سند الأنثى رجل - الفصل 38 - بقلم shosho - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سند الأنثى رجل
المؤلف / الكاتب: shosho
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

خالتي مصدومة وتبكي : ياوخيتي صغيرة منين جاك ، ورم في الدماغ وفي هاللحظة كانت نرجس خاطمة من جنب المطبخ ، وسمعت اخر كلمات خالتي نرجس واقفه مصدومة ، وحست الدنيا لفت بيها ، وخرت واتكت ع الحيط ومصدومة ، وقفت وخشت علي ماما وخالتي وعيونها مليانه دموع ماما قعدت تشوفلها: خيرك يانرجس نرجس جرت جهة ماما ومش مصدقه واضبطتها بقوة وقعدت تبكي ماما عرفت علي طول انها سمعتهم ، عيونها معبيات دموع وقعدت تمسح علي راسها نرجس مضبطة ماما بقوة وتبكي خالتي حتى هي تبكي وتشوف لماما (( صعب انه هالانسان الي كان ديما قريب منك ، الانسان الي ديما يعطي في الحب والحنان ، الانسان المعروف بطيبته ، تشوفيه يموت بالشوية ، عايش معاه وانت عارف انه حيفارقك تحاول تخلي ايمانك بالله قوي وتدعيله ماتفقدش أملك بربي ، بس كل ماتشوفله راح تتوجع أكثر لوجعه )) نوال ومعاها سارة خشو : خيركم شن في خالتي لفتت وجهها ومسحت دموعها بسرعه ماما بصوت واطي في ودن نرجس ، وكله حنان : خلاص يانرجوسة ماتخوفيش خواتك يابنتي نرجس بعدت من حضنها وتشوفلها وتبكي ، قعمزت علي ركابها وحطت راسها علي رجلين ماما وتبكي ، ومش مصدقه الي سمعاته نوال بخوف : تي خيركم شن في ؟ شن في ياماما شن صاير ؟ ماما مسحت دمعتها : هادي نرجوسة مش عارفه خيرها متضايقه ، سلم بنيتي وقفي بكي ، وشافت لنوال : انتو توا مفروض تديرو بالك ع بعضكم ماتلقو الا بعضكم نوال قرنت حواجبها باستغراب نرجس وخرت وتمسح في دموعها ، ومزال نوال شاكه وتشوفلها باستغراب ،،،،،،، عليا ع التليفون : اني تجاهلتك لاني مانبيش ندير مشاكل ، عبد المنعم اني بنت لما نحط نفسي في مكان رنا بصراحة والا كنت مش عارفه شن درتلك ممكن ارتكبت فيك جريمة عبد المنعم : باهي اني عارف روحي غالط ونبي نصلح ونبيها تسامحني ، لكن ماتزيدينيش حتى انتي تباعدي نبيك تكوني جنبي تساعديني نحلها ، سحبتي نفسك عليا : باه وانت شن قررت تدير عبد المنعم : مانيش عارف متلخبط ، حايس بين شغلي الجديد ورنا الي تبعت في رسايل تتحسب وتعاود وكلامها مش قادر ننساه كلمة مش حنسامحك في ودني ترن قاعده ، وتنهدد تنهييدة طويلة عليا : تبي اني نكلمها ؟ عبد المنعم : كيف انتي بتكلميها ، باش تولع النار بينكم عليا : خليني نحاول عبد المنعم قاطعها : لالا انسي الموضوع عليا : انت عطيني الرقم وخليني نجرب عبد المنعم : لالا مش متطمن بكل وقعدو الاتنين في نقاش وعليا تحاول تقنع عبد المنعم ،،،،،،،، اخواتي وماما وخالتي وبناتها مقعمزين في الدار وحتى معاذ نوال تليفونها يشرين بااستمرار ، محمود وماتبيش ترد نرجس جنبها : عدي كلميه وريحينا نوال شافتله : مانبيش نعدي مش ملاحظة روحك بديتي تدوي زيه والكلمات هادو سمعهم معاذ لانه كان يشوف لنرجس ومركز معاهم، نزل راسه نرجس : ههه ماخاطريش نضحك نوال : عدي ياوجه النكد نرجس : اوووف منك وانتي كان سمعتي حاجة معاش تبطلي ، ووقفت وتمشي وهي متكنطية من نوال وووتعتر وتجي طاايحة علي معاذ ،،،،،،، عليا : هي بنسكر ونراجي في الرقم عبد المنعم : مش عارف كيف اني توا نوافق اصلا ، سكري ويستر الله ماتستغربوش قدرت تقنعه سكر عبد المنعم وبعت رقم رنا لعليا بتردد فتحت عليا المسج ودارت اتصال على طول ،،،،، معاذ شاد نرجس نرجس جت بتوقف وتطيح عليه من جديد معاد قعد يضحك ويساعد فيها ماما : بالشوية عليك يانرجس رجلك نرجس : باهي ، ووقفت : اسفه معاد : هههه تعودت عليك ديما وانتي طايحة نرجس ضحكت وبعدها تفكرت لما في الجامعه وموقف حسن كشرت وخنقتها العبرة ، لفت وطلعت من الدار معاد : اني طالع ، ووطلع ويشوف لنرجس وعارفها في شن تفكر ، حس بغصه في قلبه ، طلع بسرعه من الحوش <<أحبك حب يامجنون ,, ولكن مقدر احكي لك احبك يابعد هالكون ,, و وروحي ماتبي غيرك >> + ،،،،،،،، عليا : الو رنا باستغراب : من معاي ؟ عليا : قبل مانقول من اني او علاش متصلة ، نتمنى تسمعيني للنهاية رنا مستغربه عليا : اني عليا ، سكتت شوية وكملت : بنت عمه عبد المنعم ،،،،،،، معاذ ركب سيارته وقعمز ، فتح المسجل ، وولع سيارته وطلع من الحوازة وهو يفكر حركات نرجس ، عفويتها رقتها ، لما تبكي ، لما طاحت عليه ، كيف تتكلم وصورتها ماتبيش تحول من عينه (( فعلا صعب أنك تعشق انسان وانت عارف انه قلبه لغيرك عشق معاذ هو اصعب عشق ممكن يجربه الانسان ، تحب الشخص الي مش ليك ، شخص قريب منك وبعيد في نفس الوقت ، تواسي فيه في حزنه علي حبيبه ، تتأثر بأبسط أمل حتى لو كانه منه مش مقصود قلبك ينبضله وقلبه ينبض لغيرك )) قعد يقلب في المسجل وسرحان لحد ماجت اغنيه ، وخر يده << كل حلم بنحلمه لو مجاش فى وقته يبقى كأنه مجاااااااااش كل بداية لأى نهاية باينى يا ريت منبداهاش انت لغيرى و انا مش ليك ولا عمرنا هنكون مع بعض >> معاد درس ووخر راسه ع الكرسي ، ويسمع في الاغنيه ، وكأنه يتلذذ بالألم الي في قلبه + << البعض عندما يعشق يرى الاشياء بشكل مختف ، يحب أشياءً لم يكن يحبها ، تلون قلوبهم بالحياة والبعض فقير حظ ، يعشق حد الوجع ، يتألم ولايستطيع أن يتحكم بقلبه >> ،،،،،،، اني قلقانه وقاعده بروحي في الدار وليد طلع قالي شوية وبيجي معاش جي قمت التليفون اتصلت بيه : وينك وليد : في حاجه اني : ايه كسدت وخليتني بروحي قلقت نبي نروح وليد : ههههه نعاني في بيبي اني اني : ايه هيا تعالى , خير من انوض وليد : تنوضي عينك ريحي روحك اني جاي اني : بسرعه باهي وليد : هههه , وفتح الباب وخش وقاعد الفون في ودنه : واهو جيت ياهبلة شن تبي اني : هههه باه سكر الفون وليد : وحتى انتي علاش قاعد في ودنك اني نزلت الفون : لو عطلت شوية كنت نضت وليد : كنت عند الدكتور غدوة بيديرلك خروج ,,,,,,,, رنا : اني قاعده مافهمتش الغرض من اتصالك , تتشمتي لانك خديتيه , لكن ماتفرحيش لانه حيصيرلك زي ماصارلي وقت يمل منك حيسيبك عليا قعدت تسمعلها وساكته رنا كملت وخانقتها العبرة : ربي حينتقم منكم انتو الزوز ، لكن ماتخافيش حتحسي شعوري في اقرب وقت لما تسمعيه يقول نحبك لوحدة تانيه ، منافق وكذاب ماتفرحيش بيه هلبا ، حتى انتي راهو لو عندك شوية كرامة ماكنتيش تاخديه هكي وانتي عارفه انه عنده حبيبه عليا : شوفي يارنا اني بنت زيني زيك ، كلامك هدا حناخده بااعتبار غيرة وانك محروقه من الي صارلك ، وعندك حق لو اني في مكانك ندير نفس الشي صح عبد المنعم غلط في اللقطة هادي وهو بروحه نادم ويبيك تسامحيه ، اني نحبه ايه صح وحبيته من لما سمعته يتغزل فيك ، كلتني الغيرة توجعت ، بس صبرت لحد ماحبني ، اني نغار منك وانتي تغاري مني والسبب حبنا لنفس الشخص ، اني لاني متصلة نتشمت ولانزيدك علي همك ، اني اتصلت لغرض واحد بس رنا : الي هو ؟ عليا : بصفتي بنت وحاسة الي انتي تحسي فيه وموقفك ماينحسدش عليه ، مانيش متصلة باش نقولك سامحي عبد المنعم ولاانسي الغلط بتاعه لانه هدا شي يرجعلك واي شي تديريه معاك حق ، اني عبد المنعم حبيته من اول يوم شفته فيه ، مااعطانيش وجه ، صارت بيننا هلبا مشاكل ،تعاركنا ماكناش متفاهمين بكل ، علي رغم ان كنت نحبه بس ماتكلمتش ولاحاولت نبينله ، لحد ماهو اعترف ، يوم اعترفلي كان بالنسبة ليا عيد رغم المصايب والاحداث الي صارت معاي الا ان ماكنتش حاسة بالوحدة ، كانت معرفتي بانه يحبني شي كافي يخلي حزني وهمي يخف لانه هو مشاركني فيه رنا قاطعتها بعصبيه : انتي تبييي تزيدي تحرقيني ؟؟ ماافيكش قلب انتي ؟ اخديتيه وجاية تحكيلي في غرامياتك ؟ عليا تجاهلت عصبيه رنا وردت بهدوء : كنت فرحانه ومانندريش انه في غيري متعذبة في نفس الوقت ، بالعكس عندي قلب بس قلبي يحب وعاميه الحب ، اني بااتصالي هدا ندفع في ثمن غلطة الي نحبه وانتي نفس الشي اني مانعتبرش فيها حرب ، بقولك ان اني خديته وكانه اني ربحت وانتي خسرتي ، لا ابداً رنا ساكته وخفت عصبيتها شوية وقعدت تسمعلها ، رغم كلام عليا الواعر بالنسبه ليها بس حستها صادقه في كلامها عليا كملت : الي يحب يخسر هلبا ، يتنازل هلبا ، يدير اشياء ماعمراشي تخيل نفسه يديرها ، غيرتك الي انتي توا حاستيها تجاهي اني كذلك نحس بيها وغايرة منك لدرجة تخليني كارهاتك رنا مصدومة من صراحة عليا : كيف ؟ عليا : هادي الحقيقه ، واني لانحب لانافق ولانجامل ، لكن خودي مني نصيحة من بنت تبي مصلحتك مش أكثر ، البنت انخلقت باش تِنْحَب مش باش تحِبْ عبد المنعم كان يحبك انتي ورغم هذا ماوضحتلاشي كنت نزيد نتعارك معاه علي قد مانحبه لانه فعلا كان نقطة ضعفي واني مانحبش نبين ضعفي فكنت نختلق في المشاكل لحد ماهو اعترف بعدها اني نبين حبي رنا وعبرتها خانقتها : اني كان يحبني ويموت فيا لحد ماجيتي انتي عليا : الانسان لما يدق قلبه معاش يقدر يتحكم فيه ولايقدر يوقفه ، ماتاخديهاش بفكرة انه نبرر لعبد المنعم لا بس هادي الحقيقه سكتت شوية وكملت : اني حنسكر وانتي حاولي تفكري في كلامي كويس رنا : مافي شي نفكر فيه اصلا عليا : مش حناخد علي كلامك لاني واثقه ومتاكدة انك بنت ذكية وحتفكري في كلامي وتفهميه ، هي سلام ، وسكرت رنا استفزها كلام عليا وكيف بترد ، القت عليا سكرت ، لوحت الفون ، وفعلا قعد كلام عليا يرن في ودنها ، تلوحت ع السرير وتبكي وكل ذكرياتها مع عبد المنعم تمر قدام عيونها ، وتزيد في بكاها اكثر + تستمر القصة أدناه <<< تعال اودعك قبل ما ترحل سنينى ياللى انت روحى غيابك عنى ينهينى + حالى بدونك واللة وعيونك يكسر الخاطر وحدى غريب ومالى حبيب وعالجمر ناطر + تعالى ليى تعالى اودع روحى خلينى + عنى انا وينك وينك ودى اشوف عينك عنى انا وينك وينك ودى ابوس عينك + محال اعشق محب دونك وانا يعرفونى مجنونك محال اعشق محب دونك وانا ياعمرى مجنونك + لية الجفا يانور عينى عيني عيني >>> + اما عليا كان عبد المنعم ك شوية يخش عليها انتظار ، وبعد كملت مكالمتها ، اتصل بيها ، دارت الفون صامت وناضت ،،،،،،، قامت تليفونها مالقتش اي مكالمة ، فتحت رقمه واتصلت رد : الو بألم : اهلين ، وينك انشغلت عليك لما مالقيتش منك مكالمة هو بضعف : استاحشتك ، ليش درتي هكي يانرجس بس ليش نرجس والعبرة خانقتها : والله مادرت شي والله انت فهمت غلط حسن : سكري علي هالسيرة نرجس قعدت تبكي حسن : ليش تبكي باهي توا نرجس : ماما حسن : خيرها نرجس حكتله حسن : كيف صار ، باهي غير وقفي بكاء حبيبتي ساد بكا ، ان شاء الله حتتعافى ماما ماتخافيش نرجس تبكي : من بكري قعدت شاده نفسي مانبيش نبكي لان اخواتي مايعرفوش ، ماما ماتبيهمش يعرفو ، اني مانتخيلش يصير شي لماما ، حسن احني شن نديرو من غير ماما من لينا بهالدنيا ، حسن والله نموت لو يصير شي لماما ، وزادت بكي اكثر حسن قعد يهدي فيها ،،،،،،،،، اني : حبيبي واضح عليك تاعب ونعسان راهو معاش تكابر وليد عدل روحه ع الكرسي : تو نرقد ماتدورينيش ، انتي ارتاحي اني : باه ارقد ع الكنبة علي الاقل اريح من الكرسي الي مقعمز عليه وليد : باه ، وفتح تليفونه : بنوريك حاجة اني : شنو ؟ وليد قرب الكرسي مني ، ومدلي الفون اني : شن هدا حبيبي ، وااو محلاهم كانو ديار اطفال ولونهم وردي وابيض يهبلوو اني : حبيبي محلاااهم وليد : تو بناخدو منهم لبنتنا ، وغمزلي اني : بنتنا ؟ وليد ابتسم ابتسامه عريضة : اصلا الدكتور امبكري لما دارلك الجهاز قلتله ماتقوللهاش وقالي بنت اني ابتسمت بصدمة : بجد حبيبي ؟ قصدي توا بتجينا بنت وليد : ايييه ومشفشفه زي امها اني حطيت يدي علي بطني ومبتسمه وفرحت بكل صح كنت نراجي في توأم بس قدر الله وماشاء فعل الحمد لله حتجيني بنوته ، الله ياربي وليد : اسمعي ايوه من توا نبيها مشفشفه زي امها هكي وعيونها زي امها ، لكن مش نكدية زي امها اني كنت نضحك ولما قال نكدية ، كشرت في وجهه ، ربصدمه : اني نكدددية ؟؟؟ وليد : ههههه اني : تو اني جديات نكدية ، والله خزي عليك وليد تجاهلني وقعد يدور في التليفون اني : وليد جد نحكي ، وليييد ، وضربته علي كتفه وليد : ااي خيرك اني : اني نكدية ؟ بجديات ؟ وليد : هههههه انتي احلى نكدية اني : مش نكدية اني ، ولييد بجدياات وليد : ههههه وووه اني النكدي اني طرمت شواربي : اووف منك وليد يقلد فيا : اني مش نكدية وليييد بجديات ، واشر عليا : شوفي شوفي كيف طرمتي شواربك ههههه اني فنصت فيه : تحرقلي في دمي انت وليد : ياسلمها العصبيه والي دمها ديما محروق ، والي ديما مطرمة شواربها والا ديما منكدة قصدي تضحك اني : وليييييد وليد : ههههههه وقعدت هكي متنرفزه وهو يعصب فيا ، مكسد عليا ، لحد مارقدنا + تستمر القصة أدناه <<< عيني ماملاها الا انت حبيبي فدوتك عيني قبل حبك انا ماكنت ولا اي شيء يعنيني انا دنياي من دونك ظلمه و مالها معنى ابدعي ربي يصونك وطول العمر يجمعنا >>> ،،،،،،،،،،، خشت فراشها وقررت واخيرا ترد : الو وهو مش مصدق : واخيرا رديتي ليش هذا كله يانوال ، حتى بنتحمد علي سلامه امك ، تسكري عليا ، والله استاحشتك نحبببك خيرك ماتبيش تفهمي ، نوال تكلمي باهي نوال : انت الي وصلتنا لهالحال ، لو انت مستصغر الي درته فااني عندي شي كبير ، عندك حق لانك مش حاس بيه ، لو كنت اني دسيت عليك شي زي هكي كنت نشوف رده فعلك ، تخيل اني كان عندي حبيب قبل بعدها سيبني وبعد انخطبت بفترة رجع يكلم فيا ، شن تكون رده فعلك ها محمود : نقتلك ونقتله نوال : هاا شفت يعني اني توا عندي الحق حتى نقتلك محمود : اصلا انتي قاعده تقتلي فيا هكي ، مباعده عليا وماترديش ، تنهد : نحبك باهي خيرك ماتبيش تفهمي نوال : مااعتقدش تبيني نسامحك بهالسهولة محمود : اصلا عارفك شريرة اني ، باهي خليك شوية نوال محمود فتح اغنيه في الفون : اسمعي هادي <<< بحبك والله .. بس انشالله .. البك عني مايتخلى ما تقليلي .. ما اشتقتيلي .. انا ما صدقت رجعتيلي + اكتر من حبك ما بدي .. واغلى من عيونك ما عندي + يا حبيب البي .. طمن البي .. شو حاسس قلّي ولا تخبي فكر فيي .. غار عليي .. قرب وغمرني بحنية اكتر من حبك ما بدي .. واغلى من عيونك ما عندي >>> + نوال كانت تسمع ومبتسمه وللحظة نست كل الي داره وانسجمت مع الاغنيه محمود بصوت عالي : نحبببببببببك ، نحببببببهااااا ياااااااناااااس ، سامحييني هيا عاد نوال : هيييي وطي صوتك ، هبلت انت خلاص محمود : مهبوووووووول فيييييييييك انييييي ووووه نوال مصدومة وتضحك : وين قاعد انت ؟؟ محمود : في جنان حووشنا ويجيه شبشب يطير علي ظهره : ااااه نوال : خيررك محمود : ينعن شكلك ، ويتلفت يلقاها عمتي واقفه ، وقايمه شبشب تاني وحذفاته عليييه محمود طبس وتفاداته : تييي خيرك ياااحاجة عمتي : حسكة ان شاء الله يلي ماتتحشم في هالليل ترعش فيا وتعيط هكي رحمة طلعت وراها : مريض ياامي راهو ، رومانسية لما تنزل عليه يقعد يدره في الكبد ، وخشت الداخل وقربعت دارها عمتي : والله نسمع صوتي تاني نهارك احرف ، خزي ، وخشت محمود حط التليفون في ودنه والقي نوال ميته بالضحك نوال : بردتلي علي قلبي عمتي والله ههههههه جنااابي ههههه محمود : هههه تي اسكتي ظهري وووه ماحرهاا نوال : تستاهل هههههه محمود : انتي شنو نبي نعرف ، معقولة هكي وحدة خطيبها مضروب وظهره يوجع فيه هكي تقوله ، مسكين اقسم بالله اني نعاني من شر وحرافه وجفاف عاطفي ، ااااه ياربي نوال : ههههه زيد عيط عيطة تانيه خلي تجي عمتي تكمل عليك محمود : خلي نخش لداري اني يبست من الصقع ، وخش وهو ع التليفون : جعاان تعرفي ، عندي خطيبة من غير فايدة نوال : بالله محمود : ومع هذا نحبها ربي بلاني هكي شن بندير هي وتخش عمتي للمطبخ وتشوفله وتفنص فيه وتقوله خزي خزي محمود قاعد التليفون في ودنها ووقف استعداد لاي شبشب ينحذف عليه عمتي شربت ميه وحطت الطاسه وقاعده تفنص فيه : خزي جيل مايتحشم ، وطلعت نوال تضحك وخلاص وعرفت انه عمتي كبساته تاني محمود خش لداره وهو ساكت ، باش ماتجيشي عمتي تاني ، سكر الباب : زيدي اضحكي انتي عندك حق + تستمر القصة أدناه ومضت هالليلة علي البعض حلوة ومملوءة بالحب والأمان زي نوسة ووليد وعلي البعض فرحه وانتظار ربي يجمعهم تحت سقف واحد ، ورقدو هما الاتنين وقلوبهم متمسكة ببعض زي نورس وعدنان وعلي البعض ماغمضتش عينه ودموعه تودع في حب انتهي زي رنا وعلي البعض قلق وخوف من المستقبل زي عليا ونرجس وعلي البعض فرحة مزيفه رسمها بقصه حب وهمية بينه وبين نفسه زي معاد وعلي البعض خوفا من الي ممكن يصير وخوفا علي علاقه حب بدت تتفكك انها تنتهي زي سارة وعلي البعض أمان افتقداته لسنين وقلب مانبضش من سنين ، وبابتسامه فرح اختفت لمدة سنين من