقو ، شن بتديرو مسقي والا
وكيف بنرد عليها قطع علينا جرس الحوش
نرجس : هادي اكيد خالتي والبنات
اني : حتى فرخه سارة جت
نرجس : ايه لان بيجيبهم معاد
اني : خليك تو اني نفتح ، وطلعت نجري نفتح واول من قابلتني سارة ، سلمت عليها وقداش ليا معاش شفتها الزوز تزوجنا وولى عندنا عايلة وكل وحدة لهت في مسؤولياتها ، هي ولى عندها 4 صغار يهبلو
سارة : عاش من شافك مغطسة غطسة شينه
اني : عينك والله نتصل بيك قداش مرة ماتريديش ومعاش عاودتي
سارة : والله تليفوني معاد نندر عليه بكل ديما عند الفرخ احمد يلعب بيه وتلقيه شاده ويشرين في يده ومايقوليش
اما سرور فتزوجت من تلاته سنين وعندها ولد
خالتي : شن بتديرو في العشي
نرجس : والله قاعدين مش عارفين ياخويلة
خالتي : اني جايبة رشدة كسكاس نديروها وديرو معاها حاجات حارة
نوال : اني تو ندير امبطن
سرور : اني تو نطير طاجين
اني : اني خلولي البيتزا
وهكي كل وحدة فينا شدت حاجة وبدينا نديرو ونساعدو في بعض والصغار يلعبو في الجنان
ومع العصر جت عمتي ومعاها عليا وحتى هما قعدو يساعدو فينا
عليا نجحت في ان هي تولي دكتورة ناجحة ، بس ماقدرت تدير اي علاقة وحتى خطبوها هلبا بس هي ماوافقتش ، عايشة حياة مستقلة بسيارتها وخدمتها
عليا : حي حي بالله مديلي طرف الامبطن هدا ،اهوا هوا المحمر
نوال : علياااا حولي يدك خيررلك كملتيه
عليا لنورس : مديهوولي فيسع قبل ماتجي
نوال جت تجري
عليا اخدت طرف الامبطن ونتشاته علي طول ، وكان سخون ، قعدت تنقز
نوال : تستاهلي هدا الي يخنب
شوية ورن الباب
طلعت اني نفتح
واول مافتحت الباب خشوو زوز اولاد صغار يجرو
عرفتهم اولاد هاجر قعدت نضحك ، وشوية ونسمع في هاجر تنادي
هاجر : عبد المالك ياافررخ معتز تعاالو اهني وتحشمو ، خشت
اني نضحك سلمت عليها : تعرفي خشو يجرو ماشفتش حتى وجوههم لكن عرفتهم ليك علي طول
هاجر : بيقتلوني هالمفرخ
اني : ههههههه غير خشي خشي ووسعي بالك تلقيهم طلعو للصغار من باب المطبخ
هاجر تحول في وشاحها : من جي
اني : خالتي والبنات وعمتي وعليا ومرت عمي علي جية حتى هي
هاجر : ان شاء الله غير ماتجيش الي اسمها رويدة
اني : هههههه سافرت امس
هاجر : احسسن والله ماعندي ليها خلوق
اني : وين ايمن امالا خيره مانزلش
اني ماكملتش جملتي لين خش
ايمن : قرمة علي طوول هكي قدام الباب غير خودو نفس الاول
اني : ههههه اهلا كيف الحال
ايمن :الحمد لله والله ماشية الامور شن اخبارك انتي وكيف حال وليد
اني : تمام هي خش
ايمن : لالا شكله عندكم زحمة تو نجي بعدين ع العشي
اني : تعرف ياايمن وليت شايب
هاجر : والا حتى اني نقوله فيها كبرت ، لحيته قريب تصفي ابيض
ايمن : عينكم قاعد شباب ، وكان بنكبر حاجة وحدة بتكبرني بس وهو زواجي بيك
هاجر شبحتله شبحة ع الجنب
اني قعدت نضحك ،مهما يكبرو وتمر السنين مايتغيروش هما الزوز
ديما بعركاتهم بس حبهم ماينقصش ، عندهم زوز اولاد وحياتهم ديما فيها اكشن اني ديما هكي نقوللهم
خشت هاجر وايمن طلع
وبعد شوي جت مرت عمي ومعاها كناينها ومنهم رنا