علي وجهها زي عبير الي قضت ليلها كله وهي تشوف لاسامه ومبتسمه وتحمد في ربي علي هالنعمه وانه عوضها ربي بعد كل الالام الي عاشتها وعلي البعض سعادة ، رغم انها مارقدتش الا انه شعور حلو واول مرة تحس بيه زي هاجر الي قضت ليلها كله تسكت في ولدها ، ورغم انها تعبانه وتبي ترقد الا انه شعور الامومة الحلو مخليها صابرة ،،،،،،،، الساعه عشرة الصبح فرحانه انه بنطلع ، نوضني وليد وفطرنا وبعدها ساعدني كيف نلبس نحس بالم في ظهرري واني نوقف بس مابيتش نتكلم لاني نبي نروح وليد : هي بالشوية بالشوية ، تو الدكتور قالي علي مخدة تقعمزي عليها علي خاطر ظهرك ، وسمعتي شن قالك طبعا ، بترقدي بالطريقه الي قالك عليها ، وبتحافظي اني : باه حاضرطلعني من اهني بس وليد : باه وانتي بطيري تقول ليك سنه وهما تلاته ايام بس اني : بالنسبة ليا سنه طلعنا من المستشفى وركبنا السيارة ، وتوكلنا علي الله وليد شد يدي ، وحطها ع المارشة ، اني ابتسمت طوول ،،،،،، في حوشنا شرين الجرس فتحت نوال القتها عمتي سلمت عليها ، وتفكرت امس محمود ، تحشمت منها علي اساس ، قعمزت في المطبخ ماما : انستينا يافتحية كيف حالك فتحية : الله يسلمك بخير الحمد لله سلم حالك ، كيف حالك انتي وصحتك باهيه توا ؟ ماما : في نعمه الحمد لله وقعدو يهدرزو + فوق في دارها نرجس : كم بتقعد ؟ حسن : مانعرفش مرات حتى شهر مستاحش اهلي وامي نرجس : المهم تتواصل معاي ، امتى طيارتك لبنغازي ؟ حسن : في الليل الساعه تسعه نرجس : توصل بالسلامه حسن : احتمال نكلم امي علي موضوعنا يعني نجي نخطب نرجس : جديات ؟ لكن ماما مش حتوافق توا ، قرايتي وهكي وقاعده صغيرة ، وحتى اني نبي نكمل قرايتي قبل حسن : كمليها عندي عادي نرجس : لالا مانقدرش نهتم بيها كويس بعدين حسن : غير ماتلطيش بس ، تقدري شن فيها + ،،،،،،،،، عمتي فتحية : اني قالي وليد بتروح اهني امشي قلت لمحمود حطني امالا ، نشوفها اهني امي : ايه ، هي الدكتور طالب عليا تتمدد وخلاص ، علي خاطر ظهرها ، وحتى الحمل بتاعها مش ثابت ، قلتلها تعالي اهني خير ، اخواتي يحوسو عليها وخلاص ، قتلك فتحية ، نبي نحكيلك في موضوع فتحية : ان شاء الله خير ماما : هادي كان يقدر محمود توا مادابيا تحددو العرس فتحية باستغراب : هو يقدر ، لكن انتو كنتو ماتبوش العرس توا ، هو شقته الي فوق قاعده ، غير لما قلتو العرس مزال قالي بنبني برا ومايبيش يستعجل مما : صح ماكنتش نبيه توا ، لكن نبي نتهنى علي بنياتي فتحية : والله احني ماعندناش مشكلة ، وحتى محمود مادابيه ، خلي بعد تصح نسيبة ان شاء الله نشوفو الموضوع ونحددو ماما : مادابيا حتى بعد شهر عمتي مستغربة : ان شاء الله يصير خير ويشرين الجرس وكنت اني الي جاية فتحولي الباب وخشيت وكلهم سلمو عليا ، وبعدها خشيت للدار وقعمزنا وليد حطني وطلع نوال : انستينا انسة ناضلي اني : ههههه سارة : تعرفي شكلي بنبات الليلة اهني اني قداش ليا عليك ، نجي نكسد ، عندك اختك نورس هكي كويسة نوعا ماا نورس : نوعا ما صار ياحيوانه سارة : اسمعي من الاخير ، صح عندك خطط تنفع لكن مش زي اني : ههههه حي نسيت بنوصي وليد علي حاجات ، ترا مديلي تليفوني في شنطة يانورس مدتلي نورس التليفون ، واتصلت بوليد نادى نادى ماردش وكيف بنعاود تاني ، رن هوو اني : الو حبيبي ...: السلام عليكم ، يااختي انتي زوجة صاحب التليفون ؟ اني بااستغراب وخوف : ايه من انت ؟ هو : ........ وووطاح مني التليفون وووو + << أن نكون فريحين بما نملك ، تغمرنا سعادة بوجودهم لانشعر بها الا معهم ، هم كل شي بالنسبه الينا ولانعرف اننا سنفقدهم >> اني : ههههه حي نسيت بنوصي وليد علي حاجات ، ترا مديلي تليفوني في شنطة يانورس مدتلي نورس التليفون ، واتصلت بوليد نادى نادى ماردش وكيف بنعاود تاني ، رن هوو اني : الو حبيبي ...: السلام عليكم ، يااختي انتي زوجة صاحب التليفون ؟ اني بااستغراب وخوف : ايه من انت ؟ هو : يااختي ياريت اهله يجو في مستشفى **** صارله حادث في الطريق ، ومحتاجين زيادة دم من فصيلة دمه اني مش مستعوبة شن قاعد يقول ،طاح مني التليفون واني قاعده فاتحة عيوني بصدمة : وليدددددددددد ماما : بسم الله شن في يابنتي اني دموعي ينزلووو : وليييد ياماما وليدد ، حي عليا ، ونضت عمتي معاش قدرت توقف : خيره وليد شن صارله ، ردي عليااا شن في خيررره ولدي اني نبكي : وليد دار حادث ، حي عليا ، نبي نمشي ياماما قعدت نفرفش ونبكي معاش عرفت شن ندير حسيت الدنيا لفت بيا ، وليد لا من عندي غيره اني ، ياربي عمتي انهارت ، اتصلت نوال بمحمود وقالتله وهو امشي على طول للمستشفى اني : نبي نمشي اني ، اعطيني مفتاح سيارتك يانورس نورس : تحلمي اكيد ، تبيني نخليك تسوقي بحالتك هادي عمتي تبكي : حتى اني نبي نمشي ارفعوني لولدي ماما : وسعي بالك يافتحية ان شاء الله بسيطة اني نبكي وخايفه ، قعدت نتصل بمحمود ومايردش عليا : نورس نوضي ارفعيني نورس شافت لماما ماما : باه امالا نمشي معاكم حتى اني عمتي وقفت وتلبس في جلابيتها وتبكي ، وماما وخالتي يهدو فيها لبسنا واحني طالعين خش أيمن ومعاه هاجر هاجر : شن في ؟ وين ماشيين اني نبكي وبس مارديتش نورس : وليد دار حادث ونسيبة ماتبيش تصبر تبي تمشي هاجر : وكيف حاله ، نوسة انتي اكيد هبلتي اليوم بس راك طالعه من المستشفى اني : مانقدرش نصبر مانقدرش ، مانعرفش شن صايرله لازم نتطمن عليه بعيوني أيمن وراها : باه اطلعي تو نرفعك اني اني نمسح في دموعي : باهي طلعنا اني وماما وعمتي مع أيمن هاجر : ياروحي عليها نسيبة بكل ، من مصيبة لمصيبة ربي يصبرها نوال : اصلا احني ماعندناش حظ في شي راهو ، بعد رجعت لحبها وتزوجت وعلي اساس ترتاح قعدت من هم لهم نرجس : علاش باهي ، احني ديما هكي ، ماليناش في هالدنيا الا ماما ، لو نفقدوها حتى هي شن نديرو شافولها بااستغراب نورس : بعيد السو ربي يطول في عمرها نرجس دموعها نزلو ، ماحد كان يعرف هي علاش تبكي او شن تحس ، لانهم مايعرفوش شن صاير خالتي دمعت عينها من كلام نرجس ، مسحتها بسرعه من غير مايشوفوها نوال : بالله عليك تفائلي وانتي ديما حشيشتك النكد ، ربي يخليها ماما ساد بابا لاش تفاولي عليها ، وناضت طلعت من الدار نرجس مسحت دموعها وخانقتها العبرة ،،،،،،،، في السيارة حاطة راسي علي كتف ماما ونبكي ، وماما تمسحلي بيدها علي راسي << كم ابنتك فقيرة حظ ياأمي ، كل ماقلت ان دموعي جفت وستبتسم ليا الحياة ، أفقد بسمة حياتي خائفة ياأمي أن أفقد بسمة وسند حياتي >> وصلنا للمستشفى نزلنا ، وسألنا علي وليد ، قالولنا في غرفه العمليات محمود اول ماشافنا جايين جي يجري جهة عمتي ، شدها من يدها وساعدها لين قعمزت : غير علاش جيتي ياامي بس راهو كلمتكم اني اني نمسح في دموعي : شن يامحمود طمنا ، شن في محمود : مش عارف قاعدين بيه في غرفه العمليات ، طلبو دم واني زي فصيلته ، اخدو مني ومعاش بانو اني قعمزت وحاطة يدي علي فمي ونبكي أيمن : كيف صار باهي ؟ محمود وخر وقال لايمن بمعنى تعالى ، بقلق وصوت واطي : حسب كلام الراجل الي القيت عنده التليفون ، قال صاحب طانطا هربت منه وضارب تلاته سيارات منهم عيلة قاعدين كلهم في العنايه وواحد منهم توفى كان واضح علي عيون محمود الخوف وهو يحكي مع ايمن وكان يحكي بتوتر ، مع اني ماقدرتش نسمع كلامهم الا ان نظراتهم الاتنين كانت كافيه تخلي قلبي نار أيمن : لا ماتقولهاش ان شاء الله خير بس ، وصاحب الطانطا ؟ محمود : حتى هو في العناية قاعد قالو حالته خطيرة ، يستر الله ، وشاف لتليفونه : وينه هدا عبد القادر ، استغفر الله ، وقعد يدور في الممر اني وعمتي حالتنا كانت مستحيل تقدري توصفيها ،،،،،،، عبد المنعم : لامااتصلتش ، نبي نعرف شن قلتيلها بس عليا : مش لازم تعرف دوة بين بنات عبد المنعم : عليا من امس واني نراجي فيك تتكلمي ، اي بنات انتو مش صاحبات باش تقوليلي هكي عليا ببرود : مرات نولو صاحبات عبد المنعم : تولو عينك مش صاحبات عليا : انت خيرك حارق دمك نبي نعرف ، شن تبي ؟ عبد المنعم : شن قلتي انتي ورنا ، وهي اختفت مااتصلتش ومافيش ليها اي حس ووو ويخش عليه انتظار ، شافها القاها رنا انصدم : عليا هادي رنا تتصل عليا قلبها يدق بقوة ومشاعرها تلخبطت وغاضت ، وخافت عبد المنعم قعد ساكت ويستنى في ردة فعل عليا ، وحتى عليا قعدت ساكته : الوو عليا: نعم عبد المنعم : شنو توا ؟ عليا : شن هو الي شنوو ياعبد المنعم ، حطيتني في موقف ابيخ منه مافيش بتصرفك الغبي وغلطتك عبد المنعم : نقصي صوتك واحترميني شوية عليا : ماتقوووليش نقصي صوتك ، صوتي يعلى من التلبيز الي قاعد تلبز فيه انت عبد المنعم : تي احترمي نفسك الزفت ، وديري اسلوووب عليا : ماعنديش اسلوب اني ومانبيش نديره بااااهي ، وطااف سكرت عليه التليفون وحذفاته عبد المنعم لما سكرت قعد يسب ويعاود ، اتصلت رنا فصل عليها وسكر التليفون ،،،،،، الوقت يمر بطيء قاعده نمشي في ممر المستشفى ، فجآة ينفتح باب ويطلعو منه ممرضات يجرو وشادين سرير يجرو بيه كان في شخص في السرير لكن مغطي راسه ، خطمو من جنبي وتحول الغطا ولييييد لااااااااااااا هذااااااا وليييييييد لاااااااااا عيطت بالصوت العالي وقعدت نجري وراهممم ، وقفووووو نبي نشوووف وليييد وقفووووو وليييييد لااااا يااااااااربي لاااااا وليد ماتمشيش وتسيبني ماما : بسم الله الرحمن الرحيم يابنيتي ، نوسة فيقي نوسة تعوذي من الشطان يابنتي عيوني دمووع ونبكي اضبطت ماما : وليد ياماما وليد أيمن وخر : لاحول ولاقوة الا بالله ماما : كابوس يابنتي هذا كابوس تعوذي من الشيطان اني : يعني نحلم اني والا وليد ماامشاش وسيبني والا عمتي تبكي : مايمشيش ويسيبنا مايمشيش من قبل مايشوف بنته محمود جاي يجري : شن في سمعت صوت عياط ماما تمسح علي راسي ودمعتها علي خدها : هادي نوسة غفت شوية جاها كابوس عمتي : وينهم ياولدي الساعه واحد توا محمود كيف بيتكلم ، ينفتح الباب وتطلع ممرضة أيمن ومحمود قدمو جيهتها : شن صار الممرضة اشرت بيدها وماردتش ، وامشت اني انهرت بكي ماما : وسعي بالك يابنيتي ان شاء الله مافييه الا الخير ،،،،،،،،،، عدنان : نتصل يأيمن مايردش نوال : جرب اتصل بمحمود بالك يرد عليك اني ماباش يرد نورس : باه احني علاش ندورو فيهم نسيبة رافعه تليفونها ، تو نشوفها اني ، واتصلت بيا اني بصوت ضعيف من كثر البكي : ايوا يانورس نورس بخوف : كيف حالك ؟ شن طمنينا شن صار في وليد اني قعدت نبكي : مانعرفوش يانورس ، بنهبل اني مانقدرش نعيش من غيره ، قاعد ماشافش بنته يانورس نورس خنقتها العبرة : وسعي بالك يانوسة ان شاء الله ربي ينوضه بالسلامه اني : ان شاء الله يارب سكرت نورس وهي قريب تبكي عدنان : اني نمشيلهم خير نورس : لا وين بتمشي خليك معانا ، تمشي حتى انت معاش ترد علينا وتدير زيهم هاجر : هما مادام ايمن ومحمود مايبوش يردو معناها يعرفو حاجة ومايبوش يقولو خالتي : تو نكلم معاذ يلحقهم نرجس : كان يرد علينا ويطمنا باهي ،،،،،،،،،،،، انفتح باب حجرة العمليات وطلع الدكتور ، يمسح في جبهته وقفت ونمسح في دموعي محمود وايمن تلفتو وقدمو جيهته الدكتور : انتو اهله المريض هدا ؟ محمود : ايه خوه شن طمنا الدكتور : تقدر تجي معاي لحجرتي ، وامشي اني شفت لمحمود وايمن بخوف محمود لحقه ومايبيش يشوفلنا ، وأيمن قدم حط يده علي كتفي : اطمني ان شاء الله مافيش الا الخير ، نمشي نشوفه ونجي باهي اني دمعتي علي خدي وخايفه عمتي ماوقفتش بكي + قعمز الدكتور ع الكرسي وقعد يكتب محمود خش ووراه ايمن محمود : شن في ؟ الدكتور حط البيرو وشافله : شوفو حاليا نحمدو ربي ، يعتبر قدرنا نطلعوه من مرحلة الخطر علي حياته لكن هو مضرر هلبا محمود : شن قاعد تقول انت ؟ الدكتور : لو سمحت خليني نكمل كلامي ، الضربه جاته ع الراس صارله نزيف داخلي وقدرنا نوقفوه والحمد لله لكن مزال حنراجو 24 ساعه تانيات لو فاق ، ايضا عنده كسر في رجله ، وجاياته ضربة قوية علي القفص الصدري ،و عنده كسر بالأنف محمود : يعني ؟ الدكتور : يعني مانقدرش نعطيكم شي الا بعد 24 ساعه وحيقعد في العناية لان احتمال الضربة الي علي راسه تخششه في غيبوبة ، واحني ديما مانفقدوش الامل بالله وحنديرو الي علينا أيمن حط يده علي لحيته : لاحول ولاقوة الا بالله محمود خبط رجله ع الحيط وطلع وقربع الباب ، وطلع وراه ايمن جانا محمود : هي نوضو روحو اني شفتله : شن نوضو روحو شن صار لوليد ؟ عمتي : مش مروحة لين نتطمن علي وليدي محمود : تي الزح ماعندكم مابتديرو اهني اني قاعد لما يقولو حاجه نكلمكم اني : قالك حاجة الدكتور والا عارفه قالك حاجة محمود : ماعنده مابيقول ايمن واقف يتفرج ومش عارف شن يقول عمتي : والله مامسامحاتك كان تدس عليا حاجة محمود : وااااك قال مانقدرش نقللكم حاجة قبل 24 وسااعه ارتحتو هكي , وخبط رجله بالكرسي وامشي اني حطيت يدي علي قمي نكتم عبرتي ايمن قرب بهدوء : هي خلوني نروح بيكم اني بصوت ضعيف : لا وليد ايمن : ان شاء الله حيكون كويس , هي نوضي , حتى انتي ياحاجة خلي نروح بيك عمتي تبكي واشرت بمعنى باهي ......... الوقت يمر بطيء روحت مع ماما لان ظهري ومابتش تخليني بروحي قاعده عندنا خالتي وعمتي وحتى هاجر قاعده حالتي ماتفرقش من لما سمعت الخبر قاعد شريط حياتي اني ووليد يمر قدام عيني , ندعي لربي ينوضهولي بالسلامه في الدار مقعمزةاني وسارة , اخواتي وماما وخالتي يوتو في العشي , هاجر تغير لولدها سارة فاتحة تليفونها وواضح انها متوترة شوية وحطاتها في ودنها : الو معتصم : اهلين شن الجو سارة : تمام . وينك معتصم : قاعد ياسارة تعبباااان سارة : سلامتك ليش ؟ معتصم : خدمه اهو شن جوك انتي سارة : خدمه شنو يامعتصم انت تقعمز علي مكتب اربعه ساعات وتروح حتى اهتمام معاش مهتم ولاتسال اني شفتلها معتصم : ياسارة بالله عليك فوتي الموضوع . كل ممانكلمك هكي سارة : باه يامعتصم احكيلي شن هة العمل الي ملهيك عليا هكي باليومين ماتكلمنيش معتصم : تعرفي علاش مانكلمش فيك اني ونتهرب منك سارة : تتهرب مني ! علاش ؟ معتصم : شوفي انتي من لما قلت الو وانتي تعاتبي وزعلانه , نبيك تصبري معاي ياسارة مزاللنا حياة بنعيشوها مع بعض ياسارة انتي تفري ان اني معاش نحبك ووليت برود معاك ومعاش نستاحش فيك وخايفه نتزوجو وتبدي حياتنا باردة , لا ياسرة والله كل دقيقه نفكر فيك وانتي الي تصبري فيا علي كل شي انتي الي مصبرتيني علي همي , او نقدر نقول اني نصبر في روحي بحبك , مافيش مرة اتصلتي الا ماعاتبتي وبكيتي وتزيدي فيا سارة : باهي احكيهولي همك ماهو خطيبتك اني من حقي نعرف من حقي تهتم بيا معتصم : من عيوني لكن اني توا مش زي قبل نبيك تقدريني شوية ياسارة وتساعديني سارة : وباه حتى انت ماتدسش عليا شي معتصم : كل شي ينحكى في وقته المناسب , خليك شوية لصاحبه : قيمه يافرج اني جاي . هي توا سلامات وقعدت تسمع في صوت تخبيط وبعدها فصل الخط سارة حطت التليفون وشافتلي : ماني عارفه شن يدير هدا اني : شن صاير بينكم ؟ سارة : شي عادي انتي توا الي فيك كافيك مانبي نزيدك علي همك اني : لاعادي احكي سارة قعدت تحكيلي ,,,,,,,, فتح تليفونه الي مسكره من الصبح وصله مسج فتحه << عارفه انك تحبهاوممكن تكون ماعمرك ماحبيتني , حبيتك بجديات ومن كل قلبي وربي يهنيك , تقدملي شخص ويحبني من قبل بس كنت بوجودك مانشوفش فيه , وافقت عليه وبنعطي فرصه لنفسي بعيده عليك >> عبد المنعم يقرا في المسج ومصدوم وملخبط اما رنا فأول ماوصللها ان المسج وصل لعبد المنعم . حست بغصه في قلبهاا تنهدت وحطت التليفون . واست شعرها وطلعت للخطاب الي مقعمزين في الصالة وهي راسمه علي وجهها ابتسامه مزيفه , مدت القهوة وقعمزت وسرحت لطالما بنت احلامها مع عبد المنعم تمناته هو الي جاي يطلب يدها حلمت مع وعوده ليها , حلمت هي وياها ليالي طوال ورسمو بيتهم مع بعض <<<< ي الواعدني فين وعودك .وفين وعودك عطيتني كلمة وما وفيت انتا ب العهد بكيتلي ومسحت دموعك جاتني صدما ومبقاش قلبي جامد فين الكلمة وبيا لارض مشات وجات ولا حبيبا قالولي رحلت >>>> ,,,,,,,,, اني : وسعي بالك معاه وحافظي عليه ياسارة . وخنقتني العبرة رجعت للصبح لما وصلني وليد لحوشنا في السيارة ولي باس يدي بقوة : خلي بالك عروحك اني ابتسمت , اضبطني بقوووة ويشم في ريحتي ويهمس نحببك اني : حتى اني نحبك ياحيبي ماتخافش عليا , بتجي بعدين والا ؟ وليد : ان شاء الله , هي ياعسولتي ننزلو بالشوية م السيارة نزل وفتحلي الباب ومسكني من يدي وسندني عليه ووخشينا .... سارة : الو وين سرحتي اني : قاعده ,,,,,,,,, مرت الليلة كابوس بالنسبة ليا مارقدتش بكل تاني يوم .......... << وفي اوقات ضيقنا لانجد الا ذكرياتنا مع من نحب >>