رنا : شن جو المستشفى والخدمة ياعليا
عليا : تمام والله ماشية الامور ، شن حال مريومة وينها ماشفتهاش
رنا : هو حتى اني ماشفتهاش من لما وصلت عند اللاي وهي جتكم تجري للصغار
ايه زي ماتشوفو عليا ورنا ولو صاحبات ويهدرزو عادي
مش لان عليا انست بس مع الوقت الانسان يتعود ويولي الشي الي يوجع فيها شي عادي بالنسبة ليه ،ويكمل حياته رغم هالغصة ويحاول يدرق ع الناس ، والناس وقت يشوفوه يضحك عادي حتى في وجه الي كان يحبه واصبح ملك لشخص تاني يحسابو انه معاش يحس
امشي الوقت بهدرزة وضحكة ودوشة الصغار ، تعشينا مع بعض وضمينا المطبخ وبعدها بالوحدة بدت تروح ،حتى اني واخواتي حنروحو
رجالتنا مقعمزين في الصالون يهدرزو واحني قعدنا نديرو في دورة ع الحوش وسكرنا الرواشن والبيبان كويس ،واخدت كل وحدة نسخه من مفتاحها وركبنا سياراتنا وروحنا
كل واحد امشي في طريق لحوشه
<< الأشياء التي كنا نقول عنها صعبة ولايمكن أن نفعلها أصبحت شيئا عاديا اعتدنا عليه ، مثلا كل منا عندما تخرج عروس من بيتها وتذهب لبيت أخر نقول عنه صعب ، أما بعدها تتأقلم مع بيتها الجديد >>
خشيت الحوش حولت عبايتي ووشاحي ووقعمزت ع الصالون : ندوو هي تعالي نغيرلك حوايجك باش ترقدي
ندى : كبرت اني يااماما حتى بديت نعرف مكان بيجامتي ونعرف نبدل بروحي
اني ابتسمت :باه هي بدلي
وليد جي قعمز جنبي وباسني
ندى : بابا عييب رااهو ، قداش مرة بنقول اني مانشوفش لكن نسمع
اني ووليد قعدنا نضحكو
،،،
ثاني يوم كان عطلة نضنا علي صوت دوشة في الجنان لوطى
وليد : هادو اكيد فروخ منى ورحمة
اني ضحكت : هي نوض خلي ننزلو
وليد : انزلي انتي اني مزال بنرقد
اني نضت درت دورة وساعدت ندى في تغيير حوايجها شديت في يدها ونزلنا
رحمة : هاادي النووضة شكله احني من بكررري اهني
"مستحيل تتغير ههههه"
اني : ايه والله رقدنا ، شن اخباركم
وليد ولد منى : كيف حالك يامرت خالي
اني تلفتتله سلمت عليه وابتسمت : اهلين كيف حالك
وليد واى عمره 17 وكبر ، اما منى فولو عندها خمسة صغار من غير وليد ، تلاته بنات وزوز اولاد
ندى بفرحة : وليييد جيييت
وليد : هههه جيت جيت
ندى طرمت شواربها :وينك معاش تجي
وليد : كنت امتحانات ماهو
ندى فكت يدها من يدي وشدت في يد وليد : طلعني
اني : عيب ياندى وين بيطلعك
وليد : هههه عادي تو نطلعو يامرت خالي اهني قريب ونروحو
وندى فرحانه
اني : باه ردو بالكم
وليد : ان شاء الله ، وشدها كويس من يدها وطلعو
اني قعدت نشوفلهم ومبتسمة وبعدها خشيت
<< خلقت الأنثى من ضلع أدم ليكون لها السند والعون في حياتها ، ليكون لها أبا وأخا في بيت أبيها وبعد ماتتزوج يصبح لديها سند يحمل صفة الأب والأخ والحبيب ، يصبح السند الذي تسند عليه ظهرها ، يمسك بيدها عندما تتعثر ، هكذا يصبح لها رجلا تعتمد عليه
أما هي فتصبح الصدر الحنون له ، تداوي جروحه برقتها وحنانها ، تشاركه همومه وأعبائه ، تستقبله في بيته بعد يوم متعب لتزيل التعب عن أكتافه ، تعتني به كأنه طفلها ، هكذا هي الأنثى
خلقت الأنثى لتكمل أدم وهو ليكملها >>
تحياتي شوشو
النهاية